استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

يستخدمها الناس هرباً من الزحام الشديد وقلة الوقود .. الدراجات النارية تغزو شوارع الحلة
 

بابل مكتب /المدى

الحاجة أم الاختراع مقولة تنطبق على المواطن العراقي الذي يبتكر البدائل ومن اجل التخلص من اكتظاظ الشوارع وازدحامها أصبحت هذه الأزمة تؤرق الناس والدولة عجزت عن إيجاد الحلول بسبب ضيق الشوارع وازدياد عدد سيارات المنفيست وإغلاق بعض الطرق في المحافظة بالحواجز الكونكريتية والأسلاك الشائكة لذا استخدم المئات من الحليين الدراجات النارية وركن اغلبهم سيارته ليتخلص من الانتظار في الشمس الحارقة أو المبيت أمام محطات الوقود.ويستطيع المرء بسهولة ملاحظة ظاهرة استخدام الدراجات بصورة كبيرة مع تزايد المحلات التي انتشرت في مدينة الحلة وهي تعرض مختلف انواع الدراجات بماركات واسعار ومناشىء مختلفة وترى جموع الشباب مجتمعة لتختار مايلائمها من الموديلات المعروضة .
سالنا عباس فاضل عيسى صاحب محل التساهل في شارع الري بالحلة الذي يعرض عشرات الدراجات داخل وخارج المحل عن انواع الدراجات النارية المعروضة لدية فأجاب أهم الأنواع في معرضنا هي هارلي صناعة صينية وسعرها مليون وثلاثمائة الف دينار والصاروخي وسعره مليون وخمسون الف هو صيني المنشأ أيضا ولدينا كذلك دراجات ايرانية الصنع باسعار تتراوح بين 400-800 الف دينار عراقي اما اقل الاسعار فهي ماركة شهاب الإيراني بسعر 400 الف دينار عراقي وعن الأشخاص الذين يستخدمون هذه الدراجات أوضح ان الغالبية من الشباب ومن أصحاب السيارات الذين تركوا مركباتهم لعدم توفر الوقود إضافة الى بعض الموظفبن واصحاب المهن الذين قاموا بتحوير الدراجة واستخدموها بعد ربط عربة صغيرة خلفها لسهولة التنقل وقلة التكاليف اضافة الى قلة العطلات التي تحدث والإدامة البسيطة .
وعن المشاكل التي تواجه اصحاب المحلات والزبائن قال السيد ابو علي ان مشكلة عدم وجود الادوات الاحتياطية من المناشئ تسبب الاحراج لنا وللزبائن بسبب قلة هذه الادوات والحاجة الماسة لها وسبب النقص هوالمصدر وعن طريقة دخول هذه الدراجات اوضح بأن هنالك العديد من الوسطاء يقومون بجلب هذه الدراجات جاهزة الى معارضنا ونعطي من يشتري الدراجة منفيست شراء من المصدر مع المستمسكات الرسمية بالتملك ولا شيء غير ذلك وليس لنا اية علاقة فالدراجة تصبح ملك المشتري ونكتب له في الوصل ان المحل غير مسؤول عن أي عطل او حادث حال خروج الدراجة من المعرض نحن نتسلم الدراجات من المصدر عن طريق وكلاء حتى ان البعض يسدد مبالغها حسب المبيعات .
يتعرض راكب الدراجة للعديد من الاشكالات والمخاطر لذلك عليه ان يتبع شروط السلامة التي تقيه من هذه الحوادث وذلك باستخدام الادوات اللازمة واهم هذه الادوات الدرع الامامي والدرع الخلفي اضافة الى الخوذة التي تغطي الرأس مع المرآة الكبيرة التي تمنع تطاير بعض المواد والاحجار على وجه راكب الدراجة ومن الضرورة ان لا يتهور السائق وان يتخذ من وسائل الامان الوسيلة لتجنب المخاطر.
يقول السيد حسين حسن من شرطة المرور ان عدم احتواء هذه الدراجات على لوحات وارقام تسجيل صادرة من دائرة مرور البلدة يشكل خرقاً واضحاً غير ان هؤلاء الشباب لا يخضعون لقانون محدد يتيح لنا محاسبة المخالف منهم لم تكن هذه الدراجات موجودة اصلاً بهذا العدد الكبير واتمنى ان يوضع نظام حتى نستطيع محاسبة المخالف ولا بد ان يدرك اصحاب الدراجات اصول استخدام الدراجة دون التجاوز على حقوق الغير حتى بأستخدام المنبه علماً بأن بعض المواطنين والسواق اشتكوا من مضايقات اصحاب الدراجات لهم.
أوقف عشرات الشباب دراجاتهم أمام كازينو حديقة النساء في الحلة ودخلوا لتمضية بعض اوقات التسلية ولعب البليارد سألنا احدهم عن سبب استخدامه لهذه الدراجة فأكد بأن الدراجة تستهلك خمسة لترات من البنزين كل عشرة ايام يعني يومياً نصف لتر وهي سريعة واستطيع قضاء كل ما احتاج بواسطتها اضافة الى تجنب الانتظار والزحام الشديد
وقال كنان مجيد حسن هنالك دراجات صينية بمواصفات خاصة "أوتوماتيك" تعين المعوق على القيادة وسعرها مليون دينار عراقي أو أقل متوفرة في المحلات
للدراجات النارية أدوات الزينة الخاصة بها مثل أجهزة التسجيل والمنبه الموسيقي هذا غير المرايا والصفارات والصور التي يتم لصقها ويرتكب البعض من المراهقين مخالفات منها وضع منبه بصوت مزعج أو القيام باجتياز السيارات بطريقة خطرة أو مضايقة المشاة داخل السوق أو استخدام أجهزة التسجيل بصوت مرتفع وقبل مغادرتي لأحد المحال تذكرت كيف يستأجر الشباب الدراجات القديمة والمتهالكة ويكتفي بالدوران بها أمام عيون صاحب الدراجة لمدة معينة مقابل مبلغ متفق عليه ،أما اليوم فأنها في متناول أيدي الجميع.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة