المونديال

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

تشيكيا تعلق آمال الدور الثاني على البوابة الايطالية  .. البرازيل في مهمة سهلة امام اليابان

بغداد/خليل جليل

يعلق المنتخب التشيكي آماله لبلوغ الدور الثاني على بوابة المنتخب الايطالي عندما يلتقيه اليوم الخميس في الجولة الثالثة والاخيرة من الدور الاول ضمن المجموعة الخامسة التي أصبحت واحدة من المجموعات الشائكة بعد ان تداخلت الاوراق فيها واختلطت الاحتمالات على خلفية الفوز المثير لغانا على تشيكيا في الجولة الثانية (2-صفر).
ويبحث التشيك في لقاء اليوم عن انتصار ليمروا الى الدور الثاني ويدرك المنتخب التشيكي صعوبة مهمته التي تبدو غير مستحيلة امام ايطاليا..
وكانت غانا قد فتحت النار على التشيك بفوز لامع بهدفين مقابل لا شيء مما رفع من حظوظها في المنافسات في الوقت الذي تتأهب فيه لخوص منافسة الجولة الثالثة اليوم ايضاً امام الولايات المتحدة.
يشار الى ان منتخب الولايات المتحدة سيدخل مباراة اليوم بنقطة واحدة من تعادله مع ايطاليا (1-1) وخسارته امام تشيكيا بثلاثة نظيفة ويدخل غانا المنافسة بثلاث نقاط من فوز على تشيكيا.
ويخوض المنتخب البرازيلي مهمة سهلة امام خبرة مواطنه زيكو الذي يقود اليابان في هذه المهمة التي لا تحتاج الى عناء كبير لتخطي حاجز اليابان ضمن المجموعة السادسة.
وتمكنت البرازيل في الجولة الثانية من تحقيق فوز صعب على استراليا (2-صفر) على ملعب اليانز أرنيا في ميونيخ وامام 6900 الف متفرج واضافت هذا الفوز الى انتصار سابق على حساب كرواتيا بهدف واحد.
ويبلغ رصيد البرازيل (6) نقاط في حين يقف رصيد اليابان عند نقطة واحدة من تعادل سلبي مع كرواتيا وخسارة سابقة امام استراليا.
ويلتقي اليوم ايضاً ضمن المجموعة السادسة ايضاً استراليا المتطلعة الى خطف بطاقة التأهل الى الدور الثاني، مع كرواتيا وتبدو فرصة الاستراليين سانحة لخطفها ثلاث نقاط من جهة وبسبب المستوى الممتاز الذي قدمه امام البرازيل والعرض اللافت امام السامبا التي كانت مهددة من المنتخب الاسترالي.


رونالدينيو يعارض الانتقادات ضد السامبا
 

عارض نجم كرة القدم البرازيلي رونالدينيو الانتقادات التي يوجهها البعض في البرازيل لطريقة أداء المنتخب البرازيلي التي ذهبت إلى افتقار الاداء للروعة والابداع خلال مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2006 التي تضيفها ألمانيا حاليا وحتى التاسع من الشهر المقبل.
وفي العمود الذي يكتبه رونالدينيو لصحفية "الموندو ديبورتيفو" الرياضية الاسبانية قال النجم البرازيلي، صاحب لقب أفضل لاعب لعام 2005 " نتقدم خطوة بخطوة".
وأضاف رونالدينيو " يجب أن نتعود على أجواء البطولة أولا حيث أننا نلعب في المنتخب في مراكز غير التي نلعب فيها في أنديتنا ولا يقتصر هذا علي أنا وحدي بل على أدريانو و زي روبرتو و ايمرسون أيضا".
وأكد رونالدينيو أن أداء المنتخب البرازيلي يتميز بالجودة بدليل تأهله لدور الستة عشر وقال "هناك العديد من المنتخبات العريقة التي لم تنجح في التأهل".


الديكة في القفص!

إياد الصالحي
اذا كانت اللوحة الخالدة (الموناليزا) قد أثارت جدلاً واسعاً بين اروقة الباحثين في باريس الذين حيرتهم ابتسامتها وهي تنظر للمشاهد في كل الاتجاهات كما يقول احد العلماء منذ ان فرغ الرسام الفرنسي دافنشي وضع لمساته الاخيرة عليها عام 1503، فان الاداء المخيب لآمال الفرنسيين الذي قدمه منتخبهم في مونديال المانيا لم يحيرهم وحدهم بل العالم كله وسيبقى ملغوماً بالمفاجآت حتى تحين لحظة وداعه الكأس الثامنة عشرة.
تعادلان ونقطتان بوجود كوكبة من المحترفين مع ريال مدريد وارسنال ويوفنتوس وتشلسي امر يثير الغرابة حقاً.. ما دورهم واين خبرتهم وصيحاتهم في دوريات تلك الاندية والبطولات الاوروبية الكبرى.. لماذا انكمشت الرغبة الفرنسية في اطلاق الديكة للتنزه في الحقول الهجومية للخصوم.. هل اصبح اللعب للريال والارسنال اكثر فائدة ومتعة من الدفاع عن شعار فرنسا..؟
قالها بلاتيني وتنبأ بالسر منذ ان تسلم المدرب دومينيك المهمة في تموز عام 2004 ان الاخير سيواجه مصاعب جمة لان فرنسا حالياً تعيش صراع جيلين وانها فقدت الكثير مع اعتزال لوران بلان وايمانويل بيتي والمهمة باتت مستحيلة لتكوين جيل جديد بعد انزواء ابطال مونديال 1998 واوروبا2000!
ان دومينيك هو المسؤول الاول عن شلل الديكة في قفص الدور الاول ولا يعرف ان كان دور الـ16 سيفتح الباب لها ام تظل محاصرة بين التقريع واللوم والاتهامات كما هو حال فضيحتها في مونديال 2002 يوم أذلتها السنغال بصفعة (ديوب) ومهدت الاورغواي خروجها بمواجهة سلبية قبل ان تدس الدنمارك قطعتين من الجبنة المرّة نقلتها على جناح السرعة الى طوارئ الاقصاء!
ان مسؤولية دومينيك اقتصرت على اعادة بناء جسر الانقاذ مع ثلاثة لاعبين غرقوا في بحر الاعتزال هم زيدان (34) عاماً وتورام وماكيليلي (33) عاماً الأمر الذي احدث شرخاً في علاقتهم ببقية اللاعبين الذين تتراوح اعمارهم (25-27) عاماً وبلغ الاستياء لدى الجيل الجديد انهم وصفوا دومينيك بمدرب (الاطفال) ولا يستطيع التوفيق في التعامل مع اهل الخبرة والشباب اذ سبق ان كرس عمله التدريبي لاكثر من عشر سنوات مع الاشبال والناشئين!
صحيح ان دومينيك لا يملك رصيداً ايام كان لاعباً خاض ثماني مباريات دولية فقط ومدرباً جاء بالمركز الثاني لناشئي فرنسا في (اوروبا 2002) لكن يكفي انه خرج من جلباب ايميه جاكيه (الحائز على كأس 1998) ورئيس اللجنة الفنية في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم الذي اناط به مهمة تحرير كرتهم من الافكار التقليدية مثلما برّر!
فهل أصبح اللاعب الكبير عالة في منتخب متخم بالعناصر الشبابية.. وكيف السبيل لتوازن الفرص ونزع فتيل الحرب النفسية التي قد تستعر نيرانها في اي لحظة وتحرق الخبرة اليابسة مع البدائل الخضر معاً؟!!


الصحافة التونسية تحمّل لومير انهيار الحلم

أبدت وسائل الاعلام التونسية تسامحها مع المنتخب التونسي لكرة القدم برغم خسارته 1/3 مع أسبانيا في إطار منافسات المجموعة الثامنة بالدور الاول من بطولة كأس العالم التي تضيفها ألمانيا حاليا .. معتبرة أن الامل مازال قائما للتأهل للدور الثاني من البطولة.
وتحت عنوان "كدنا نروض الثيران .. والحسم أمام الاوكران" اعترفت صحيفة "الشروق" بأن هجوم تونس كان "فاشلا" بالامس وأن "الضغط على الدفاع كان شديدا" وهو ما جعل الفريق يسقط في "أخطاء دفاعية".
وانتقدت الصحيفة التغييرات التي أجراها المدرب "روجيه لومير" (إخراج أنيس العياري ورياض بوعزيزي) معتبرة أنها "لم تكن في محلها".
أما صحيفة "الصباح" فقد وصفت تقدم تونس على أسبانيا حتى الدقيقة 71 من المباراة ب"الحلم الجميل والانجاز الرائع" الذي تلته "استفاقة على سراب" و"انهيار مذهل" للاعبين التونسيين.
وأضافت الصحيفة "في كل مرة نمني النفس بالانتصار وحتى بالانجاز البطولي ثم ينهار منتخبنا بصورة مذهلة في نهاية اللقاء فيحول حلمنا الجميل إلى سراب". وانتقدت لومير لعجزه عن إيجاد حل لتجاوز هذا السيناريو المتكرر. وشددت جريدة "الصحافة" القومية في صفحتها الاولى على "حتمية الفوز" ضد أوكرانيا للتأهل لدور ال.16 وأكدت الصحيفة إن المنتخب التونسي "صمد تكتيكيا لكن التركيز خانه" بعد دخول الهدف الاسباني الاول مرماه.
وتحت عنوان "يا خسارة" كتبت جريدة "الصريح" أن الانتصار انقلب إلى انهيار وأن الصمود الذي استمر 70 دقيقة أضعفته "حسابات لومير التي سقطت في الماء" والتغييرات "الخاطئة" التي أجراها وأن الهزيمة هي "ضريبة المبالغة في الدفاع".


الفيفا يلغي بيع كأس العالم في المزاد

أعلن متحدث باسم رجل الاعمال رولف دايل في مدينة شتوتجارت إلغاء المزاد العلني الذي كان مقررا له الثامن والعشرين من الشهر الجاري لبيع إحدى نسخ كأس العالم المقلدة.
وامتنع المتحدث عن إبداء أسباب إلغاء المزاد ولكن أحد التقارير الصحفية ذهب إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أعلن عزمه على اتخاذ إجراءات قانونية لمنع عقد المزاد.
يذكر أن السعر الادنى لهذه النسخة من كأس العالم كان 100 مليون يورو وأن هذه النسخة واحدة من عشر من نسخ تقليد للكأس الاصلي أهداها الفيفا لرجل الاعمال دايل عرفانا له بخدماته الجليلة التي أسداها لكرة القدم على مستوى العالم .


الارسنال يطارد الارنب الارجنتيني

اكد الفريدو كابريرا بيزويلا مدير اعمال الدولي الارجنتيني خافيير سافيولا في حديث الى راديو برشلونة ان ارسنال الانكليزي مهتم بالحصول على خدمات موكله.
واضاف بيزويلا "هناك نواد عدة من البرتغال واسبانيا ابدت اهتمامها ايضا في التعاقد مع سافيولا".واشار بيزويلا ان الفرنسي ارسين فينغر مدرب النادي اللندني يسعى الى تدعيم خط هجومه، ويتربع سافيولا على رأس قائمة اولوياته فيما يختص باللاعبين الذين ينوي استقدامهم للموسم المقبل. ولم ينف ان المهاجم القصير يفضل البقاء في اسبانيا لكنه ينوي اتخاذ قراره النهائي بهذا الشأن بعد نهائيات كأس العالم التي تستضيفها المانيا حتى 9 تموز المقبل.
ولعب سافيولا الملقب "بالارنب" لسرعته الفائقة، اساسيا بعد وصوله الى النادي الاسباني قادما من ريفر بلايت عام 2001، الا ان تعاقد الفريق الكاتالوني مع الهداف الكاميروني صامويل ايتو ابعدت الارجنتيني عن التشكيلة الاولية.


ريشة أكوادورية تجلب سوء الحظ للألمان

نفى المركز السياحي للاكوادور صحة التقرير الذي نشرته صحيفة "بيلد" الالمانية والذي أكدت فيه أن أحد سحرة الاكوادور قام "بسحر" ملعب العاصمة برلين الذي أقيمت فيه مباراة ألمانيا والاكوادور. وأضافت مصادر المركز أن الطبيب أبران تساماريندا نايشابي الذي زار الملعب قبل انطلاق البطولة لم يقم بأي أعمال سحر "سلبية" في الملعب. وكانت صحيفة "بيلد " الالمانية نشرت تقريرا استندت فيه إلى معلومات أحد خبراء السحر الالمان الذي أكد أن تايشابي أخفى ريشة في الملعب الاولمبي ببرلين من شأنها أن تجلب سوء الحظ للمنتخب الالماني وتعيقه في مباراته أمام الاكوادور.
وردا على هذا التقرير أكدت مصادر المركز أن الهدف من زيارة الساحر الاكوادوري كان جلب "الطاقة الايجابية والتناغم وقوة الطبيعة "إلى ألمانيا والمساهمة في إقامة " بطولة جيدة".
ووفقا لبيانات المركز فإن نايشابي ، الذي عاد بالفعل إلى الاكوادور لن يتمكن من متابعة المباراة حيث أنه يسكن في قرية تخلو من أجهزة الراديو أو التلفاز.الجدير بالذكر أن ألمانيا فازت بالمباراة بثلاثة أهداف نظيفة انتزعت بها قمة المجموعة الاولى.


اليوم الزوراء والنجف يتوجهان الى السليمانية لخوض النهائي

بغداد/حيدر مدلول
من المؤمل ان يكون وفدا الزوراء والنجف قد توجها صباح اليوم الخميس الى محافظة السليمانية لخوض المباراة الختامية لتحديد صاحب لقب موسم 2005-2006 والتي رغب اتحاد الكرة بنقلها خارج العاصمة لأسباب يعتبرها امنية.وقد صدمت جماهير الكرة العراقية على نحو عام وانصار الزوراء والنجف على وجه الخصوص بهذه الخطوة التي أدت الى حرمان الشارع الكروي من متعة نهائي البطولة بعد انتظار دام ثمانية أشهر.وتقرر في الاتحاد العراقي ان يتوجه لاعبو الفريقين الى السليمانية في رحلة جوية واحدة تكفل بها الاتحاد المحلي للعبة في حين تكفل الاتحاد الفرعي في محافظة السليمانية الذي يرأسه السيد صلاح محمد كريم بالاجراءات الادارية والتنظيمية وما تعلق باسكان وفدي الزوراء والنجف وبقية الاتحاد العراقي بكاملهم.
ويأمل الزوراء الذي أبدت ادارته تحفظاً على موقف الاتحاد رغم موافقتها لاسباب عديدة على خوض اللقاء، يأمل بحصد اللقب الحادي عشر عبر تأريخه الحافل بالالقاب والمحطات المميزة.
بينما يسعى خصوم الزوراء الى انعطافة تأريخية تسمح لهم بنقل الكأس لأول مرة الى معقله.من جهته اكد امين سر الاتحاد العراقي لكرة القدم السيد احمد عباس ان الاتحاد استكمل اجراءات اقامة هذه المباراة مشيراً الى رغبة الاتحاد باخراج اللقاء على نحــو ناجح ومميز من جميع الجهات.


الحارس الالماني يوعد بقهر من شكك بقدراته وليبي يؤكد ان ايطاليا لن تلعب دور الكمبارس

برلين /موفد المدى/  يوسف فعل
وصلت منافسات الدور الاول من بطولة كاس العالم إلى انفاسها الاخيرة وظهرت ملامح اغلب المنتخبات التي ستنتقل إلى الدور الثاني وسط غياب المفاجات منها او ابتعاد الفرق القوية عن التنافس وحلم الوصول إلى الادوار النهائية ففي المجموعتين الاولى والثانية لم يحدث ما يعكر صفو المتاهلين حيث استطاع المنتخب الالماني من تاكيد جدارته بالفوز على الإكوادور (3-0) في المباراة التي جمعتهما في برلين والتي اراد من ورائها كلينسمان ارسال انذار إلى بقية المنتخبات عنوانه ان الالمان لا يرضون الا بالمنافسة على المركزين الاول والثاني واصر على اشراك تشكيلته الاساسية ومواصلة الضغط على المرمى الاكوادوري بغية احراز الاهداف وارباك دفاعاتهم التي انهارت امام الماكنات الالمانية التي لم تهدأ الا وهي ترى شباك الاكوادور وهي تتلقى ثلاث كرات جميلة وملعوبة من قبل النجم بالاك الذي قدم واحدة من افضل مبارياته وكان عنوان نجاح الفريق وصنع هدف للمهاجم كلوزه الذي تصدر لائحة هدافي البطولة باربعة أهداف ولم يشكل مهاجمو الاكوادور الخطورة على مرمى ليمان الا ببعض الطلعات الخجولة التي لم يسفر عنها اي شيء وقال كلينسمان بعد المباراة لعبنا من اجل الفوز وتقديم مستوى جيد مستفيدين من المؤازرة الجماهيرية الكبيرة وارتفاع معنويات اللاعبين ولا يهمنا من نقابله في دور الـ16 فنعرف طريقة لعب السويد وسنؤكد اننا فريق جاهز في البطولة واضاف عن مباراة الاكوادور ان الاخير لم يظهر بالصورة التي ظهر بها في مبارياته السابقة اما مدرب الاكوادور فقال تأهلنا المبكر اثر على المستوى الفني للفريق واطمئنان اللاعبين على صعودهم وذلك سمح للمنتخب الألماني باللعب الهجومي واللعب إلى الامام سيما الجماهير الكبيرة التي كانت تدفعه وتشد من أزره وسنغير في أسلوب لعبنا في دور الـ16 وبعد نهاية المباراة خرجت الجماهير الالمانية للاحتفال بحصول الفريق على النقاط الكاملة وتصدره المجموعة واستمرت الاحتفالات حتى الصباح ورددت الجماهير نشيد البطولة سنلتقي في برلين في اشارة إلى المباراة النهائية وان المنتخب الالماني سيكون طرفا فيها وقال ليمان حارس مرمى المانيا البعض شكك في قدرتي لاكون الحارس رقم واحد خصوصا بعد لقاء الافتتاح ولكن الثقة العالية في نفسي جعلتني أتجاوز كل الظروف واؤكد جدارتي لحراسة مرمى المنتخب الالماني الذي بدأت اسهمه تتصاعد لخوض لقاء الختام وسنلعب مع السويد مباراة بطولة لان الخاسر يودعها ونحن لا نريد الخروج المبكر من البطولة واصرارنا على حمل الكاس وفي المباراة الثانية حقق المنتخب البولندي فوزا معنويا على كوستريكا بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي جمعتهم في هانوفر وبنتيجة المباراتين يكون الألمان اولا والاكوادور ثانيا وبولندا اوكوستريكا عادت إلى بلادها وفي المجموعة الثانية تعادل المنتخب الانكليزي والسويدي بهدفين لكل منهما في اللقاء الذي جرى في مدينة كولون ونتيجة المباراة جعلتهم يمضيان قدما نحو دور ال16 بعد حلولهم في المركزين الاول والثاني.
انكلترا 7 نقاط والسويد 5 نقاط
وكانت المباراة مثيرة لرغبة الفريقين بالفوز وانتهاجهم اللعب الهجومي وعدم الركون إلى الدفاع حيث تفاعل الجمهور معهم كثيرا وهو يرى الشباك تستقبل اربع كرات، اثنتان لكل فريق والمباراة كانت تحدياً كبيراً لمدرب المنتخب الانكليزي اريكسون السويدي الاصل الذي تعرض إلى هجوم كبير من الصحافة السويدية لقيادته المنتخب الانكليزي امام منتخب بلده في واحدة من اهم مواجهات الكرة السويدية وقد تكون نتيجة التعادل قد جعلت اريكسون اسعد الناس بها رغم التصريحات الصحفية التي اكدت انه مدرب منتخب كبير ولديه الطموح والإصرار لجعل خاتمة مشواره مع الانكليز مفتخرا به وذكر انه لا يهتم كثيرا لما تكتبه الصحافة التي ارادت التاثير على معنوياته وعلى لاعبيه وقال مدرب المنتخب السويدي لارسن لاجراك حققنا الافضل وهو التاهل والبعض شكك في تاهلنا ونسي اننا نمتلك لاعبين قادرين على صناعة وتسجيل الاهداف ولارسن في افضل حالاته كما تماسكنا جيدا بعد تسجيل الانكليز الهدف الثاني وسجلنا التعادل بطريقه ذكية من المهاجم البارع والمواجهة المقبلة مع المانيا سنتهيأ لها جيدا ونؤكد ان الكرة السويدية تستحق ان تتواجد مع الكبار اما المهاجم لارسن الذي سجل هدف التعادل في مرمى الانكليز كنت واثقا من التسجيل بعد الثقة التي منحها إياي زملائي وكنت لهم المنقذ بعد غياب المهاجم ابراهوموفيش والمواجهة مع المانيا ستكون صعبه وسنترك الحديث عنها.
وحقق المنتخب البارغواني فوزا متاخرا على المنتخب التريندادي في اللقاء الذي جرى في كايزر سلاوتن ولم يشفع الفوز للفريق اذ حزم لاعبوه حقائبهم وعادوا إلى ديارهم تاركين السويد وانكلترا يذهبان إلى الدور الثاني
وتجري اليوم الخميس اربع مباريات مهمة حيث يلتقي التشيك وايطاليا في مدينة هامبورج وهي الفرصة الاخيرة للاعب نيدفيد وزملائه بالتواجد في الدور الثاني بالرغم من صعوبة المهمة وشراستها فالمنتخب الايطالي يريد ان يقول بان ما حصل له امام المنتخب الامريكي قد تم تجاوزه وإصلاحه وانه قادم لمنافسة الكبار وليس للعب دور الكومبارس وقال لبي مدرب الفريق اننا سنلعب من اجل الفوز وطريقة 442 تتحول إلى 443 وذلك لان لاعبينا يرغبون بتصدر مجموعتهم بدون الدخول في تعقيدات اخرى واضاف نعرف نقاط القوة والضعف في المنتخب التشيك ووضعنا الحلول المناسبة لها.
اما المباراة الثانية ستجمع غانا وامريكا في مدينة نور يمبورج وتشير التوقعات إلى ان المنتخب الغاني قريب من الفوز لانه يجعل من حظوظه بالتاهل للدور الثاني كبيرة.
في المجموعة السادسة تقام مباراتان في نفس الوقت تجمع الاولى اليابان بالبرازيل في مدينة دور تموند ونتجية المباراة لا تؤثر على منتخب السامبا لانهم حسموا موضوع تاهلهم مبكرا وجمعوا ست نقاط من مباراتين ولم يخف كارلوس البرتو رغبة فريقه للفوز حيث قال المنتخب الياباني يلعب كرة سريعة ولديه الرغبة الجامحة بتقديم افضل عروضه امامنا كما انه يمتلك مدرباً يعرف كل شيء عن الكرة البرازيلية وطموحنا الصعود إلى الدور الثاني برصيد كامل من النقاط.
اما زيكو فقال المهمة صعبة وانت تقابل منتخب يضم افضل لاعبي العالم والجميع يرشحه للمباراة النهائية ولكننا لن نقف مكتوفي الايادي وسنلعب باسلوب نوقف خطورتهم ونكسب احترام الجميع، كما اننا نمتلك بصيصاً من الامل وان كان قليلا.
وفي مواجهة ساخنة يلتقي المنتخبان الكرواتي والاسترالي في مدينة شتوتجارت وتعادلهما يعطي بطاقة التاهل الثانية في المجموعة إلى استراليا وكذلك فوزها، وقال هيدينك ان فريقنا قدم مباريات جميلة وعليه تكملة المشوار بنجاح لان عدم الصعود يلغي ما قمنا به ويغير من نظرة الجمهور والنقاد على الفريق خصوصا ان اللاعبين يمتلكون الاصرار والعزيمة على الفوز والبقاء في المانيا مدة اخرى.
اما المدرب الكرواتي فقال مثلما لديهم الامل والطموح فنحن ايضا نمتلكه ونسعى لتحقيقه واثبات جدارتنا في البطولة على الر غم من اخفاقاتنا في الدورين السابقين ونريد توديع المونديال دون احراز الفوز.


تدر عليهم اموالاً .. مصففو الشعر يوفرون تقليعات وطنية لمشجعي كأس العالم
 

يحقق مصففو الشعر الالمان مكاسب كبيرة مع الاقبال المتزايد من الشباب على قصات الشعر "الوطنية" بألوان علم البلاد الثلاثة الاسود والاحمر والذهبي وذلك خلال بطولة كأس العالم المقامة حاليا في ألمانيا.
ويقول ستيفاني كوين رئيس رابطة مصففي الشعر الالمان في مدينة جويتنجن بوسط ألمانيا إن "الشباب لا يتجرأ على تجريب قصات الشعر الغريبة إلا عندما يكون هناك حدث كبير مثل (بطولة) كأس العالم".
وقد زاد الطلب على "طرق صباغة الشعر الغريبة" بعد بداية البطولة.
وقال كوين إن معظم الزبائن من النساء يغالين في الاعتناء بشعرهن ويرفضن خوض تجارب غريبة ويفضلن طلاء وجوههن باللون الاسود والاحمر والذهبي. وزادت مبيعات مواد التجميل التي يمكن استخدامها بالنسبة للجلد والشعر ثم تتم إزالتها.
وقال فولفجانج تاش من اتحاد مصففي الشعر في هانوفر "في البداية تضع الفتيات عادة مقدارا ضئيلا من مواد التجميل على خدودهن لكن سرعان ما تعود لوضع مزيد من هذه المواد". ولا يشعر الرجال بالخجل من وضع ألوان الاعلام على وجوههم.
وقال تاش "يأتي إلينا شاب يحلق رأسه بالكامل ثم يلونها بألوان الاعلام".
ويعتقد كوين أن الالمان أخذوا هذه الفكرة عن المشجعين البرازيليين الذين يحتل منتخبهم مركز الصدارة في عدد مرات الحصول على كأس العالم. وربما يقوم العديد من الشباب الالماني بطلاء رؤوسهم وصدورهم وأجزاء أخرى في الجسم تعبيرا عن الرغبة في الفوز.
وقال كوين "إنهم لا يهتمون بالمنظر الجميل. إنهم يريدون مجرد إعلان ولائهم لالمانيا".
وفي صالون الحلاقة التابع لهيكو كلونكر في مدينة بريمين زادت مبيعات الاصباغ أيضا.
وأضاف كلونكر "لدينا نماذج لرسمها على الرأس. ويطلب الكثير من الشباب قصات شعر تحمل ألوان علم ألمانيا".
وقال كلونكر أن ثمة قصة شائعة في كثير من الدول الاوروبية تتطلب إزالة الشعر من جانبي الرأس وترك شريط بعرض خمسة أو ثمانية سنتيمترات بوسط الرأس يمكن صبغها بألوان العلم. وأصبحت هذه القصة شائعة هذه الايام وتكون الالوان من النوع غير الدائم الذي يمكن إزالته قبل الذهاب إلى العمل في بداية الاسبوع.
وقال سفين /22 عاما/ عامل في شركة تأمين في هانوفر "أفعل ذلك (وضع لون العلم الالماني) أملا في حظ طيب لمنتخبنا ولان من المثير أن تجري فعاليات كأس العالم هنا".
وقال كوين "إنها مناسبة لفعل كل شيء غريب لن يكون ممكنا بشكل طبيعي.. أتذكر في كأس العالم السابق حيث أراد العديد من الزبائن أن يقلدوا قصات شعر اللاعبين المشهورين. حتى اليوم يطلب العديد من الشباب قصة شعر نجم المنتخب الانجليزي ديفيد بيكهام".


حلم النهائي بالأصفر والأزرق

أن تكون في مقاعد المشاهدين لمؤازرة فريقك الوطني في "كأس العالم لكرة القدم".. المشاعر هنا تتباين وبشدة، خاصة عندما تكون بطل العالم في التزلج على الجليد.
"أنجا بايرسون" تركت برودة الجليد لتذهب وراء المنتخب السويدي لكرة القدم في ألمانيا، وبعد المباراة الرائعة بين منتخبي السويد وباراجواي في الجولة الثانية لمباريات الفريقين في دور ال32 لكأس العالم لكرة القدم في ألمانيا 2006 كانت هذه الوقفة مع انجا:
أين شاهدت المباراة؟
تمتعت بمشاهدة المباراة مع صديقتي "تينا نوردلاوند" لاعبة المنتخب السويدي لكرة القدم حتى اعتزالها في 2002 في الاستاد الأوليمبي ببرلين. كانت المباراة محبطة في كثير من الأوقات، اللاعبون لم يظهر عليهم الدخول في جو المباراة ليضعوا لاعبي باراجواي تحت الضغط الكافي حتى وقت متأخر، إلا أنني تأكدت ان الفوز قادم، وكان احساسي بأن لاعبي السويد سيحققون الفوز في النهاية يراودني طول الوقت. كنت أشعر بأن بالفوز آت، فقد اقتربنا من التهديف عدة مرات، ولكن يبدو أن المثابرة لاحراز الهدف لم تكن كافية.
كيف كان الجو العام في الملعب الأوليمبي وفي مدينة برلين؟
كان الملعب يعصف باللونين الأصفر والأزرق، جو رائع، أما السير في برلين اليوم فقد كان متعة في حد ذاته، فكل هؤلاء الناس سعداء بالفوز، كأنه طوفان من جماهير السويد. كم جميل أن ترى كل الناس يشجعون فريق السويد، كأنما جاءوا اليوم جميعا للاحتفال بالفوز. أنا أعرف جيدا الاحساس بتشجيع الجماهير، والدفع المعنوي الذي يهبونه لك عندما تجدهم خلفك بهذه الصورة، أحسست كأنني فوق السحاب وأنا معهم نشجع بجنون فريق كرة القدم، وأتمنى أن نصل للدور قبل النهائي كما فعلنا في الولايات المتحدة في عام 1994، حلم في القلب.
اذا لم تتمكن السويد من الصمود ومواصلة المشوار حتى نصف النهائي، من سينال تشجيع "انجا"؟
انجلترا، بلا تفكير ولا تردد.
في رأيك، من هما الفريقان طرفا نهائي ألمانيا 2006؟
من كل قلبي أتمنى مشاهدة السويد في النهائي أمام البرازيل، هذا هو النهائي الحلم بالنسبة لي، أما في الواقع فلا أجرؤ على الحلم بذلك، فالبرازيل وانجلترا في نظري سيكونان فارسي النهائي لهذه البطولة.
باعتبارك شخصيا بطلة للعالم، ما احساسك في لحظة التتويج على عرش العالم؟
الحال هنا يختلف عن بطولات التزلج، فكأس العالم عندنا يقام سنويا، أما كأس العالم لكرة القدم فهو أكثر اثارة، لأنه اذا فاتتك الفرصة فعليك الانتظار أربع سنوات كاملة لتكرار المحاولة لنيل شرف تحقيق اللقب، تماما مثل الألعاب الأوليمبية وهذا سر سحرها.
اذا تركنا كرة القدم قليلا، ما آخر أخبار "انجا"؟
أنا حاليا أتعافى من اصابة لحقت ركبتي، وعما قريب سأعود للتزلج، كما سأبدأ قريبا مدرسة لتعليم التزلج للأطفال.


بيكنباور:سأكون في بيتي بعد العاشر من تموز

القيصر فرانز بيكنباور البالغ 60 عاما من العمر يرأس اللجنة المنظمة لبطولة العالم لكرة القدم 2006. في هذه المقابلة التي أجرتها معه مجلة "دير شبيغل" يتحدث عن ذكرياته في بطولات العالم السابقة وعن أمله بالحصول على الوقت الكافي ليقضيه مع أسرته بعد نهاية معمعة كأس العالم التي باتت على الأبواب:
السيد بيكنباور: حين تجلس في المنصة الرئيسية في ميونيخ بتاريخ التاسع من تموز ستكون هذه بطولة العالم السادسة بالنسبة لك. فقد شاركت كلاعب في ثلاث منها ومرتين كمدرب والآن كرئيس للجنة المنظمة. أي بطولة عالم كانت أهم من غيرها بالنسبة لك؟ بطولة العالم 2006. بعد أن قام سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بفتح المظروف الذى فيه اسم البلد الفائز بمسابقة تنظيم بطولة العالم 2006 وقال: الفائز.. ألمانيا، قلت أن هذه هدية من السماء وواردنى السؤال: ماذا فعلنا يا ترى حتى حصلنا على هذه الهدية؟ بالطبع يوفر تنظيم بطولة العالم لكرة القدم فرصة لا مثيل لها لتحسين بنية البلد وقبل كل شيء سمعته في العالم. نريد أن نكون أصحاب بيت يحل فيه العالم ضيفاً عند أصدقاء.
كان هذا نفس الشيء بالنسبة لبطولة العالم 1974، ما هو الفرق بالنسبة لك؟
دوري الحالي متعدد الجوانب والمهام والمسؤوليات.
في عام 1974 كان لي هدف واحد: أن أحمل كأس البطولة بيدي في المباراة النهائية ولا شيء غير ذلك.
لكن حين أتذكر الأسابيع الأولى فإنني أقول أنها كانت أسوأ البطولات التي عرفتها.
لماذا؟
بدأ كل شيء مع مناقشة قيمة مكافأة الفوز بالبطولة في المعسكر التدريبي الذي أقمناه في مالينتي.
فقد فشل مدرب المنتخب هيلموت شون في إيضاح هذه المسألة في الوقت المناسب. لم يقتصر الأمر على موضوع المكافأة فحسب بل جميع المسائل المهمة قام بتأجيلها. بالنسبة لنا كلاعبين كان وضعا مناسبا إذ كلما تم تأخير مناقشة موضوع المكافأة أصبح موقفنا أفضل لنحصل على ما نريده.
عرض عليكم اتحاد الكرة الألماني 30 ألف مارك لكل لاعب لكنك ككابتن الفريق طالبت في حصول كل لاعب على مئة ألف مارك. في عهد لاعبين ألمان كبار مثل فريتز فالتر أو أوفي زيلر لم يكن واردا طلب مثل هذه المبالغ لأنه كان فخرا للاعب أن يلعب لمنتخب بلده. ما سبب هذا التحول؟
بالطبع كانوا يقولون لنا أن اللعب للمنتخب عبارة عن أكبر تكريم للاعبين ولكننا أشرنا فقط إلى المثال الإيطالي وقلنا لمسؤولي الاتحاد الألماني إذا الاتحاد الإيطالي مستعد لدفع مكافآت عالية للاعبي المنتخب الإيطالي فإنه بوسع الاتحاد الألماني العمل بالمثل. عندما قلنا هذا الكلام ثارت مناقشات وتم تهديدنا باستبدالنا بلاعبين آخرين لكن قبل مباراة الافتتاح بأسبوع توصلنا لاتفاق قضى بحصول كل لاعب على سبعين ألف مارك مكافأة الفوز.
لا خلاف اليوم على قيمة المكافآت لكن هل تعتقد أن اللاعبين يلعبون من أجل شرف بلدهم أيضا؟
يتقاضى أفضل اللاعبين سنويا ما بين خمسة ملايين وعشرة ملايين يورو. وبوسعهم عرض أنفسهم في سوق الكرة من خلال ظهورهم في مباريات بطولة دورى أبطال أوروبا.
مشاركة اللاعبين بالمنتخب زادت أهمية لأن اللعب للمنتخب غير اللعب للنادى ويحب اللاعبون الحصول على فرصة للاستراحة بعض الوقت من جو النادي.
كما اللعب للمنتحب في بطولة الأمم الأوروبية أو بطولة العالم مهم جدا بالنسبة لكل لاعب لأنه يحصل على فرصة ليقيس نفسه مع أفضل لاعبي الكرة في العالم.
تنبأت أنت شخصيا في التسعينيات بنهاية أهمية المنتخبات. هل أخطأت في تقديرك؟
نعم لقد أسأت التقدير. السؤال الذى طرحته على نفسي في ذلك الوقت: من سيهتم بمشاهدة مباراة بين منتخب ألمانيا ومنتخب سان مارينو أضعف فريق في أوروبا؟ سوف نتبارى ضد هذا المنتخب فعلا في تصفيات التأهل للبطولة الأوروبية. لكن في اعتقادي أن الناس يتوجهون إلى الملاعب لمشاهدة المنتخب الوطني بغض النظر عن المنافس. اعتقد أن هناك نوعاً من الاعتزاز بالوطنية.
لم يكن في بطولة عام 1974 شعور بالوطنية. وقد دخل المنتخب الألماني البطولة كأبرز مرشح للفوز بها. لكن بعد العرض السيئ أمام أستراليا ودعكم جمهور الملعب بصفير الاستهجان بعد صفرة النهاية لأنكم لعبتم دون حماس.
لم يفرح أحد بهذه المباراة. لم يكن لدينا أي حماس منذ البداية وأعتقد أن السبب يكمن في أننا أمضينا وقتا طويلا في معسكر التدريب، أربع أسابيع متواصلة ثم كانت ألمانيا تعيش أجواء عنف"الخلايا السرية للجيش الأحمر- جماعة بادر ماينهوف" كيفما نظر المرء شاهد حواجز الشرطة.
في عام 1965 بدأ مشوارك مع المنتخب وكان وضعك مريحا جدا.
نعم، لأنني كنت ألعب في أي مركز يسنده لي المدرب ومعي أفضل اللاعبين مثل فيلى شولتس وأوفي زيلر وكارل هاينز شنيلينجر الذين حققوا النجاح.
استدعى مدرب المنتخب الألمانى يورجين كلينزمان لاعب دورتموند ديفيد أودونكور وهذا اصغر لاعب في المنتخب فهل ستكون بطولة العالم بالنسبة له صعبة أم سهلة؟
يختلف وضع اللاعبين الشباب اليوم عن الماضي. حين يكون لاعب اليوم بلغ سن الـ19 يكون قد جمع خبرة واسعة من خلال الاحتكاك مع ناديه مع لاعبين دوليين أو من خلال اللعب للمنتخب. كما له خبرة أكثر في التعامل مع وسائل الإعلام. كنا نجد في زماننا صعوبة في الحديث مع وسائل الإعلام. ثم كل لاعب اليوم له مدير أعمال يرشده ويشرف على شؤونه.
لم تشارك كلاعب في بطولة العالم عام 1978 لأنك كنت حينها تلعب لنادي كوزموس الأمريكي. هل قاطعت ألمانيا حينها أم ألمانيا التي قاطعتك؟
كان قرار الاتحاد الألماني عدم إشراك لاعب يلعب في الخارج في مباريات المنتخب. ثم خسر المنتخب مرتين واتصل بي المدرب شون وكنت في لوس انجيليس يسألني إذا عندي استعداد للعودة للمنتخب لكن لم يطلب أحد من الاتحاد الألماني من نادي كوزموس الحصول على إذن كي ألعب مع المنتخب وشعرت أن الاتحاد الألماني غير مهتم بعودتي.
لكنك عدت بعد ست سنوات كمدرب لتقود منتخب ألمانيا لنهائي بطولة العالم 1986 في المكسيك؟
لم تكن عندي خبرة واسعة كمدرب وارتكبت خطأ فادحاً حين سمحت للصحافة بدخول مقر إقامة المنتخب ودخلنا في معركة خاسرة أمام وسائل الإعلام.
في عام 90 قدت المنتخب للفوز بكأس العالم؟
في عام 74 وجدنا صعوبة حتى وثقنا بأنفسنا والوضع بالنسبة للاعبي المنتخب 90 كان أفضل بكثير.
بعد الفوز عام 90 أعلنت للعالم أن مرحلة جديدة للكرة الألمانية قد بدأت.
لن أنسى المؤتمر الصحفي. فقد سألني أحد الإعلاميين من فاز ببطولة العالم ألمانيا الغربية أم ألمانيا الشرقية نسبة لوجود لاعب واحد في المنتخب من الشطر الشرقي؟ ضحكت وقلت أنه ستمضي سنوات حتى يتمكن منتخب آخر التغلب علينا.


المحلل الكروي طاهر ابو زيد:المفاجآت غير واردة.. الأفارقة ضيوف شرف المونديال .. رامي شعبان أشعرني بالفخر.. وكشف عجزنا  

استبعد طاهر أبو زيد قائد منتخب مصر السابق والمحلل الكروي حدوث مفاجآت في الصعود لدور ال 16 لبطولة كأس العالم المقامة حاليا بألمانيا وقال ان الفرق الصاعدة للدور الثاني ستكون من بين الفرق المرشحة إلا إذا حدثت مفاجأة من العيار الثقيل وهو أمر لن يتكرر كثيرا وسيكون دور ال 16 من نصيب الكبار.
أكد أبو زيد أن المنتخبات الافريقية الخمسة المشاركة في المونديال ستكون ضيوف شرف البطولة ومن الصعب صعود أحدها للدور الثاني رغم ظهور منتخب كوت ديفوار بمستوي جيد في مباراته الأولى أمام الأرجنتين سواء من الناحية المهارية أو الخططية بالإضافة إلى الشخصية الكروية الرائعة التي ظهر بها لاعبو الفريق لأن هؤلاء اللاعبين تعودوا على اللعب في أوروبا أمام منافسين أقوياء. فليست لديهم الرهبة التي تظهر على لاعبينا عندما ويوضعون في نفس الموقف.. وتعامل لاعبو كوت ديفوار مع منتخب الارجنتين بندية واضحة وهذا يحسب لهذا الفريق إلا أن منتخب كوت ديفوار تعرض للهزيمة في لقاء الأرجنتين بسبب الأخطاء الدفاعية الشائعة في المنتخبات الأفريقية في البطولات العالمية وبدون مقدمات والتي أطاحت من قبل بمنتخبات الكاميرون ونيجيريا والسنغال في بطولات 90. 94. 2002 ورغم الأداء الجيد لمنتخب كوت ديفوار في هذه المباراة إلا أن الهزيمة منطقية حسب سير المباراة.
أشاد المحلل الكروي أبوزيد بظهور رامي شعبان حارس مرمي منتخب السويد كأحد اللاعبين من أصل مصري وقال: رغم أن رامي لم يتعرض كثيرا لخطورة حقيقية إلا أن أداءه كان واثقا ورشيقا وتساءل أبو زيد: ألم يفكر أحد في منتخب مصر الاستعانة به من قبل؟ وأين كان هؤلاء المدربون الذين يدعون دائما بمتابعتهم للاعبين المحترفين في أوروبا؟ وظهور رامي في مونديال ألمانيا أشعرني بالفخر لكنه كشف عجزنا وعوراتنا!!
وعن أهم الظواهر في المونديال حتى الآن قال طاهر: إن التحكيم هو أهم الظواهر حيث لم تحدث أخطاء تحكيمية قاتلة أثرت في نتيجة مباراة فالقرارات حاسمة واللياقة البدنية عالية.. أما الظاهرة الثانية فهي عدم ظهور أي حارس مرمى بمستوى لافت للنظر والمستوى العام متوسط وان كان حراس مرمى وراء هزيمة فرقهم مثلما حدث مع حارس مرمى كوت ديفوار وإيران مما أضعف فرص منتخباتهم.


مدرب الطفل المعجزة: رونالدينيو كان مبدعا منذ الصغر

عندما يتحدث كليون اسبينوزا عن الصبي الذي كان في التاسعة من عمره الذي كان يدربه، ويدعى رونالدينيو، ترتفع وتيرة صوته، ويبدأ في تحريك يديه بصورة معبرة وقوية.
واسبينوزا يعمل في شركة تديرها الدولة في البرازيل لادارة شؤون الموظفين. وهو شخص هادئ الطباع ومهذب، ولكنه عندما يتحدث عن رونالدينيو تجده وكأنه يروي قصة غريبة لا تصدق.
ويقول اسبينوزا "انني اتذكر اول مباراة له. فقد كانت لدينا مباراتان الاولى للفريق (أ)، والثانية الفريق (ب). ولان رونالدينيو لم يتدرب مع الفريق جعلته يجلس في دكة الاحتياط للفريق (ب). ولكنه لم يبد اي اعتراض على ذلك وبعد مضي خمس دقائق، ادخلته الى الملعب وكانت اول لمسة له للكرة في الجانب الايسر من الملعب. وتسلم الكرة بصدره وكان المدافع خلفه مباشرة، وبعدها رفع الكرة الى الخلف مرة وثانية ثم ثالثة قبل ان يمرر الكرة التي ادت الى احراز هدف. ولنتذكر انه كان في التاسعة من عمره.
"وقد اصيب الحشد الذي كان يحيط بالملعب بالذهول.. وكان مدرب الفريق المنافس غاضبا وقال: ما هذا؟ كيف يمكن ان يوضع صبي مثل هذا ضمن الاحتياط. وشعر ولاعبوه بالغضب والاذلال.
"واتذكر ان الفريق كان فريق الاتحاد الرياضي لبنك البرازيل لانه بعد انتهاء المباراة دعي رونالدينيو للانضمام إلى الفريق. والفرق التي كنا نلعب ضدها كانت فرق اندية كبرى لديها العديد من المرافق الرياضية مثل احواض السباحة. وكانوا يدعون رونالدينيو للانضمام اليهم الا انه كان دائما يرفض ذلك. ولم نكن نستطيع حتى اهدائه فانيلة للعب بجانبه".
والفريق الذي يتحدث عنه اسبيزازا لا يتبع لناد مشهور بل لناد رياضي صغير تابع للشركة حيث يمارسون اللعبة في القاعات المغلقة ويشارك فيها خمسة لاعبين في كل جانب. وهي لعبة ذات شعبية كبيرة في البرازيل. ويرى العديدون ان هذه المباريات تسهم في النجاح البعيد المدى الذي تحرزه البرازيل.
فقد برز لاعبون مثل ري يلينو، وسقراط، وزيكو من خلال المشاركة في مثل هذه المباريات. ويوضح اسبينوزا ذلك بقوله "لان اللعب يتم في ملعب صغير لا تكون هنالك اهمية للركض والسرعة بل لتمرير الكرة مرة واخرى وثانية بل وعاشرة، ولهذا السبب يعرف رونالدينيو معنى المساحة التي يلعب ضمنها بطريقة جيدة. وان على اللاعب ابقاء الكرة قريبا منه ولهذا تجده يجيد السيطرة على الكرة. وكل العابه الماهرة تتم في مساحة ضيقة".
وقد ظل رونالدينيو مع فريق الشركة حتى بلوغه الرابعة عشرة من العمر وذلك عندما وقع للعب محترفا مع نادي فريق غريميو المحلي. وقد منعه العقد مع الفريق من لعب المباريات الخماسية. ولكنه كان يهرب للعب فيها الى ان تم ضبطه.
ويقول اسبينوزا "كنا نقول له دائماً: اذهب لاصلاح اسنانك وتقويمها الا انه لم يكن يذهب الى طبيب الاسنان. اما اليوم فاستطيع ان ارى انه يعد وسيما رغم ذلك".
ومازال اسبينوزا على صلة باللاعب الكبير رونالدينيو. ولديه هدية يعتز بها هي قميص فريق برشلونة بتوقيعه.


إنكلترا تتجنب مواجهة ألمانيا في الدور (16)

حافظت انجلترا على صدارتها للمجموعة الثانية بتعادلها مع السويد بهدفين لكل منهما لتواجه الاكوادور في الدور التالي للبطولة وتتجنب مواجهة ألمانيا البلد المضيف التي ستلعب أمام السويد ثاني المجموعة.
حضر المباراة على ملعب كولونيا 45 ألف متفرج شاهدوا بعد مرور أربع دقائق أول تغيير في المباراة بخروج مايكل أوين مصابا ونزول بيتر كراوش.
وسيطر المنتخب الانجليزي على مجريات اللعب من خلال الضغط على المنافس واستخلاص الكرات وتقليص المساحات أمام لاعبي السويد واللعب على الاجناب بكرات سريعة من خط الوسط في الوقت الذي حاول فيه المنتخب السويدي الوصول لمرمى الخصم عن طريق إسقاط الكرات العالية داخل منطقة الجزاء الانجليزية .
وبعد ثلاث محاولات فاشلة للتسديد من فرانك لامبارد سدد جو كول كرة قوية من مسافة 16 مترا ولكن الحارس أندرياس إيساكسون نجح في صدها وأعقبتها ضربة حرة مباشرة للسويد سددها كيم كالستروم ولكن بعيدا عن المرمى.
وأنقذ الحارس السويدي إيساكسون هدفا مؤكدا بتدخله في توقيت مناسب أمام المهاجم الانجليزي واين روني الذي تلقى تمريرة سحرية من ديفيد بيكهام.
وهبط أداء منتخب السويد وواجه صعوبة في الخروج من نصف ملعبه حتى الدقيقة 33 التي شهدت الهدف الاول لانجلترا بتسديدة قوية من جو كول من مسافة 25 مترا خدعت حارس المرمى السويدي .. وبعدها سيطر الانجليز على مجريات اللعب وأصيب الفريق الاسكندنافي بما يشبه الشلل.
وسدد لامبارد مرة أخرى في يد الحارس وتألق روني في الهجوم بسرعته وحسن مراوغته واختياره المكان المناسب.
تمضي الدقائق الاخيرة في الشوط الاول وسط سيطرة إنجليزية وعجز سويدي عن الوصول لمرمى الخصم.
بدأ الشوط الثاني من دون تغييرات في الفريقين ويشعر الجميع بقوة أداء المنتخب الانجليزي ولكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن حيث أحرزت السويد هدف التعادل في الدقيقة 51 عن طريق اللاعب ماركوس ألباك بضربة رأس جميلة من ركنية ليندروت وهو الهدف رقم 2000 في تاريخ المونديال.
وانتعشت آمال المنتخب السويدي وبدت المباراة وكأنها انقلبت من النقيض إلى النقيض حيث امتلك الفريق السويدي مجريات اللعب وحاول الانجليز بضربة رأس خارج المرمى عن طريق كراوش.
وتذكر الفريقان أنهما لا يريدان مواجهة ألمانيا في دور الستة عشر ويرتفع إيقاع المباراة ويخرج روني وينزل ستيفن جيرارد.
وشهدت الدقيقة 72 فرصة كبيرة للسويد عندما سدد كالستروم كرة تجاوزت حارس المرمى بول روبنسون وأنقذها جيمي كراجر بركبته من على خط المرمى كما تصدت العارضة الانجليزية لكرتين سددهما الفريق السويدي .
وفي الدقائق العشر الاخيرة يحاول المنتخب الانجليزي العودة إلى التقدم من جديد على الرغم من قوة الاداء السويدي وتمكن ستيفن جيرارد من أحراز الهدف الثاني لانجلترا.
ولكن في الدقيقة الاخيرة من عمر المباراة نجح المخضرم هنريك لارسن في إحراز هدف التعادل لمنتخب السويد لتنتهي المباراة العامرة بالكفاح والندية من الفريقين.


فكنوريا تحتفي بزوجها بـ(5) فساتين لكل يوم مونديالي
 

يمتلك نجوم كرة القدم من فصيلة 'سوبر ستار' شهرة عالمية تمنحهم الملايين ولكن هل يمكن ان يغنيك المال والشهرة والمجد عن البحث عن نصفك الحلو؟
الاجابة تأتي ببساطة من نجوم مونديال المانيا.. فوراء كل منهم شريكة حياة يأنس اليها ويستمتع معها بالخصوصية وسط كل تلك الاضواء والاموال. وبعض هؤلاء اللاعبين يحرص دائما علي تقبيل خاتم الزواج بعد كل هدف.. تعبيرا عن الامتنان لتلك المرأة التي تقف وراء نجاحه.
وشريكات الحياة لنجوم كرة القدم اصبحن هدفا للصحافة بنفس القدر مثل ازواجهن. واغلب زوجات اللاعبين في العشرينيات من عمرهن وكثيرات منهن عملن كعارضات أو ممثلات أو مذيعات تليفزيون او مطربات.
ورغم الحياة المرفهة التي تعيشها كل منهن الا ان الحفاظ علي 'طائرها' صاحب الملايين.. من المعجبين والدولارات.. ليس امرا سهلا.. ومؤهلات كل منهن لا يمكن ان تكون مجرد وجه جميل وقوام رشيق.. لا بد من ان تعرف جيدا كيف تجعل من شريك حياتها لاعبا عظيما.. وكيف تضع اساسا لعلاقة طويلة الامد بينهما.
كثيرات من زوجات اللاعبين يعملن مديرات اعمال لازواجهن من الناحية الفعلية. ولا يشق لها غبار في هذا المجال لفيكتوريا النجمة السابقة لفريق سبايس جيرلز وزوجة كابتن انجلترا ديفيد بيكهام. ولعبت دورا مؤثرا في قراره بالانتقال الي صفوف ريال مدريد. ويحلو للصحافة ان تطلق على فيكتوريا (32 عاما) والتي تتمتع بشخصية قوية لقب 'ملكة زوجات اللاعبين' وكانت فيكتوريا التقت بيكهام قبل نحو عقد واستغرق الامر منها ثلاث سنوات حتي ادخلته الي القفص الذهبي. ولديهما حاليا ثلاثة اولاد هم بروكلين وروميو وكروز. وتقول تقارير صحفية ان فيكتوريا حملت معها الى المانيا خمسة فساتين لليوم الواحد حيث تدرك ان المونديال قد يكون اخر بطولة دولية كبيرة تتسلط الاضواء فيها على زوجها.
ولابد من ان رأس الحربة التشيكي اندريه شفيتشنكو يشعر بالامتنان لزوجته كريستن التي لعبت دورا كبيرا في تخطيط انتقاله من ميلانو الايطالي الي تشيلسي الانجليزي مقابل 30 مليون جنيه استرليني. وترتبط عارضة الازياء كريستن بعلاقة صداقة مع ارينا ابراهيموفيتش زوجة الثري الروسي رومان ابراهيموفيتش صاحب نادي تشيلسي. وخلال فترة المونديال تنشغل كريستن وهي عارضة سابقة بترتيب استقرارها مع زوجها في لندن. وكان شفيتشنكو وكريستن التقيا اثناء عرض ازياء لجيورجيو ارماني. وبعد فترة خطبة طويلة تزوجا في تموز 2004 في ملعب جولف بالعاصمة الامريكية واشنطن. واطلق الاثنان على ابنهما الاول الذي ولد بعد اربعة اشهر من الزواج اسم جوردان تيمنا باسم اسطورة كرة السلة الامريكي مايكل جوردان الذي يعشقه شفيتشنكو.


تحطم حلم أطفال بريطانيين في حضور مباريات كأس العالم
 

قال مدرسون إن نحو 450 من أطفال المدارس من أنحاء بريطانيا ضاعت فرصتهم "التي تأتي مرة واحدة في العمر" لمشاهدة مباراة في كأس العالم في ألمانيا لان وكالة السفريات المتعاقد معها فشلت في تزويدهم بتذاكر.
فقد سافر الصغار الذين يبلغ سنهم ما بين 11 و15 سنة إلى ألمانيا في حافلات ولكنهم لم يتمكنوا من دخول المباريات لان تذاكرهم التي تبلغ قيمة بعضها 400 جنية أسترليني (748 دولاراً) لم يتسن الحصول عليها.
وعند عودتهم إلى بريطانيا قال المدرسون إنهم يعتقدون بوجود نوع من الاحتيال حرم الصغار من فرصة "تأتي مرة واحدة في العمر" لمشاهدة مباراة في كأس العالم.
وكانت مجموعة من 23 صبيا من مدرسة مايفيل العليا في بورتموث بجنوب بريطانيا سافروا إلى كولونيا لمشاهدة مباراة التشيك ضد غانا في عطلة نهاية الاسبوع ولكن مرشد الشركة أبلغهم أن التذاكر غير متوفرة.
وتم إبلاغهم بالتوجه إلى فرانكفورت لمشاهدة مباراة البرتغال ضد إيران وقبل رحيلهم أبلغوهم عدم وجود تذاكر لهذه المباراة أيضا.
وقال المدرس جيمس كولينز إن المدارس في أنحاء بريطانيا دفعت 64 ألف جنية للشركة والتي دفعت لوكالة تذاكر لتوفير تذاكر المباراة.وقال إنه لم يتضح ما إذا كانت التذاكر سرقت من تلك الوكالة أو إنها عملية احتيال وأن التذاكر لم تكن متوفرة.


باكيتا مرشح للإقالة بعد مباراة اسبانيا

قد تكون فرصة المنتخب السعودي لا تزال قائمة في التأهل للدور الثاني من بطولة كأس العالم 2006 في الاقل من الناحية النظرية ولكن ذلك لم يعد يشغل السعوديين كثيرا أو المحيطين بالفريق والمهتمين بأخباره خاصة أن الفريق أضاع فرصتين سابقتين أمام تونس وأوكرانيا ومن الصعب أن يحسم الفرصة الثالثة لمصلحته خاصة أنها أمام الماتادور الاسباني العملاق.
لذلك أصبح الشغل الشاغل للسعوديين والمهتمين بالمنتخب السعودي هو مستقبل الفريق في الفترة المقبلة وهل يشهد تغييرات جذرية وأهمها ما يتعلق بالمدرب البرازيلي ماركوس باكيتا المدير الفني للمنتخب أو سيمر إخفاق الفريق في البطولة الحالية مرور الكرام.
ولعل باكيتا ومصيره مع الفريق من القضايا التي تجتذب اهتماما كبيرا خاصة أن المسئولين عن كرة القدم السعودية درجوا في السنوات الاخيرة على إقالة المدرب أو الجهاز الفني بالكامل مع كل إخفاق بل أن بعض الاعلاميين المرافقين للمنتخب السعودي يرون أن المسؤولين عن الفريق ينتظرون مباراة الفريق أمام أسبانيا لاقالة المدرب بعدها حتى لا تحدث إقالته في الوقت الحالي مزيدا من التوتر في الفريق.


كرواتيا واليابان فى حسبة برمة
 

دخلت كرواتيا واليابان فى حسبة برمة حيث أنهما إذا اخفقا اليوم فى تحقيق الفوز على استراليا والبرازيل على التوالى فانهما سيقتسمان تذكرة العودة الى بلادهما كما اقتسما من قبل النقاط "نقطة واحدة لكل فريق".
وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن التأهل لدور الـ 16 فى متناول الكروات أكثر من اليابانيين حيث أن فرصة الكروات فى التأهل ستتحقق اذا فازت على استراليا (3 نقاط) وخسرت اليابان من البرازيل (6 نقاط).
اما عن فرصة اليابان ذكرت الصحيفة أن اللاعبين لابد لهم من تحقيق شرطين أولا تحقيق الفوز على البرازيل وثانيا تعادل استراليا وكرواتيا وفى هذه الحالة الأخيرة سيكون فارق الاهداف هو الفيصل.


عين على المونديال واخرى على السليمانية

خليل جليل
الانظار تتجه بعد غدٍ السبت الى ملعب مدينة السليمانية حيث يخوض صاحب الرقم القياسي في الحصول على لقب الدوري العراقي الزوراء مع النجف في نهائي فرض ان يكون خارج العاصمة لأول مرة في تأريخ المسابقة منذ انطلاقها رسمياً 1974.
واذا كان الرابح الاوحد في خطوة نقل المباراة هو الاتحاد العراقي لتجنبه اية مسؤولية تلقى على عاتقه في حال اقامة المباراة على ملعب الشعب الدولي من جهة والابتعاد عن هموم التفجيرات والتخلص من الاجواء القائظة من جهة اخرى يبقى الخاسر الوحيد في هذا النهائي هو جمهور الكرة.
جمهور الكرة الذي انتظر هذا النهائي منذ ثمانية اشهر وعايش تفاصيل واحداث الدوري بكل تحد واصرار رغم موجات العنف والتفجيرات المتواصلة.
وعذراً للمونديال حيث ستنصرف عنه
مؤكداً- انظار الشارع الكردي لتتجه الى السليمانية حيث يخوض الزوراء لقاء عنوانه التحدي بعد معاناة متواصلة تتصل بتغيير موعد المباراة اربع مرات ومن ثم القيام بنقلها الى ملعب السليمانية.
ومما لا يقبل الشك ان الاتحاد الفرعي في السليمانية سيكون في مستوى التنظيم واقامة هذا اللقاء الختامي بعيداً عن اية تأثيرات قد تثير حفيظة هذا الطرف او ذاك.
وعلى اتحاد الكرة ان يدرك جيداً حجم المعاناة والظروف السائدة في البلاد وان لا يجعل مثل هذه القرارات التي اقتضت بنقل ختام الدوري تقليداً راسخاً.
ولابد هنا ان نقف عند الموقف المسؤول لادارة الرزواء وسعيها الى اخراج قمة خاتمة الموسم من ملابسات التنظيم والتأجيل المتكرر وموافقتها على خوض اللقاء.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة