المونديال

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

وسط أحلام متصاعدة .. إيطاليا تتكيف هجوميا.. وغانا تتخلى عن التقليد كومبيوتر اليابان يبحث عن مصيدة للكنغر الأسترالي

بغداد / ملحق المونديال

آن اوان الامتحان الجدي للمجموعة الخامسة، حيث ستقام مباراتان من المجموعة الاولى بين امريكا وتشيكيا بالساعة الثامنة مساء بتوقيت بغداد في ملعب غليسنكيرشن والثانية بين ايطاليا وغانا بالساعة الحادية عشرة في ملعب هانوفر، بينما سيضيف ملعب برلين مباراة واحدة من المجموعة السادسة بين استراليا واليابان في الساعة الخامسة مساء.
ويشكل منتخبا ايطاليا وتشيكيا عصب المجموعة الخامسة فايطاليا يشرف عليها المدرب مارسيليو ليبي منذ عام 2004 وجدد تدريجيا دماء المنتخب واعاد تشكيله ليكون منتخبا هجوميا يتكيف مع القادم التكتيكي في عالم المستديرة وملقياً المسؤولية على عهدة نجومه كاسانو وكانافارو وانزاغي ليعيدوا انجازات الماضي يوم احرزت ايطاليا الكأس ثلاث مرات اعوام 1934 و1938 و1982 .
بينما تولى تدريب غانا المدرب الصربي الاصل راتومير ديوكوفيتش قبل عام ونصف وصنع منتخبا يختلف عن الاسلوب الافريقي التقليدي حيث نزع الفردية من اداء اللاعبين وجعلهم منتخبا قويا ومنضبطا دفاعيا.
وتعتمد غانا بشكل كامل على دفاع المنطقة من خط الوسط مستفيدة من امكانات لاعبيها البدنية العالية كوفور وايسيان وابياه.
وينتظر المنتخب الامريكي منافسيه في منطقته قبل ان يبدأ الشق الهجومي في وقت متأخر من اللقاء بفضل التغييرات ووجود لاعبين سريعين من الاطراف ومطبقا طريقة (4-5-1) ويدربه (بروس ارينا) الذي يراهن على مولان وشروندولو وماكبرايد، ويعمل ارينا منذ عام 1998 ويعوّل على التحفظ التكتيكي بأدوار دفاعية مانحا حرية الهجوم للظهيرين.
وفي المقابل يسعى مدرب كرواتيا كارل بروكنر لاثبات قدراته التكتيكية وتقديم منتخب يعد واحدا من اقوى منتخبات العالم في الجانب التنظيمي مع وجود لاعبين مثقفين تكتيكيا وغالبا ما يكون التفاعل مع الكرات الرأسية والثابتة ناجعا لدى المنتخب.. وبكل تأكيد سيكون للنجم ندفيد دور الريادة في الاسلوب الجديد بمساعدة باروش وتوماس جون.
وفي برلين ستكون الموقعة بين استراليا واليابان آسيوية بحتة بآمال متوافقة لكلا المدربين هيدنيك وزيكو لاحداث نقلة نوعية في المونديال لاسيما بالنسبة للاول الذي سبق ان قاد كوريا الجنوبية في مونديال 2002 وظفر لها بالمركز الرابع وفي قرارة نفسه لا يرغب بالتنازل عن المشوار الذي قطعه في تدريب الفرق الاسيوية وسيعتمد بالدرجة الاساس على موهبة هاري كيول وجون ألويزي، أما زيكو ليس لديه سوى انجاز واحد مع اليابان عندما حقق كأس اسيا عام 2004 وسيكون المونديال فرصة لتجديد الثقة وتحقيق النتائج المقبولة التي سيعينه عليها نخبة من المع نجوم اليابان هم ناكاتا وناكامورا وانيا موتو واليكس (برازيلي الجنسية).. ويتمتع الفريق بروح اللعب الجماعي والاخلاص للمساندة اينما كانت الكرة.. وتشير النتائج في المباريات الودية الى تطور ملحوظ في الجانبين البدني والفني كما ان الاسلوب البرازيلي قد تغلغل في افكار اللاعبين واصبحوا يقدمون عروضا خلابة يأمل زيكو ان تتواصل لبلوغ الهدف المنشود.


زوابع هيدنيك!

إياد الصالحي
برغم ان موقعة برلين اليوم يضفى عليها اللون الاصفر بعد انضمام الاتحاد الاسترالي لكرة القدم الى عائلة (الكونغرس) الاسيوي هذا العام وانفصاله عن قارة اوقيانيا حيث كان يقيم انشطته تحت لوائها مشاطرة مع جاره النيوزلندي، الا ان ابناء الساموراي (اليابان) قد شمّروا عن سواعدهم لطرد النحس وازالة الانكسار الذي سبق ان اخرجهم من الدور الثاني لمونديال 2002 بعد خسارتهم مع تركيا (صفر-1)!
مواجهة اسيوية بين مدرستين تحاول كل منهما قطف ثمار النجاح على يد معلمين خبرتهما امتحانات البطولات الكبرى في ترجمة جهود المنتخبات التي عملا معها في السنين الماضية، فبيليه الابيض اللقب المحبب لزيكو البرازيلي اهدى اليابان كأس امم اسيا 2004 في بكين وأتى بهدوء لبرلين لجعل سماء المونديال زرقاء على الدوام من دون زوابع وامطار تفسد لوحة احلامه وتبدد انعكاسات التفاؤل في العيون الضيقة لمئة وثلاثين مليون ياباني لا يؤمنون بالفشل في أي عمل يؤدونه طالما انهم يعدون الاسترخاء من الامور المعيبة والمخجلة في حياتهم الجدية اليومية..
وعلى النقيض من زيكو تماما.. راح العجوز الهولندي (جوس هيدنيك) يجلجل بتصريحاته ويتوعد خصومه بأن الضيف القادم من القارة البعيدة التي ظلت مبهمة للعالم على مدى قرنين من الزمن سيكون ضيفا ثقيلا.. فالعجوز يعتقد بأن خلطة خبرته السحرية مع كوريا الجنوبية التي اقصت ايطاليا من الدور الثاني في المونديال الماضي (2-1) واسبانيا من الدور الربع النهائي (5-3) بركلات الترجيح ووقفت في المركز الرابع بعد خسارتها مع تركيا (2-3) يمكن ان تنجح مع (الكنغر) الاسترالي وتدفعه للقفز الى المركز نفسه او ابعد من ذلك متناسيا ان سلفه (فرانك فارينا) اخفق مرتين وبنفس التشكيلة الحالية امام اسود الرافدين حيث تمكن عدنان حمد من قهر استراليا وحرق آمالها في جزيرة (كريت) بهدف عماد محمد في الحادي والعشرين من آب عام 2004 في اولمبياد اثينا، كما أحرج فارينا امام أكرم سلمان في سيدني يوم السادس والعشرين من آذار عام 2005 لولا هدف الفوز الذي جاء في غفلة من المراقبة الدفاعية..!
آخر زوابع هيدنيك انه يحذر المنتخبات الاسيوية في حال استمراره مع استراليا بان الاخيرة مكانها محجوز في منصات التتويج بكأس امم اسيا ومقاعد المونديالات القادمة مستشهدا بالتحولات الكبيرة على الصعيد الفني الذي طرأ على واقع الكرة الكورية التي كافأته ببطاقات مجانية مدى الحياة على متن طائرات شركة (كوريان)..!
ترى هل يصدق الرجل مع نفسه ام يتكفل زيكو بحجز تذكرة رحيل هيدنيك وعلى نفقته الخاصة؟!.


دل بييرو: عروضنا ستزيل لطخة الرشاوى

اعلن مهاجم يوفنتوس ومنتخب ايطاليا لكرة القدم اليساندرو دل بييرو انه مستعد للجلوس على مقاعد الاحتياط اذا قرر المدرب ليبي ذلك في المباراة ضد غانا اليوم.
وقال دل بييرو: ليبي سيقرر من سيلعب وسيتخذ القرار الافضل للمنتخب.
وتابع اذا قدمت ايطاليا عرضا جيدا في المونديال فانها ستساعد على اعادة تلميع صورة الكرة الايطالية التي تلطخت مؤخرا بسبب فضائح الرشاوى التي تورط فيها يوفنتوس خصوصا.
يذكر ان دل بييرو امضى اغلب فترات الموسم الحالي على مقاعد الاحتياط في صفوف يوفنتوس بسبب المنافسة القوية بينه وبين السويسري زلاكان ابراهيموفيتش والفرنسي دافيد تريزيغيه.


أحمد الريش: 20 دقيقة أمام العراق نقلتني إلى فولهام!

قال لاعب المنتخب الاسترالي (اللبناني الاصل) احمد الريش بأنه لن ينسى مباراته مع المنتخب العراقي التي جرت في سيدني لانها كانت مفتاح الفرج له لدخول بوابة الدوري الانكليزي.
وأضاف: في تصريحات صحفية لقد ساعدني مدرب المنتخب حينها فرانك فارينا على التكيف مع برنامج تدريبي خاص ثم اشركني في تلك المباراة مدة عشرين دقيقة تمكنت خلالها من تسجيل هدف الفوز سيما ان العراقيين قدموا مباراة كبيرة كنا نتوقعها منهم بعد ان التقينا في لقاء سابق ضمن نهائيات اولمبياد اثينا 2004.
ويتابع: في تلك المباراة جاءني ممثل من نادي فولهام الانكليزي كان حاضرا في المدرجات واشاد بمستواي وعرض علي الانضمام للنادي فوافقت على الفور من دون تردد.
يذكر ان مباراة العراق واستراليا التي جرت في السادس والعشرين من آذار الماضي انتهت بفوز استراليا (2-1) وسجل هدف العراق اللاعب محمد ناصر المحترف مع نادي أبولو القبرصي.


رئيس اتحاد الكرة العراقي يهاجم اداء الالمان

ميونيخ/ يوسف فعل

قال حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم: ان المانيا تفتقد الى اللاعب الموهوب القادر على جلب البطولات واحراز الانتصارات في البطولات الكبرى فالفريق يلعب بطريقة منظمة لكنه يعاني من ضعف الدفاع. وأضاف في تصريح خص به موفد (المدى) في المانيا: ان هذه المرة الاولى التي نرى بها الدفاع الالماني بهذه الصورة السيئة خصوصا انه لعب امام فريق كوستاريكا الضعيف.
واضاف: لو استمر الفريق على هذا المنوال فانه سيجد صعوبة بالغة في الوصول الى الادوار المتقدمة للبطولة وسينعكس ذلك سلبا عليها.
ومن جهة أخرى قال احمد عباس امين سر الاتحاد: انه يأمل ان يحقق المنتخبان العربيان افضل النتائج في البطولة ويستطيعان الوصول الى الدور الثاني من المنافسات على الرغم من وقوع منتخبي السعودية وتونس في مجموعة واحدة ونأمل ان يقدما ما يؤكد استحقاقهما في التواجد مع كبار اللعبة وان يكونا سفيري العرب في المونديال.
وعن حفل الافتتاح اجاب انه تعبير عن الفلكلور الالماني بشكل موجز وجميل ورائع ومنظم، والشيء الذي فاجأني مستوى الفريق الالماني الذي لم يكن بالصورة التي توقعناها وقد يكون للمباراة الافتتاحية دور في ذلك، والفريق يعاني من ضعف في حراسة المرمى والدفاع وما قدمه لن يؤهله للوصول الى المباراة النهائية.


هولندا تقرر مصير نيستلروي بعد المونديال
 

اكد رود فان نيستلروي مهاجم المنتخب الهولندي وفريق مانشستر الانكليزي انه سيقرر مصيره مع النادي الانكليزي بعد نهاية المونديال.
وقال نيستلروي "تركيزي بنسبة 100% على المونديال" مشيراً الى ان الخلافات والعلاقات المتوترة في الشهور الاخيرة بينه وبين مدرب مانشستر الانكليزي اليكس فيرغسون لن تؤثر على مستواه في الحدث العالمي القادم.
واضاف نيستلروي الرحيل عن مانشستر أو البقاء معه كل شيء ممكن.. قد يكون أفضل بالنسبة لي ان أرحل لكني ما زلت مرتبطاً مع مانشستر بعقده لمدة عامين آخرين ولذلك سأرى بعد المونديال".
يذكر أن فان نيستلروي سيشارك في بطولة كأس العالم للمرة الاولى في تاريخه بسبب عدم تأهل المنتخب الهولندي للبطولة السابقة التي أقيمت في اليابان وكوريا.


(ملحق المونديال) تستطلع آراء الجالية العراقية في المانيا: غياب العراق عن المونديال بدد أحلامنا
 

ميونخ / يوسف فعل

بأمنيات مشروعه وأحلام لم تتحقق مصحوبة بالحزن والأسى على ضياع فرصه تواجد منتخب العراق في نهائيات كاس العالم 2006 تحدث عدد من أعضاء الجالية العراقية في ميونخ المدينة التي شهدت انطلاق منافسات كاس العالم في اللقاء الافتتاحي الذي جمع المنتخب الألماني (المنظم) و كوستاريكا 4 - 2وظهرت على المتحدثين علامات عدم الرضا على ما قدمه لاعبو العراق في التصفيات المؤهلة والتي لم ترتق إلى المستوى الذي يعرفه الجميع عنه خصوصا الإنجاز الباهر في اولمبياد أثينا مما جعل الجميع ينظر إلى الفريق بعين الاحترام والتقدير سيما ان اغلب الدول الآسيوية المتأهلة إلى النهائيات ليست بأفضل من الفريق العراقي.
علاء راضي (34) قال: كنت أتمنى ان يتواجد منتخب بلدي العزيز العراق ضمن عمالقة كرة القدم العالمية لكنني أصبت بصدمة كبيرة عندما خسرنا أمام أوزبكستان وخرجنا من التصفيات خالين الوفاض وتبددت أحلامنا.
فمنتخبنا لا يقل شأنا عن الفرق المتاهله بل انه أفضل منها من حيث المستوى الفني والسمعة الكرويه المدوية في الخارج ولو استطاع فريقنا الحضور إلى ألمانيا فانه سيحظى بمتابعه جماهيرية كبيرة فاللعب في المونديال له طعم خاص.
وعن الافتتاح قال: التنظيم كان رائعا وجرى بصورة منظمه ومتقنه فالاستعدادات كانت تجري وفق طريقه متفق عليها لكي يظهر بهذه الصورة التي أعجبت المشاهدين.
حيدرعبد الخضر(28)قال: أمنيتي الوحيدة كانت بتواجد المنتخب في النهائيات لكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه فكرة القدم لا تعرف صغيراً ولا كبيراً وكان على لاعبينا ان يدركوا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ولا يضيعوا هذه الفرصة وعلينا الانتظار إلى 2010 لنرى لاعبينا في المونديال
محسن جوي (35) تحدث: سعادتنا كانت لا توصف لو تواجد منتخبنا في النهائيات ففريقنا يمتلك لاعبين باستطاعتهم تحقيق أفضل النتائج في البطولات الخارجية وخير دليل على ذلك النتائج في أثينا ومع استهانة لاعبينا بالخصم الاوزبكي في المباراة الحاسمة التي أبعدتنا عن تكملة المشوار في ألمانيا يبقى منتخبنا واحداً من أفضل الفرق الاسيويه رغم الظروف المحيطة به.
محمد حسين (36) أوضح ان لاعبينا لم يستثمروا النجاح الباهر في التصفيات وقد يكون للجانبين التدريبي والإداري في الوصول إلى كاس العالم يعد من أفضل الإنجازات الكرويه والبقية تأتي وراء ه ولا تعادل إنجاز الوصول. والجالية العراقية في ألمانيا كانت تعد العدة لاستقبال الفريق لإيمانها ان الفريق قادر على تجاوز المنتخبات الاسيويه لكن الامنية لم تتحقق وبقينا نندب حظنا العاثر وسننتظر أربع سنوات لمشاهدة العلم العراقي بين الدول المشاركة.
آخر المتحدثين حيدر إسماعيل(26) أكد قائلا: كنا نمني النفس ونحن نشاهد لاعبينا وهم يتنافسون مع أفضل لاعبي العالم لكي يقدموا ما وصلت إليه الكره العراقية سيما ان لاعبينا يمتلكون المهارات الفردية العالية والبناء الجسماني الجيد وبامكانهم إحراج أقوى الخصوم لكنهم أضاعوا الفرصة على بلدهم حيث ان المونديال يعتبر من أفضل أسواق احتراف اللاعبين والغريب في هذه البطولة ان عدداً كثيراً من الدول يلعب لأول مــره في كاس العالم.


افتتاح غير تقليدي ومهرجان أهداف في بداية المونديال

بغداد/اكرام زين العابدين

شهد العالم احتفالية افتتاح كأس العالم التي قص شريط بدايتها الرئيس الالماني هورست كولر وقيصر المانيا الكروي فراتز بيكنباور في النسخة 18 لكأس العالم 2006 .
ونجح الالمان نجاحاً باهراً في اسعاد العالم واعطائهم نسخة جميلة من خليط كرة القدم ومن الادارة والتنظيم. ويبدو ان الالمان عملوا بجد ونشاط دؤوبين خلال السنوات الثماني الماضية ليكون تنظيمهم رائعاً ومثالياً في كل شيء.ولو راجعنا بشكل سريع ماذا فعل الالمان ليكونوا ناجحين بدرجة الامتياز لاصابتنا الدهشة لان الكل وضع منهاج عمل وخطط بشكل صحيح لعدم تجاوز الفترة المقررة والمخصصة لكل جزء من اجزاء العمل وكانت النتيجة نجاحاً رائعاً وتنظيماً من الممكن ان يسمى الافضل من بين مونديالات العالم.
ولم يأت هذا النجاح من فراغ وانما جاء نتيجة ممارسة العمل الصحيح وتشخيص الاخطاء التي قد يقع فيها البعض وتجاوزها مهما كلف الامر.
المونديال في بدايته والكل يترقب مزيداً من النجاحات في التنظيم والعمل والفن الكروي ويبدو اننا انبهرنا في حفل الافتتاح ومن قبله في الاعداد له. بهذه الصورة التي سنتذكرها دائماً لانها فعلاً تدل على ان الالمان اناس ناجحون وفق القياسات العالمية ولا يمكن مقارنتهم بالآخرين.


حمى كأس العالم تجتاح نجوم الموسيقى العالميين
 

شهدت مدينة هانوفر الالمانية احتفالا موسيقيا كبيرا شارك فيه نجوم الموسيقى والغناء عشاق كرة القدم فرحتهم بانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم التي بدات الجمعة في ألمانيا.
وشارك في الاحتفال الموسيقي الكبير الذي حضره آلاف الجماهير فريق سكوربيونس الغنائي الشهير ومطرب الروك الالماني هاينز رودولف كونتسه وفريق الروك الالماني " فوري إن زيه سلاوترهاوس".
ورغم تشجيع نجوم الغناء المشاركين في الاحتفال للمنتخب الالماني وتمنياتهم له بالتوفيق إلا أن عددا منهم لم يخف إعجابه بالمنتخب البرازيلي ومنهم رودولف شينكر لاعب الجيتار الالماني بفريق سكوربيونس الذي قال " أنا أحد المعجبين بالمنتخب الالماني ولكن بالتأكيد أفضل اللاعبين هم أفراد المنتخب البرازيلي".


في الجولة الاولى لمنافسات المجموعة الثانية.. انكلترا تهزم الباراغواي بصعوبة وتعادل تاريخي لترينداد مع السويد
 

متابعة-ملحق المونديال

نالت إنكلترا أول 3 نقاط لها في مونديال كأس العالم لكرة القدم ، حين هزمت منافستها باراغواي بهدف نظيف، تكفل بتسجيله قائد الباراغواي كارلوس كامارا خطأ في مرماه، وذلك في إفتتاح مباريات المجموعة الثانية لحساب المونديال، على ملعب "فالدشتايوم" امام جمهور غفير فاق ال 44 ألف متفرج، يتقدمهم الامير وليام ورئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر ورئيس اللجنة المنظمة القيصر الالماني فرانتز بكنباور.
وهذه هي المرة الثانية التي يفوز بها الانكليز على باراغوي حيث التقى المنتخبان مرة واحدة في النهائيات عام 1986 في مكسيكو وانتهت المباراة بفوز صريح للانكليز بثلاثية نظيفة حملت توقيع غاري لينيكر.
ونجح المنتخب الانكليزي الطامح بقوة لإعادة أمجاده بعد إنجاز عام 1966 حين توج بطلاً للعالم، في تحقيق أول ثلاث نقاط له تصدر بها المجموعة الثانية.
ووضع الانكليز أول قدم لهم في الدور الثاني بفوز اليوم، حيث ستكون مهمتهم سهلة أمام ترينداد في المباراة القادمة لهم، ويكفيهم فقط الفوز كي يضمنوا ما يؤهلهم للدور الثاني، بينما باتت أمور باراغوي صعبة ولكن ليست مستحيلة للمنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة عن المجموعة الثانية.
وعانى المنتخب الانكليزي على فترات من غياب مهاجمه الشاب واين روني الذي افتقده الانكليز لكن تحركات أوين وكراوش لم تجد نفعا في طرق شباك الباراغوي التي صمدت طوال الشوط الأول، قبل أن تستفيق في الشوط الثاني وهددت مرمى الانكليز.
وإنتهى الشوط الأول من مباراة إنكلترا والباراغوي بتقدم الانكليز بهدف واحد أحرزه لاعب الباراغوي كامارا بعد مرور 4 دقائق فقط من بداية المباراة التي تسيدها الإنكليز في الشوط الأول الإنكليز لعباً ونتيجة مع هجمات خجولة لمصلحة الفريق المنافس الذي لم يقو لاعبوه على مجاراة رفاق بيكهام وجيرارد الذين صالوا وجالوا في ميدان الباراغوي، وكان بمقدورهم إنهاء الشوط الأول بغلة وافرة من الأهداف مستفيدين من تراجع مستوى فريق باراغواي الذي ظهر لاعبوه ولاسيما خط دفاعه وحارسه بمستوى مهزوز للغاية.
ولعب المنتخب الانكليزي بصفوف كاملة بإستثناء نجمهم المصاب واين روني المقرر أن يلعب مع منتخبه في الأدوار المقبلة من المونديال.وبدأ الهجوم الانكليزي مبكرا منذ البداية، بعد أن بسط بيكهام وجيرارد ولامبارد وجو كول السيطرة تماما على منتصف الملعب، لدرجة أنهم لعبوا طوال الشوط الأول في منطقة جزاء ووسط ملعب باراغوي الذي افتقد في الدقائق الخمس الأولى حارسه الأساسي فيلدر بسبب الإصابة ليعوضه البديل بوديلا.
وبعد هجمات مركزة من الانكليز على مرمى الخصم، تكفل قائد باراغوي كامارا في وضع الانكليز بالمقدمة حين سجل الهدف الأول من خطأ دفاعي قاتل عندما حول الكرة برأسه في شباك حارسه إثر كرة ثابتة رفعها بيكهام بالمقاس على رأس كامارا.
ولم يهدأ الانكليز بل تابعوا هجماتهم الواحدة تلو الأخرى، وتقدم نجوم انكلترا في أكثر من مناسبة بتسديدات رائعة جانب المرمى أحيانا، وتصدى لها الحارس الباراغوياني مرات أخرى.
وسدد ستيفان جيرارد كرة قوية علت العارضة ، وتوغل بيكهام بكرة أخرى من الجانب فشل أوين في التعامل معها، قبل أن يظهر أوين في الصورة ويفشل مجددا في تسجيل الهدف الثاني حين انفرد بالحارس وسددها ضعيفة في يده.
وجاء الدور على كراوش الذي تعثر في كرة ابعدها الدفاع الباراغوياني، قبل أن يسدد فرانك لامبارد كرة قوية من داخل المنطقة مرت بجوار القائم.
وظهر منتخب باراغوي لأول مرة في هذا الشوط لاسيما في الدقائق الأخيرة التي كاد فيها نجمه سانتا كروز أن يدرك التعادل لكن كرته مرت بجوار المرمى،وقبل ذلك أهدر نلسون فالديز فرصة حين سدد كرة قوية مرت بيد الحارس الانكليزي، لينتهي الشوط الأول بفوز الانكليز بهدف دون رد.
ومع أن مطلع الشوط الثاني جاء رتيبا وانحصر اللعب في وسط الملعب من دون محاولات جادة لطرق باب المرمى من الطرفين مع افضلية للبارغواي التي استحوذت على الكرة في وسط الملعب لكن من دون خطورة على المرمى الانكليزي الذي كان دفاعه يقظا بقيادة الثنائي جون تيري وريو فرديناند.
واجرى المنتخب الانكليزي تبديلا فاخرج اوين الذي لم يخض عددا كبيرا من المباريات منذ مطلع العام الحالي بسبب الاصابة وبالتالي ليس في كامل لياقته البدنية واشرك مكانه الجناح الايسر الصاعد ستيف داونينغ.
وتردد كاسيريس في تشتيت احدى الكرات داخل المنطقة وكاد كرواتش يعاقبه بتسجيل الهدف الثاني لمنتخب بلاده لكن المدافع البارغوياني تدارك نفسه وانقذ الموقف.
وقام سانتا كروز بمجهود فردي رائع وتخطى اشلي كول على الجهة اليسرى قبل ان يطلق كرة قوية بيسراه سيطر عليها الحارس الانكليزي بول روبنسون بسهولة.
واطلق لامبارد كرة قوية من خارج المنطقة طار لها الحارس البارغوياني ببراعة وابعدها باطراف اصابعه ركلة ركنية.
ولم تسجل أية محاولات خطرة من الجانبين في ربع الساعة الاخير باستثناء تسديدة قوية للامبارد ابعدها الحارس بوباديا بصعوبة الى ركنية لم تثمر.
ترينداد تدشن المونديال بكارت احمر
سجلت ترينداد وتوباغو نتيجة تاريخية أمام منتخب السويد، حين فرضت عليه التعادل السلبي في أول ظهور لها في تاريخ مشاركتها بكأس العالم لكرة القدم، علماً بأن ترينداد لعبت الدقائق الكاملة في الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب منها، إلا أنها نجحت في الحفاظ على شباكها نظيفة وان تخرج بنقطة ثمينة من أول مشاركة لها.
وتعادلت ترينيداد وتوباغو مع السويد صفر-صفر على ملعب "فيستفالن" في دورتموند وامام 65 الف متفرج في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثانية
ومنح المدرب السويدي لارس لاغرباك ثقته لحارس مرمى ارسنال السابق المصري الاصل رامي شعبان على حساب الحارس البديل الآخر جون الفباغه الذي كان ينافس الاول للحلول مكان الحارس الاساسي المصاب اندرياس ايزاكسون، فيما لعب المنتخب الترينيدادي في غياب مدافعه مارفن اندروز الذي تعرض لاصابة اثناء التمارين وحل مكانه برنت سانشو.
وفرض المنتخب السويدي سيطرته على مجريات الشوط الاول بفضل الانطلاقات السريعة للاعبيه عبر الاجنحة في موازاة تألق الحارس الترينيدادي شاكا هيسلوب الذي انقذ مرماه في مناسبات عدة، في الوقت الذي لم يتمكن رفاقه من تهديد المرمى السويدي بسسب الرقابة اللصيقة التي شلت حركة المهاجمين دوايت يورك وسترن جون.
وكاد هنريك لارسون يفتتح التسجيل للسويد في شكل مبكر عندما انبرى لركلة حرة من مشارف المنطقة وسددها صاروخية مرت بمحاذاة القائم الايسر لمرمى الحارس هيسلوب (5).
ورد المنتخب الترينيدادي عبر نجم مانشستر يونايتد السابق يورك الذي لعب الكرة من ركلة حرة الى داخل المنطقة تمكن الحارس شعبان من التصدي لها ببراعة (6(.
وانطلق نيكلاس الكسندرسون على الجهة اليمنى ولعب كرة عرضية تابعها زلاتان ابراهيموفيتش خلفية لم تجد طريقها الى الشباك (15). وسنحت للسويد فرصة ذهبية عندما قام ابراهيموفيتش بمجهود فردي لعب على اثره كرة عرضية لم يستطع لارسون متابعتها داخل الشباك من مسافة قريبة (22).
واستغل الترينيدادي كارلوس ادواردز تراجع الدفاع السويدي الى الخلف فسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء كان لها شعبان بالمرصاد قبل ان تخترق الزاوية اليسرى لمرماه (34).
وواصل السويديون ضغطهم على مرمى هيسلوب ولعب فريدريك ليونغبرغ كرة عرضية من الجهة اليمنى تطاول لها لارسون برأسه من فوق المدافعين، بيد انها علت العارضة بقليل (38)، قبل ان ينقذ هيسلوب مرماه عندما ابعد ببراعة كرة قوية سددها كريستيان فيلهلمسون من خارج المنطقة (40). وتألق هيسلوب مجددا بتصديه لكرة صاروخية سددها ابراهيموفيتش غير المراقب من مشارف المنطقة (42).
وتلقى المنتخب الترينيدادي ضربة موجعة بعد دقيقة واحدة على انطلاق الشوط الثاني اثر طرد مدافعه افري جون لنيله الانذار الثاني، وهو اول لاعب ترفع في وجهه البطاقة الحمراء في البطولة الحالية.
وانخفضت وتيرة المباراة بعض الشيء حتى وصلت الكرة الى الظهير الايسر السويدي اريك ادمان الذي حولها الى داخل المنطقة ليتابعها ابراهيموفيتش برأسه فوق العارضة بقليل (58)
وفاجأ البديل الترينيدادي كورنل غلين الجميع بانطلاقة سريعة اخترق على اثرها المنطقة وسدد كرة صاروخية ارتدت من عارضة الحارس شعبان حارمة ترينيداد من افتتاح التسجيل (59).
ولعب الكسندرسون كرة عرضية الى ابراهيموفيتش المتربص داخل المنطقة، فروضها الاخير على صدره قبل ان يطلقها من مسافة قريبة، ليبعدها هيسلوب بردة فعل سريعة (60)).
وسنحت للمهاجم السويدي البديل ماركوس الباك فرصة محققة عندما حول له فيلهلمسون برأسه كرة لعبها لارسون الى داخل المنطقة، بيد ان الاول لم يستطع التحكم بها في الشكل المطلوب ليبعدها المدافع دنيس لورنس بعدما تخطت الحارس هيسلوب (69)، ولعب ليونغبرغ كرة عرضية اخرى الى داخل المنطقة تابعها الباك نفسه برأسه فوق العارضة (70).
ونصب هيسلوب نفسه نجما للمباراة بابعاده تسديدة الباك من داخل المنطقة، اثر تمريرة بينية من لارسون (80)، قبل ان يسدد ابراهيموفيتش كرة قوية مرت الى جانب القائم الايسر للمرمى الترينيدادي (87)
وتقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة عينها يوم الخميس المقبل، فتلعب ترينيداد وتوباغو مع انكلترا في نورمبرغ، والسويد مع البارغواي في برلين.


اغرب واطرف احداث البطولة العالمية
 

  • عواصف ثلجية تجمد المنتخب المصري وسقوط طائرة تدفع ايطاليا إلى الإبحار بالباخرة
     

لا تكاد تخلو كل بطولة لكأس العالم من مواقف بعضها مضحك وآخر غريب وقسم منها مخجل اما السياسة فلها نصيب كبير فيما مضى. ولا يعرف الجمهور الكثير من هذه المواقف والحكايات لانها على العموم تجري بعيدا عن الاضواء أو تخضع للتعتيم والتستير عليها من قبل المسؤولين والاداريين في هذا الفريق أو ذاك. وبالطبع اختلفت نوعية هذه الاحداث بين النسخ الاولى من هذه البطولة ووقتنا الحاضر، وذلك بفضل التطور والتقدم والازدهار الذي تعيشه كرة القدم على غرار باقي ميادين الحياة وايضا بفضل الوعي الرياضي والجماهيري. ويسرنا أن نقدم لجمهورنا بعضا من هذه المواقف منذ انطلاقة بطولة كأس العالم في القرن الماضي ونحن بانتظار أن نشهد المزيد منها في ألمانيا.
الأوروغواي 1930:
الفرنسي بينال مبعوث فوق العادة باقتراح وزير الخارجية

-ظهرت في هذه البطولة مشكلة تفرغ اللاعبين من اعمالهم وسفرهم مع منتخباتهم الى خارج القطر وهذا ما حدث مع حارس مرمى فرنسا (لايكس تيبو) الذي اضطر للحصول على اذن خاص للمشاركة كونه عامل جمارك، اما مهاجم المنتخب (بينال) فكان رجلاً عسكرياً فاقترحت وزارة الخارجية الفرنسية ارساله الى الأوروغواي بصفة (مبعوث فوق العادة).
اما في رومانيا فقد انقذ تدخل رئيس البلاد المنتخب ونجح في المشاركة حيث هددت الشركات اللاعبين بفصلهم اذا ما تأخروا عن دوائرهم الرسمية.
- نقلت الباخرة (كونتي فيردي) الايطالية لاعبي منتخبات فرنسا ورومانيا وبلجيكا وفي طريقها الى الأوروغواي اقلت اللاعبين البرازيليين ايضا من مرفأ (ريو دي جانيرو)، وعليه استغرقت الرحلة 21 يوما بالتمام والكمال ووصلت قبل خمسة ايام فقط من حفل الافتتاح.
- لم يكن لمدرب منتخب رومانيا دور في اختيار تشكيلة اللاعبين اذ تولى هذه المهمة عنه ملك البلاد.
- تم استبعاد نجم منتخب بلجيكا (ريمين برين) من التشكيلة الأساسية بتهمة الاحتراف وترويج مواد تحمل اسمه.

ايطاليا 1934:
العراقيل تواجه الفراعنة

- لم تدافع الأوروغواي عن لقبها في هذه البطولة ردا على مقاطعة الايطاليين البطولة الاولى، كما لم تشارك انجلترا لخلافها مع الاتحاد الدولي.
- كان افضل لاعب في البطولة النمساوي (ماتياس سينديلار).
وانتحر هذا اللاعب في عام 1993 بعد أن ضمت ألمانيا النمسا اليها.
- شاركت مصر للمرة الاولى في النهائيات، بيد أن الطبيعة ساهمت في وضع العراقيل أمام منتخبها اذ شهد ملعب مباراتها أمام الفريق المجري عواصف ثلجية لم تمر على ايطاليا منذ سنوات لدرجة أن اللاعبين المصريين كانوا يتجمدون ويتسمرون في ارض الملعب أثناء المباراة بينما لاعبو المجر يصولون ويجولون وسط الجو المألوف لديهم وانتهت المباراة بفوز المجريين 4-2.

فرنسا 1938:
التجارة تدخل عالم الرياضة

- اشتهر فيها اللاعب البرازيلي (ليونيداس دا سيلفا) في مباراة فريقه أمام بولندا حينما خلع حذاءه احتجاجا على ارضية الملعب الزلقة ورماه خارج الملعب فأمره الحكم السويدي بارتدائه مجددا وتمكن في هذه المباراة من تسجيل اربعة اهداف.
- قبل المباراة النهائية بين منتخبي ايطاليا والمجر، تلقى الفريق الايطالي برقية مختصرة وحاسمة من موسيليني تنص على “اما الفوز أو الموت” وبالفعل فازت ايطاليا وعلق حارس مرمى المجر (تشابو) قائلا “لقد خسرنا المباراة ولكننا انقذنا حياة احد عشر رجلا”.
- بدأت في هذا المونديال ترويج البضائع والسلع التي تحمل اسماء وصور المنتخبات مثل الطوابع الخاصة والسجائر الملونة، فأمنت ارباحا بلغت مائة الف ليرة ايطالية. وهكذا دخلت التجارة الى عالم بطولات كأس العالم.
- انسحب من البطولة المنتخب الاسباني بسبب الحرب الاهلية التي نشبت في البلاد، كما شهدت البطولة انسحاب المنتخب النمساوي ولكن بسبب احتلال ألمانيا للنمسا وبالتالي جرح كرامتها.

البرازيل 1950:
الهند تنسحب لأنها تريد اللعب حافية القدمين

- بعد أن توقف المونديال بسبب الحرب العالمية الثانية لم يجد الاتحاد الدولي بداً من اختيار البرازيل كون معظم الدول كانت تعاني، اقتصاديا واجتماعيا، من مآس وويلات الحرب. وشيدت البرازيل لهذه المناسبة ملعب ماراكانا الشهير الذي يتسع ل 200 الف متفرج.
- كون الفقر كان مستشريا في قطاعات عديدة من الهند، فقد اعتاد اللاعبون هناك على لعب الكرة وهم حفاة اذ انهم اعتقدوا أن لبس الاحذية الرياضية نوع من الترف المبالغ فيه ومن الممكن أن تقلل عطاء اللاعب داخل الملعب. وبعد أن عرض الاتحاد الدولي على الهند المشاركة في بطولة كأس العالم وافقت على ذلك واعلمت الاتحاد أن لاعبيها سيشاركون حفاة الاقدام غير أن الاتحاد اشترط لبس الاحذية الواقية وشب الخلاف بين الجهتين الذي انتهى بانسحاب الهند من النهائيات حيث فضلت راحة لاعبيها على الترف الحضاري الزائد عن اللزوم.
- احتار مسؤولو الاتحاد الدولي في اختيار مكان مناسب لاخفاء كأس العالم أثناء الحرب العالمية الثانية فوضعوها في البداية داخل احدى الخزنات المحكمة في روما، ولكن مع اشتداد الحرب قرروا وضعها في مكان اكثر امنا فنقلوها الى تحت سرير رئيس اتحاد كرة القدم الايطالي (باراسي) الذي نجت غرفته من القصف. وحاول الألمان جاهدين العثور على الكأس لتقديمها هدية الى هتلر، بيد أن الكأس كان انذاك في طريقه الى سويسرا.
- أثناء التصفيات وفي المباراة المصيرية بين فرنسا ويوغسلافيا فوجىء المدرب الفرنسي بحارس المرمى (جوليان داروي) وهو يرفض ارتداء الزي الرسمي للمنتخب لأنه مصاب بالزكام واصراره على ارتداء كنزة صوف، فما كان من المدرب الا الطلب من المهاجم (جان كوربو) الانتقال الى حراسة المرمى.

سويسرا 1954:
معركة بين لاعبي البرازيل والمجر انتقلت الى غرفة تبديل الملابس

- حقق المنتخب الهنغاري واحدة من اغرب واعلى النتائج في النهائيات حينما تغلب على المنتخب الألماني بثمانية اهداف مقابل لا شيء.
- في المباراة التي فازت فيها المجر على كوريا الجنوبية (9-0) كان اللاعبون الكوريون ينحنون تقديرا للمجريين بعد كل اصابة.
- التفت رجال الاعمال من القطاعات كافة الى هذا الحدث العالمي الكبير فأسهم الجميع في احتضان البطولة في خطوة نسميها اليوم بالرعاية.
- تحولت مباراة البرازيل والمجر الى ساحة حرب حقيقية بدأت بمناوشات خفيفة على اثر قيام احد المدافعين البرازيليين بتمزيق شورت المهاجم المجري (هيديكوتي) ثم اشتعلت قبل نهاية المباراة باربع دقائق حيث انزوى كل لاعبين من الفريقين بمعركة جانبية أمام صدمة الجمهور ووسائل الاعلام والمسؤولين، ثم انتقلت الحرب فيما بعد الى غرفة تبديل الملابس.

السويد 1958:
الدول العربية تقاطع البطولة

- ينظر المراقبون الى هذه البطولة على انها نقلة نوعية في بطولات كأس العالم من ناحية المهارات ونقلها لاول مرة مباشرة على شاشة التلفاز.
- شهدت البطولة استيقاظ المنتخب البرازيلي من سباته العميق وفوزه بالكأس على الرغم من مبارياته الباهتة نوعا ما، وقدمت البرازيل نجما عمره سبعة عشر عاما فقط هو الاسطورة بيليه.
- قاطعت الدول العربية التصفيات بسبب مشاركة “اسرائيل”.
- رفضت الباراغواي خوض أي مباراة تجريبية قبل البطولة مع المنتخبات الأوروبية كي لا تكشف اسلوب لعبها، ولكنها مع ذلك خسرت مباراتها الاولى مع فرنسا 3- 7.
- احتارت السويد بين ضم اللاعبين الهواة أو المحترفين الى صفوف منتخبها الى أن استقر الرأي قبل 15 يوما فقط من بداية البطولة بضم اللاعبين المحترفين الذين لم يخيبوا ظنها.
- حافظ حارس مرمى البرازيل (جيلمار) على شباكه نظيفة لمدة 368 دقيقة الى أن هزها الفرنسي (جوست فونتين) في نصف النهائي.

تشيلي 1962:
سرقة قميص بيليه

- ضرب زلزال شديد تشيلي عام 1960 وراح ضحيته 7 آلاف شخص مع اضرار كبيرة بالمدن والمرافق العامة وهدد الاتحاد الدولي بسحب تنظيم البطولة الى ان تدخل الرئيس التشيلي المعروف بشخصيته القوية ليوجه نداء وجدانيا للفيفا لمنح بلاده جزءا بسيطا من هيبتها الدولية وقال: “لم نعد نملك شيئا لذا نريد استضافة كأس العالم”. - لم يبق من هذه البطولة الكثير عالقا في الاذهان، حيث تميزت بشحة الاهداف ومشاركة بيليه في مباراة واحدة قبل ان يخرج مصابا. كما شهدت احداثا عنيفة وخشونة كبيرة بين اللاعبين حتى ان مباراة تشيلي وايطاليا سميت بمعركة سانتياغو لكثرة احداث الطرد والاصابات فيها. - لا يعرف الكثيرون قصة اللاعب البرازيلي (مانويل فرانشيسكو) الملقب بالطائر الصغير. فهذا اللاعب ولد بتشوهات خلقية رافقت عملية الولادة فاضطر الاطباء الى اجراء عملية جراحية لتمكينه من المشي على قدميه واسفرت تلك العملية عن اختلاف في طول ساقي فرانشيسكو فبدا في صباه شبه اعرج، ولكنه قرر التحليق عاليا عبر التدريبات المتواصلة لتطوير قابلياته التي اهلته لإحراز لقب هداف بطولة كأس العالم.
- بلغت حرارة الجو اثناء مباراة ألمانيا وانجلترا (3 -2) 52 درجة مئوية.
- لا يعرف احد حتى الآن أين ذهب قميص بيليه الذي ارتداه في المباراة النهائية، فبعد اطلاق الحكم صافرة النهاية هجم الجمهور على اللاعبين في ارض الملعب فوصل بيليه الى غرفة الملابس مرتديا الشورت والحذاء فقط.


نصف الألمان يشترون مواد دعاية
 

أظهر استطلاع للرأي في ألمانيا نشرت نتائجه أن نحو نصف المواطنين الالمان ?يحرصون على شراء مواد دعاية خاصة ببطولة كأس العالم التي انطلقت? في? ميونيخ.
وأفاد الاستطلاع بأن نسبة 24 بالمئة من الالمان تعتقد أن البطولة ستساهم في تحقيق دفعة قوية وطويلة للاقتصاد وارتفعت النسبة إلى الثلثين في حال وصول المنتخب الالماني للنهائي.


ارعب الانكليز بمهارته..اوزبيو لؤلؤة البرتغال وجوهرة بنفيكا
 

لقب بالنمر الأسود ، وبالجوهرة السوداء ، لاعب أفريقى تألق بقوة مع البرتغال ، نال كل التقدير في مشاركته ببطولة كأس العالم ، ومن خلال إبداعاته الرائعة مهد الطريق لنجوم القارة السمراء الآخرين ليتألقوا ويبدعوا في الملاعب الأوروبية، أنه الجوهرة الأفريقية (أوزيبيو ) المولود في 25 يناير 1942 بمدينة لورينسو ماروغيس الموزمبيقية ، وصاحب الحذاء الذهبي وتسعة اهداف مع البرتغال في كأس العالم بأنجلترا عام 1966 وأحد سفراء بطولة اوروبا 2004 بالبرتغال ..
حضوره الى أوروبا صحبه العديد من النجوم الأفارقة امثال ماريو كولونا مهد الطريق امام آخرين مثل دينيس ميسياس وهيلارو وجورداو ليتواصل الحضور الأفريقي في اوروبا اقتناعا بما يملكونه من مهارات عالية لنشاهد بعد ذلك دروجبا وايتوا وأوكوشا وغيرهم كثيرين في وقتنا الحالي.
بدأ اوزيبيو حياته مع كرة القدم بنادى سبورتينغ المحلى في المدينة التى ولد بها ونتيجة عبقريته الفذة في مداعبة الكرة فقد كان محط انظار العديد من الأندية البرتغالية وعلى رأسها بنفيكا الشهير ، وبعد مفاوضات عديدة لم تخل من المشاكل بين الأندية البرتغالية أنضم اوزيبيو الى بنفيكا قبل ان يتجاوز عمره 18 عاما ، لتتفجر موهبة اوزيبيو ويشتهر بقوة كهداف رائع من مختلف الأتجاهات حيث سجل 317 هدفاً في 301 مباراة ، وقاد بنفيكا الى العديد من الأنتصارات والألقاب التي ابرزها دوري ابطال اوروبا عام 1962 على حساب ريال مدريد العتيد بقيادة دى ستيفانو ..
ظهر اوزيبيو لأول مرة مع المنتخب البرتغالي.. في أكتوبر 1962 ضد لوكسمبورج ، ولمع نجم اوزيبيو بقوة مع المنتخب البرتغالى في بطولة العالم 1966 بأنجلترا حيث قدم اداء رائعا جعل الكثيرين يقتنعون بموهبته الفذة التى لم يشاهدوا مثلها سوى عند لاعبين قلائل في البطولات الماضية ..
ففي الدور الأول وضمن المجموعة الثالثة قاد البرتغال الى صدارة المجموعة بثلاثة انتصارات بدأت بسحق المجر 3/1 ثم بلغاريا 3/0 وكان الهدف الثانى لأوزيبيو ، وفي المباراة الثالثة أذل اوزيبيو البرازيل 3/1 سجل منها هدفين ، وفي الدور ربع النهائي تخطت البرتغال كوريا الشمالية 5/3 وسجل اوزيبيو في هذه المباراة اربعة أهداف ، وفي الدور نصف النهائي خرجت البرتغال بعد خسارتها مع انجلترا البلد المضيف 2/1 وكان أوزيبيو هو صاحب هدف البرتغال ، وفي مباراة المركزين الثالث والرابع حققت البرتغال المركز الثالث بعد فوزها 2/1 على الاتحاد السوفيتي وكالعادة ترك أوزيبيو بصمته بتسجيله الهدف الأول ، ليتوج الجوهرة الأفريقية السوداء هدافا للبطولة بتسعة اهداف ..
بعد هذه المشاركة قدم اوزيبيو خدماته لبنفيكا لعدة سنوات قبل التحول الى امريكا عام 74 ثم الى كندا ، ونتيجة لأصابته عاد من جديد الى البرتغال حيث لعب مع بيرامار عام 1976 قبل أن يختتم مسيرته مع الأندية في المكسيك ، واوزيبيو بماقدمه من جهد كبير اصبح نجما لاينسى في البرتغال فالبرتغاليون يعتبرونه الأفضل على مر تاريخ البرتغال وتقديرا له صمموا له تمثالا خاصا خارج بنفيكا .. ليبقى دائما مثالا طيبا راسخا في الأذهان عند عشاقه في البرتغال ..
أصيب ياناجيساوا في فخذه الايمن. وبات مؤكدا أن فان باستن سيشرك فان دير فارت يقينا في كأس العالم الا أن الامر لا يبدو واضحا حتى الآن بعد الاصابة. وقال مدرب الفريق الهولندي: “بعد اصابة فان دير فارت علينا أن ننتظر حتى الاربعاء لاتخاذ قرار”. وأضاف: “كما أن علينا أن نرى كيف ستتطور اصابة سنايدر خلال الايام المقبلة”. وقال فان باستن انه قد يبحث عن بديل من فريق تحت 21 سنة اذا تم استبعاد اي من لاعبيه النجوم من النهائيات في ألمانيا. اما مواطنه جوس هيدينك الذي يتولى تدريب منتخب استراليا فإنه يتهيأ للمشاركة في ثالث نهائيات على التوالي وعبر عن سعادته لأداء الفريق الاسترالي. وقال هيدينك: “لعبنا بجدية حقا لنحبط الهولنديين وهو امر كنا نركز عليه خلال الاشهر الستة الماضية”. وأضاف: “كان هذا أمراً طيباً لنرى مدى نجاح توقعاتنا امام فريق جيد فنيا مرصع بالنجوم، ويبرهن ذلك على تحسن انضباطنا التكتيكي”. وقال هيدينك: إن المهاجم هاري كيويل لم يذكر شيئا عن اصابته في الفخذ خلال التدريب . تستهل هولندا مشوارها في النهائيات بملاقاة صربيا والجبل الاسود في لايبزيج يوم الاحد المقبل. وتلعب استراليا مباراتها الافتتاحية امام اليابان في كايزرسلاوترن يوم 12 يونيو/ حزيران.


الجماهير السويدية تصف تعادلها بأسوأ كارثة كروية

ميونيخ- يوسف فعل
شهدت بطولة كاس العالم المفاجأة الاولى عندما كسب منتخب تيرينداد وتوباغو نقطة ثمينة من المنتخب السويدي بعد تعادلهم السلبي في المباراة التي جمعتهم في مدينة دورتموند ضمن منافسات المجموعة الثانية للبطولة.
ولم يستطع المهاجم لارسون وزملاؤه هز شباك الفريق الذي توقع له الجميع ان يخرج خاسرا بنتيجة ثقيلة لعدم امتلاكه الخبرة المطلوبة للعب في مثل هذه البطولات وقد نجح مدرب الفريق في ايجاد طريقة اللعب المناسبة لايقاف خطورة السويديين الذين واجهوا صعوبة كبيرة في اختراق دفاعات تيرينداد الذين لعبوا مباراة العمر واحتفلوا بعد نهاية المباراة وكانهم احرزوا كاس العالم.
وقال المدرب بعد نهاية المباراة انه يشعر بسعادة غامرة وبفخر واعتزاز لانه استطاع تحقيق نتيجة تاريخية عندما حقق اول نقطة في التاريخ الكروي لفريقه مما يسجله في سجله التدريبي والشخصي.
لقد طبق اللاعبون ما طلبته منهم وخصوصا مراقبة المهاجمين وعدم اتاحة الفرصة لهم بالتسديد على المرمى والتعادل سيكون نقطة الانطلاق نجو كسب نقاط اخرى.
وعبر المدرب السويدي لارسون عن حزنه الشديد لاخفاق فريقه الذي عدّه البعض خسارة كبيرة وقال في المؤتمر الصحفي : يحدث ما لم تتوقعه في بطولات كأس العالم وخصوصا في المباريات الاولى لان اغلب اللاعبين لا يكونون في حالتهم الطبيعية سيما اذا واجهوا فريقا يلعب بطريقة دفاعية ولا يريد المهاجمة وانما التكتل داخل مناطقه الدفاعية وغايته الاولى التعادل او الخروج بأقل الخسائر ، وما حدث في المباراة فانه يعد فوزا كبيرا لتيرنداد وخسارة لنا، لكن ذلك لا يمنعنا من نسيان المباراة وتركها وراء ظهرنا من اجل الاستمرار والصعود الى الدور الثاني.
وقال المهاجم ابروهمافيتش ان الفريق التيرندي لعب بطريقة دفاعية لم تتح لنا الحصول على الفرص الحقيقية للتهديف واغلب الفرص التي حصلنا عليها كنا تحت الضغط ووجود عدد كبيرة من المدافعين لعبوا من اجل التعادل وايقاف خطورتنا وحصلوا على ما ارادوا، وفريقنا قادر على تجاوز ما حصل واعادة الفريق الى وضعه الطبيعي.
وخرجت الجماهير السويدية حزينة وتلقي باللائمة على المدرب واللاعبين في عدم تحقيق الفوز الاول وعدّ البعض انه اسوأ يوم في تاريخهم فالتعادل مع تيرينداد القليلة الخبرة يعد كارثة كروية .
وفي المباراة التي سبقتها احرز المنتخب الانجليزي فوزه الاول على بارغواي بهدف احرزه المدافع غامارا خطا في مرماه وذلك ما اراح الشرطة الالمانية في مدينة فرانكفورت لان الجمهور الانجليزي استعاض عن احداث الشغب باقامة الاحتفالات والمهرجانات الراقصة حت الصباح مرددين الاغاني والاناشيد التي تمجد فريقهم، مطالبين اللاعبين بالاستمرار بتحقيق الانتصارات والوصول نحو القمةـ فكانت اصواتهم تتعالى باننا ذاهبون لتسلم الكأس.
وقال المدرب اريكسون : لعبنا بطريقة جيدة في الشوط الاول لكن في الشوط الثاني تغيرت الامور واندفع الفريق الاوروغواني لتسجيل هدف تعادل مما وضع لاعبينا تحت الضغط ولم يستطيعوا القيام بالطلعات الهجومية، وما يهم الجميع اننا كسبنا اول ثلاث نقاط في البطولة وستقربنا كثيرا من الانتقال الى الدور الثاني واعتقد بان الجماهير ستشاهد مستوى افضل في المباراة الاخرى امام تيرينداد.
قال لامبرت لاعب المنتخب الانجليزي :الفوز يجعلك تشعر بانك في الطريق الصحيح وخصوصا في كاس العالم حيث يصعب الحصول على نقطة في بعض المباريات. فريقنا في حالة تحسن مستمر ومسألة صعودنا الى الدور الثاني باتت مسالة وقت، وعندها سيكون تفكيرنا بطريقة اخرى.
اما الفريق الاوروغواني، فقال اللاعب غامارا كنا نستحق التعادل والفريق الانجليزي لم يكن افضل منا فنيا لكن الهدف الذي دخل مرمانا كان سبب فوزهم بالمباراة ولم يتمكنوا بعدها من اخطار حارسنا فزمام الامور طوال الشوط الثاني في أيدي مهاجمينا الذين لم يستثمروا الفرص التي سنحت لهم.
وفي المباراة الثالثة التي كانت من اقوى اللقاءات واكثرها جمالية ومتعة تغلب المنتخب الارجنتيني على ساحل العاج بهدفين دون مقابل في الموقعة التي جمعته في مدينة هامبورغ وهي ضمن منافسات المجموعة الثالثة ، والفوز اسهم في زيادة ثقة لاعبي الارجنتين بانفسهم للمنافسة على اللقب العالمي واعطى الدليل على علو كعبهم وتميزهم في البطولات الكبرى وارسلوا رسالة تهديد الى المنتخبات الاخرى بان فريق التانغو قادم هذه المرة للمنافسة على اللقب وليس الخروج المبكر من البطولة.
وقد لعب حضور النجم العالمي مارادونا دورا في زيادة الروح المعنوية لللاعبين وحافزا لتحقيق الفوز خاصة بعد بكائه اثناء عزف النشيد الوطني الارجنتيني فزاد ذلك من تلاحم اللاعبين فيما بينهم .
وقال المدرب بيركمان :فوزنا كان مستحقا وفريقنا كان الافضل ولم يتأثر لاعبونا فيما حاوله البعض من اضفاء قوة للفريق الخصم واعطاء اهمية كبيرة له والتقليل من قيمة فريقنا لكننا تداركنا ذلك ولعبنا بطريقة تضمن الفوز وعدم اعطاء الفرصة السانحة لالتقاط انفاسهم، واذا استمر لاعبونا بهذا المستوى فاننا سنتواجد في الادوار المتقدمة من البطولة ولا يمكن ايقافنا بسهولة فالامور سارت بشكل جيد واتمنى الاستمرار بها.
وعبر ريكيلمي عن سعادته بالفوز وقرب تاهل فريقه الى الدور الثاني وذكر بان الفريق يستحق التواجد في المربع الذهبي.
وتقام اليوم ثلاث مباريات الاولى ستجمع بين منتخبي استراليا واليابان في مدينة كايزسلاتن، واللقاء فرصة للفريقين في كسب نقاط المباراة واحراز اول فوز لهم في البطولة سيما ان الفريقين متقاربان في المستوى الفني ويمتلكان مجموعة من اللاعبين الجيدين.
وقال المهاجم فوديكيه: طموحنا الفوز في لقاء اليوم ولا يهمنا ما يفكر به الفريق الياباني ومدربه زيكو فلاعبونا مستعدون للقاء بصورة جيدة وستكون مباراتنا الاولى انطلاقة الى المرحلة الثانية وخطوة نحو الدور الثاني.
بينما يأمل المدرب زيكو من لاعبيه الاستفادة من الخبرة التي يمتلكونها في البطولات العالمية ويقدمون ما يؤكد جدارتهم وسمعتهم الجيدة في الملاعب العالمية وان الفريق الاسترالي ليس بافضل من فريقنا، وسنلعب بطريقة هجومية تقربنا من الفوز واحراز الانتصار.
ويجمع اللقاء الثاني منتخبي امريكا والتشيك وسيقام في مدينة جلسكيخ ضمن منافسات المجموعة الخامسة في البطولة والمباراة ستكون فرصة الفريق التشيكي للفوز بسبب تفوق الاخير من حيث المهارات الفنية والخططية فمدرب التشيك يؤكد على وجود لاعبه المبدع ندفد في ترجمة افكاره التدريبية على ارض الواقع وقيادة زملائه بصورة جيدة لامتلاكه الخبرة الكبيرة في الملاعب ولحرصه الكبير اثناء المباريات واحترام زملائه له وسيلعب الفريق بطريقة هجومية منذ بداية المباراة في مسعى من المدرب للاجهاض على آمال الامريكيين في كسب حتى ولو نقطة واحدة من المباراة.
كما يأمل ان يتم شفاء المهاجم باروش ويستطيع المشاركة بالمباراة لزيادة قوة الفريق الهجومية لاحداث الثغرات في الدفاعات الامريكية خصوصا ان اللاعب باروش يمتاز بالسرعة الفائقة وقدرته على اجتياز المدافعين وانتهاز الفرص داخل منطقة الجزاء.
وسيلتقي في اللقاء الثالث المنتخب الايطالي مع المنتخب الغاني في مدينة هانوفر ضمن المجموعة الخامسة في البطولة والموقعة ستكون صراعاً بين الكرة الاوروبية والكرة الافريقية فالفريق الايطالي سيلعب بطريقته المعهودة المميزة بالدفاع واغلاق جميع المنافذ والاعتماد على الهجمات الخاطفة السريعة لامتلاكه مجموعة من اروع اللاعبين واغلاهم ثمنا ويتملكهم طموح كبير للفوز.
وصرح المدرب لوبي ان مباراة اليوم ستؤكد جدارة المنتخب الايطالي للمنافسة على اللقب الذي حضرنا من اجله الى المانيا.
والفريق الغاني سيلعب بطريقة دفاعية وضعنا الحلول المناسبة لها لامتلاكنا مفاتيح الفوز في جميع الخطوط عند مشاهدتي المنتخبات التي لعبت في الايام السابقة اجد ان فريقنا مؤهل للعب دور اكبر في هذه البطولة.
ويتوقع ان تحفل المباراة بالإثارة والندية.


الخبرة الارجنتينية تصدم العاجيين في مستهل مشوارهم

فاز منتخب الارجنتين على منتخب ساحل العاج 2 - 1 فى المباراة التى اقيمت بينهما على ملعب "أيه.أو.أل. أرينا " بمدينة هامبورج الالمانية فى بداية مباريات المجموعة الثالثة لكأس العالم لكرة القدم .
جاءت المباراة قوية ومثيرة وشهدت ندية فى أداء الفريق العاجي الذى بدأ الشوط الاول بهجمات تميزت بالحماس الشديد واظهار الثقة وكان أغلبها من الناحية اليسرى حيث حاول المنتخب العاجي إستغلال سرعة لاعبيه فى خلق هجمات سريعة خاصة من على الاجناب نظرا لان مدافعى الارجنتين اغلقوا منطقة الوسط تماما.
على الجانب الاخر استفاد لاعبو الارجنتين من خبراتهم .. حيث شهدت الدقيقة 14 من الشوط الأول إثارة بالغة عندما قابل المدافع الارجنتينى روبرت ايالا ضربة ركنية لفريقه برأسه واستطاع الحارس العاجي جان جاك تيزيه ان يمسك بالكرة وسط شكوك بتعدي الكرة خط المرمى .
وفى الدقيقة 24 تحتسب للارجنتين ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء من ناحية اليمين يلعبها اللاعب خوان ريكملى ويقابلها اللاعب هرنان كريسبو برأسه بعد أن ارتدت من الدفاع العاجي ليحرز الهدف الاول للارجنتين .
وبعد الهدف الارجنتينى انحسر اللعب فى وسط الملعب لمدة عشر دقائق وسط محاولات عاجية للتعادل الا ان خبرة الدفاع والحارس الارجنتينى حالت دون ذلك التعادل .
وفى الدقيقة 34 ينفرد المهاجم العاجي ديديه دروجبا بالمرمى اثر تمريرة سحرية من اللاعب زكورا إلا ان المدافع الارجنتينى ايالا يحول الكرة الى ضربة ركنية.
وفى الدقيقة 38 يتلقى المهاجم خافيير سافيولا تمريرة بينية من زميله ريكملى لينفرد بالمرمى ويسجل الهدف الثانى للارجنتين .
ويظل لاعبو ساحل العاج طوال الست دقائق المتبقية من الشوط الاول يحاولون تسجيل هدف وسط دفاع ارجنتينى للخروج بهذه النتيجة فى الشوط الاول .
وكان الشوط الثانى قد بدأ بهدوء نسبى بين الفريقين قطعته انطلاقة لسافيولا فى الدقيقة 47 من زمن المباراة فى منطقة الجزاء العاجية ويسدد الكرة فوق العارضة .
ورغم كثرة الهجمات العاجية الا ان اللمسة الاخيرة لم تكن دقيقة على عكس الهجمات الارجنتينية التى كانت سريعة ومؤثرة وخطيرة على المرمى .
وفى الدقيقة 54 ومن ضربة حرة من ناحية اليسار يلعب ريكملى كرة عرضية خطيرة تمر أمام المرمى العاجي دون أن تجد من يودعها المرمى .
نشطت الجبهة اليسرى للارجنتين بقيادة اللاعب خوان بابلو سورين فيما هبط اداء الجبهة اليسرى لكوت ديفوار التي كانت نشطة فى الشوط الاول .. وينحسر لعب الفريقين في وسط الملعب إلا أن يقظة الدفاع في الجانبين وقفت حائلا أمام مهاجمى الفريقين لتسجيل الاهداف.
وفى الدقيقة 71 من زمن المباراة يهدر المهاجم العاجي دروحبا المحترف في نادي تشيلسى الانجليزي انفرادا بشكل بالغ الغرابة .. ويكثف المنتخب العاجي فى محاولة للتسجيل الا ان الحظ عانده .
وفي الدقيقة 82 من المباراة ومن كرة عرضية لعبها ارونا دينديه يقابلها دروجبا بقدمه مباشرة في المرمى محرزا الهدف الاول لكوت ديفوار لتنشط الافيال العاجية محاولة ادراك التعادل ويلغي الحكم هدفا للارجنتين بسبب التداخل مع حارس المرمى ويلعب دينديه كرة عرضية تمر من دروجبا لتضيع فرصة التعادل لساحل العاج .
ويمضي العاجيون الدقائق المتبقية من المباراة فى منطقة جزاء الارجنتين لكن دون جدوى لتنتهى المباراة بفوز الارجنتين .
وقد شهدت المباراة ظهورا مشرفا لساحل العاج الذى يمثل القارة الافريقية لأول مرة في المونديال إلا أن خبرة المنتخب الارجنتيني بطل العالم عامى 1978 و 1986 بالاضافة الى سوء حظ العاجيين حسمت المباراة لصالح الارجنتين .. كما شهدت المباراة أول ظهور لاسطورة الكرة الارجنتينية دييجو ارماندو مارادونا في المدرجات منذ عام 1994 .


دروس المونديال

خليل جليل
خمسة لاعبين فقط من الاندية المحلية ضمتها تشكيلة المنتخب التونسي المشاركة في مونديال المانيا في الوقت الذي توزعت فيه باقي عناصر هذا المنتخب الذي اطلق عليه هيبة القارة السمراء، على اندية فرنسية والمانية وانكليزية.
ولم يخض المنتخب التونسي بقيادة المدرب الفرنسي الشهير لومير سلسلة طويلة من التجارب والمباريات الودية بينما اكتفى ببطولة رباعية تقابل فيها مع بيلاروسيا والارغواي وخرج منها بانطباع مطمئن على مشوار المنتخب.
الطابع الاختباري أو التجريبي لانريد ان نتوقف عنده، بقدر ما نريد ان نقف عند جانب فني مهم تعامل به لوير لتشكيلته التي يخوض بها غمار المونديال وقدرته على التعاطي مع عدد كبير من اللاعبين المحترفين هنا وهناك.
واذا كان خمسة من لاعبي المنتخب التونسي احتوتهم التشكيلة الاساسية فهناك في منتخبات اخرى عدد أقل.. لكننا لا نريد ان نذهب أبعد من ذلك وندع انفسنا قريبين من درس نسور قرطاج التي تعامل معها لوير بحرفية متقدمة وبمستوى مهني متطور على النقيض مما يذهب اليه بعض المدربين الذين مازالوا يتعكزون على قضية ابتعاد اللاعبين وعدم القدرة على تجميعهم قبل أية مناسبة.
لقد أراد المدربون العاجزون ان يعلقوا فشل برامجهم التدريبية على شماعة اللاعبين المحترفين ويبرروا تلكؤ هذه البرامج بسبب عدم اكتمال اللاعبين من جهة وتفرغهم مع الاندية الخارجية من جهة اخرى كأن امر كرة القدم ينتهي عند حدود الاندية المحلية ورؤية المدربين أمثال هؤلاء.