الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

أسبوع للموسيقى العراقية في لندن .. محاضرات وورش عمل وعزف موسيقي

لندن /د. سعدي عبد اللطيف

اختتمت في لندن فعاليا اسبوع الموسيقى العراقية من 19-23 حزيران بعقد المؤتمر الصحفي للاعلان عن الاسبوع، وأقيم الحفل الكبير على مسرح بروناي في جامعة لندن مركز الدراسات الشرقية والافريقية، حيث ذكر ديفيد هيوز رئيس قسم الموسيقى في جامعة لندن في كلمته الافتتاحية اثناء المؤتمر الصحفي:
"برعاية مركز الدراسات الشرقية و الافريقية (سواس) جامعة لندن و دعم منظمة رزيت للثقافة من اجل السلام يقام اسبوع الموسيقى العراقية باشراف الموسيقار العراقي المعروف أحمد مختار دعماً للموسيقى العراقية و تقديمها للمجتمع البريطاني و الدولي و هذا ما دأبت الجامعة على تقديمه اي ابراز ثقافات الشعوب و موسيقاها في كل مكان، سوف نقدم الموسيقى العراقية من خلال اقامة ثلاث ورشات عمل و محاضرتين عن الموسيقى العراقية بكل الوانها و تنوعها الثقافي، على قاعات و مسارح مركز الدراسات الشرقية والأفريقية(سواس) من الفترة 19 الى 23 على التوالي من الساعة السادسة حتى الساعة التاسعة من كل يوم".
اما الرئيس التنفيذي لمنظمة رزيت د. نسرين الهاشمي ، فقد اشادت بالموسيقار مختار و جامعة لندن و الجهود المبذولة من أجل هذا المشروع الانساني، و قالت "ان منظمتنا تعمل مع الامم المتحدة و مشروعها " الثقافة من اجل السلام" و العراق هو الاحوج للسلام و الى اشاعة ثقافة التسامح و نبذ العنف ، و تقديمه بالصورة التاريخية التي عرفه العالم بها. وقال مختار بعد ان قدم عزفاً منفرداً على العود لمدة 15 دقيقة ترحيباً بالحاضرين." الحفل الاخير في يوم الجمعة القادم 23 من الشهر الجاري ، سيكون على مسرح بروناي في( سواس) نقدم من خلاله أطلس الموسيقى العراقية و سيكون حافلاً بالموسيقى ، وسيحييه فنانون مهمون من العراق، و فرق موسيقية أخرى لها تجارب عميقة في الموسيقى العراقية و فنانون عراقيون من خارج بريطانيا ، و عزف منفرد للقانون و العود ، وسيستمر برنامج الحفل الموسيقي لأكثر من اربع ساعات.
ورداً على سؤال مراسل جريدة "الغارديان
The Guardian " حين سأله لماذا هذا المهرجان؟ اجاب الموسيقار احمد مختار:
"لابد ان تشرق شمس الموسيقى العراقية من جديد ، لتنير الطريق للانسانية مع كل الجهود الطيبة في هذا العالم ، يجب أن نتخلص من المدعين الذين استخدموا الموسيقى من أجل الحرب. لابد ان نذكرالعالم باننا ننتج ثقافة انسانية برغم الحروب و الموت المجاني للانسان العراقي و لابد ان نشيع ثقافة التسامح مقابل الاعتذار. لهذا نقيم هذا الاسبوع ، اسبوع الموسيقى العراقية من اجل السلام)


عن المعرض الشخصي للفنان عباس مخرّب .. روح كلكامش تتفتح في سيدني
 

بفلم :الشاعرة الأسترالية : آن فيربيرن
ترجمة : حسن ناصر

تعم روح كلكامش ، بطل أقدم قصيدة ملحمية في كل الثقافات، صالة
MLCبسيدني منبثقة من أعمال الفنان العراقي الأسترالي عباس مخرب التي ضمها عرضه الجميل ( كلكامش وأنا) . ومخرب فنان تخرج في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد ويواصل دراسته الآن في ( ذا ناشيونال آرت سكول ) بسيدني وقد أقام معارض عديدة في العراق والبحرين والأردن وهولندا ولندن واستراليا بالأضافة الى عواصم غربية وعربية أخرى. ومنذ ان حطّ رحاله في استراليا عام 2001 يواصل هذا الفنان عمله بدأب حيث شارك في العديد من المشاريع الفنية بالتعاون مع جمعيات ومنظمات استرالية تمتد على مساحة ولاية نيو ساوث ويلز . يرى عباس في الفن مغامرة ولذا تبدو كل لوحة من لوحاته وليدة لحظة من التجلي . فهو مثل كلكامش لا يكل من البحث عن معنى للحياة ، حيث يقول عباس : " كنت مشدودا الى الدخول من بوابة التجريب في قنص الحظة وتوقعي النتائج ، فكل شيء في هذا الكون يظهر متحولا ، متغيرا . كل لوحة من لوحاتي تنطوي على ما لايحصى من التغيرات الأساسية والتكوينية قبل أن تصل اكتمالها أو تكتمل ولادتها . نحن نعيش واقعا تؤلفه أحداث تمنح ذاكراتنا اشكالا وصورا متبدلة وكأنها تعود لعالم آخر، خفي ، مفترض وخيالي ".
كان يوم الافتتاح جميلاً حيث ترى الوجوه تحتفل بذكرى الملك العراقي القديم أو بالأحرى تحتفل بانبعاث اسئلته التليدة في سيدني . قدم السيد كون غوريوتس مدير متحف الفن في منطقة كاسولا نبذة عن كلكامش وعن معرفته بالفنان عباس مخرّب وسط احتفاء الحضور بالمعلومات القيمة عن كلكامش ومرحلته التاريخية وكيفية استحضاره في لوحة تشكيلية . بعد ذلك قمت بدعوة من عباس وزملائه بقراءة قصيدتي عن كلكامش ( بين الروح والرياح ) . كان كلكامش ينهض مرة أخرى في ألوان عباس وكنت أحس بروحه تعم المكان . علي أن أشير الى أننا محظوظون بحلول هؤلاء العراقيين ذوي الروح المتوثبة والأسئلة المقلقة بيينا في سيدني و لا يسعنا سوى أن نتطلع معهم الى عراق جميل يعيد انتاج الملاحم الإنسانية الأخاذة في جولة جديدة من التاريخ .


حين يكون (القائد الملهم ) بلا معاونين

وليد السكوتي

روى المحامي خليل الدليمي عن موكله المتهم بجرائم ضد الانسانية ( أبياتاً من الشعر ) رثى فيها المحامي المرحوم خميس العبيدي ، ونشرتها صحيفة عربية في تقرير خبري لها من عمان يوم أمس .
وبغض النظر عن الغرض الانساني لمبادرة الدكتاتور الحبيس، فإن هذا الغرض يتلاشى من خلال الركة والهزال والسذاجة اللغوية والعروضية التي جاءت بها (أبيات) القائد الملهم.
قبل هذه ( الأبيات ) ،كان صدام في أعوام حكمه الأخيرة قد أظهر للعلن ( ابياتاً ) كانت من ( نظمه )، وسربها من خلال إحدى ( رواياته )،كما افتتح خطابه الشهير في معركة ( الحواسم ) بأبيات ( أطلق لها السيف... ) استحالت بعد سقوطه إلى مجال لتندر بعض ممن شاركوا في حوسمة القصور الرئاسية، حين نسجوا على منوالها أبياتاً عبرت عن ظرافة وخفة دم ناسجيها.
تلك ( الأبيات ) التي نشرها وقرأها صدام ، حين كان رئيساً ، لم يكن ينقصها ما ينقص (أبيات )الرثاء التي تسربت من حبسه، كان الوزن حاضراً، وكانت اللغة مستقيمة، ومع ضعف التعبير والتصوير الشعريين في تلك النماذج،الا انها كانت مما يمكن ( قبوله ) من ( شعر ) مكتوب في ضوء مقاسات ( الشعر ) الذي اراد صدام ترويجه، ولكن (أبيات) الحبس افتقدت الى كل هذه المقبولات،فلا وزن ، ولا لغة ، ولا قدرة تعبيرية.
في التاريخ العربي، قديمه وحديثه،يقدم لنا الأدب نماذج مذهلة من ادب السجون،ذلك الادب الذي يبدع به الشعراء عادةً ،بفعل صدق المعاناة الانسانية أولا ، وبفعل كونهم شعراء حقيقيين .. غير أن مشكلة سجن صدام حسين جاءت لتفضح لنا زيف ما كان قد نشره وقرأه سابقاً من ( أشعار ) ، حين سرّب عبر محاميه ( أبياتاً )بمثل هذا الهزال والركة .
لم يكن صعباً على المرء أن يعرف أن تلك ( الأبيات ) التي وضعها القائد الملهم كانت تخضع لـ ( مراجعة )نظامين ومصححين لغويين، كانت مهمة صدام تكمن في وضع ( الأفكار ) بالطريقة التي وضعها في ( أبيات )الحبس ، وتأتي من ثم مهمة ( شعراء ) آخرين يدخلون في هذه الأفكار مباضعهم العروضية والنحوية ليستقيم كل شيء باستثناء ( الأفكار) التي تكشف عن شخصية قابعة في أقبية التاريخ، وتريد تقليد بطولات هذا التاريخ .
ولكن صدام رجل مهووس بتشويه أي شيء يقلده، لقد نجح صدام في تحطيم رموز تاريخية وأحالها إلى مسخرة . من خلال إعادة انتاجه السيئة لها ، وليس غريبا أن يشوه الشعر ، ويحيله إلى مهزلة ، وبات معها الشعر والشعراء موضعاً للتندر الشعبي الذي يعالج الامه بالسخرية .
لقد فات صدام ، وبعده فات محاميه الفطن ، أن يمرر ( ابيات ) الحبس على واحد من ( الشعراء ) ليأخذ حصة من تركات ( القائد ) بعد اجراء اللازم على ( الأبيات ) لتبدو مقبولة .. ولكن نعتقد ان رغبة المحامي في الاستئثار بهذه التركة ، جعلته لئيماً الى الحد الذي فضح فيه سذاجة سيده في الشعر، مثلما هو ساذج في المحاماة .


موزارت في مهرجان الجم
 

تونس: اختار مهرجان الجم الدولي للموسيقى السمفونية في دورته الحادية والعشرين، معزوفات موزارت لتأثيث سهرة الافتتاح التي ستخصص عائداتها للصندوق التونسي للتضامن.
وينظم مهرجان الموسيقى السمفونية بالمسرح الروماني بالجم من 8 يوليو الى 12 اغسطس 2006.
و قال عمر بن محمود كاتب الدولة المكلف بصندوق التضامن ان هذا الموعد مع الموسيقى الكلاسيكية سوف ينطلق في التاسعة ليلا بالقصر الاثرى الذي يتسع ل3000.
من جانبه أفاد هلموت فارنار اهرليش سفير النمسا بتونس خلال ندوة صحفية انه تم اختيار معزوفات الموسيقار العالمي موزارت لتأثيث هذه السهرة، لأنها تتزامن والذكرى 250 لوفاته، ولأن موزارت يبقى علامة بارزة في عالم الفن وكان على إطلاع على الحضارة الشرقية، وشغوفا بها وقد تعرض الى ذلك في أوبرا/اختطاف من السرايا. و تحي السهرة فرقة بالي فيانا كما ستتضمن علاوة عن معزوفات موزارت الشهيرة، معزوفات واوبيرات لفنانين معروفين آخرين مثل يوهان شتراوس وكارل ميشال زيهرر وفرانز لوهار.


دعوى قضائية ضد مايكل جاكسون

هوليوود : ملك البوب الأمريكي مايكل جاكسون سيذهب قريبا إلي قاعة المحكمة ليدافع عن نفسه في قضية اقامها ضده المنتج مارك شافل يتهمه بالتخلف عن سداد بعض مستحقاته. وقد تقدم شافل من قبل برفع قضية أمام المحكمة طالب فيها برواتب متأخرة وقروض وعائدات ونفقات من جاكسون وصلت الى 3.8 مليون دولار .تجدر الاشارة الى أن جاكسون رفع في المقابل قضية مضادة ضد شافل وادعى فيها أن المنتج اختلس عائدات الأغنية المنفردة "وات مور"، اضافة إلى 250 ألف دولار هي ثمن مقتنيات قام ببيعها من دون علمه. الجدير بالذكر أنه تتردد حاليا شائعات حول زواج نجم البوب الشهير مايكل جاكسون من جرايس وارمبا مربية أطفاله في البحرين، حيث أنها كانت تعمل من قبل فى العلاقات العامة لديه.وترى عائلة جاكسون أن وارمبا تسعى للزواج من جاكسون طمعا فى ثروته، حيث انها تقوم بسماع جميع الاتصالات التي يتلقاها من عائلته وأصدقائه ومساعديه في العمل.


شاكيرا تختتم بطولة كأس العالم
 

واشنطن: تستعد حاليا المغنية الكولومبية شاكيرا لإحياء حفل ختام بطولة كأس العالم لكرة القدم المقام في ألمانيا، حيث تعقد حاليا جلسات عمل للحفل .اعربت شاكيرا عن سعادتها قائلة : "ليست لي خبرة بكرة القدم ولكن سعيدة باحياء حفل ختام بطولة كأس العالم امام الملايين"، علي جانب اخر تستعد أيضا شاكيرا لاحياء حفلا غنائيا فى برشلونة باسبانيا، هذا وقد أعلن تليفزيون الشرق الاوسط عن اطلاق مسابقة فنية ومنح فرصاً رائعة لمحبي الفنانة كي يحضروا هذا الحفل.تجدرة الاشارة الي أن أغنية شاكيرا"الأرداف تكذب" التي أدتها برفقة وايكليف فازت من ضمن "أفضل 100 أغنية بوب" لتحتل المرتبة الأولى فى الاغنيات اللاتينية.


أخبارهم
 

د.ستار البياتي
الباحث الاقتصادي في مركز بحوث ودراسات الوطن العربي في الجامعة المستنصرية القى امس البحث الموسوم (نحو مجتمع معرفي لدعم التنمية البشرية في العراق) في الندوة التي اقامها المركز تحت عنوان (الاقتصاد المعرفي في العراق الواقع والمستقبل).


علي الكناني
المصور الفوتوغرافي يقيم معرضه الفوتوغرافي الشخصي الثالث في قاعة المصور العراقي الذي سيضم صورا عن المعالم التراثية والحضارية.


مهدي الحسيني
الممثل المعروف عاد من عمان مؤخرا بعد تصوير مسلسل كوميدي كما انتهى من تصوير شخصية الحاكم العراقي في مسلسل مناوي باشا وتصوير دوره في مسلسل السرداب اخراج محمد شكري جميل.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة