الاولى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

اليوم.. المالكي يعلن مبادرته للمصالحة الوطنية
 

بغداد / المدى
اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي أمس الاربعاء انه سيعلن اليوم الخميس مبادرة للمصالحة الوطنية تتضمن حوارا مع "المسلحين الذين عارضوا العملية السياسية ويريدون العودة اليها مقابل تعهدات".
وقال المالكي في مؤتمر صحفي أمس الاربعاء "في مبادرة المصالحة الوطنية باب للحوار مع المسلحين الذين عارضوا العملية السياسية ويريدون العودة اليها وسط تعهدات". واضاف "اذا لم تكن ايديهم ملوثة بالدماء سنفتح معهم باب الحوار".
وتابع المالكي "شخصيا لا اعرف هؤلاء ومن هم زعماء هؤلاء المسلحين الذين يعارضون العملية السياسية".
واكد "لكننا لن نتفاوض مع القتلة والمجرمين الذين قتلوا الابرياء".
واعرب المالكي عن الامل في ان "يراجعوا مواقفهم لانهم لن يتمكنوا من عرقلة العملية السياسية واسقاطها سواء اكانوا راغبين باعادة النظام السابق او بفرض نظام طائفي مقيت على العراق الجديد".
واشار المالكي الى ان مبادرة المصالحة الوطنية تتضمن "اصدار عفو عن الكثير من السجناء ممن لم يتورطوا بدماء العراقيين او بالجرائم التي تسيء الى الوضع الامني".
وكان المالكي قد اعلن في التاسع من ايار الماضي انه على استعداد للتحاور مع كل من حمل السلاح وعارض العملية السياسية شرط ان لا يكون متورطا في سفك دم العراقيين.
وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد صرح الاحد الماضي في السليمانية انه على وشك الوصول الى اتفاق مع الفصائل المسلحة وان نهاية هذا العام ستشهد وضع حد للعنف في العراق.
وقال طالباني "اننا على وشك الوصول الى اتفاق مع المقاومة العراقية واعتقد بنهاية هذا العام سنكون قد وضعنا حدا للعنف في البلاد"


في يومهم.. صحفيون بلا نقابة ... نقابة بلا صحفيين
 

..في اجواء الفساد، استُغل الاعلام العراقي بابشع ما يكون عليه الاستغلال من قبل جهات دولية عديدة رصدت ملايين الدولارات التي حسبت على العراقيين، كجزء من جهد الاسرة الدولية لاعادة اعمار العراق وانفقت على فعاليات زائفة.

هيئة التحرير
يستعيد الصحفيون العراقيون اليوم ذكرى الانطلاقة الاولى للصحافة في العراق التي باتت عيداً سنوياً لاحتفال الصحفيين بصحافتهم ولاحتفال المجتمع بصحفييه.
ولكن ستغيب عن هذه الذكرى مظاهر العيد، وستختفي المظاهر الاحتفالية، حين يستمر القطاع الاوسع من الصحفيين الملتزمين بشرف المهنة وضوابطها، في ممارسة عملهم المعتاد، في مكاتبهم او في الميادين وسط ظروف، بات من المعروف ان يقال عنها، انها اسوأ ظروف في العالم لعمل الصحافة والصحفيين.
سيستمر ذلك القطاع العريض من الصحفيين في اداء دوره الاعلامي ورسالته الوطنية، فيما ستستعاد ذكرى زملاء قتلوا او خطفوا او جرحوا او شردوا، انهم قرابين الصحافة الجديدة التي تصنع نفسها وسط عالم معني بالتخريب والموت اكثر مما هو معني بالصناعة والخلق.
يستمر ذلك القطاع العريض بدأبه واخلاصه، تاركاً هامش (الاحتفال وكرنفالاته) لعدد ممن لم يعد يعنيهم من امر الصحافة، سوى مظاهر الادعاء والتكسب وانتحال الادوار والصفات.
تكسب باسم هموم الصحفيين وشهدائهم.
ومظاهر تنتحل جهود المخلصين من الصحفيين المهنيين والوطنيين، فتأخذ ادواراً وصفات هي ليست اهلا لها، ولكنها تستثمر امتيازاتها.
وادعاء فارغ يخفي وراء البطاقة الصحفية جهلاً فاضحاً بابسط معايير المهنة وحرفيتها واخلاقها.
وفيما نستمر نحن في العمل بعيداً عن احتفالات المحتفلين، نجد ان اجراء مراجعات ، ولو سريعة، لحالنا الصحفي، هو شكل ممكن من اشكال التعبير عن وفائنا وتقديرنا لاجيال سبقتنا من الصحفيين العراقيين، ممن ارسوا تقاليد المهنة، وتحملوا بشرف اعباء النهوض بها، كما هو شكل من اشكال الالتزام مع انفسنا، نحن المطالبين بنهوض آخر جديد لصحافة العراق، صحافة تختصر عقوداً من التخريب والتجهيل وسوء الاستخدام لتستعيد كرامتها وقدرتها على الحياة.
مثل هذه المطالبة هي هدف اول بالنسبة الى أي صحفي وطني يفهم اننا الان في مرحلة تأسيس، كما هو الشأن في كل مفاصل العراق.. ولتامين مستلزمات الايفاء بهذه المطالبة، لا بد من الشروع من قاعدة انطلاق صحيحة نراها تتحدد بما يلي:
1- الاعداد المهني الجيد لعناصر العمل الصحفي باختلاف تخصصاتهم.
2- وجود مؤسسات اعلامية قوية، سواء المستقلة منها او الحزبية حتى الحكومية.
3- التزام الحكومة والقوى النافذة في المجتمع بحرية العمل الصحفي واستقلاليته.. ونضال الصحفيين من اجل تأكيد هذه القيم، والعمل على اساسها.
4- السعي من اجل تشريع القوانين واللوائح التي تتضمن حقوق الصحفيين ازاء مؤسساتهم، وحقوق هذه المؤسسات على الصحفيين.
5- العمل على حل المشكلة النقابية، من اجل خلق تنظيم نقابي مهني قادر على تمثيل الجميع، وتفهم مشكلاتهم والعمل على الوصول لحلول ناجعة.
نعتقد ان هذا هو الاطار العام للعقد التي ما زال كثير منها مستعصياً في الحياة الصحفية العراقية الجديدة، ولكن خلف هذا الاطار العقدي هناك شبكة من العوامل التي اسهمت في تكريس هذه العقد او في تطويرها. ولعل في المقدمة من هذه العوامل طبيعة الظروف السياسية والامنية والاجتماعية الملتبسة في العراق وتأثيرها في الاداء الصحفي.
ان العامل الاساس المتحكم في قيمة ونوعية وطبيعة الرسالة الصحفية هو عامل الحرية، وهو عامل متحرك ومتغير بتغير طبيعة الانظمة السياسية والاجتماعية وبتغير الاشخاص انفسهم (المقصود هنا الصحفيون)، ان خروج الصحفيين العراقيين من فترة اكثر من ثلاثين عاماً من العمل الصحفي في ظل نظام شمولي دكتاتوري، هو احد اعقد المشكلات التي تلقي بظلالها على الاداء الصحفي وعلى تنظيم الحياة الصحفية في العراق. واذا كان عدد من الصحفيين قد امنوا لانفسهم فرص التحرر من لوثات الاعلام السابق ودعامته السياسية، فان عددا كبيرا آخر من الصحفيين استطاعوا، في ظرف قياسي اعادة تاهيل انفسهم وبما ينسجم وطبيعة العمل في اعلام حر. اتيح بفعل جهود هؤلاء وجهود زملاء لنا ممن بادروا فور سقوط الدكتاتورية وعادوا الى البلاد، اتيح تأسيس قاعدة اعلامية حرة تصلح منطلقاً لاعلام جديد، هو غير الاعلام السابق الذي مازال يجد فرصه القانطة في افراد غير كفوئين، مهنياً وسياسياً واخلاقياً، افراد يرون في العمل الصحفي باباً للتملق والمحاباة والتزلف، وبالتالي باباً للتكسب والارتزاق.. مثل هؤلاء المحدودين، نعتقد ان تطور الحياة السياسية والامنية والاجتماعية، وتطور مستوى الاداء الصحفي كفيل بلفظهم خارج الجسم الاعلامي.
التعقيد المربك الذي سمح به غطاء الحرية، هو دخول نفر من غير المهيئين للعمل الصحفي واستثمارهم هذا العمل لاعتبارات اخرى غير مهنية، وهؤلاء ادخلوا ارباكات في النوع الصحفي، كما ادخلوا ارباكات في تنظيم الحياة النقابية للصحفيين.. واذا كانت السنوات الثلاث الماضية، قد اسهمت في توقف الكثير من الاصدارات الصحفية لاولئك وبالتالي حجمت من تأثيرهم في الاداء الاعلامي، فان تأثيرهم الاخر في التنظيم النقايي مازال مستمراً. حيث يشكلون قاعدة واسعة اكتسبت الهوية الصحفية في ظروف شاذة، ومن ثم فهم قادرون على التحكم في الخيارات النقابية للصحفيين. وهذا الوضع الشاذ تشجعه وتستثمره (قيادة) العمل النقابي في العراق الان. الامر الذي احال النقابة الى جسد مشلول ، يسير في واد من المصالح والمفاهيم الضيقة، فيما تسير حياة الصحفيين في واد آخر.
يحتاج هذا الظرف الشاذ الى وقفة شجاعة من الصحفيين العراقيين من اجل استعادة الوضع الطبيعي للنقابة، وهو وضع نعتقد ان من اسهم في غيابه، اضافة الى ذلك الظرف الشاذ، هو انصراف الكثير من الصحفيين عن الاهتمام بالشأن النقابي، في غمرة انشغالهم المهني والوطني، كما هو تقصير عدد آخر من الزملاء الذين انشغلوا بتشكيل كيانات اخرى بديلة للنقابة، ثم لم يلبثوا حتى انفضوا عن هذا الاهتمام، ولكل اعتباراته او (حساباته) في هذا الانفضاض!، كما اسهم في ذلك اتحاد الصحفيين العرب الذي تعامل مع المشكلة النقابية العراقية بمعايير تحكمت فيها اعتبارات كثيرة غير الاعتبار النقابي المهني. وفعل الشيء نفسه اتحاد الصحفيين العالمي الذي حصر معلوماته عن الصحفيين في العراق بمصادر منقطعة عن الواقع الموجود على الارض، ولم يخل موقف الاتحاد الدولي من اعتبارات غير مهنية وغير نقابية، وان كان هذا الاتحاد اشطر من نظيره الاقليمي في اخفاء تلك الاعتبارات!!.
ولتفادي كل هذا يحتاج الصحفيون العراقيون الى جهد منظم، يعي ما يريد، ويتحرك داخلياً وخارجياً، بارادة قوية ومنزهة من أي اعتبار غير الاعتبار المهني النقابي الوطني.
في ظل هذه الظروف الشاذة، يستمر الصحفيون العراقيون بالعمل بلا ضمانات امنية تسمح لهم باداء صحفي غير متحيز او غير خائف ومتردد في قول الحق. وفي ظل هذه الظروف الشاذة يستمر عمل الصحفيين بلا ضمانات تشريعية تؤمن لهم حقوقهم، حيث تعرض الكثير منهم للفصل الكيفي، واغلقت وسائل اعلام وانهيت خدمات منتسبيها بلا اية ضمانات او حقوق، كما سلبت رواتب كثير من الصحفيين العاملين باجور مقطوعة، نتيجة جشع وفهلوة القائمين على (المؤسسات) التي عمل بها أولئك الصحفيون. ونتيجة غياب التشريعات التي تضمن الحقوق.. ان غياب هذه التشريعات اضر ايضا ، من جانب آخر ببعض المؤسسات الصحفية التي تعرضت الى انقطاع عدد من العاملين فيها من دون مقدمات والتحاقهم بمؤسسات اخرى، حسب الدافع المادي او المزاجي، كما تعرضت تلك المؤسسات الى قيام عدد من الصحفيين بالعمل في اكثر من مكان واحد، بما يخل في مستوى ادائهم.. وسوى هذا من المظاهر الكثيرة الناجمة عن غياب لوائح قانونية تنظم عمل الصحافة والصحفيين.
اسهم غياب القوانين في تغييب الحدود الواضحة بين الحرية والفوضى، بين المسموح به والممنوع، بين الجائز والمحظور، وبقيت هذه الثنائيات مطاطة ورجراجة حسب القوة. قوة حجة الصحفي او قوة جهة المنع، قوة فوضى الصحفي وخفته او قوة المسؤولية. هذه ايضاَ مظاهر لانعدام التشريعات.
وفي هذه الفوضى، وفي اجواء الفساد، استغل الاعلام العراقي بابشع ما يكون عليه الاستغلال من قبل جهات دولية عديدة رصدت ملايين الدولارات التي حسبت على العراقيين، كجزء من جهد الاسرة الدولية لاعادة اعمار العراق، وانفقت هذه الملايين على (دورات) وسواها من الفعاليات الزائفة التي اقيمت في هذه العاصمة او تلك، بقصد (تطوير مهارات الصحفيين العراقيين) ولكنها ذهبت هباءً بين لصوص منظمين لتلك الفعاليات وبين جهات واشخاص عراقيين من داخل المؤسسات وخارجها، ممن (استفادوا) من هذا الانفاق الفاسد، واستثمروه لغايات كثيرة، لم تتطور معها المهارات ولم تتحرك!.
وفي المقابل من هذا الانفاق الفاسد.. كان هناك انفاق آخر اشد فسادا تمثل في اعلانات ودعايات اخترقت صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات واثير الاذاعات، اعلانات تأتي من جهات (مجهولة) وعبر سماسرة عراقيين وينتفع من فتاتها حفنة من مرتزقة العمل الاعلامي.. والمشكلة الاخطر ان هذا السيل المريب من الانفاق مازال مستمراً وهو مما يحسب على العراقيين وعلى التخصيصات الدولية الممنوحة لهم.
لقد استحال الحصول على الاعلان ، أي اعلان، الى اله ينظم ويدير الحياة في الكثير من المؤسسات الناشئة وهذا ما اعاق الاداء المهني لصالح المديرين. وتضررت بفعله قطاعات عريضة من الصحف وبالتالي الصحفيين الذين حجبت عنهم مساحات صحفية واسعة خصصت للاستثمار الاعلاني المشروع واللامشروع، كما تضررت تلك القطاعات العريضة بفعل استغلال مهاراتهم وكفاءاتهم في الخارج مما ينبغي ان تستثمر فيه هذه الكفاءات. وتسببت العبودية لـ (الاعلان) في تمزق روح التضامن المهني بين المؤسسات والافراد -
الامر الذي اكدت عليه (المدى) مراراً ولا من سامع ولا من مجيب. عبودية الاعلان. اضطرت الكثير من المديرين الى اهمال الدور النقدي للصحافة، وبالتالي استشراء ظواهر الصمت على الفساد او العزوف عن قول الحق.
هذه بعض من المراجعات التي نعتقد انها الصيغة الامثل لاستعادة الذكرى والوفاء لاهل الذكرى.. صيغة مثلى حتى نشرع في بناء صحيح، لا تكون معه اثمان الدم المهدور والحريات المقموعة قد ذهبت سدى.. انها الصيغة التي ننتظر معها ان يأتي العام المقبل ونحتفل فيه حقاً.


مع اليوم الاول لخطة ( التقدم للامام معا ) .. انتشار كثيف للقوات الامنية ومقتل الارهابي (عز العرب)
 

بغداد/المدى
فرضت القوات الامنية أمس الاربعاء اجراءات امنية مشددة في بغداد حيث تم البدء بتطبيق خطة بغداد الامنية التي اطلق عليها خطة "التقدم للامام معا".
وانتشرت القوات الامنية من جيش وشرطة ومغاوير في مختلف مناطق العاصمة بغداد حيث تم وضع الحواجز ونقاط التفتيش.
وتشمل الخطة التي دخلت حيز التنفيذ عند الساعة السادسة صباحاً من صباح أمس انتشارا واسعا لقوات الأمن والقوات متعددة الجنسية خصوصا في المناطق الساخنة من بغداد.
على صعيد متصل اعلن مصدر امني ان القوات الامنية قتلت مساء أمس الاول احد مساعدي زعيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "قوات الجيش قتلت مساء امس (الاول) عزت احمد سلمان الملقب بعز العرب احد مساعدي الزرقاوي في منزل يقع في منطقة هبهب شمال بعقوبة خلال اشتباكات".
واوضح ان "القوات العراقية دهمت مخبأه في قريبة هبهب واشتبكت مع مسلحين خمس ساعات ما اسفر عن مقتله مع مسلح آخر بالاضافة الى استشهاد جندي عراقي".
كما اعلن مصدر في وزارة الداخلية أمس الاربعاء ان مدنيين اثنين استشهدا واصيب سبعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة في حي القاهرة ببغداد فيما انفجرت عبوتان اخريان دون ان تسفرا عن وقوع ضحايا.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان "سيارة مفخخة انفجرت في بغداد على دورية للشرطة ما ادى الى استشهاد اثنين من المدنيين واصابة سبعة آخرين".
من جانب آخر، اعلن المصدر ذاته عن انفجار عبوتين ناسفتين في بغداد الاولى استهدفت دورية للشرطة بالقرب من معهد الفنون الجميلة في منطقة المنصور والثانية بالقرب من الجامعة المستنصرية دون ان تتسببا بسقوط ضحايا.
إلى ذلك اندلعت أمس الاربعاء اشتباكات بين قوات الامن ومسلحين مجهولين في حي الاعظمية في بغداد. وقال مصدر في وزارة الدفاع رفض الكشف عن اسمه ان "اشتباكات مسحلة اندلعت بين قوات الجيش ومتمردين استمرت مدة ثلاثين دقيقة منتصف نهار امس الاربعاء".


بوش يحث دول العالم على زيادة المساعدات للعراق
 

واشنطن / اف ب
قال الرئيس الاميركي جورج بوش أمس الاربعاء انه سيحث زعماء العالم في اوروبا واسيا والشرق الاوسط على زيادة المساعدات للحكومة العراقية الجديدة.
وصرح بوش للصحفيين في البيت الابيض ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيطلب من المجتمع الدولي تقديم مزيد من المساعدات للعراق، مؤكدا "ونحن سنساعده".
واضاف ان نحو ثلاثة مليارات دولار فقط من مبلغ 13 مليار دولار الذي تعهد به المانحون في مؤتمر الجهات المانحة الذي عقد في مدريد، قد ارسلت الى العراق.
واشار الى انه "سيحث كل من تعهد بدفع الاموال على تسديدها".


احتجاجاً على تصريحات في قناة الكوثر .. متظاهرون يهاجمون قنصليتي ايران في البصرة وكربلاء
 

البصرة - كربلاء / وكالات
هاجم نحو الف متظاهر الاربعاء القنصلية الايرانية في البصرة احتجاجا على تصريحات لرجل دين نقلتها احدى القنوات التلفزيونية الايرانية وصفت بانها تسيء الى احد المراجع الدينيين في العراق.
وكان رجل الدين علي الكوراني اللبناني الاصل، رأى في لقاء تلفزيوني بثته قناة "الكوثر" الايرانية، ان آية الله محمود الحسني ليس مرجعا دينيا.
وقال شاهد عيان في البصرة ان نحو الف عراقي هاجموا القنصلية الايرانية في البصرة وكسروا زجاج غرفة الحرس خارج القنصلية رغم الاجراءات الامنية التي تحيط بالمبنى في وسط مدينة البصرة.
واكد الشيخ احمد الكعبي مسؤول المكتب الاعلامي للحسني ان "هذه التظاهرة تأتي مناصرة للمرجع الحسني وتنديدا واستنكارا للتصريحات التي ادلى بها الكرواني "
واضاف ان "ادعاءاته هذه ليس لها اي اساس من الصحة ونطالبه بان يأتي باثبات يشير الى ان الحسني ادعى فعل ذلك في كتاب او منشور او اي شيء".
وتابع "نطالب الحكومة الايرانية بوضع حد لاقاويل علي الكوراني واستدعائه الى البرنامج نفسه في قناة (الكوثر) الايرانية من اجل الاعتذار من مقلدي الحسني"، مهددا بانه في حال لم يقدم الكوراني هذا الاعتذار خلال اسبوع "فأننا سنرفع ايدينا من غضب الجماهير".
وافاد مراسل فرانس برس ان المتظاهرين قاموا باستبدال العلم الايراني من على مبنى القنصلية ووضعوا في مكانه العلم العراقي.
وشهدت مدينة كربلاء تظاهرة مماثلة الاثنين حيث حطم المئات من المتظاهرين الغاضبين زجاج ونوافذ مقر القنصلية الإيرانية في محافظة كربلاء.
وطلب المتظاهرون في كربلاء من المسؤولين في القنصلية الايرانية مطالبة الحكومة الإيرانية بـ"الاعتذار ومعاقبة الشخص الذي افترى على رمز من رموز الاسلام"، بحسب البيان الذي وزع أثناء التظاهرة.
ورفض القنصل الايراني في كربلاء اعطاء اي تصريح معتبرا ان "القناة تمتلك حرية اعلامية والشخص المضيف هو لبناني الجنسية ولا علاقة للحكومة الإيرانية بهذا الموضوع".


اطلاق سراح 450 معتقلاً من سجن أبو غريب
 

بغداد / المدى
ضمن عملية مراجعة اكبر لعمليات الاعتقال من الحكومة يتم اليوم أطلاق سراح 450 معتقلاً من سجن ابو غريب، وقال بيان من المركز الاعلامي والصحفي المشترك ان 400-600 معتقل سيتم اطلاق سراحهم خلال الشهر وهم غير المدانين بجرائم خطرة او جرائم العنف مثل التفجيرات والتعذيب والاختطاف والقتل، واضاف البيان ان مبادرة مشتركة من الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسية تهدف الى تعزيز الوحدة والمصالحة الوطنية لاطلاق سراح 2500 معتقل لاسباب امنية من معسكرات اعتقال تديرها قوات التحالف خلال شهر حزيران.


النواب الامريكي يقر 95 مليار دولار اضافية للعراق وافغانستان
 

واشنطن / المدى
وافق مجلس النواب الامريكي على تخصيص مبلغ 94.5 مليار دولار تمويلاً اضافياً للحرب في العراق وافغانستان ولمواصلة اعادة البناء بالولايات الجنوبية التي ضربتها الاعاصير العام الماضي.
ويفترض ان يكون مجلس الشيوخ قد رفع الى بوش مشروع قانون مماثل بهذا الصدد.
وينص القانون على تخصيص مبلغ 65.8 مليار دولار تقول وزارة الدفاع (البنتاغون) انها تحتاجه بشدة لشراء مزيد من العتاد للجنود الذين يحاربون بالعراق وافغانستان.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة