استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

البكالوريا.. ساعة تدور عقاربها وسط ساحة للحرب
 

بغداد/مها عادل العزي

تطل علينا امتحانات البكالوريا مرة أخرى، ومع اطلالتها التي ينتظرها الطلاب بفارغ الصبر وبالكثير من الخوف، لم يتحسن الوضع الامني او النفسي وهما عاملان مهمان ومؤثران في مدى تركيز الطالب وادائه الامتحاني.

ترى ما الذي كان سيقوله نابليون لو انه واجه الامتحانات في عراق اليوم.. درجة الحرارة تقارب نصف درجة غليان (47ْ) هناك أمور يصعب تصديقها، لقد فضل نابليون ساحة الحرب على ساعة الامتحان، ولم يخطر على باله ان ساعة الامتحان تدور عقاربها وسط ساحة للحرب وهذا ما يحدث، فالمدن العراقية ساحات حرب مكشوفة هي خارج حدود المنطق والمألوف وبعيدة كل البعد عن التصورات الطبيعية، فمن الممكن في لحظة واحدة ان تهتز الارض لدوي سيارة مفخخة او عبوة ناسفة وينطلق وابل الرصاص وتسد كل الطرق والمنافذ.
تقول سارة وهي طالبة في الصف الثالث متوسط:
-دارت السيارة بنا حتى كدنا نفقد وعينا.. تناثر الزجاج، واصيب بعض الطالبات بالجروح، ولم يستطع السائق ان يسيطر على سيارته حتى انه صعد بنا على الرصيف، بعد ان استفقنا من الصدمة كانت هناك نيران تندلع من سيارة قريبة ودخان اسود كثيف، شعرنا بالرعب وكانت المشكلة هي ان نخرج من ذلك المكان حالا.. المفارقة السيئة هي اننا كنا في طريقنا الى الامتحان، وعند وصولنا المدرسة وتوزيع الاسئلة كانت المعلومات التي قرأناها قد تبخرت من عقولنا.
احدى المدرسات وهي مدرسة مادة الفنية شذا سعد الله كانت ترافق الطالبات في طريق عودتهن من المدرسة تقول:
-انفجرت عبوة ناسفة في تلك اللحظات السريعة شعرت الطالبات بالخوف وبدأن بالصراخ والبكاء، انا ايضا كنت خائفة وشعرت بحجم مسؤوليتي خاصة بعد ان انهمر الرصاص من قبل قوات الشرطة وهي تحاول تفريق الناس، شعرت بالهلع من احتمال وجود انفجار آخر وهذا ما يحدث كثيرا لذا انصب تفكيري في ان ننتحي الى اقرب شارع فرعي، كان الناس قد خرجوا لمشاهدة ما حدث، فتحت احدى العوائل بيتها لنا، شربنا الماء واستعادت الطالبات هدوءهن. حينها لم تسكت اجهزة الموبايل عن الرنين كان اولياء الامور يطمئنون على بناتهم ومكان وجودهن، فهل من المعقول ان يحدث كل ذلك؟!
المناطق الساخنة كانت مشكلتها اكبر بالتأكيد سواء في بغداد او خارجها، ففي بغداد تعاني الدورة والاعظمية وابو دشير وهور رجب وسلمان باك وجسر ديالى توتراً قد ترتفع ذروته في أية لحظة، حتى الاسواق تغلق في الكثير من هذه المناطق بحلول الساعة الواحدة ظهرا، فكيف بالمراكز الامتحانية وكيف يواجه الطلاب مصيرهم هناك؟ احد المراقبين هناك يقول:
نعاني كثيرا في الحضور والتواجد هنا، فالمنطقة غير آمنة بالمرة، وبالرغم من وجود حرس مهمتهم المحافظة على أمن المراكز الامتحانية الا اننا لا نشعر بالامان.
الدكتورة منى احمد اخصائية الطب النفسي تقول عن هذا الموضوع والعلاقة النفسية المرتبطة بالامان:
اكثر ما يحتاج اليه الطالب في فترة الامتحانات هو الشعور بالامان والاحساس بالثقة، واذا لم يتوفر هذان العاملان فأن خللاً كبيرا سيصيب أداءه، الطالب في هذه الفترة المحرجة التي تحدد مستقبله بحاجة الى كل ذرة تركيز، هو في الاصل يعاني التشوش والخوف من صعوبة الاسئلة، والقلق الدائم من ان ينسى ما قرأه، في حين ان ظرفه يستدعي ان يضع مخاوفه باجمعها جانبا وان يضع في حساباته الخوف من العصابات المسلحة والعبوات الناسفة والسيارات المفخخة والطرق المغلقة وهذه كلها حتما سترجح في ميزان الخوف.


الكحول تقتل أكثر من 115 ألف أوربي سنويا
 

براغ : أكد تقرير أوربي حديث بان نحو 23 مليون أوروبي يتعاطون الكحول وان أكثر من 115 ألف مواطن أوروبي يلقون حتفهم سنويا من جراء ذلك، كما يترتب على التعاطي المفرط للكحول نتائج وتداعيات اجتماعية جدية إضافة إلى انه يكلف الاتحاد الأوربي مليارات اليورو .وورد في التقرير الذي أعده خبراء لصالح المفوضية الأوربية وتضمن 400 صفحة أن أكثر شعوب العالم تعاطيا للكحول هم سكان القارة الأوربية إذ يشرب كل واحد منهم في المعدل الوسطي 11 ليترا من الكحول سنويا . ونبه التقرير الذي ستقدمه المفوضية الأوربية لدول الاتحاد الخمس والعشرين في نهاية تموز يوليو أو بداية أيلول سبتمبر القادمين وسيكون احد المواد التي سيستند إليها في صياغة استراتيجية المفوضية الأوربية لمحاربة تعاطي الكحول بان الكحول يمثل الآن في القارة الأوربية إحدى المشاكل الصحية الرئيسية لأنه يخلق أو يتسبب بحدوث 60 نوعا من الأمراض والأوضاع بما فيها الإصابات والجروح وإشكالات في التصرفات والطباع وفي خلق الأورام المرضية وأمراض القلب والجلطات الدماغية كما انه يعتبر العامل الثالث الأكثر خطرا بعد التدخين وضغط الدم المرتفع ويأتي في خطورته قبل البدانة .وأكد ديريك روثيرفورد من برنامج الاتحاد الأوربي للصحة العامة للأعوام 2003 ــ 2008 بأنه لو تعلق الأمر بمادة تخلق الإدمان غير الكحول لتمت المطالبة بعقد اجتماعات على المستوى البرلماني أو الحكومي لإيجاد حل فوري للوضع .وتشير الدراسة إلى أن الكحول مسؤول عن 4و7% من كل الأمراض في الاتحاد الأوربي كما انه يعتبر احد الأسباب الرئيسية في الخسائر والأضرار التي تقع على أشخاص غير الذين يتعاطونه.
ويؤكد التقرير انه بسبب الإدمان على الكحول فان 60000 مولود جديد في أوروبا يولدون سنويا بأوزان قليلة وان 9 ملايين طفل يعيشون في ظروف عائلية غير مسرة بسببه كما أن عشرة ألاف شخص يقتلون سنويا على الطرقات من جراء شرب السائقين الكحول قبل صعودهم إلى سياراتهم إضافة إلى انتحار 2000 شخص سنويا تحت تأثير الكحول في أوروبا .
ولمح روثيرفورد إلى الخطوات الأولى التي يمكن أن تتخذ ضد مسالة الانتشار الواسع لتعاطي الكحول من خلال قوله بان السعر هو العامل الأساسي حاليا الذي يحد من استهلاك الكحول غيران الأمر الأقل نقاشا مع انه الأكثر اتصافا بالمسؤولية السياسية يكمن في الحد من الدعايات للكحول وحظر التمويل أو تبرع الشركات المنتجة له للأنشطة الرياضية لان ذلك يمثل أكثر تكتيكات التسويق خبثا من قبل الشركات الصانعة للكحول .


الموسيقى لغة جديدة لتشخيص مرضى العيون
 

لندن : استماع مرضي العيون إلي مقطوعات موسيقية جميلة يمكن أن يساعد علي تشخيص حالتهم بشكل أفضل، وفقاً لما توصل إليه باحثون برازيليون.ذلك من خلال دراسة تم إجراؤها علي 30 مريضاً يعانون من أمراض مختلفة في عيونهم بعد تقسيمهم إلي مجموعتين استمعت الأولي إلي مقطوعة موسيقية لموزارت لعشر دقائق، فيما لم تستمع الأخري لأي موسيقي كانت.وأشار أخصائيون شاركوا في الدراسة إلي أن الفحوصات التي أجريت للمرضي الذين يعانون من الزرق "جلوكوما" أو الخلل في الأعصاب تجاوبوا بشكل أفضل بكثير عن المجموعة الأخري، ومن جانبه أوضح الدكتور روبرت ستامبير من كلية سان فرانسيسكو الجامعية، بأنه يتعين تهنئة المؤلفين لتقديمهم وسيلة رخيصة تزيد فعالية فحص العيون.


بالجراحة .. تخلص من التعاسة الى الأبد
 

روما: السعادة ذلك الفردوس المفقود والمحير لكل القلوب والعقول. الباحثة عنها أصبحت الآن في الإمكان، عملية جراحية واحدة تخلصك من التعاسة تحقق لك السعادة إلي الأبد ، لقد نجح باحثون من جامعة تورينو الايطالية من خلال تجاربهم علي الفئران في تعديل ذاكرة الاصوات من خلال صدمات كهربائية تمهيدا لعملية محو الاحداث غير السارة والمؤلمة التي تؤدي الي اصابه الانسان بالصدمات العصبية في الذاكرة‏.‏ وقال رئيس الفريق البحثي ان الذكريات اشياء هشة مخزونة في اجزاء مختلفة من المخ‏,‏ واضاف أن الامر الطبيعي قد يستغرق سنوات او اياما لنسيان هذه الذكريات المؤلمة بينما يستلزم بضع ساعات فقط لاعادة تشكيل الصورة وجمع الاجزاء‏,‏ مشيرا إلي أن الفريق الطبي قد نجح في التدخل من خلال استعادة هذه الاجزاء مع بعضها البعض‏..‏واشار إلي أنه من الواضح ان الذكريات الاكثر ايلاما تأتي من المخيخ‏,‏ وإذا ما نجحنا في اغلاق هذا الجزء فانه يمكن بذلك تعديل الذاكرة بشكل يمكن معها للشخص ان يتحول الي انسان سعيد‏.‏

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة