رياضة عالمية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الاتحاد العراقي يرفض تغيير مكان الإياب مع الصين
 

بغداد/ المدى
اكد مصدر في الاتحاد العراقي لكرة القدم ان الأخير ابدى رفضه لمقترح الاتحاد الصيني بخصوص تغيير مكان مباراة الاياب بين المنتخبين العراقي والصيني في تصفيات امم آسيا 2007 ضمن المجموعة الآسيوية الرابعة.
وقال عضو الاتحاد ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد السيد طارق احمد في تصريح لـ(المدى) ان الجانب الصيني اقترح ان تقام المباراة في مدينة جانكسا التي تعتبر من المدن الصينية البعيدة مما يؤدي الى ارهاق اللاعبين في الوصول اليها عبر أكثر من مرحلة.
وأضاف: ان لوائح اللجنة المنظمة للبطولة الاسيوية سمحت باقامة المباراة في مدينة بكين أو تيانجين .
يذكر ان المنتخب العراقي حقق فوزاً ثميناً على نظيره الصيني في مباراة الذهاب (2-1) في مدينة الصين الاماراتية بعد ان تعرض الى اخفاقة مفاجئة امام سنغافورة (صفر- 2) في انـطلاق التصفيات.


نجوم حاضرون في المونديال بالغياب
 

العواصم: بينما تشهد نهائيات كأس العالم تنافسا كبيرا بين نجوم فيما يشبه مسابقة داخلية بين من سيكون له الدور الأبرز في تشكيلة منتخب بلاده، سيتذكّر متابعو المونديال نجوما آخرين سيكونون حاضرين بالغياب.وعرضت صحيفة ليكيب الفرنسية المختصة لائحة أبرز النجوم الذين سيغيبون عن أهم حدث رياضي عالمي بألمانيا، رغم أنّهم يستحقون من دون شكّ المشاركة في مثل هذا الحدث في العام الحالي.غير المرغوب فيهم:تتضمن لائحة هؤلاء أسماء لامعة فهم لاعبون ممتازون ودوليون وجاهزون ولكن مدربي منتخباتهم فضّلوا عليهم آخرين.
ومن ضمن هؤلاء الفرنسي نيكولا أنيلكا الذي شارك في آخر مباريات إعدادية لمنتخب بلاده قبل أن يقصيه ريمون دومينيك عن لائحة الـ23. ومن ضمن الفرنسيين أيضا سيغيب اللاعب مع بطل إسبانيا لودفيك جيولي، وكذلك نجم أرسنال الذي خاض نهائي دوري رابطة الأبطال روبير بيريس بالإضافة إلى يوهان ميكود.
كما تحتوي اللائحة على أسماء هولندية لامعة مثل روي ماكاي، هداف بطل ألمانيا، وكلارنس سيدورف ورفيقيه على الدوام إيدغار دافيدس وباتريك كلويفرت وحتى نجم بطل هولندا نفسها كلاس يان هونتلار.
ومن الجانب الأرجنتيني سيسجّل غياب فيرون وزانيتي وصامويل.كما تشهد البطولة غياب الحارس البولندي، الذي يعدّ واحدا من أفضل حراس العالم حتى السنة الماضية دوديك.ومن إسبانيا، سيغيب فيرناندو موريينتس، تماما مثل غياب الألمانيين فابيان إرنست وكيفن كورانيي وحتى البرازيلي روكي جونيور والإنجليزي دارين بنت الذي يعتبر أفضل هداف إنجليزي في الدوري الممتاز برصيد 18 هدفا.ومن جانب إيطاليا سيغيب كاسانو وحتى أسطورة المكسيك كواهتيموك بلانكو سيغيب عن منتخب بلاده.
ومن الجانب العربي، سيغيب عميد الدفاع المعروف في منتخب تونس خالد بدرة والهداف الصاعد هيكل قمامدية وزميله سليم بن عاشور.
المصابون:
تتضمن هذه اللائحة، لاعبين وقع عليهم الاختيار ضمن لوائح الـ23 قبل أن يصابوا.ومن ضمن هؤلاء البرازيلي إدميلسون الذي أحرز بطولة دوري رابطة الأبطال الأوروبية، وكذلك التشيكي فلاديمير سميسر وكذلك الإيطالي كريستيان فييري المصاب في ركبته اليسرى.كما سيغيب عن النهائيات النجم الألماني سيباستيان ديسلر الذي خضعت ركبته اليمنى لخمس عمليات جراحية.
لم يتأهلوا:وتتضمن هذه اللائحة، أسماء اللاعبين الذين لم تنجح منتخباتهم في حجز بطاقاتها إلى النهائيات.
ومن ضمن هؤلاء من دون شكّ الساحر النيجيري جاي جاي أوكوشا والذي اختار الاعتزال الدولي، ونجم منتخب الكامرون صامويل إيتوو.
ومن النجوم الآخرين، النجم الأيرلندي داميان دوف وزميله الأيسلندي إيدور غودينسن وهو أحد لاعبي تشيلسي القلائل الذين يغيبون عن النهائيات، حيث ضخّ بطل إنجلترا 16 لاعبا إلى النهائيات في عدد من المنتخبات.
كما تضمّ اللائحة النجم النرويجي جون كاريو.


ديفيد بيكهام :العالم تحت اقدامي !!
 

لندن: يعتقد قائد منتخب انجلترا ديفيد بيكهام أن مهارته في تنفيذ الكرات الثابتة من الممكن أن تكون سبب نجاح الانجليز في بطولة كأس العالم التي ستنطلق بعد غد الجمعة.
وكانت ركلات بيكهام الحرة علامة فارقة مرة أخرى في مباراة المنتخب الانجليزي الودية أمام المجر ، حيث نجح في صناعة هدفين من تنفيذه ضربات ثابتة بدقة وأكد أنه واثق من فعل ذلك خلال كأس العالم حيث قال :
" أحد أهم الأشياء في لعبي كرة القدم تنفيذ الكرات الثابتة ، وأنا سأنفذ الكثير من المخالفات والكرات المعكوسة خلال البطولة وأتمنى أن يحرز منها لاعبونا ، من الممكن أن يلعب جو كول أيضا الكرات المعكوسة من الناحية الأخرى وكذلك لن أنسى جيرارد ولامبارد ، فهما قادران على إحراز الأهداف من التسديدات ، في الضربات الحرة أشعر دائما بأنني سأحرز ، وفعلا كانت هناك بعض اللحظات الجيدة خلال مشواري ، ولكن إن شعر لاعب غيري بأنه يريد تنفيذ ركلة ما وأنه يشعر بأنه سيحــــــــــرز منها فأدعه يفعلها ".
وعلى الرغم من بلوغه عامه الثلاثين قال بيكهام انه يشعر بأن مازال أمامه الكثير لتقديمه:
" أنا فخور جدا بالبطولات التي حققتها مع الأندية ، وفخور جدا جدا بإحرازي ثاني أفضل لاعب في العالم من قبل ، دائما أحاول البحث عن الأفضل وتقديم كل ما أملك ، وأنا سعيد بلعبي لريال مدريد والمنتخب الانجليزي " .
واكد بيكهام أن ظهوره في المونديال لثالث مرة يعني انه قد حقق معظم أحلامه عندما كان طفلا :
" نحن نتطلع منذ الآن لمباراتنا الافتتاحية في البطولة لأن الفوز فيها يمنحك دافعا إضافيا ، كأس العالم هي المنافسة التي يحلم بها كل الشباب ، أنا كنت دائما أحلم باللعب في هذه البطولة منذ صغري ، ومعظم أحلامي هذه تحققت ، لعبت لبعض من النوادي الكبيرة ..لعبت بعض من اهم المباريات في العالم ولكن ذلك بالتأكيد ليس أهم وأكبر من اللعب في كأس العالم ".
وختم بيكهام حديثه بالتطرق للمهاجم العائد من الإصابة مايكل اوين حيث قال :
" مايكل لاعب واثق و لياقته أفضل في المباريات الأخيرة ويتحسن يوما بعد يوم ، أوين أحد أفضل المهاجمين وأتمنى له أن يحرز الكثير من الأهداف لأن ذلك سيكون لطيفا له ولنا.


كوريا وسيناريو 2002
 

سيئول: سيكون من الصعب على كوريا الجنوبية تكرار اهم انجاز للكرة الاسيوية حققته في المونديال الذي استضافته مع اليابان عام 2002 عندما بلغت نصف النهائي قبل ان تخسر امام المانيا ثم تحل رابعة بخسارتها امام تركيا.
لكن الكوريين الذين تذوقوا طعم مقارعة الكبار وخطوا الخطوات الثابتة نحو الادوار المتقدمة يجدون ان فرصتهم كبيرة في بلوغ الدور الثاني على الاقل في نهائيات 2002، ويعتبرون انهم افضل من سويسرا وتوغو لمرافقة فرنسا مقارنة مع ما قدموه في النسخة الماضية.
ولا يمكن نسيان ما حققه المنتخب الكوري في مونديال 2002 بقيادة المدرب الهولندي القدير غوس هيدينك الذي تحول الى بطل قومي في كوريا بعد الانتصارات اللافتة على البرتغال واسبانيا وايطاليا في طريقه الى نصف النهائي.
ويقود هيدينك في مونديال المانيا منتخب استراليا.
وبعد كأس العالم 2002، مر المنتخب الكوري بمرحلة تقلبات في المستوى خصوصا عقب رحيل هيدينك، فخلفه البرتغالي همبرتو كويلو والهولندي جو بونفرير، لكن الكرة الكورية اكدت علاقتها القوية بالمدرسة الهولندية وتعاقدت مع ديك ادفوكات قبل نحو ثمانية اشهر الذي تكفل باعداد المنتخب الى النهائيات التي سيشارك فيها للمرة السابعة.
ويشكل مونديال المانيا محكا اساسيا للمنتخب الكوري لتأكيد علو كعبه وانتقاله من حالة المحاربة للتأهل الى النهائيات الى المنافسة على بطاقة الادوار المتقدمة، لان ما حققه في 2002 كان على ارضه وبين جمهوره الذي لعب دورا بارزا في رفع معنويات لاعبيه الى اقصى حدود.
وبات لدى الكوريين كتيبة من المحترفين في الاندية الاوروبية سيعول عليهم ادفوكات للاستفادة من خبراتهم وتأقلمهم على ايقاع اللعب في القارة العجوز ابرزهم اهن جونغ هوان (دويسبورغ الالماني) وسيول كي هيون (ولفرهامبتون الانكليزي) وولي يونغ بيو (توتنهام الانكليزي) وبارك جي سونغ (مانشستر يونايتد الانكليزي) ولي اول يونغ (طرابزون سبور التركي)، فضلا عن المحترفين في اليابان ولاعبي الدوري المحلي ككيم جين كيو (جوبيلو ايواتا الياباني) وتشوي جين تشول (تشونبوك هيونداي) وكيم نام ايل (سوون سامسونغ) ولي تشون سوو (اولسان) وتشو جاي جين (شيميزو بولسه الياباني).


توغو والمشاركة الاولى
 

توغو:لا يمكن الاسترسال كثيرا في الحديث عن طموحات منتخب توغو في مونديال المانيا لانه يفتقد الكثير من الخبرة في كأس العالم التي يبلغها للمرة الاولى، اي ان الفارق شاسع بينه وبين باقي منتخبات المجموعة.
ولكن تكفي الاشارة الى ان توغو بلغت النهائيات بعد اداء مميز في التصفيات الافريقية التي اقصت فيها السنغال التي رسمت الخطوة الاولى لخروج فرنسا من الدور الاول عام 2002، فضلا عن زامبيا والكونغو ومالي ليبيريا.
وبرز في التصفيات الافريقية اكثر من نجم في منتخب توغو ابرزهم مهاجم ارسنال الانكليزي ايمانويل اديبايور الذي سجل 11 هدفا فيها وكريم غيديه (هامبورغ الالماني) وعبد القادر كوبادجا (غانغان الفرنسي) وتوريه اسيميو (باير ليفركوزن الالماني).


فرصة سانحة لسويسرا
 

برن:ستكون فرصة سويسرا سانحة لحجز احدى بطاقتي المجموعة الى الدور الثاني من المونديال الذي تشارك فيه للمرة الثامنة اذا ما قدمت نفس المستوى الذي قدمته في التصفيات، وخصوصا ان المجموعة تضم منتخبا جديدا على النهائيات قد يكون الحلقة الاضعف التي سيحاول كل منتخب الاستفادة منها.
ولا تملك سويسرا سجلا حافلا وتأهلها الى النهائيات يعتبر انجازا بحد ذاته خصوصا بعد غيابها عن النسختين الماضيتين، لكنها تملك منتخبا عنيدا كما ظهر في التصفيات حيث كان على وشك دفع نظيره الفرنسي باتجاه الملحق وحجز بطاقة المجموعة الى النهائيات قبل ان يتعادل مع جمهورية ايرلندا في الجولة الاخيرة فكان قدره خوض الملحق حيث تخطى تركيا ثالثة مونديال 2002.
واذا كانت الاوراق الفرنسية مكشوفة بالنسبة الى مدرب المنتخب السويسري ياكون كوهن، فانه سيركز اهتمامه اكثر على منتخبي كوريا الجنوبية وتوغو املا في الفوز عليهما لتحقيق انجاز التأهل الى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1994.
ويعتمد كوهن على مجموعة منسجمة من اللاعبين تجيد تنفيذ التعليمات في مقدمتها الكسندر فراي هداف رين الفرنسي الذي سجل سبعة اهداف في التصفيات، وماركو ستريلر وريكاردو كاباناس (كولن الالماني) وترانكيلو بارنيتا (باير ليفركوزن الالماني) ويوهان فوغل (ميلان الايطالي).


كريستيانو رونالدو خليفة فيغو ونجم المستقبل في الكرة البرتغالية
 

برشلونه:عندما انتقل المهاجم البرتغالي الشاب كريستيانو رونالدو من سبورتنغ لشبونة البرتغالي إلى مانشستر يونايتد الانجليزي في آب 2003 حطم هذا اللاعب الرقم القياسي في المقابل المادي لانتقال لاعب شاب في مثل سنه، ونجح رونالدو البرتغالي أيضا في القيام بدوره على أكمل وجه مع الفريق الانجليزي عندما سد الفراغ الذي تركه انتقال ديفيد بيكام قائد المنتخب الانجليزي إلى صفوف ريال مدريد الاسباني. وإذا كان قميص رونالدو في مانشستر يونايتد هو القميص رقم 7 فإن هذا الرقم يحمل بداخله مستقبل كريستيانو رونالدو لانه رقم قميص اللعب الخاص بالدولي المخضرم لويس فيغو في المنتخب البرتغالي.
ورغم أن رونالدو مازال في الحادية والعشرين من عمره إلا أنه بدأ بالفعل في فرض نفوذه على أجواء المنتخب البرتغالي علما أن بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا ستكون الاولى له مع المنتخب البرتغالي في بطولات كأس العالم، وقال رونالدو: الوصول للمباراة النهائية في كأس العالم 2006 هو الهدف الرئيسي لهذا الفريق، لدينا فريق مؤهل وسنبذل ما بوسعنا في البطولة.
وأوضح رونالدو أيضا أن مستواه يتطور بشكل جيد للغاية، وأضاف رونالدو: من الناحية الشخصية إنني أشعر بتزايد ثقتي بنفسي بشكل مستمر، إنني أحرز الاهداف وأتمنى أن يتطور مستواي بشكل أكبر، وأريد أن أصبح في أفضل مستوى ممكن بكأس العالم. وبرهن رونالدو على نجوميته في كأس الامم الاوروبية عام 2004 بالبرتغال حيث كان عنصرا أساسيا بالفريق وعاملا مؤثرا في وصوله إلى المباراة النهائية للبطولة قبل أن يتلقى الفريق صدمة كبيرة بالهزيمة أمام المنتخب اليوناني في المباراة النهائية لتكون واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ اللعبة.
وترك مانشستر يونايتد إنطباعا جيدا عن قدرته في فهم كرة القدم وعبقريته في التعامل مع عالمها عندما مدد عقد اللاعب البرتغالي الشاب حتى 2010، ومر رونالدو في الموسم الحالي بمأساة شخصية تتعلق بوفاة والده في أيلول الماضي، ولكن اللاعب الشاب بدا صامدا في التعامل مع هذه المحنة وركز مجهوده في كرة القدم. وستكون الفرصة سانحة أمام رونالدو لجعل بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا هي نهاية مطاف فيغو مع المنتخب البرتغالي، كما يستطيع أن يسير في نفس البطولة على نهج وخطوات نجم برتغالي آخر حيث يستطيع أن يقود الفريق إلى استعادة بعض أمجاد الكرة البرتغالية التي حققتها في كأس العالم 1966 عندما وصل الفريق للدور قبل النهائي بقيادة الاسطورة أوزيبيو، ولن يكون ذلك كثيرا على رونالدو لأنه قادر على تحقيقه بالفعل.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة