الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مصممة أزياء جماعة الناصرية للتمثيل سهيلة الموسوي : الزّي المسرحي ليس حالة تكميلية بل هو فعل إبداعي

•    حاورها : عدنان الفضلي
ينفرد الفن المسرحي بقدرته الكبيرة على إحتواء العديد من الفنون التي تسهم بشكل أساسي في صناعة العرض المسرحي ، وهذه القدرة التي يمتلكها المسرح تمثل جزءاً من سر ديمومته ، فعندما يذهب المتلقي إلى المسرح فإنه يحصل على متعة مركّبة ، متعة المشاهدة لعدد من الفنون السمعية والبصرية ، فالموسيقى ، والرسم ، والماكياج ، والرقص ، والديكور ، والإضاءة ، والإكسسوارات ، والأزياء ، كلها فنون مستقلة تنصهر في الرؤية المسرحية لتكوّن لنا فنّاً مركّباً إسمه ( المسرح ) ، المسارح العربية والعالمية تولي إهتماماً لهذه الفنون ، بل وتفتح لها معاهد وورشات متخصصة لتأهيل الكفاءات الفنية في هذا الجانب ، ومن أجل تسليط الضوء على هذه الإشكالية ، وأهمية فن الأزياء بشكل خاص في العمل المسرحي كان لـنا هذا اللقاء بمصممة الأزياء المسرحية سهيلة الموسوي التي ساهمت بتصميم أزياء مسرحيات ( جماعة الناصرية للتمثيل ) منذ عام 1996 وحتى الآن ، حيث سألناها في البدء عن سبب هذا الإهمال لفن الأزياء في تقييم الأعمال المسرحية سواء من النقاد أو من لجان التحكيم في المهرجانات المسرحية ؟ فأجابت قائلة :
?على الرغم من أهمية الأزياء في العرض المسرحي من الناحية الفنية والفكرية ، إلا أننا نجد فعلاً ثمّة إهمالاً واضحاً في تقييم دور الزّي في تكامل رؤية المخرج المسرحي ، وقد يعود ذلك باعتقادي لسببين أولهما حداثة التجربة المسرحية في العراق بالقياس إلى التجربة المسرحية العالمية ، إذ لا يتعدى عمر التجربة المسرحية العراقية أكثر من 124 عاماً ، والسبب الثاني ربما يعود لعدم وجود التخصص الدقيق في المسرح العراقي ، فإذا تجاوزنا فرق الدولة الرسمية وهي قليلة سنجد أن المخرج في أغلب الفرق المسرحية العاملة في الساحة العراقية يقوم بجميع المهمات الفنية كعمل الديكور وتصميم الأزياء وتدريب الممثل وغيرها من العمليات الفنية التي ينبغي أن يتبناها مختصّون في كل فن من هذه الفنون ، عندها فقط نستطيع أن نتحدث عن تجربة مسرحية علمية يشارك الجميع في صياغتها .
?ومتى بدأ إهتمامك بتصميم الأزياء المسرحية ؟
?فن الخياطة من هواياتي وإهتماماتي الشخصية منذ الطفولة ، فإضافة إلى أنه كان يعود عليّ بمردود مادي يُسهم بمساعدة عائلتي وتحسين مستواها المعيشي ، إلا أنني كنت أتعامل معه على أساس أنه فن من الفنون الصعبة ، فكنت أميل دائماً إلى خياطة الموديلات الصعبة التي تسمح بلمسات إبداعية معينة تميزني عن بقية النساء الأخريات اللواتي يمارسن نفس المهنة ، وكنت مشدودة دوما لما يقدمه التلفزيون ومجلات الأزياء المختلفة من موديلات غريبة وذات مسحة جمالية أخّاذة ، وقد بدأ إهتمامي بالأزياء المسرحية عام 1996 في مسرحية ( الواقعة ) تأليف الكاتب علي عبد النبي الزيدي وإخراج ياسر البراك وتقديم جماعة الناصرية للتمثيل ، والتي عرضت ضمن فعاليات مهرجان المسرح العراقي الثالث على خشبة المسرح الوطني في بغداد وصممت فيها جميع أزياء الممثلين وكانت متنوعة بين الأزياء التقليدية ، والأزياء ذات الدلالة الفكرية ، وأزياء الشخصيات الحيوانية ، ثم صممت أزياء مسرحية ( كوميديا الأيام السبعة ) لنفس المؤلف والمخرج وعرضت في مهرجان منتدى المسرح الثاني عشر في بغداد عام 1996 أيضاً ، تبعتها بتصميم أزياء مسرحيات ( الرّخ ) عام 1998 ومسرحية ( لعبة مظلوم الخياط ) عام 2001 ومسرحية ( عشك ) عام 2002 ومسرحية ( الشاعر والمخترع والكولونيل ) عام 2002 ، ومسرحية ( ليلة جرح الأمير ) عام 2003 ، ومسرحية ( الدرس ) عام 2003 ، ومسرحية ( الماء .. يا قمر الشريعة ) عام 2004 ، ومسرحية ( قبور بلا شواهد ) عام 2006 ، وجميع هذه المسرحيات من تقديم جماعة الناصرية للتمثيل وإخراج الفنان ياسر البراك .
?ما الأسس التي تعتمدين عليها في تصميم الزّي المسرحي ؟
?في البدء أقوم بالإطلاع على النص المسرحي ، وأستمع إلى شرح مفصل للرؤية الإخراجية من المخرج ، بعدها أقوم بعمل رسوم أولية ( سكيجات ) لكل شخصية ، ثم أقوم بشرح فكرتي عن زّي كل شخصية للمخرج ، وأساهم بشكل كبير في إختيار لون الزّي ونوعية القماش لأنهما عاملان مهمان في إيضاح الشخصية وكشفها للجمهور ، ونحو 80 % من مقترحاتي للمخرج تجد طريقها للتنفيذ ، بل أنني أضيف أحياناً لزّي الشخصيات أجزاءً أخرى لم يفكر بها المخرج مطلقاً من أجل أن يُسهم الزّي في تغيير شكل الممثل من شكله الطبيعي إلى شكل الشخصية التي يمثلها كما جرى لزّي شخصية ( قابيل ) في آخر عمل قدمته الجماعة وهو مسرحية ( قبور بلا شواهد ) ، وطبعا لابد من مراعاة حجم الممثل في إرتدائه الزي وسهولة حركته بحيث يصبح الزّي عاملاً أساسياًً في نجاح ادائه ، إضافة إلى ضرورة إنسجام ألوانه مع ألوان الديكور عموماً وتعبيره المناسب عن سايكولوجية الشخصية .


دجاجة ثمنها ربع مليون دولار
 

بيروت: "بعت الدجاجة ب250 ألف دولار"، يعترف المخرج جاد صوايا علناً، فهو ليس لديه ما يخفيه في هذا الإطار، هو باع الدّجاجة التي كانت تبيض ذهباً بمبلغ ربع مليون دولار أميركي، جنته من تعبها وجهدها، حيث كانت تحيي أكثر من عشرين حفلاً في العام الواحد، بمعدل ثلاث حفلات كل شهرين، كما يقول صوايا في حديث أجرته معه مجلّة "نادين" اللبنانيّة، يعترف فيه أنّه صنع الدجاجة ليجني منها مالاً، وطالما أنّها دفعت له، فهو لا يعتبر نفسه خاسراً، وأمامه اليوم نجمة جديدة ببند جزائي قيمته مليون دولار.
عندما يتحدّث نجوم لا تتجاوز أعمارهم الفنيّة سنة واحدة بالملايين، لا يسعك سوى أن تسأل "من أين لهم هذا؟"، فالسّيدة فيروز صاحبة التاريخ الفنّي الذي لا يتكرّر، صنّفت بحسب مجلّة "آرابيان بيزنس" الأميركيّة، كأغنى فنّانة عربيّة بثروة لا تتجاوز الأربعة وثلاثين مليون دولار، جنتها طوال سنوات مضنية، غير أنّ فنّاناتنا ما أن تطأ أقدامهنّ عتبة الفن، حتّى يبدأن الحديث عن الملايين دون أن يسألهنّ أحد من أين جنين تلك الأموال. فمن المعلوم أنّ سوق الكاسيت لم يعد سوقاً مربحاً حتّى لأكثر الفنّانين جماهيريّة، مع وجود برامج لتحميل الأغاني من خلال شبكة الأنترنت، فضلاً عن عمليّات القرصنة والنّسخ المزوّرة للكاسيتات، التي باتت تكبّد شركات الإنتاج خسائر طائلة.
أمّا عن الحفلات فحدّث ولا حرج، فلبنان والعالم العربي يشهد ركوداً فنياً منذ فترة، بسبب الأحداث التي عصفت بالمنطقة وأثّرت سلباً في المزاج العام، فضلاً عن وفاة أكثر من زعيم عربي في فترات متقاربة، وما استتبعه من فترات حداد طويلة، ناهيك عن الأزمة الاقتصاديّة الخانقة التي يعيشها المواطن العربي، أقلّه في لبنان طالما أنّنا نتحدّث عن فنّانات لبنان.
بعض الفنّانين يعترفون أنّهم يجنون المال من الحفلات الخاصّة، وما أدراك ما الحفلات الخاصّة، والبعض الآخر يبادرك بالشكوى من ضيق الأحوال، قبل أن تسأله من أين لك هذا. وتبقى ثروات الفنّانين من ضمن الأمور الشّخصيّة، لكنّ هذا لا يمنعنا من سؤال بريء، كيف تجني فنّانة مثل ماريا لا تملك أدنى متطلبات النّجوميّة، أقلّه لناحية الصوت الجميل، مبلغاً كبيراً خلال سنة واحدة، في حين ماتت أهم نجمات لبنان أمثال علياء نمري ولمياء فغالي مفلستين، وباعت الفنّانة الكبيرة صباح شقّتها لتسكن في غرفة في فندق، بعد سنوات حافلة قضتها في الفن؟


أخبـــــــــــــارهم

وجيه عباس
الكاتب والصحفي، اصدر كتابه الجديد (عولمة بالدهن الحر).. ويتميز الكتاب بموضوعاته الساخرة، وهو اسلوب في الكتابة دأب عليه الكاتب في اكثر من مطبوع.
 

عزيز خيون
شارك في اكثر من مناسبة لتأبين صديقه وزميله الراحل المخرج المسرحي عوني كرومي.. وهو يستعد الان للدخول في تمرينات عمله المسرحي الجديد (هوى عراقي) تأليف د.عواطف نعيم الذي يقدمه محترف بغداد المسرحي.

رفعت عبد الرزاق
الكاتب والباحث الفولكلوري، اعد كتابه الجديد (شوارد منسية من تاريخ العراق) للطبع ليكون مفتتحاً لكتبه عن فولكلور وثقافة العراق.


صورة ابنة انجلينا بالملايين

نيويورك: ستسنح الفرصة قريبا للمهتمين حول العالم، برؤية الصور الأولى لطفلة الثنائي براد بيت وصديقته الممثلة أنجلينا جولي، بعد أن تم التوصل إلى صفقة حول الصور الأولى لشيلوه نوفل، ويعود ريعها لجمعيات خيرية.
وستقوم شركة
Getty Images المتخصصة بتوزيع الصور التي تمّ التقاطها في جلسة خاصةونقلت وكالة أسوشيتد برس أن كامل المبلغ الذي توصل له مقابل أول صور للطفلة، سيعود ريعه لعدد من الجمعيات الخيرية، دون تحديدها.
وقال الثنائي في بيان "فيما نحتفل بفرح بولادة طفلتنا، نعترف أن مليوني طفل يولدون كل عام في الدول النامية، يموتون في الأيام الأولى لحياتهم. هؤلاء الأطفال يمكن إنقاذهم إذا جعلت الحكومات حول العالم قضيتهم في صلب أولوياتها."
ووقالت ديب تريفينو، الناطقة باسم شركة التصوير إن العائلة ستسمي لاحقا الجمعيات الخيرية التي ستتسلم المبلغ، من دون أن تعلن الرقم الذي توصل له مقابل الصور، أو متى سيتم توزيعها.
وكان الثنائي قد رزق بالمولودة في السابع والعشرين من مايو/أيار المنصرم، في دولة ناميبيا بإفريقيا.
ومنذ ذلك التاريخ لم يظهر الثنائي بعد برفقة طفلتهما بشكل رسمي.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة