الحدث الاقتصادي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

بعد ان اتلفت الآفات الزراعية بساتيننا .. هل يتحول العراق من مصدر رئيس للتمور الى مستورد لها؟
 

  • (الدوباس) يحيل اجود أنواع التمور العراقية الى اعلاف
  • مهندس زراعي  استشاري: الاضرار جسيمة والحفاظ على الامن الغذائي مهمة وطنية


كربلاء / عبد الناصر الدليمي

على الرغم من اعلان الجهات المعنية في وزارة الزراعة ومن خلال (اقتصادية المدى) حصراً، ان ما حققته في اطار مكافحة حشرة الدوباس وامراض النخيل الاخرى قد ارتقى الى نسبة مئة بالمئة من النجاح، فان اصواتاً من مواقع عدة، ومنها محافظة كربلاء تؤكد ان الخطر في بساتينها قد بلغ مبتغاه حين تحولت اجود تمور كربلاء، الى علف للحيوانات، بل ان الاخيرة باتت ترفض الاقبال عليه حين انتقلت حالات مرضية اليها.
في هذه الجولة الميدانية بين الملاك والمزارعين في بساتين كربلاء ما يحملنا ان ندعو المعنيين في وزارة الزراعة لمراجعة تصريحاتهم والعودة الى النتائج الحقيقية لحملات المكافحة ومصداقية تأثيرها..
فما قيمة الاحتفال بيوم النخلة برعاية وزارة الزراعة في بساتين الحسينية في كربلاء اذا كانت اعين الحاضرين من المسؤولين لا تبصر ما يفعله (الدوباس) بنفس البساتين التي اقاموا حفلهم فيها؟ وهل توجد في مؤسسات الدولة ذات العلاقة احصائيات دقيقة أو حتى تقريبية لنسبة الهلاكات في اشجار النخيل والحمضيات في معظم قرى العراق الزراعية؟!
سنمر على الاحزان
الطبيب البيطري محمد خضير الغانمي احد المزارعين المتميزين في محافظة كربلاء يقول: منذ ربيع 2003م لم يقم الطيران الزراعي باية عملية لرش المبيدات ومكافحة الآفات الزراعية على عموم بساتين المحافظة، مع ان المبيدات متوفرة في دائرة زراعة المحافظة، الا ان عملية استخدام الطائرات متوقفة بحجة التوتر الامني في المنطقة وحسب معلوماتنا (المتواضعة) فان واقع الامن في محافظتنا يشير الى انها الاكثر استقراراً من سواها، ولا نعرف ما هو الدافع الحقيقي وراء اهمال بساتين منتجة ومثمرة تأتي بالمرتبة الثانية في عموم القطر بعد بساتين ابو الخصيب في البصرة، ففي الفترة السابقة أي قبل عام 2003 م كانت الدولة تستحصل مبالغ معقولة من المزارعين لانجاز عملية رش المبيدات، ونحن اليوم مستعدون كما كنا دائماً لتحمل جزء من نفقات هذه العملية للحفاظ على بساتيننا ومزارعنا وارزاقنا وكذلك الحفاظ على ثروة وطنية تعد ركناً اساسياً من اركان الاقتصاد الوطني وكذلك لتوفير التمور والفواكه والخضر للمواطنين، وتجنب خلق ازمة جديدة ترهق كاهل المواطن اضافة الى ما يعانيه يومياً من مشكلات لا حصر لها، فلقمة العيش امر لا يمكن التعامل معه بتراخ أو اهمال أو لامبالاة، ومسألة المكافحة الموضعية لكل بستان ولكل شجرة من قبل المزارعين انفسهم ومن دون الاعتماد على الطائرات ام مكلف للغاية، ومعظم الفلاحين لا يجيدون التعامل مع المبيدات بشكل علمي، اضافة الى الجهد الجهيد الذي سيبذل في المزرعة الواحدة، ناهيك عن ان العملية لو انجزت على اتم وجه فانها ستكون بلا جدوى لان العدوى ستنتقل مرة أخرى من البساتين المجاورة، وببساطة لا يمكن احتواء الاوبئة والسيطرة عليها الا عن طريق واحد وهو الطيران الزراعي، وبالمناسبة فان (الدوباس) ليس الآفة الزراعية الوحيدة التي نعاني منها، فهناك الديدان الثعبانية وفطريات الجذور والبياض الدقيقي والذبابة البيضاء ومرض البقع السود والعناكب ومعظم هذه الآفات لا تضر بالنخيل فقط وانما الحمضيات والرمان والمشمش والخضر كذلك. ويسترسل الطبيب البيطري محمد الغانمي ليقول: ذات مرة زار بساتيننا فريق مكافحة آفات زراعية من المنظمات الانسانية وكان احد اعضاء الفريق عربياً لبنانياً وقد ذهل عندما علم ان منتوج شجرة البرتقال الواحدة قد تدنى ليصل الى اقل من ثلاثة كغم وقال لهم بان شجرة البرتقال في بساتين لبنان اذا تدنى انتاجها عن 100 كغم تقطع فوراً وبلا تردد، فما بالك باشجارنا التي تيبست واصبحت لا تصلح لغير الحطب، فبعد ان كنت اجني برتقالاً من بستاني في الاعوام السابقة بحدود عشرة اطنان، لم اجن في الموسم الاخير سوى بضعة كيلوات.
المزارع واثق علاوي كاظم يقول: لدينا بستان نخيل بمساحة 8 دونمات كنا نجني منه تموراً في الاعوام السابقة 20 طناً من اجود أنواع التمور، اما الان وبسبب الدوباس فلم نجن سوى طن واحد، وما تبقى لا يصلح للاستخدام البشري، وانما يستخدم لعلف الحيوانات، وحتى هذا الاستخدام سبب اصابات مؤذية كثيرة للحيوانات، والامر لا يتوقف عند انخفاض الانتاجية وانما يصل الى موت النخيل بسبب طول فترة الاصابة وهناك هلاكات بنسبة لا تقل عن 5% وهي قابلة للزيادة في حالة عدم معالجة الأسباب، اما انتاجية الحمضيات في مساحة 3 دونمات فقد انخفضت من 4 اطنان في السنوات السابقة الى اقل من 50 كغم، ولو جمعت تكاليف تلقيح النخيل والتركيس وتنظيف وجني الثمار واجور العمل والتعبئة بالاكياس فان ريع البستان السنوي بحدود 30 الف دينار فقط، هذا اذا اسقطنا تكاليف مضخات المياه والاسمدة والحراثة، علماً ان الحشائش والادغال يتم التخلص منها باستخدامها علفاً للحيوانات، اما مسالة الندوات في محافظة كربلاء فقد عقد الكثير منها وتم رفع الاصوات الى الجهات المعنية، وقد بذل المسؤولون في مجلس المحافظة أو مديرية الزراعة قصارى جهودهم لدراسة هذه المشكلات بغية معالجتها وناشدوا (القوات الاميركية) لاستخدام الطيران الزراعي فاعتذر بان عملية الرش بالطيران قد تمت في مناطق اكثر سخونة كمحافظة ديالى والعاصمة بغداد، اضافة الى ان الملف الامني في محافظة كربلاء وكما هو معلن ومعروف قد تم تسليمه ومنذ عدة اشهر الى القوات العراقية، وبذلك تصبح قضية المشكلة الامنية مجرد حجة واهية لا أكثر.
ناظر زراعي.. فدائي!!
اكد لنا العديد من المزارعين ان الناظر الزراعي في شعبة زراعة الحسينية (حسين علي حسين الغانمي) قد تطوع للصعود بطائرة الرش مع طاقم الطيران ليمنحهم الثقة والطمأنينة بان المنطقة آمنة ولن يتعرضوا لأي اذى كونهم يقومون بعمل مهني لخدمة الوطن والبساتين وحماية ارزاق المزارعين وان صدره قبل صدورهم ودمه قبل دمهم الا ان جميع المحاولات الجادة والمخلصة لم تلق اذناً صاغية.
المهندس الاستشاري سعد عبيد الجنابي عضو مجلس ادارة نقابة المهندسين الزراعيين يقول: حماية الزراعة الوطنية واجب مهني ووطني واذهب الى ابعد من ذلك فاقول انه واجب شرعي ولنتذكر قوله سبحانه وتعالى في محكم آيات القرآن الكريم: (الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) فالامن الغذائي مسألة في غاية الخطورة وغاية الاهمية ولا يجوز باي حال من الاحوال ان يتم التعامل معه بطريقة الذرائع أو التكاسل أو إلقاء التهم على هذا الطرف أو ذاك للتخلص أو التملص من المسؤولية الوطنية والاخلاقية في حماية البساتين والمزارع والحقول، فبعد ان كانت عملية رش مبيدات المكافحة عن طريق الطيران الزراعي مرتين سنوياً واحدة قبل تفقيس البيوض والثانية بعدها أي بواقع رشة ربيعية واخرى خريفية، اصبح الواقع ومنذ أكثر من ثلاث سنوات في العديد من محافظات القطر يشير الى توقف كامل لهذه المكافحة، الامر الذي يعرض الثروة الزراعية الوطنية الى مخاطر كارثية لا يمكن احتواؤها بسهولة، فلو علمنا ان اعمار اشجار النخيل في مناطق كربلاء تتراوح ما بين 6- 90 سنة لأدركنا ما معنى ان تموت هذه الأشجار، أي بمعنى ان نفقد مع كل نخلة تهلك جهداً عمره عشرات السنوات ونخسر ثمارها لعشرات السنوات القادمة، ناهيك عن وجود مشكلات أخرى، فالحمضيات التي كانت قبل عدة سنوات تأتي في المرتبة الثانية بعد التمور من حيث الإنتاجية وكان اعتماد المزارعين يرتكز بشكل أساسي على هذين المنتوجين في معظم البساتين، اما اليوم فقد اصبحت بساتين البرتقال والليمون الحامض والحلو واللالنكي والسندي وغيرها من الحمضيات اطلال بساتين مصدراً رئيساً من مصادر الحطب والفحم، فاضطر الفلاحون الى قلع هذه الاشجار الميتة المتيبسة، وغرس اشجار أخرى اكثر نفعاً علها تدر عليهم ربحاً يغطي بعض خسائرهم، فتوجهوا لزراعة المشمش والاجاص والرمان، وهذه بدورها لن تسلم من الأمراض والاوبئة كالعناكب والفطريات الجذرية وغيرها، وبيت القصيد في هذه القضية هو وجوب ان تتولى الحكومة اقامة حملات وطنية شاملة لمعاجلة الآفات الزراعية والحد من آثارها، وتقديم كل الدعم الممكن للزارعين من أسمدة وبذور وبلاستك (نايلون) زراعية وتوفير المكائن والمعدات الزراعية لتطوير العملية الإنتاجية الزراعية بشقيها النباتي والحيواني واعتماد الأساليب العملية الحديثة وعدم ترك الامور على عواهنها فتداعيات هذه الازمة خطرة جداً لانها ستخلف لنا خلال سنوات قصيرة جيشاً من المزارعين العاطلين عن العمل ممن لا يمتلكون اية مهارات مهنية أخرى تؤهلهم للحصول على مصدر آخر كبديل معقول للرزق بعد ان يفقدوا الأمل في توفير لقمة عيش كريمة لعيالهم من استزراع اراضيهم، اضافة الى تحويل البلد من بلد منتج الى بلد مستهلك مما يلحق بالغ الضرر بالاقتصاد الوطني.


اجور النقل تستنزف دخول المواطن

تقرير/ كاظم موسى

ظاهرة ارتفاع الاسعار شملت مجمل مفاصل الحياة في العراق بضمنها، أجور النقل، التي تضاعفت ومازالت تنحو صوب الارتفاع، إذ ان ازمة المحروقات كانت ومازالت الذريعة الاولى التي يتذرع بها اصحاب مركبات النقل، لرفع اجور النقل، الى جانب ذرائع أخرى وبشكل بات يضيف اعباء مالية ثقيلة، تنوء بها كواهل المواطنين بشكل عام، وشريحة الفقراء والعاطلين عن العمل بشكل خاص، كونهم الشريحة الكبرى في المجتمع.
ساهم في هذه الحال غياب الدور التنظيمي والرقابي لهيئة النقل الخاص، واضمحلال قطاعي النقل الحكومي والتعاوني، اللذين كانا يسهمان بتوازن اجور النقل عبر التنافس مع قطاع النقل الخاص.
المواطن عبد الجبار عبد الله شمران، موظف متقاعد يقول: ارتفعت اجور النقل بشكل كبير بات يرهق كاهلي جراء استخدام اولادي في تنقلهم من والى كلياتهم باصات النقل العام، فبعدما كان الاجر المعروف للنقل بواسطة باصات (تاتا) (100) دينار امسى (250) ديناراً واجور النقل بواسطة سيارات (كيا) ارتفع من (250) الى (750) ديناراً، لاغلب الخطوط العاملة داخل مدينة بغداد.
فمن المعلوم ان اغلب خطوط النقل الداخلية لاتتجاوز اطوالها 10 أو 12 كم، تقطع باستهلاك لترين من البنزين، في فترة زمنية تتراوح ما بين 30 -50- دقيقة والحال ينسحب على خطوط النقل بين المحافظات التي تأثرت بارتفاع أجور النقل هي الاخرى، فأجرة النقل بواسطة باصات تاتا سعة (40) راكباً بين مدينتي بغداد وبعقوبة، أرتفعت من (300) الى (1000) دينار للشخص الواحد، وهذه الاجور المرتفعة تجعلنا ندرك حقيقة الاقبال المتزايد على امتهان هذه المهنة، والدليل ارتفاع اعداد سيارات (كيا) داخل مدينة بغداد، لم تحققه هذه المهنة من مكاسب مادية جيدة لممتهنيها، مقارنة بالمهن الاخرى التي تتسم بالركود.
لا بأس بالعمل الشريف الذي ينطوي على كسب مادي معقول ومشروع، لكن النهم المادي الذي لا نهاية له يلحق اضراراً كبيرة بالاخرين، الذين يمثلون الشريحة الكبرى في المجتمع، والتي تعاني من ضغوط ارتفاع الاسعار المستمر على حساب دخولهم البسيطة.
فمن غير المقبول تخصيص 20% من الدخل الشهري، للنقل وإزاء هذه الحال، لابد من إعادة العمل بتعرفة اجور النقل ومراقبتها، بشكل يضمن عدم ابتزاز المواطنين وإعادة الحياة الى شركات النقل الحكومية، عبر تجهيزها بالباصات الحديثة، وتسييرها، بين الأحياء والأماكن العامة.
فمن ابسط حقوق المواطن (حق التنقل الرخيص) وهذا ما معمول به في اغلب دول العالم، بما فيها المتقدمة منها، إذ بامكان الراكب ان يتجول في باص لندن ذي الطابقين، مقابل مبلغ مالي بسيط.
كذلك اعادة الاعتبار للنقل التعاوني، الذي له دور يلعبه في عملية توازن الاجور، لصالح خلق نوع من التنافس في اجور النقل بين القطاعات الثلاثة الخاص والحكومي والتعاوني، الى جانب تشجيع وعدم، تأسيس شركات نقل مساهمة تأخذ على عاتقها، مهمة تبين اقامة نظام نقل داخلي وخارجي متطور، يتلاءم ومتطلبات النقل المستقبلي بجميع انواعه، والذي سيشهد تزايد الحاجة له في قابل الايام.
اما المواطن هادي عداي كمر صاحب سيارة كيا فيقول:
ارتفاع اسعار المحروقات بشكل كبير، ادى الى رفع أجور النقل، فسعر لتر الكاز (250) ديناراً في محطات تعبئة الوقود، لكني اشتريه بمبلغ (750) من باعة الارصفة، وذلك بسبب الزحام الشديد على محطات التعبئة، إذ ان الوقوف في الطابور قد يستغرق النهار أو اغلبه، فمتى اعمل؟ لذلك يعزف عدد من المواطنين عن استعمال سيارات الكيا في تنقلهم ويستعملون باصات تاتا، لتهاود أجور النقل فيها، وستنخفض اجور النقل حال تلاشي أزمة المحروقات.


الجزائر توقع مع كندا اتفاقا لتسديد الديون
 

الجزائر/ ا ف ب
وقعت الجزائر اتفاقا لتسديد كامل ديونها لدى كندا قبل موعد استحقاقها والمقدرة بـ255 مليون دولار.
وينص الاتفاق الذي وقعه وزير المالية الجزائري مراد مدلسي وسفير كندا في الجزائر روبرت بيك على تسديد هذه الديون يوم 30 حزيران الجاري.
وأوضح مدلسي أن الجزائر ستسدد قبل نهاية هذا الشهر ديونا للدول الدائنة تبلغ 4.3 مليارات دولار.
وأشار إلى أن الديون الخارجية للجزائر التي كانت تقدر بـ15.5 مليار دولار في فبراير/شباط الماضي، ستنخفض مجددا على أن لا تتخطى الخمسة مليارات دولار نهاية العام الجاري.
في الوقت نفسه قال مصدر بوزارة المالية إن الجزائر والولايات المتحدة وقعت اتفاقا منتصف الشهر الحالي من أجل تسديد مسبق لـ625 مليون دولار من ديون الجزائر.وأوضح المصدر أن قيمة الديون في هذا الاتفاق لا تمثل سوى نصف قيمة الديون الجزائرية المعاد جدولتها المستحقة للولايات المتحدة والمقدرة بـ1.2 مليار دولار.


تفريعة جديدة بقناة السويس لتسهيل عبور السفن الكبيرة
 

السويس/ا ف ب
تعتزم هيئة قناة السويس إقامة تفريعة جديدة بهدف تسهيل عبور السفن الكبيرة وتقليل مخاطر العبور إضافة إلى تقليل زمن العبور بنحو ساعتين. ويستغرق زمن عبور السفينة حاليا للقناة ما بين 12 و16 ساعة.
وقال رئيس الهيئة أحمد علي فاضل إن دارسات الجدوى أكدت أهمية إنشاء التفريعة الجديدة التي سيبلغ طولها 26 كيلومترا، وستبدأ من منطقة الدفراسوار في القطاع الجنوبي للقناة وحتى قرب القنطرة في القطاع الشمالي.
وأضاف فاضل أن التفريعة ستنفذ بواسطة إدارة قناة السويس دون الحاجة إلى مقاول خارجي من خلال أسطول جرافات القناة الذي يضم 14 جرافة يصل حجم أعمالها السنوي إلى نحو 31 مليون متر مكعب من الرمال.
وأوضح المسؤول المصري أن إقامة التفريعة يأتي في إطار الوصول التدريجي لازدواج الممر الملاحي لقناة السويس مستقبلا. وتعد هذه التفريعة هي الخامسة التي يتم حفرها بالقناة، والأولى التي يجرى تنفيذها منذ عام 1980.وتضم القناة تفريعة بورسعيد وطولها 36.5 كيلومترا، وتفريعة البلاح وطولها تسعة كلم وتفريعة التمساح وطولها خمسة كلم وتفريعة الدفرسوار والبحيرات وطولها 27.5 كلم.


البنك الدولي يضع مصر بالمرتبة الأولى بالإصلاح التجاري

نيويورك/ رويترز
قال البنك الدولي إن مصر تحتل المرتبة الأولى على المستوى العالمي في مجال إصلاح السياسات التجارية.
وأفاد البنك في تقرير له عن آخر التطورات والآفاق الاقتصادية لعام 2006 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية بأن مصر هي الأولى بين 100 دولة في مجال إصلاح السياسات التجارية.ورأى البنك أن مصر حققت أفضل تحسن في المكانة ولديها أكثر السياسات أو الهياكل انفتاحا وتشجيعا ومساءلة على المستوى العالمي.
وارتفع معدل النمو الاقتصادي الفعلي في مصر بنسبة 4.9% من إجمالي الناتج المحلي العام الماضي مقارنة مع نمو بلع 4.2% في 2004 بناء على ما جاء في التقرير الذي توقع أن يصل النمو 5.5% في العام الحالي.
وأشار التقرير إلى عملية الخصخصة في عام 2005 حيث باعت الحكومة حصصا لها في عدد من البنوك والشركات وكانت أكبر عملية في هذا المجال بيع 20% من أسهم المصرية للاتصالات التي بلغت عوائدها ما قيمته 900 مليون دولار.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة