استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

حين تتحول اللوحة إلى ممثل .. تجربة مسرحية جديدة في كربلاء لجماعة (مسرحيون)

كربلاء / المدى

ضمن فعاليات المهرجان السنوي الثاني الذي أقامته جمعية كربلاء للفنانين التشكيليين قدمت جماعة ( مسرحيون ) مسرحية ( رحلة نحو الفجر ) من تأليف جاسم جواد ومهدي هندو ومن إخراج مهدي هندو.
يقول مخرج ومؤلف المسرحية وواضع موسيقاها هندو إن المسرحية تطرح تجربة جديدة في الإخراج المسرحي أطلق عليها ( مسرح اللوحة) إذ تشكل اللوحة التشكيلية احد أبطال المسرحية كممثل له شخصيته المستقلة وحواره الذي تترجمه الألوان.. وأضاف هندو إن فكرة دخول اللوحة في العرض المسرحي جاءت لكي تعطي المتلقي الفرصة في تكوين علاقة مرئية مع ما يشاهده من عمل تشكيلي لتكون نتائج العلاقة هي التفكير والمتعة من خلال تحويل مفاهيم النص المسرحي إلى مرئيات تشكل صورا ذهنية وليست صورا لغوية أي أن اللوحة هنا لها دور فعال وليس عملية تزيين الجدران كديكور..مشيرا إلى إن المرحلة الثانية في علاقة اللوحة بالعرض المسرحي هي مرحلة أن تكون اللوحة هي الممثل الذي يلقي حواره على المتلقي الذي بدوره سيفهم ماذا يقول الممثل الجديد بعد أن يكون قد استطاع أن يتذوق العمل التشكيلي من خلال مشاهدته لمسرح اللوحة.
وبين هندو إن فكرة المسرحية بنيت على موضوعة الصداقة بين صديقين جمعتهما صداقة حميمة من الطفولة لتفرقهما الحرب فيذهب احدهما إلى الغربة لاجئا ومن ثم يموت هناك بينما الآخر يعود إلى غربة الداخل ويموت أيضا برصاصة طائشة..فتلتقي روحاهما ليبدأ بتذكر الماضي حتى تصل رحلتهما نحو الفجر وهنا الفجر هو تأويل لإطلاق الحلم المؤجل الذي أراداه إن يتحول إلى واقع في زمن ما.
المسرحية كما يقول هندو من تمثيل جواد كاظم وجاسم جواد وعلي حسين ثابت وحيدر سلوم..موسيقى واختيار مهدي هندو تنفيذ سامر فاضل أزياء واكسسوارات محمد البغدادي ديكور مهدي هندو تنفيذ الفنان التشكيلي محمد حاتم.


مازال هناك مجال للفكاهة  .. لابد من الضحك .. رغم وجودٍ يتسم بالكآبة
 

ترجمة واعداد/ عادل العامل

ليس من السهل التحدث عن مستقبل الفكاهة بشكلٍ قاطع، كما يقول لازلرو إيروس، كاتب المقال. فنحن لا نملك أدنى فكرة عما سيكون عليه ذلك. أو بصورة أدق، هناك بعض الآراء المتسللة إلينا بشأن ما سيكون عليه الامر في العقود الأولى من القرن الحادي والعشرين، ولكن ما من أحد يستطيع ان يحدد انواع الفكاهة التي يمكن ان نتوقعها في المستقبل، فالباحثون مهتمون بقضايا كئيبة.
الا ان هناك ايضاً من تمتعه الضحكة والضحك، ومن يعتقد بأن الفكاهة ستظل تحيا الى ما بعد متاعب العالم، مؤمناً بأن الضحك سيكون أكثر مقبولية من وجود يتسم بالكآبة.
فالفكاهة اليوم تحتل جانباً كبيراً من النشريات. ولا أقصد بذلك فقط الصحف والمجلات المكرسة للفكاهة، بل والمقالات النظرية التي تخاطب الفكر في المطبوعات الصحافية الاكاديمية ذات المستوى الرفيع، بل واصبحت تقارير علماء النفس حول التجارب المختبرية بهذا الشأن مثيرة تماماً، فهؤلاء العلماء لا يتسلّون بتبادل النكات فيما بينهم، بالطبع، وانما يقضون وقتهم في مناقشة نظرية الفكاهة:
ولابد لنا ان نعبر اهتماماً لرسالة هؤلاء الباحثين في الفكاهة، حتى لو عرفنا انهم يجربون ذلك معنا أحياناً، فهم، رغم كل شيء، لا يستخدمون فقط مائة شخص، مثلاً، كعينات تجارب لألفٍ من النكات البذيئة من اجل ان يستعملوا آلات تصويرهم الخفية وادواتهم الالكترونية لمراقبة ما تبديه شفاهنا من حركات صغيرة وما يلوح على خدودنا من ظلال قرنفلية اللون ونحن نحمر خجلاً أو الفوارق القياسية في القهقهات التي نطلقها.
ويمكن القول تقريباً ان علم النفس المتعلق بالضحك يبحث بنشاط: هل ستوفر النكتة الجيدة علاجاً ناجعاً في قرن متضخم بالسكان والمشكلات، وما إذا كنا سنضحك من الازمات أو نسبب شيئاً من الارباك لبعض اولئك الارهابيين الغلاظ المتوحشي الهيئة عن طريق الضحك من محاولاتهم الابتزازية؟!
وهل سيبقى اطلاق النكات لعبة جماعية؟
هناك، في الوقت الحاضر، الكثير جداً من النظريات المتعلقة بالضحك، وهو في حد ذاته أمر يبعث على الضحك، ويبدو الباحثون في هذا المجال وكأنهم قد فقدوا روح الدعابة وهم ينتقدون نظريات بعضهم بعضاً.
لكن بامكاننا ان نكون على الدوام واثقين من العثور على تناقضات خفية في الفكاهة :
فعندما يتم بلوغ نقطة النكتة تجس التوترات الاجتماعية والمواقع الحساسة. والموقف النقدي مطلوب هنا لتكوين التناقضات المضحكة في الامور، وذلك بطريقة فكاهية. فالكثير من النكات اليوم يتجلى في أفلام الكارتون، ونتوقع ان يزداد ذلك مستقبلاً مع تطور "ثقافة الصورة".
وهناك شاهد مدهش يبين ان رد فعل الناس، في الموقف التجريبية، نحو النكتة الجدية حقاً هو الصمت اللامبالي إذا ما طلب منهم مسبقاً وجوب الضحك من الاعماق- رغم ان الحال ليست كذلك إذا ما دفعت لهم مثلاً عشرة دولارات لكل نكتة! وهذه الحقيقة لوحدها تلقي الكثير من الضوء على الفرص العظيمة التي تكمن مقدماً في مستقبل رواية النكات، فليس نوع النكتة هو الذي يقرر ما إذا كانت القاعة ستهتز بقهقهات المستمعين أو ما إذا كان سيبعث آهة أسى لدى شخصٍ ما في زاوية القاعة، فذلك يعتمد، بالاحرى، على الموقف المعالج الذي جرى تصميمه مسبقاً لدى الحضور.
والبحث يبين، كما يبدو، ان للضحك تأثيراً مريحاً على العمليات السايكولوجية، وخاصة الجهاز العصبي الناقص النمو بشكل عام، إضافة الى مساعدته على التعافي من بعضِ الحالات المرضية كالنوبة القلبية والاكتئاب المعتدل الشدة، كما هو معروف.
فوفقاً للدراسات، تنطلق الدوافع المكبوتة، أو عفاريت الحزن، الى السطح كفكاهة وتخفف، بالتالي، من القلق والتوتر. فالضحك المنطلق بصورة عفوية فعل رمزي للشعور بالامتنان بعد فهم النقطة الرئيسة في النكتة، يجعلنا نشعر بالارتياح، ونرى العالم فجأة أكثر سعادة وغنى بالالوان.


الصين ترحب بحرارة باستخدام السخانات الشمسية

بكين/ وكالات

لم يرد ذكر لمدينة ديتشو الصينية في تاريخ البلاد على مدى العقود الماضية سوى انها مكان توفي فيه ملك فلبيني. واليوم يأمل هوانج مينج ان تضع المياه الساخنة المدينة على الخريطة مرة أخرى بعد أن حققت شركته ثروة من انتاج سخانات مياه تعمل بالطاقة الشمسية تعتمد على تكنولوجيا غير متطورة نسبيا وتصدرت هذه الاجهزة البسيطة التي توضع فوق اسطح المنازل جهود توليد طاقة متجددة.
ويقول اريك مارتينوت الباحث الزائر في جامعة تسينجهوا في بكين ان 30 مليون اسرة صينية على الاقل تمتلك هذا الجهاز وفي العام الماضي استأثرت الصين بنحو 80 بالمئة من السوق العالمية. ويقول هوانج ان شركته تشاينا هيمين للطاقة الشمسية ومقرها ديتشو هي الاكبر في سوق تكاد تكون صينية بالكامل. وتبلغ حصتها حوالي 14 بالمئة. ويستغل رئيس بلدية ديتشو نجاح تجربة السخانات الشمسية مقتفيا اثر تجربة مدينتي اوكسفورد البريطانية واديليد الاسترالية لتضييف مؤتمر دولي للطاقة الشمسية. وتتميز الطرز الرئيسية للسخانات التي تنتجها شركة هوانج برخص الثمن والفعالية مما يجعلها مجدية اقتصاديا لسكان الحضر ممن ينتمون للطبقة المتوسطة ويبدأ سعرها من حوالي 1500 يوان (190 دولارا) ويرتفع السعر بالنسبة للمنازل الفاخرة الى 18000 يوان (2250 دولاراً). ويقول ان الاجهزة يمكنها العمل في درجة حرارة دون الصفر وفي الاجواء الملبدة بالسحب والضباب والدخان بفضل كفاءة التكنولوجيا المستخدمة. وتابع هوانج يمكنها أن توفر مياها ساخنة حتى في الشتاء حين تنخفض درجات الحرارة الى 20 درجة تحت الصفر وفي مثل هذا التلوث مشيرا إلى سماء المدينة الرمادية اللون. زاد الطلب عليها من جانب مشتريي المنازل مما دفع عددا كبيرا من شركات البناء لتزويد المباني بهذه السخانات كما زاد من الطلب تعهد الحكومة بتطوير جميع المباني في المدن الكبرى لتحقق كفاءة اكبر في استهلاك الطاقة بحلول عام 2020 . وتوليد الطاقة من الرياح او من خلال الالواح الشمسية الاكثر شيوعا مكلف وعادة ما يحتاج دعما حكوميا. وانتشرت السخانات بسرعة اكبر بكثير.
وجميع الاجهزة لها نفس التصميم الاساسي وهي عبارة عن صف من الانابيب الزجاجية التي تمتص اشعة الشمس موضوعة بزاوية اسفل خزان ماء مغلف بطبقة عازلة. وساعد على نمو الطلب حتى في الشمال الشرقي المتجمد والصحراء الغربية شديدة البرودة. الفراغ الذي يفصل بين الانبوب الداخلي المغلف بمادة تحتجز الطاقة والانبوب الخارجي. وينتقل ضوء الشمس بين الانابيب الزجاجية دون عائق ولكن الطاقة التي يولدها تحاصر داخل الانبوب المركزي لتنتقل للمياه. ويقول هوانج يمنع الفراغ خروج الجزيئات الحاملة للحرارة لعدم وجود اتصال مباشر بين الانبوب الداخلي والخارجي.
وانتاج هذه السخانات اسهل من انتاج الالواح المعروفة التي تولد الطاقة ويسهم المصنع الذي يعتمد على تكنولوجيا غير متطورة نسبيا على خفض التكلفة لما يتراوح بين 120 و150 دولارا لكل متر مربع وهو يقل كثيرا عن تكلفة السخانات المشابهة في أوروبا وتتراوح بين 700 و800 دولار.


مزادات بريطانية لبيع فتيات أجنبيات
 

لندن/ رويترز

أعلن ممثل للنيابة البريطانية أن المطارات البريطانية تشهد مزادات لبيع فتيات أجنبيات يتم شراؤهن. وقال المسؤول في النيابة في غرب العاصمة البريطانية لندن عشية مؤتمر حول الإجرام في المطارات عقد في العاصمة البريطانية أن "العمليات الإجرامية في المطارات في تزايد مستمر، حتى أن "عمليات بيع بالمزاد" تقام في مناطق داخل المطارات مفتوحة للعامة، وذلك لمصلحة مديري حانات بحثا عن نساء". وأشار متحدث باسم النيابة إلى أن عملية بيع حصلت أخيرا في قاعة الوصول داخل مطار جاتويك جنوب لندن، أمام احد المقاهي. وحصلت عمليات بيع أخرى في مطاري هيثرو وستانستيد في لندن كما في مطارات بريطانية أخرى.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة