استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

طرائــــــــــف  .. كلمـــات عراقيــة قديــمة .. السنسول والبلم- الفراهيدي والانكر ومن يخسر النزال ينقهر
 

زياد مسعود

مازلنا نستخدم في العامية الدارجة مصطلحات وكلمات موروثة منذ ازمنة قديمة عراقياً ومن هذه الكلمات كلمة/ انجانه وتسمى احياناً نجانه أو معجانة وهي آنية عريضة تستخدم في العجن أو غسل الثياب والاجانة كلمة آرامية ومندائية تفيد الطحن والعجن ولذا نجد بعض سكان العراق يسمونها معجانة لان اصل العمل هو العجن.
ومن الكلمات العامية الاخرى كلمتا بلم و أمبلم ، والبلم هو الزورق المعروف ويقال للرجل الساكت وغير الراضي امبلم وهو في اللغات السامية /سكرفاُه/ أو يكبح جماحاً/ اما في معجم ابن فارس فكلمة امبلم تعني انه ورم يصيب شفتي الناقة.
اما البلم أو الزورق فقد جاء شكله في رأي الباحث حسام قدوري من انطباق الشفتين عند السكوت .
ومن الكلمات الجنوبية (سنسول) وهو العمود الفقري واصل الكلمة بابلي هو (إسنسوريا) وهو العمود الفقري وعظم الظهر ومنه مجازاً قاع السفينة، ويقال إنقهر بمعنى حزن والاصل في هذا المعنى كهر في المندائية بمعنى حزن والاصل في العربية الغلبة والعلو ومن يخسر النزال يحزن أو ينقهر.
وتـأتي كلمة أنكر وهو مرساة السفينة التي في الماء لتثبيت السفينة على الجرف ويقال انكر عن الرجل الثقيل غير المرغوب فيه، وقد رصد الخليل بن احمد الفراهيدي هذه الكلمة وصرح بعراقيتها إذ يقول والانكرمرساة السفينة وهو اسم عراقي وتلفظ انكر بالمندائية انكريوم وانكرا بمعنى الغاطس تحت الماء والغريب ان الفراهيدي يذكر الكلمة ومعها مثلها الشعبي العراقي فيقول ومن امثالهم: فلان اثقل من انكر وهذا ذاته نفس اداء المثل الشعبي العراقي المستعمل حتى اليوم للدلالة على الثقيل من القوم إذ يقال (فلان ذاب أنكر) دلالة على ثقله عند من يزورهم أو يجالسهم وللبشر في لغتهم شؤون.


اتهامها بالثرثرة تعميم غير مقبول .. المرأة قادرة على حفظ الأسرار دائماً
 

فرانكفورت: كذب من اتهمها بالثرثرة وإفشاء الأسرار فالمراة قادرة على حفظ السر وهناك أسرار كثيرة لا تبوح بها مهما حدث هذا الكلام ليس دفاعاً عن الجنس اللطيف ودفع العيوب عنه وليس مجرد كلام إنما هو كلام علمي ممنهج وفق دراسة ألمانية أجراها د. هانز مارتنسن في جامعة فرانكفورت الألمانية، بعنوان "المرأة بين كتمان السر وفضحه"، وترى الدراسة أن الأسرار التي لا تبوح بها المرأة مطلقاً هي تلك التي تتصل بنقاط ضعفها، أو مواقف العنف التي تعرضت لها في حياتها، فهل في الأمر حقيقة أم تجنّ عليها؟

نوره الصفيري الاستشارية الأسرية، أكدت هذه الدراسة أيضاً لكنها أضافت: اطمئنوا.... المرأة قادرة على حفظ السر، مقولة إن المرأة لا تحفظ السر غير صحيحة، كونها تقع في أحد أهم أخطاء أساليب التفكير لدينا، وهو التعميم أي إطلاق حكم أو صفة على جنس ما من خلال تجربة واحدة أو أكثر.. وهذا يوقعنا في الكثير من الأخطاء وسلبية التوقعات وردود الفعل غير الصحيحة تجاه الآخرين، والواقع أن هناك رجالاً لا يحفظون السر، بقدر ما هناك نساء لا يحفظن السر. ولتتعلمي كيف تحفظين أسرارك ما عليك سوى ان تختاري الشخصية المناسبة للحديث معها، خاصة إذا كنت تبحثين عن حل، ففي بعض الأحيان لا يكون الأهل والأخوات، الأشخاص المناسبين لإيداعهم سراً ما، لأنهم أحياناً يفتقدون إلى الحيادية في الحكم على المشكلة. ولا تتحدثي عن المعلومات غير المهمة، والتي لا تؤثر على صلب الموضوع، لكنها تحافظ على الخصوصية والسرية... على سبيل المثال الأسماء الحقيقية للأشخاص أو الأماكن التي حدث بها الأمر.و تعلمي حفظ السر بالممارسة والتكرار، حتى تصبح عادة متأصلة لديك وداخل عقلك الباطن، ومع الوقت تصبح عادة تلقائية تأتي إليك بدون مجهود أو تفكير منك.وإلجئي إلى الكتابة كنوع من التنفيس الذاتي من دون إعطاء الآخرين أسرارك.


في مهرجان الفيلم العربي بروتردام .. "بوسطة" اللبناني يفوز بجائزة العمل الاولى

روتردام /اف ب: فاز الفيلم اللبناني "بوسطة" لفيليب عرقتنجي بجائزة العمل الاول في مسابقة مهرجان الفيلم العربي الرسمية في روتردام، فيما خرج الفيلم المصري "عمارة يعقوبيان" من المسابقة من دون اية جائزة.
وتضمن المهرجان الذي افتتح في 30 ايار واختتم مساء الاحد مسابقتين، واحدة للفيلم الروائي الطويل والقصير واخرى للفيلم التسجيلي الطويل والقصير.
واعتبر رئيس لجنة تحكيم الافلام الروائية القصيرة والطويلة المخرج الهولندي جورج سلاوزر ان قصة فيلم "بوسطة" "مليئة بالحيوية والمشاعر وتخلط بين فيلم الطريق وفيلم الموسيقى".
ومن اعضاء لجنة التحكيم الممثلة سميرة عبد العزيز من مصر والمخرج الفرنسي المغربي اسماعيل فروخي والناقدة الهولندية بليندا فان دي خراف فيما غاب المخرج التونسي الناصر خمير لاسباب صحية.
ومنحت لجنة التحكيم جائزة الصقر الذهبي ارفع جوائز المهرجان عن فئة الفيلم الروائي الطويل للمخرج الجزائري محمد شويخ عن فيلمه "دوار النساء" وذلك " للحكاية الاسطورية التي تجري في مكان ناء وتتأمل في احوال مجتمع يحكمه الخوف والرعب".
ومنحت جائزة الصقر الفضي عن الفئة نفسها للمخرج اليمني بدر بن هرسي عن فيلمه "يوم جديد في صنعاء".
وفي ما يتعلق بالفيلم الروائي القصير منحت جائزة الصقر الذهبي للمصري شريف البنداري عن فيلمه "صباح الفل"، بينما منحت جائزة الصقر الفضي عن الفيلم الروائي القصير للبناني هاني طمبا عن فيلمه "بيروت بعد الحلاقة".
اما عن فئة الفيلم التسجيلي الطويل فمنحت جائزة الصقر الذهبي لشريط الفلسطيني محمد بكري "من يوم ما رحت" الذي يخاطب فيه روح الكاتب الفلسطيني الكبير اميل حبيبي.
ومنحت جائزة الصقر الفضي مناصفة بين اللبناني وائل ديب عن شريطه "وجوه معلقة على الجدار" والمصري تامر عزت عن شريطه "مكان اسمه الوطن" الذي يصور احلام مجموعة من الشباب القاهري.
ومنح الصقر الذهبي للفيلم التسجيلي القصير لشريط "ايام بغدادية" وذلك "لشموليته في تصوير راهن العراق عبر يوميات امراة".
وحصل المخرج الفلسطيني محمود المساد على جائزة الصقر الفضي للفيلم التسجيلي القصير عن فيلمه "ثلاثون مترا من الصمت".
ونوهت لجنة التحكيم بشريطين طويل وقصير، الاول للسعودية هيفاء المنصور "نساء بلا ظل" الذي يعرض تراجع المرأة السعودية عن المطالبة بحقوقها، والثاني فيلم "المهنة امراة" للمصرية هبة يسري. ونالت الممثلة التونسية ربيعة بن عبد الله شهادة تقدير من المهرجان ومثلها الايطالية ميرزيا تيديسكي عن مشاركتها في فيلم "الخبز الحافي" للمخرج رشيد بلحاج الذي توفي عام 2003 بعدما اقتبس شريطه من رواية محمد شكري.
وكرم مهرجان قد روتردام للسينما العربية المخرج التونسي الناصر خمير عبر عرض فيلمه "بابا عزيز"، اضافة الى مهندس الديكور صلاح مرعي الذي عمل مع شادي عبد السلام على فيلمه "المومياء".
وكان المهرجان افتتح بفيلم محمد خان "بنات وسط البلد"، كما شاركت افلام "انتظار" للفلسطيني رشيد مشهراوي و"ظلال الصمت" للسعودي عبدالله المحيسن و"احلام" للعراقي محمد الدراجي و"تحت السقف" للسوري نضال الدبس.


مصر تهدم مبانيَ تحجب معابد الكرنك
 

الاقصر : يتوقع ان يصبح في وسع السفن المبحرة في النيل مشاهدة الصرح الضخم لمعبد الكرنك على الضفة الشرقية للنهر مع بدء ازالة المباني المشيدة امامه وان كانت تعترض المشروع بعض العقبات اهمها مصير بيت عالم المصريات الفرنسي الشهير جورج لوغران. وبعد ثلاث سنوات من الحديث عن المشروع، بدأت اعمال الهدم بازالة ملعب كرة القدم المركزي في المدينة الذي كانت مدرجاته اعلى من بوابة معبد الكرنك الضخمة التي بنيت في عهد الاسرة التاسعة عشرة قبل اكثر من ثلاثة آلاف عام. وسيتم بناء متحف لعلماء الآثار المصرية الذين عملوا في هذا المعبد منذ منتصف القرن التاسع عشر، في جزء من مساحة الملعب، وتحويل الباقي الى موقف للسيارات والحافلات التي تنقل السياح لزيارة اكبر مجمع معابد معروف في التاريخ. وتمتد مباني معابد الكرنك وبحيرتها المقدسة على مساحة 80 هكتارا وتجتذب مدينة الاقصر الاثرية العدد الاكبر من السياح الاجانب في مصر. ولكن يبقى عائق كبير امام المشروع يتمثل في مصير بيت عالم المصريات الفرنسي الراحل جورج لوغران، وهو محط خلاف بين الفرنسيين الذين يريدون الاحتفاظ به كما هو والمصريين الذين يرون ان بقاءه يهدد المشروع بكامله. واهمية المنزل ان لوغران الذي عمل في معابد الكرنك منذ 1895 وحتى عام 1917 كان يقيم فيه. وعمل لوغران على ترميم عدد من معابد مجمع الكرنك وحقق شهرة كبيرة عندما عثر على خبيئة ضمت 800 تمثال هي الاكبر في تاريخ الاكتشافات الاثرية، خلال قيامه بترميم اعمدة الصالة الكبرى في المعبد. وقال مدير القسم الفرنسي في المركز المصري الفرنسي الذي يشرف على غالبية الترميمات والتنقيبات في مجمع معابد الكرنك ايمانويل لاروز "اتفقنا مع الجانب المصري الشهر الماضي على عدم هدم المنزل الذي يعتبر اثرا مهما يؤرخ لاحد ابرز العاملين في المعبد". لكن الامين العام للمجلس الاعلى للآثار المصري زاهي حواس اكد اعتراضه على ذلك وقال للصحافيين خلال جولة في الاقصر الاحد "لن نسمح لشيء باعتراض اعادة صياغة الرؤية البانورامية للمعبد وخصوصا ان المنزل مشيد فوق المرسى الذي كان يستقبل الحجيج المصري الى جانب نقل الحجارة التي استخدمت في تشييد المعبد، ونحن بصدد التنقيب عن بقية المرفأ تمهيدا لاعادته الى صورته الاصلية". ومن جهته قال رئيس قطاع الآثار الفرعونية صبري عبد العزيز ان "الجانب الفرنسي ممثلا بعالمة المصريات دومينيك فيلبال وقع على قرار ازالة بيت لوغران رغم نفي لاروز موافقة الفرنسيين على هدمه". وعبر مدير القسم المصري في المركز علي رضوان عن موقف اكثر حدة عندما قال ان "المعبد ارض مصرية وتخضع للسيادة المصرية ونحن نقرر ما نراه ملائما لبلادنا". وحقق علماء اثار ومرممون فرنسيون عددا من الانجازات في الكرنك خلال العام الماضي اهمها الانتهاء من تركيب فناء تحوتمس الرابع بعد 17 عاما من العمل، واعادة تركيب مقصورة امنحتب الثاني وهي احدث المقاصير التي اعيد تركيبها الى جانب فك واعادة تركيب بوابة الملك سيتي الاول. وسجلت خلال الجولة التي نظمت في الاقصر اهم اكتشافات موسم التنقيب الذي انتهى بنهاية ايار ومنها العثور على خراطيش ذهبية ومن الفيانس تحمل اسم الملك تحتمس الثالث والملكة حتشبسوت بالقرب من مسلة الاخيرة، الى جانب خراطيش ذهبية تحمل اسم تحتمس الثالث كقربان تأسيس الفناء الجنوبي للصرح السادس في مجمع المعابد. ومن الاكتشافات المهمة العثور على التمثال المزدوج للملك نفر حتب (الطيب الجميل) من الاسرة 13 الذي عثر على جزئه الاول العام الماضي، ويعتبر من اقدم التماثيل التي عثر عليها في المعابد حيث تعود غالبية الآثار الى الاسرتين 18 و19. واعيد دفن التمثال الذي سيدرس امكان استخراجه بعد التخلص من مشكلة المياه الجوفية في المعابد في ايلول المقبل، الى جانب دارسة تأثيرات استخراجه على اساسات مسلة حتشبسوت التي عثر عليها قربه.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة