المونديال

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

تساؤل في منطق (صدق او لا تصدق) .. هل يندمل جرح (بوينس آيرس) بعد 28 عاماً؟ .. ماذا تخبئ القبعة المكسيكية لشياطين سكولاري؟

متابعة/ ملحق المونديال

اربعة لقاءات حافلة بالمفاجآت تشهدها ملاعب المانيا اليوم وهي تطوي ملف الدور الاول للمجموعتين الثالثة والرابعة اذ سيلتقي فريقا هولندا والارجنتين بالساعة السادسة مساءً بتوقيت بغداد في ملعب فرانكفورت وفي الوقت نفسه يواجه ساحل العاج نظيره الصربي في ملعب ميونخ، وعلى وتيرة المنافسة الحادة ستلتقي المكسيك بالبرتغال بالساعة الحادية عشرة في ملعب غليسينكرشن واخيراً تلاعب ايران انغولا في الوقت نفسه في ملعب ليبزيغ.
وفي هذا الجو المشحون في صراع المجموعتين يتساءل المتابعون لمن ستكون اليد العليا في نيل الزعامة وهل سنشهد مباريات بمستوى المرحلة التي قطعتها الفرق الثمانية المذكورة؟
بديهياً، ان مباراتي هولندا والارجنتين، والمكسيك والبرتغال ستكونان في قمة الحدث هذه الليلة، اذ ان هولندا تبحث منذ 28 عاماً عن موعد مثل هذا اليوم لرد الصفعة الارجنتينية التي تلقتها في نهائي مونديال 1978 يوم جرح الثنائي كمبس وبرتوني كبرياء الهولنديين وانهزموا بثلاثة اهداف مقابل هدف يتيم جاء عن طريق نانينغا، ويسعى المنتخب الهولندي الى رد اعتباره والخروج بنتيجة تمحي احزان ملعب (بوينس آيرس) الذي ضيف اللقاء التاريخي آنذاك.
وتمتلك هولندا عناصر امثال روبن ونيستلروي وبرسي لتحقيق آمالها هذا اليوم بعد ان حققوا الفوز مرتين وجاؤوا بالمركز الثاني بفارق الاهداف عن المتصدر (الارجنتين) الذي ما زال اعصاره في مرمى صربيا مدوياً وهو قادر على هز الشباك الهولندية وفك الطوق الدفاعي المحتمل بقذائف ميسي وكريسبو وتيفيز التي يؤمل ان يكون مفعولها مؤثراً في المباراة فضلاً عن التكتيك الارجنتيني الجديد بتحريك خماسي الوسط للاستحواذ على قلب منطقة العمليات في اداء رائع يدلل على اصرار (التانغو) العزف الجميل حتى يحين لحن البطل في يوم التتويج.
اما مباراة ساحل العاج وصربيا فقد تكون حساسة من قبل الطرف الاول الذي يروم ختم الجولات الثلاث بنفس النكهة من الحماسة والابداع لترك انطباع خالد في ذاكرة المونديال بينما ستفعل صربيا كل ما بوسعها للم شتات معنوياتها التي تناثرت ابان هزيمتها المذلة امام الارجنتين.
لقاء القمة الآخر سيجمع الفرقة المكسيكية (ببرازيل اوروبا) في منافسة ثأرية لاثبات علو كعب الكرتين الامريكية الجنوبية والاوروبية باقدام اعتادت على خوض معترك البطولات الكبيرة، فالمكسيك حققت اربع نقاط من فوز وتعادل مع ايران وانغولا على التوالي ويحظى نجمه (عمر برافو) بمكانة متميزة وسط صفوفه وكان له دور كبير في اخراج المنتخب الايراني من حسابات المنافسة الثلاثية في المجموعة، ويتطلع مدربه ريكاردو لالولب الى ايقاف خطورة مفاتيح البرتغال السحرية فيغو وديكو وباوليتا ورونالدو الذين يراهن عليهم سكولاري لتسديد ضربة موجعة للخصم تعزز خطواته الواثقة في مزاحمة الكبار على اللقب، الا ان علة البرتغال تكمن في تأخرها ببسط نفوذها التكتيكي مما يتيح للمكسيك استغلال ذلك باحتواء النزعة الهجومية بقبعة الضغط المبكر حتى الانفاس الاخيرة من المباراة التي من دون شك ستكون قمة كروية في كل شيء.
وتنتظر ايران لقاءها مع انغولا بفارغ الصبر لكي تعيد توازن واقعها الكروي بعد ان اصيب بخلل كبير وتراجع عقب خسارتين امام المكسيك والبرتغال لم يتركا لها املاً بشم نسيم دور الـ 16 رغم ترسانة المحترفين الذين عجزوا عن ترجمة جملة تكتيكية واحدة تفضي الى نقطة كالتي استحوذ عليها خصمه الانغولي امام المكسيك وتقدم عليه في لائحة الترتيب بفضل مهارة ابرز لاعبيها اكوا ومندوسا.. وتبقى التكهنات مفتوحة امام أي نتيجة تخضع لمنطق كرة القدم وليس لاماني الفرق الثمانية هذه الليلة.


سفير سياحة

إياد الصالحي
بعد يوم واحد من خسارة منتخبنا امام البارغواي بهدف روميرو في مستهل اول مشاركة في نهائيات كأس العالم بالمكسيك عام 1986 كتب احد الزملاء السعوديين مانشيتاً عريضاً: فانوس علاء الدين السحري انطفأ قبل اوانه..! ثم تهكم بلغة دحرج خلالها عبارات ساخرة اوحى بان سفير العرب الثالث بعد المغرب والجزائر وصل مكسيكو ليتعلم اول الحصص في اللعب الابتدائي المونديالي!
لا ادري ان كان الزميل ما زال حياً وهو يرى خسارة منتخب بلاده بالاربعة امام كرواتيا وقبلها دخل كتاب غينيس عقب الاهداف الثمانية التي تمرنت بها المانيا في شباك محمد الدعيع عام 2002، فما هي العبر التي خرج بها سفير العرب الاخضر بعد اربع مشاركات حتى الآن؟ الم تؤكد نتائجه انه كان سفير سياحة ليس إلا؟! ثم اين التصريحات الرنانة التي ملأت الصحف الرياضية قبل توجه السفير الى المانيا.. الم يثبت المدرب باكيتا انه مقلب مر شربه الاتحاد السعودي لكرة القدم رغم مناشدة بعض اقلام العقلاء له بتسريحه قبل ان يحل موعد الفضيحة الثانية؟ لقد احال باكيتا النسور الخضر (خليجياً فقط) الى حمامات خائفة ويائسة وفاقدة لروح المغامرة في ليلة هامبورغ التعيسة!
ان المال وحد لا يصنع المعجزة في بطولات (الفيفا) الكبرى.. فالمكافآت التي منحت لكل لاعب سعودي ساهم في تأهل بلاده الى رابع مشاركة في المونديال بلغت نصف مليون ريال سعودي (ما يقارب 133 الف دولار) أي ان مجموع ما تسلمه 34 لاعباً (مساهم فعلي) اثناء التصفيات التمهيدية يكون الحاصل اربعة ملايين و522 الف دولار، ومبلغ كهذا لا تستطيع ان تحلم او تفكر به ميزانيات دول مثل غانا وساحل العاج وترينداد وانغولا وتوغو مجتمعة مع انها تشارك لاول مرة في كأس العالم.. لكن انظروا ماذا فعل لاعبوها.. لقد اجبروا العالم على رفع القبعات وحني الرؤوس لمنتخباتهم.. هكذا شرفوا بادائهم واهدافهم سفراء الفقر.. والجوع.. والحرمان!
ربما اتفق مع زميلي السعودي بان فانوس علاء الدين انطفأ مبكراً بسبب تناوب ثلاثة مدربين برازيليين (فييرا وايدو وايفرستو) اعدّ كل واحد منهم خلطة فنية تناقض الآخر خلال ستة اشهر، لكن هل يستطيع الزميل ان يختلف مع قول الصحافة السعودية نفسها عندما اشارت: (ليس العار في ان نسقط ولكن العار الا نستطيع النهوض.. والمنتخب السعودي ازدادت جروحه وكدماته وتلقى من الصفعات المتتالية لدرجة انهكت جسده كثيراً)!
نعم ان الجسم تزداد صلابته وقوته بتوالي الجروح ولكن من يتولى مهمة سفير العرب لابد ان يسمو فوق جراحه ويفكر الف مرة قبل خوض المجازفة.. ويبدو ان الكرة السعودية برغم ما تحظى به من دعم ما زالت تعشق التمديد في الحصص الابتدائية المونديالية رغم نهلها اثنتى عشرة حصة حتى الآن!


اليابان يحتاج إلى معجزة أمام البرازيل

اعتبرت الصحف اليابانية ان اليابان تحتاج الى معجزة لتخطي البرازيل في مباراتها المقبلة يوم غد ضمن منافسات المجموعة السادسة من كأس العالم الثامنة عشرة لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا.
وكتبت صحيفة طوكيو شونيشي الرياضية "اليابان لا تزال حية ورأسها لم ينقطع بعد، لكن استمرارها في البطولة مرتبط بأمل ضئيل حيث يتوجب عليها الفوز على البرازيل، وهي بحاجة الى معجزة من عند الله لتحقيق ذلك".
وحيت الصحف اليابانية الحارس يوشيكاتسو كاواغوشي الذي تصدى "باعجوبة" لركلة جزاء.
واجمعت الصحف على ان الامل الوحيد في تخطي الدور الاول هو الفوز على البرازيل وطالبت صحيفة "نيكان سبور" المدرب البرازيلي زيكو تحقيق المستحيل: "لكي لا تنتهي هذه المباراة بالتعادل واستجابة لرغبة الجمهور الياباني يتوجب على زيكو ان يحدث المعجزة".
وعبر قسم كبير من مشجعي المنتخب الياباني عن واقعيتهم باعترافهم ان فريقهم لا يزال بحاجة الى الخبرة لمواكبة المنتخبات الكبرى، في حين اكد قسم آخر عن قناعته بـ "تحقيق اليابان المفاجأة".


ميشيل يحمّل دروغبا والحكام ضياع حلم الافيال

اكد هنري ميشيل المدير الفني لمنتخب ساحل العاج أن الاداء المخيب لديديه دروغبا نجم الفريق يعد واحدا من الاسباب الرئيسية في خروج الفريق من الدور الاول لمنافسات كأس العالم.
وشدد هنرى ميشيل على ان دروغبا لم يكن في افضل "حالته البدنية او النفسية" خلال منافسات كأس العالم الحالية بالمانيا.
واضاف ميشيل ان اداء دروجبا كان مخيبا للامال حيث لم يستغل الفرصة لاظهار قدراته بالشكل المرجو منه خلال البطولة الحالية على العكس من لاعبين كبار امثال ميشيل بلاتيني الذي مثل فرنسا في العديد من بطولات كأس العالم.
كما حمل ميشيل الحكام جزءا من مسؤولية خروج الفريق من البطولة الحالية.
واوضح ميشيل انه شعر بالاحباط نتيجة بعض القرارات التي جاءت في غير صالح فريقه مضيفا ان المونديال الحالي يدعو للاسف خاصة فيما يتعلق بالقرارات التحكيمية.
وأشار الي انه اعاد مشاهدة مباراة فريقه امام هولندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة ووجد بعض الاخطاء الواضحة مضيفا ان هناك انطباعا ينتابه بان هناك نوعا من المحاباة للفرق الكبرى على حساب الفرق الصغيرة.
يذكر ان المدرب الفرنسي سيترك منتخب ساحل العاج عقب انتهاء مباراته أمام صربيا والجبل الاسود حيث سيمنح خلال المباراة الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا من قبل لخوض المباراة.


الاسترالي ألويزي يعد بمفاجأة في دور الـ 16

توقع مهاجم المنتخب الاسترالي لكرة القدم جون ألويزي أن تحقق بلاده مفاجأة كبيرة في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2006 المقامة حاليا بألمانيا إذا نجحت في التأهل من مجموعتها السادسة.
وقال مهاجم نادي ألافيس الاسباني الذي قاد أستراليا إلى نهائيات كأس العالم بألمانيا من خلال ضربة الجزاء التي سجلها في مرمى أوروغواي في الدور الفاصل بالتصفيات المؤهلة للبطولة "إننا فريق قوي جدا. وإذا تأهلنا من مجموعتنا فقد نحقق مفاجأة ما".
وأضاف ألويزي الذي سبق له اللعب بصفوف ناديي بورتسماوث وكوفنتري سيتي الانجليزيين " من أجل أن نصل لدور الـ16 نحن بحاجة إلى التعادل مع كرواتيا على الاقل. أما إذا فزنا فلاشك أننا سنتأهل. ولكن قد تكفينا أربع نقاط فقط.. ظن الجميع أننا سنخسر جميع مبارياتنا ولكننا لسنا فريقا ضعيفا".


هوار ربط مصيره ببقائه.. عقد حمد على طاولة اجتماع حاسم للانصار

بغداد/ حيدر مدلول

علم (ملحق المونديال) ان اجتماعاً حاسماً ستعقده ادارة نادي الانصار اللبناني مطلع الاسبوع المقبل بصدد مناقشة العقد الجديد الذي عرضه المدرب عدنان حمد عن طريق وكيل اعماله لاقرار التعاقد معه في الموسم المقبل سيما وان حمد قد ارجأ المفاوضات مع نوادٍ قطرية واردنية وبحرينية بهدف التفرغ للتفاوض مع الانصار والوصول الى نتيجة وهو الذي يفضل البقاء في لبنان من اجل عائلته.
من جهة اخرى ربط اللاعب الدولي هوار ملا محمد مصيره مع الانصار في حالة بقاء المدرب عدنان حمد.. وقال اللاعب في تصريح للصحافة اللبنانية: ان بقاء حمد يرجح افضلية استمراري مع الانصار وذلك لقدرة هذا المدرب على توظيف امكانيات اللاعبين في المراكز المناسبة وسبق لنا خوض اكثر من تجربة ناجحة معه.


التجنيس.. ظاهرة كأس العالم .. البرازيل قدمت النجوم لتونس وأسبانيا واليابان

التجنيس أصبح موضة كرة القدم في العصر الحالي وظهر بصورة جلية في مونديال ألمانيا 2006 حيث لعب عدد كبير من اللاعبين مع منتخبات غير منتخبات بلدهم الأصلي وشاركوا بالفعل في المباريات.
وتعامل الاتحاد الدولي مع هذه الظاهرة في الفترة الأخيرة بطريقة تضمن للدولة الأصلية للاعب حقها في لاعبيها وبخاصة بالنسبة للاعبين الذين ينشأون في دول أخرى ويحملون بالتالي جنسيتها ثم يلعبون مع منتخباتهم للناشئين أو الشباب ولكن بعد ذلك لا يحصلون على فرص اللعب مع المنتخب الأول نظرا لوجود عدد كبير من اللاعبين المتاحين للفريق الأول وبالتالي كانوا سابقا يفقدون فرص اللعب مع منتخب بلدهم الأصلي عندما يتجاوزون سن الناشئين.
وجاء قرار الاتحاد الدولي منذ 3 سنوات منصفا عندما تقرر السماح للاعبين الذين يتجاوزون سن الناشئين ويكونون قد لعبوا لمنتخبات أخرى غير بلدهم الأصلي أن يختاروا بعد ذلك إما اللعب للمنتخب الأول لنفس المنتخب الذي لعبوا له على مستوى الناشئين أو اللعب لبلدهم الأصلي وهو القرار الذي أتاح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين الأفارقة بصفة خاصة باللعب مع منتخبات بلادهم بعد أن لعبوا لمنتخبات أوروبية على مستوى الناشئين.
اللاعبون الذين يلعبون لمنتخبات غير بلدهم الأصلي وضاعت على بعض اللاعبين الأفارقة فرص اللعب مع منتخبات أجنبية بعد أن فضلوها على منتخباتهم الأصلية ومن بين هؤلاء نجم كوت ديفوار الصاعد سالمون كالو شقيق بونافنتور كالو لاعب منتخب كوت ديفوار الحالي حيث كان اللاعب ينتظر منحه الجنسية الهولندية للعب لمنتخب هولندا ولكنه لم يحصل علىها ليفقد اللعب لمنتخب بلده الأصلي وأيضا هولندا.
ونفس الحال فريدي إدو الغاني الذي لعب لمنتخب أمريكا للشباب في كأس العالم للشباب 2005 وطلب راتومير دجوكدفيتش المدير الفني لمنتخب غانا ضمه لكأس العالم ولكنه رفض على أمل الانضمام لمنتخب أمريكا ولكن المدير الفني للفريق بروس أرينا رفض ضمه ليفقد أيضا فرص اللعب لأمريكا وغانا معا.

مصري في السويد
وإذا كانت مصر قد فقدت فرص اللعب في كأس العالم فإن رامي شعبان الذي رفض من قبل الانضمام لمنتخب مصر انضم لمنتخب السويد بعد أن لعب خارج مصر منذ بدء احترافه ويلعب الآن في نادي فريد ريكستار النرويجي بعد أن سبق له اللعب في نادي ارسنال الإنجليزي وشاءت ظروف إصابة الحارس الأساسي للسويد ايساكسون أن يلعب رامي شعبان المباراة الأولى للسويد أمام ترينداد وتوباجو.
فرنسا الأكثر خطفاً للنجوم
ويعتبر منتخب فرنسا الأكثر خطفا للاعبين من جنسيات أخرى وبخاصة أفريقيا حيث يأتي نجم الفريق زين الدين زيدان الأشهر والأكثر تحقيقا للانجازات وهو جزائري الأصل من أب وأم جزائريين وكان له دور كبير في الفوز بمونديال 98 وكأس أوروبا .2000
وهناك أيضا باتريك فييرا السنغالي الأصل والذي يعتبر أحد أبرز لاعبي الارتكاز في خط الوسط وقاد فرنسا للفوز بكأس الأمم الأوروبية .2000
ونفس الحال كلود ماكليلي وهو من الكونغو الديمقراطية وولد في كينشاسا ولكنه لم يلعب لأي ناد هناك.
وهناك أيضا جان بومسونج الكاميروني الأصل وويليام جالاس المدافع الشهير والكاميروني الأصل أيضا.
أما فيكاش ديهوراسو فهو من أصل موريشيوس وشارك كثيرا مع منتخب فرنسا وكان أحد البدلاء الذين دفع بهم ريمون دومنيك في منتخب فرنسا خلال مباراته الأولى أمام سويسرا.
ويعتمد منتخب ألمانيا على 3 لاعبين ليسوا ألمان الأصل وعلى رأسهم الهداف والقناص ميروسلاف كلوزه الذي سجل هدفين في أول مباراة لألمانيا أمام كوستاريكا وهو من أصل بولندي ولكنه نزح إلى ألمانيا من صغره وكان على الخيار بين اللعب لألمانيا أو بولندا بلده الأصلي واختار ألمانيا.
ونفس الحال بودولسكي مهاجم الفريق الثاني.. أي أن ألمانيا لعبت المونديال برأسي حربة بولنديين.
واللاعب الثالث هو جيرالد اساموا الغاني الأصل والذي لعب أيضا لمنتخب ألمانيا منذ نشأته.
وبجانب رامي شعبان يضم منتخب السويد لاعبا آخر من أصل أفريقي هو هنريك لارسون أحد أفضل اللاعبين في تاريخ السويد وهو من الرأس الأخضر.

3 أجانب في المكسيك
واستعانت المكسيك بثلاثة لاعبين أجانب في المونديال أبرزهم البرازيلي الأصل زينيو الذي سجل أحد أهداف المكسيك في مرمى إيران ومعه الأرجنتيني جيلرمو فرانكو الذي قدم أيضا مستوى رائعا.

البرازيل هي الأصل
وتعتبر البرازيل أحد أكثر الدول تقديما للنجوم لمنتخبات أخرى وأكثرهم شهرة في المونديال الحالي سيلفا دوس سانتوس نجم تونس الشهير والذي حصل على الجنسية قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية 2004 مباشرة وشارك مع الفريق في الحصول على البطولة بعد أن خرج هدافا لها.
ثم ساهم في صعود تونس لنهائيات كأس العالم وكان هداف الفريق في التصفيات ثم كان الهداف أيضا في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي خرج فيها منتخب تونس من دور الثمانية.
وجاء غياب سانتوس عن منتخب تونس في لقاء السعودية مؤثرا على القوة الهجومية لتونس.
وهناك أيضا ماركوس سينا لاعب الوسط البرازيلي الأصل الذي حصل على الجنسية في يوليو 2005 وشارك مع منتخب أسبانيا في أولى مبارياته أمام أوكرانيا.
وبجانب هؤلاء كان هناك أيضا لاعب عربي متميز هو خالد بولحروز أحد أبرز مدافعي منتخب هولندا وهو مغربي الأصل ولعب في نهاية مباراة هولندا أمام صربيا وساهم في احتفاظ الفريق بالفوز 1/صفر.
وحتى اليابان التي دخلت مجال كرة القدم متأخرة استعانت ببرازيلي هو إلىكس سانتوس أحد أبرز لاعبي الوسط.


هل يستمر سحر الكوريين؟!

اكرام زين العابدين

عندما حققت كوريا الجنوبية المركز الرابع في مونديال المفاجآت في 2002 شكك الكثيرون بهذا الانجاز وعدوه غير مستحق لكثرة مجاملات الحكام لهم وخاصة في مباراة كوريا وايطاليا التي انتهت بعد الوقت الاضافي بفوز كوريا وبعد مرور أربع سنوات تأهلت كوريا الجنوبية من جديد لمونديال المانيا 2006 ووقعت في مجموعة توغو وفرنسا وسويسرا وتوقع الكثيرون ان تواجه صعوبة في التأهل للدور الثاني.
ولكنها فاجأت الجميع واستطاعت ان تفوز على توغو وتقطع جزءاً جيداً من الطريق للوصول إلى الدور الثاني. وحان موعد مباراة فرنسا التي خرجت من مباراتها الاولى بتعادلها يتم مع سويسرا وكانت على اهبة الانقضاض على كوريا الجنوبية.
لكن سحر الكوريين كان جيداً واستطاعوا ان يعادلوا منتخب الديوك الفرنسيين وخطفوا نقطة ثمينة منهم واصبحوا على بعد خطوة من الدور الثاني الذي اذا تأهلوا اليه سيدفع عنهم الشكوك او المجاملات كما اتهموا في المرة السابقة.. ان تطور كرة القدم في آسيا ظاهر للعيان وبشكل جيد من خلال المنتخبات المشاركة التي لم تعد رقما تكميلياً وانما منتخبات تلعب بشكل جميل وتنافس وتخسر في بعض الاحيان بشرف وكأنها تقول ان النظرة يجب ان تتغير عن كرة آسيا وكذلك المقاعد المخصصة لها وخاصة بعد انضمام استراليا للقارة الصفراء.


تذكرة نهائي المونديال بعشرة الآف يورو .. بلوخين اوكرانيا افسد الخلطة البرازيلية .. وسكولاري اجهش بالبكاء بعد اجتياز ايران

موفد المدى- برلين/ يوسف فعل
حقق المنتخب الاسباني فوزا متأخرا على المنتخب التونسي الشقيق في المباراة التي جمعت بينهما اول امس في مدينة شتوتغارت وبثلاثة اهداف مقابل هدف واحد بعد ان كان المنتخب التونسي متقدما حتى الدقيقة الواحدة والسبعين بهدف للاعب المناري الا ان لجوء نسور قرطاج الى الدفاع بشكل غير مبرر في الشوط الثاني اعطى المساحات الكبيرة للاعبي الماتادور الاسباني للاندفاع الى الامام وتشكيل خطورة مستمرة على مرمى الحارس علي بومنيجل كما لعبت التبديلات التي اجراها المدرب الاسباني اراغونيس دورا مؤثرا في سحب البساط من تحت اقدام التوانسة الذين وجدواانفسهم تحت ضغط شديد وفي وضع لايحسدون عليه ولم يستطيعوا التخلص منه الا وتهتز شباكهم بثلاث كرات ساهم في دخول الهدف الثاني الخروج الخاطىء للحارس بومنيجل الذي فسح المجال للمهاجم توريس في ايداع الكرة بذكاء داخل المرمى وتسبب الهدف في انهيار معنويات لاعبي نسور قرطاج استقبلو ا بعد ها الهد ف الثا لث وقا ل لومير مد رب المنتخب التو نسي في حديث للتلفزيون الالماني الرسمي بعد المباراة ان فريقه كان قريباً من الفوز في المباراة حيث كنا نمسك بزمام الامور حتى الدقائق العشرين الاخيرة منها ولكن قلة التركيز وعدم تطبيق اللاعبين للواجبات الدفاعية والالتزام بها وخبرة اللاعبين الاسبان في البطولات الكبيرة غيرت مسار المباراة وذهبت بنقاطها الى الفريق الاسباني الذي لم يصدق بانه سجل هدف التعادل في مرمانا وقبل تسجيل الهدف الاول كان لاعبونا يشعرون بانهم قادرون على تحقيق نتيجة جيدة والوقوف بوجه الاسبان حتى النهاية وعندما جاء هدف التعادل انهار الكثير من البناء النفسي للاعبين التوانسة والهدف الثاني قضى على امالنا بالتأهل رغم من انه مازال موجودا بالفوز على المنتخب الاوكراني يضعنا مع الكبار ومن جانبه اشار مدرب منتخب اسبانيا اراغونيس انه كان واثقا من الفوز وعودة اللاعبين الى المباراة من جديد بعد تأخرنا بهدف جاء من خطأ مشترك بين الدفاع وحارس المرمى والتبديلات التي اجريتها كان من اجل ادخال السرعة للفريق وزيادة المقدرة الهجومية لنا خصوصا اننا كنا متأخرين وبحاجة الى اشراك مهاجم يمتلك خبرة كبيرة ولديه حس تهديفي عال وباستطاعته استثمار انصاف الفرص ونجحنا في مسعانا وانتقلنا الى الدور الثاني بغض النظر عن نتيجة مباراتنا مع السعودية تحذير باكيتا! في المباراة التي سبقتها تلقى المنتخب السعودي خسارة قاسية امام منتخب اوكرانيا وباربعة اهداف مقابل لاشيء كانت كفيلة بانهاء امال وطموحات السعوديين في التأهل اى الدور الثاني وقد حذر باكيتا مدرب السعودية لاعبيه قبل المباراة من الغرور ونسيان ماقدموه من اداء رائع امام التوانسة وان لكل مباراة ظروفها ولكن اللاعبين والاداريين المرافقين للمنتخب تمادوا في تصريحاتهم وامنياتهم قبل المباراة وصور لهم وباكيتا الفريق الاوكراني بانه لقمة سائغة لهم واثناء المباراة حدث مالم يتوقعه السعوديون الذين صحوا من غفوتهم وشاهدوا شباكهم تهتز في الدقيقة الرابعة وانهم امام خصم عنيد ويمتاز بالسرعة والقوة والضغط على حامل الكرة والتسديد القوي من خارج منطقة الجزاء كما ان السعوديين لم يقدموا المستوى المعروف عنهم وظهروا مشتتين وعانت خطوطهم الثلاثة من الوهن والضعف وتأثروا كثيرا بغياب الاعبين نواف التمياط ومحمد الشلهوب الذي عاد
الى السعودية نتيجة وفاة والدته فتوالت الاهداف الاربعة واضاع مهاجمو اوكرانيا العديد من الفرص وقال مدرب المنتخب الاوكراني بلوخين في تصريح للصحافة الالمانية ان المنتخب اراد تعويض اخفاقته امام الماتدور الاسباني وبادرنا بالهجوم منذ الدقائق الاولى في المباراة ونجحنا بشكل كبير في ذلك وسجلنا هدفا مبكرا ساهم في اندفاع لاعبينا وارتفعت روحهم المعنوية واحداث نوع من الارتباك لدى اللاعبين السعوديين الذين تفاجأوا بالهدف كما ان المهاجم الخطير اندريه شفيشنكو قدم مستوى اعاد الى الاذهان المستوى المعروف عنه وقاد الفريق بباراعة للفوز وسيكون ورقتنا الرابحة في المباريات القادمة وما اسعدني اكثر ان منتخبنا اعاد توازنه من جديد واوضح كابتن المنتخب الاوكراني اندريه شيبفيشنكو ان اللاعبين تناسوا الاخفاقة السابقة امام الاسبان وفنا في مباراة تسيدناها منذ الدقائق الاولى واسعدنا اكثر ان الاسبان فازوا على منتخب تونس مما يعني اننا اصبحنا قريبين جدا من التأهل الى الدور الثاني ولايهمني كم سجلت من الاهداف بل ان المهم هو التأهل الى الدور الثاني ومساعدة زملائي في تحقيق الفوز في المباريات القادمة وتغلب المنتخب السويسري على منتخب توغو بهدفين دون مقابل وضعته قريبا من الدور الثاني واخرجت الخسارة توغو من الدور الاول وقدم المنتخب السويسري اداءا كبيرا في المباراة وتألق في صفوفه لاعبه فراي الذي حصل على لقب افضل لاعب في المباراة بحسب رأي النقاد.
الشرطة الالمانية تتأهب!
تقام اليوم اربع مباريات ضمن منافسات المجموعتين الثالثة والرابعة حيث يلتقي المنتخب الايراني الذي خرج مبكرا من البطولة مع المنتخب الانغولي في مدينة لايبزج الالمانية ضمن منافسات الدور الاخير من المجموعة الرابعة ويسعى المنتخب الايراني الى احراز فوز في المباراة ليثبت انه لم يكن ضيف شرف وقد استعدت الشرطة الالمانية لهذه المباراة كثيرا وفي المباراة التي ستجري في الوقت ذاته يلعب المنتخب البرتغالي مع نظيره المكسيكي في مدينة جلسنكريخ الالمانية والامور محسومة بالنسبة للمنتخب البرتغالي الذي تأهل مبكرا الى الدور الثاني بعد ان جمع ست نقاط بفوزه على منتخبي انغولا وايران وحزر النجم العالمي لويس فيغو زملاءه من الغرور وعدم التعالي لان المباريات المقبلة ستكون اشد قوة وشراسة كما انها مباريات حاسمة ومع منتخبات كبيرة تمتلك نفس الشعور والاصرار بالتقدم نحو الادوار النهائية في البطولة وايد المدرب البرازيلي سكولاري مدرب البرتغال ماصرح به لاعبه حيث اكد ان النصر الحقيقي هو الاستمرار بالفوز ومواصلة تقديم العروض الجيدة حتى النهاية واستغرب مااشارت اليه بعض الصحف انه بكى عندما تأهل منتخبه الى الدور الثاني وقال انني كنت فرحاً واشعر بسعادة غامرة ولكني لم ابك وسنقابل المكسيك كما لو انها مباراة مصيرية اما كابتن المنتخب المكسيكي ماركيز فاشار الى ان الجميع يرشح البرتغال للفوز على منتخبنا وهم بذلك لم يقدروا مايمتلكه منتخبنا من لاعبين مهارين ومدرب محنك يعرف المكسيكي ماذا يريد في كل مباراة والتي اتوقع لمباراة اليوم انها ستكون مثيرة وسيرى البرتغاليون مالم يروه في مباراياتهم السابقة وسيعروفون بان فريقنا يختلف تماما عن المنتخبات التي تضمها مجموعتنا .
ويلتقي مساء في المباراة الاولى وضمن اطار منافسات المجموعة الثالثة في مدينة ميونخ منتخبا ساحل العاج وصربيا مونتينغرو وهي مباراة ترضية الخواطر وتحصيل حاصل لخروج كلاهما من البطولة بعد تلقيهما خسارتين من المنتخبين الارجنتين والهولندي اللذين سيلتقيان في نفس الوقت في مدينة فرانكفورت الالمانية وتنتظر الجماهير الكبيرة للمونديال اللقاء على احر من الجمر لانه سيكون صراعا بين الكرة الاوربية والامريكية الجنوبية لاسيما وان النقاد والمتابعين بدأوا باعطاء المنتخب الارجنتيني اعلى درجات التقييم للفوز بالبطولة بعد العروض الباهرة التي قدمها لاعبو التانغو وقال المدرب الارجنتيني خوسيه بيكرمان اننا نعرف جيدا طريقة لعب الهولنديين ووضعنا الحلول المناسبة لها والمباراة ستكون مفتوحة لان المنتخبين تأهلا مبكرا الى الدور الثاني حيث بدأنا بالتفكير بماذا سنعمل في الدور القادم والكثيرون رشحونا للوصول الى الادوار النهائية ولاعبونا ادركوا با مهمتهم تزداد صعوبة كلما تقدموا في البطولة وقال المهاجم كارلوس تيفيز انني في قمة السعادة حيث سأشارك اساسيا في المباراة والعب بجوار الاعب خوليو كروز واننا سنشكل ثنائيا متفاهما وخطيرا ومن جانبه اوضح المدرب الهولندي فان باستن انه مثلما رشح البعض الارجنتين الى المضي قدما في البطولة فقد رشحنا البعض الاخر الى الادوار نفسها ونحن لدينا نقاط قوة عديدة ولا نخاف او ترهبنا أي قوة ولكننا نحترم المنتخبات التي نقابلها ونضع جميع الاحتمالات امامنا.

تذكرة سوداء
وصلت تذكرة المباراة النهائية في السوق السوداء الى عشرة الاف يورو وهي بذلك تكون اعلى سعر وصلت اليه تذاكر المباراة النهائية منذ بداية بطولات كأس العالم وتتابع الشرطة الالمانية بدقة حركة بيع التذاكر في السوق السوداء للحد منها وايقافها لان ذلك يؤثر على الاخلال بنظام البطولة الذي يسعى الالمان الى ان يكون دقيقا.

حديث اذاعي

اجرت محطة اذاعة مونت كارلو لقاء اذاعيا مع الصحفي العراقي يوسف فعل احد اعضاء الوفد الاعلامي العراقي لمدة نصف ساعة وتحدث فيها فعل حول راقصي السامبا في البطولة وخفاياهم واسرارهم بعد ان نشر الزميل المذكور موضوعا بنفس العنوان في مجلة الرسالة الدولية الفرنسية.


بطولات كأس العالم من 1930 الى 2002: المونديال الرابع: البرازيل من( 14/ 6 حتى 16/7/ 1950)الاورغواي انتزعت الكأس بعد غياب 20 عاماً

  • ماركانا العملاق شهد انتحار بعض المشجعين !

الحلقة الخامسة
 

بغداد / ملحق المونديال

بعد توقف دام 12 عاماً بسبب الحرب العالمية الثانية كان للبرازيل شرف تنظيم مسابقة الكأس الرابعة.. وماركانا الملعب الكبير كان الاساس في حصول البرازيل على شرف تنظيم الكأس الرابعة.. فأوروبا الخارجة من الحرب لم يكن بامكانها تضييف مهرجان كروي بهذا الحجم.. هذه الكاس شهدت تغيراً في النظام الذي كان بمثابة الضربة القاضية للفرق حيث تقرر في هذه الكأس الأخذ بنظام تقسيم الدول الـ 16 الواصلة الى النهائيات الى أربع مجموعات، تلعب كل مجموعة فيما بينها دورياً من مرحلة واحدة، يفوز بالكأس بعدها الفريق الذي يحصل على اكبر عدد من النقاط.. لعبت الفرق الـ 16 اربعا وعشرين مباراة ثم اقيمت ست مباريات في الدور الثاني فاصبح مجموع المباريات 30 مباراة كما نصت اللائحة على اعضاء البرازيل البلد المضيف وحاملة اللقب ايطاليا من دخول التصفيات التمهيدية التي اقيمت عام 1949 وشارك فيها 31 دولة تحدد منها 14 دولة انضمت الى البرازيل وايطاليا للعب في نهائيات هذه الكأس.
انسحابات .. وخلافات
كثرت الانسحابات في هذه المسابقة، الارجنتين انسحبت لخلافات قامت بينها و اتحاد كرة القدم، البرازيل والنمسا وبلجيكا وتركيا انسحبت بالرغم من ان تركيا قد فازت بمجموعتها بعد ان هزمت سوريا مرتين 3/صفر و 7/صفر.. ومن اسيا انسحبت الهند وبورما وتم توزيع الفرق حسب المستوى الى اربع مجموعات ترأستها فرق البرازيل الدولة المضيفة وانكلترا بطلة الجزر البريطانية وايطاليا حاملة اللقب والكأس مرتين الاوروغواي بطلة الكأس الاولى، اما المجموعات فقد تشكلت على النحو التالي:
الاولى: البرازيل، يوغسلافيا، سويسرا، المكسيك.
الثانية: انكلترا، اسبانيا، تشيلي، الولايات المتحدة
الثالثة: ايطاليا، السويد، البارغواي.
الرابعة/ اورغواي، بوليفيا
افتتاح مدوّي
حفل الافتتاح لم يشهده العالم من قبل، 21 طلقة مدفعية تدوي في جنبات الملعب الكبير الذي شيد ليتسع لـ 200 الف متفرج في ماركانا العملاق وكان اللقاء الاول بين البرازيل والمكسيك وفازت بقيادة الثلاثي الخطر زيزنهو واديمير وجبير (4-صفر) وحققت انكلترا فوزاً كبيراً على تشيلي 20 صفر وهكذا توالت بقية المباريات كما في نتائجها التالية:
المجموعة الاولى
- البرازيل× المكسيك 4 - صفر
- يوغسلافيا × سويسرا 3- صفر
- يوغسلافيا× المكسيك 4-1
- البرازيل× سويسرا 2-2
- البرازيل× يوغسلافيا 2-صفر
- سويسرا× المسكيك 2-1

المجموعة الثانية
- اسبانيا× الولايات المتحدة 3-1
- انكلترا × تشيلي 2-صفر
- الولايات المتحدة × انكلترا 1-صفر
- اسبانيا × تشيلي 2- صفر
- تشيلي× الولايات المتحدة 5-2
- اسبانيا× انكلترا 1-صفر
المجموعة الثالثة
- السويد× ايطاليا 3-2
- السويد × البارغواي 2-2
ايطاليا× البارغواي 2- صفر

المجموعة الرابعة
- الاورغواي × بوليفيا 8- صفر

دور ابطال المجموعة (دوري من مرحلة واحدة)
- الاورغواي × اسبانيا 2-2
- البرازيل × السويد 7-1
- الاورغواي× السويد 3-2
- البرازيل × اسبانيا 6-1
- السويد × اسبانيا 3-1

بعد ان انحصر اللقب بين البرازيل والاورغواي شهد ملعب ماركانا بطوابقه الثلاثة بـ 174 الف متفرج جاؤوا ليكونوا شهوداً على النصر البرازيلي المحتم فالاخير يكفيه التعادل في المباراة ليتصدر فرق الدور النهائي وتفوز باللقب .. فماذا جرى؟
وقف دفاع الاورغواي صلباً امام الغزو البرازيلي طول الشوط الاول وحتى الدقيقة الاخيرة منه عندما تمكن فرياسا من تسجيل هدف البرازيل في الدقيقة القاتلة، هذا الهدف لم يضعف من معنويات الاوروغواي وظهر واضحاً تصميمه على الفوز.
في الشوط الثاني سجل الاورغواي هدفين الاول عن طريق شيافينو والثاني غيغيا قبل عشر دقائق من نهاية المباراة.. لتفوز الاورغواي على البرازيل (2-1) واخبت آمال الجماهير ولم يلق محافظ المدينة الكلمة التي اعدها بمناسبة فوز فريقه، وتبدأ سلسلة الانتحارات بين صفوف المشجعين البرازيليين الذين رموا انفسهم من اعلى مدرجات الماركانا!
* هداف البطولة:
- اديمير دومنزو (البرازيل) برصيد 7 اهداف سجلها كالتالي:
4 اهداف في مرمى السويد، هدفين في مرمى المكسيك، وهدفاً واحداً في مرمى يوغسلافيا.
بطاقة المباراة النهائية
المباراة : الاورغواي × البرازيل 2-1
الزمان: 16 /7/ 1950
المكان: ملعب الماركانا (ريودي جانيرو)
البرازيل
الجمهور: 174 الف متفرج
الحكم: الانلكيزي جورج ريدر
الاهداف: للاورغواي: شيافينو (66) وغيغيا (79)
للبرازيل: فرياسا (47)
التشكيلة: الاورغواي/ ماسبولي، غواونزاليس، تاجيرا وغمبتيا وفاريلا، اندرداه، بيريز، غيغيا، ميغيز، شيافينو، موران.
المدرب: اييفان لوبيز
البرازيلي: باربوزا، اوغوستو، جوفينال، باوير، دانيلو، بيغودي، فرياسا، زيزينيو، ادمير، جايير، تشيكو.
المدرب: فلافيوكوستا.


روعة غانا

متابعة /محمد حمودي
أجمل وأروع مباريات واحلى ما يكون، اداء راقٍ، تنظيم على مستوى عالٍ من الاتقان، في منافسات المجموعة الخامسة منتخب غانا يتألق امام تشيك ويخطف ثلاث نقاط في مباراته الثانية (2-صفر) مباراة لا تنسى، الافضل في المونديال، تنظيم دفاعي غير عادي، سرعة وانتقالات وتغير مراكز اللاعبين، مهارات فردية تكتيكية الاداء فنون الكرة الافريقية استعادت الثقة لجمهورها بعد خسارتها امام (ايطاليا) في افتتاح الجولة الاولى من منافسات المجموعة الخامسة تضم اضافة الى ايطاليا وتشيك والولايات المتحدة الامريكية.
هدف مبكر للفريق الغاني عن طريق اللاعب (أسامواه) وجاء الهدف الثاني ليعزز موقفهم امام منتخب التشيك الذين يمتازون بمهارات فردية، هجوم منسق بقيادة المهاجم نيدفيد مهاجم نادي يوفنتوس الايطالي، باروش، روسيكي.
الهدف الثاني (مونتاري) اول هدف له يسجل في المونديال لفريق يشارك لاول مرة في كأس العالم 2006 مونديال المانيا. وبذلك أعيدت امجاد الكرة الافريقية (القارة السمراء) عندما وصلت السنغال الى ربع النهائي في مونديال كوريا واليابان 2002 وبهذه النتيجة غيرت مسار المجموعة المنافسات حيث تعادلت ايطاليا والولايات المتحدة الامريكية (1-1) في مباراة اروع ما يكون، حيث لعبت امريكا بتسعة مقابل 10 لاعبين في ايطاليا. بعد طرد الحكم لاعبين من امريكا ولاعباً واحداً من ايطاليا، امام منتخب غانا مباراة مصيرية مع فريق لايستهان به الولايات المتحدة الاميكية. هل سترى مفاجئة اخرى؟


مباريات لا تنسى واحداث عالقة في ذاكرة المونديال

الفرق العظيمة دائما تكون نتيجة مصادفة وجود لاعبين غير عاديين. وكان لدى البرازيل سبعة من هذه الفئة من بينهم بيليه الذي يضيف الى اي فريق ينضم اليه بعدا مخيفا.. كما كان هناك ايضا كارلوس البرتو الظهير الايمن الذي يقوم بوظائف الهجوم كما كان لدى فريق البرازيل جناحان غير عاديين هما جيرزينيو وريفالينو بالاضافة الى الهدافين المرعبين بيليه وتوستاو. لذلك لم يكن من المستغرب ان تجد ايطاليا نفسها محاصرة وحائرة في نهائي عام 1970.
وفي لقاء هولندا مع الارجنتين (2-2) في دور ال 16 عام 1998 اتسمت المباراة باللعب الجميل والمهارات العالية بالرغم من طرد ارتر نيومات وارييل اورتيغا من الملعب، وقد تمكن الفريقان من اصابة القائم والعارضة اكثر من مرة.
وجاء هدف هولندا بتمريرة من دينس بيركامب الى باتريك كلوثيرت. وعادل للارجنتين كلوديو لوبيز اثر تمريرة من خوان سباستيان فيرون.
وقاد دفاع هولندا ياب ستام بكفاءة عالية وقد جاء فوز الهولنديين بضربة قوية سددها بيركامب في الدقيقة الاخيرة من المباراة.
وضمن لقاء المانيا وهولندا (2-1) نهائي عام 1974
عندما منح الحكم الانكليزي جاك تايلور ضربة جزاء بعد مرور دقيقة و17 تمريرة هولندية، وسجل يوهان نيسكينز الهدف، اعتقد الهولنديون انهم في طريقهم لاذلال عدوهم السياسي القديم وكان خطأهم المميت هو الاستهانة بالاصرار الألماني.. وعادل لالمانيا بول برايتنر من ضربة جزاء وبعدها سجل غيرد موللر هدف الفوز. وقد تجرع الهزيمة واحد من افضل الفرق التي لم يتمكن من تخطي العقبة الاخيرة.
وفي نهائي عام 1978 بين الارجنتين وهولندا الذي انتهى (3-1) اللتانغو هل كان في مقدور فريق الارجنتين الرائع بقيادة اوس ارديلس، وبوجود الهداف الخطير ماريو كيمبس هزيمة فريق هولندا القوي، حتى في غياب يوهان كرويف، اذا لم يتغاض الحكم الايطالي الضعيف مرارا عن لمسات اليد التي اوقفت التمريرات الهولندية من دون استخدام الكرات الاصغر ضد المدافعين الجيدين والقديرين دانيل باساريلا وامريكو غاليغو فلن نستطيع الاجابة على هذا السؤال ولكن كان في استطاعة روبن ريزينبرنك حسم المباراة عندما ارتطمت كرته بالقائم في الوقت الاصلي للمباراة.
ايطاليا(3) - البرازيل (2)
اهدر الفريق البرازيلي فرصة حجز مكان له في نصف النهائي في اخر ربع ساعة من المباراة فقد كانت نتيجة المباراة التعادل هدفين لكل فريق حيث سجل للبرازيل كل من سقراط وفالكاو هدفين رائعين. وتمكنت ايطاليا من التقدم مرتين بهدفين من باولو روسي، واستمر هجوم البرازيل بدون توقف عن طريق جونيو وفالكاو، ولكن روسياً تمكن من احراز هدف ثالث.
انكلترا والارجنتين (2-2) في الدور 16 عام 1998
اظهر الفريق الارجنتيني مرة اخرى قدراته التكتيكية وتبادل الفريق احراز هدفين عن طريق ضربات الجزاء، حيث احرز هدف الارجنتين غابرييل باتستوتا، ولانكلترا الان شيرر. بيد ان انكلترا كان لديها سلاح جديد تمثل في اللاعب الصغير مايكل اوين الذي انطلق في وسط المدافعين وعبرهم محرزا هدفا رائعا. وعادلت الارجنتين غير ان الحكم الدانماركي طرد ديفيد بيكهام بسبب حركة تافهة للرد بعد ان طرحه احد اللاعبين على وجهه. وفازت الارجنتين في النهاية عن طريق ضربات الجزاء الترجيحية.
ربع النهائي 1962: يوغسلافيا
المانيا (1- صفر)
ظلت يوغسلافيا التي لديها لاعبون لا يقلون قدرة عن لاعبي البرازيل في تحقيق انجازات.. خلال السنين وقد تمكنت من هزيمة المانيا التي ضم فريقها نصف اعضاء الفريق الذي احرز البطولة في عام 1966، وكانت تلك اخر مباراة للمدرب الالماني الشهير سيب هيربيرغر، وكان من المفروض وصول يوغسلافيا الى النهائي لملاقاة البرازيل ولكنهم اهدروا تلك الفرصة في نصف النهائي امام تشيكوسلوفاكيا التي خسروا امامها بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد.
دورة المجموعات عام 2002: الولايات المتحدة- البرتغال (3-2)
تمكن فريق الولايات المتحدة، غير المعروف بانجازات في المجال الكروي، من الانتصار على الفريق الذي كان الجميع يرى انه الفائز. فقد كان لدى البرتغال فريق مكون من عدد من اللاعبين الموهوبين، كان قد فاز مرتين ببطولة الفيفا للشباب، واحرز الفريق الاميركي هدفين، والثالث احرزه البرتغاليون في مرماهم ولم يتمكن الفريق الذي ضم فيغو وباوليتو من استعادة زمام المباراة ومعادلة النتيجة ناهيك عن الفوز فيها.
دور ال 16 عام 1974: هولندا -الارجنتين (4-صفر)
بينما كان المطر ينهمر على الملعب اصابت الفريق الارجنتيني سلسلة من الصواعق المهلكة فقد تفوق فريق هولندا، الذي كان يزخر بالمبدعين على نفسه، إذ احرز يوهان كرويف هدفين من بين الاهداف الاربعة للفريق. وقد كانت المباراة مثيرة ابدع فيها كل من رودي كرول واري هان ويوهان نيسكين وويم فان هانقيم وجون ريب.
دور ال16 عام 2002- السنغال
فرنسا (1- صفر)
بعد مشاهدة العرض الرائع الذي قدمه فريق السنغال في بطولة افريقيا، توقع الجميع للفريق انتصارات قادمة ومشاركة فعالة في كأس العالم.
وقد جاء انتصار السنغال على الفريق الفرنسي، الذي لم يدافع عن لقبه بجدارة، بهدف للاعب السنغال بابا بوبا ديوب. ولم يشارك في تلك المباراة التي بدا فيها الفريق الفرنسي باهتا لاعبه القدير زين الدين زيدان.


كابوس مزعج يخيّم في ليلة عربية .. التوانسة خسروا بشرف وبومنيجل سرق الأضواء .. زايد يشــاطر الدعيع بفضيحة جــديدة أمام الأوكران

متابعة/ ملحق المونديال

تسبب الارتباك الدفاعي، والمستوى المهزوز للحارس مبروك زايد، في خسارة فادحة للمنتخب السعودي على غير المتوقع، بنتيجة كبيرة قوامها أربعة أهداف مقابل لاشيء من المنتخب الأوكراني الذي يشارك أول مرة في مونديال ألمانيا لكرة القدم.
ويبدو أن أحلام وطموحات السعوديين بالتأهل للدور الثاني، قد تبخرت تماماً بعد هذه الهزيمة القاسية التي لم يكٌ أكثر المتشائمين في الوسط الرياضي يتوقعها عطفاً على الإعداد المكثف للمنتخب والذي استمر لشهور عديدة خاض خلالها المنتخب ما يزيد على 15 مباراة قوية.
ولم يظهر المنتخب السعودي بربع المستوى الذي قدمه أمام المنتخب التونسي في المباراة الأولى له في المونديال، حيث كانت مراكز الفريق مترابطة والتنظيم موجوداً، إلا أن المباراة كشفت عن مدى التخبط الذي يعيشه المنتخب السعودي.
وعمد مدرب المنتخب السعودي باكيتا إلى اللعب بخطته المعهودة( الدفاعية) بأربعة مدافعين، وخمسة لاعبين في خط الوسط، في حين اكتفى بمهاجم واحد في خط الهجوم وهو اللاعب ياسر القحطاني الذي عانى كثيراً من الرقابة اللصيقة له.وسجل اندري روسول (4) وسيرغي ريبروف (36) واندري شفتشنكو (46) وماكسيم كالينيتشينكو (84) الاهداف.
وتفاجأ المنتخب السعودي في مطلع الشوط الأول بهدف مبكر كان كفيلاً بإحباط معنويات اللاعبين، وكسر طموحاتهم، حيث جاء هذا الهدف المبكر نتيجة ضعف المراقبة في خط الدفاع السعودي حيث فقد محمد نور توازنه بداخل منطقة الجزاء مما هيأ الكرة للاعب الأوكراني (اندري روسول) ليحرز هدف منتخب بلاده الأول في الدقيقة الثالثة.
سعود كريري يقف بحسرة بعد اهداف اوكرانيا
وكانت هذه الهجمة التي نتج عنها الهدف قد بدأت حينما لعب الحارس مبروك زايد كرة لحمد المنتشري، في الجهة اليسرى من الملعب في الوقت الذي كان يجب أن يرسل الكرة الى منتصف الملعب ولا يحرج زميله المحاصر وقتها.
عموما مستوى مبروك زايد كان غريباً فعلاً، فقد ظهر عليه الارتباك والتردد والتشتت كذلك، مما جعل التأثير ينتقل إلى بقية زملائه في خط الدفاع.
وشهدت الدقائق العشرون الأولى من الشوط الأول ضغطاً متواصلاً من قبل الأوكران، وكادوا أن يسجلوا أكثر من ثلاثة أهداف نظراً للإنتشار المميز والسرعة في نقل الكرة من الوسط إلى الهجوم الذي شكل خطورة كبيرة بقيادة شيفشينكو.
وتصدى أحمد الدوخي لرأسية من شيفشينكو كادت أن تسفر عن الهدفد الثاني وذلك في الدقيقة 13 من الشوط الأول. في الوقت الذي فشل زميله حمد المنتشري في تحويل كرة قادمة من ضربة ركنية إلى مرمى الأوكران واكتفى بان حولها إلى ضربة مرمى في الدقيقة 24.
وعاب على المنتخب السعودي في الشوط الأول البطء في تنفيذ الهجمات خصوصاً في منطقة الوسط التي عانت كثيراً في ظل عدم إشراك نواف التمياط وتفضيل محمد أمين بديلاً له.
كل ذلك يجابه بسرعة أوكرانية عالية جداً ساهمت بشكل كبير في صناعة العديد من الفرص لهم كان يمكن أن تجعل الشوط الأول ينتهي باكثر من ثلاثة أهداف لولا أن الحظ عاند الأوكران.
وكما بدأ سيناريو الشوط الأول، جاء الشوط الثاني ليسجل المنتخب الأوكراني هدفاً خاطفاً برأس قائده المهاجم شيفشينكو في الدقيقة 46.
في هذه الأثناء أخرج المدرب باكيتا محمد أمين وأشرك بدلاً منه مالك معاذ، في خطوة هجومية في محاولة يائسة للعودة إلى أجواء المباراة التي كانت تسير في مصلحة الأوكران.فيما دخل عبد العزيز الخثران مكان أحمد الدوخي.
تحول حسين عبد الغني للعب في المنطقة الوسطى، وقد شكل مع مالك معاذ وياسر القحطاني خطورة في الدقائق التالية لم تسفر عن أي شيء.وأنقذت العارضة السعودية من هدف مؤكد حينما سدد اللاعب الأوكراني شيفا كرة قوية ارتطمت بالعارضة العلوية وذهبت إلى الخارج ضربة مرمى للسعودية في الدقيقة 64.
وفي الوقت الذي كان يبحث فيه الأوكران عن إضافة المزيد من الأهداف شكر المدرب باكيتا اللاعب سامي الجابر، الذي ما أن نزل حتى جاء الهدف الرابع للأوكران عن طريق اللاعب مكسي ليكون هو خاتمة مسلسل الأهداف الأوكرانية في مرمى المنتخب السعودي الجريح.
ويذكر ان خسارة السعودية بهذه النتيجة تضيف رقماً جديداً لخسارة قاسية سابقة شهدها مرمى الدعيع امام الالمان قوامها ثمانية اهداف في مونديال 2002.
من جهة اخرى تخلى المنتخب العربي التونسي عن فوز كان في متناوله، وخسر بشرف أمام نظيره المنتخب الاسباني العنيد بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وفرط المنتخب التونسي بفوز كان في متناوله في الدقائق العشرين الأخيرة، حين نجح البديل راؤول في إدراك التعادل في الدقيقة 72، قبل أن يضيف زميله فرنادو توريس في الدقيقة 76 الهدف الثاني أتبعه بالهدف الثالث في الوقت الضائع من ركلة جزاء، علما بأن المنتخب التونسي كان قد تقدم في الشوط الأول وتحديدا منذ الدقيقة الثامنة بهدف لاعبه جوهر المناري.
ومنح هذا الفوز الذي يعد الثاني للمنتخب الاسباني بطاقة التأهل الأولى لمصلحة الاسبان الذين مضوا في طريقهم صوب الدور الثاني، وليؤكدوا احقيتهم بالمنافسة على اللقب العالمي.
بدأ الشوط الأول بداية قوية من قبل المنتخب الاسباني الذي دخل المباراة وعينه على تحقيق فوز يعطيه بطاقة التأهل مباشرة للدور الثاني دون إنتظار نتيجة مباراته الأخيرة أمام المنتخب السعودي الذي تتضاءلت آماله إثر الخسارة الفادحة أمام أوكرانيا.
واستهل الاسبان تهديداتهم صوب المرمى التونسي عبر تسديدة قوية سددها المهاجم دافيد فيا لكنها مرت في الشباك الخارجي، تبعه زميله توريس الذي سدد كرة أخرى بين يدي الحارس علي بومنيجل.
في خضم الهجمات الاسبانية، وتحديدا في الدقيقة الثامنة فاجأ المشاكس زياد الجزيري الدفاع الاسباني بكرة ماكرة مررها إلى زميله جوهر المناري الذي وجد نفسه وجها لوجه أمام الحارس كاسياس فما كان منه إلا وسددها ليصدها الحارس وتعود للمناري الذي اودعها مرة أخرى في الشباك محرزا اول اهداف تونس في هذه المباراة، وسط فرحة كبيرة لأنصار ومشجعي تونس.
بعد الهدف التونسي الأول، كشر المنتخب الاسباني عن انيابه وهاجم بضراوة مرمى علي بومنيجل من جميع الجهات، لكن تألق بومنيجل من جهة وتصديه لكرات كثيرة، ومساندة الدفاع من جهة أخرى كان له مفعول السحر في إيقاف الهجمات الاسبانية المتعددة.
وتقدم المهاجم توريس بتسديدة قوية تصدى لها ببراعة بومنيجل، رد عليه المزعج التونسي الجزيري الذي راح بكرة طويلة سبقه إليها الحارس كاسياس وانقذ مرماه من هدف محقق، وحرم نسور قرطاج من التعزيز.
وجاء الدور على الونسو الذي خرج لركلة ركنية برأسه ولكن فوق العارضة، ولعب قائد اسبانيا كارلوس بويول كرة أخرى مماثلة كان لها بومنيجل بالمرصاد.
وحاول نسور قرطاج مباغتة الاسبان بهجمات مرتدة مؤثرة، لعل ابرزها هجمة حاتم الطرابلسي الذي انطلق بكرة قوية وعرقل على مشارف منطقة الجزاء، تصدى لها أنس العياري وسددها بين يدي الحارس الاسباني كاسياس.وعاود توريس الهجمات مجددا على المرمى التونسي الذي واجه هجوما اسبانيا ضاريا لكن التألق كان واضحا للحارس والدفاع التونسي.
وقبل نهاية الشوط الأول أنقذ المدافع التونسي انيس العياري مرمى فريقه من هدف محقق حين أخرج الكرة الرأسية التي لعبها الاسباني تشابي من على خط المرمى، لينتهي الشوط الأول بتقدم تونسي 1/صفر.
وفي الشوط الثاني اجرى المدرب الاسباني لويس اراغونيس تبديلين فاخرج لويس غارسيا وماركوس سينا واشرك مكانهما راوول غونزاليز وفرانسيسك فابريغاس، قبل ان يدفع بورقته الهجومية الاخيرة باشراكه خواكين مكان دافيد فيا في الدقيقة 57.
ونجح الثلاثي خواكين وفابريغاس وراوول في صنع هدف التعادل عندما توغل الاول من الجهة اليمنى ومرر كرة الى الثاني عند حافة المنطقة فسددها بقوة ارتدت من الحارس علي بومنيجل فكان لها الثالث بالمرصاد واودعها داخل المرمى. وكان فابريغاس وراء التمريرة الحاسمة التي سجل منها توريس هدف الفوز.
ورد لومير باشراك قيس الغضبان وعلاء الدين يحيى مكان رياض البوعزيزي والعياري لكنه اضطر الى الدفع بالمهاجم هيكل قمامدية مكان لاعب الوسط المدافع عادل الشاذلي بعدما قلب الاسبان تخلفهم صفر-1 الى تقدم 2-1 لكن النتيجة تغيرت لمصلحة الاسبان الذين اضافوا هدفا ثالثا عبر توريس.


بالاك يغزو قلوب الألمانيات

برغم أنه يرتدي قميصا يحمل رقم 13 أثناء المباريات إلا أن مايكل بالاك قائد المنتخب الالماني لكرة القدم احتل المركز الاول في قلوب الالمانيات.
هذا ما أظهره استطلاع للرأي أجرته مجلة "ريفيو" الالمانية واستطلعت فيه آراء مجموعة من السيدات الالمانيات تتراوح أعمارهن بين 16 و65 عاما حول أحب لاعبي البطولة إلى قلوبهن حيث جاء بالاك/29 عاما/ في المركز الاول وحصل على تأييد 21 بالمئة من السيدات.
وفي المركز الثاني جاء البرازيلي رونالدينيو بنسبة 15 بالمئة يليه البرتغالي كريستانو رونالدو الذي حصل على 12 بالمئة ثم ديفيد بيكهام بنسبة 10 بالمئة.
وفي المراكز التالية جاء المدافع الالماني فيليب لام بنسبة 7 بالمئة يليه لاعب المنتخب الالماني ميروسلاف كلوزه بنسبة 6 بالمئة ثم حارس المرمى الالماني أوليفر كان الذي حصل على 4 بالمئة فقط.
وفي الوقت نفسه أعربت 29 بالمئة من المشاركات في الاستطلاع عن انبهارهن بالبطولة ولم يكن ذلك بسبب جودة المباريات ولكن لان البطولة تشهد مشاركة عدد كبير من اللاعبين " المتميزين بالوسامة" كما لم يحدث في بطولة سابقة، حسب وصفهن.
ومن ناحية أخرى أكدت 32 بالمئة من السيدات أنهن يشاهدن المباريات مع أزواجهن ويتفاعلن معها بأحداث المباراة في الوقت الذي تعتقد فيه 41 بالمئة من السيدات أن ألمانيا ستتمكن من الفوز بهذه البطولة.


استمتع بكأس العالم ولكن حذارِ من العنف!

قالت أحدث دراسة نفسية بريطانية "استمتع بكأس العالم لكرة القدم وشارك نفسيا فى تشجيع الفريق الذى تحبه ولكن حذار من الانفعال الزائد عن الحد والذى قد يصل لحد اقتراف المشجعين فى الملاعب لاعمال عنف".
كما أظهرت هذه الدراسة التى أجرتها هيئة الصحة النفسية فى بريطانيا أن مشاهدة مباريات كأس العالم أمر مفيد للمشاهدين بشكل عام ومفيد للرجال بوجه خاص موضحة "ان مشاهدة مباريات الكرة تقدم للرجال متنفسا مهما للتعبير عن انفعالاتهم وهو أمر مفيد للصحة العقلية والنفسية بشكل عام اذ أن الرجال عادة لا يعبرون عن انفعالاتهم بنفس الدرجة التي تقوم بها النساء".
وقالت سيليا ريتشاردسون مديرة حملات التوعية بالهيئة في تصريحات لها ان الاخصائيين في علم النفس أصبحوا أكثر ادراكا للدور الايجابى الذي يمكن ان تلعبه كرة القدم في حياتنا.
وتضيف ريتشاردسون ان كرة القدم أداة مهمة جدا لاقامة العلاقات الاجتماعية خاصة في ظل العصر الحالي بعد أن تسببت التكنولوجيا في خلق حواجز اجتماعية بين الناس "لقد اصبحنا عادة لا نشعر بالانتماء لهيئة او تجمع معين كما يشعر مشجعو كرة القدم بالانتماء الحقيقي لناديهم".
ونوهت سيليا ريتشاردسون بأن "كرة القدم تفيد على المستوى الاجتماعى فى جمع أفراد الأسرة حول مشاهدة شىء واحد" فيما تفسر أحداث الشغب بقولها "ان بعض المشجعين خاصة من يتطلعون دائما الى تحقيق انجازات يمكن أن ينغمسوا بشدة فى المباريات بحيث يحتكوا بمشجعين آخرين لكن أغلبية المشجعين لاتتحول للشغب وتستفيد من مزايا متابعة مباريات كرة القدم من وجهة نظرها".
واستطردت سيليا ريتشاردسون تقول "عندما تشاهد مبارة لكرة القدم تمر عادة ببعض الانفعالات النفسية التى يمر بها من هو حقيقة على أرض الملعب ويشارك فى المباراة بالفعل ولهذا يتغير مستوى هرمون الادرينالين ومستوى هرمون الذكورة المعروف باسم التوستستيرون بالنسبة للرجال".
وتقول ريتشاردسون ان دراساتنا أوضحت أن كثيرين يستفيدون على مستوى الصحة العقلية من مشاهدة مباريات كرة القدم..هذا لا ينفى أن مشجعى الكرة يمرون بلحظات من الغضب والضيق بالذات والعدوان وغير ذلك عندما يكون أداء فريقهم مخيبا للآمال..غير أن التعبير الخارجي عن هذه الانفعالات يكون مفيدا جدا فى بعض الاحيان بشرط ألا يتحول لعنف جسدى.


باكيتا: الطقس وراء هزيمة السعودية!

أعرب البرازيلي ماركوس باكيتا المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم عن اقتناعه بأداء فريقه أمام المنتخب الاوكراني برغم الهزيمة الكبيرة صفر/4 في المباراة التي جرت بينهما على ملعب مدينة هامبورج الالمانية في الجولة الثانية من مباريات الثامنة في الدور الاول لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا.
وقال باكيتا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب انتهاء المباراة أن شباك فريقه اهتزت بهدفين في الشوط الاول ثم اهتزت بهدفين آخرين في الشوط الثاني وهو أمر صعب على أي فريق ولكن الشيء الايجابي هو أن لاعبي المنتخب السعودي لعبوا بروح عالية حتى النهاية ولم يستسلموا لمنافسهم.
وأكد باكيتا ضرورة التركيز في المباراة القادمة للفريق والتي يلتقي فيها مع المنتخب الاسباني لانه من الضروري أن يقدم فيها الفريق أفضل ما لديه.
وأوضح باكيتا أن التغير في الجو أثر بالفعل على لاعبي فريقه خاصة أن التغير في الطقس حدث قبل بدء المباراة بدقائق.


مفاجآت خارج المنافسة

خليل جليل
اذا كان مونديال المانيا 2006 الذي يسدل عليه الستار في التاسع من تموز المقبل قد عصف بالمفاجآت على صعيد النتائج والعروض والمستويات الواطئة، فقد حفل هذا المونديال بمفاجآت خارج الاطار، كان ابطالها لاعبين وضعوا المسؤولية والدفاع عنها فوق كل اعتبار.
مفاجآت من نوع آخر لم تثنِ اصحابها عن عزيمة التمثيل المشرف واظهار الدور المهم والمسؤولية الكبيرة لحمل لواء هذا المنتخب او ذاك رغم مداهمة تلك المفاجآت البعيدة عن الحسابات.
وكان حارس مرمى المكسيك اول من واجه مباغتة الاحداث وهو يتلقى خبر وفاة والدته قبل انطلاق الجولة الاولى بلقاء المكسيك مع ايران الذي انتهى بفوز لافت ومثير لاصحاب القبعة المكسيكية الشهيرة.
بعد ان ادى مراسيم توديع والدته عاد هذا الحارس الشجاع ليذود عن مرماه بكل شجاعة وبأس وبرباطة جأش منقطعة النظير.
والحال نفسه لصانع العاب المنتخب السعودي محمد الشلهوب الذي اضطر مساء السبت لمغادرة اجواء المونديال بعد تلقيه نبأ وفاة والدته.
فقد اكد الشلهوب وحسب تقرير البعثة السعودية انه سيكون حاضراً مع منتخب بلاده امام اسبانيا في ختام الجولة الثالثة من الدور الاول. مهما ستكون حصيلتها.. المهم التمثيل حاضر والتواجد يُحرص عليه في مثل هكذا مناسبات كروية بارزة.
وان مثل هذه المظاهر لدى نجوم الكرة في كل مكان تعكس مدى الالتزام والتعامل المسؤول مع المهام الوطنية وتغيبها على الجوانب الشخصية. الى جانب رباطة الجأش والحس العالي بروحية الفريق وليس الشعور بروحية الفرد.
لقد لفتت هذه المواقف والحوادث انظار متابعي المونديال وعمقت من احترام وثناء الجميع لابطاء هذه المفاجآت واقدامهم على التغلب على اصعب المواقف الحياتية بفضل الصبر والشجاعة لمواجهة تلك المفاجآت الاستثنائية.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة