المدى الثقافي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

صدر عن المدى : "البحريات" باكورة الأعمال الروائية للكاتبة السعودية أميمة الخميس .. سرد غير تقليدي، ولغة شاعرية عذبة

دمشق ـ ابراهيم حاج عبدي

في باكورتها الروائية "البحريات" الصادرة حديثا عن دار المدى (دمشق ـ 2006) تختار القاصة والكاتبة السعودية أميمة الخميس موضوعا شائكا ومعقدا، إذ تسعى إلى قراءة نفوس نماذج من النساء اللواتي تركن أهلهن وأقاربهن، في ديار الشام، واخترن العيش، لظروف مختلفة، في الرياض أو في المناطق القريبة منها، بعد أن تزوجن، وأسسن أسرا في الغربة. هؤلاء النسوة اللواتي تطلق عليهن الكاتبة وصف "البحريات" في إشارة إلى بيئتهن الندية، الناعمة، إذ اعتدن "الظلال المنداة التي تمنحها أشجار الشام لعتمة المساء"، كثرت أعدادهن، عبر السنوات، وبات من الضروري أن يسلط أحد الكتاب عليهن الضوء، غير أن الموضوع لم يتم تناوله في أي عمل أدبي مستقل، باستثناء إشارات بسيطة هنا وهناك، ما يعني أن أميمة الخميس هي الكاتبة الأولى التي التفتت إلى معاناتهن، وأصغت إلى صوت أوجاعهن، ورسمت الآمال التي تراود مخيلتهن في عمل ينطوي على شاعرية عذبة ومحببة بقدر انطوائه على جرأة غير مسبوقة، فهي هنا تجهر بما هو مسكوت عنه، دون ابتذال أو إثارة مجانية، إذ تنأى بنفسها عن هذا المنحى، لتدنو، أكثر، من فضيلة الصدق، والوفاء لشريحة من النساء المقهورات لطالما أهملهن النتاج القصصي العربي.
تذهب الروائية إلى نهاية الستينيات ومطلع السبعينيات من القرن الماضي، لتسرد سيرة عائلة سعودية كبيرة هي (آل معبل) التي تسكن نخل الباطن في بيت طيني كبير بالقرب من الرياض، والتي تزوج أحد أبنائها وهو (صالح) بامرأة من الشام هي بهيجة بطلة الرواية، البيضاء الناصعة "الناتئة على تلك الغرفة في البيت الطيني للمزرعة الواقعة في الطرف الجنوبي لمدينة الرياض...مكان التزام الوقار في اللون والنبرة واصطفاف الأثاث الشحيح، قلب الصحراء المثقل بالمرارات وأنين السواقي في المزارع التي تتوسل المياه من قيعان بعيدة"، وكانت بهيجة بدورها تتوسل، من أروقة الذاكرة، مياه بردى وخضرة الغوطة، فهي "لم تستطع أن تروض ألوانها البحرية، وارتداد الموج في بحة صوتها، لم تكن تملك في موروثها الجيني تلك الإشارات الخفية التي تخبرها عن الذئاب المتربصة خلف الأبواب الخشبية المصنوعة من شجر أثل مثقل بذاكرة العطش".
تظهر رواية "البحريات" صورة الآخر في المجتمع السعودي، والآخر هنا يتمثل في النساء الأخريات اللواتي قذفتهن أمواج البحر إلى قلب الجزيرة العربية، القادمات من بيئة اجتماعية مختلفة، والمتشربات بثقافة وعادات وتقاليد تكاد تتناقض مع عادات المكان الجديد الذي قدمن إليه، والذي يشكل مسرحا للرواية، وبقدر اهتمام أميمة الخميس بالنبش في أسرار هؤلاء النسوة الوافدات، ورصد هواجسهن، ومخاوفهن، ومحاولاتها الحثيثة في اقتيادهن إلى المكان المحظور حيث المكاشفة والبوح، والمساررة، فإنها تهتم، كذلك، بالنساء الصحراويات النجديات اللواتي يستقبلن الوافد الجديد، تارة بالمودة والطيبة، وتارة أخرى بالمكر والخديعة، وهنا، وفي ظل هذا "الاحتكاك الانثوي" الطارئ، يحتدم الخلاف، وينشأ صراع مرير بين عقليتين، كل واحدة منها تسعى إلى تكريس مفاهيمها ومقولاتها، والى فرض آرائها وإرادتها، هذا الصراع الصامت الذي يدور خلف الأسوار العالية، والأبواب المغلقة بعيدا عن أعين الرجال، هو الذي تركز عليه الروائية، لتبني عليه عالما روائيا يمور بالاحتجاج والرفض، والخيانة، والود، والحنين، والشقاء، واللوعة، والانتظار، والحنان...
شخصيات نسائية كثيرة تجيد الروائية رسمها، بمهارة، من (أم صالح) السيدة النجدية الكبيرة ذات السطوة في البيت الكبير، مرورا بالبحريات بهيجة، وسعاد، ورحاب، وصولا إلى الصحراويات موضي وطرفة، ونوال وغيرهن ممن تمنحهن الكاتبة مكانة واسعة في السرد، فيما يغيب دور الرجال إلى الحدود القصوى، وكأن الكاتبة بذلك تحاول أن تنتزع للمرأة حقوقها المغيبة في الواقع عبر جلبها إلى متن السرد، ليتحدث السارد عن معاناة كل واحدة منهن، وعن آمالهن وأوجاعهن في ظل سطوة ذكورية واضحة، لكن بقليل من السرد، فالرجال من أبو صالح إلى صالح إلى سعد إلى متعب لا يشغلون اهتمام السارد الذي يشير بإشارات عابرة إلى حياتهم المنفلتة من أي قيد، ورغم كونهم متزوجين من أكثر من امرأة لكنهم بعيدون عن ثرثراتهن، وحواراتهن، وصراعاتهن.
بهيجة القادمة من أرض الشام التي أنجبت لصالح سبعة ذكور حاولت أن تستحضر بيئتها، إلى المكان الجديد، فبدأت في الزراعة عبر "رصف ممر طويل وحوله عشرات من الأشجار التي تغرسها بحرص...ورد وفل وياسمين ولوز أخضر ودراق وجوز"، لكن ذلك لم يرو حنينها، فالبيوت الكبيرة في نجد "تصنع عادة مجدها ودستورها الخاص، طقوس وتفاصيل مطمئنة لحقيقتها، وانتماءات وشروط تقوم مقام العقيدة"، لذا تظل المرأة الجديدة داخل العائلة تكابد طويلا كغريبة قبل أن تنحت لها مقعدا. وبهيجة دوما تكابد غربتها وغرابتها المركبة". لم تستسلم بهيجة في معركتها مع ثقافة المكان الجديد، ولم تنتصر كذلك، فقد اكتشفت بان الزمن قادر على أن يخلق نوعا من المواءمة، فوقفت في المنتصف إذ استجابت، بمقدار، لسطوة الأسرة الكبيرة وأسلوبها في العيش، واحتفظت، بمقدار، بأسرارها الصغيرة، ورغباتها، وميولها الخاصة. تجذرت في المكان الجديد واختلطت حكايتها مع حكاية الصحراويات، أبقت على شيء من مزاجها البحري، واكتسبت شيئا من مزاج الصحراء، فاستطاعت أن تعيش مع زوجها وأولادها، بعد أن اقتنعت بمصيرها وحياتها الجديدة، سواء في الريف أو بعد انتقال الأسرة الكبيرة إلى منطقة "الملز" في الرياض، فهي بقيت تلك البحرية "النائية ذات اللون الفاقع الذي يشق ألوان الصحراء التي تسترخي خلف غموضها الباهت"، إلى أن داهمها المرض بعد رحيل زوجها صالح، وها هي الآن تخضع للعلاج الكيماوي في إحدى مستشفيات مدينة منيابلس بولاية مينسوتا الأمريكية، تشرع نوافذ الذاكرة البعيدة، وتتحدث بلهجة "هجين غريبة تلوكها البحار والأعاصير وهواجس المد والجزر وهسيس رمال الصحراء قبل الغروب" لتستجيب لنداء القدر وترحل بعد أن رسمت خطا في الرمال يشير إلى طيف امرأة عصفت الأنواء بقلبها فكانت الصحراء حضنا دافئا، حزينا يثير لواعج الغربة في دواخلها.
النساء الأخريات سعاد زوجة سعد آل معبل، ورحاب الفلسطينية القادمة من بيروت والتي تزوجت من السائق عمر الحضرمي بعد طول تردد، ومريما الحبشية، سرن على الطريقة نفسها تلك الطريقة التي تقود إلى المصالحة مع الواقع، فها هي إحدى الشخصيات تقول: "لا تدعي أبدا حلما يستهلكك، عندما يغلق باب لا تبقي خلفه وتبدئي في الصياح والنواح بانتظار أن يفتح لك من جديد بعد أن يغلق، استديري فورا وتطلعي في جميع الاتجاهات بحثا عن الباب الذي فتح عوضا عن ذاك الذي أغلق"، بينما يؤكد السارد هذه الرؤية بعبارة أخرى "لا نكتشف إلا متأخرين (وقد يمضي العمر دون أن نكتشف) بأننا محض ذرة في الغبار الكوني العظيم، وتلك المساحة المختطفة القصيرة التي نقضيها فوق الأرض يجب أن نقضيها بأكبر قدر من التوافق والانسجام، لأن الحروب المستمرة تختطف الزمن بشكل سريع وخبيث".
تسجل أميمة الخميس تفاصيل دقيقة عن شكل الحياة في تلك البيئة النجدية، فهي تراقب بعيون تلك النسوة الحياة اليومية لعائلة آل معبل وتجارتها وعلاقاتها مع آل مبطي، تقوم بتوظيف خبراتها، كامرأة تنتمي إلى سلالة بحرية وصحراوية معا، في معاينة هذه الأرض الواسعة المفتوحة على الآفاق الرحبة التي تثير الفضول، فتكتب المؤلفة بتفصيل دقيق عن طبيعة البشر، وتسلط الضوء على عاداتهم، وتقاليدهم، وطقوسهم، ونمط معيشتهم، وهي في هذا الوصف تمتزج مع ثقافة المكان ومفردات البيئة لتقدم نصا لصيقا بالواقع، مع استثمار محدود للمخيلة إذ تخصص فصلا من روايتها للحديث عن الميثولوجيا، والأساطير التي أفرزتها طبيعة المنطقة، فتشير إلى "ابو دحيم وبناته" وما ينسج حوله من أساطير وخرافات ترتقي إلى مصاف الحقائق التي لا تقبل الشك، وتسعى الروائية كذلك إلى إدراج بعض المعلومات التاريخية الموثقة حول نشوء مدينة الرياض، وتأثيرات التلفزيون لدى ظهوره نهاية الستينيات على عقلية البشر، وكيفية تقبل العائلات الكبيرة مسألة تعليم النساء، وتتوقف بصورة عابرة وسريعة عند بعض المحطات السياسية في تاريخ المملكة العربية السعودية.
وما يلفت الانتباه في الرواية هو أن الروائية تنجح في إبراز خصوصية الأنثى، وإظهار ذلك الجانب الخفي في يومياتها الرتيبة والمملة، ورغم أنها لا تنطلق من تجربة ذاتية بحتة، غير أنها خبيرة بنفوس النساء، فتذهب، من خلال السارد الذي يروي الحكاية بضمير الغائب، إلى غرف النساء وتتحدث إليهن، وتتعرف على معاناتهن، وطريقتهن في الحياة، وتقرأ أفكارهن، وتصغي إلى قصصهن، وتحاورهن في شؤون مختلفة من حياتهن، وتكشف عن همومهن وأحلامهن، وتعري غيرتهن، وهي هنا لا تنساق وراء عاطفتها كامرأة، بل تقف على الحياد، تراقب المشهد من بعيد وتمضي في تدوين ما تراه مناسبا، لتعثر في النهاية على نص روائي اسمه "البحريات".


عن المنفى والمسرح والحقيقة .. جواد الأســــدي: احلم ببيت صغير في بغداد اسمه المسرح

حاوره: محيي المسعودي

جواد الاسدي كاتب ومخرج مسرحي عراقي نثر 27 سنة في دروب الغربة ما بين اوروبا والدول العربية اتخذ من دمشق مركزاً له.. انه مبدع مسكون بالمسرح كتب واخرج العديد من المسرحيات بعيداً عن الوطن واثارت مسرحية .. المزنجرة ماكبث- جدلاً كبيراً عندما عرضت في بغداد
التقينا الدكتور جواد الاسدي وكان لنا معه هذا الحوار:

*كيف استطعت اختزال الواقع العراقي الراهن بمحاوره الكثيرة والمتناقضة مع بعضها البعض احياناً في مسرحية حمام بغدادي..؟
-ان الهم الانساني الذي كان يسكنني ويشعرني بالوجع والمرارة والقلق هو كيف يمكنني الحديث عن واقع العراق.. خاصة عندما زرت بغداد بعد غياب ربع قرن فرأيت الخراب يعم المكان والانسان العراقي يرمى الى (مجمرة) وكان العراقيين قد اصبحوا حطب العالم.. فبعد تقتيلهم وقتلهم من قبل النظام السابق على مدى اربعة عقود جاء الاحتلال والارهاب ليكمل ويديم المجزرة العراقية.. يومياً يذبح العشرات منهم باياد ارهابية واياد خفية مجهولة اضافة لما يقوم به الاحتلال من جرائم مستمرة.. اقول بوضوح ان العراقيين حطب العالم وحقل تجارب لتيارات اصولية وقومية واخرى سياسية وعسكرية. اجتمع الخصوم والاصدقاء ضد هذا الشعب الذي ما ذاق طعم الامن والسلام يوماً ولا تمتع بثروته منذ نصف قرن تقريباً.
*اليوم اين ترى المسرح العراقي عربياً وعالمياً وفي ظل ما تعرض له من خراب الحروب والانقطاعات المتتالية وهجرة الخبرات والمبدعين..؟
-كان يمكن للمسرح العراقي ان يلعب دوراً كبيراً وقد لعب جزءاً منه في السبعينيات ولكن بقدر هامش الحرية التي نالها.. انذاك اما فيما بعد فقد صودر ذلك الهامش من الحرية وصودرت معه
بالضرورة- عملية الخلق الابداعي العراقي بشكل عام والمسرح بشكل خاص.. والمسرح اول من تعرض للمصادرة لانه الابداع الحي والمباشر والاقرب الى قضايا الواقع الانساني العراقي والاقرب كذلك للجمهور.. وهو حالة تظاهر اوتمظهر المجتمع في التفاعل مع قضاياه وواقعه.. وبعد المصادرة تحول النص المسرحي الى نص عبودي لا يمكنه الخروج الا من خزان السلطة.. لذلك تراجع المسرح الحقيقي الفاعل لصالح المسرح التجاري والمبتذل حتى انتهى تماماً اواخر السنوات الثلاثين الاخيرة ولكن ظلت تخرج ما بين الحين والحين ومضات مسرحية عراقية حقيقية تحاول مشاكسة الظرف والواقع وضرب ذلك الجدار القوي السميك الذي ضرب حولها وكان يمكن للمبدعين العراقيين في ظل مجتمع مدني يتمتع بالحرية ان يلعبوا دوراً ثقافياً خطيراً على كافة الساحات..
*هل تعني ان العراق فيه مسرحيون ولكن ليس فيه مسرح..؟
-نعم.. بكل تاكيد وهناك مسرحيون عراقيون كبار.. اكاديميون ومخرجون وممثلون لهم حضورهم القوي والفاعل وغالباً ما نجدهم خارج العراق.. لان العراق فرغ من المسرح في ظل ظرف سياسي معروف..
*العراق في ظل الظروف الراهنة.. يعد منجماً للقضايا الانسانية المهمة والخطيرة.. التي يبحث عنها المسرح كي يرتقي بنفسه من خلالها.. لماذا ذهب الاسدي في مسرحيته حمام بغدادي ونساء في الحرب.. الى خارج العراق مكاناً (وان بقي موضوعاهما عراقيين)؟
-المأساة العراقية متصلة وغير منفصلة وان وقعت في اماكن مختلفة ودائماً يظل مصدرها الواقع العراقي فمسرحية
نساء في الحرب- مثلاً نجد النساء لم يتعرضن لمخاطر السفر وعذاباته واذلال المحققين وغيرهم لو ان الواقع العراقي انذاك كان يخطط لهن انسانيتهن وكرامتهن ويحصلن على الحقوق المدنية.. ثم انا مبدع احمل الهم العراقي دائماً لا يهمني المكان والزمان الذي يقع فيه الحدث بقدر ما يهمني ذلك الانسان المعذب اينما ذهب.
*في الاونة الاخيرة بدأت الحال السياسية والاجتماعية في العراق تتجه نحو الهويات النوعية.. هل تعتقد ان المسرح قابل لذلك..
-اتمنى ان لا يحدث ذلك.. اتمنى.. واعتقد ان المثقف العراقي اكبر من الشعور بالطائفة هذا اضافة لكونه مبدعاً والمبدع غالباً ما يكون انساني النزعة والفكر.. والا ظل حبيس معتقداته الاجتماعية والدينية.
*انت كاتب ومخرج مسرحي اين تنتهي حدودك في العمل المسرحي وانت كاتب واين تنتهي وانت مخرج..
-انا اقول بالتوأمة بين الكتابة والاخراج المسرحيين وانا لست كاتباً اصولياً لذلك تجدني انتقل من جان جينيه الفرنسي الى سعد الله ونوس العربي الى تشيخوف وانا الان بصدد اخراج مسرحيته (الخال فانيا) واحس بأن الكتابة تمنحني الحرية المطلقة في تحقيق الرؤية الاخراجية داخل النص.. الكتابة جسر لحرية الاخراج واطلاق الفكر الاخراجي دون ضوابط أو رقيب اسمه المؤلف.. اي اني امسرح النص اثناء التأليف لذلك لا ادعي باني كاتب لنص مسرحي ادبي كامل المواصفات ولكن ما اكتبه قابل لان يرمى في عملية.. البروفة.. التي هي تشكل عملي المسرحي وليس بالعكس..
-كنتم جيلاً مسرحياً متميزاً قطعتكم عن جيل الشباب ظروف عصيبة وقاهرة هل تعتقد ان في جيل الشباب من يكمل مسيرتكم باضافاته الابداعية.
-اعتقد ذلك والامل منعقد على بعض الشباب واعتقد ايضاً انه سوف يظهر نوع من الكتابة المسرحية غاية في الجمال والاهمية والقيمة العالية وهكذا الحال في الاخراج ايضاً وقد بدأت بعض الاشارات تظهر لدى شباب يحاولون ذلك من خلال التجريب.
*هل ثمة اسماء تذكرها لنا..
-كثيرة هي الاسماء في داخل العراق وخارجه ولا اريد ان اذكر بعضها وانسى بعضها الاخر.. ولكن لمست بعضه بشكل مباشر لدى المخرج كاظم نصار واحمد حسن موسى.
*حلم يراود الاسدي على المستوى الشخصي والوطني..
-الحلم الشخصي مات ولم يتحقق وكان متمثلاً بان اعود الى بغداد واطرق الباب فتخرج لي امي فاحتضنها بقدر سنين غربتي ومرارتها القاسية ولكن للاسف توفيت الوالدة وكذلك توفي صديقي الفنان صاحب نعمة فاصبحت اشعر باليتم ولكن لي حلم فني هو ان يكون لي ذات يوم بيت صغير في بغداد اسمه المسرح اما حلمي الوطني.. فهو ان ارى العراق آمناً ينعم بالرفاه والسلام.


محطات

"العراق قبل وبعد سقوط الصنم "
أفلام وثائقية بمكتبة الإسكندرية

 

تنظم مكتبة الإسكندرية هذا الشهر احتفالية سينمائية تعرض فيها أفلاما وثائقية تتناول الأوضاع الداخلية للعراق بعد زوال نظام صدام.وقال مصدر فيها إن الاحتفالية التي ستبدأ يوم 18 حزيران الجاري تستمر أربعة أيام تحت عنوان "العراق قبل وبعد الحرب" حيث تعرض في أول يومين "أفلام من المنفى" وهي أعمال أنتجت قبل الحرب.ومن الأعمال المعروضة أربعة أفلام من إنتاج بريطاني عام 1998 للمخرج قتيبة الجنابي هي "المحطة" و"حياة ساكنة" و"بين الحدود" و"ناهدة الرماح" إضافة إلى فيلم من إنتاج فرنسي عام 2002 بعنوان "بغداد داخل وخارج" للمخرج سعد سلمان.ويعرض للمخرج اللبناني باسم فياض فيلم "طريق لغروب أقل" الذي عرض في مصر في افتتاح مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية العام الماضي وتختتم الاحتفالية بعرض فيلم "العراق موطني" للمخرج العراقي المقيم في أستراليا هادي ماهود.

مستشرق هولندي يؤسس أول قسم للفقه الإسلامي بأوروبا

أعلن المستشرق الهولندي بيتر شورد فان كونينجسفيلد عن تأسيس قسم لأصول الدين الإسلامي بكلية الأديان بجامعة لايدن الهولندية لتدريس المذاهب والتيارات الفكرية الإسلامية.وقال كونينجسفيلد إن القسم الذي سيفتتح في سبتمبر/ أيلول القادم رصدت له وزارة التعليم في هولندا 2.5 مليون يورو، مضيفا أن كثيرين يجهلون أن للإسلام تاريخا طويلا في أوروبا وأن علاقات حضارية نشأت بين أوروبا والعالمين العربي والإسلامي.
وأضاف أنه مهتم بإدماج المذاهب والأفكار الإسلامية في نظام التعليم الجامعي في هولندا، مشيرا إلى طموحه أن يصل الطلاب في دراساتهم عن وضع الإسلام والمسلمين في الغرب الى درجة عالية من فهم الخلفيات الفكرية للأقليات الإسلامية في أوروبا.وأشار كونينجسفيلد الى أن 250 طالبا عربيا يفدون إلى هولندا لدراسة العلوم الاجتماعية أو الطبيعية وأن نحو 200 كتاب بالعربية أو بغيرها تصدر في هولندا سنويا حول العرب وتاريخهم وتراثهم المخطوط، مؤكدا أن الجامعات والمراكز العربية لا تتعاون في مجال البحوث أو الترجمة وأنهم يعتمدون فقط على وجود المعهد الهولندي في القاهرة وإسطنبول.

الأردن تضيف المؤتمر الثاني للفائزين بجائزة نوبل
 

تضيف المملكة الأردنية المؤتمر الثاني للفائزين بجائزة نوبل بمدينة البتراء الأثرية فى الـ21 من يونيو الحالي، وهو المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان "عالم فى خطر" .يناقش المؤتمر على مدى يومين " التحديات التي تواجه الأمن والتنمية فى العالم والاستراتيجيات التي انبثقت عن المبادرة التي أطلقت خلال المؤتمر الأول الذي عقد فى الأردن العام الماضي وعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية الأخرى".وسيحظي المؤتمر الذي ينظمه صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بالتعاون مع "مؤسسة ايلي ويزل للانسانية" بمشاركة عدد من الحائزين على جائزة نوبل فى المجالات الستة التي تشملها الجائزة كل عام وهي السلام والاقتصاد والآداب والفيزياء والطب وعلم وظائف الاعضاء إلى جانب عدد من الشخصيات العالمية من أصحاب الاسهامات البارزة عالميا على صعيد التصدي للأزمات الدولية.

البريطانية سميث تفوز بجائزة أورانج للأدب النسائي

فازت المؤلفة البريطانية زادي سميث التي ذاعت شهرتها بفضل روايتها "الأسنان البيضاء" بجائزة أورانج للأدب الروائي التي تمنح سنويا للكاتبات.وفي احتفال أقيم في لندن مساء أمس أعربت سميث عن دهشتها للفوز بالجائزة وقيمتها 30 ألف جنيه إسترليني (56 ألف دولار) عن أحدث رواياتها "حول الجمال" بعد أن رشحت روايتان لها للفوز بالجائزة المخصصة للنساء عامي 2001 و2003 ولم تفوزا.
ولم تمنح رواية "أون بيوتي" جائزة "مان بروكر" الرئيسية العام الماضي لكن لجنة التحكيم لجائزة أورانج وصفت الرواية بأنها عمل أدبي خلاق.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة