المونديال

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في اليوم الثالث من صراع المونديال .. برازيليو أوروبا يواجهون أسود أفريقيا  والمكسيك وإيران في لقاء ملتهب

بغداد-حيدر مدلول
دخل صراع مونديال المانيا يومه الثالث حيث سيلتقي عصر هذا اليوم فريق صربيا ومنتنغرو مع هولندا بالساعة الخامسة عصراً في ملعب لا يبزغ وبعدها يواجه المكسيك نظيره الايراني بالساعة الثامنة مساءً في ملعب نورمبيرغ وسيضيف ملعب كولون لقاء انغولا والبرتغال بالساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت بغداد.
القراءة الاولية للقاءات الثلاثة تشير الى ترقب مثير لمباراة برازيليو اوروبا (البرتغال) مع اسود افريقيا (انغولا) اذ يسعى مدرب الاول سكولاري الى بسط فرشته التدريبية على اسس مجابهة حماس الخصم وباسلحة مهاجمه الاول كريستيانو رونالدو صاحب المهارة العالية في اقتحام منطقة الصندوق.. وفي الاتجاه نفسه سيعمل مدرب انغولا للرهان على قائد الفريق أكوا في زعزعة ثقة البرتغاليين بتهديد هجومي متواصل كلما تناغم معه زملاؤه وكسروا طوق الحصار الدفاعي الذي سيفرض عليه.
وفي لقاء آخر لا يقل اثارة سيلتقي فريقا المكسيك وايران في مواجهة ملتهبة تحيطها حسابات منطقية من كلا المدربين اذ تروم الفرقة الخضراء عزف الحانها الصاخبة بمهارة المهاجم بورغوتي وهي تستذكر ماضيها المشرف.
عندما وصلت للدور ربع النهائي في مونديالي 1970 و1986.. اما نجوم المنتخب الايراني هم كذلك يضعون ثقتهم في الهداف وحيد هاشميان صاحب اللمسات الساحرة قرب مرمى الخصوم ويعمل الكابتن علي دائي (110 مباراة دولية) على زيادة ثقة زملائه بانفسهم ومجابهة العناد المكسيكي بالمناورة من الاجنحة كما هو معتاد في طريقة المدرب الكرواتي فرانكوفيتش الذي لا أمل له بالاستمرار مع ايران من دون نتائج تتوافق مع طموحات مسؤولي الفريق.
واخيراً.. لن يجد مدرب هولندا ماركوفان باستن (نجمها الاول في العقد الثمانين وصانع انجازها في كأس امم اوروبا عام 1988) اي صعوبة في وضع ستراتيجيته امام فريق صربيا ومونتينغرو وسفير الكرة اليوغسلافية صاحبة المشاركات العشر الماضية في المونديال قبل ان تشارك في اسمها الجديد، فوجود مهاجم مثل نيستلروي كفيل بايجاد الحلول الناجعة فضلاً عن بروز المهاجم الشاب بيرسي.. والكرة البرتقالية التي نالت وصيف بطل كأس العالم 1973 و1978 تحلم بالدحرجة نحو المربع الذهبي وخطف اللقب في المانيا.


بخاتي يبكي إرينا!

إياد الصالحي

لم تشدني مباراة الافتتاح بين المانيا وكوستاريكا في ملعب (أليانز-إرينا) حيث إنبطح فيها اولاد (جوهرة الكاريبي) بعد ان سحقتهم الماكنة البيضاء المدعمة بأثرياء الفن والقوة الكروية الاوروبية برباعية باهرة برغم ان النتيجة لا تنسلخ من منطق الفارق بين الكرتين حيث يوجد ستة ملايين ممارس كرة قدم في المانيا يشكلون ضعف عدد سكان كوستاريكا كلها!!
فما حدث قبل هذه المباراة من اهتمام استثنائي بنجوم كأس العالم القدامى سفراء الزمن الكروي البهي أثناء إستعراض دولهم في طابور حفل الافتتاح للاحتفاء بهم امام ملايين الناس التي راقبت انطلاق المونديال عن كثب، أصابني بالاحباط فعلاً لاننا كعرب لم نفقه بعد دلالات الوفاء للرواد الاحياء الذين أهملهم الاتحاد العربي لكرة القدم وشاطرته التقاعس الاتحادات الوطنية في الدول العربية بصورة تناقض ادعاءات رؤوسائها بايلاء هؤلاء الرعاية المعنوية في الاقل ولدينا الكثر ممن كانوا يستحقون الطواف مع مشاهير العالم القدامى في مضمار ملعب ميونيخ وفي مقدمتهم محمد فريد بخاتي اللاعب المصري والعالمي الوحيد الذي بقي يتنفس الحياة بعمر 95 عاماً من بين لاعبي مونديال ايطاليا عام 1934!!
بخاتي صرخ في استغاثة سبقت المونديال بانه يعاني الاهمال برغم نيله ميدالية المشاركة في البطولة المذكورة بعد ان لعب منتخب مصر مباراة واحدة امام المجر وخسر (2-4) وعاد الى القاهرة بحسب نظام البطولة باقصاء المغلوب مباشرة..! وبرغم شهرته آنذاك الا ان بخاتي قيد على ذمة النسيان!
استغاثة بمرارة دموع الظلم التي سكبها هذا الرائد وغيره من اخوته في العراق وتونس والمغرب والجزائر الذين تكاد الامراض تنهش آخر آمالهم في الحياة وربما لن يكتب لهم القدر الاحتفاء بهم في جنوب افريقيا عام 2010 (طبعاً اذا صحا الاتحاد العربي لكرة القدم من سبات تجاهله لهم)!
قديماً كانت أمم (الخواجة) تسترق كل شيء من علماء العرب في الادب والرياضيات والطب والكيمياء.. واوصلوا بلدانهم الى مصاف الرقي الحضاري.. واليوم بات العرب يستنسخون كل تقاليد المناهج الغربية ويوظفونها في فنون الرياضة بـ(أتكيت) إحترافي إلا امراً واحداً: احترام دموع الاوفياء..!


حكم يحتفل بعيد زواجه بإدارة مباراة في كأس العالم
 

يحتفل معظم الازواج والزوجات بأعياد زواجهم بتناول عشاء رومانسي او الذهاب الى المسرح لكن الحكم الانجليزي جراهام بول له خطط مختلفة.ويحتفل بول وزوجته جوليا بعيد زواجه الرابع عشر يوم 13 حزيران بادارة مباراة كوريا الجنوبية وتوجو في اولى مباريات المجموعة الثامنة في فرانكفورت.
وقال بول الذي يبلغ من العمر 42 عاما في الفندق الذي يقيم فيه حكام خارج فرانكفورت "بما انها لن تراني لمدة حوالي ستة اسابيع فان الامر لا يهم كثيرا بالنسبة لها."
واضاف "اذا تزوج المرء في شهر حزيران بعد نهاية موسم الكرة فانه سوف يكون موسم البطولة (كأس العالم). ولكنها اكبر مؤيد لي وسوف تساندني في كل خطواتي."
واعترف بول انه مالم يكن يدير مباراة بكأس العالم لكان قضى امسية عيد الزواج امام شاشة التلفزيون.
وقال بابتسامة "كنا سوف نشاهد احدى مباريات كأس العالم."
وقال بول وهو أحد الحكام البارزين في الدوري الممتاز الانجليزي ان زوجته تحاول الحصول على تذكرة للمباراة ولكنه قد ينسى ان يقابلها بعدها.
واضاف "اننا هنا في معسكر الحكام. اننا هنا لنقوم بعملنا بشكل احترافي قدر المستطاع. لا يسمح (بزيارات شخصية) في المعسكر".


(ملحق المونديال) يشهد الاحتفال الصاخب في ميونيخ  .. الاتحاد الألماني يخصص 300 ألف يورو مكافآت الفوز بالكأس

ميونيخ/يوسف فعل

انطلقت امس الأول منافسات بطولة كاس العالم 2006 في مدينة ميونخ بالمانيا والتي ستستمر لغاية التاسع من الشهر المقبل وشهد حفل الافتتاح فعاليات راقصة وحركات جميلة متقنة مثلت تاريخ البلد المضيف والدول المشاركة بالبطولة نالت اعجاب الجمهور الذي اكتظت به مدرجات ملعب ارينا "القارب المطاطي" كما يطلق عليه، ثم استعرض عدد من اللاعبين الفائزين ببطولات كاس العالم السابقة ليكونوا جسر التواصل بين الماضي والحاضر.
واحتفلت المدن الالمانية بفوز فريقها حتى الصباح واقيمت الحفلات الراقصة واكتظت الشوارع والحانات بالجمهور المسرورين بالانتصار مرددين بصوت واحد :سنلتقي في برلين، في اشارة الى قدرة فريقهم للوصول الى المباراة النهائية التي ستقام في عاصمة برلين.
وسعادة مسؤولي الفريق كانت كبيرة لان اللاعبين تركوا وراءهم العديد من المشكلات الفنية والادارية وسوء العلاقة التي تربط المدرب كلينسمان وبعض اللاعبين مع الصحافة الرياضية ، كما ان الفوز جاء بغياب معبود الجماهير الالمانية مايكل بلاك الذي يعده الكثيرون هنا افضل لاعب في العالم ولا يمكن مقارنته باي لاعب اخر حتى من وزن زيدان او رونالدينو، واكثر ما يخيف اصحاب الدار ضعف خط دفاعهم الذي استقبل هدفين من منتخب يعد اضعف المنتخبات المشاركة في البطولة مما وضع اكثر من علامة استفهام على ادائه اثناء المباراة التي كشفت عن هزالته وتعالت الاصوات المطالبة بعودة الحارس (كان) الى عرينه وقيادة فريقه من الخلف لاعطاء المدافعين الثقة المطلوبة لايقاف اخطر المهاجمين في المباريات المقبلة.
تفاصيل الرسالة ص4


مارادونا: لم أحضر للمونديال لرؤية بيليه وبيكنباور!

ذكرت صحيفة أرجنتينية أن أسطورة كرة القدم الارجنتينية دييجو مارادونا يقول إنه لم يحضر الحفل الافتتاحي لكأس العالم 2006 الذي أقيم بألمانيا لانه لم يأت لرؤية بيليه وفرانز بيكنباور وإنما ليستمتع بكرة قدم جيدة.
وصرح مارادونا الذي يعلق على المباريات في محطة "كواترو" التليفزيونية الاسبانية "إنني لم آت لارى بيليه أو بيكنباور. وإنما جئت لاستمتع بكرة القدم ولتشجيع الارجنتين".
وفي تصريحات نشرتها صحيفة "لا ناسيون" في موقعها على الانترنت قال مارادونا "إنني جئت لمشاهدة الارجنتين والتعليق على مباريات المنتخب الاسباني والاستمتاع بالبطولة".
و من المقرر ان يكون مارادوناقد حضر أولى مباريات الارجنتين في المجموعة الثالثة والتي يخوضها أمام نظيره ساحل العاج في هامبورغ.
وقال مارادونا "إنني متأكد من أنه بإمكاننا لعب بطولة جيدة. ولا أحد يشك في أن هذا الفريق سيبذل كل ما بوسعه لاحراز لقب كأس العالم 2006".


كولينا يرشح البرازيل

رشح الحكم الايطالي بيارلويجي كولينا البرازيل للاحتفاظ بلقبها في مونديال 2006في المانيا
وقاد كولينا المباراة النهائية لمونديال 2002 في اليابان والتي فازت فيها البرازيل على المانيا 2-صفر.
وقال كولينا "لا ارى سببا يمنع البرازيل من تصدر الترشيحات".
وتابع "ان لائحة اللاعبين الاستعراضيين في تشكيلة منتخب البرازيل طويلة ما يجعل الامر صعبا بالنسبة لي لاختيار فائز آخر".
ورشح كولينا ايضا الارجنتين وايطاليا وانكلترا، لكنه استبعد المانيا.


الجابر يأمل بالشفاء قبل مواجهة تونس

صرّح قائد المنتخب السعودي سامي الجابر بأنه يحاول جاهدا التغلّب على الأصابه التي لحقت به قبل يومين ..من أجل اللحاق بالمشاركه مع منتخب بلاده ضد المنتخب التونسي يوم الأربعاء القادم في افتتاحية مباريات المنتخبين في المونديال.
وذكر سامي بأنه يأمل أن تستجيب عضلات فخذه للعلاج بأسرع وقت لأن الأصابه في مثل هذا الوقت صعب للغايه على حد تعبيره !
الجدير بالذكر أن المنتخب السعودي عانى في الأيام الماضيه غيابات متقطعه لبعض لاعبيه لأسباب متفاوته منها اصابات كمحمد الدعيع وسعد الحارثي ونزلات برد قوية للخثران ومبروك زايد.


شاكر محمود لـ(ملحق المونديال): شرطة تولوكا راقبت منتخبنا بـ100 دولار!

  • حاز على اعجاب مينوتي في مونديال 86

بغداد- اياد الصالحي

نجم لامع من جيل المنتخب المونديالي والمساهم الاكبر في تأهله الى نهائيات كأس العالم الثالثة عشرة في المكسيك عام 1986.. واكثر اللاعبين تضرراً من تجاهل المدرب البرازيلي ايفرستو لامكاناته امام الباراغواي وركنه على دكة الاحتياط رغم حاجة المنتخب له.. انه داينمو خط الوسط اللاعب الدولي السابق شاكر محمود الذي فضفض بذكرياته عن ذلك المونديال رغم المواجع التي أثارتها له بعض المواقف..
حرب نفسية!
يقول محمود: لا اعتقد اننا سنرى في السنين القادمة القريبة منتخباً بمثل اسلوب ومهارة والتزام المنتخب الثمانيني الذي شكل نقطة تحوّل تاريخية في مسار الكرة العراقية.. ففي كأس العالم تألق جميع اللاعبين رغم خوضهم اول تجربة من هذا النوع وكان المدرب البرازيلي ايفرستو يتعامل بمنطق غريب مع اعضاء المنتخب إذ شن حرباً نفسية ضدي بذريعة قصر قامتي وحرمني من اللعب امام البارغواي وبلجيكا ومنح الفرصة لباسم قاسم بديلاً لناطق هاشم مع ان الاول يميل للعب الدفاعي وليس المحور!!
فانيلة كاباناس
واشار محمود الى ان وراء تعامل ايفرستو بالضد منه حكاية تزامنت مع انتهاء المباراة الاولى امام البارغواي حيث قال:
كنت جالساً على دكة الاحتياط وحال إطلاق الحكم بيكون (موريشيوس) اقترب مني لاعب الباراغواي كاباناس وطلب أن أبادله الفانيلة للذكرى ووافقت على الفور وبعدها صعدت الى الباص المخصص لمنتخبنا وعندها رمقني إيفرستو واشار بيده طالباً مني خلع الفانيلة بقصد اعادتها الى كاباناس وعندما رفضت بشدة طلبه باعتبار ان الامر يخصني ومن المعيب ان اعيد هدية هذا اللاعب توتر قليلاً وشعرت بانه يضمر لي موقفاً في ليس صالحي!
مناورة في الآزتيك
وتابع: أجلسني على دكة الاحتياط في المباراة امام المكسيك ودفع بباسم قاسم وعناد عبد في الوسط الامر الذي احدث اخترقات كثيرة من قبل لاعبي المكسيك سيرفين وكوبوس وغويرارتي والاخير سجل هدف المكسيك الوحيد في الدقيقة 54 رغم العرض الطيب الذي قدمه الحارس فتاح نصيف، وقبل نهاية المباراة بعشرين دقيقة أوعز باخراج عناد عبد وادخالي لتغيير الخطة بدفع علي حسين للمناورة مع احمد راضي وكريم صدام وبقائي في مركز الوسط المتقدم للمساندة وفعلاً نجحنا في ضبط ايقاع المباراة ولم يستطع اصحاب الارض زيادة غلة الاهداف رغم تحشيد 110 الآف متفرج في ملعب الآزتيك الكبير:
الشرطة والبدري:
ويتذكر شاكر محمود ان منتخبنا تجرّع الاوامر الصارمة التي أصدرها ايفرستو على مضض وقال:
-كان المدرب يمنع أي لاعب يروم التبضع من الاسواق المحيطة بالفندق في مدينة تولوكا وحاول خليل علاوي والمرحوم ناطق هاشم التسلل من مدرج خلفي لكن الشرطة المكسيكية منعتهما ولما تقصينا اسباب ذلك من رئيس الوفد مؤيد البدري قال: عليكم الالتزام بتوجيه المدرب لانه ادرى بعمله وعلاقة المنع من الخروج من شؤون إنضباط الفريق.. وبعدها حاولنا معرفة المزيد عن اصرار ايفرستو في عدم مغادرة الفندق (من ملاكه المساعد) فتبين انه كان يوعد الشرطة الخاصة بالمدينة والملازمة للفندق بدفع مئة دولار مقابل مراقبة اعضاء المنتخب واخباره بسرعة في حالة خرق اي عضو لتعليماته..!
شهادة عالمية
ومن الامور المفرحة لشاكر محمود انه تلقى سيلاً من المديح خلال إقامة الوفد في تولوكا بُعيد مستواه الرفيع امام المكسيك وقال:
-اعتز كثيراً بشهادة مدرب الارجنتين سيزار مينوتي الذي كال عبارات الثناء حول إدائي في تلك المباراة وقال خلال تحليله من إستوديو مباشر بثته محطة مكسيكو وترجم لي من احد الصحفيين المتواجدين في الآزتيك: من الغريب ان لا نجد هذا اللاعب في المباراتين ضد الباراغواي وبلجيكا فهو يمتلك رؤية صائبة وسط الملعب.


المونديال بعيون موصلية .. الطلاب لا يبالون بالبكلوريا بقدر هَوَسهم بكأس العالم!

الموصل/ نوزت شمدين

بعد ان انطلقت اولى صفارة مونديال 2006 متخطية بذلك اربعة اعوام من الانتظار، ومعلنة عن شهر من الاثارة والترقب. ولان كرة القدم هي الرياضة الشعبية الاولى في العالم ستكون كل الانظار متوجهة صوب الملاعب الالمانية وما ستسفر عنه المباريات من نتائج ونجوم.
الشارع الموصلي المعروف بحبه لكرة القدم هو الآخر تهيأ للعرس الكروي باتخاذ التدابير الاحترازية فالكثير من عشاق المستديرة تحصنوا ضد مفاجات الكهرباء بشراء مولدات صغيرة من اجل انعاش اسلاك الكهرباء عندما تختنق بالانقطاع، وآخرون كثفوا اتصالاتهم من اجل القبض على رموز قنوات فضائية ستنقل الاحداث بعد ان وردت الى اسماعهم الاخبار المشفرة. (عمار احمد) مدرب في مركز شبابي: (مع انني مازلت اشعر بخسارة ان لا ارى منتخبنا الوطني مع النخبة العالمية في عرس المونديال، لكن تبقى لمباريات كأس العالم التي ننتظرها عاما بعد آخر خصوصيتها لاننا وطوال شهر باكمله سننتقل الى الاثارة والترقب واحدث ما توصلت اليه المدارس الكروية من فنون وامتاع، خصوصاً ان كل الفرق الكبيرة ستكون حاضرة بتاريخها ونجومها، لكن الشيء الذي يثير القلق هو تلك التقارير الاخبارية التي تحدثت عن انفراد قنوات تلفزيونية معينة بحقوق بث المباريات وهي جميعا مشفرة خصوصا العربية منها، وهذا يعني ان شريحة واسعة جدا من الناس ستصاب بالخيبة لانها لن تتمكن من متابعة المباريات بنقلها الحي، او في الاقل بتعليق عربي، لذا ارجو من قنواتنا الفضائية او الارضية ان تكون قد وضعت هذا الأمر في الحسبان).
(مروان حامد) طالب جامعي: (كاس العالم هذا العام فرصة بغاية الرفاه بالنسبة لي ذلك لانه سيساعدني على الخروج من طوق الامتحانات ومعاناتنا اليومية في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها، لكن يبدو ان معضلة الكهرباء ستنغص علينا مجدداً لان عددا كبيرا من المباريات ستقام في منتصف الليل بالتوقيت المحلي، وهو الوقت الذي يتوقف فيه عمل (المولدات الكهربائية) الاهلية، وبذلك ستكون متابعتنا المباريات على كف عفريت، وقد نخسر بسبب ذلك متعة مشاهدة الكثير من مباريات المونديال).
(قاسم خليل) موظف: (كرة القدم أصبحت اللغة التي يتحدث بها جميع سكان العالم، والبطولات الكبيرة مثل كاس العالم اصبحت تؤدي دورا بارزا في جمع الناس بمختلف الوانهم واعراقهم وانتماءاتهم في ملعب واحد، انها ديمقراطية الرياضة التي لا تفرق بين هذا وذاك إلا بالمستوى الابداعي، فكرة القدم اليوم ليست مجرد ركضة جماعية للاعبين خلف كرة جلدية فارغة كما يصفها البعض، وهي ليست كذلك مجرد منافسات بهدف الوصول الى حمل كأس معدنية، بل اصبحت رمزاً للسلام العالمي، واتمنى من كل مشغلي مكائن الحرب على العالم ان يتوقفوا عن إراقة الدماء احتراماً لارادة الشعوب مع حلول هذه المناسبة).
(هيفاء سليم) مدرسة متوسطة: (بالرغم من ان كرة القدم ليست ضمن قائمة اهتماماتي لكنني في البيت اعيش اجواءها من خلال ولدي احمد وحسام فالاول حول غرفته الى معرض لصور اللاعبين والآخر يقضي نهار الجمعة باكمله في لعب الكرة، وعندما يلعب الفريق العراقي يملآن البيت صخبا وصراخا، وكثيراً ما يتشاجران بسبب تعصبهما لهذا الفريق او ذاك ولا ادري ما الذي سيفعلانه خلال شهر باكمله مع كأس العالم! ويبدو ان هذا الامر ينطبق على طلابي في المدرسة ايضاً لانهم يعرفون اسماء الفرق والاندية واللاعبين ومواعيد المباريات اكثر مما يعرفونه عن دروسهم ولا يبالون بأهمية امتحان البكالوريا القادم بقدر اهتمامهم بمتابعة منافسات كأس العالم!! والغريب ان هذه العدوى لم تسر على الطلاب الكسالى في الصف فقط بل اصابت الشطار والملتزمين منهم ايضاً).
(غسان سعيد) بائع صور: (منذ شهر تقريبا وانا ابيع عددا كبيرا من (بوسترات) لاعبي فرق كرة القدم، ونسخاً من جدول مباريات كأس العالم نتيجة تزايد الطلب عليها من قبل الشباب لاقتراب موعد انطلاق البطولة، في حين ان اغلب مبيعاتي في السابق كانت تتركز على صور الفنانين والفنانات والمناظر الطبيعية ورياضيي كمال الاجسام، اما هذه الايام فان صور مجاميع فرق المونديال و(بيكهام ورونالدو وبالاك) وغيرهم يتصدرون قائمة البيع، والطريف ان اطفالا يسالونني بين الحين والآخر عن صور لاعبي منتخب العراق وان كان سيلعب مع البرازيل ام لا ؟!).


بنوك في كوريا الجنوبية تجازف بالمراهنة على منتخبها
 

قد تتمنى بعض البنوك الكورية الجنوبية سرا ألا يكرر المنتخب الوطني لكرة القدم الانجاز الذي حققه في كأس العالم 2002 عند انطلاق بطولة 2006 في المانيا بعد تنامي الطلب على أوعية مالية تقدم عائدات أعلى بناء على مسيرة المنتخب الكوري في البطولة. وقررت بنوك محلية باعت ما إجماليه 640 مليار وون (678.7 مليون دولار) من الأوعية المالية والاستثمارية المرتبطة بكأس العالم عدم التأمين على تلك الاوعية خوفا من ارتفاع اقساط التامين. ووصلت كوريا الجنوبية في بطولة عام 2002 التي نظمتها بالاشتراك مع اليابان الى الدور قبل النهائي بفضل التشجيع الجنوني من الجماهير الكورية. وقال اوه سيونجيوك المتحدث باسم بنك ووري "لم نؤمن على تلك الاوعية لأن اقساط التأمين ستكون اعلى من التكاليف التي علينا دفعها إذا وصل منتخبا الى دور 16 أو الى دور الثمانية."
وهناك وعاء مالي يحمل اسم لاعب نادي مانشستر يونايتد الانجليزي بارك جي سونج يقدمه بنك ووري ويعرض عائدا سنويا يصل الى 10 في المئة اذا فازت كوريا الجنوبية بكاس العالم وسبعة في المئة اذا وصل الفريق الى الدور قبل النهائي.
كما يعرض البنك تقديم عائد أعلى من السوق بنحو أربعة في المئة اذا وصل الفريق الى دور 16 أو الى دور الثمانية.
وقال المتحدث باسم بنك ووري "عدم التأمين لا يعني اننا لا نتمنى لفريقنا أداء طيبا في كاس العالم."


ازدهار كرة القدم المصنوعة يدويا في باكستان
 

في الوقت الذي أنطلقت فيه نهائيات كأس العالم في المانيا يوم الجمعة الماضي ازدهرت في باكستان انشطة انتاج كرة القدم التي تصنع يدويا.وعلى الرغم من ان هذه الكرات لن تستخدم في المباريات بالمانيا خلال البطولة التي تستمر شهرا الا ان مجرد انطلاق البطولة يعني اقبالا هائلا على هذه الكرة التي تخاط باليد في باكستان.وقال عريف محمود شيخ رئيس رابطة مصنعي المنتجات الرياضية في سيالكوت "هناك ازدهار كبير مع كأس العالم."وعادة ما تصدر هذه البلدة الواقعة في شمال شرق باكستان نحو 60 مليون كرة سنويا.وصدرت البلدة بالفعل نحو 35 مليون كرة هذا العام لتغطية طلبات تتزامن مع البطولة ويبلغ حجم هذه الصادرات 6755 مليون روبية (112 مليون دولار). وفي نهائيات عام 2002 صدرت البلدة ما قيمته 6294 مليون روبية (105 ملايين دولار).
وقال شيخ "كاس العالم هذه تدر علينا ربحا لان المانيا من اكبر الجهات المستوردة."
وستستخدم معظم هذه الكرات في اغراض الترويج والتسويق لدى اكبر شركات البطاقات الائتمانية في العالم ومطاعم الوجبات السريعة وشركات الاجهزة الرياضية.
وهذه البلدة الباكستانية الواقعة عند سفح جبال الهيمالايا وعلى الحدود مع الهند هي موطن صناعة وانتاج الاجهزة والمعدات الرياضية.
وتقف كنيسة عتيقة شيدت على الطراز القوطي شاهدا على الماضي الاستعماري للبلدة.
وتقول الروايات المتواترة ان هذه البلدة بدأت في صناعة المستلزمات الرياضية في اواخر القرن التاسع عشر عندما طلب انجليزي يقطن في المستعمرة البريطانية السابقة اصلاح مضرب التنس الخاص به.
وتولى مصنعو الاجهزة والمنتجات الرياضية اصلاحه في صناعة ظل الابناء يتوارثونها عن الاجداد حتى الان.
ويقول شيخ ان الكرة التي تخاط يدويا في باكستان لايزال يشتد عليها الطلب في اوروبا على الرغم من الاقبال على الكرات المصنوعة بالماكينات والتي لا تظهر فيها الخياطة.


إفتتاح كأس العالم في إحتفالية رياضية فنية رائعة

أخيراً .. وبعد طول إنتظار وترقب من عشاق كأس العالم، أعلن رسمياً يوم الجمعة عن إفتتاح بطولة مونديال كأس العالم لكرة القدم الذي تستضيفه ألمانيا لغاية التاسع من الشهر المقبل، بمشاركة نحو 32 منتخباً يمثلون قارات العالم.
وقد أعلن الرئيس الالماني هورست كولر رسميا افتتاح كأس العالم في نسختها الثامنة عشرة في المراسم الاحتفالية التي أقيمت في ميونيخ، حيث انطلقت على ملعب "اليانز ارينا" في ميونيخ المباراة الافتتاحية بين الدولة المضيفة ألمانيا مع كوستاريكا ضمن منافسات المجموعة الاولى.
وشهد حفل الافتتاح الذي جاء بطريقة مبسطة ورائعة واستغرق نحو 30 دقيقة رقصات بافارية تقليدية على انغام موسيقى غربية، ثم دخل اسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه حاملا الكأس العالمية برفقة عارضة الازياء الالمانية الشهيرة كلاوديا شفير، علماً بأن الحفل الافتتاحي قام بإخراجه النمساوى أندريه هيليسر. واحتفى الالمان بالمنتخبات الفائزة بكأس العالم السابقة فدخل تباعا منتخب الاوروغواي الفائز بكأس العالم عامي 1930 و1950 وكان ابرز لاعب في الوفد السيندو غيغيا صاحب هدف الفوز في مرمى البرازيل عام 1950 على ملعب ماراكانا في مباراة شهيرة، ثم تبعه الانكليزي الفائز بكأس العالم عام 1966 على ارضه وابرز اللاعبين الاخوان بوبي وجاك تشارلتون وجف هيرست صاحب الثلاثية في مرمى المانيا الغربية في النهائي.
ودخل المنتخب الفرنسي الفائز بكأس العالم عام 1998 وابرز ممثليه قائده السابق ديدييه ديشان ولوران بلان وايمانويل بوتي، ثم جاء دور الارجنتيني الفائزة باللقب عامي 1978 و1986 وضم الوفد ماريو كامبس هداف بطولة عام 1978 والحارس الشهير اوبالدو فيلول، ثم دخل اعضاء المنتخب الالماني الفائزون باللقب اعوام 1954 و1974 و1990 وسط تصفيق حاد من الجمهور المحلي، وابرز اللاعبين بول برايتنر واولي هونيس واوتمار فالتر.
ودخل المنتخب البرازيلي المدجج بخمسة القاب اعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002 بقيادة بيليه ايضا وريفيلينو وراي وماورو سيلفا وغيرهم، قبل ان يدخل المنتخب الايطالي وابرز لاعبيه الطوبيللي وبرغومي.
بيليه وشيفر
وكان من المقرر أن تتم اقامة حفل افتتاح ضخم تصل تكاليفه الاجمالية الى حوالى "30" مليون دولار قبل انطلاق البطولة بيوم واحد ، وتم بالفعل توقيع عقد هذا الحفل بين الاتحاد الدولى لكرة القدم "الفيفا" واللجنة المنظمة للبطولة برئاسة القيصر فرانز بكنباور، الا ان الفيفا تراجع بعد ذلك وقرر إلغاء الحفل بحجة الاضرار التى ستلحق بأرضية ملعب ستاد اليانز أرينا الذى سيشهد المباراة الافتتاحية بين المانيا وكوستاريكا .
وذكرت مصادر ألمانية أن الأضرار ستحتاج عدة أيام لاصلاحها فى ظل تواجد ما يقرب من "7" آلاف راقص وراقصة على أرضية الملعب فى الحفل. وكان من المقرران يستغرق "90" دقيقة ويضم العديد من الفقرات الفنية لنجوم الغناء العالمى أمثال المطرب البريطانى روبى ويليامز وفريق " أمينم" الأمريكى.
وقد تسبب الغاء الحفل الافتتاحى للبطولة فى مشكلة كبيرة بين الفيفا واللجنة المنظمة للبطولة وقد وجه بكنباور انتقادات حادة للفيفا بعد اعلان هذا القرار ولم تتوقف الخلافات عند هذا الحد بل امتدت قرارات الفيفا الى منع القيصر فرانز بكنباور رئيس اللجنة المنظمة للبطولة من القاء كلمة الافتتاح على عكس البطولات السابقة.
جماهير تواقة تتابع الاحتفال المونديالي
كما طالت الخلافات الحفل البسيط على عكس البطولات السابقة، حفل الافتتاح البسيط الذى سيسبق مباراة اليوم حيث اقترحت اللجنة المنظمة للبطولة اطلاق اسم "ألمانيا 2006" على الحفل ، فى حين طالب الاتحاد الدولى بأن يكون اسم الحفل "فيفا 2006". ومن المعلوم ان مونديال ألمانيا يشارك به 32 منتخبا ستخوض 64 مباراة في 12 مدينة المانية هي ميونيخ وبرلين وهامبورغ ودورتموند وكولن وهانوفر وفرانكفورت ونورمبرغ ولايبزيغ وشتوتغارت وغيلسينكيرشن وكايزرسلوترن.
وستتنافس هذه المنتخبات على احراز الكأس المرموقة التي تزن 970ر4 كلغ ويبلغ طولها 36 سنتم وهي من الذهب الخالص عيار 18 قيراطا، وقد صممها الايطالي سيلفيو كازانيغا.


بطولات كـأس العالم من 1930 الى 2002

  • البريطانيون اكتشفوا الكرة بعد طرد المحتل وركل رأس القائد الدانماركي!
  • الفرنسي جيرار اول رئيس للفيفا.. والكأس الجديدة ثمنها 100 الف دولار!

بغداد/ملحق المونديال

الحلقة الاولى

قد يصاب كثير بالدهشة عندما يعلمون ان كرة القدم قد عرفت كلعبة منذ عصور موغلة في القدم وان كانت لم تأخذ صورتها الحالية الا في العصر الحديث فقط.
ولان (المدى الرياضي) قد عوّدت قراءها على تقديم الحدث الرياضي مقروناً باستعراض تاريخي يقدم عبر معلومات موثوق بها وموّثقة ثقافة رياضية لا تخلو من الجوانب المثيرة، فاننا نقدم هذا الملف الخاص الذي يؤرخ لكرة القدم كلعبة ولكأس العالم كبطولة، ولا يغفل تقديم تقويم موضوعي للحدث الذي نحن بصدد الحديث عنه ونفي البطولة الثامنة عشرة والفرق المشاركة بها.

متى وكيف عُرفت كرة القدم؟
لكرة القدم حكاية طويلة، وبداية هذه الحكاية هي ابعد بالتأكيد من عام 1930 الذي اقيمت فيه اولى بطولات كأس العالم.
تقول المصادر التاريخية ان كرة القدم عرفت
لعبة ومباريات في مصر القديمة كما روى ان الصينيين لعبوها عام (500) ق. م. بكرات محشوة بالشعر، كذلك عرفها اليونانيون القدماء وادخلوها في دوراتهم الاولمبية القديمة وعنهم اخذها الرومان، حينما غزو بلاد الاغريق وقهروها في القرن الثاني قبل الميلاد واحتفظوا لها بنفس الاسم الاغريقي (الارسباتوم) ثم نقل الرومان اللعبة الى بلاد الغال فصار اسمها (الصول) وكانت تلعب بكرة مصنوعة من مثانة بقرة محشوة بالتراب.
اما تاريخ دخول كرة القدم الى بريطانيا التي تعد
حديثاً أُم هذه اللعبة الشعبية، فقد اختلفت حوله المصادر، ففيما ذهب (وليام نيتزتفن) في كتابه (وصف مدينة لندن) الذي وضع في اواخر القرن الثاني عشر الميلادي الا ان مباريات كرة القدم كانت تجري كل يوم ثلاثاء احياءاً لذكرى ذلك اليوم الذي تصدى فيه الانكليز عام 217م للرومان مما يعني ان اللعبة كانت معروفة منذ عصور قديمة، تذهب روايات أخرى الى القول بان اللعبة ظهرت في انكلترا في اعقاب طرد الدنماركيين الذين احتلوا بريطانيا خلال الفترة بين عامي (1016 – 1042م) حيث قام البريطانيون بقطع رأس القائد الدنماركي وداسوها بالاقدام كما يفعل لاعبو الكرة، لذا يرجع اصحاب هذا الرأي تاريخ دخول اللعبة الى بريطانيا الى القرن الحادي عشر الميلادي.

الاصول والقوانين
بالتأكيد لم تكن كرة القدم هي ذات اللعبة التي تعشقها الملايين اليوم اذ كانت مساحة الملعب تبلغ نحو ثلاثة اميال ولكل فريق 500 لاعب كما ان مدة المباراة كانت اطول اذ كانت تبدأ مع الظهر ولا تنتهي الا بحلول المساء. حقيقة كان لها بعض القواعد التي لا تزال مستخدمة الى اليوم مثل عدم امساك اللاعب للكرة بيده الا ان هذه القواعد تعرضت للتغيير عام 1823م اثناء مباراة اقيمت بمقاطعة (دارويك) البريطانية حيث قام احد لاعبي فريق ركبي واسمه (وليام ويب أليس) بامساك الكرة بيده وجرى بها واودعها المرمى فكانت هذه بداية نشأة لعبة كرة الركبي نسبة للكلية التي كان ذلك اللاعب ينتمي اليها ولا تزال هذه الكلية تحتفظ بنصب تذكاري يحمل اسم (وليام ويب أليس). وظلت اللعبة هكذا من دون ضوابط محددة حتى قام (اتحاد لندن لكرة القدم) عام 1873م وبالتحديد في السادس والعشرين من تشرين الاول حيث كانت بداية اللعبة بشكلها الحالي بعد ما صارت رياضة تحكمها نظم وقوانين.

كرة القدم حديثاً
يعود الفضل الى الانكليز في قيام كرة القدم بشكلها الحالي ونشرها في العالم، فقد كان انشاء اتحادهم لكرة القدم ارهاصة وفاتحة لقيام اتحادات اخرى اذ تلاه تأسيس النادي الانكليزي لكرة القدم في الدنمارك عام 1879 كأول هيئة كروية خارج بريطانيا وواكبه قيام نادي (سانت غاللن) في سويسرا في العام نفسه.
بعد توالي قيام الاتحادات الاقليمية حتى توج ذلك يوم السبت 21 آيار 1904م بقيام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اثناء اجتماع عقده في باريس ممثلون لاتحادات كرة القدم في فرنسا والدنمارك والسويد وسويسرا وهولندا وبلجيكا واسبانيا وانتخب خلاله الفرنسي (روبير جيرار) اول رئيس للاتحاد.

اقتراح المحامي ريميه
في اول اجتماع للاتحاد الدولي اقترح رئيسه (جيرار) اقامة بطولة العالم على مستوى المنتخبات الوطنية الا ان فكرته هذه لم تلق الاهتمام الذي تستحقه ولم يكتب لها ان ترى النور الا بعد نحو ربع قرن رغم تسجيل اللعبة ضمن الدورات الاولمبية.. ففي عام 1928م بعثت الروح الى الفكرة من جديد خلال اجتماع الاتحاد في مدينة برشلونة في اسبانيا وقرر المجتمعون الموافقة على اقتراح رئيس الاتحاد المحامي الفرنسي (جول ريميه) الذي ترأس الاتحاد الدولي من عام 1921 – 1945م القاضي باقامة بطولة العالم لكرة القدم على مستوى المنتخبات الوطنية تحت اسم (بطولة كأس العالم لكرة القدم) ومنحت دولة (الاورغواي) شرف تنظيم البطولة الاولى مكافأة لها على فوزها باللقب الاولمبي لدورتي 1924 و1928م الاولمبيتين.
وتقرر ايضاً ان تقام هذه البطولة مرة كل اربع سنوات في احد البلدان اعضاء الاتحاد وقدم (جول ريميه) باسمه كأساً ذهبية ليدور التنافس عليها بين الفرق المشاركة على ان يحتفظ بها نهائياً الفريق الذي يستحوذ عليها ثلاث مرات سواء اكانت متتالية ام متفرقة.
وهكذا كانت انطلاقة بطولات كأس العالم لكرة القدم من اورغواي في امريكا الجنوبية قبل 76 سنة في رحلة طويلة لم تتوقف سوى عامي 1942م و1946م بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية.
مباريات عديدة واهداف كثيرة سجلت، فرق مغمورة واخرى مشهورة نجوم عالميون ولاعبون عاديون منافسات قوية ومفاجآت مثيرة كل هذا حفلت به بطولات كأس العالم لكرة القدم منذ بدأت.
ويستمر الصراع ويتصاعد الحماس ويتخلل المنافسات الرئيسة على الكأس منافسات جانبية على القاب اقل اهمية من لقب البطولة لكنها تظل ذات قيمة ومغزى فهناك لقب (هداف البطولة) و(احسن حارس مرمى) و(اكثر الفرق اهدافاً) و(امنعها دفاعاً)، بل لقد انتشرت ايضاً القاب طريفة لم يفكر بها احد قبلاً مثل (احسن فريق مهزوم) و(الفريق صاحب الروح الرياضية)، واسرع هدف.

الكأس القديمة.. والجديدة
قلنا ان (جول ريميه) قدم باسمه كأساً ليدور التنافس عليها وهذا ما حدث حتى استقرت نهائياً في خزانة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بعدما استطاع الفريق البرازيلي ان يستحوذ على البطولة عام 1970م للمرة الثالثة فاستحق ان يحتفظ بالكأس نهائياً. وصنعت كأس اخرى بديلة لتدور المسابقات عليها مع نظام جديد بمنحها تلك هي كأس الاتحاد الدولي لكرة القدم التي حصل عليها المنتخب الالماني في مونديال ايطاليا عام 1990 ولكن لم يتمكن من امتلاكها للابد!
وطالما اننا في سياق الحديث عن (الكأس) فلا بد من التعريف بالكأسين القديمة والجديدة.. فاما القديمة التي حملت اسم (جول ريميه) فقد صممها فنان فرنسي من الذهب الخالص عيار (18) على هيئة فتاة تحمل اكليلاً من الغار بارتفاع (30) سنتيمتراً ووزنه (4) كيلوغرامات وتكلفت الكأس آنذاك نحو الفي جنيه استرليني.
ولان البرازيل احتفظت بكأس جول ريميه الى الابد لفوزها ثلاث مرات في 1958 و1962 و1970 اجريت مسابقة خاصة لاختيار كأس جديدة فلقيت نجاحاً باهراً حيث قدم 53 مشروعاً وفي 5 نيسان 1971 اختير مشروع النحات الايطالي (سيلفيو غاتزانيجا) والكأس الجديدة من الذهب الخالص زنتها 5 كيلوغرامات وارتفاعها 36 سنتيمتراً وعرضها من القاعدة 13 سنتيمتراً كما يبلغ اقصى عرض لها 15 سنتيمتراً ويمثل الكأس رياضيين اثنين مرفوعي الاذرع ويعبر كل منهما عن نشوة الانتصار ويقول النحات عن تحفته: "تبدأ خطوط الكأس من القاعدة ثم تنفر بقوة لتعبر عن روح المسابقات الرياضية بكل ما فيها من طهارة وقوة).
واطلق على الكأس الجديدة التي يقدر ثمنها بنحو 100 الف دولار اسم (كأس الاتحاد الدولي) وهي ملك الاتحاد وحده وفي حال فوز احدى الدول بالمسابقات تحتفظ بالكأس 4 سنوات ثم تعيدها الى الفيفا الذي يمنحها نسخة بديلة مطابقة للنسخة الاصلية لكنها اصغر بقليل.. وهذا يعني ان المنافسة على الكأس الجديدة ستبقى مستمرة مهما بلغ عدد المرات التي تتوج فيها هذه الدولة او تلك.
يتبع


ومضات من تاريخ المونديال


•    اكثر المنتخبات فوزاً باللقب:
البرازيل برصيد 5 مرات اعوام 1958/1962/1970/1994/2002.
•    اكثر المنتخبات لعباً:
البرازيل وله 87 مباراة فاز في 60 منها وتعادل في 13 وخسر 14 مباراة.
•    اكثر اللاعبين تسجيلاً للاهداف:
جيرد موللر (المانيا) وله 14 هدفاً.
•    اكثر اللاعبين تسجيلاً في النهائيات:
جوست فونتين (فرنسا) 13 هدفاً عام 1958.
•    اكثر اللاعبين تسجيلاً في مباراة واحدة:
أوليج سالينكو (روسيا) وله 5 اهداف في مرمى الكاميرون عام 1994.
•    اكبر عدد من الاهداف في مباراة واحدة:
النمسا
X سويسرا 7 -5 عام 1954 يوم 26 حزيران.
•    اكبر فوز:
المجر
X السلفادور 10 -1 عام 1982.
•    اصغر لاعب يشارك في النهائيات:
نورمان وايتسليد (ايرلندا الشمالية) عام 1982 وكان عمره 17 سنة و41 يوماً.
•    اكبر لاعب يشارك في النهائيات:
روجيه ميلا (الكاميرون) عام 1994 وكان عمره 42 سنة و39 يوماً.
•    اول هدف في تاريخ النهائيات:
لوشيان لورنيت (فرنسا) في مباراة ضد المكسيك وانتهت لمصلحة فرنسا 4
– 1.
•    
اسرع هدف في تاريخ النهائيات:
شوكور (تركيا) بعد 11 ثانية في كأس العالم 2002 وكانت المباراة امام كوريا الجنوبية على المركزين الثالث والرابع يوم 29 حزيران.
•    اسرع طرد:
كارلوس كاسيزالي (شيلي) وكان في مباراة ضد المانيا عام 1974.
•    اكبر عدد من البطاقات الحمر:
الارجنتين والبرازيل وحصل 8 لاعبين على البطاقات الحمر من كل فريق
•    اكبر عدد حضور جماهيري لمباراة واحدة:
199854 متفرجاً على ملعب ماركانا البرازيلي في نهائي 1950.
•    اكثر ملعب احتضن نهائي الكأس:
ملعب ازتيكا بمدينة نيو مكسيكو بالمكسيك واقيم عليه نهائي عام 1970 وعام 1986.
•    اكثر من شارك في المباريات:
لوثر ماتيوس (المانيا) وله 25 مباراة.
•    اكثر من شارك في النهائيات:
انطونيو كارباجال حارس مرمى المكسيك (5) نهائيات.
•    بطولات من دون حالة طرد واحدة:
عامي 1950 و1970.
•    اول حالة طرد:
جالندو (بيرو) عم 1930.
•    افضل معدل للتهديف:
سويسرا 1954 (140 هدفاً في 26 مباراة).
•    اول هاتريك:
جليرمو ستابيلي (الارجنتين) 1930.
•    اكثر من سجل من الفرق في بطولة واحدة:
المجر عام 1954 (27) هدفاً.
•    اصغر من سجل اهدافاً:
بيليه (البرازيل) عام 1958 في السويد وكان عمره 17 سنة.
•    اصغر لاعب يشارك في احراز اللقب:
بيليه 1958 (17 سنة)


مقتنيات بوشكاش المونديالية في مزاد علني

فيرنيك بوشكاش.. احد اساطير كرة القدم العالمية.. يعاني وحيداً ويصارع صامتاً مرض (الزهايمر) في ظل عوز وحاجة مالية خانقة دفعته لعرض اكثر من مائة من تذكاراته الشخصية التي جمعها خلال مسيرته في ملاعب الكرة للبيع في مزاد علني في بريطانيا ومن بين التذكارات التي بيعت جائزة الحذاء الذهبي التي حصل عليها بعد ان سجل رقماً قياسياً في عدد الاهداف والميدالية التي حصل عليها بعد فوز منتخب المجر بالمركز الثاني في نهائيات كأس العالم عام 1945 بسويسرا وقميص يحمل توقيع اسطورة كرة القدم البرازيلي (بيليه) ومجموعة من الصور من مباراة المجر التاريخية ضد انكلترا في ملعب ومبلي عام 1953.
وانقاذاً للموقف وحفاظاً لماء وجه كرة القدم المجرية سارعت شركة مجرية لشراء جميع مقتنيات (بوشكاش) من اجل عرضها في صالة خاصة بمشاهير اللعبة تنوي الشركة اقامتها في العاصمة المجرية بودابست، ودفعت الشركة مبلغ 178 الف دولار، مقابل تذكارات الاسطورة بوشكاش!


فانيلة بوبي مور.. الأغلى!
 

لم تتوقف الارقام القياسية عند حد نتائج المباريات او عدد الاهداف او غيرها من التفاصيل التي تخص الكرة لكنها امتدت ايضاً الى الملابس وادوات اللعبة نفسها.. وفي هذا الاتجاه حصلت فانيلة تخص (بوبي مور) لاعب منتخب انكلترا الشهير على رقم قياسي حين تم عرضها في احد المزادات.
الفانيلة كانت تحمل الرقم (6) وهي الفانيلة الاحتياطية في مباراة انكلترا والمانيا الغربية في كأس العالم (انكلترا عام 1966).
الفانيلة تم عرضها ضمن مجموعة مقتنيات تخص مدرباً انكليزياً يدعى (هارولد شيفردسون) وبيعت في 21 ايلول عام 1999 بمبلغ 71650 دولاراً!!


اغزر النتائج في 17 مونديالاً

-فوز النمسا على سويسرا (7-5) عام 1954 .
- فوز المجر على السلفادور (10-1)
عام 1982 .
- فوز المجر على المانيا (
8-3) عام 1945 .
- فوز البرازيل على بولندا (6-5)عام 1938 .
- فوز فرنسا على الباراغواي (7-3)
عام 1958 .
- فوز المجر على كوريا (9-0)
عام 1954 .
- فوز يوغوسلافيا على زائير (9-0)
عام 1974 .
- فوز المانيا على السعودية (8-0)
عام 2002 .


بعدان تبددت علاقتهم المتوترة مع الصحافة .. كلينسمان ولاعبوه استحقوا الفوز رغم ضحالة خط الدفاع

ميونيخ / يوسف فعل
انطلقت امس الأول منافسات بطولة كاس العالم 2006 في مدينة ميونخ بالمانيا والتي ستستمر لغاية التاسع من الشهر المقبل وشهد حفل الافتتاح فعاليات راقصة وحركات جميلة متقنة مثلت تاريخ البلد المضيف والدول المشاركة بالبطولة نالت اعجاب الجمهور الذي اكتظت به مدرجات ملعب ارينا "القارب المطاطي" كما يطلق عليه، ثم استعرض عدد من اللاعبين الفائزين ببطولات كاس العالم السابقة ليكونوا جسر التواصل بين الماضي والحاضر.
واحتفلت المدن الالمانية بفوز فريقها حتى الصباح واقيمت الحفلات الراقصة واكتظت الشوارع والحانات بالجمهور المسرورين بالانتصار مرددين بصوت واحد :سنلتقي في برلين، في اشارة الى قدرة فريقهم للوصول الى المباراة النهائية التي ستقام في العاصمة برلين.
وسعادة مسؤولي الفريق كانت كبيرة لان اللاعبين تركوا وراءهم العديد من المشكلات الفنية والادارية وسوء العلاقة التي تربط المدرب كلينسمان وبعض اللاعبين مع الصحافة الرياضية ، كما ان الفوز جاء بغياب معبود الجماهير الالمانية مايكل بلاك الذي يعده الكثيرون هنا افضل لاعب في العالم ولا يمكن مقارنته باي لاعب اخر حتى من وزن زيدان او رونالدينو، واكثر ما يخيف اصحاب الدار ضعف خط دفاعهم الذي استقبل هدفين من منتخب يعد اضعف المنتخبات المشاركة في البطولة مما وضع اكثر من علامة استفهام على ادائه اثناء المباراة التي كشفت عن هزالته وتعالت الاصوات المطالبة بعودة الحارس كان الى عرينه وقيادة فريقه من الخلف لاعطاء المدافعين الثقة المطلوبة لايقاف اخطر المهاجمين في المباريات المقبلة.
وعن ذلك قال ليمان بعد انتهاء المباراة: ما يهمني الفوز في اللقاء واحرازنا اول ثلاث نقاط في بداية مشوارنا نحو المنافسة على اللقب العالمي، شيء رائع والامور الاخرى ساتركها ورائي وساثبت جدارتي في المباريات المقبلة.
وطالبت عدد من الصحف الألمانية بالمزيد من الدعم والاسناد والمساندة الجماهيرية للفريق في مشواره المقبل والمحت الى اعطاء الفرصة للمدرب وللحارس ليمان لتاكيد جدارته والابتعاد عن الانتقاد من اجل توفير الاجواء المناسبة للفوز.
ومن جهة اخرى حدد الاتحاد الالماني لكرة القدم مكافأة قدرها 300 الف يورو لكل لاعب في حالة الفوز بالبطولة لتحفيز اللاعبين وتشجيعهم على تكملة المشوار بنجاح كما زارت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل مقر الفريق وحثت اللاعبين على بذل اقصى ما لديهم لتحقيق الانتصار واسعاد الشعب الالماني، اما المؤسسات الأهلية فقد وعدت بالكثير للفريق في حال خطف النصر، فالشعب الالماني يعشق كرة القدم بشكل لا يصدق ويحبون فريقهم بطريقة لا يمكن وصفها فالجميع شيوخا وشبابا واطفالا يتفاعلون مع احداث المباراة برومانسية مفرطة وانسجام يدل على تعلقهم الكبير بوطنهم ويعدون التشجيع واجباً قومياً ويحرصون كثيراً على جلب الاطفال معهم الى المباريات من اجل تعويدهم على الولاء والانتماء والاخلاص لفريقهم القومي.
واثناء مباريات المنتخب الالماني تجد الشوارع خالية ولا توجد أي حركة وكأنما الحياة معطلة ومتوقفة لكنك ستتفاجأ عندما يعلن حكم المباراة نهايتها بفوز فريقهم فجرت الاحتفالات الصاخبة والازدحام المروري والشوارع المزدحمة بالمحتفلين وكأن بوادر الحياة سرت في شرايين الالمان بعد الفوز ونهاية المباراة وذلك يحمل اللاعبين مسؤولية كبيرة ومضاعفة تؤثر على مستواهم الفني وتقلل من فرص فوزهم بالمباريات لزيادة الشحن النفسي، وقد فطن مسؤولو الفريق الى ما يتعرض له الاعهبون لضغوط كثيرة وقرروا ابعادهم عن التاثيرات الجانبية وضغط الصحافة ووفروا لهم كافة سبل الراحة الجسدية والنفسية وقال كلينسمان مدرب المنتخب: خطوتنا الاولى كانت ناجحة وحققنا الفوز بعد مباراة كبيرة وسجلنا اربعة اهداف كسبنا من ورائها ثقة الجماهير والفريق كان بحاجة ماسة الى الانتصار لتكملة المشوار بنجاح الى النهاية وسنعمل على اصلاح الاخطاء الفنية التي وقع فيها الفريق ونعتقد اننا نسير في الاتجاه الصحيح.
و ستجري اليوم ثلاث مباريات الاولى ستجمع منتخبي صربيا وهولندا في مدينة لايبزغ ضمن منافسات المجموعة الثالثة للبطولة وتشير الاخبار الواردة من المعسكر الهولندي بان الفريق اكمل استعداداته وخططه الفنية لخطف الفوز في اللقاء الاول.وصرح باستن مدرب المنتخب الهولندي بان فريقنا يمتلك مقومات الفوز والتاهل الى الدور الثاني ولاعبونا يجمعهم الانسجام وحب الفوز لكننا نعرف ان المباريات الاولى فيها الكثير من الصعوبات لرغبة الفرق كافة بعدم الخسارة واللعب بطريقة دفاعية تضمن التعادل وكسب نقطة لكن ذلك لن يمنعنا من الفوز.
اما الفريق الصربي فسيعتمد على احكام الرقابة على مهاجمي المنتخب الهولندي وعدم اعطائهم الفرصة للعب بحرية والزيادة العددية في وسط الميدان والاعتماد على الهجمات المرتدة لارباك الدفاع الهولندي الذي اعلن مدرب المنتخب الصربي انه اضعف خطوطه وسيستثمر ذلك لصالح فريقه الذي يمتلك مهاجمين من الطراز الاول.
وسيلعب الفريق الهولندي بطريقة 3 4 3 والضغط في كافة جوانب الملعب اما الفريق الصربي فسيلعب بطريقة 4 5 1
وسيلتقي في المباراة الثانية منتخبا المكسيك وايران في مدينة نورن بيرغ وتدخل ضمن المجموعة الثالثة وستكون المباراة صراعاً بين كرة امريكا الجنوبية والكرة الاسيوية وسيعتمد المنتخب المكسيكي على اللعب من اللمسة الاولى والاندفاع الى الهجوم بغية كسب اللقاء واحراز اول ثلاث نقاط له في المجموعة لمنافسة منتخبي هولندا وصربيا على حجز احد المقعدين المؤهلين للدور الثاني.
ويأمل مدرب الفريق على استثمار ارتفاع الروح المعنوية للاعبين بعد تحقيقهم سلسلة من النجاحات في المباريات الودية التي خاضوها قبل المونديال على كسب المعركة اما المنتخب الايراني فانه سيلعب من اجل الحصول على نقطة تنفعه في المباريات المقبلة وسيعمل على تأمين خطوطه الخلفية واللعب على الاجنحة لامتلاكه لاعبين يمتلكون المهارات الفردية العالية.
وصرح عدد من اللاعبين بانهم لا يريدون لمشاركتهم ان تكون شرفية وياملون في المنافسة على المركز الاول او الثاني في المجموعة.
واللقاء الثالث سيجمع ممثل الكرة الافريقية انجولا وبرازيل اوروبا البرتغال كما يحب الجمهور البرتغالي ان يطلقه على فريقه ويدخل اللقاء ضمن المجموعة الرابعة ويتوقع النقاد ان تكون المباراة سهلة للفريق البرتغالي وسيعتمد المدرب البرتغالي سكولاري على خبرة لاعبيه في احراز الفوز.


المنتخب الاكوادوري يوجه ضربة موجعة لبولندا ويانس يواجه مأزقاً حقيقياً
 

وجه المنتخب الاكوادوري الذي يشارك للمرة الثانية في نهائيات كأس العالم صدمة قوية إلى نظيره البولندي وتغلب عليه 2/صفر أمس الاول في أولى مباريات الفريقين في كأس العالم 2006 التي افتتحت بفوز ألمانيا على كوستاريكا 4/.2
وجاءت الهزيمة لتضاعف من مهام المنتخب البولندي الذي سيواجه في مباراته المقبلة بالمجموعة الاولى نظيره الالماني يوم الاربعاء المقبل.
وفي حالة فوز المنتخب الالماني على نظيره البولندي في المباراة التي تجمع بينهما يوم الاربعاء المقبل في دورتموند فإن المنتخب الالماني يكون ضمن التأهل للدور الثاني في حين تفقد بولندا أي أمل في الصعود من الدور الاول.
كذلك يتوقع منافسة قوية بين منتخبي الاكوادور وكوستاريكا في اللقاء الذي يجمع بينهما في هامبورج يوم الخميس المقبل حيث أنه في حالة هزيمة المنتخب الكوستاريكي فإنه يفقد الامل في التأهل للدور الثاني.
وأحرز هدفي الاكوادور كل من كارلوس تينوريو واجوستين ديلجادو في الدقيقتين 24 و.80
وقال لاعب خط الوسط البولندي ياتشيك كرينوفيك المحترف بنادي باير ليفركوزن الالماني "إنها مباراة ويجب علينا أن نضعها وراء ظهورنا".
وقال ديلجادو "نحن تقدمنا خطوة كبيرة للامام. لا يزال أمامنا طريق طويل ولكن يمكننا أيضا أن نحتفل."
وأوضح ديلجادو أن فريقه لعب جيدا وكان الفوز في المباراة مكافأته.
واعترف كرينوفيك بأن المنتخب البولندي لعب بمستوى متواضع مشيرا إلى أن الفريق يجب عليه الان التركيز في مباراته المقبلة أمام ألمانيا.
وقال كرينوفيك إن الاكوادور خلقت "ثلاث فرص وأحرزت هدفين. وهذه هي كرة القدم".
وافتتح تينوريو التسجيل للاكوادور في الدقيقة 24 ليغير مجريات اللعب في المباراة التي كانت بدايتها غير حماسية من جانب الفريقين.
وأحرز تينوريو /27 عاما/ لاعب فريق السد القطري الهدف الاول لمنتخب بلاده إثر تمريرة من زميله ديلجادو الذي تلقى الكرة من أوليسيس دي لا كروز.
وشن مهاجمو المنتخب الاكوادوري عدداً من الهجمات الخطيرة التي شكلت أزمة للفريق البولندي وتصدى الحارس البولندي آرتور بوروتش لعدد من الكرات ولكن الحظ حالفه أحيانا حيث سدد ديلجادو كرة خطيرة مرت فوق العارضة مباشرة.
وبدا بافل ياناس المدير الفني لفريق بولندا أكثر تجهما كلما مر وقت المباراة خوفا من الانتقادات التي يمكن أن توجه إليه في حالة الخروج المبكر من البطولة حيث أنه اتخذ قرارا غريبا عندما استبعد حارس المرمى يرزي دوديك والمهاجم توماس فرانكوفسكي من الفريق المشارك في البطولة.
وفي بداية الشوط الثاني من المباراة تحسن الاداء الهجومي للمنتخب البولندي وذلك من خلال ميروسلافا سيمكوفياك وماسيج زورافسكي حيث تعاونا جيدا وشكلا بعض الهجمات الخطيرة ولكن دفاع الاكوادور كان حريصا ولم يسمح بأي خطورة حقيقية تهدد شباك حارس مرماه كريستيان مورا. وقبل عشر دقائق فقط من المباراة أكد ديلجادو أحقية منتخب بلاده بالفوز وأحرز له الهدف الثاني وذلك عندما اخترق اللاعب البديل إيفان كافيديس دفاع بولندا بمهارة ليمرر الكرة إلى ديلجادو غير المراقب والذي أودعها في الشباك.
وفي الوقت القاتل من المباراة كاد إيرينيوس إيلين أن يسجل لبولندا ولكن الكرة اصطدمت بالعارضة كذلك تصدى قائم المرمى الاكوادوري لكرة أخرى سددها بافل بروزيك.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة