الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

بين التفاؤل والتشاؤم .. فسحة الأمل في نفوس الشباب تجعلهم أكثر تشبثاً بالحياة
 

بغداد - علي الاشتر

تفاقم الاوضاع الامنية والخدمية في البلد قلص الى حد كبير من حركة الشبيبة العراقية ذكوراً واناثاً، تلك الحركة التي تشيع الاحساس بالحياة والوجود، ولم يبق امامهم سوى التلفزيون والرياضة ومقاهي الانترنيت ليمضوا اوقات فراغهم فيها، والتي تستطيل مع العطلة الصيفية، وبطبيعة الحال فان الفتيات يعانين اكثر من الشبان.

التقينا بنخبة من الشباب العراقيين لنقف على حقيقة مشاعرهم وهواجسهم وبما يفكرون فيه، ازاء الاوضاع التي يعيشونها، ففيما ابدى الشباب نوعاً من التفاؤل، وتحدياً للظرف الراهن اعربت الفتيات عن حزنهن على ما يجري، وانكفائهن في البيوت، وبرغم ذلك تمنين ان تتطور الاوضاع الى الاحسن.
الانسة رواء مجيد (طالبة جامعية)، قالت: (لا شك ان الوضع الامني يؤثر في نفسية الشباب، فأنا كفتاة اطمح إلى ان اعمل في مجالات انا ارغب فيها، الا ان الاوضاع والظروف لا تسمح بذلك، ولو لم اكن جامعية لبقيت سجينة في المنزل..
اوقاتي اقضيها في الكلية، وبعدها امكث في البيت، وفي العطلة تزداد المعاناة، وعندما اراقب واشاهد العالم عبر الاقمار الصناعية اشعر بالالم لاننا نختلف عن شباب العالم، وكل ذلك اثر في نفسياتنا وجعل اليأس يتسلل اليها..
ووصفت الطالبة الجامعية (أيناس رحيم) حياتها المملة وقالت: (من المؤكد ان لكل انسان أحلاماً وآمالاً في الحياة يريد تحقيقها ولكن الظروف تحول دون تحقيقها او حتى التفكير فيها، والان اي شخص عراقي تسأله عن امنياته يقول لك اولها: الامان، تاركاً وراءها بقية احلامه وطموحاته.. وبالنسبة لنا كفتيات لا نستطيع ممارسة اية هواية حالياً بسبب الظروف، وحتى القراءة فليس ثمة دافع اليها.. حياة العراقي الان مملة ومستحيلة
الانسة اسراء حميد (اعلامية)، كشفت عن توترها بسبب عدم الاستقرار العام في البلد، وقالت: (وضعنا في السابق كان افضل كل ما موجود يدعو للاسف الى التشاؤم.. سابقاً كنت اعود للمنزل ثم اذهب لاي سوق لاتفرج وارفه عن نفسي.. اما الان فلا خروج للاسواق او التنزه.. لذا لجأت لمشاهدة التلفزيون وقراءة الكتب، وقد اثبت وجودي من خلال عملي كصحفية برغم تردي الاوضاع.. سنستمر في الحياة.. وامل ان تتحسن الظروف وبصراحة اشعر بالتوتر الشديد عندما ينقطع التيار الكهربائي
وبخلاف الفتيات، اعرب (فرقد عبد الجبار) الطالب الجامعي، عن تفاؤله بالمستقبل وبتحسن الظروف وبدا اكثر صلابة في مواجهة الظروف الراهنة، حيث يقول: للاسف يطغي على نفوس معظم الشباب اليأس، وهذا غير صحيح، والواقع هو ان الشباب هم جيل اليوم والغد، والبلد يحيا ظرفاً طارئاً وعلينا ان نفهم هذا فمن المحال دوام الحال، اي ان الظرف سيتبدل حتماً ويتغير.
الشاب سيف حسن (صاحب محل لتأجير بدلات الاعراس) قال (أشعر بالالم وانا اشاهد ان كثيراً من الاعراس تلغى او تؤجل بسبب ما يجري في البلد، فملابسات الاحداث تؤجل افراح الناس هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى اثر هذا الوضع مادياً في رزقي وتحملت ضررين مادياً ونفسياً.. ما يحدث لا يدعو للتفاؤل ومع ذلك فان امنية كل ابناء الشعب ان يعم الاستقرار والامان والسلام في بلدنا العراق.. الامل هو القوة التي تجعلني اواجه الظرف الصعب.. وقتي اقضيه مع الاصدقاء وافضل ما قمت به هو دخولي دورة لتعلم الحاسوب وتصفح الانترنيت..).


في مطلع تموز .. ندوة انقاذ الموروث العمراني
 

بغداد/ المدى: تحت شعار :(لنعمل على انقاذ ما تبقى من الموروث العمراني في مدننا العراقية) تلتئم في بغداد يومي 1و2 تموز المقبل "ندوة انقاذ الموروث العمراني الحضري".
ومن المتوقع ان يشارك عشرات الخبراء والباحثين المتخصصين في هذه الندوة، التي تنظمها الجمعية العراقية لدعم الثقافة بالتعاون مع جمعية الموروث المعماري الوطني.
وسيناقش المشاركون ستة ابحاث حول الواقع الراهن المؤلم للموروث المعماري والحضري عموماً، والاجراءات العاجلة الواجب اتخاذها لوقف النزيف المتواصل في هذا الميدان، والخطط والبرامج الواجب اعتمادها على المدى الطويل لصيانة الشواهد المعمارية والحضرية الاخرى ذات القيمة التراثية، وحفظها للحاضر والمستقبل.
وسيتناول البحث كذلك المتطلبات المالية والتشريعية والاعلامية
التربوية الضرورية لانقاذ الموروث والحفاظ عليه.


السواطع
 

بغداد/ المدى: صدر عن مؤسسة علم التكوين/ قسم الاعلام الدولي العدد الاول من (السواطع) وهي مجلة دولية شهرية، ابرز المواضيع التي تناولتها المجلة هي طب التكوين في خدمة الناس اجمعين، السكر وضغط الدم، كربلاء علامة انتصار الدم، الملبس هدية الزائرين، عنترة بن شداد في الديوانية، الامارات احلام واستثمار، عقود الزواج غير القانونية، خوف المرأة ، الاتصال بالعوالم وغير ذلك من المواضيع الثقافية والتأريخية والرياضية إضافة الى منوعات وتسالٍ.


مشجّع غانا

نزارعبدالستار

عبو عجاجة اشهر رأس حربة في تاريخ الفرق الشعبية الموصلية . لعب لفرق النمور والاسود وكان هداف الفهود السود لثلاثة مواسم . فر من الجيش وهرب من العراق نهاية التسعينيات . عمل نادلا في تركيا وطباخا في روسيا وسائق تاكسي في اليونان وصياد سمك في ايطاليا ويعمل حاليا حلاقا في هولندا منذ ثلاث سنوات .
في ليلة افتتاح بطولة كأس العالم اتصل بي عبّو من المانيا وابلغني انه انضم الى رابطة مشجعي غانا تضامنا مع صديقته الغانية التي تعمل معه في هولندا وطلب مني ان ابحث له عن رمز عراقي يظهر به امام الرابطة لانه اكتشف ان الحس الوطني يشتد في مناسبات كهذه وان جميع عشاق كرة القدم يستعملون رموز اوطانهم ويتزينون بها وانه تأثر جدا بعشق المشجعين لجذورهم وثقافاتهم وتفننهم في التعبير عنها . وقال انه لا يريد ان ينسى اصله في تشجيع غانا وانه اصيب بمرض الوطن ولعن الزمن الذي جعل العراقي يشجع غانا و لا يشجع فريق بلده .
اقترحت على عبّو ان يستخدم رموز النخلة او التمر او الرموز التاريخية مثل الكأس الفوارة والثور المجنح واسد بابل و بوابة عشتار وزقورة اور . ولكي اسهل عليه الامر نصحته باستعمال احد الرموز الموجودة على العملة العراقية .
مرت ايام المونديال دون ان يتصل بي عبو وكلما لعبت غانا احدق بجمهور المعلب الذين يظهرون على الشاشة بأمل ان اعثر على وجه عبو او على رمزنا الوطني . انتهى الدور الاول ووصلت الفرق الى دور الثمانية وعبو غائب ورقم هاتفه الالماني لا يرد .
خطر لي ان اتصل برقم هاتفه الهولندي وفعلا رد علي عبو بصوت منكسر وحزين وابلغني انه عاد الى هولندا في اليوم الثالث للبطولة دون ان يتمكن من تشجيع فريق غانا فقد احتار في رمز العراق الوطني ولم يستطع استحضار وجه الحسن بن الهيثم او حصن الاخيضر وفضل ان يصنع قبعة عليها قذيفة هاون ورشاشة كلاشنكوف كرمز للعراق وما يحدث فيه الان وقد كلفته 250 يورو وان الشرطة الالمانية اعتقلته وهو في طريقه الى الملعب وادرجت قبعته كوسيلة للتحريض على العنف وغرمته 5000 يورو وان صديقته تخلت عنه وذهبت مع واحد غاني وانكرت الرابطة صلته بها ورفضت التدخل .


أخبارهـــــــــــــــــم
 

عزيز عبد الصاحب
المخرج والممثل المسرحي، يستعد لاخراج عمل مسرحي جديد تمهيداً للمشاركة به في نهارات (المدى) القابلة.

زين النقشبندي
الباحث الفولكلوري والثقافي اصدر حديثاً كتابه الجديد عن حياة واعمال الصحفي والقاص العراقي الساخر (خلف شوقي الداودي).

مازن محمد مصطفى
الممثل المعروف يستعد لاداء دوره في مسلسل (بيت الطين) الذي اعده عن المسرحية التي قدمت قبل سنوات عمران التميمي.


رغدة تعود للمسرح مجدداً

القاهرة : تعود الفنانة رغدة مرة أخرى لخشبة المسرح لإجراء بروفات جديدة لمسرحيتها "حكايا لم تروها شهرزاد" تأليف علاء الدين عبد العزيز، وإخراج حسام الشاذلي وذلك تمهيداً لعرض المسرحية مرّة أخرى خلال المهرجان القومي الأوّل للمسرح المصري المزمع إنطلاقه في العاشر من يوليو المقبل، ويكرّم المهرجان في دورته الأولى الناقد الراحل نبيل بدران، والفنان حسين الشربيني ونجمي الكوميديا فؤاد المهندس وعبدالمنعم مدبولي ،ويشهد عرض مسرحيات قطاع خاص، وأخرى تابعة لمسرح الدولة في إطار السعي نحو تقييم الانتاج المسرحي المصري بشكل عام، علماً بأن مسرحية "حكايا لم تروها شهرزاد" تمثّل البيت الفني للمسرح في المهرجان الذي تستعدّ له وزارة الثقافة منذ عام تقريباً ، ويشارك في بطولة المسرحية سامي عبد الحليم، وأحمد صلاح السعدني، وكانت المسرحية قد حقّقت صدىً طيباً عند عرضها على مسرح الجمهورية في صيف 2005 .


معهد العالم العربي يكرم الراحل أحمد زكي

باريس: قررت إدارة المهرجان السينمائي لمعهد العالم العربي في دورته هذا العام تكريم النجم الراحل أحمد زكي في احتفالية فنية خاصة.هذا وقد اختار المهرجان النجم أحمد زكي ليكون الشخصية المحتفي بها في هذه الدورة وفقا لتقليد المهرجان في احتفالية فنية شخصية خاصة عربية في كل دورة حيث يعرض في المهرجان عددا من افلامه ومن المقرر أن تقام الدورة الثامنة للمهرجان في الفترة من 22 - 30 يوليو القادم في العاصمة الفرنسية وعدد من المدن الاخري وذلك تواصلا لدوره الذي يقوم به في مجال السينما العربية والتعريف بها.يشارك في هذه الدورة اكثر من مائة فيلم روائي طويل وقصير وتسجيلي في اقسام المهرجان المختلفة كما يقيم المهرجان ندوة لمناقشة مشكلات توزيع الفيلم العربي في اوربا.يشار إلي أن الفنانة مديحة يسري هي الفنانة التي تم تكريمها في الدورة الاخيرة للمهرجان في العام قبل الماضي حيث يقام المهرجان كل عامين.تجدر الاشارة الي ان أحمد زكي رحل بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من ربع قرن، لكنه رحل قبل أن يستكمل مشاهد فيلم "حليم" الذي حلم به طوال مشوار حياته الفنية، إلا أن القدر كان أسرع منه ومنعه من استكماله، ولكن تبقى لنا أعماله التي لن ولا تنسى. تميز النجم الراحل بأداء صادق وتقمص كامل لكل شخصية أداها؛ فتمكن من الوصول إلى كل المشاهدين على اختلاف ثقافاتهم، بل وصدقه الجمهور في "ناصر 56"، و"أيام السادات".

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة