المونديال

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في مواجهات المجموعة الثانية اليوم: كروز الباراغواني يقلق اريكسون في فرانكفورت والأرجنتين تتأهب لرقصة التانغو أمام الأفيال!

ميونيخ / يوسف فعل

انطلقت امس الجمعة نهائيات كاس العالم 2006 في مدينة ميونخ اللقاء الافتتاحي الذي جمع منتخبي المانيا البلد المضيف وكوستاريكا وسط اجواء احتفالية رائعة وكرنفالات جميلة مدهشة وحضور جماهيري كثيف من مختلف قارات العالم واستعدادات على اعلى مستوى من الناحيتين الامنية والعسكرية لضمان امن البطولة التي تستمر لغاية التاسع من الشهر المقبل، فكرة القدم ليس مجد رياضة ولا عاملاً اقتصادياً ولا حدثاً اعلامياً فقط وانما هي محل اعجاب جميع الثقافات وجميع طبقات المجتمع انها لغة عالمية واسطورة ليس لها مثيل، فالزائر في ميونخ او المانيا بامكانه التحدث بلغة كرة القدم مع جميع اللغات دون صعوبة تذكر او حواجز تمنع التواصل بين الطرفين. تفاصيل الرسالة في ص4


بيكنباور يوقظ مشاعر الفرح والطمأنينة في نفوس مشاهدي المونديال

وجه فرانز بيكنباور رئيس اللجنة التنظيمية لمونديال كأس العالم 2006 في ألمانيا كلمة إلى العالم بمناسبة انطلاق الحدث العالمي قال فيها:
“العالم في ضيافة أصدقاء” هذه العبارة التي اخترناها شعاراً رسمياً لبطولة العالم في كرة القدم عام 2006 تشكل تحديا كبيرا لنا. من الطبيعي أن هذه البطولة ستكون بالدرجة الأولى مهرجانا لكرة القدم.
وهذا أمر يحتل مكانا مركزيا في جميع خططنا وإجراءاتنا، ولكن إلى جانب ذلك فإن هذه البطولة هي المنصة المثالية لتقديم ألمانيا، في حملة مركزة يشترك فيها جميع السكان بمختلف فئاتهم وطبقاتهم، كموقع إيجابي ومنفتح، كما أنها توفر لألمانيا فرصة كبيرة لتقديم نفسها للعالم كمضيف كريم وودود.
توفر الفرصة، كما قال أخيرا زميلي في رئاسة اللجنة التنظيمية الدكتور تيو تسفانتسيجر، ل “عقد حلف مسؤول من أجل هذا البلد”. مثل هذه الفرصة لن تتاح مرة أخرى خلال الخمسين عاما المقبلة، ولذلك فإن بلادنا بكاملها مطالبة بالمشاركة في هذا المشروع الجماعي العظيم.
نحن جميعا مضيفون مطالبون بالمشاركة بالقلب والفكاهة والمرح في هذا المشروع، في هذا الحدث الهائل. النقطة التنظيمية الإيجابية الكبرى في تضييفنا للبطولة، وأنا أؤكد ذلك بشكل واضح وصريح في ضوء النقاش الذي دار أخيرا بين الخبراء والمختصين مع بدء عام البطولة، هي الملاعب الرياضية الاثنا عشر التي ستجري فيها المباريات، فهي احدث وآمن وأجمل ملاعب العالم وتمثل بأجوائها الرائعة القلب النابض للبطولة العالمية، 2006 ستكون المنصة المثالية التي سيكون في وسع ألمانيا أن تقدم نفسها عليها وبواسطتها كموقع للتجديد والتوجه المستقبلي بروح ملؤها الحيوية والحماس.


البرغوث ومخلب الأفيال!

إياد الصالحي

تضيف مدينة هامبورغ اليوم الحوار الكروي (الأمريكي الجنوبي - الأفريقي) بين الأرجنتين وساحل العاج في باكورة منافسات المجموعة الثالثة.. ويراقب أبناء بلاد الفضة أي "أرجنتم" باللاتيني هذه المباراة بعيون نصف مسدلة بالتشاؤم لئلا يتكرر السحر الأفريقي الذي أوجع قلوبهم في افتتاح مونديال روما عام 1990 يوم وثب الكاميروني أومام بييك وثبة خرافية وسدد كرته داخل شباك الحارس بومبيدو وحسم بها المباراة في الدقيقة 67.
وتبقى المباريات الأولية ذات أهمية في تحسس طريق الدور الثاني.. وهذا ما يدركه مدرب الأرجنتين بيكرمان صاحب التجربة المخضرمة في ست بطولات مونديالية للشباب تحت 20 سنة بثلاثة ألقاب، ويتمتع بقراءة فنية عالية التكتيك في تخطيطها لمعارك المونديال الألماني بعد أن دعم فرقة التانغو بالمهاجم ليونيل ميسي (19 عاماً) الملقب بالبرغوث لمقدرته على لسع الحراس في غفلة من مراقبة المدافعين وهو يمثل أمل الجمهور الأرجنتيني في خلافة الداهية مارادونا برغم صعوبة تكرار انموذجه الفريد.
ميسي هذا يحلم بأن تكون أهدافه بلسماً لشفاء جراح الأرجنتين في كأس العالم بعد انكساراتها في البطولات الأربع الأخيرة أعوام 1990 (المركز الثاني) و1994 (الدور الثاني) و1998 (دور الثمانية) و2002 (الدور الأول) برغم إنه لم يكن يجرؤ أن يتمنى ارتداء الفانيلة الدولية إثر صدمته باكتشاف الأطباء وجود خلل في هرمونات جسمه يعيق نمو عظامه قبل ست سنوات!!
وفي المقابل يقف العاجي ديدييه دورغبا (المخلب) الخطر للأفيال على الطرف الند لميسي في النجومية والمنافسة والتهديد فقد سبق أن نال وصيف إيتو افضل لاعب في أفريقيا عام 2005، ويتمتع دورغبا بإمكانات خارقة في منطقة الهجوم يعول عليه الفرنسي هنري ميشيل لإيذاء الأرجنتين نفسياً ومنعهم من أداء رقصة التانغو.. بل أكثر من ذلك إرغامهم على مشاهدة آخر فواصل إيقاعات الأفيال السريعة والمدهشة!
حقاً ستكون حفلة كروية بين بطل أرتوى من كأس الإنجاز مرتين عام 1978 و1986، وسفير (باريس أفريقيا) الذي كتب شهادة ميلاده بألمانيا أول مرة موقفاً حرب الأعراق الأهلية التي رمت السلاح وأذعنت لهدنة المونديال.


الأمن الألماني يكشف إجراءاته الاحترازية ولا شيء يدعو إلى القلق

برلين -المدى الرياضي

انتشرت في المدن التي تقام عليها المباريات عشرات الآلاف من قوى الأمن الألمانية وبالزي المدني والعسكري ويعتقد البعض ان العدد كاف للسيطرة على الامور بينما يراه البعض الاخر غير كاف مما اضطر وزير الدفاع الالماني فرانس يوزف إلى زيادة عدد جنوده من 2000 جندي إلى 7000 جندي للعمل في حماية المونديال حيث تضم الوحدات فرق الاسعاف واخرى مزودة باجهزة الكشف عن الاسلحة البايولوجية والكيمياوية وقناصين مع كلاب للكشف عن المواد المتفجرة والعشرات من الطوافات وعدد من الطائرات الاستكشافية والتجهيزات العسكرية الحديثة شعارها حماية ارواح الزائرين والمشجعين وقضاء اوقات ممتعة مع المباريات التي سيشاهدها اكثر من مليار مواطن من مختلف القارات ويتوقع فالالمان ان لايحدث مايعكر جو المباريات لثقتهم العالية بقواتهم الامنية والعسكرية ولاحساس المواطنين بان الحفاظ على الامن واجب قومي فالألمان يريدون ان تكون بطولتهم واحدة من افضل البطولات على مر العصور امنيا وتنظيميا.
وضعت المحال التجارية عدداً من الشاشات الكبيرة والعملاقة من اجل فسح المجال لاكبر عدد ممكن من المشاهدين لمتابعة المباريات ولزيادة زبائنهم مما يكون لها المردود الايجابي اقتصاديا لهم.
تتوافد على المانيا من مختلف بقاع العالم الجماهير الرياضية المصاحبة لمنتخباتها الوطنية المشاركة في البطولة لمسعى منها لتحفيز اللاعبين على تحقيق افضل الانجازات في العرس المونديالي الكبير.
احيطت ببعثة المنتخب البرازيلي رجال الحماية والامن باعداد كبيرة مما استحال على الجماهير ورجال الصحافة من الوصول اليهم واجراء اللقاءات الصحفية معهم.
تجري تدريبات المنتخبات الوطنية بغاية من السرية وبعيدا عن اعين الصحافة والقنوات التلفازية الفضائية وذلك مافعله اغلب المدربين لكي تكون فرقهم لغزا محيرا في المباريات الاولى عسى ان يفلحوا في كسب النقاط مما تنفعهم في الجولات اللاحقة من المنافسات


اريكسون: قرار مشاركة روني يعود إليه

اكد مدرب منتخب انكلترا لكرة القدم السويدي زفن غوران اريكسون بان قرار خوض مهاجم مانشستر يونايتد واين روني الذي يتعافى من اصابة من كسر في مشط القدم اولى مبارياته في مونديال المانيا يعود اليه وإلى اللاعب.
وقال اريكسون في مؤتمر صحافي: "النبأ السار ان روني لم يعد يعاني من اثار الاصابة، ومهمتنا الان ان نجعله جاهزا لخوض احدى المباريات" مشيرا إلى ان قرار اشراكه يعود اليه وإلى اللاعب.
واضاف "انا مستعد للاستماع إلى الجميع في ما يتعلق بروني، لكن قرار مشاركته يعود الي وإلى اللاعب".
واوضح "كونوا على ثقة بانني عندما اتخذ القرار فاني ساضع في المقدمة مصلحة روني والمنتخب و40 مليوناً من انصار المنتخب".
وعاود روني تدريباته مع المنتخب بعد ان تلقى الضوء الاخضر من الاطباء اثر خضوعه لفحص بالأشعة في مانشستر، وشوهد يقوم بالتحمية ويركض ويسدد.


190 مليون يورو مجمل جوائز  المونديال


في ما يلي الجوائز التي ستوزع على المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في المانيا وحتى التاسع من تموز المقبل:
- القيمة الاجمالية للجوائز: 190 مليون يورو
الخروج من الدور الاول (16 منتخبا): 79ر3 ملايين يورو
الخروج من ثمن النهائي (8 منتخبات): 38ر5 ملايين يورو
الخروج من ربع النهائي (4 منتخبات): 28ر7 ملايين يورو
المركزان الثالث والرابع: 61ر13 مليون يورو
الوصيف: 24ر14 مليون يورو
البطل: 51ر15 مليون يورو


تعليمات بـ(المحمول) تغلق بوابة نادي الجيش

خاص - المدى

أثار أمر مدير العاب الجيش سامي الشيخلي الذي أصدره لحرس بوابة نادي الجيش بمنع دخول ثلاثة من أعضاء الهيئة الإدارية لأسباب شخصية ردود استياء من أبناء بيت النادي أنفسهم.
فقال مؤيد محمد صالح عضو الهيئة الإدارية بالنادي في تصريح خاص لـ(المدى) أن خلافات مزمنة بين سامي الشيخلي وخالد توفيق الذي يعد مدربه الأول في ألعاب القوى ولدت مواقف متوترة دفعت الشيخلي لاتخاذ مثل هذا الأمر الخارج عن سياقات العمل الجمعي وأسلوب إدارة الهيئة بروح الإيثار وتغليب مصلحة النادي فوق أي اعتبارات ضيقة على حد وصفه.وأضاف: شمل المنع شخصين آخرين هما فلاح صالح زكي وجعفر صادق وتم تبليغهما عبر الهاتف (المحمول) واستمر ذلك لمدة ثلاثة أيام ثم تم تسوية الموضوع بتدخل أهل الصلح والخير بعد أن تفهم الجميع دوافع الأمر والمساعي مستمرة لتقريب وجهات النظر بين الشيخلي وتوفيق.


صراع سعودي بحراني لخطف عدنان حمد

متابعة / حيدر مدلول

دخل نادي الشباب السعودي على الخط وقدم عرضاً تدريبيا مغرياً لمدرب المنتخب الوطني السابق عدنان حمد المدير الفني لفريق الانصار اللبناني لقيادة الفريق الكروي بنادي الشباب في الموسم المقبل بعد ان كان عدنان حمد نفسه قد تلقى عرضا سابقا من نادي المحرق بطل الدوري وكاس البحرين للموسم الماضي ولكن لم يتم الاتفاق على الامور المالية حتى الآن وربما يتم غض الطرف عن المفاوضات بين عدنان حمد والمحرق كون عرض نادي الشباب مغرياً وافضل من العرض المحرقاوي بكثير وكانت المفاوضات المحرقاوية مع عدنان حمد قد بدأت منذ وقت طويل وشهدت شداً وجذباً حيث طلب حمد في البداية راتباً شهرياً مقداره سبعة آلاف دولار فيما عرض المحرق خمسة آلاف فقط، وفكر بعدها المحرق في التعاقد مع عدة مدربين من ضمنهم التونسيان مراد محجوب ويوسف الزواوي مع مواصلة المفاوضات مع عدنان حمد الا ان الادارة المحرقاوية لم تصل إلى اي اتفاق مع اي مدرب رغم ان عدنان كان الاقرب لقيادة الكرة المحرقاوية ولكن دخول نادي الشباب السعودي على الخط هذه المرة ربما يُلغي المفاوضات المحرقاوية معه. يذكر ان رئيس نادي الشباب السعودي (المستقيل) خالد البلطان قد وعد الجماهير الشبابية بالتعاقد مع مدرب على مستوى متميز رغم تقديمه الاستقالة وقام بمفاوضة عدنان حمد بالفعل.
يشار إلى ان المدرب عدنان حمد قاد فريق الانصار لاحراز ثنائية الكاس والدوري اللبناني الممتاز.


المونديال في عيون أهل الكرة

  • هديب مجهول: لا امل لسفيري العرب في المنافسة!
  • هادي مطنش: اعددنا طاولة مستديرة لتحليل المباريات
  • موفق عبد الوهاب: المفاجأة قائمة وهولندا الحصان الأسود!
     

بغداد / اكرام زين العابدين

ستشهد الايام المقبلة افتتاح بطولة كأس العالم في نسختها الثامنة عشرة والتي ستقام في عدة مدن المانية وبمشاركة 32 منتخباً من قارات العالم.
وسيكون هذا العرس الكروي الذي يقام كل اربع سنوات فرصة كبيرة ورائعة لعرض الفنون الكروية الحديثة والخطط الجديدة للمدربين اضافة إلى بروز عدد من النجوم العالمين الذين سيكونون امام مرأى وتحت انظار السماسرة ومديري الاندية الرياضية المختلفة في العالم. وكذلك سيكون المونديال فرصة كبيرة من اجل الاستفادة من كل الدروس التي ستقدمها الدولة المضيفة المانيا لكل العالم وذلك لانها تنظم هذه البطولة للمرة الثالثة بعد ان نظمتها في عامي 1954 و1974 واليوم هي ستقدم شيئاً مختلفاً عن كرة القدم ويقف في مقدمة الذين يعملون ليل نهار لانجاح البطولة قيصر الكرة الالمانية فرانز بكنباور.
وسيحاول العراقيون ان يتابعوا هذا الحدث كل على طريقته وسيكونون قريبين من احداثها وسيكون لاهل الكرة طقوسهم الخاصة في هذه البطولة التي ينتظرونها بفارغ الصبر ولكي نعطي بعض الآراء عن مايدور في الشارع الكروي العراقي كانت لنا هذه الوقفة مع البعض منهم:

رئيس نادي الطلبة د. هديب مجهول
* توجهنا صوبه وسألناه عن كأس العالم في المانيا وماذا يمثل له وما هي الدول التي يتوقعها ان تحقق فرصاً في المونديال.
- تعد بطولة كأس العالم في المانيا واحدة من اهم التجمعات العالمية ويمكن ان نصنفها الاولى على العالم لان كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى في العالم ويتابعها عدد كبير من المشجعين في مختلف بقاع الارض.
وكذلك حاولت الدولة المنظمة المانيا ان تبذل كل ما في وسعها في اظهار هذه البطولة بشكل مختلف لتكون الافضل في تاريخ بطولات كأس العالم.
اما بشان الدول التي لها فرص كبيرة للفوز بكأس العالم فهي البرازيل والدولة المضيفة المانيا اضافة الى المفاجأة التي ستكون حاضرة في كل دور من البطولة.
وعن فرصة الدولتين العربيتين اللتين تمثلان العرب في المونديال اكد انها ضعيفة لوقوعهما في نفس المجموعة ومع فرق قوية وكنت اتمنى ان اشاهد منتخب العراق يلعب في المانيا لكن الظروف منعت الحلم من التحقق وعلى الدولة ان تكون جادة في دعم الرياضة لكي نبني منتخبات وطنية قوية تحمل اسم العراق وتلعب في مثل هذه البطولات.

هادي مطنش مدرب منتخب الشباب السابق
اما مدرب منتخبنا الشبابي السابق هادي مطنش فاكد ان بطولة كأس العالم المقبلة في المانيا تعد من البطولات المهمة وذلك لتوفر شروط نجاح البطولات وبدرجة ممتاز لان هذه الدولة سبق ان نظمت البطولة ولديها امكانيات وخزين كبير يساهم في انجاح أي بطولة وكنت اتمنى ان اشاهد لاعبي منتخبنا الوطني في هذه البطولة ولكننا اضعنا فرصة كبيرة بسبب الظروف الصعبة وغيرها من الامور التنظيمية.
وعن فرص المنتخبات بالفوز اكد أن فرصة البرازيل للظفر بالكاس كبيرة وتنافسها هولندا وستلعب المانيا بفرصتي الارض والجمهور وفرص المنتخبات العربية ضعيفة جداً.
وعن طقوسه الخاصة في البطولة قال اعددت كل شيء وسيكون لنا طاولة مع عدد من المدربين والمهتمين بكرة القدم لمناقشة كل شيء جديد لغرض الاستفادة من دروس كأس العالم الفنية والتنظيمية والتدريبية وكل ما يرافق هذا الحدث.
واخيرا اكد انه كان يتمنى ان يحضر مباريات كأس العالم في المانيا عن قرب لكن الظروف الصعبة منعته من تحقيق الحلم.

موفق عبد الوهاب مدير الكرة في نادي الزوراء

اما مدير الكرة في فريق النوارس البيض صاحب افضل الانجازات على صعيدي الدوري والكأس نادي الزوراء فقال: ان فرصة المونديال الذي يقام كل اربع سنوات فرصة كبيرة لتجديد روح كرة القدم وكذلك للاطلاع على آخر التطورات في كرة القدم الحديثة من خلال افضل المنتخبات العالمية ولذلك فان معرفة الخطط التدريبية للمدارس الكروية التي ستشارك منها المدرسة البرازيلية والمدرسة الالمانية والانكليزية والهولندية والارجنتينية وغيرها.
واكد ان المفاجأة ستكون موجودة وقائمة وخاصة في الادوار الاولى التي ستحاول كل المنتخبات اثبات اهليتها واحقيتها باللعب في هذه النهائيات.
وعن فرص الفرق التي اهدرت بسبب الظروف والتخطيط الخاطئ لمثل هذه البطولات الكبيرة واكد ان فرصة المنتخبين السعودي والتونسي ضعيفة جداً وكنا نتمنى ان يكونا في مجموعتين مختلفتين واختتم قوله بان هولندا ستكون الحصان الاسود في البطولة.


هاينسا مستعد لمواجهة روني

أكد الأرجنتيني غابرييل هاينسا مدافع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي أنه مستعد لضرب واين روني زميله في الفريق إذا حدثت مواجهة بين المنتخبين الإنجليزي والأرجنتيني في كأس العالم.
وقال هاينسا في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لشبكة «سكاي سبورتس» «إذا اقتضى الأمر أن أضرب روني سأفعل ذلك في حالة مواجهة المنتخبين في المونديال».
ويعاني روني في الوقت الحالي من إصابة بكسر في قدمه ، وهناك احتمالات لغيابه عن أول مباراتين لمنتخب بلاده في المونديال الذي ينطلق الجمعة القادم.
وأضاف هاينسا قائلا «أنا أدافع عن قميص الأرجنتين في كأس العالم ، وأنا فخور باللعب لمنتخب بلادي، وأتمنى أن أشارك معهم في البطولة».
واختتم المدافع الأرجنتيني حديثه مشيراً إلى أنه من المفترض أن يواجه أفضل مهاجمي العالم في المونديال، ولذلك فهو مستعد لمواجهة روني لان ،روني، قدم مردودا رائعا في العامين الأخيرين».


بطل كأس العالم سينعش الأسواق المالية في بلاده

مع انطلاق اول صافرة لحكم مباراة الافتتاح بميونخ لإعلان بدء فعاليات المونديال هذا الحدث الرياضي الكبير الذي ينتظره بشغف محبو الرياضة في العالم بفقرائه وأغنيائه بكباره وصغاره لمشاهدة نجوم الكرة والاستمتاع بأدائهم والانفعال مع كل لعبة وسط تصفيقهم واحساسهم بالمتعة إلى درجة الإدمان والهوس على مدى شهر كامل لكن المونديال بالنسبة للدول والشركات الكبرى ورجال الأعمال واللاعبين ووسائل الاعلام وحتى اصحاب المقاهي يعني لهم شيئاً آخر مختلفاً تماماً عن نظرة جماهير الكرة فهو صناعة وفرصة كبرى لتحسين الاقتصاد والترويج للمنتجات وفوائد ضخمة ومصدر للرزق وتحدث خلاله منافسات كبيرة بين الشركات كما لو كانت هناك بطولة أخرى موازية للمونديال بين الشركات تجرى مبارياتها للفوز بكأس البيزنس، والفوز فيه ليس بإحراز الاهداف ولكن بكسب الأرباح وعقد الصفقات بالمليارات في كواليس الحدث الرياضي الكبير لذلك لم تكن كلمات فرانس بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة للمونديال من فراغ حين قال إن الفائز المعروف اولا هو الشركات الألمانية. واذا تناولنا المكاسب التي تحققها الدولة المنظمة فهي تنقسم إلى نوعين الاول يتعلق بالأرباح التي تجنيها الدولة والتي تأتي بعدة وسائل منها بيع حق البث التلفزيوني وبيع تذاكر المباريات والاموال التي تدفعها الشركات التي ترعى البطولة للإعلان عن منتجاتها اثناء المباريات أما الثاني فهو مكاسب على المدى الطويل من خلال تنشيط قطاعات اقتصادية أخرى داخل الدولة اهمها الازدهار السياحي وزيادة نسبة الإشغالات الفندقية. ايضا الدول المشاركة لها نصيب من المكاسب فتؤكد صحيفة فاينانشال تايمز ان احراز منتخب دولة ما نتائج طيبة في البطولة يمكن ان يكون له مردود اقتصادي كبير يسهم في انعاش اسواقها المالية وتنشيط استثماراتها يتجاوز فترة المباريات نفسها ويمتد لعدة سنوات تالية لذلك فإن تنظيم كأس العالم كله مكاسب للدول والشركات والفرق والفيفا. فقد حققت كوريا واليابان المنظمتان لكأس العالم عام 2002 نحو 4 مليارات دولار بالاضافة للصورة الذهنية الطيبة التي كونتاها لدى العالم والتي لا تستطيع أية حملة اعلامية للاعلان عنها ان تحققها مهما كانت ميزانيتها. لذلك كان غرض الفيفا الاساسي من إسناد مهمة تنظيم كأس العام 2010 لدولة افريقية للمرة الأولى في تاريخ المونديال هو تحقيق انتعاش في اقتصاد هذه الدولة والتي ستستفيد من البطولة القادمة جنوب افريقيا في 2010 والتي يتوقع ان تحقق ربحا يقدر بنحو مليار دولار، إضافة إلى توفير فرص عمل حيث تصل معدلات البطالة فيها إلى نحو 30% من عدد سكانها. وبعيدا عن استدعاء الأحزان فإن مليار دولار كانت الأرباح الصافية المتوقعة التي كانت ستدخل مصر لو نظمت كأس العالم 2010 رغم ان تكلفة الاستعدادات لم تكن تتعدى 865 مليون دولار فقط طبقا لملف مصر التي تقدمت به للفيفا بالاضافة للمكاسب التي كان سيحققها قطاع السياحة. اما بالنسبة لألمانيا التي فازت باستضافة نهائيات كأس العالم هذا العام بفارق صوت واحد عن جنوب افريقيا فتشير توقعات وزارة الاقتصاد الالمانية إلى ان يحقق اقتصادها مكاسب تصل إلى 10 مليارات يورو ورفع نسبة النمو الإقتصادي 5.0% فيها وكذلك توفير نحو 600 ألف فرصة عمل خلال البطولة كما يتوقع الخبراء أن يصل العائد الاقتصادي للقطاع السياحي وحده إلى نحو مليار يورو نظرا لوجود مليون سائح على اراضيها لمشاهدة المونديال بالاضافة إلى 200 مليون يورو عائدات بيع تذاكر المباريات وهذه ليست هي كل المكاسب فهناك ما هو اهم من كل هذه الاموال وهو تقديم صورة ذهنية إيجابية عن ألمانيا. ويشير خبراء الرياضة إلى ان اللاعبين لا تقتصر استفادتهم من كأس العالم على احتمالات فوز فريقهم بالبطولة ولكن لتسويق مهاراتهم فكل سنوات الخبرة والتدريب يختصرها اللاعب في ساعة ونصف الساعة من الزمن عليه فيها اظهار مهاراته الشخصية وسرعته وذكائه ودهائه للحصول على عقد احتراف في ناد كبير او الظهور في اعلان، حيث إن المسؤولين الإداريين في المنتخبات الرياضية يتحولون إلى تجار ورجال أعمال في كواليس البطولة. واذا تحدثنا عن مكاسب الفيفا فانه سيحصل على 7.1 مليار يورو، منها 2.1 مليار يورو فقط، من حقوق البث التلفزيوني للمباريات وحدها والباقي من الرعاة الرسميين للبطولة تضاف اليها أرباح قدرها 110 ملايين يورو، حتى وسائل الإعلام سيكون لها نصيب من الغنائم أثناء فترة البطولة وبثها للمباريات مما يحقق لها أعلى مشاهدة وايرادات من الإعلانات اما الشركات الرياضية التي تعمل في مجال صناعة الملابس الرياضية وأحذية كرة القدم فإنها ستحقق أرباحا خيالية فمثلا ستطرح قميص المنتخبات الذي يتراوح تكلفة انتاجه بين يورو ونصف اليورو، بينما ستبيعه للجمهور ب 40 يورو تقريبا. كما يزدهر عمل شركات التأمين حيث قام الفيفا بالتأمين على المونديال وكأس العالم الذهبي بمبلغ 2.4 مليار يورو ويوجد 25 ألف موظف تحت تصرف اللجنة المنظمة تحسبا لأي ظرف طارئ. وسيشمل التأمين على اللاعبين ووفود البعثات واغراضهم وكأس البطولة والجديد في مونديال عام 2006 التأمين على الجمهور ضد مخاطر الحوادث والإرهاب وخاصة بعد حادث محطة برلين الاخير الذي اصيب فيه 28 شخصا ويحمل جزءاً من تكاليف التأمين على تذاكر دخول المباريات. ولم تفوت شركات الاتصالات فرصة المونديال لتكسب هي الأخرى فقامت بانشاء خدمة بث المباريات عبر الهاتف على مدى 24 ساعة. ولا تقتصر عادة مكاسب المونديال على الدولة المنظمة وحدها فقد تمتد لتشمل أيضا دولا أخرى فالبطولة مثلا مصدر رزق لأصحاب المقاهي المنتشرة في مصر بعد تشفير المونديال. اما الجانب السلبي في البطولة فهو ازدهار المراهنات خاصة بين الأوروبيين والآسيويين على الإنترنت في المباريات المهمة كما حدث بين الآسيويين في نهائيات كأس العالم 2002..


مواجهة عربية - عربية .. تونس والسعودية والأوراق الخفية بين باكيتا ولوير

قبل أربعة أيام من المباراة المرتقبة بينهما في افتتاح مشاركتهما الرابعة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، تبادل طاقما تدريب كلّ من منتخبي تونس والسعودية التأكيدات بأنّ المباريات الودية الإعدادية شكّلت فرصا مفيدة لهما حتى وإن تباينت النتائج.
وشدّد البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم الجمعة على أنّ منتخبه جاهز للمنافسة.
وفيما يبدو مدرب منتخب تونس أكثر تحفّظا، كما هي عادته، من خلال التأكيد على أنّ تونس ستدافع عن حظوظها، إلا أنّ الإطار القريب من المنتخب، يشدّد بدوره على أنّ ساعة التألق قد دقّت.
وإذا كان المنتخب السعودي هو أكثر المنتخبات إجراء للمباريات الودية، إلا أنّه فشل في تحقيق نتائج إيجابية حيث خسر أغلبها.
وعلى العكس منذ ذلك، اكتفى المنتخب التونسي بإجراء مباراتين إعداديتين فاز في إحداهما بثلاثة أهداف من دون مقابل على حساب منتخب بيلاروسيا، وتعادل في الثانية مع منتخب الأوروغواي من دون أهداف (وخسر بركلات الترجيح للحصول على لقب بطولة أل جي الرمزي).
وفي المعسكر السعودي، شدّد باكيتا على أنّه "اختار اللعب وديا مع منتخبات قوية لكي يعلم اللاعبون أن لديهم القدرة على تقديم مستوى جيد وهذا ما حدث بالفعل."
واعتبر باكيتا أنّ لاعبيه قدّموا "مستويات متميزة" في المباراتين أمام تشيكيا وتركيا واللتين خسرا في كلتيهما.
وأضاف أنّ تداعيات المشاركة السلبية في النهائيات السابقة، التي تكبّد فيها السعوديون واحدة من أعرض الهزائم في التاريخ (أمام ألمانيا بثمانية أهداف دون مقابل) ستلقي بظلالها على مشاركتهم في النهائيات الحالية، حيث سيكونون مطالبين بالتعويض عنها.
وبشأن كثرة المباريات الودية، أوضح باكيتا أنّه اختار "الطريق الأصعب للاعداد ولعبنا مباريات قوية ونعلم ان ذلك سيعرضنا للضغط الاعلامي والجماهيري ولكني سعيد بما قدمه اللاعبون في تلك المباريات الودية."
وقال إن لديه أوراقا عدة لم يكشف عنها.
وبشأن هذه النقطة بالذات، حتى وإن كان وفيا لطبعه المتكتّم، لاشكّ أن المباراة التي خاضها المنتخب التونسي أمام المنتخب الاوروغوياني والتي خسرها بركلات الترجيح رمزيا، أظهرت أنّ الفرنسي روجيه لومير لديه أيضا ما يخفي، حيث فضّل خوضها بتشكيلة جديدة تماما باستثناء اللاعب مهدي النفطي بحكم نقص المباريات في رصيده.
وألقت النتيجة، رغم أنّ المباراة ودية، بظلال الشكّ لدى فئة من الجمهور التونسي حيث أعادت إلى أذهانه خيبة المباراة أمام غينيا في نهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في مصر قبل أشهر والتي خسرها التونسيون بثلاثة أهداف دون مقابل.
على أنّ نقادا اعتبروا الأمر عاديا هذه المرة حيث يتعين على المدرب تجربة كل اللاعبين فضلا عن أنّ المباراة شهدت حضور مستشار مدرب المنتخب السعودي، وكذلك مساعد مدرب المنتخب الإسباني.
واعتبر المدرب روجيه لومير أنّ المهمّ أنّ منتخبه واجه "منتخبا عتيدا تختلف طريقة لعبه عن منتخب بلاروسيا... وأعتبره من أقوى المنتخبات العالمية."
وأضاف أنّ نتيجة التعادل السلبي هي نتيجة مشجعة ومنطقية.
وأوضح أنّ الأهمّ بالنسبة إليه هو إنهاء التحضيرات من دون أي إصابات "رغم أنّه كان من الأفضل الحصول على لقب بطولة إل جي لاسيما على المستوى المعنوي."


ملعب غوتلييب دايملر .. يداعب (المرسيدس والبورش )!

NO (2)Sat. (10) June 2006
 

ضيف ملعب غوتلييب دايملر شتاديوم (نيكار سابقا) تظاهرات رياضية كبيرة ابرزها مونديال 1974 وبطولة امم اوروبا 1988 بالاضافة الى بطولة العالم لالعاب القوى عام 1993.
بني الملعب للمرة الاولى عام 1933 وتم تجديده من 2004 الى 2005 بتكلفة مالية قيمتها 51.5 مليون يورو وهو يتسع لـ 54267 متفرجا.
سيضيف 4 مباريات في الدور الاول وواحدة في ثمن النهائي ومباراة تحديد المركز الثالث.
اما المدينة، فشهرتها كمركز لصناعة السيارات الفخمة من مرسيدس وبورش تتجاوز الحدود الجنوبية الالمانية. وقام غوتلييب دايملر وفيلهيلم مايباخ بانشاء أول محرك احتراق داخلي: كما ازدهرت صناعة السيارات الالمانية عبر شمعات الاحتراق التي ابتكرها روبرت بوش. وبذلك وضع هؤلاء المخترعون في الماضي حجر الأساس لما تقدمه شركة دايملر كريزلر العالمية.
تمتلك شتوتغارت الى جانب انتاجها الصناعي التقليدي جوانب مشرفة في المجالات الثقافية والفنية. فقد ولد في المدينة الفيلسوف جورج فيلهيلم وفريدريخ هيغل كما كان الشاعر الكبير ادوارد موريكي مدرسا فيها.
اعتاد اهالي شتوتغارت على التفكير وممارسة هواياتهم والاختراع. صحيح أنهم يستخدمون الكثير من الزجاج والفولاذ والباطون في بنائها. لكن طابعها الأصلي بقي حافلا بكروم العنب التي تمتد حتى وسط المدينة إضافة إلى المنتزهات الكبيرة.
الاسم الرسمي من الفيفا: غوتلييب دايملر ستاديون.
سعته: 53200 متفرج.
تاريخ البناء: 1933.
تاريخ التجديد: 2004-2005.
النادي الذي يلعب فيه: شتوتغارت.
13-6: فرنسا - سويسرا (المجموعة السابعة).
16-6: هولندا - ساحل العاج (المجموعة الثالثة).
19-6: اسبانيا - تونس (المجموعة الثامنة).
22-6: كرواتيا - استراليا (المجموعة السادسة).
25-6: متصدر المجموعة الثانية - ثاني المجموعة الاولى.
8-7: مباراة المركز الثالث.


إحصاءات وأرقام .. البرازيل الأكثر استئثاراً باللقب وبورا صاحب المشاركة الاكبر في بطولات كأس

أقيمت النسخة السابعة عشرة من بطولة كأس العالم مناصفة للمرة الأولى بين دولتي اليابان وكوريا الجنوبية خلال الفترة من 31 أيار وحتى 30 حزيران عام 2002 .
- شاركت في منافسات البطولة 32 فريقا وزعوا على 8 مجموعات يتأهل أول وثاني كل مجموعة لدور الـ 16.
- سجلت مباراة ألمانيا والسعودية بنتيجة (8-0) فى الدور الأول من منافسات المجموعة الخامسة أعلى نتيجة في البطولة برصيد 8 أهداف .
- بلغ عدد الأهداف المسجلة في البطولة 161 هدفا في 64 مباراة بمعدل 2
‚52 هدف لكل مباراة .
- حقق المهاجم البرازيلي الخطير رونالدو لقب هداف البطولة برصيد 8 أهداف بعدما كسر الرقم 6 والذي ظل صامداً فى سجل الهداف منذ نهائيات كأس العالم 1978في الأرجنتين .
- نال المهاجم الألماني ميروسلاف كلوسه واللاعب البرتغالي باوليتا مناصفة لقب أفضل هداف خلال مباراة برصيد 3 أهداف «هاتريك» .
- شهدت مباراة البرازيل وألمانيا في المباراة النهائية أعلى حضور جماهيري بواقع 69
‚029 متفرجا، بينما بلغ إجمالي الحضور لجميع المباريات 2‚705‚197 متفرجا بمعدل 42‚268 متفرجا حضور للمباراة الواحدة .
- حصل اللاعب الدانماركي هينتز علي لقب أكبر لاعب في البطولة عن عمر ( 38 سنة و293 يوما)، بينما نال النيجيري اوبابونمي علي لقب أصغر لاعب عن عمر ( 17 سنة و101 يوم ) .
- أحرز التركي هاكان شوكور أسرع هدف في تاريخ بطولات كأس العالم وذلك بعد 17 ثانية من انطلاق المباراة أمام كوريا الجنوبية .
- توج الحارس الألماني العملاق أوليفر كان بلقب أفضل لاعب في البطولة للمرة الأولى الذي يحصل عليها حارس مرمي .
- شهدت البطولة 15 حالة طرد خلال مبارياتها .
- بات المنتخب البرازيلي الوحيد حتى الآن الذي يفوز بخمسة ألقاب عالمية في نهائيات المونديال .
- بات المدرب الصربي بورا ميلتنوفيش المدرب الوحيد الذي يقود خمسة منتخبات مختلفة في خمس بطولات لكأس العالم بعد قيادته منتخب الصين.
- خرج المنتخبان السعودي والصيني من الدور الأول من دون تسجل أي هدف أو إحراز أي نقطة واستقبلت شباكهما 21 هدفاً في ست مباريات .
شاركت في النسخة السابعة عشرة من المونديال التى جرت فى كوريا الجنوبية وأميركا 4 دول للمرة الأولى هي الإكوادور ـ الصين ـ السنغال ـ سلوفينيا .
- الفرق المتأهلة إلى النهائيات هي كوريا الجنوبية واليابان (المنظمان )، فرنسا ( حامل اللقب )، السنغال، الدانمارك، الأوروغواي، اسبانيا، جنوب افريقيا، البارغواي، سلوفينيا، البرازيل، الصين، تركيا، كوستاريكا، البرتغال، الولايات المتحدة الأميركية، بولندا، ألمانيا، المملكة العربية السعودية، الكاميرون، جمهورية ايرلندا، الأرجنتين، إنجلترا، نيجيريا، السويد، إيطاليا، المكسيك، الإكوادور، كرواتيا، تونس، بلجيكا، روسيا.


النجــوم السـود تسعى إلى بصمـات طيبـة في المونديـــال

تأمل غانا في ترك بصمة واضحة في مشاركتها الاولى في نهائيات كأس العالم لكرة القدم ومحو الوقت الضائع وخيبة امل وطول انتظار دام 44 عاما عندما تخوض غمار كأس العالم لكرة القدم التي انطلقت منافساتها. ويملك منتخب الـ «بلاك ستارز» سمعة كبيرة على الصعيد القاري في جميع الفئات ويكفي الاشارة الى احراز غانا اللقب القاري 4 مرات وتألق منتخب شبابها في بطولة العالم إضافة الى تفوق انديتها على الصعيد القاري في مسابقتي دوري ابطال افريقيا وكأس الاتحاد الافريقي. لكن المنتخب الغاني فشل في حجز مقعده ضمن الكبار في نهائيات كأس العالم وباءت جميع محاولاته بالفشل حتى في قمة مستواه مع الجيل الذهبي بقيادة النجم ابيدي بيليه وانطوني ييبواه. وعزا لاعب الوسط لاريا كينغستون سبب الفشل الى غياب (الوحدة) في صفوف المنتخب وقال «كان الجيل الذهبي يضم لاعبين من الطراز الرفيع مثلما هو الامر الان، لكن المشكلة كانت تكمن في غياب الوحدة والاتحاد بين اللاعبين، فبيليه كانت له مجموعته، وييبواه كانت له مجموعته، كان المنتخب مقسما». وتابع «لقد كانت هذه هي المشكلة الاساسية التي حالت دون تأهل غانا الى المونديال، لكن الان منتخبنا يضم لاعبين شبابا لعبوا مع بعض في مختلف الفئات العمرية وبالتالي نحن نعرف بعضنا البعض». واضاف «اننا نقوم بعمل واحد مثلما كنا نقوم به ضمن منتخبات الناشئين والشباب، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتائج جيدة في ألمانيا حتى تبقى المشاركة الاولى خالدة في الاذهان». وتدين غانا ببلوغها الادوار النهائية للمونديال الى مدربها الصربي راتومير دويكوفيتش الذي انتشلها من الحضيض قبل عامين عندما كان يشرف على تدريب رواندا، ونجح في قيادتها الى العرس العالمي للمرة الاولى في تاريخها. وركز دويكوفيتش على الانضباط داخل المنتخب وحث على الخصوص لاعبيه المحترفين في اوروبا على اللعب باسلوب جماعي لمنتخب واحد بعيدا عن «التفرقة والمشاكل» كما انه لم يتوان في استبعاد المشاغبين مهما كانت نجوميتهم وكان الضحية مدافع روما الايطالي الصلب صامويل كوفور قبل ان يعيده الى التشكيلة في نهائيات كأس امم افريقيا بعدما قدم اعتذارا عاما. وتضم غانا لاعبين موهوبين نجحوا في تشكيل العمود الفقري للمنتخب وجميعهم خسروا نهائي مونديال 2001 للشباب في الارجنتين امام البلد المضيف في مقدمتهم حارس المرمى سامي ادجي والمدافعان جون بانتسيل وجون منساه ولاعب الوسط ونجم تشلسي الانجليزي ميكايل ايسيان. وتلقت غانا ضربة موجعة في بطولة امم افريقيا الاخيرة في مصر بخروجها خالية الوفاض من الدور الاول علما بانها خاضت البطولة في غياب ايسيان والمهاجم سولي مونتاري بسبب الاصابة، لكنها ستستفيد من خدماتهما في المونديال الألماني الى جانب القائد المخضرم ستيفن ابياه نجمها في التصفيات بتسجيله 17 هدفا. ولا تتوقف امال الغانيين على هؤلاء اللاعبين فقط بل هناك الثنائي ماتيو امواه واسامواه جيان وجويتيكس فريمبونغ الذي تألق في صفوف انييمبا النيجيري وقاده الى احراز لقب بطل مسابقة دوري ابطال اوروبا عامي 2004 و2005. وأكد رئيس الاتحاد الغاني لكرة القدم جون كوفيور ان منتخب بلاده قادر على احراز اللقب العالمي بيد ان المدافع كوفور كان اكثر واقعية وقال «هدفنا الاول هو تخطي الدور الاول». واضاف «الاولوية الاولى هي التركيز على مباريات المجموعة الخامسة مع ايطاليا وتشيكيا والولايات المتحدة من أجل تخطي الدور الاول وبعد ذلك نرى ماذا سيحصل». وتابع «مواجهة ايطاليا في اولى مبارياتنا في المونديال شيء مفضل لدي لانني اعرف الكرة الايطالية»، مضيفا «الكرة الغانية لها الافضلية على نظيرتها الايطالية على صعيد الناشئين والشباب.


صراع ساخن لكسب النقاط مبكرا .. الفريق الانكليزي يسعى لبعثرة اوراق الباراغواي والارجنتين يعد العدة لالتهام النمر الافريقي

ميونيخ / يوسف فعل

انطلقت امس الجمعة نهائيات كاس العالم 2006 في مدينة ميونخ اللقاء الافتتاحي الذي جمع منتخبي المانيا البلد المضيف وكوستاريكا وسط اجواء احتفالية رائعة وكرنفالات جميلة مدهشة وحضور جماهيري كثيف من مختلف قارات العالم واستعدادات على اعلى مستوى من الناحيتين الامنية والعسكرية لضمان امن البطولة التي تستمر لغاية التاسع من الشهر المقبل، فكرة القدم ليس مجد رياضة ولا عاملاً اقتصادياً ولا حدثاً اعلامياً فقط وانما هي محل اعجاب جميع الثقافات وجميع طبقات المجتمع انها لغة عالمية واسطورة ليس لها مثيل، فالزائر في ميونخ او المانيا بامكانه التحدث بلغة كرة القدم مع جميع اللغات دون صعوبة تذكر او حواجز تمنع التواصل بين الطرفين.
فالجميع يجمعهم حب الساحرة المدورة وعشقهم الابدي لها.
وقد اقيم يوم الاربعاء حفل غنائي عالمي بحضور اشهر نجوم كرة القدم العالميين امثال الجوهرة السوداء بيليه والانجليزي بوبي شارلتون وتضمن الحفل تقديم وصلات غنائية تمثل وتعبر عن تراث الدول المشاركة في البطولة واستمتع الجمهور الكبير الحاضر بمفردات الحفل الذي حضرناه وكان في غاية الروعة.
وستقام اليوم مباريتان الاولى ستجمع انجلترا مع البارغواي في مدينة فرانكفورت والثانية بين منتخب ترينيداد والسويد في دورتموند ضمن المجموعة الثانية.
وتامل الجماهير الانجليزية من فريقها كسب نقاط الموقعة الاولى مع بارغواي من اجل التاهل إلى الدور الثاني بسهولة.
وسيلعب الفريق الانجليزي بطريقة 4 4 2 مع التركيز على الاندفاع إلى الهجوم ولعب الكرات الجانبية منذ الدقائق الاولى للمباراة بغية بعثرة اوراق خصمه وإدخاله في حالة من القلق لكي يغير من خطته ويترك مساحات في مناطقه الدفاعية يمكن استثمارها من قبل المهاجمين الانجليز، ذلك ما اشار اليه المدرب اريكسون العازم على انهاء مسيرته التدريبية مع الفريق بتحقيق انجاز تاريخي يتمثل بالمنافسة على اللقب العالمي لتبقى ذكراه طيبة في نفوس الجماهير.
سيما انه صرح للصحف بانه يمتلك لاعبين لديهم مهارات عالية وانضباط تكتيكي رائع وبامكانهم المناورة باكثر من خطة واذا سارت الامور بشكل جيد فان الطريق سالكة نحو القمة.
وعن اصابة جيراد قال انه لا يشعر بالقلق بشان اصابته التي تعرض لها اثناء التدريبات اول امس لانه سيكون جاهزا لخوض المباراة الاولى لفريقه وسيكون من العناصر التي نعتمد عليها في تبطيق تكتيكاتنا الهجومية.
وذكرت الصحف البريطانية ان لمبارت في طريقه للانتقال إلى برشلونة الاسباني لقاء مبلغ يقدر بثلاثين مليون يورو، وذلك سيؤثر على انتاجه الفني اثناء المباريات ويفقد تركيزه خوفا من الاصابة، فرد النجم لمبارت قائلا: لا تهمني اموال برشلونة او الريال فان غايتي الاساسية الفوز مع انجلترا وقيادته إلى الادوار المتقدمة ثم تاتي الامور الاخرى، فمباراتنا امام بارجواي مهمة لانها الخطوة الاولى لنا في النهائيات والفوز بها يعني اننا نسير في الطريق الصحيح.
ولم تنته الاثارة في المعسكر الانجليزي عند هذا الحد فقد اثار حارس مرمى انجلترا باول روبينس زوبعة كبيرة في اوساط المونديال عندما اعلن ان الكرة التي ستستخدم اثناء المباريات خفيفة جدا وستخدم المهاجمين على حساب حراس المرمى في البطولة والذين سيعانون منها كثيراـ واعتقد والكلام ما زال لباول ان النظرة كانت تجارية اكثر منها فنية. وقد ايد قسم من حراس المرمى كلامه بينما رفض المسؤولون في البطولة التعليق واعده البعض انه من اجل توجيه الاضواء والشهرة اليه واثارة مشكلة في بطولة يتوقع لها الجميع ان تخلو من المشكلات والمعوقات الفنية والتنظيمية.
كما تحدث عدد من لاعبي المنتخب الانجليزي بان مباراتهم الاولى لن تكون صعبة وان الفوز حليفهم للفارق الكبير بين مستوى المنتخبين وانهم سيتصدرون فرق مجموعتهم وبقية الفرق ستتنافس على المركز الثاني.
وفي المعسكر الاخر البارغواني فان مدربه اعلن ان الفريق سيلعب بطرقة 4 5 1 وتأمين مناطقه الدفاعية والزيادة العددية في وسط الميدان والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. وذكر بانه سيلعب بخطة مناسبة لايقاف خطورة الانجليز الذين سيجدون صعوبة كبيرة في اختراق دفاعاتنا المتماسكة وان لاعبينا لا يخافون من الهزيمة امامهم ولديهم اصرار كبير على الفوز وتقديم مباراة كبيرة.
وتحدث اللاعب غاماره بثقة كبيرة عن فريقه وزملائه قائلا: سنقدم مباراة متعة ونتيجتها لصالحنا وتوقع ان يكون اللقاء قاسيا ونعتقد ان خصمنا الوحيد في المجموعة السويد وليس المنتخب الانجليزي الذي نعرف طريقة لعبه جيداً ووضعنا الحلول المناسبة لخططه.
اما اللقاء الثاني الذي سيجمع السويد مع ترينيداد فان الترشيحات والتوقعات تشير إلى فوز المنتخب السويدي بسهولة امام خصمه الذي يتواجد اول مرة في كاس العالم ووسط كبار اللعبة، لكن ذلك لم يمنع بعض اللاعبين الترنيداديين من التصريح بانهم سيقدمون ما لديهم واتوا إلى المانيا لاثبات جدارتهم وسط عمالقة اللعبة.
وقال مدرب المنتخب السويدي لارس ليغرباك ان فريقنا مؤهل ليس فقط للفوز في المباراة الاولى وانما المضي قدما نحو الدور الثاني لوجود هدافين من طراز براهموفيتش ولارسون ولامتلاكنا خطاً دفاعياً قوياً ونعتقد باننا سنكمل استعداداتنا للقاء انجلترا عندما نخوض اللقاء الاول لكنه استدرك وقال ان كرة القدم لا تعترف بالمنطق والحسابات وفيها الكثير من المفاجآت خصوصا من الفرق الصغيرة.
وتجري في وقت متاخر من مساء اليوم مباراة منتخبي الارجنتين وساحل العاج التي ستقام ضمن مباريات المجموعة الثالثة حيث تجري في ملعب هامبورج ويتوقع لها المراقبون ان تحفل بالاثارة والندية وصراعا كرويا بين كرة امريكا الجنوبية والكرة الافريقية.
فالمنتخب الارجنتيني يعد العدة لالتهام النمر الأفريقي وابعاد لغة المفاجأت عن طريقه كما كانت تجري في البطولات السابقة سيما انه يضم نخبة من اللاعبين الموهوبين الذين يلعبون في اشهر وافضل الاندية العالمية كما ان الجماهير الارجنتينية سئمت من ابتعاد فريقها من المنافسة عن اللقب العالمي وخروجه من الدور الثاني للبطولات السابقة ولعبه دور الفريق المنهزم الجيد.
ويعتمد فريق التانجو على اسلوب السهل الممتنع في نقل الكرة واتباع طريقة الهجوم خير وسيلة للدفاع مع الاعتماد على لاعبي الارتكاز في وسط الميدان لقطع الكرات واعادتها إلى الفريق مرة اخرى لبناء هجمة جديدة كما اعلن لك مدرب الفريق الذي سيجد صعوبة كبيرة في اختيار التشكيلة الاساسية التي تخوض المباراة لوجود الكم الهائل من النجوم لديه.
والجماهير تضع ثقتها الكبيرة في النجم الموهوب الصغير ميسي الذي يتوقع له النجاح والتالق في البطولة وقيادة فريقه إلى منصات التفوق وان يكتب تاريخه الكروي من المانيا 2006 وعلى نجم خط الوسط ريكيلمي الذي اكتسب خبرة كبيرة جراء مشاركته مع فريقه فياريال الاسباني مما سيصب في مصلحة التانغو ولتمتعه بصفة صناعة الالعاب وتقديم الكرات السهلة على طبق من ذهب للمهاجمين، كما انه يمتاز بقدرته الفائقة على تنفيذ الضربات الحرة من خارج منطقة الجزاء.
اما فريق ساحل العاج فاهم ما يميزه امتلاكه مدربا يعرف ماذا يريد وما يمتلكه من اسلحة دفاعية وهجومية ويلعب بطريقة تحجم من قدرات خصمه.
وقال في مؤتمر صحفي: لن نخوض المباراة ونحن نتفرج على ما يفعله بنا الأرجنتينون فقد جئنا من اجل الفوز والقتال في سبيله ونمتلك ما يؤهلنا لذلك وسيجدون منا العزيمة والاصرار على تحقيق ما نصبو اليه فالنجم دروجبا يعيش في افضل حالاته ويعطي للفريق الثقة ويرفع من معنويات زملائه ويحثهم على الفوز وهو مصدر ثقة لديهم

غرامة

فرضت الشركات الالمانية غرامات مالية على العاملين لديها الذين سيتابعون المباريات اثناء العمل لان ذلك من وجهة نظرهم سيؤدي إلى خسائر اقتصادية واضرار كبير بمصالحهم لذا وجهوا نداءات إلى كافة العاملين بمشاهدة المباريات بعد الانتهاء من اعمالهم.

المدفعجي.. سعيد
عبر مولر (جيرد مولر) الهداف المدفعجي كما يطلق عليه الالمان عن سعادته باقامة هذا الحدث الكبير في مسقط راسه ميونيخ كما حدث في نهائيات بطولة العالم 1974 في الاستاد الاولمبي عندما قمت باحراز اخر اهدافي للفريق القومي.
لقد كان يوما من اجمل ايام كرة القدم في المانيا وهو فال حسن لبطولة العالم التي افتتحت في ميونخ والتي ستكون مسرحا متميزا لبدء ثاني بطولة عالمية في المانيا.

الحديقة الأولمبية
ان اهم مكان لعشاق كرة القدم الذين لم يتمكنوا من الحصول على تذكرة في الملعب هو الحديقة الاولمبية ففيها سيحتفل اهالي ميونخ وضيوفها معا في مهرجان كروي ممتع على مدار اربعة اسابيع وبذلك يمتد جسر يربط الحاضر بعام 1974 حيث كان الملعب الأولمبي والحديقة الاولمبية هو مسرح النهائيات في بطولة العالم في ذلك العام واحتضن المباراة النهائية بين فرق المانيا وهولنداوتامل الجماهير من تكرار الانجاز وتحقيق حلمهم بمشاهدة فريقهم يلعب المباراة النهائية

ميونيخ تحبكم
انفقت مدينة ميونيخ نحو مليوني يورو واجمالي ما انفقته فيها المباريات 100 مليون يورو لتطوير البنية التحتية لها لتكون مستعدة لاستقبال الحدث الرياضي الكبير، وقد رفعت مدينة ميونخ شعارات ترحب بالضيوف القادمين بعبارة "ميونخ تحبكم" وتمتاز المدينة بطبيعة خلابة وهدوء وشعب طيب محب لكرة القدم بشكل لا يصدق فالجميع يتحدث عن المونديال واحداثه وماذا ستؤول عليه المباريات.
يطلق على ملعب ميونخ اسم القارب المطاطي كما يسمى درة تاج ملاعب الاثنى عشر التي ستقام عليها المباريات وبلغت تكاليفه 280 مليون يورو من اجل تهيئته بالشكل اللائق لاحتضان مباراة الافتتاح.
وتبلغ سعة الاستاد 55 الف متفرج تم تخفيض العدد إلى 52 الف والمدرجات مطلية باللونين الابيض والازرق وهو لون ولاية بافاريا الفدرالية، وتبعد الجماهير في الصفوف الاولى 7 امتار عن خطوط الملعب.
ويضم الاستاد اكثر عدد من المقصورات حيث وصل عددها إلى 104 مقصورات تتسع إلى 1400 متفرج منها يوجد 2200 مقعد من درجة رجال الاعمال، وشكله كالحرباء يتغير لون الغلاف الخارجي تماما باكمله حسب الاستخدام مما يخلق مشهدا يحبس الانفاس في سماء مدينة ميونخ

براهيمو فيش الهداف
صرح النجم السويدي براهيموفيش ان مباراة فريقه الاولى لن تكون سهلة كما يتصورها البعض وانه سيضع تاهل فريقه إلى الدور الثاني قبل تفكيره بان يكون هداف الفريق المونديال، وسأكون ثنائيا خطيرا مع لارسون الذي يفهم ما اريد في المباراة، وذلك سيصب في مصلحة الفريق وان منافسنا الاول في المجموعة المنتخب الانكليزي الذي يضم مجموعة رائعة من اللاعبين

تفاؤل
تفاؤل كابتن منتخب تيرينداد يورك بامكانية فريقه بتحقيق نتيجة جيدة امام الانجليز واحراجهم اثناء المباراة واضاف انا اعرف طريقة لعبهم جيدا فهم يحبون الفوز ويلعبون كرة ممتعة وتربطني مع لاعبيهم علاقات جيدة واعتقد ان الفريق الانجليزي من قوى المرشحين للوصول إلى الادوار المتقدمة لكن ذلك لا يعني استسلامنا ورفع الراية البيضاء لهم.
و من الجدير بالذكر ان يورك كان من ابرز لاعبي مانشستر يونايتد وواحدا من اشهر هدافيه.


ملصقات المونديال تغزو الأرصفة وقلق كبير يجتاح العوائل

بغداد/ خليل جليل

رغم اقتراب موعد انطلاق مونديال 2006 في المانيا الجمعة المقبل ما زال الآلاف من عشاق كرة القدم يتهافتون على ملصقات المنتخبات والنجوم في الوقت الذي بدأ فيه قلق كبير يسيطر على العوائل للاهتمام المتزايد بالمونديال والمبالغ به من قبل ابنائها.
فقد شكل الانتشار اللافت لباعة ملصقات المونديال على الارصفة وفي الاماكن الرئيسة ابرز مظاهر الاستعداد للاحتفال بانطلاق مسابقة كأس العالم التي ستشكل طقوسا حياتية تستعد لها العوائل التي راح بعضها يدخل درجات الانذار.
وذكر فاضل سلمان (45 عاما) يعمل بائعا لملصقات رياضية منذ اكثر من (20) عاما: "في الايام الماضية كانت مبيعاتي تنحصر في صور وملصقات الاندية العالمية التي يعشقها انصار اللعبة وتعود عادة الى برشلونة وريال مدريد واندية اخرى انكليزية".
واضاف ناصر: "اما الان فقد تركزت مبيعاتنا على ملصقات منتخبات المونديال التي تشهد اقبالا منقطع النظير على شرائها واقتنائها من قبل الشباب على وجه التحديد".
وتشكل ملصقات منتخب البرازيل يليها المنتخب البرتغالي والانكليزي في مقدمة لائحة المبيعات مما دفع بعجلة العمل على الدوران اكثر في المطابع المحلية.
ويفسر المهتمون بهذا الامر سبب الاقبال باهتمام عشاق كرة القدم بنجوم هذه المنتخبات كرونالدو ورونالدينيو وفيغو وروني واوين، وباتت هذه الملصقات تزين جدران منازل العراقيين التي تحولت الى لوحات تشكيلية كروية.
وعد عمران (45 عاما) العامل في مجال طباعة الصور الرياضية اكد من جانبه: "ارغمتنا مناسبة المونديال على طرح كميات كبيرة من ملصقات وبوسترات تعود لنجوم العالم، ونتيجة الاقبال الشديد بدأت ايراداتنا ترتفع".
واضاف: "وشجعنا هذا الاقبال اللافت، على طبع صور جديدة في الصين وضخها الى الاسواق العراقية في كل مكان والتي بدأت تستوعب هذه المظاهر المونديالية لاول مرة واصبحت لدينا منافذ تسويقية في عموم البلاد".
اما حيدر التميمي صاحب متجر كبير للبوسترات الرياضية التي تعنى بكرة القدم قال: "في هذه الايام تفرغنا فقط لهذه الملصقات بعد ان وجدنا اقبالا واسعا عليها وخصوصا التي تعود الى منتخبات المانيا وانكلترا والبرازيل والارجنتين، فجمهور الكرة متعدد الرغبات".
اما احد عمال المطابع فقد ابدى تفاؤلاً واضحاً من خلال قوله: "وتائر عملنا اخذت بالتصاعد خلال الايام القريبة الماضية، واتاحت مناسبة المونديال فرصا افضل للعمل في طباعة الملصقات وعملية بيعها التي يرتزق منها الكثير من العاطلين عن العمل".
ويتراوح سعر الملصق الواحد للمنتخبات او لنجوم اللعبة العالميين بين 500-1000
دينار مما يسهل من عملية شرائها من قبل اعداد كبيرة من الشباب والمولعين بكرة القدم.
وعلى الجانب الآخر، بدأت مظاهر الاهتمام بالمونديال تقلق العوائل العراقية نتيجة المبالغة اللافتة التي يبديها الشباب لمعايشة الحدث العالمي الابرز وولدت لديهم انتقادات واسعة لابنائهم.
ورغم النظرة الواحدة لتلك العوائل للمونديال، لكنها تعتبر الاهتمام المبالغ به سيؤدي الى انصراف الاف الطلبة عن تأدية واجباتهم الدراسية قبل بدء الامتحانات المتزامنة مع احداث بطولة كأس العالم.
(نور احمد) موظفة في احدى المؤسسات الثقافية اكدت "مسألة الاهتمام بالمونديال تبدو طبيعية لما للعبة من تأثير كبير على الحياة، لكن ان الامر يصل الى ان يتحول الاهتمام الى حمى وطقوس ساخنة من شأنه ان يؤثر سلبا على العوائل المتفرغة هذه الايام مع اولادها للدراسة".
واضافت "لقد تحولت جدران المنازل الى صور وبوسترات للمنتخبات ونجوم كرة القدم في العالم، ومما يزيد من تعقيد الاجواء داخل المنزل وجود اكثر من معجب ومشجع مما يدفع بالجميع الى الخلاف واثارة المشاكل".
أضافت: "هذا ما يحصل قبل بدء مباريات كأس العالم، ولا نعرف ماذا سيجري داخل منازلنا بعد انطلاق المباريات".
وتخشى العوائل العراقية ان ترغم حمى مسابقة كأس العالم ابناءها على الانصراف والعزوف عن الدراسة هذه الايام والتفرغ لاخبار المونديال ومبارياته وتضيف معاناة جديدة لهمومهم اليومية.
سيدة اخرى ذهبت الى ابعد من ذلك حيث قالت: "اعتقد بأن المعاناة لا تنحصر في تأثير مباريات كأس العالم على اولادنا وهم يتأهبون لتأدية الامتحانات الدراسية والجامعية، فقد اصبحنا تحت تأثيرهم للبحث عن مولدات للكهرباء تؤمن متابعة المباريات حيث ينقطع التيار اغلب الاوقات عن المنازل".
واضافت: "هذه المسألة ستجعلنا نئن تحت وطاة الاعباء المالية الكبيرة لغرض توفير مثل هذه المولدة الكهربائية لتأمين المشاهدة".
الطريف في الامر ان مشاكل المونديال تعدت الجانب الاقتصادي والدراسي لتصل الى العلاقات الاجتماعية داخل الاسر والعوائل، فقد شهدت مسابقة كأس العالم السابقة واحدة من اطرف الحوادث عندما وصل الامر الى تهديد زوج لزوجه بالانفصال في حال عدم ايقافها موجة الاستياء والسخط التي اطلقتها بسبب اهتمامه بمتابعة المباريات.
وعزت الزوجة سبب هذه المشكلة الى انصراف زوجها عن واجباته البيتية، وكاد ينتهي الامر بينهما لولا تدخل معارفهما لتسوية المشكلة في اللحظة الاخيرة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة