الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

بوش يحذر طهران.. ورايس تحذر بيونك يانك .. بليكس يتوقع انتاج القنبلة النووية الايرانية خلال خمس سنوات .. والصاروخ الكوري يفجر القلق
 

العواصم/ وكالات
حذر الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إيران من أنها ستواجه عقوبات ستتصاعد في شدتها إذا رفضت العرض المقدم لها لوقف أنشطتها النووية والعودة للمحادثات.
وقال بوش إن إيران ستواجه "المزيد من العزلة" إذا رفضت العرض، الذي يشمل ضمانات تجارية وأمنية إذا توقفت إيران عن أنشطتها النووية المثيرة للجدل.
تهدئة المخاوف
ويرغب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في أن تعمل إيران على تهدئة المخاوف من احتمال سعيها لبناء قنبلة نووية.
ولم ترد إيران بعد بشكل رسمي على العرض، وتصر على أن أنشطتها النووية لا تهدف لأغراض عسكرية.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدينجاد قد وصف العرض بأنه "خطوة إلى الأمام"، وقال إن بلاده تحضر للرد بمقترحات خاصة بها.
ونقل التلفزيون الإيراني عن أحمدينجاد قوله إن إيران ستتقدم بمقترحاتها بعد أن ينتهي خبراؤها من فحص المقترح المقدم لبلاده.
اجراءات دولية
وقال بوش إن رفض إيران للعرض "سيؤدي إلى تحريك إجراءات في ساحة مجلس الأمن، وإلى المزيد من العزلة عن العالم وإلى عقوبات سياسية واقتصادية تزداد شدة بشكل متصاعد".
وكان بوش قد قال إن أمام إيران أسابيع وليس أشهر للرد على عرض إجراء محادثات معها.
وكانت إيران قد تلقت عرضا بتقديم روسيا يورانيوم مخصب لها في إطار مجموعة من الحوافز والعقوبات التي قدمتها لها قبل أسبوعين البلدان الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا والصين - إضافة إلى ألمانيا.
ويعتقد أن الحوافز المقدمة لإيران تشمل أيضا مساعدتها في بناء مفاعل نووي يعمل بالماء الخفيف للأغراض المدنية، فضلا عن تقديم حوافز مالية.
القنبلة النووية
وفي هذه الأثناء تردد أن كبير مفتشي الأسلحة الدوليين السابق هانز بليكس، قال إن إيران قد تتمكن من إنتاج قنبلة نووية في غضون خمس سنوات إذا سمح لها بتخصيب اليورانيوم على مستوى صناعي.
ونقلت وكالة أسوشييدبرس للأنباء عن بليكس قوله "بحلول 2010 أو 2011 قد يكون لديهم على الأرجح سلاح نووي ، إذا رغبوا في ذلك".
المشكلة الكورية
على الجانب الآخر حذر مسؤولون امريكيون كوريا الشمالية من مغبة تجريب صاروخ بعيد المدى قائلين ان الخطوة ستكون استفزاز.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ان الولايات المتحدة ستعتبر اطلاق الصاروخ "أمرا خطيرا للغاية."
كما حذرت اليابان واستراليا ونيوزيلندا كوريا الشمالية من الاقدام على التجربة، بينما ناشدتها جارتها الجنوبية "بألا تضع صديقا في خطر." ومن المعتقد أن الصاروخ الجديد الذي تسعى كوريا الشمالية إلى تطويره يمكنه الوصول إلى ولاية ألاسكا في الساحل الغربي للولايات المتحدة. وقالت رايس إن الولايات المتحدة ستتشاور مع بلدان أخرى بشأن الخطوة التالية في حالة اقدام بيونغ يانغ على تجربة الصاروخ الجديد. وأضافت : "سيكون أمرا شديد الخطورة، وعملا استفزازيا بالفعل إذا ما قررت كوريا الشمالية إطلاق هذا الصاروخ".
اجراءات صارمة
من جانبه قال رئيس الوزراء الياباني "جونيشيرو كوئيزومي" إن طوكيو ستتخذ إجراءات صارمة ضد أي عملية إطلاق لصواريخ كوريةٍ شمالية.
وكانت كوريا الشمالية قد حافظت على وقف للتجارب على الصواريخ بعيدة المدى فرضته على نفسها منذ عام 1999. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤول أمريكي لم يفصح عن اسمه أن كوريا الشمالية أكملت تزويد صاروخ من نوع "تايبودونغ اثنان" بالوقود تمهيدا لعملية الاختبار. وقالت الصحيفة إن قلق واشنطن دفع مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية إلى اتخاذ خطوة غير اعتيادية تمثلت في الاتصال مباشرة بدبلوماسيي كوريا الشمالية في الأمم المتحدة وتحذيرهم من الإقدام على إجراء التجربة الصاروخية.
ولم يصدر عن كوريا الشمالية تعليق حول التجربة المزمعة، لكن تعليقات صدرت عن وكالة الأنباء الرسمية انتقدت موقف واشنطن وطوكيو من التجربة المخطط لها.
ويعتقد أن للصاروخ "تايبودونغ اثنان" مدى يصل إلى 6000 كلم مما يشير إلى قدرته على ضرب ولاية "آلاسكا" الأمريكية.
الموقف الصيني
من جانبها اعلنت الصين امس الثلاثاء انها "اخذت علما" بامكانية قيام كوريا الشمالية بتجربة صاروخ بدون ان تطلب صراحة من حليفتها الامتناع عن تنفيذ مشروعها.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية جيانغ يو ان "الصين اخذت علما بالمعلومات التي افادت بان كوريا الشمالية ستطلق على الارجح صاروخا بعيد المدى" موضحة "لسنا على علم بالتفاصيل".
وقالت المتحدثة خلال مؤتمر صحافي روتيني "نامل في الوضع الراهن ان يبذل الطرفان المعنيان المزيد من اجل الاستقرار الاقليمي والسلام".


بلير يواصل التقهقر بالعمال الى الوراء

لندن/ رويترز
أظهر استطلاع للرأي نشر امس الثلاثاء أن التاييد لحزب العمال البريطاني الحاكم بزعامة رئيس الوزراء توني بلير تراجع مرة اخرى الى أدنى مستوى له في 19 عاما بعد اسابيع من الانباء السيئة على الصعيد الداخلي.
واشار الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة (أي.سي.ام.) لحساب صحيفة الجارديان الى أن حجم التأييد للعمال هبط الى 32 في المئة بانخفاض خمس نقاط مئوية عن المحافظين وهو حزب المعارضة الرئيسي ونقطتين مئويتين عن الاستطلاع السابق الذي اجري في ايار.
وتراجع التأييد للمحافظين نقطة مئوية واحدة الي 37 في المئة فيما زاد التأييد للاحرار الديمقراطيين الحزب الثالث في البلاد نقطة مئوية واحدة الى 21 في المئة.
والمرة السابقة التي تراجع فيها التأييد للعمال الي 32 في المئة كانت في نيسان وهو أدنى مستوى منذ عام 1987 عندما مني الحزب بهزيمة ساحقة امام المحافظين تحت قيادة رئيسة الوزراء مارجريت ثاتشر لكنه تعافى بشكل ضئيل في ايار.
ومنذ ذلك الحين واجه بلير سيلا من الانباء السلبية معظمها مرتبط بالهجرة وخدمات السجون اللتين تشرف عليهما وزارة الداخلية.
وأقال رئيس الوزراء وزير الداخلية تشارلز كلارك بعد نتائج ضعيفة في الانتخابات المحلية التي جرت في الرابع من ايار وعين مكانه وزير الدفاع السابق جون ريد.
وقال بلير انه لن يرشح نفسه لإعادة انتخابه ويتوقع كثير من المراقبين ان يخلفه وزير المالية جوردون براون.
لكنه أصر على أنه سيبقى في منصبه لحين انتهاء ولايته ورفض تحديد موعد لرحيله.
وشمل استطلاع (أي.سي.ام) 1005 من البالغين واجري بالهاتف بين يومي الجمعة
والاحد الماضيين.


مؤتمر استثنائي لإعادة ترشيح صالح لانتخابات الرئاسة
 

صنعاء/ القناة
أفاد مصدر في الحزب الحاكم في اليمن أن حزب المؤتمر الشعبي العام (سيلزم) الرئيس علي عبد الله صالح بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في مؤتمره الاستثنائي اليوم الأربعاء فيما تتجه المعارضة إلى المشاركة بمرشح واحد.
وقال طارق الشامي نائب رئيس الدائرة الاعلامية في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح لوكالة فرانس برس ان المؤتمر سيقف امام ثلاث مسائل رئيسية في مؤتمره الاستثنائي اولها هي حسم الجدل الدائر حول المرشح الرئاسي للحزب في انتخابات ايلول المقبل.
وما يزال صالح عند موقفه بالعدول عن الترشح لولاية جديدة وهو المتربع على الحكم منذ 1978 الا ان ترشحه وحتى فوزه يعد محتما بالنسبة للراي العام اليمني.
واضاف الشامي ان كلمة الامين العام للحزب عبد القادر باجمال ستذكر بقرار اتخذه الحزب في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اثناء مؤتمره العام الماضي في عدن وهو بان الرئيس صالح هو المرشح الرئاسي الوحيد للحزب.
واكد المسؤول ان المؤتمر الاستثنائي الذي يستمر يوما واحدا سينتقل الى مرحلة التنفيذ بالزام الرئيس صالح بالترشح باعتباره عضوا في هذا الحزب وان كانت رغبته غير ذلك.
واعتبر ان هذا الاتجاه هو استجابة لرغبة الحزب واستجابة للمهرجانات والمطالبات التي نظمتها اكثر من فئة اجتماعية ومهنية مطالبة الرئيس صالح بالترشح ومتابعة المشوار.
كما اشار الشامي الى ان المسألتين المتبقيتين هما النقاط العامة لبرنامج المرشح الرئاسي واقرار برنامج الحزب بالنسبة للانتخابات المحلية التي تجري في نفس الوقت.
من ناحيتها تبدو المعارضة اليمنية ماضية قدما في جهودها للمشاركة بمرشح واحد في الانتخابات.


دومينيك دو فيليبان يقاضي مشوهي سمعته

باريس/ رويترز
قال مكتب رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان انه سيقيم دعوى قضائية بتهمة التشهير ضد مؤلفي كتابين عن فضيحة سياسية عرفت باسم "فضيحة كليرستريم".
وقال مكتبه في بيان "رئيس الوزراء...قرر ان يقدم شكوى بتهمة التشهير بأحد أعضاء الحكومة."
وتقام الدعوى ضد جان ماري بونتو وجيل جاتنر اللذين ألفا كتابا يحمل عنوان "تصفية الحسابات في الاليزيه" في اشارة الى المكتب الرئاسي وديني روبير مؤلف كتاب بعنوان "كليرستريم..التحقيق".
ويشتبه في ان دو فيلبان حاول الاضرار بسمعة منافسه وزير الداخلية نيكولا ساركوزي في فضيحة كليرستريم.
وأدت معلومات من مصدر مجهول الى فتح تحقيق في اتهامات بأن ساسة كبارا بينهم ساركوزي كانت لهم ارصدة مصرفية سرية في مؤسسة كليرستريم المالية ومقرها لوكسمبورج.
ونفى دو فيلبان مرارا ارتكاب اي مخالفة.
وأضرت الفضيحة بصورة دو فيلبان التي اهتزت بالفعل بعد ان مني بهزيمة سياسية بشأن الاصلاحات في قطاع العمل.


الخرطوم تبرم اتفاقاً مع متمردي الشرق لانهاء التوتر
 

الخرطوم/وكالات
وقعت الحكومة السودانية ومتمردو شرق البلاد في إريتريا اتفاقا مبدئيا لإنهاء حالة التوتر التي ظل يعيشها شرق السودان على مدى نحو عشرة أعوام.
وقد تم التوصل إلى الاتفاق بين الطرفين في ختام مفاوضات استمرت عدة أيام في العاصمة أسمرا تحت إشراف السلطات الإريترية.
وقد انطلقت مباحثات السلام بين الخرطوم ومتمردي شرق السودان الأربعاء الماضي في أعقاب قمة تاريخية جمعت في الخرطوم بين الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونظيره الإريتري أسياس أفورقي.
وشارك في افتتاح تلك المحادثات كبير المفاوضين مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني، وزعيم جبهة الشرق المتمردة موسى محمد أحمد وممثل الوساطة الإريترية الأمين محمد سعيد.
ويسيطر متمردو الشرق الذين يتواجهون بصورة متقطعة مع القوات السودانية منذ أكثر من عشر سنوات، على منطقة متاخمة للحدود مع إريتريا التي لهم فيها أيضا قواعد. وكانت الخرطوم تتهم إريتريا بدعم متمردي الشرق.
من جهتهم، يتهم هؤلاء المتمردون -أسوة بمتمردي إقليم دارفور غرب البلاد- الحكومة السودانية بتهميش منطقتهم مطالبين بحكم ذاتي أوسع واستفادة أفضل من موارد المنطقة.
هذا واشاد الرئيس السوداني عمر البشير بالاتفاق الذي تم التوصل اليه في اسمرة بين الحكومة السودانية والمجموعات المتمردة في شرق البلاد لانهاء العنف، حسب ما افادت وسائل الاعلام امس الثلاثاء.


الفصائل الفلسطينية امام عقدة رئاسة الحكومة المقبلة
 

غزة/ رويترز
قال مسؤولون ان الفصائل الفلسطينية اقتربت امس الثلاثاء من التوصل لاتفاق على وثيقة سياسية قد تتفادى استفتاء مثار خلاف بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والحكومة التي تقودها حركة حماس.
وتصاعدت التوترات بين حركة فتح التي يتزعمها عباس وبين حماس منذ ان دعا الرئيس الى اجراء استفتاء في 26 تموز على وثيقة تعترف ضمنيا باسرائيل. ويخشى البعض ان الصراع على السلطة بين الجانبين قد يؤدي الى حرب اهلية.
لكن بعد اربع ساعات من المحادثات في غزة حتى فجر امس الثلاثاء قال متحدثون باسم كل من حماس وفتح انهم متفائلون بالتوصل لاتفاق بشان وثيقة صاغها الاسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية.
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس "الاتفاق أصبح قضية مفروغا منها. لا توجد خلافات كبيرة حول النقاط الباقية."
وقال ماهر مقداد وهو متحدث باسم فتح في قطاع غزة "اننا على ابواب اتفاق... تغلبنا على الجزء الصعب."
وقال مسؤولون ان اتفاقا ربما يوقع في نهاية الاسبوع لكن الخلافات ما زالت قائمة بشأن من سيرأس حكومة وحدة تجمع حماس وفتح وفصائل اخرى. ووافقت حماس على مجلس وزراء مشترك لكنها تصر على رئاسته. وتريد فتح مجلسا غير حزبي.
وتدور نقطة خلاف اخرى حول محادثات السلام مع اسرائيل كما تصورتها وثيقة الاسرى.
وتصف حماس التي يدعو ميثاقها الي تدمير اسرائيل الاستفتاء بأنه محاولة للاطاحة بحكومتها التي مضى عليها ثلاثة اشهر.
وقال عباس ان الاستفتاء سيلغى اذا توصل المتنافسون الي اتفاق بشأن الوثيقة. والتوصل لاتفاق قد يؤدي ايضا الى حكومة وحدة.
وبذل مسؤولون مساعي في اللحظات الاخيرة للتوصل لاتفاق بشان الوثيقة بعد ان قالت حماس انها ستتقدم باقتراح في البرلمان هذا الاسبوع سعيا الى اعلان عدم قانونية الاستفتاء.
ويعتبر البعض في فتح الاستفتاء وسيلة للاطاحة بالحكومة وانهاء حظر غربي على المعونات جعل السلطة الفلسطينية على شفا الانهيار.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة