رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في حديث صريح مع موقع (Gool ) العالمي .. يونس محمود: بطاقة مونديال 2010 في قبضتنا واسلوب لعبي يلائم الفرق الانكليزية

بغداد/ عمران السعيدي
بالرغم من عدم بلوغه الثالثة والعشرين استطاع يونس محمود ان يكون له موقع اولي بين هدافي غرب آسيا. في عامه الثامن عشر اصبح اصغر لاعب داخل الفريق الوطني العراقي وفي عام 2003 اصبح اول هداف في الدورة الاولى لكأس آسيا محققاً سبعة اهداف. وقد دفعت هذه المنجزات إلى ترشيحه أول شاب آسيوي لتلك السنة ومنح جائزة اولى بعد تحقيقه 18 هدفاً خلال ثلاثين مباراة دولية.
وقد مارس يونس لعبة كرة القدم في بلاده قبل الانتقال إلى دولة الامارات العربية وهو يلعب اليوم مع فريق الخور القطري ويتفرغ اليوم لخوض التصفيات الاولية لكأس امم آسيا عام 2007 .
موقع (
Gool) العالمي اجرى حواراً صريحاً مع يونس محمود عبر هذه السطور..
*هل لديك الرغبة الدائمة لأن تصبح لاعباً محترفاً؟
كي أكون واضحاً معك كان هدفي الاول ان اصبح لاعب كرة محترف وهو هدف أي لاعب كرة قدم امضى نصف عمره في التدريب ولعب الكرة. وقد بدأت حياتي سباحاً ولاعب سلة وانتقلت إلى كرة القدم وقد وفقت في جميع الألعاب التي مارستها ولكني كنت اركز على تطوير مهاراتي في كرة القدم.
وكنت محظوظاً حين شاهدني احد المدربين وتم ادخالي إلى افضل فرق كرة القدم في مدينتي.
*ما الشيء الذي اثر في مسيرتك؟
-هنالك العديد من الذين اثروا في مسيرتي الرياضية واذكر منهم اولاً الوالدين اللذين وقفا إلى جانبي وشجعاني في كل خطوة مشيتها في هذا الطريق. وأسم آخر عليّ ذكره هو موفق نور الدين المدرب الاول لي والذي بدأ بتدريبي منذ اول فريق شاركت معه في العراق حتى وصولي إلى نادي الوحدة في دولة الامارات العربية المتحدة.
*أي اللاعبين أو الفرق الذين اجبتهم في شبابك؟
-في شبابي كنت أحلم بان اكون كحسين سعيد الذي كان يسمى الثعلب العراقي وكان افضل هداف عراقي في وقته. اما بالنسبة للفرق فكنت اتطلع إلى فريق الطلبة في العراق وفريق ريال مدريد كناد اجنبي.
*انجزت العديد في عملك الرياضي.. أي الاعمال تفتخر بها كثيراً؟
-ان من اهم الاعمال التي افتخر بها خلال مسيرتي الرياضية هو الوصول إلى المركز الرابع في اولمبياد اثينا. وكان هذا اعلى مركز يحققه فريق آسيوي خلال ذلك الاولمبياد.
*كيف تصف الفريق العراقي؟ أي اللاعبين تتابع؟
-يتحدى فريقنا العراقي جميع الظروف السيئة التي تحدث في العراق. فالفريق الوطني العراقي يلعب لاجل الشعب العراقي ويدرك هذا الفريق ان أي فوز يحققه سوف يجلب السعادة والابتسامة إلى قلوب العديد من العراقيين حول العالم.
*ما الفرق المنافسة للفريق العراقي ولماذا؟
-اكبر منافس للفريق العراقي هما الفريق الايراني والفريق السعودي لان كلا الفريقين يمثلان نفس الموقع الجغرافي الذي يقع فيه العراق.
*هل انت سعيد في ناديك الحالي؟
-نعم سعيد للعب مع فريق الخور القطري فالناس هنا ترحب بي كثيراً ولا اشعر باني غريب بينهم وبعيداً عن وطني. ومن خلال التعاون المشترك بين لاعبي الفريق استطعنا ان نحرز الكأس للنادي وللمرة الاولى. ولا اعلن ماذا يخفيه لي المستقبل ولكني آمل بالانتقال إلى ناد أو فريق اكبر.
*لعبت في العراق والامارات العربية وقطر... ما الفرق بين هذه الدول؟
-الشيء الاول الذي لاحظته وبسهولة هو خاصية ساحة كرة القدم. ففي الامارات وقطر ساحة لعب عالية المواصفات مقارنة مع العراق. شيء آخر لاحظته الملاعب في العراق تكون مليئة بالجماهير اما في قطر والامارات فالجمهور قليل.
*انت اغلى هداف في تصفيات كأس
أمم آسيا في الصين ولكنك لم تبدأ في كأس آسيا حتى الربع النهائي كيف تشعر بذلك؟
-في بداية كأس آسيا كنت في بداية إعادة لياقتي وذلك بسبب النقص في السباقات التي قدمتها مع نادي الوحدة في الامارات العربية المتحدة. وكان من الصعب عليّ ان ألعب أية مباراة إلى النادي ذلك الموسم وهذا ما اثر في لياقتي كثيراً وكانت لدى مدربنا عدنان حمد خطة خاصة لي وهي التي زادت من مشاركتي بالتدريج في كل لعبة وساعدتني هذه الخطة باستعادة قدرتي.
*خسر الفريق العراقي امام الصين (3 - صفر) في تلك اللعبة.. هل كانت نتيجة عادلة؟
-لنكن صريحين كانت مباراة الصين من اصعب المباريات التي واجهناها حيث لم نكن نلعب ضد فريق قوي ولكن ضد ستين الف مروحة. كنا مجموعة شابة وسط بيئة ضاغطة جداً علينا. ولا استطيع القول بان النتيجة كانت غير عادلة، واعتقد باننا لعبنا جيداً ولكن مهاجمي الصين كسروا مصائد التسلل لدينا مما غير المعادلة في اللعبة.
*لماذا لم يتأهل العراق إلى المرحلة النهائية لكأس العالم؟
-كل ما اريد قوله اننا قدمنا الافضل في الساحة ولكن الحظ كان ضدنا في ذلك. ففي اخذ مباراة لنا ضد اوزبكستان ضيعنا العديد من الفرص لتحقيق اهداف كانت تؤهلنا بالحصول على موقع في الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.
*ما رأيك حول مجموعة التأهل لكأس آسيا؟ هل سيتأهل العراق لذلك؟
-اعتقد باننا وضعنا في مجموعة صعبة، والتي تضم فرقاً ذات مستوى عال جداً. الصين في رأيي اصعب منافس في مجموعتنا وسنواجه ظرفاً حرجاً في مرحلة التأهيل. سنغافورة من الجهة الاخرى تشكل جانباً صعباً في المنافسة معنا اما الفريق الثالث وهو الفلسطيني والذي سيكون من المنافسين الاقوياء والذي يضم لاعبين ذوي خبرة عالية. اعتقد باننا سوف نتأهل من هذه المجموعة مع الصين.
*هل اللعب في غير بلادك يؤثر في نفسك؟
-لم يلعب فريقنا الوطني داخل العراق ولمدة طويلة، انا على سبيل المثال لم العب داخل الوطن مع الفريق الوطني واتوق لهذه الامنية عسى ان تتحقق قريباً.
*كيف اثرت الحروب في كرة القدم في العراق؟ متى تعتقد بانك تستطيع اللعب في العراق؟
-اثرت الحرب على كرة القدم العراقية في عدة جوانب وابرز مشكلة للكرة العراقية هي توقف الفريق عن ممارسة اللعب لموسم كامل بسبب ضعف الامن وسوء ارضية ملاعب كرة القدم. فحتى الآن تعتبر ملاعب الكرة العراقية دون المستوى المطلوب بسبب الحفر وتردي الواجهات في الساحة. وهناك جهود مستمرة في العراق لاعادة بناء ساحات كرة القدم ولكن العديد من اللاعبين يعانون الاصابات بسبب نقص تسهيلات التدريبات ونوعية ساحات اللعب. والعديد من النوادي تحت البناء وهناك نواد ستفتح قريباً. اعتقد باننا سوف نلعب قريباً في وطننا وآمل ان يكون ذلك في غضون سنة حال استتباب الامن وإعادة اعمار الاندية.
*هل تود اللعب في اوربا.. أي بلد واي الفرق ولماذا؟
-حلمي ان العب في اوربا واعتقد بان اسلوبي في اللعب يناسب أي فريق الانكليزي أو الفريق الفرنسي ولا يهمني اللعب في أي ناد طالما هو ناد اوربي محترم.
*قد نتوقع مشاهدة العراق في كأس العالم؟
-اذا تحسنت الظروف قليلاً في العراق فانا اضمن ذلك الحضور واتوقع ذلك خلال دورة كأس العالم 2010


طلاق.. بنفقة فرنسية!

إياد الصالحي

منذ اكثر من ثلاثة عقود عانت الصحافة الرياضية العراقية ترهلاً كبيراً في اساليب تعاطيها مع الوقائع السابقة وبطرق بدائية تفتقر لابسط مقومات النهوض بآلية العمل الصحفي حيث قنوات الاتصال المباشر من الملعب إلى الصحيفة وتوظيف اجهزة الكومبيوتر (المحمول) لاختزال الوقت في رفد الاقسام الرياضية بالاخبار الطازجة من أي بقعة في العالم... واعترى هذا المشهد انغلاق شبه تام امام الكفاءات الشابة التي سعت إلى ترجمة آمالها على طاولة الاتحاد أو الرابطة (مثلما كانت تسمى آنذاك) الامر الذي ادى إلى عقم مزمن في عدم وجود عناصر بديلة تخلف رجال الصحافة الرياضية الذين رحل بعض منهم إلى جوار ربه وآخرون غادروا البلاد بحثاً عن مورد مالي محترم يحفظ كرامتهم من (فتافيت) المكافآت الممنوحة من الجهات العليا في ذلك الوقت لبعض الصحف وليس كلها..!
اقول كان الاختلال قائماً وان لم يظهر بصورته العارية لكن الامانة توجب علينا الاشارة إلى ان اغلب العاملين في الرابطة المذكورة اسهموا في تمشية متطلبات الصحافة الرياضية حسب الامكانيات المتيسرة لهم وعلى نطاق ضيق ومحدود ورغم مرور عشرات السنين على هذا المنوال المقيت وتجاهل الكفاءات الشابة إلا ان بعضاً من هم في مواقع المسؤولية الصحيفة الرياضية استدرك الامر بعد فوات الاوان عندما استذكر دوره الانساني والنقابي في احتضان الدماء الجديدة ولم يعد ينفع السكوت كالشيطان الاخرس عن خطيئة غلق الابواب سيما بعد ان اطلقت الصحف الاسبوعية مطلع عام 1998 عشرات الصحفيين الرياضيين ممن مرقوا في قلوب المهنة بصدقية عالية ونزاهة لا لبس فيها وحرفية اذكت شرارة الابداع للانطلاق في فضاء المنافسة الشريفة مع اساتذتهم الكبار.. واكتمل المشهد بانخراط ما يزيد على ستين صحفياً رياضياً بعد نيسان عام 2003 ليصبح العدد يقارب المائة وثلاثين زميلاً ملأوا صحفهم بالوان النقد والتحقيق والرأي المباشر والحوار المعمق، ولم يكن ينقص هذه الثورة الصحفية الرياضية العارمة سوى آلية تنظيم أساليبهم في الاعداد الصحفي ضمن دورات منهجية خارج القطر برعاية اللجنة الاولمبية الوطنية في تنسيقها مع وزارة الشباب والرياضة وعبرها مع الحكومة لكن التوقع جاء مخيباً لآمالنا اذ تعهدت احدى المنظمات الفرنسية بنفقات بعثة زملائنا إلى باريس لادخالهم في دورة الصقل الاعلامي باشراف مباشر من معهد الدراسات الصحفية العليا في فرنسا لتكون الدورة باكورة الانفتاح نحو الرقي العالمي في البناء الفكري والصياغة التحليلية لنقل الاحداث الرياضية وتأمين المعلومات الدقيقة عبر منظومة الاتصال المتطورة، واذ نشيد بالصداقة (العراقية - الفرنسية) بشروعها لمد يد العون لكي يطلّق الصحفي الرياضي أساليب العمل البالية واستحقاقه فرص التعلم اسوة باقرانه في دول العالم، فاننا نشعر بالحسرة لعدم ايلاء هذا الموضوع اهتمام المسؤولين فما جرى للوفد من مآزق ومعاناة بسبب قلة المخصصات اليومية الممنوحة لهم واسكانهم في (كرفانات) محاذية لاحدى الضواحي القديمة للافارقة الفرنسيين وحشرهم مع زملاء من السنغال وموريتانيا والكونغو وتوغو وفلسطين وفيتنام في غرف (3 × 3 متر) يفسر لنا معاني كثيرة لا يستحق العراقي انطباقها عليه لانه ينتمي لبلد يفيض بالخيرات والكرم والاصالة من دون منة من احد حتى وان كانت النفقة مهذبة بعبارة: متعة التحليل المونديالي!.


هوامش كروية .. كي لا نبخس حق الجوية وأنصاره الحقيقيين

يكتبها/ خليل جليل

ما زال جمهورنا الكروي ومنه أنصار العريق فريق القوة الجوية بانتظار خطوة جديدة من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم من أجل بحث مسألة العقوبات التي طالت الفريق وتسببت في حرمانه من التواجد العربي والقاري حسب لوائح الاتحاد التي أقرها في اجتماعه المكرس لدراسة ما حصل من ملابسات رافقت مباراة الزوراء والجوية.
إن العقوبات التي فرضت من قبل الاتحاد على الجوية بالتأكيد إنها جاءت نتيجة خروج عدد قليل جداً من الجمهور عن روحية التشجيع الرياضي في الوقت الذي أمتلأت فيه مدرجات ملعب الشعب بالأنصار الحقيقيين لكرة الجوية.
ولكي لا نريد أن يدفع هذا الجمهور الواسع ومعه أنصار الفرق الأخرى خاصة الكبيرة، ضمن تصرفات لا يمكن أن تحسب في يوم ما على عائلة الجوية المؤازرة لمنتخباتنا وفرقنا إينما تحل وفي أية مشاركة خارجية.
وبالتأكيد إن المسؤولين في الاتحاد العراقي لكرة القدم على قدر كبير من تفهم هذا الجانب وإقدامهم على خطوة شجاعة لبحث الأمر مجدداً وتعديل العقوبات والتقليل من وقعها المؤثر وإعادة حق فريق القوة الجوية للتواجد في مشاركات كروية عربية وإقليمية قارية.
ونعتقد إن مثل هذه الخطوة ستكرس عاملاً رئيساً لرسم ملامح نجاح الموسم الذي يسدل الستار عليه في السادس عشر من حزيران الجاري. وستكون مظاهر هذا الجناح أكبر وأكثر وقعاً إيجابياً على نفوس أنصار الأزرق فيما لو أقدم الاتحاد وهو قادر على إعادة مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع مما يؤدي إلى إنعاش الموسم الكروي في نهايته إلتي نتمنى أن تكتب ببصمات الجميع.
التعليق الرياضي بشكل عام والمتخصص في شؤون كرة القدم على وجه الخصوص شكل حيزاً مهماً واستثنائياً بين المتعاطين به والمهتمين في أمور التعليق وخاصة وسائل الإعلام التي تعاملت مع هذا الجانب بحذر.
ولكون أوساطنا الكروية أصبحت خلال الأعوام القليلة الماضية قريبة من اصوات عربية وفق ما تبثه الفضائيات سواء المتخصصة في كرة القدم وأخرى غيرها، ابتعدت تلك الأوساط وشارعنا الكروي عن الأصوات المحلية لأسباب عدة منها إنحسار الأنشطة الكروية محلياً مما أدى إلى غياب صوت المعلق الكروي برغم الفراغ الواضح.
لكن مباريات الدوري لهذا الموسم وخاصة في أدواره النهائية أخرجت قضية التعليق مرة أخرى على السطح عبر أكثر من صوت أرغم عشاق كرة القدم إلى العودة إلى الذاكرة ومراجعة فترة ذهبية زاخرة بأسماء لامعة لم ولن تتكرر بسهولة وسرعة.
وبلا شك إن مسألة استذكار التعليق الكروي والعودة إلى واحدة من أرقى فتراته المميزة بأصوات راسخة في الذاكرة أبرزها مؤيد البدري وآخرون نجحوا في تكوين علاقة وثيقة مع الجمهور الرياضي بشكل عام تؤكد حقيقة مطلقة وأن تفاوتت الآراء حولها، لتشير إلى أن مساحة التعليق ما زالت شبه فارغة إن لم تكن غير موجودة.
ومؤكد إن مثل هذه المعطيات يفترض أن تدفع بالذين يتعاطون جوانب التعليق أن يتوغلوا أكثر للوصول إلى عوامل التقويم والإجادة ليكونوا أكثر تقبلاً لدى عشاق كرة القدم.


دعوة العراق إلى المشاركة في بطولة العرب بالعاب القوى
 

بغداد / المدى الرياضي
تلقى الاتحاد العراقي المركزي لالعاب القوى دعوة من نظيره المصري للمشاركة في البطولة العربية الثانية عشرة للشباب والشابات بألعاب القوى التي تقام في القاهرة للفترة من” 24-27 “ من شهر تموز المقبل لمواليد” 1987-1991 “.
ذكر ذلك السيد عباس السامرائي امين سر الاتحاد المركزي لالعاب القوى، وقال ان الدعوة قد تم رفعها الى اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية لاستحصال الموافقات الاصولية للمشاركة.
واضاف ان الاتحاد سيحدد اسماء المنتخب الذي سيشارك في البطولة في ضوء البطولات التي اقامها الاتحاد خلال الاشهر الاخيرة والنتائج التي سجلها اللاعبون.
واوضح السيد عباس السامرائي ان نتائج فعاليات رمي القرص والرمح والثقل كانت جيدة وقد برز فيها لاعبون متميزون من البصرة وكذلك في سباقات الركض (400) متر والعشرية.
واشار الى ان البطولة العربية للشباب تتضمن فعاليات” 100 م “ و” 200 م “ و” 400 م “ و” 1500 م “ و” 300 م “ و” 3000 م “ مواقع و” 5000 م “ و” 10000 م “ و” 10000 م “ مشي و” 4×100 م “ و” 4×400 م “ والطفر الطويل والثلاثية والقفز العالي والقفز بالعصا ورمي الثقل والقرص والمطرقة ورمي الرمح والعشاري.
والمح امين سر الاتحاد العراقي المركزي لالعاب القوى ان فعاليات النساء ستشمل” 100 م “ و” 200 م “ و” 400 م “ و” 1500 م “ و” 3000 م “ و” 5000 م “ و” 3000 م “ مواقع و” 10000 م “ مشي و” 100×400 “ و” 4×400 م “ والطفر الطويل والقفزة الثلاثية والسباعي.


مسعود: لم ادفع رشوة لـ(عرب)!

بغداد/ المدى الرياضي
نفى عبد الخالق مسعود نائب رئيس الهيئة الإدارية لنادي اربيل قيامه بدفع رشوة الى الحكم المساعد محمد عرب المكلف ضمن الطاقم التحكيمي لمباراة اربيل والنجف.
وقال في تصريح خاص بـ(المدى): استغربت كثيراً من قول الحكم المساعد محمد عرب بأنني قد دفعت رشوة اليه وهذا ليس من اخلاقي ولكن كل ما في الامر انني دفعت اليه مبلغ 500 الف دينار مصاريف والغريب انه تم تحويلها الى رشوة وهذا غير مقبول مهنياً واخلاقياً طوال مشواري في اللعبة وانفيه جملة وتفصيلاً.
وأضاف: ان القرارات التي اتخذها اتحاد الكرة بحق نادي اربيل كانت قاسية ولكننا سنحترم قرار الاتحاد بروحية واصرار كبيرين.
وبين ان الاتحاد اعتمد على تقرير المشرف كاظم محمد سلطان وهو غير مطابق مئة في المئة في نقل وقائع احداث المباراة السابقة واتهم عبد الخالق الحكم الدولي محمود نور الدين بتقصيره في ادائه التحكيمي الذي كان سيئاً بدليل انه الغى المباراة بعد دخول اداريي فريقي النجف واربيل الى الملعب بعد ضربة الجزاء التي جاء منها الهدف الاول لاربيل.
مشيراً الى ان الاتحاد اتخذ عقوبات بحق الطاقم التحكيمي للمباراة المذكورة ولكنه -أي مسعود- رفض الكشف عن نوعية تلك العقوبات..


جباريضيّع ضالته في الاحتراف!

بغداد / المدى الرياضي
قال مدافع فريق الزوراء والمحترف في الدوري الاردني حيدر جبار انه يعتزم دراسة عدد من العروض المقدمة له حالياً بغية البت فيها قبل انطلاق الموسم الجديد لكي يحدد موقفه اما الموافقة على خوض تجربة جديدة أو البقاء مع الزوراء وتمثيله في استحقاقاته المقبلة محلياً وآسيوياً.
واضاف جبار في تصريح (للمدى الرياضي):
-ان تجاربي مع الاحتراف زادتني معرفة بظروف الاندية وواقع مستوياتها قبل ان احط قدمي على ملاعبها وسبق لي ان مثلت اندية سلام زغرتا اللبناني والاتحاد السوري والخور والوكرة القطريين، وفي الموسم المنصرم مثلت البقعة الاردني في تجربة جديدة ومفيدة نجحت بفرض انطباع حسن عن قوة اللاعب العراقي وتأثيره في التشكيلة التي يلعب لها سيما ان الاخوة في البقعة اصروا على تجديد عقدي معهم لكنني لم اعطهم كلاماً نهائياً حول هذا الموضوع حتى يتبين موقفي من بقية العروض المقدمة.
واشار جبار إلى انه لم يلق ضالته في رحلاته الاحترافية بعد رغم تمثيله لاكثر من خمسة فرق من مختلف المدارس العربية وقال:
-اسعى إلى تحقيق رغبة راودتني منذ بروزي على الساحة المحلية وهي الاحتراف في دوري متطور على غرار ما يحدث في الدوريات الاوربية حيث النظام الكامل في التأمين على حقوق المحترفين ومسايرة احدث وسائل التدريب والخطط الفنية واشعار اللاعب المحترف بإنه ذو قيمة كبيرة في النادي الذي يدافع عن الوانه وشعاره.. وبكل اسف اقول ان هذه الصورة لا نجدها في الدوريات العربية التي تحتاج إلى عشر سنوات أو اكثر لتواكب آلية الاحتراف الراقية في دول العالم النموذجية في تطبيق اصول التعاقد والتعامل مع اللاعبين الاجانب!
وختم حيدر جبار تصريحه بقوله: نأمل زوال الظروف المحيطة في البلد لكي تنعم الرياضة العراقية بافضل وسائل الدعم والانتعاش وتجاري بقية الدول التي سبقتها في التخطيط والتنظيم لشؤون العابها لكنها لا تحظى بقاعدة رياضية واسعة مثلما تكتنزها انديتنا ليس في مجال الكرة بل في جميع الالعاب.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة