تقارير المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

(المدى) تنشر مسودة مشروع المصالحة والحوار الوطني الذي اعلن المالكي عن قرب اطلاقه

بغداد / المدى
حصلت (المدى) على نسخة من مسودة مشروع المصالحة والحوار الوطني الذي من المتوقع ان يعلنه رئيس الوزراء نوري المالكي خلال الايام القليلة القادمة.
وفيما يأتي نص مسودة المشروع.
بسم الله الرحمن الرحيم
مشروع المصالحة والحوار الوطني
من اجل تأكيد التلاحم بين ابناء الشعب العراقي وترسيخ قواعد الوحدة الوطنية واشاعة اجواء المحبة والانسجام بين مكوناته المختلفة ولمعالجة الآثار التي تركها الارهاب على اجواء الثقة المتبادلة. وتعميم روح المواطنة المخلصة للعراق الذي يتساوى عنده كل العراقيين في حقوقهم وواجباتهم ولا تمييز بينهم على اسس من المذهبية والعرفية والحزبية السياسية، ومن اجل صياغة جبهة وطنية واسعة لمواجهة التحديات واستحقاقات عملية بناء العراق ورفاهية شعبه واستعادة كامل ارادته وسيادته، وليستعيد عراقنا العزيز موقعه الرائد اقليمياً ودولياً من اجل كل هذا نطلق مبادة المصالحة والحوار الوطني التي تقوم على ركنين اساسيين:
1- الآلية المعتمدة.
2- المبادئ والسياسات المطلوبة.
أولا: الآليات:
أ- تشكيل هيئة وطنية عليا باسم (الهيئة الوطنية لمشروع المصالحة والحوار الوطني) من ممثلين عن السلطات الثلاث ووزير الدولة للحوار الوطني وممثلين عن القوائم البرلمانية التي تأتلف داخلها القوى السياسية وشخصيات مستقلة وممثلين عن المرجعيات الدينية وعن العشائر.
ب- تشكيل لجان فرعية في المحافظات تتولى نفس المهام التي تتعهدها الهيئة الوطنية العليا لتوسيع المصالحة افقيا.
ج- تشكيل لجان ميدانية لوضع تصورات ثقافية واعلامية ومتابعة سير عملية المصالحة وتقييم مراحلها وتسليط الضوء عليها.
د. عقد مؤتمرات لمختلف شرائح المجتمع مثل:
1- مؤتمر لعلماء الدين لدعم عملية المصالحة واصدار الفتاوى الداعمة لها على اعتبارها اعتصاماً بحبل الله.
2- مؤتمر لرؤساء العشائر يصدر عنه ميثاق شرف لمواجهة حالة التناحر ودحر الارهاب والمفسدين.
3- مؤتمر للقوى السياسية الفاعلة في الساحة تتعهد بدعم الدولة وحماية العملية السياسية ومواجهة التحدي الارهابي والفساد، واعلان ميثاق وطني بذلك.
4- تحفيز مؤسسات المجتمع المدني كافة للقيام بنشاطات ومؤتمرات وحملات توعية وتثقيف.
ثانياً: المبادئ والسياسات المطلوبة.
1- اعتماد خطاب سياسي عقلاني من جانب القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية، ومن الحكومة لاعادة وتعميق روح الثقة وطمانة الاطراف المترددة.
2- اعتماد الحوار الوطني الصادق في التعامل مع كل الرؤى والمواقف المخالفة لرؤى ومواقف الحكومة والقوى السياسية المشاركة في العملية السياسية.
3- اعتماد الشرعية الدستورية والقانونية لحل مشاكل البلد ومعالجة ظاهرة التصفيات الجسدية وبذل الجهود من اجل السيطرة على هذه الظاهرة الخطرة.
4- ان تتخذ القوى السياسية المشاركة في الحكومة موقفاً واضحاً وصريحاً من الارهابيين والصداميين.
5- اصدار عفو عام عن المعتقلين الذي لم تثبت ادانتهم في جرائم واعمال ارهابية واضحة.
6- منع انتهاكات حقوق الانسان، والعمل على اصلاح السجون ومعاقبة المسؤولين عن جرائم التعذيب، وتمكين المنظمات الدولية المعنية من زيارة السجون وتفقد احوال السجناء.
7- التباحث مع قوات متعددة الجنسية من اجل وضع آليات تمنع انتهاك حقوق الانسان والمدنيين من خلال العمليات العسكرية.
8- حل مشاكل موظفي الدوائر المنحلة وبالاخص ما يتعلق بالجانب الاقتصادي.
9- اعادة النظر في هيئة اجتثاث البعث واخضاعها للقانون والقضاء وتجريدها من الطابع السياسي لتأخذ طابعاً مهنياً ودستورياً.
10- اتخاذ اجراءات سريعة لتحسين الخدمات بالاخص في المناطق الساخنة.
11- تفعيل اللجان التحضيرية التي انبثقت عن مؤتمر القاهرة للوفاق الوطني بالتنسيق مع الامم المتحدة.
12- القيام بتحرك اقليمي عربي اسلامي متوازن من جانب الحكومة لوضع الحكومات بصورة ما يجري في العراق وكسب مواقفها الى جانب عملية الوفاق الوطني وبالاخص الحكومات التي تقدم دعماً للارهاب او تغض الطرف عنه..
13- العمل الجاد والسريع لبناء القوات المسلحة التي ستتولى ادارة امن العراق للتمهيد لانسحاب القوات متعددة الجنسية.
14- ان تؤدي الحكومة التزاماتها السابقة بالعمل على دراسة تعديل الدستور.
15- تفعيل القرارات لمساندة ضحايا النظام السابق وتعويضهم وتوفير الامكانات لتحسين الاوضاع المعيشية والخدمية في المناطق المحرومة.
16- الغاء كل الخطوط الحمراء التي تحول دون مشاركةاي مواطن عراقي.
17- تعويض المتضررين من الاعمال الارهابية والعمليات العسكرية.
18- تفعيل دور القضاء العادل لمعاقبة المجرمين وجعله المرجعية الوحيدة في التعامل مع جرائم ورموز النظام السابق والارهابيين.
19- جعل القوات المسلحة غير خاضعة لنفوذ القوى السياسية المتنافسة وألا تتدخل في الشأن السياسي، وحل مشكلة المليشيات والمجموعات المسلحة غير القانونية.
20- توحيد الرؤى والمواقف تجاه العناصر والمجموعات الارهابية والتكفيرية التي تعادي العراق والعراقيين.
21- البدء بحملة اعمار واسعة لكل مناطق العراق المتضررة، ومعالجة مشكلة البطالة.


واشنطن: هوية خليفة الزرقاوي ليست واضحة
 

العواصم: عرضت الولايات المتحدة صورة لمن يعتقد انه خليفة زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي الذي قتل منذ ايام.
وقال متحدث امريكي ان الزعيم الجديد مصري يعيش في بغداد واسمه ابو ايوب المصري والمعروف ايضا باسم ابو حمزة المهاجر.
وكان تنظيم القاعدة قد اعلن يوم الاثنين ان ابو حمزة المهاجر قد خلف الزرقاوي.
واضاف المتحدث الامريكي وليام كالدويل "لا يوجد شيء يبين لنا انه سيتصرف بطريقة مختلفة لانه في هذه البلاد منذ اكثر من ثلاثة او اربعة اعوام حتى الان".
وفي وقت سابق وصف موقع الكتروني يستخدمه متشددون اسلاميون المهاجر بانه محارب قديم.
وقال البيان ان مجلس شورى القاعدة اختار المهاجر خليفة للزرقاوي بالاجماع.
وعند كشف القاعدة عن اسم خليفة الزرقاوي توقع المحللون ألا يكون المهاجر عراقيا حيث ان لقبه يدل على ذلك.
ووصف المهاجر بانه كان "مساعدا للزرقاوي ويقوم بتسهيل دخول المسلحين الاجانب عن طريق سورية".
ويعتقد ان المهاجر مصري المولد تلقى تدريبه في افغانستان وانه ساعد الزرقاوي في تشكيل أول خلية للقاعدة في العراق.
وكان البيت الابيض قد قال إن هوية خليفة الزرقاوي مازالت غير واضحة.
لكن المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو قال ان موت الزرقاوي في الاسبوع الماضي يجب ان يبعث برسالة الى أي شخص يفكر في أخذ مكانه وان يسأل نفسه "هل تريد حقا تولي هذا المنصب."
وقال مستشار الامن القومي بالبيت الابيض ستيفن هادلي "لسنا متأكدين بالفعل انه (المصري) هو الشخص الذي سيتقدم لقيادة هذا التنظيم. لاتزال توجد بعض الشكوك في هذا الشأن."
وقال مسؤول في المخابرات الامريكية انه بينما توجد أدلة تشير الى ان المصري والمهاجر هما نفس الشخص فان هذا الامر غير مؤكد. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "يوجد من يعتقد ان الادلة غير حاسمة."
وقال سنو إن الزرقاوي هو الرجل الثالث في تنظيم القاعدة. واضاف "ان تكون الرجل الثالث في تنظيم القاعدة فهو (منصب) عمره الافتراضي قصير نسبيا. أعتقد ان الزرقاوي الآن هو خامس شخص شغل هذا المنصب."
وقال هادلي ان تأثير موت الزرقاوي تجاوز العمليات في العراق.
واضاف: "لقد أصبح العنصر الفعال الرئيسي والاكثر اعتمادا عليه في تنظيم القاعدة واعطي مسؤولية متزايدة للتخطيط ليس فقط في العراق وانما للعمليات خارج العراق في المنطقة بل حتى ربما ضد الولايات المتحدة."
وتابع: "يجب ان نرى من الذي سيخرج لقيادة هذا التنظيم وكيف سيتغير عمله بمرور الوقت. من السابق لاوانه الادلاء بحكم.


عوضوا برميل النفط الابيض بشجرة يوكالبتوس .. غابات الموصل تستخدم كوقود وبحاجة الى الحماية من لصوص الاشجار
 

الموصل/ نوزت شمدين
يقول المؤرخون : أن الموصل القديمة قبل اختراع الأسمنت واكتشاف الطرق المبلطة كانت عبارة عن رقعة خضراء تشكل الغابات نحو ( 80% ) منها ، وان الغابات الحالية التي تقدر مساحتها بنحو (800 ) دونم ليست إلا بقايا من عصور الخضرة.
هذه الغابات ظلت وعلى مدى عقود طويلة رئةً للمدينة تنقي لها الهواء ومقصدا مهماً يلجأ إليه السياح من مختلف مناطق العراق خصوصاً في موسم الربيع الذي كان يمنحها سحرا خاصاً يشترك في صناعته نهر دجلة المحاذي واعتدال الجو ورداء الخضرة الأخاذ ، وكانت بالنسبة للعائلة الموصلية بمثابة البيت الثاني في أيام الجمع والعطل حيث اعتادت غابات الموصل على استقبالهم في مثل تلك الأيام منذ الصباح الباكر وحتى ساعات متأخرة من الليل سواءً على أرصفة الشارع الممتد بينها وبين نهر دجلة أو تحت ظلال أشجارها أو في المقاهي السياحية المصطفة على شكل خط طويل يبدأ من مدينة العاب الموصل بالقرب من الجسر الحديدي ( القديم ) وينتهي عند فندق نينوى الدولي ، وكانت في أيام الخميس تتحول إلى ساحة احتفال كبيرة لعشرات من مواكب الأعراس التي كانت تلف أرجاءها ثم تتوقف فيها ليضج المكان بالهلاهل والدبكات . اليوم وبعد سني الإهمال وغياب السلطة تواجه غابات الموصل خطرأ كبيرا قد يهدد وجودها بعد أن تقلصت أعداد الأشجار فيها بنحو 10 في المئة كما قدرها العاملون في الحقل الزراعي وذلك بفعل القطع الجائر على أيدي لصوص الأخشاب أو بعض من المواطنين اليائسين الذين عوضوا اختفاء برميل النفط الأبيض بشجرة (يوكالبتوس) ليتدفأوا بها!، أو من قبل الرعاة الذين يحبطون وعلى الدوام خطط البلدية بزراعة أشجار جديدة عندما لا يبعدون قطعان أغنامهم أو أبقارهم عن أماكن الشتلات الصغيرة، أو حتى من قبل العوائل التي تزور المكان فتحدث فيه الدمار بكسر أغصان الأشجار أو إشعال نار للشواء في حفر بين الأشجار ويصل الأمر بالبعض أحيانا لأن يستبدل تحت فيء الأشجار دهن سيارته أو ينظف خزان وقودها من شوائب البنزين؟!.
موظف في دائرة بلدية الموصل التي تشرف على الغابات شكا من عدم وجود رقابة فعلية من قبل أجهزة الأمن لحماية الغابات بالرغم من الطلبات الكثيرة المقدمة من قبل دائرته، وقال بأن غابات الموصل لها أهميتها الخاصة من الناحية البيئية والسياحية وان ما تتعرض له اليوم يوجب أن تتدخل إدارة المحافظة بشكل فاعل وعاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وذكر الموظف المختص بالغابات والبستنة : أن غابات الموصل بمنأى عن الحرائق الكارثية التي تصيب الكثير من غابات العالم ، ومع ذلك فأن منطقة الغابات محمية بوجود الإطفاء النهري ومراكز الإطفاء الأخرى في المناطق القريبة منها ، الخطر الحقيقي الذي يتهدد الغابات يتمثل بغياب الوعي لدى قلة من الناس التي تأتي وتقطع بدم بارد شجرة قد يصل عمرها إلى مئة عام !؟ .
في دائرة البلدية أيضا قلل أحد المهندسين من المخاطر التي تتعرض لها غابات الموصل وقال : التجاوزات الحاصلة لم تصل إلى ظاهرة عامة بل هي مجرد حالات بسيطة استشرت في موسم الشتاء الفائت بسبب قلة المحروقات فلجأ البعض لقطع الأغصان والأشجار في حالات نادرة ، الجهات المسؤولة تولي اهتماماً وعناية فائقة بأشجار الغابات وقد تم بالفعل تعويض الأشجار التالفة بزراعة أخرى وهنالك خطة تنتظر التخصيصات المالية تتمثل بتسييج غابات الموصل على النحو الذي ينتظم فيه دخول الناس إليها وتصبح عملية فرض الرقابة أكثر سهولة .
في عصر يوم الجمعة زرنا منطقة الغابات وتحديداً في المدخل القادم من الجسر الثالث وهناك التقينا بعائلة كانت قد قلبت للتو قدر الدولمة الشهير ، سألنا أحد أفرادها وهو أحمد محمود ( طالب إعدادي ) عن خصوصية غابات الموصل بالنسبة له ولعائلته،فأجاب : ( بالرغم من ظروف البلد الأمنية الصعبة في الوقت الحاضر لكن عائلتي حافظت على طقوس تناول وجبة الغداء في هذا المكان أيام الجمع التي ندعو إليها أقرباءنا أيضاً. بالنسبة لي وقبل الأحداث الحالية التي يمر بها البلد كنت أحرص على زيارة الغابات مع أصدقائي خصوصاً في الصيف وفي أوقات الامتحانات كنا نذاكر سوية دروسنا هنا تحت هذه الأشجار، الذي اختلف الآن هو أننا لم نعد نمكث طويلاً بسبب حظر التجوال وغلق الطرق المفاجئ والخوف من أعمال العنف التي تندلع دون سابق إنذار ). أما أم أحمد فقالت ( مجيئنا إلى غابات الموصل فرصة للخروج من أوضاعنا الحياتية القاسية التي حصرنا بداخلها رغماً عنا ، لكن زياراتنا أصبحت سريعة إذ لابد من العودة إلى المنزل قبل حلول الظلام ، في الماضي كنا نستمتع بالبقاء هنا حتى منتصف الليل لكن اليوم الأمور تغيرت ) .
في الشارع الذي يقطع الغابات من الجهة الشرقية باتجاه حي الشرطة وجدنا سيارة حمل صغيرة مركونة على جانب الطريق ، وكان سائقها مع شابين آخرين منشغلين بوضع قطع وأغصان الأشجار بداخلها ، أخبرنا السائق وهو في الأربعين من عمره ( الدولة تتحمل المسؤولية عندما تتعرض الأشجار للقطع لأنها لا توفر الوقود ، في الشتاء ساعدت هذه الأشجار في حماية عائلتي من البرد ، وهذه الأيام تساعدنا في طبخ الطعام ) وأضاف السائق بعد أن رمى بآخر قطعة خشب بداخل سيارته مع الفؤوس الثلاث ( نحن لانقطع الأشجار بل نلتقط الأغصان الساقطة منها فقط ؟!).


تعيينات على (الورق) تثقل كاهل العاطلين
 

متابعة/ مفيد الصافي
ليس بخاف على الجميع معرفة ما يحدث في أمور التعيينات هذه الأيام. التي لو اقتربت منها أكثر لعرفت أن آلية أولئك الأشخاص تعمل ضمن منظومة سرية و(مخولة ) لتشغيل العاطلين عن العمل والموظفين الذين فاتهم القطار للالتحاق بزملائهم الآخرين. وهذه المنظومة ربما تنافس في أرقام تعييناتها، أرقام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في (توفير) فرص العمل! ويمكنها أن توظف الأشخاص مهما بلغ عددهم دون اية معوقات ! اعتمادا على المثل القائل(الخير ومدة أيده) ! فلم تعد الواسطة هي الطريق الأول في التعيين بل انه (الورق الدولاري) الساحر الذي يفتح الأبواب المغلقة، والذي يعتمد في قياسا ته على حجم الراتب الذي سيتقاضاه الموظف في منصبه الجديد، ويساعد تلك المنظومة في البقاء على قيد الحياة، أمور كثيرة لا حصر لها ، أبرزها تعدد الحكومات المؤقتة وضعف القانون وضعف القيم وبدلا من انتظار العاطل عن العمل أو الموظف السابق الذي فصل من دائرته أمام أبواب الوزارة الموصدة لأشهر طويلة قد تمتد الى سنوات ، فثمة طريق سالك يمكن أن تعبر خلاله وهو يعتمد على مبدأ" الحاجة أم الاختراع ".
تحدث سائق التاكسي بلهجة جنوبية غاضبة وهو يبتعد بسيارته القديمة عن ساحة الحبوبي ، عن كل محاولاته التي باءت بالفشل في العودة الى وظيفته السابقة كمدرس لمادة التاريخ التي فصل منها في التسعينات ،المواطن حسن داخل اعدم شقيقه من قبل النظام السابق بسبب انتمائه الى احد الاحزاب التي عارضت النظام ، ظن انه سوف يكون أول المعينين، ولكنه اكتشف ان عليه ان يدفع مبلغ 400 دولار الى احد الموظفين، " لم يقبلوا بتعييني حتى ولو حارسا في مدرسة".
" منذ أكثر من عام وأنا ارجع احدى الوزارات، وكل شيء مغلق أمامي"قالها النجار كاكا سالار وهو يضع قطعة الخشب بعناية امام المنشار الكهربائي .كاكا سالار النجار في الأربعينات من العمر، اشتعل راسه شيبا وأتعبته الدنيا منذ صغره، ترك وظيفته السابقة في وزارة العدل أيام الحصار واحترف صنعة النجارة ، تحدث عن محاولته في العودة الى وظيفته لان عمله لم يعد ينفع هذه الايام . اضطر الى دفع 250 دولاراً وهو ألان على وشك ان يحصل على امر التعيين!
ابو سجاد 39 عاما الشرطي السابق الذي سجن عاميين في سجن ابي غريب بسبب محاولاته المتكررة في الهروب من المهنة التي لم يكن يحبها ابدا وتركها بعد سقوط النظام وبسبب عسر الحال قرر يوما ما العودة اليها ولكن طلب منه 300 دولار ليسمحوا له بالعودة الى وظيفته.
الموظف فؤاد وحيد لم يستطع العودة الى وظيفته السابقة في وزارة الخارجية التي وجد نفسه مفصولا منها رغم انه عمل فيها مذ كان عمره ثلاثة عشرة سنه كميكانيكي وحين عاد وجد المسؤول نفسه الذي فصله وهو يقول له" اترك تلفونك ونحن نتصل بك".


اعلاميون يتحدثون في يوم الصحافة العراقية .. ظهورنا مكشوفة لكننا نلاحق الحقيقة دون خوف

بغداد/ آمنة عبد العزيز
الاعلام النافذة التي تطل على شارع الاحداث لتنقل الحقائق بأمانة وحيادية وموضوعية بعيداً عن الزيف وقلب الحقائق. الاعلاميون اطلوا علينا من خلال برامج سياسية وثقافية واجتماعية وأعطوا صورة متميزة وجديدة للاعلام الحر في هذه المرحلة.
يقول الاعلامي لـ(عدنان الطائي) من قناة العراقية عن تجربته في مجال البرامج السياسية:
استطيع ان اصف الخطوط الرئيسية في تعاملي مع الاحداث كالاشارة الضوئية والوانها فالخطوط الحمر هي خطاب المذيع بعيداً عن الطائفية ولغة الترويج للعنف من خلال استخدام المفردات واتكالياتها هذه الخطوط التي يجب ان لا يتعداها أي مقدم برامج سياسية وهي تشمل جميع الاعلاميين بالالتزام بها.
امام الخطوط الخضر فهي تعني: الدعوة الى نظام ديمقراطي ومن الممكن ان يتحدث الاعلامي في هذا المجال بحرية مفتوحة ويروج لهذه الافكار.
وهناك خط ثانٍ أخضر هو ادانة الارهاب فلا يمكن التعامل مع قتل الابرياء بحيادية.
اما الضوء الاصفر الذي يجب ان اتوقف عنده قبل الخوض فيه فهي القول التي لا يمكن ان انتقدها وهذا اصفر يسمح لي بالحديث بحرية ولكن الخوف على حياتنا كاعلاميين لا نملك القدرة في الدفاع عن انفسنا الى حين تحسن الوضع الامني.
واعتقد ان الاعلام ما زال يمر بمرحلة انتقالية، ولو تحدثنا بصراحة ودون خوف نكون قد حققنا الكثير.
وأقول لكل العاملين في مجال الصحافة العراقية مزيداً من الاصرار على طريق التواصل.
فيما يقول (احمد المظفر) من قناة البغدادية:
هناك مساحة كبيرة من الحرية في مجال العمل الاعلامي الان لكن هناك قيوداً يفرضها الواقع العام للبلد يجب مراعاتها.
مسؤولية الاعلامي كبيرة ومهمة فهو يتحدث بشفافية دون ان يكون له موقف سلبي معلن وهذه هي الحيادية المطلوبة من الاعلامي دائماً، واعتقد ان التجربة التي مر بها الاعلام العراقي بشكل عام اعطته خبرة وتوازناً في التعامل مع الاحداث اليومية، والاعلامي الذي يتعايش مع الحدث اكتسب خبرة فريدة مع مجمع الاحداث والوقائع وبشتى صورها.
لكن المشكلة الاساسية التي ما زال يعاني منها الاعلاميون هي عدم وجود الحماية الحقيقية لهم فاعتمدوا على انفسهم في توفيرها وباتوا مستهدفين مع أنهم رسل الكلمة الصادقة فلقد خسرنا العديد من الزملاء الاعلاميين خلال الفترات الماضية دون ان يكون لهم انتماءات حزبية او سياسية اليوم ونحن نحتفل بالذكرى السابعة والثلاثين بعد المئة لعيد الصحافة العراقية اقول كل عام والكلمة الصادقة بخير.
وتحدثت المذيعة (السيدة أمل المدرس) قائلة:
من خلال تجربتي الطويلة في عملي الاعلامي استطيع ان اقول ان الانسانية من اهم الصفات التي نتعامل بها وعلى وجه التحديد البرامج الاجتماعية وكوننا جزءاً من هذا الواقع نشعر بما يعاني منه المواطن من مشكلات تواجههه في حياته اليومية فنحاول ايجاد الحلول لها وايصال صوته للمسؤولين ومتابعتها في معظم الاحوال.
ان المسؤولية التي تقع على عاتق الاعلامي ليست بالأمر اليسير لكنها تشعرنا بالرغبة في العمل بهذا الاتجاه.
انا شخصياً وبرغم الجهد المبذول وطوال هذه السنوات التي مرت في عملي أشعر انني لا يمكن ان اتوقف عن العطاء في حب وتقدير من نعمل
لأجلهم فهو ما يدفعني الى الاستمرار، نحن ندخل البيوت ضيوفاً عليهم ونتمنى ان نكون ضيوفاً غير ثقلاء مثلما يكون المواطن ضيفاً علينا من خلال برامجنا وهو دائماً ضيف عزيز نحتفي به ونستمع اليه بكل رحابة صدر وكاعلامية أعمل منذ 44 سنة فلقد واكبت الصحافة العراقية وعرفت حالها وحال العراق والعراقيين الذين مروا بأزمات كثيرة وصعبة وبعد كل ازمة يكونون اقوى من الاول وكذلك الصحافة العراقية.
واستطيع ان أشبه الصحافة العراقية (كاسطورة العنقاء) عندما تموت ينهض ثانية رمادها اشد عزيمة واقوى واصلب من الاولى.
وتحدثت الاعلامية (روى البزركان) قائلة:
الوضع الامني اهم المعاناة ونأمل ان يتحسن شيئاً من اجل ان نتواصل بالعمل هنالك اشكاليات في الحضور لاجراء اللقاءات وقد شعرت في لحظات ان عملي سوف يتوقف بسبب هذه الظروف.
المرأة العاملة في المجال الاعلامي كالمجاهدة حتى تنجز عملها المتواصل وتتحدى العقبات بأستمرار.
وكثيراً ما تكون هناك ضغوط لترك العمل ولكن هذا لا يمنعها من التواصل واداء رسالتها لاننا نحب عملنا وهذا معناه اننا نحب وطننا.
أحاول ان ابتعد عن الخوض في المسائل الدينية لحساسيتها.
البرامج التي نقدمها حتى وان كانت اجتماعية لا يمكن ان تتحاشى السياسة ولكن كوني امرأة فانني اسعى بكل جهدي ان ابتعد عنها قدر الامكان.
انني احب عملي الاعلامي ولهذا فانا املك اصراراً كبيراً لتجاوز المعوقات والصعوبات لمواصلة المشوار اليوم هو عيد الصحافة العراقية اتمنى ان نحقق الكثير.


العنوسة ليست حكراً على النساء .. شباب عازفون عن الزواج بانتظار الفرج!

بغداد/ المدى
ظاهرة الشباب (المضرب) عن الزواج في ازدياد ملحوظ وقد تكون هناك اسباب عديدة لعزوف الشباب عن فكرة الارتباط، اهمها العنصر المادي وليس آخرها الوضع الامني والبطالة.
هذا ما قاله عمار باسل (33عاما عندما) سألناه عن الاسباب التي تجعله مع غيره من الشباب لا يفكرون بالزواج: ان فكرة الزواج لدي غير واردة على الاقل في الوقت الحالي، لان الظروف غير مؤاتية لاتمام هذه الخطوة، الزواج يعني الاستقرار وكيف يتم ذلك؟ نحن كشباب غير مستقرين لا نفسيا ولا ماديا.
وفي حالة اقدامي على اتخاذ هذه الخطوة يجب ان أُهيئ نفسي كليا عندها أكون قد اتخذت القرار الصحيح.
المهندس عمر حميد القيسي (30 عاما) يقول: تمت خطبتي على زميلتي منذ سنة ونصف اعتمدنا على انفسنا في كل شيء وها نحن نحاول ان ندخل عش الزوجية وما زلنا نبحث عن (العش) بدلات الايجار مرتفعة وهي العائق الاخير الذي يقف أمامنا الان.
أما الشاب محمد قاسم (25عاما) فيتساءل كيف يمكن للشباب ممن هم في سن الزواج ان يقدموا على هذه الخطوة وهم عاطلون عن العمل؟ أنا واحد من كثيرين لا نجد فرصة عمل تؤمن لنا احتياجاتنا كشباب.. فكيف أذاً ارتبط واقدم على الزواج وهو بحاجة لامكانات أكون مسؤولا عن زوجة واطفال؟
أرى ان اهم المشكلات التي يعانيها الشباب هي البطالة التي تأكل من ايامنا احلاها وهي السبب الاول في عدم الزواج.
السيد صادق جعفر مدرس ثانوي تجاوز عمره الثالثة والاربعين وعندما شاهد علامات الدهشة علينا بسبب تأخره في الارتباط قال:
أنا رجل (عانس) وبروح رياضية أقول العنوسة ليست عند النساء فقط.. فنحن الرجال ايضا تشملنا بفارق عدد السنوات عن المرأة وهذا لا يعني وكما يقال (فاتني القطار).. فهناك نساء كثيرات أعمارهن تتلاءم مع اعمار من هم في سني.
وعن هذا الموضوع تحدثت الباحثة الاجتماعية نادية القرغولي قائلة: أن الملف الاقتصادي والخدمي لا يقل اهمية عن الملف الأمني الذي تجاهد الحكومة من اجل ايجاد الحلول له، لذا أرى ان مسألة اعراض الشباب عن الزواج ووجود نسبة كبيرة من الفتيات في سن الزواج بلا ارتباط مشكلة بحاجة الى دراسة مستفيضة ومعالجتها بموضوعية وتعاون حقيقي بين هيئات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية فنكون بذلك قد ساعدنا على تذليل الصعوبات أمام شبابنا وفتياتنا كي يتخذوا هذه الخطوة الانسانية دون خوف.


هل يكفيك الراتب الشهري؟ .. أدخل السوق وابحث عن الجواب
 

بابل/ محمد هادي
هذا السؤال وجهناه الى مجموعة من الموظفين والعاملين في دوائر الدولة بعد ان كثر الحديث عن جدول الرواتب الذي تم تعميمه مؤخراً ونشرته وسائل الاعلام.
الراتب الشهري الذي يتقاضاه الموظف هو المصدر الذي يعينه وعائلته. ترى هل يكفي هذا الراتب؟ وما هي المقترحات التي يراها المواطن من اجل حل محدودية الراتب بعد ان كنا نتسلم ما مقداره دولار أو اثنان شهريا في زمن النظام السابق .
يقول حمزة الحسيني / ماجستير اقتصاد: ((ربما كان كافياً ولكن كف التضخم بدأت تفعل فعلها واذا ما سارت الأمور بنفس الاتجاه فان العواقب لا تحمد فقد مد الجميع ارجلهم على قدر الحفتهم وليس هنالك من فائض ما نتمناه ان تعد دراسة متزنه لتلافي كل الهنات في سلم الرواتب .
فيما قال المواطن حسين عبد علي الدليمي
كل شيء ارتفع سعره للضعف حتى المؤجر وضع سيفه على رقابنا اما ان نترك الدار ونعيش في الشارع او نضاعف الايجار ليصبح 200 ألف دينار، وأكثر هذا غير اجور الماء والكهرباء والهاتف ومولدة الحي والغاز السائل فكم هو الراتب ؟ لذلك تجدني اعمل بعد الدوام في بيع الفواكه حتى استطيع ان اوفي هذه الالتزامات.
محسن فاضل / مشرف تربوي
بعد سقوط النظام اصبح الوضع المعيشي جيدا والراتب كان يكفي وزيادة حتى ان اغلب الموظفين اشترى بعض الادوات المنزلية الضرورية التي كان يفتقدها غير ان التضخم والغلاء في السوق جدد المعاناة السابقة للموظف ولا اعتقد بان الراتب يكفي في ظل الاوضاع التي نراها وارتفاع اسعار الوقود واجور النقل وتكاليف المعيشة .
ادخل السوق وستجد الجواب
تقول رضية عبد الامير موظفة ادخل السوق وستجد الجواب وتعرف هل ان الراتب يكفي ام لا انه لا يكفي حتى اسبوعاً وليس شهراً فالغلاء زحف على كل شيء وخاصة اسعار الفواكه والخضر، ولك ان تتصور لو ان البطاقة التموينية غير موجودة فمن المؤكد ان مشكلة كبيرة ستحدث لجميع العوائل وخاصة الفقيرة منها ومنهم اصحاب الدخل المحدود، ان التضم يلتهم الراتب وزيادة لذلك فمن الضرورة ايجاد موازنة مع وضع حل جذري حتى لا يتدهور الوضع ويحصل ما لا يحمد عقباه. لان السبب هو الدولة بوضعها الفارق الشاسع في جدول الرواتب والدرجات فموظف يأخذ مليون دينار واخر يأخذ 150 ألف دينار فقد احدث ذلك شرخاً بين ما يحصل عليه الموظف وبين ما هو مطلوب منه.
خدمة وراتب
يقول المهندس اثير علي: انا مهندس راتبي لم يصل الى 200 ألف دينار رغم خدمتي التي تجاوزت الخمس سنين وكل الذين يعملون بمعيتي راتبهم اكثر مني حتى الحارس وعامل التنظيف لقد كان المهندس يحظى ببعض الامتيازات من خلال المخصصات الهندسية والتي تمنح ايام النظام السابق ومقدارها عشرة آلاف دينار مقطوعة اضافة الى الخطورة ثم ان مخصصات الزوجية والاطفال التي لم يبت بها لحد الان ولا ندري متى سيتم اقرارها بصراحة ان راتبي لا يساوي اجور النقل والطعام الذي اتناوله اثناء الدوام الرسمي واتمنى ان تراعي الدولة حال المهندسين.
المتقاعدون الاكثر تضرراً
ان شريحة المتقاعدين هي اكثر الشرائح تضرراً بالنسبة للرواتب هذا ما قاله لنا المتقاعد رحيم كريم عبود واضاف لقد تظاهرنا وطالبنا من الدولة انصافنا وتحقيق بعض المكاسب التي تبخرت في ظل هذا الارتفاع غير المعقول في الاسعار فقنينة الغاز ارتفع سعرها اضعافاً والبطاقة التموينية ترشقت مفرداتها واذا ما بقي الحال على ما هو عليه فسيعود المتقاعد الى نفس الاسطوانة القديمة لذلك فالمطلوب من الدولة ان تقوم بتقييم رواتب الموظفين والمتقاعدين خاصة سنوياً بما يتلاءم مع نسبة التضخم الذي يحدث في السوق .
متى يبني داراً؟
السيد عصام رضا تساءل وهو يحمل معاملة المصرف العقاري عن كيفية قدرة الموظف على بناء مسكن او حتى شراء قطعة ارض في ظل مثل هكذا تضخم خاصة وان ما يعطيه المصرف كسلفة لا يكفي لبناء غرفة واحدة مقارنة باسعار المواد الانشائية المرتفعة مع اجور عمال البناء التي وصلت الى اسعار لا يمكن تصديقها . ان الراتب لا يكفي للمأكل والملبس وكما تعلم فان حاجيات المنزل ليست الاكل فقط لذلك اتمنى بان تأخذ الدولة دورها بالشكل الامثل مع مراعاة اصحاب الرواتب الذين التهم السوق القسم الاكبر منها .
قضية قديمة
ولاجل معرفة التأثير الاقتصادي للراتب حاولنا ان نأخذ رأي الاستاذ عباس البغدادي الخبير في مصرف الخليج الذي اوضح لنا ان العاملين في العراق عانوا منذ تأسيس الدولة العراقية والى يومنا هذا من عدم وجود تشريع موحد ومتكامل يحتسب الاجور والرواتب ضمن نسب مقبولة لتحقيق العدالة في عملية الاحتساب ففي ظل النظام المنحل كانت الاجور والرواتب مأساوية فالدخل السنوي للعاملين في القطاعين العام والخاص لم تكن تساوي شيئاً مما شجع على الهجرة للايدي العاملة الماهرة وغير الماهرة قابلها فساد اداري ورشاوى وسرقات من الداخل للتعويض عن قلة الاجر والراتب. العهد الجديد تسلم هذا الإرث السيء وبالرغم من الارتفاع الذي شمل الرواتب والاجور والتي ترواحت نسبته 50-100 % وربما اكثر في بعض القطاعات غير ان هذه الزيادة لم تكن كافية للقضاء على مظاهر الفساد والرشوة ومما زاد الامر سوءاً مصاحبة زيادة الرواتب زيادة مضطربة في اسعار السلع والخدمات وزيادة التضخم الاقتصادي وبقاء حجم البطالة على حاله او بتغييرات غير جذرية ففئات واسعة من القادرين على العمل خارج سوق العمل بالمقابل امتلأت الاسواق بمئات المفردات من السلع والخدمات الجديدة ضمن سياسة الانفتاح التجاري الجديد وزيادة الرغبة من قبل المواطن بالحصول عليها مما جعل سلم الرواتب لا يحقق طموح العاملين ومن اخطاء سلم الرواتب القاتلة انه لا يفرق بين انواع الوظائف والاعمال التي يمارسها العاملون في نفس العمل من حيث الاهمية والمخاطر والجهد المبذول ودرجة المهنية وعلميتها وسلم الرواتب غير معني بالشهادات وفارق التحصيل الدراسي فهو يحتسب نسبة فروقات لا تتناسب ونوعية مستوى الخدمات وعن مخصصات الزوجية قال البغدادي لقد أهمل سلم الرواتب الحالي الحالة الزوجية للعاملين في جميع القطاعات وعدم التفريق بين الاعزب والمتزوج وعدد افراد عائلته فاجر من لديه طفل واحد كأجر من لديه عشرة اطفال وأهمل السلم تكاليف المعيشة المتزايد في اسعار المواد الانشائية والمحروقات التي ازداد سعرها اكثر من 500% واعتمد بسد الفارق هذا على الاجر والراتب كل ذلك ارتبط باجتهادات الوزارات في وضع سلم رواتبها.
الرواتب ومتغيراتها
في بداية التغيير عام 2003 كانت الرواتب عالية لكنها بدأت بالانخفاض تدريجياً بارتفاع تكاليف المعيشة اما الحلول والكلام للبغدادي فلا أظن بان هنالك حلولاً دون تشكيل لجان مختصة متشابكة مع دائرة التقاعد لسن قوانين محددة للرواتب تراعي ما ذكرناه لسد الحاجات الاساسية للمواطن قبل دخولنا اقتصاد السوق المتطور لقد بدأت الاصوات ترتفع هنا وهناك تطالب بزيادة الرواتب والاجور وعلى الدولة ان تنشط قطاع الخدمات الاساسية لتقليل الانفاق العائلي وبالتالي تكون الرواتب كافية لمستحقيها.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة