استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الفيديــــــــــــــو كليـــــــــب .. مثل احلام اليقظة .. عندها ينتهي سقف الطموح

اعداد/المدى

انتشرت الفضائيات كانتشار الدكاكين ومحال بيع الجوال، وفي هذه المحطات المفتوحة بلا حساب كل شي يغدو مباحاً وفيها يرفرف الطموح في عنان السماء مداعباً خيال الشباب.. شباب واقعه اليوم الظرف المتأزم والبطالة والكبت والحرمان، الفديو كليب والاغاني تطل علينا في كل يوم بوجوه جديدة، وجوه صنعتها الشركات المنتجة والربح السريع، بسرعة البرق تنطلق في فضاء الشهرة .فتيات بارعات بوجوه جميلة يبرعن في الرقص واظهار المفاتن بصورة عصرية ومفتوحة الى ابعد الحدود، وشباب يسكنون في افخم القصور والفيلات ويقضي كل منهم وقته حول حمام السباحة محاطاً بما لذ وطاب من اطايب الطعام وبالجواري اللاتي استعملهن الاعلام كسلعة مروجة ليس أكثر.
الى أي مدى ينعكس ذلك على سقف الطموح لدى الشباب؟ وهل هو شيء ايجابي يدفعه الى محاولة الوصول وتحقيق امال صعبة المنال؟ ام ان هذه الصور المزوقة تبتعد كثيراً عن الواقع الصعب حتى انها تجعل الشباب يعيش الوهم الذي يصل به في النهاية الى الاحباط المدمر، فالثراء السريع من المستحيل ان يتحقق بقفزة واحدة فلا يبقى الا الشعور بالعجز وعدم الشعور بالرضى الى جانب شعوره بالظلم والحرمان..
يقول الدكتور سنان العربي أخصائي الطب النفسي في هذا الموضوع:
كثيرة هي المشكلات التي يعانيها الفرد أو الشاب العربي بصورة خاصة فالواقع يحاصره بالكثير من الهموم سواء السياسية أو الاجتماعية أو التطرف الديني، كل هذا يختلف تمام الاختلاف عن ما يراه في الشاشات الفضائية خاصة الكليبات المصورة، فكل شيء يبدو بعيد المنال صعب التحقيق مما قد يدفعه الى التدخين والادمان والانحراف بل وحتى الانضمام الى التنظيمات المتطرفة خاصة ذوي الشخصيات الضعيفة والهشة ممن هم بحاجة الى اثبات شخصياتهم بأي شكل ويعانون من حالة احتقان وقهر وكبت، فهذه التنظيمات أو حتى الجهات المتطرفة التي هي ليست في اصلها تنظيماً منظماً تدق على وتر حساس تعرفه، فهي تحاول ان تشعر الفرد بذاته وان له قيمة وهدفاً، لانهم يرون فيها طريقة بتحقيق احلامهم وطموحاتهم التي حرمهم المجتمع من الوصول اليها.الباحثة الاجتماعية خالدة حسين ترى ان أكثر من 90% من الكليبات التي تعرض ينصب تركيزها على الإثارة والغرائز، هناك من الشباب من يرى انها تحقق المتعة له ويكتفي بذلك وينتهي به سقف الطموح الى اعتبارها مثل احلام اليقظة التي يحلم بها ولا يستطع تحقيقها، بينما هناك من هو ساخط وان ما يعرض ما هو الا شيء مستفز قد يدفعه الى الانحراف وسقوط القيم واما التطرف والتعصب والحالتان شيء غير طبيعي يضر بالمجتمع ويعمق من الهوة التي تتسع بواقعنا يوماً بعد آخر.
احمد سمير يتحدث عن مشكلة لم يكن يتصور انه سيواجهها ملخصها انه لا يتقبل تصرفات ابنه الذي لم يبلغ بعد السادسة عشرة فيقول:
- الهم الاول الذي بدأ يقلقني هو ان ابني بدأ يقلد ما يراه، تسريحة شعره ملابسه، طريقة تصرفه وكأنه يمثل كليباً لا ينتهي، والاكثر من هذا انه يرافق شباباً سطحيين لا شيء حقيقياً يشغلهم، هم فارغون وبلا هدف، لا تهمهم المذاكرة وتحصيل العلم ولا يهم الواقع الصعب الذي نعيشه وكم المشكلات التي تواجهنا.. اتمنى ان تكون هناك توعية لتنبيه الجيل الجديد.. الجيل الذي نأمل منه ان يحقق الكثير .. الكثير مما لم يتحقق.


سهير البابلي تعود في  "قلب حبيبة"

القاهرة: انتهى المخرج خيري بشارة مؤخرا من مونتاج المسلسل التليفزيونى الجديد "قلب حبيبة"بطولة الفنانة سهير البابلي التي تعود الى الشاشة الفضية بعد غياب سنوات طويلة . ويشاركها البطولة فتحي عبدالوهاب، جومانا مراد، احمد خليل، ياسمين الجيلاني، انعام الجريتلي، أحمد راتب ،عائشة الكيلانى . المسلسل من تأليف أحمد عبد القوي الغلبان وقد تم الاتفاق مع الموسيقار عمار الشريعي لوضع الموسيقي التصويرية.
تدور أحداث "قلب حبيبة"حول سيدة صعيدية تتعرض للعديد من الأزمات وتفقد ابنها الوحيد في الحرب لكنها ترفض قبول فكرة موته حتى يعود فجأة بعد غياب عدة سنوات ليفاجأ بزوجته قد تزوجت من شقيقه الأكبر. المسلسل من الأعمال المرشحة للعرض في شهر رمضان القادم.


نادية الجندي تواجه المافيا
 

القاهرة : بعد بدء تصوير مسلسها الجديد "من أطلق الرصاص على هند علام" اختارت الفنانة نادية الجندي إقامة حفل استقبال لأبطال المسلسل بعيداً عن موقع التصوير ولهذا دعت عدداً من الفنانين والنجوم لمشاركتها الاحتفال الذي لم يكن قاصراً على أبطال المسلسل فقط ومؤلفه يسري الجندي ومخرجه خالد بهجت، حيث حضرت الفنانة لبلبة، والفنان سمير غانم لتهنئة ابنته دنيا بالمشاركة في المسلسل الذي يدور حول صحفية متزوجة من عالم ذرة يلقى مصرعه في ظروف غامضة فتحاول هي كشف الحقيقة لتواجه الفساد بجميع أنواعه خصوصا مافيا اغتيال العلماء، ويبدأ المسلسل بمحاولة إطلاق النار عليها ثم تتضح أمام المشاهد تدريجيا تفاصيل الأحداث، يتم تصوير المشاهد الداخلية حالياً في ستديوهات سنبل على أمل اللحاق بخريطة شهر رمضان المقبل، ويشارك في بطولة المسلسل عدد كبير من الفنانين نذكر منهم، خالد زكي، إبراهيم يسري، سلوى خطاب، لقاء الخميسي، محمد سليمان، خالد الصاوي،مادلين طبر، ومن انتاج محمد فوزي .


ساندرا بولوك لا تضمن سلامتها
 

دبي: اعلن المحامي الخاص بالنجمة السينمائية نجمة فيلم "سبيد" ساندرا بولوك أنه قد تقدم بطلب تمديد فترة إحتجاز وتمديد فترة بقاء الرجل الذي طاردها في المصحّ العقلي الذي هو موجود فيه حالياً وأن لا يتمّ إطلاق سراحه، حيث قال المحامي إد ماكفورسين: "همّنا الأساسي هو سلامة السيدة بولوك وعائلتها، تمّ تقديم طلبنا لتمديد فترة الإحتجاز بهدف ضمان هذه السلامة".
هذا وكانت بولوك قد حصلت على أمر توقيف بحقّ "جايمس ويلدن" منذ 3 سنوات وتسعى لتجعل القرار سارياً، وكتبت في محكمة لوس أنجلس العليا: " لا أزال أخاف على سلامتي الجسدية وسلامة عائلتي".
والموقوف ويلدن موجود في المصح العقلي "ميديل تينيسي مانتل هالث إنستيتيوت" منذ 3 سنوات ويفترض إطلاق سراحه في أيلول وفقاً للموقع
TMZ.com، وقبل إرساله إلى المصحّ، ترك ويلدين رسائل على الهاتف وفاكسات ورسائل إلكترونية يعلن فيها أنه كان يرغب بعلاقة مع الممثلة، ولحق بالممثلة وتحرّش بها لأكثر من عام، فتبعها إلى كليفورنيا، تكساس وجنوب كارولاينا. هذا ومن أخر أخبار النجمة العالمية أنها ستقوم بلعب دور الكاتبة غرايس ميتاليوس التي اشتهرت في روايتها "بايتون بليس"، في فيلم يروي قصة حياتها المأساوية. وكانت ميتاليوس قد اشتهرت بروايتها الفضائحية التي نشرتها قبل نحو نصف قرن، ودمرت بعدها حياتها، وتروي "بايتون بليس" قصصاً وفضائح على لسان الكاتبة ميتاليوس، جرت في "نيو انغلاند تاون" وتحولت القصة بعدها إلى فيلم سينمائي بطولة لونا ترنر وهوب لانغ. ميتاليوس وبسبب سمعتها السيئة انهار زواجها وتعرض أولادها الثلاثة لمضايقات، وتلقت عشرات رسائل التهديد والكراهية. فأدمنت الكحول، إلى أن ماتت عام 1964 عن عمر 39 سنة بسبب تلف كبدي، ولم يعلن بعد متى وأين سيبدأ تصوير الفيلم ولا موعد عرضه في الصالات.
وهنا نرى أنها في الحالتين الحياة العادية والدور الجديد ستعاني الكثير، وهي مرحلة مهمة في إعتقادي لتستطيع أن تعيش نفس ظروف الدور الجديد الذي ستلعبه، مع تمنياتنا بسلامتها من كل سوء.


محمد الحلو يعلن اعتزاله وينفي وجود خلفيات دينية وراء القرار
 

القاهرة: أعلن المطرب المصري محمد الحلو، أنه سيعتزل الغناء تماماً، وأن آخر حفل سيظهر فيه هو حفل صندوق معاشات نقابة الموسيقيين الذي سيقام قريباً. ويعد محمد الحلو، واحداً من أبرز نجوم جيل الوسط الغنائي، الذي يضم محمد منير، ومدحت صالح، وعلي الحجار، الذين ظهروا عقب وفاة عبد الحليم حافظ. وكانت نجومية محمد الحلو قد تراجعت في السنوات الأخيرة، حيث قلّ ظهوره في الحفلات، كما قل انتاجه الفني بشكل واضح، وفي شهر رمضان الماضي، بدأ في ترتيل بعض مقاطع من القرآن الكريم بصوته. وحول قرار اعتزاله، اكتفى الحلو بالقول، إنه استيقظ ذات صباح، وهو على يقين بأن الوقت قد أصبح مناسباً للاعتزال.


شاشات : مسألة الهوية والفضائيات العراقية

علاء المفرجي

العدد الكبير من الفضائيات التي انشئت خلال السنوات الثلاث الماضية، مستفيدة من فضاء الحرية المتاح بعد انهيار صنم الاستبداد، يضعها امام تحدٍ كبير، يبدأ في اثبات وجودها وتكريس حضورها كوسيلة اتصال خطيرة، ولا ينتهي بقدرتها على المطاولة ومنافسة فضائيات عريقة من خلال الاهتمام بنوعية البث، وتقديم منهاج متميز ولا شك في ان الفضائيات العراقية تختلف في مستوى ما تقدمه من دورات برامجية وقدرتها على التأثير في المشاهد المستهدف، وان كنا بشكل عام نعتبرها تجارب وليدة، تستحق منا كمشاهدين ان نتغاضى عن هنات هنا وارباك هناك.
ولكن ذلك لا يمنعنا من اثارة أكثر من قضية تدخل في مجال التحدي الذي يواجه هذه الفضائيات، ولعل من اهم هذه القضايا التي يفرضها الوضع الاتصالي العالمي الجديد يتعلق بالمقومات الاساسية لخصوصية كل مجتمع ثقافياً أو حضارياً والتي يفرضها الانخراط الفعلي في البث والاستقبال عبر الاقمار الصناعية، وانعكاساتها على تشكل الهوية وبناء الذات.
ومثل هذا التحدي يأخذ بعداً استثنائياً بالنسبة للفضائيات العراقية بسبب طبيعة الظروف السياسية والاجتماعية المعتمدة اولاً، وبسبب التأثير الكبير الذي يمارسه البث الوافد ثانياً، خاصة مع تطور التقنيات الاتصالية وتعدد المضامين المقترحة من طرف هذه القنوات في التأثير على الجمهور المستهدف.
ونحن هنا لا ندعو وبحجة تحصين الهوية الى الانكفاء على الذات وعدم الانفتاح على الاخر، لكننا ندعو الى تفعيل الوسائل والادوات القادرة على الاستحواذ على قطاع اوسع من المشاهدين، وان كنا تعترف ان ذلك لا يخلو من صعوبة كبيرة.
فبكثير من التخطيط واقتراح مضامين جديدة والنأي عن الترويج المباشر للجهة التي تمثلها، تستطيع فضائيات ان تسهم في المشاهد العراقي محيطه الثقافي والحضاري، وتجعله في الوقت منفتحاً على الحضارة الكونية بشكل واع.
فالبرامج المتوسطة والهابطة المستوى التي تكتظ بها ساعات البث- والتي ربما هي السبب في انتاجها
لايمكنها ان تترك اثراً في نفس المتلقي، هذا اذا لم تتحدث عن البرامج المنتهية الصلاحية الوافدة من الفضائيات الكبيرة.
امام هذه الفضائيات مهمة ليست باليسيرة، لكنها بحاجة الى مسعى حثيث للارتقاء بمستوى البث، لكي لايكون المشاهد العراقي فريسة سهلة لكواسر الفضائيات الكبيرة والتي طالما نشكو من خبث اغراض بعضها وسوء نيتها.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة