استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

تنوع ثري في 27 لوحة رقمية

نيويورك: تكشف أعمال الفنان والنحات الأميركي روبرت مايكل سميث في معرضه الذي افتتح أول أمس في مركز رؤى للفنون عن تنوع ثري، وعبر 27 لوحة رقمية ومنحوتة رقمية وبصرية، يحاول سميث الحاصل في عام 1982 على دكتوراه نحت من جامعة هاواي في مدينة هونولولو الاميركية عرض أسلوبيته والتعريف بنفسه كفنان ونحات اقام خلال مسيرته الممتدة على مساحة أكثر من نصف قرن ما يزيد على 37 معرضا فردياً وجماعياً تجول فيها بين معظم الولايات الأمريكية وزار معها بعض الدول الأوروبية وغيرها، كما يوضح النقاد.
وتعكس منحوتات سميث افتتانه بملاسة السطوح، وتعامله الشفيف معها، كما تعبر تلك المنحوتات من البلاستيك والجبس والرخام عن وعيه المثقف لعلاقة الكتلة بفضائها المفتوح، ورؤيته الخاصة لمفهوم التوازن، ورياضيات الجسم الواحد، وادراكه لحساسية الحسابات المنطقية، خصوصا المتعلق منها بمجموع القوى المؤثرة على الجسم أو الكتلة في حالة السكون.
ورغم استخدامه أحدث الوسائل التكنولوجية في رسوماته المشعة بألوان الطيف والحياة ومنحوتاته المنفذة بدقة متناهية، إلا أن سميث بحسب رأي النقاد يستدعي في تلك الأعمال معاني طبيعية تتصالح مع مفردات الكون، وتتقاطع مع التاريخ والاسطورة، وتحمل في طياتها نفسا انسانيا بعيدا عن النظرة الاحادية، انها تعاين أنفاس بشر، وتأملات معنى انساني كوني، حيث يحاور النجوم في السماء، والكائنات الرابضة في قيعان الارض، ويحاكي فيها اللحظة الاستثنائية لتحقق المشهدية البصرية المؤشرة على دلالة ما، أو المتخلقة من دلالة ما.


مع تناقص تدفق المياه .. البحــــر الميـــت يصــــارع من اجـــــل الحيـــاة
 

عمان: يساور مدافعون عن البيئة ومؤسسات سياحية القلق جراء تقلص وجفاف المياه المالحة بسرعة في البحر الميت أكثر منقطة انخفاضا على سطح الكرة الأرضية، وذلك في غياب حل واضح للمشكلة، وتناقص تدفق المياه من مصدره الأساسي نهر الأردن.
وقال جدعون برومبيرج من منظمة أصدقاء البيئة بالشرق الأوسط إنه في كل مرة أتى فيها يجد الشاطئ أبعد فأبعد، واعتبر أنه يوما ما لن تبقى منه سوى بركة صغيرة جدا.
ويستقطب البحر الميت السياح الذين يقصدونه للاستمتاع بالطفو على مياهه المالحة ويعتقد المتعصبون له أن مياهه والطين الموجود على أطرافه مفيدان للبشرة.
وتعتمد إسرائيل والأردن وسوريا على نهر الأردن وروافده في تلبية احتياجات السكان الذين تتزايد أعدادهم إضافة للزراعة في هذه المنطقة القاحلة وقد أدت تحويلات مجرى النهر لبطء تدفق المياه فيه حيث أصبح مجرى هزيلا عكرا.
ولعبت صناعات استخراج المعادن دورا مهما في ذلك أيضا حيث ساعدت في زيادة التبخر، وانخفض مستوى المياه بالبحر الميت بأكثر من 20 مترا في السنوات المئة الماضية وهو يفقد الآن مترا كل سنة.
ولا يتوقع أن يختفي البحر الميت تماما حيث تغذيه مصادر مياه جوفية فضلا عن مياه أمطار الشتاء وكلما يتقلص يزداد ملوحة مما يزيد من صعوبة تبخر المياه المتبقية.
ويعتقد علماء أنه إذا لم تتخذ أي إجراءات فسينخفض مستوى المياه بمقدار 100 متر أخرى أي نحو ثلث عمقه الحالي.
ومع وضع هذا في الاعتبار من المقرر إجراء دراسة جدوى بدعم من البنك الدولي لخطة لشق قناة يبلغ طولها 200 كيلو متر لمد البحر الميت بمياه من البحر الأحمر الواقع جنوبه. وتقوم الفكرة على ضخ المياه لارتفاع 220 مترا بالمنطقة الحدودية بين الأراضي المحتلة والأردن لتجري إلى البحر الميت الواقع على انخفاض 420 مترا تحت سطح البحر لتولد الكهرباء في طريقها إلى هناك.


بعد خمسين عاماً من الأبحاث الطب لا يزال عاجزاً عن التغلب على السرطان

اتلانتا: بعد نصف قرن من الاستثمارات والابحاث لفهم طريقة عمل الخلايا السرطانية، لا يزال الطب عاجزا عن التغلب على السرطان الناجم في قسم كبير من الحالات عن نمط حياة الافراد.
ويقول الطبيب هارولد فارموس، حائز جائزة نوبل للطب والمدير السابق للمعهد الوطني الاميركي للصحة انه "رغم النفقات الكبيرة الحكومية والخاصة على ابحاث السرطان والاكتشافات العديدة التي تحققت خلال السنوات العشر الماضية لفهم الخصائص الوراثية والبيوكيميائية للخلايا السرطانية، فان كل ما يمكن للطب الحديث ان يفعله هو التحكم بصورة بسيطة بتطور المرض، مقارنة مع الامراض الخطيرة الاخرى".
ويضيف ان "نسبة الوفيات الناجمة عن السرطانات لا تزال في المطلق على حالها في القرن الواحد والعشرين مقارنة مع 50 سنة مضت، في حين ان هذه النسبة انخفضت بمعدل 70% بالنسبة لامراض القلب وشرايين الدماغ والامراض المعدية خلال الفترة نفسها".
ويقول الطبيب المتخصص في امراض السرطان انه من غير الممكن تحقيق تقدم حقيقي بدون "تغيير عميق في الثقافة والرؤية"، لايجاد مزيد من التعاون بين الباحثين والاطباء وشركات الادوية وهيئات تنظيم العمل البحثي.
واعربت رئيسة الجمعية الاميركية لابحاث السرطان السريرية ساندرا هورننغ من جانبها عن قلقها من تراجع عدد الادوية الجديدة التي يتم تسويقها لمحاربة السرطان. وقالت خلال المؤتمر السنوي الثاني والاربعين للجمعية الذي عقد من 2 الى 6 حزيران في اتلانتا، ان عدد الادوية الجديدة انخفض سنة 2004 الى ادنى مستوى منذ عشر سنوات.
لكن الطبيب ماجد عزتي من جامعة هارفارد (ماساتشوستس، شمال شرق) يقول ان "الانتصار في الحرب على السرطان لا يتطلب منا فقط التركيز على تقدم الابحاث وانما كذلك على التقنيات والسياسات التي تؤدي الى تغيير السلوكيات والبيئة المسؤولة عن المرض".
وتؤكد دراسة كان الطبيب عزتي احد معديها ونشرت السنة الماضية في مجلة "ذي لانسيت" الطبية البريطانية ان هناك تسعة عوامل يمكن التحكم بها مسؤولة عن اكثر من ثلث الوفيات الناجمة عن السرطان في العالم. وقام الباحثون بدراسة 12 نوعا مختلفا من الاورام السرطانية استنادا الى العمر والجنس والمنطقة في العالم.
ووجدوا انه في سنة 2001، ومن اصل سبعة ملايين وفاة ناجمة عن السرطان، كانت
2.34مليون وفاة (35%) ناجمة عن الاثار المتراكمة لتسعة عوامل على راسها التدخين المسؤول عن 21% من الوفيات (29% في الدول الصناعية 18% في باقي الدول). وبينت الدراسة ان سرطان الرئة هو الاكثر شيوعا ويحقق تقدما كبيرا.
اما العوامل الاخرى فهي تناول الكحول (5%) وزيادة الوزن، وقلة الحركة، وتناول كميات قليلة من الفاكهة والخضار، وتلوث الهواء في المدن (1%) والفيروسات التي تصاب بها النساء من خلال العلاقة الجنسية وتتسبب بسرطان الرحم والتي بات يتوفر لقاح للوقاية منها.


الصيف والبحر في مدرسة الموضة

بيروت: غادرت المشتركة السعودية سلافة فلفلان برنامج "ميشن فاشن"، بعدما كانت مرشّحة للخروج مع زميلتها عن فئة تصميم وتنفيذ الأزياء اللبنانية إيليان زيادة، كما خرجت المشتركة اللبنانية كارن الخازن من المسابقة بعدما كانت مرشّحة مع زميلتها كلثوم حجامي من المغرب عن فئة عرض الأزياء.
أحيا الحفل الفنّان اللبناني رامي عيّاش الذي قال لدى سؤاله عن الموضة:" ليست كلّ موضة تناسب كلّ جسم، وكلّ إمرأة، يفترض بالمرأة أن ترتدي ما يناسبها، وأن تعرف جيّداً ماذا تختار". وأدّى رامي ثلاث أغان، هي: "خليني معاك"، و"يا عمري لا"، و"يا مسهّر عيني".
وهكذا مرّ البرايم الثامن وما قبل الأخير من ميشن فاشن وبدأ العدّ العكسي قبل الإعلان عن الفائزين النهائيين الأسبوع المقبل، وذلك طبعاً عن فئتي تصميم وعرض الأزياء. التصاميم تمحورت حول موضوع أوكله المصمم إيلي صعب إلى المشتركين قبل ايام، وهو مستوحى من أجواء الصيف: " موضوع هذا الأسبوع الرحلة البحرية، صبايا على متن سفينة بضوء القمر."
كما قدمت العارضات مجموعة ربيع وصيف 2006 من أزياء إيلي صعب التي تمحورت حول اللون الوردي. أما بالنسبة إلى العارضات في مرورهن بأزياء إيلي صعب، فكان للّجنة رأي في كل منهن:
ريم: الليلة كانت رائعة، وجمالها مميز وتناسب كل انواع العروض.
ميريم: تطورت فعلاً، وجمالها خاص جداً، وهي تعرف كيف تقدم الزيّ الذي تعرضه.ثم كان عرض لتصاميم المشتركين حول موضوع "الرحلة البحرية"، فكان رأي أعضاء اللجنة كما يلي:
بليغ: الزي الذي صمّمه يشبه حورية على سفينة فينيقية... زي فيه أنوثة وجمال.
إيليان: أنيق وفيه إبداع لكنه بعيد إلى حدّ ما عن الموضوع.
أنطوان: الزي متعجرف بالنسبة إلى الأجواء البحرية، واللون الذي استعمله من لون الرمل.
سلافة: اوصلت الفكرة، وكما اعتدنا معها نرى أعمالها تجسّد أفكارها وأحلامها.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة