الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

هجوم فلسطيني يفجّر ردود افعال عنيفة .. الرئاسة الفلسطينية استنكرت العملية.. واولمرت يحمّل الرئاسة والحكومة الفلسطينيتين مسؤولية الهجوم

  • تضارب المواقف بين فتح وحماس حول وقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل

غزة /وكالات
استنكرت الرئاسة الفلسطينية العملية التى وقعت صباح امس الاحد ضد موقع عسكري اسرائيلي على الحدود مع رفح جنوب قطاع غزة مؤكدا انها ستجري "تحقيقا شاملا وسريعا حول منفذي العملية".
من جانبه قام الجيش الاسرائيلي امس الاحد بعملية توغل كبيرة في جنوب قطاع غزة اثر هجوم فلسطيني على موقع عسكري حدودي اسرائيلي في المنطقة.
مسؤولية الهجوم
وحمل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس والحكومة التي ترئسها حماس مسؤولية الهجوم.
وقال اولمرت لدى افتتاح جلسة مجلس الوزراء في القدس "تتحمل السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس والحكومة (برئاسة حماس) مسؤولية الحادث مع كل ما قد ينجم عنه من تبعات".
وافادت اذاعة الجيش الاسرائيلي انها اكبر عملية برية اسرائيلية في قطاع غزة منذ الانسحاب الاسرائيلي من هذه المنطقة في ايلول 2005.
وقالت الاذاعة ان مدرعات اسرائيلية دخلت قطاع غزة.
وافادت مصادر فلسطينية ان ناشطين فلسطينيين قتلا صباح اليوم الاحد في هذا الهجوم الذي استهدف مركزا عسكريا حدوديا اسرائيليا، واعتبر اكبر هجوم فلسطيني منذ الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.
وتبنت الهجوم الاجنحة العسكرية الثلاثة، كتائب عز الدين القسام (حماس) والوية الناصر صلاح الدين (لجان المقاومة الشعبية) وجيش الاسلام وهو تنظيم لم يكن معروفا حتى الان.
بيان التنظيمات
وجاء في البيان المشترك لهذه التنظيمات "بعد سلسلة من الجرائم الصهيونية المروعة ضد ابناء شعبنا الفلسطيني ، وبعد جرائم الاغتيال والاعتقال التي مارسها العدو الصهيوني امام العالم اجمع حان وقت الحساب".
واضاف البيان "آن للعدو ان يدفع الثمن غاليا من دماء جنوده المحتلين ليعلم ان دماء ابناء شعبنا ليست رخيصة وليحسب الف حساب قبل ان يقدم على اي جريمة ضد شعبنا".
ومن الجانب الاسرائيلي، اشار متحدث عسكري الى ان ستة جنود "تعرضوا لاصابات" من دون ان يوضح ما اذا كانوا اصيبوا بجروح او قتلوا مكتفيا بالقول انه تم نقل اربعة عسكريين الى مستشفى بجنوب اسرائيل على متن مروحية.
من جهته اعلن وزير العدل الاسرائيلي حاييم رامون امس الاحد ان اسرائيل ستقوم بتصفية كل الضالعين في هجمات "ارهابية" وذلك اثر الهجوم الفلسطيني على جنوب قطاع غزة.
رد قوي
وقال رامون للصحافيين "ما حصل هذا الصباح خطير جدا. اعتقد اننا سنرد بقوة في المنطقة التي انطلق منها الارهابيون. وسنقوم بتصفية كل الضالعين في الارهاب بغض النظر عن انتمائهم الى حركة او اخرى".
من جهته وصف وزير البنى التحتية العمالي بنيامين بن اليعازر الهجوم بانه "خطير جدا" ويعتبر "تصعيدا".
وقال "يجب ان ندرس كل الاحتمالات (الرد) لان الارهابيين تسللوا الى الاراضي الاسرائيلية".
واعتبر وزير اخر هو زئيف بويم المقرب من رئيس الحكومة الاسرائيلية ان على "الجيش الاسرائيلي تعزيز قدرتنا على الردع التي تراجعت في الاونة الاخيرة".
وبحسب اذاعة الجيش الاسرائيلي فان الجيش دعا عناصر اجهزة الامن الفلسطينية الى اخلاء كل المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر المعروفة باسم "ممر فيلادلفيا".
واوصت هيئة اركان الجيش امس الاحد الحكومة بشن عملية برية واسعة النطاق كما اضافت الاذاعة الاسرائيلية.
عملية محدودة
اعلنت مصادر امنية فلسطينية لوكالة فرانس برس ان التوغل الاسرائيلي الذي بدأ صباح امس الاحد في جنوب قطاع غزة لا تزال "محدودة" وتبلغ بضع مئات من الامتار.وقال مسؤول كبير في الامن الوطني الفلسطيني ان ما يقوم به الجيش الاسرائيلي هو عبارة عن "عملية بحث محدودة ولا تزال الدبابات الاسرائيلية على مقربة من الحدود".
وقال مصدر امني فلسطيني آخر ان "الدبابات الاسرائيلية توغلت مئات الامتار وهي تطلق القذائف والقنابل الصوتية مدعومة بمروحيات من نوع اباتشي" مضيفا ان "هذه العملية تجري في منطقة خالية من السكان شرق رفح وخان يونس".
الصواريخ الفلسطينية
هذا وكان متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية اتفقا يوم السبت على ضرورة ان يوقف النشطون من جانبهم اطلاق الصواريخ على اسرائيل من قطاع غزة .
ولكن متحدثا باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) نفى موافقة الجناح العسكري لحماس على اي هدنة.
وقالت جماعة الجهاد الاسلامي ايضا انها لن توقف اطلاق الصواريخ الا اذا أوقفت اسرائيل غاراتها الجوية على غزة ومداهماتها في الضفة الغربية المحتلة .
وامتنع متحدث باسم حكومة هنية عن التعليق.
وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم عباس انه تم التوصل لهذا الاتفاق خلال محادثات جرت في ساعة متأخرة ليل السبت بين عباس وهنية في غزة وركزت أيضا على اقتراح إقامة دولة والذي يعترف ضمنيا باسرائيل.
وقال ابو ردينة انه لم يتم التوصل لاتفاق بشأن هذا الاقتراح.
استفتاء عباس
ودعا عباس الذي يخوض صراعا على السلطة مع حركة حماس الى استفتاء يجرى في 26 يوليو تموز على وثيقة أعدها سجناء فلسطينيون في اسرائيل.
وأسفرت ضربات جوية اسرائيلية عن مقتل 15 مدنيا في غزة في الهجمات الاخيرة التي كانت موجهة لنشطاء شاركوا في اطلاق صواريخ على جنوب اسرائيل.
وقال ابو ردينة ان هناك اجماعا على ضرورة احراج الاسرائيليين من خلال وقف اطلاق الفلسطينيين الصواريخ من اجل عدم اعطاء اسرائيل ذريعة لمواصلة هجماتها على الشعب الفلسطيني .


طهران تهدد باشهار سلاح النفط.. رافضة وقف التخصيب
 

طهران/اف ب
جددت ايران امس الاحد رفضها لاي تعليق لتخصيب اليورانيوم كشرط مسبق لاطلاق مفاوضات حول برنامجها النووي المثير للجدل.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي خلال مؤتمر صحافي ان "تعليق التخصيب خطوة الى الوراء ونعتقد ان على اوروبا التفاوض دون فرض شروط مسبقة".
واضاف "علينا اجراء مفاوضات بدلا من فرض شروط مسبقة غير منطقية ولا اساس لها".
من جانبه حذر وزير النفط الايراني كاظم وزيري-همانه امس الاحد من ان بلاده ستستخدم سلاح النفط "اذا تعرضت مصالح ايران لهجمات" بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الايراني.
وقال وزيري-همانه "اذا تعرضت مصالح البلاد لهجمات فسنستخدم قدراتنا (للرد عليها) والنفط هو احد هذه القدرات".
وحول احتمال فرض عقوبات من قبل المجموعة الدولية بسبب الملف النووي الايراني اعتبر "انه في حال فرض عقوبات على القطاع النفطي في ايران (...) فان سعر النفط سيرتفع الى مئة دولار للبرميل على الاقل".
واعتبر ان مثل هذه العقوبات "غير منطقية ومستحيلة" لانه "لن يكون من السهل تعويض حصص الانتاج النفطي (لايران) وموقعها القوي في قطاع صناعة النفط".
وقال وزيري-همانه ان "العالم بحاجة الى الطاقة ويدرك جيدا الانعكاسات على السوق التي سيتركها فرض عقوبات نفطية ضد ايران، ولن يتخذ احد مثل هذا القرار غير الحكيم".
وتعتبر ايران رابع اكبر دولة منتجة للنفط في العالم والثانية في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك).
وتنتظر الدول الست الكبرى (المانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) ردا سريعا من ايران على العرض الذي قدمته لطهران في السادس من حزيران. ولا يتضمن العرض تهديدا بفرض عقوبات لكن الدول الغربية لم تخف ان رفض طهران سيفتح المجال لاتخاذ مثل هذه التدابير امام مجلس الامن.


طوكيو تلوّح بمعاقبة بيونك يانك

طوكيو /رويترز
- قال وزير الخارجية الياباني تارو اسو امس الاحد ان اليابان قد تفرض عقوبات اقتصادية خاصة بها على كوريا الشمالية دون الرجوع الى الامم المتحدة اذا أطلقت صاروخا ذاتي الدفع.
وزادت التوترات في شتى أنحاء المنطقة في وقت سابق من الشهر الجاري بعد ان قال مسؤولون امريكيون ان صورا التقطتها أقمار تجسس أشارت الى ان بيونجيانج ربما تستعد لاطلاق صاروخ بعيد المدى.
وأبلغ اسو محطة ان اتش كيه التلفزيونية ان "القوانين موجودة ومن ثم فكل الخيارات ستطرح على الطاولة" مشيرا الى بنود يمكن استخدامها لتجميد التحويلات النقدية وحظر خدمات العبارات بين اليابان وكوريا الشمالية.
وقال ان مثل هذه الاجراءت قد تطبق دون الرجوع الى مجلس الامن الدولي.
وقالت وكالة كيودو اليابانية للانباء في الاسبوع الماضي ان الحزب الديمقراطي الحر الحاكم يعد مشروع قانون اخر يستهدف كوريا الشمالية وسيمنع المؤسسات المالية اليابانية من التعامل مع أي جهة يشتبه بتورطها في عملية غسيل أموال.
واضافت ان الحزب سيقترح ايضا عقوبات محددة يجب على اليابان تطبيقها اذا أطلقت كوريا الشمالية صاروخا.
وهددت اليابان والولايات المتحدة باحالة كوريا الشمالية الى مجلس الامن الدولي اذا أطلقت صاروخا .
ولكن محللين قالوا ان من غير المحتمل ان يفرض مجلس الامن عقوبات بسبب المعارضة المحتملة من جانب الصين وروسيا.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة