شؤون الناس

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

يوم في حياة ربة بيت .. يوميات رتيبة في عائلة كبيرة

بغداد/ المدى

اميرة شرهان 51 سنة متزوجة وام لثمانية ابناء تعيش مع زوجها وعوائل اشقائه الاربعة المتزوجين ايضاً. عائلتها وعوائل اشقاء الزوج يكونون عائلة تعدادها ثلاثة وثلاثون فرداً مضافاً اليهم الام العجوز وشقيقة الزوج. فيكون مجمل تعدادهم 35 فرداً وهناك العم الكبير في السن الذي يعمل حارساً في احدى المدارس ويسكن مع عائلته المكونة من خمسة افراد واحتمال انضمامه اليهم وارد بعد ان هدد بالطرد من المدرسة. العائلة تسكن في منطقة (كسرة وعطش) وفي بيت مبنى على مساحة ارض تقدر بـ 144م تقول لنا عن يومها: معاناة لا فكاك منها ضيق المكان وكثر الاولاد الذين يحتاجون الى اعداد الطعام والاهتمام بنظافتهم ونظافة ملابسهم. مشكلة يومية، استيقظ صباحاً قبل الجميع واعد فطور الصباح ثم يخرج الطالب الى مدرسته والعامل الى عمله فأمكث في البيت واستعد لاعداد طعام الغداء فاتجه نحو السوق القريب فاشتري ما اراه مناسباً لاعداد وجبة الطعام التي دائماً ما تكون مثار خلاف بين افراد العائلة، كل واحد منهم يريد طعاماً مختلفاً، الفلافل وحدها تحل المشكلة فالذي يرفض الطعام اعطيه مالاً ليشتري له لفة.
معاناتي مع زوجي هذه الايام لم تعد كما كانت، الحاجة وضيق ذات اليد كانت تجعل منا متوترين طوال اليوم. لا ابغي لنفسي شيئاً بعد هذا العمر الطويل الذي قطعته، آمالي متعلقة بابنائي وكيفية الحصول لهم على منزل افضل. طوال اليوم افكر في هذا الاتجاه. زوجي يعمل مأمور بدالة في وزارة النفط، حصل على قطعة ارض في (منطقة ابو غريب)، المنطقة غير مسكونة ولا تتوفر فيها خدمات. لم نستفد منها فتركناها. في البيت لي الحق كما لزوجي، اعترض عليه واختلف معه في القرارات التي يتخذها، لدي مساحة من الحرية، استطيع بيع ثلاجة البيت دون الرجوع لاخذ رأيه. يومي افضل من اليوم الذي عاشته والدتي. كانت رحمها الله تعمل في صنع تنانير الطين وبيعها من اجل شراء الطعام للعائلة. خلال اليوم اخرج الى السوق وزيارة الجيران ومعاودة المريض. لكنني لا استطيع الابتعاد عن البيت كثيراً دون سماح الزوج.
سعادتي تكمن في اني ارى عائلتي تأكل وتشرب قبل هذا كان الطعام شحيحاً لدينا وراتب زوجي لا يكفي، اليوم اشعر بانه افضل من الامس. المأوى ورغيف الخبز والصحة، كل ما اتمناه، يومي لا يتعدى العمل على راحة عائلتي وخدمتهم وهو موزع بين عمل الطعام وغسل الملابس والذهاب للسوق.


استشـــــارات قانونيـــــــة

ضيف العدد المحامي الدكتور محمد عباس السامرائي

حرمان
س: المواطنة ام احمد من منطقة جميلة في بغداد تسأل في رسالتها ان كان بامكان الزوجة حرمان شقيقة المتقاعد المتوفى من حصة التقاعد من راتب شقيقها؟
ج: اذا كان من الثابت أن تلك الشقيقة ليس لها مورد ثابت يكفيها المعيشة وعاجزة عن كسب رزقها فليس لزوجة الشقيق الحق في حرمانها من حصة في الراتب التقاعدي.
لا يجوز
س: المواطن غالب برهان يوسف يسأل برسالته ان كان يحق للموظف الذي بلغ 63 سنة من العمر الاستمرار بالوظيفة؟
ج: اذا اكمل الموظف الثالثة والستين من العمر فان احالته على التقاعد تصبح واجبة ولازمة بتاريخ بلوغه هذا السن ولا يجوز له التمديد او الاستمرار.

نفقة

س: المواطنة سنية مطلك من الشعلة تذكر في رسالتها انها قامت بمطالبة زوجها بالنفقة لها ولطفليها لكن المحكمة قضت بالنفقة للطفلين فقط وتسأل ان كان ذلك جائراً في القانون؟
ج: يجوز ذلك في حالة وجود دعوى مقامة ضد الزوجة لمطاوعة زوجها فيحكم بالنفقة للطفلين وترد دعوى المطالبة بنفقتها


مواطن يشكو ورئيس مجلس بلدي يجيب
 

المواطن لبيد فيصل مناحي من مدينة الصدر بعث برسالة يشكو فيها من التأخير الحاصل في رفع النفايات والازبال من ازقة وشوارع المدينة ولمدة قد تتجاوز الثلاثة ايام مما يجعل منها عرضة لتكاثر الذباب والبعوض وبعث الروائح الكريهة خاصة في ازقة المدينة المعروفة بضيقها وكثافة سكانها.
شكوى المواطن دعتنا لان نتصل بالسيد جواد كاظم العتابي رئيس المجلس البلدي في مدينة الصدر ليجيبنا بالقول ان دعوى المواطن بتأخير رفع النفايات من الشوارع والازقة ساعد على تراكمها دعوة صحيحة ولكن يجب علينا توضيح الاسباب للمواطن التي جعلت دوائر البلدية لا تعمد الى رفعها يومياً وهي قلة العاملين في مجال التنظيف في بلدية المدينة وهم عدد قليل لا يمكنه تنظيف 114 قطاعاً وعدد البيوت 1200 بيت في كل قطاع ترمي بنفاياتها على مدار الساعة. الفترات التي عملنا فيها على رفع النفايات يومياً هي الفترة التي كانت تعمل فيها شركات خاصة قامت بتكليف من قوات الائتلاف اما في الوقت الحاضر فان هذه القوات اوقفت التعاقد مع الشركات الاهلية.
في الوقت الحاضر نسعى الى زيادة عدد العاملين في مجال التنظيف واقترحنا على امانة بغداد زيادة الآليات التي يمكن من خلالها تخليص المدينة من النفايات يومياً.


مبادرات طيبة

تلوين دعائم جسر الحديد بالوان العلم العراقي الذي قامت به بلدية الاعظمية مؤخراً اضاف مسحة جمالية على مشهد الشارع النازل من الجسر باتجاه مبنى اكاديمية الفنون الجميلة هذه المبادرة الطيبة تدعونا لان نطالب باقي بلديات مناطق بغداد لان تحذو حذوها في تجميل العاصمة واظهارها بالمظهر اللائق بلدية الاعظمية مطالبة بالمزيد من مثل هذه المبادرات ووفق ما يتيسر لها من امكانات.


استعداداً للعام القادم .. مدارس مدينة الصدر.. ملاحظات بالجملة
 

بعث لفيف من معلمي المدارس وآباء الطلبة في مدينة الصدر برسالة يشيرون فيها الى ما يعانيه قطاع التربية والتعليم في المدينة ويطالبون بحل مشاكل هذا القطاع الحيوي والتي يجملونها في:
1-    ضعف تجهيز المدارس بالمستلزمات الاساسية ومنها سبورات الكتابة التي غدت غير صالحة للاستعمال.
2-    عدم الاهتمام بالمناهج التربوية بما يناسب التطور الحاصل في مرافق الحياة الاخرى.
3-    عدم وجود اجهزة حديثة للمساعدة على تنمية القدرة الفكرية للمعلم مثل اجهزة الكومبيوتر.
4-    ضعف راتب المعلم والمدرس قياساً الى اقرانهم من حملة نفس الشهادة في الوزارات الاخرى.
5-    عدم اهتمام اولياء امور الطلبة بحث ابنائهم على المواظبة والدرس وترك المهمة على المعلم فقط.
6-    هناك تدخلات سافرة من قبل بعض التيارات في تسيير العملية التربوية وقفت الوزارة فيها متفرجة بالرغم من طرح هذه الظاهرة عليها مرات عديدة.
7-    وجود كوادر تتعاطى الرشوة تعمل في المراكز الامتحانية دون رادع.
8-    عدم وجود نقابة نزيهة تعمل لصالح المعلم.
9-    ضعف دور الاشراف التربوي وفعاليته في تطبيق خطط الوزارة.
10-    ضعف كفاءة بعض المعلمين خاصة الذين عينوا بعد السقوط وعدم التزامهم بالدوام.


وزارة الزراعة... تباين في رواتب الحراس

بعث عدد من العاملين في حراسة المنشآت التابعة لوزارة الزراعة/الشركة العامة للتجهيزات الزراعية في مخازن الفضيلية برسالة يشكون فيها من قلة رواتبهم الشهرية المحددة بـ 220 الف دينار في حين يتسلم اقرانهم من العاملين في حراسة مبنى الوزارة راتباً شهرياً قدره 320 الف دينار. كذلك يتساءلون في رسالتهم عن اسباب قطع مخصصات الطعام التي سبق ان صرفت لهم لذلك يدعون ديوان الوزارة والمسؤولين الى النظر بطلبهم.
عنهم
مهند جبر علي


المهجرون وجوازات السفر

المواطن عبد الله فوزي مشاري من بغداد بعث برسالة يطالب فيها بحل مشكلته المتمثلة بعدم استطاعته الحصول على جواز سفر من دائرة السفر والجنسية ويعود السبب في ذلك الى أنه من المهجرين قسراً من المنطقة الغربية وان هوية الاحوال المدنية وبطاقة السكن والتموينية صادرة من تلك المنطقة التي هجر منها وان دائرة السفر والجنسية في بغداد تمانع في اصدار جواز سفر له وتطلب منه تقديم طلبه في منطقته من اجل منح الجواز بينما هو لا يستطيع ذلك بسبب احتمال تعرضه للمخاطر.
(المدى) بدورها اتصلت باحد المسؤولين في مكاتب منح جوازات السفر فاجاب:
ان بامكان المواطن تقديم طلب الى محافظة بغداد معززاً بتأييد المجلس البلدي في منطقته بكونه من المهجرين قسراً وان بامكان محافظة بغداد الايعاز باصدار جواز سفر له من المكاتب القريبة عليه. ويبقى ذلك حسب قناعة المسؤولين في المحافظة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة