رياضة عالمية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

(المدى) حضرت المؤتمر الصحفي حول تحضيرات المنتخب الفرنسي .. دومينيك: دفاعنا لا يقهر وزيدان تنقصه الفورمة

  • فيري: سنعلب بحذر ولن تخيفنا حماسة الخصوم
     

باريس-يوسف فعل
زار الوفد الاعلامي العراقي المركز التدريبي للمنتخب الفرنسي لكرة القدم في ضاحية كير فونتير والتي تبعد (50) كيلو متراً عن العاصمة باريس وسط غابات دائمة الخضرة رائعة الجمال تكثر فيها الازهار ومختلف الاشجار وتشرف الحكومة الفرنسية على أدارة المركز بشكل مباشر ورصدت مبالغ طائلة لأجل اظهاره بما يليق بالفريق وسمعته الكروية لا سيما أن هناك جيشاً من العاملين والحراس الامنيين والاداريين والفنيين يعملون من اجل توفير جميع مستلزمات نجاح الفريق وتكثر فيه الملاعب ذات الأرضية الجيدة وتوجد فيه قاعة كبيرة مجهزة بأحدث الاجهزة المتطورة لأقامة المؤتمرات الصحافية للمدرب واللاعبين للحديث والأجابة على اسئلة الصحافيين حول مسيرة الفريق في المونديال وحضرنا ضيوف شرف المؤتمر الذي أقيم للمدرب دومينيك واللاعب فييري حول توقعاتهما وتطلعاتهما وحظوظ الفريق الفرنسي في كأس العالم بالوصول الى الادوار النهائية في البطولة.
وكان اول المتحدثين فييري الذي ظهر هادئاً يجيب بلطف وبتلقائية على جميع الاسئلة التي طرحت من قبل الصحافة فقال "فريقنا بدأ يتفاعل ويتصاعد مستواه من مباراة الى أخرى وأتوقع له أن يكون منافساً قوياً في مجموعته وباستطاعته الوصول الى المراكز المتقدمة فلدينا مجموعة رائعة من النجوم وبأمكانهم تقديم الكثير لفرنسا"
وعن حالته الصحية أجاب:
وضعي في تحسن مستمر وأشعر انني بخير وجاهز للمونديال وبمبارياته التي سيقع علينا الجزء الاكبر من المسؤولية في تحقيق أفضل النتائج.
وأضاف:
سنلعب جميع المباريات بحذر وعلى محمل الجد دون الاستهانة بالمنتخبات الأخرى التي ستقدم أقصى ما لديها أمامنا" لكن ذلك لا يخفينا" ثم انهى حديثه بعد التزامه بالوقت المحدد له من قبل المشرفين على أدارة المؤتمر نصف ساعة.
وجاء دور دومينيك مدرب المنتخب الذي تعرض لهجمة من الصحافة والشارع الرياضي لانتهاجه الاسلوب الدفاعي في المباريات فقال: "الفريق القوي من يمتلك الدفاع المنظم القوي فكلما كان دفاعنا لا يقهر ويصد الهجمات فأن مهاجمينا يمتلكون القدرة على هز شباك الخصوم وبالتالي نخرج فائزين في المباراة وذلك الشيء الذي يتمناه ويطلبه الجميع".
وقال عن زيدان:
أنه لاعب كبير ومؤثر في الفريق ويحتاج الى بعض الوقت لكي يصبح في الفورمة بعد موسم طويل وشاق وعندما تبدأ مباريات كأس العالم سيكون في كامل جاهزيته"
ورفض الحديث عن الأساليب الخططية والتكتكية التي سيلعب بها الفريق في النهائيات معتبراً ذلك سراً من أسراره ولا يمكن البوح به.
وأضاف: ان المنتخب الفرنسي سيكون أشد واقوى المتنافسين على اللقب لأننا نمتلك مقومات الابطال.
وتم عرض الاغنية المصورة التي تدعو الفرنسيين الى دعم فريقهم القومي في المباريات وتشجيعه وبمشاركة مجموعة من لاعبي المنتخب والرياضيين المعتزلين والمطرب العربي الجزائري الشاب خالد.
ويمكن القول: أن المؤتمر جرى وفق ما خطط له من الألتزام بالتوقيت والنظام والهدوء أثناء الحديث والاجابة بموضوعية وهدوء على الاسئلة المطروحة التي كان بعضها قاسية ومحرجة.


العصبية عدو البرتغال فى المونديال

بعد وقوعها في المجموعة الرابعة ببطولة كأس العالم التى ستنطلق الشهر المقبل بألمانيا مع منتخب المكسيك القوي وإيران الطموحة وأنجولا الوافدة الجديدة على البطولة سيحتاج المنتخب البرتغالي لكرة القدم السيطرة على عصبيته الشهيرة ومنعها من الاشتعال خلال البطولة العالمية هذا الصيف.
وفي الوقت الذى سيستحوذ فيه المنتخب البرازيلى على بؤرة الاهتمام بالبطولة فقد أثبت حامل لقب آخر وهو لويز فيليبي سكولاري مدرب المنتخب البرازيلى الفائز بكأس العالم سابقا ومدرب المنتخب البرتغالي حاليا قدرته على جذب قدر كبير من الاهتمام لنفسه أيضا.
فقد نجح "فيليباو" أو "فيل الكبير" كما يطلق عليه فى إثبات أن أفعاله تفوق أقواله وذلك ببناء منتخب برتغالى قوي يتمتع بالعزيمة والدهاء معاً مما يعطيه فرصة جيدة لتجاوز أدائه المخيب للامال وخروجه من الدور الاول لبطولة كأس العالم السابقة عام 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
واكتسب المنتخب البرتغالي الموهوب الذى يدمر ذاته أحيانا قدرا كبيرا من الثقة فى النفس بفضل تأهله لنهائى بطولة الامم الاوروبية يورو 2004 على أرضه.
ولكنه سيحتاج إلى تغيير جذري لمساعدته على التقدم فى بطولة كأس العالم التى سيبدأها بوصفه أحد الفرق الخطيرة ولكن فى الوقت نفسه غير المرشحة لاحراز اللقب نظرا لعروضه السابقة التى طالما شهدت تناقضا كبيرا فى المستوى. ويظهر حس الاستقرار الجديد الذى اكتشفه المنتخب البرتغالى جليا فى مهاجم الفريق وهدافه باوليتا الذى تجاوز الرقم القياسي لعدد الاهداف الدولية مع المنتخب البرتغالي والذى كان مسجلا باسم اللاعب الاسطوري يوزيبيو برصيد 41 هدفا فى 77 مباراة دولية وذلك خلال المباراة التى تغلبت فيها البرتغال على لاتفيا 3 - صفر فى تشرين الاول/أكتوبر الماضي.
ولطالما كان المهاجم المخضرم هو نقطة ضعف لمنتخب البرتغال فى منطقة جزاء الخصم وهو ما كان يسبب ضياع الفرص على البرتغال فى الماضي.
الا أن مهاجم نادى باريس سان جيرمان الفرنسى باوليتا الذى يلعب رأس حربة وحيداً فى منتخب بلاده مع تطبيق طريقة 4 - 5 - 1 نجح فى تسجيل أهداف فى جميع مباريات البرتغال الخمس الاولى بالمجموعة الثالثة بتصفيات كأس العالم ليجعل من نفسه المهاجم الاول بصفوف منتخب بلاده قبل زميله نونو جوميز.
وسيسعى باوليتا لتغيير الفكرة السائدة عنه بشعوره بالاستحياء أمام المرمى فى المباريات الكبيرة عندما يمثل بلاده فى ألمانيا.
وتستطيع البرتغال كلها تعليق آمالها والاعتماد على باوليتا لقيادتها عبر مراحل كأس العالم. وكان باوليتا لاعبا أساسيا بصفوف المنتخب البرتغالي في بطولة كأس العالم السابقة بكوريا الجنوبية واليابان أيضا وأحرز ثلاثة أهداف فى مرمى المنتخب البولندي.
الا أن هذا لا يمنع تردد الأسئلة عن قدرة باوليتا والمنتخب البرتغالى بأكمله على التعامل مع الضغوط العصبية.
وقد يساعد تواجد سكولارى مع الفريق على تحقيق ذلك مثلما فعل المدرب البرازيلى عام 2004 .
كما أن فكرة رحيل المدرب المحبوب الذى رفض تولي تدريب منتخب إنجلترا عقب انتهاء كأس العالم عن البرتغال بعد هذه النهائيات قد تكون حافزا إضافيا للفريق البرتغالي على تحقيق النجاح فى ألمانيا.
وسيكون لدى سكولاري خط دفاع نارى يتمتع بخبرة عالية مكون من لويس فيجو وكريستيانو رونالدو وديكو وعدد من النجوم الآخرين للاعتماد عليه خلال البطولة. أما احتمال نجاح هؤلاء النجوم في قيادة المنتخب البرتغالي إلى المركز الثالث بالبطولة مثلما فعل يوزيبيو عام 1966 فسيعتمد إلى حد كبير على كفاءة إنهاء الهجمة للنجم سريع التوتر باوليتا وعلى خدمات نجم الوسط ديكو والثقة الهادئة لسكولاري.


انفلونزا المونديال" تجتاح سورية والتشفير يفتح ابواب الثراء

اجتاحت حمى مونديال 2006 من 9 حزيران الى 9 تموز في المانيا معظم المناطق السورية من مدن وقرى وفرضت اعلام الدول المشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم نفسها على واجهات المحال التجارية وشرفات المنازل.
وتسابق الجميع في اظهار ولائهم وتشجيعهم لهذا المنتخب او ذاك وان كان النصيب الاكبر لاعلام البرازيل ثم ايطاليا وانجلترا وفرنسا، وبالطبع للمنتخبين العربيين تونس والسعودية.
وتحول الغرام الكروي في الشارع السوري الى ما يشبه "الانفلونزا" من خلال الاعداد والاستعداد لمتابعة "عرس الكرة العالمي" والبحث عن الوسيلة الافضل لمشاهدة المباريات في المطاعم والمقاهي بالنسبة الى الاغلبية التي لا تملك ثمن شراء البطاقة الذكية من الشركة مالكة حقوق النقل، وبعد ان تأكد عدم بيعها للتلفزيون المحلي.
وتحول التشفير الذي كان بمثابة "المصيبة" بالنسبة الى البعض، الى دجاجة "تبيض ذهبا" بالنسبة الى البعض الاخر وتحديدا فئة اصحاب المطاعم والمقاهي الذين تباروا في عرض بضاعتهم من خلال اعلانات على الطرقات وعبر وسائل الاعلام عن الخدمات التي ستقدم للرواد من خلال "عرض المباريات على شاشات ضخمة تتخللها اطيب المشروبات و"الارجيلة" باسعار معقولة"، كما تقول تلك الاعلانات.
وحددت الشركة مالكة حقوق النقل مبلغا كبيرا ثمنا للعرض التجاري للمطاعم والمقاهي وصل الى 250 الف ليرة (نحو 5 الاف دولار)، في الوقت الذي يحتاج فيه المواطن العادي الى دفع ما بين 150 الى 350 دولاراً ثمنا لبطاقة الاشتراك المنزلي، لكن هذا المبلغ المرتفع لا يشكل مشكلة بالنسبة الى هؤلاء لانهم يتوقعون على حد قول احدهم وهو صاحب مطعم معروف في العاصمة دمشق، ان يجني عشرة اضعاف هذا المبلغ ويقول: الاشتراكات المنزلية قليلة جدا ومن الطبيعي ان تتوجه الشريحة الاكبر الى المطاعم والمقاهي لمتابعة مباريات المونديال.
ورأى صاحب مقهى في منطقة الربوة (غرب دمشق على ضفة نهر بردى) ان تزامن مونديال المانيا مع الامتحانات المدرسية والجامعية سيساهم في ارتفاع عدد رواده، ويقول في هذا الصدد: سيترك الرجال منازلهم لاتاحة الفرصة امام اولادهم للدراسة والمكسب معنا.. كما اتوقع ان يمارس الطلاب حيلهم على اهلهم على اساس انهم يفضلون الدراسة في منازل رفاقهم وسيتوجهون حتما الى المقاهي لدراسة مباريات كأس العالم وليس مناهجهم الدراسية.ولم تقتصر "انفلونزا" المونديال على المطاعم والمقاهي بل وصلت الى الشركات المختلفة على غرار احدى شركات الهاتف المحمول التي خصصت مئات الجوائز لمن يشتري خطوطها، والجائزة هي البطاقة الذكية لفك التشفير ومتابعة مباريات المونديال على ان تجرى عملية سحب لتحديد اسماء الفائزين.واعلنت مطاعم اخرى عن جوائز قيمة يومية لروادها الذين ينجحون في توقعاتهم لنتائج المباريات، في عملية الهدف منها استقطاب العدد الاكبر من "مدمني" كرة القدم، وهكذا سيتحول مونديال المانيا الى فرصة ثراء للبعض على حساب من لا يملك ثمن البطاقة الذكية.


الفوارق تلعب دورها في السادسة والسابعة.. والثامنة متقاربة .. البرازيل بلا منافس.. فرنسا وأسبانيا لمسح خيبة الامل.. واوكرانيا قلقة
 

يدخل المنتخب البرازيلي نهائيات كأس العالم وهو مرشح فوق العادة وكالعادة للاحتفاظ باللقب وتحقيقه للمرة السادسة. ويأتي البرازيليون لألمانيا وهم ابطال العالم والقارات وأمريكا الجنوبية لذلك لا يستطيع احد ان يتجاهل القوة الضاربة لهذا المنتخب الذي بات (مرعبا) لجميع المنتخبات.
وتبدو مهمة المدرب كارلوس البرتو صعبة في اختيار التشيكيلة نظراً لوجود اكثر من نجم في كل مركز لكن الانظار بالتأكيد ستكون متجهة نحو المبدع رونالدينهو ورونالدو وادريانو وكاكا وروبينهو وجونينيو وزي روبرتو وايمرسون وجلبرتو وكافو وروبرتوكارلوس وسيسنيو وديدا والبقية تأتي. وخلت قائمة البرازيل من المفاجآت وقد ضمت 22 لاعبا من خارج الحدود والحارس روجيرو فقط من ساوباولو البرازيلي.
ويسعى البرازيليون لتكرار ما حققوه عام 1958م في السويد عندما احرزوا الكأس في دولة اوروبية ومنذ ذلك الحين لم يحقق منتخب أمريكي جنوبي اللقب في أوروبا عموما تملك البرازيل كل الامكانات والنجوم والجماهير لفعل ذلك. البرازيل لن تجد صعوبة في تصدر المجموعة السادسة التي تضمها وكرواتيا واليابان واستراليا.
وسيكون المنتخب الكرواتي منافساً على البطاقة الثانية ويريد المدرب زلانكوكرانيكار تكرار انجاز 1998م عندما حقق المنتخب الكرواتي المركز الثالث. وعلى الرغم من رحيل الجيل القديم الا انه لا يمكن الاستهانة بكرواتيا للوصول الى دور الثمانية على اقل تقدير. في الجانب الآخر يحاول اليابانيون ومن خلال سلاح العزيمة تكرار النجاح الذي حققوه عام 2002م عندما تأهلوا للدور الثاني لكن مستوى المنتخب الياباني تراجع في الآونة الأخيرة على الرغم من ان صفوفه تزخر بالمحترفين ومنهم انياموتو (وست بروميتش) - ناكاتا (بولتن) - ناكامورا (السلتيك) تاكاهارا (هامبورغ). اما المنتخب الاسترالي والذي انهى 32 عاما من الاحباط فان مشاركته بقيادة الهولندي غوس هيدنيك قد لا تكون وفق الطموح في بلد تحظى العاب الكريكيت والرجبي بشعبية اكثر.
وتبدو فرنسا وسويسرا في وضع مريح نسبيا لخطف بطاقتي التأهل للدور الثاني ويريد الفرنسيون تكرار نجاح فوزهم بكأس العالم 1998م وبطولة اوروبا 2000م والقارات 2002م خاصة بعد خروجهم من الدور الاول في مونديال 2002م وربع نهائي امم اوروبا 2004م.
ويحمل دومنيك على عاتقه اعادة الديوك لمنصة التتويج مستفيدا من عودة زين الدين زيدان الذي سيسدل الستار على مشواره مع الكرة بعد المونديال.
اما سويسرا فتأمل ان يكون نجاحها في مونديال 2006م حافزا لها في نهائيات اوروبا 2008م التي ستضيفها بالاشتراك مع النمسا. المنتخبان الآخران في المجموعة هما كوريا الجنوبية وتوغو وتريد كوريا التي تشارك في المونديال للمرة السادسة على التوالي تحقيق انجاز آخر بعد حلولها رابعة العالم 2002م على الرغم من ان هذا الحلم دونه صعوبات في ظل التراجع الكبير الذي تعرضت له الكرة الكورية بعد المونديال وكثرة تغيير المدربين حتى استقر الرأي على الهولندي ادفوكات.
اما منتخب توغو فشكل تأهله لنهائيات كأس العالم واحداً من اكبر المفاجآت في تاريخ الكرة الافريقية وهو سيسعى بقيادة مهاجمه اديبايور المنتقل للارسنال الانجليزي اثبات الوجود في المشاركة الاولى التي يرتب اوضاعها الالماني اوتوبغيستر.
وعلى الرغم من ان اسبانيا تعتبر نفسها احدى قلاع كرة القدم في اوروبا وتملك افضل دوري الا انها عادة ما تتعثر في البطولات الكبرى. ويبقى فوزها بكأس اوروبا عام 64 اهم انجاز حققته دون ان ننسى نجاحها على صعيد المنتخبات العمرية والاولمبية. واضطرت اسبانيا للمرة الثانية على التوالي خوض الملحق لكنها لم تجد صعوبة في العبور على حساب سلوفاكيا. واذا كان الاسبان يقدمون كرة شيقة الا ان ما ينقصهم هو وجود قوة ضاربة فلم يعد راؤول غونزاليس ذلك اللاعب المبدع لكن منتخب الثيران يرى بوجود المدرب اراغونيس فرصة مهمة خاصة بعد خوضه 18 مباراة دون هزيمة فهل يستطيع تحقيق اقل من نصف هذا الرقم في ألمانيا؟ المنتخب الاوكراني جديد على النهائيات لكنه حقق نجاحات مذهله في التصفيات وكان اول المتأهلين لألمانيا وتعد اوكرانيا التي يقودها فائزان سابقان بلقب افضل لاعب في اوروبا وهما اوليج بلوجنين والمهاجم اندريه شيفشنكو السير على درب النتائج الجيدة لكن اصابة شيفشنكو قبل ايام من المونديال بعثت القلق في نفوس الاوكرانيين ويرى كثير من انه على الرغم من التأهل السهل لاوكرانيا الا انه مازال امامها الكثير لتعمله لتكون من المنتخبات الكبيرة.
وضمن المجموعة نفسها فان المنتخب التونسي هو الوحيد الذي يملك خبرة سابقة في النهائيات خلافاً لممثلي افريقيا الآخرين فهو سبق وشارك في ثلاثة نهائيات اعوام 78و98و 2002 لكن الخروج من الدور الاول كان دائما حليف التونسيين مع ان قدوم الفرنسي روجيه لوقير الذي قاد فرنسا لاحراز كأس اوروبا والقارات اضفى نوعا من الاستقرار على اداء التونسيين توج باحرازهم كأس افريقيا عام 2004م.
عموماً يبقى المنتخب التونسي من المنتخبات التي ستهتف لها قلوب ملايين العرب الى جانب شقيقه السعودي رغم ان القرعة اوقعتهما في مجموعة واحدة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة