الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الكويت تشهد اليوم المعركة الانتخابية لأول برلمان مختلط .. "32" مرشحة يتحدين التهديدات ويطرقن أبواب البرلمان بقوة

  • "145.363" ناخباً و "194.614" ناخبة يتوجهون لصناديق الاقتراع
  • أمير الكويت أعرب عن عميق ألمه واستيائه لما شاب الحملات الانتخابية من تصعيد وتشكيك في لغة الحوار
  • وزارة الداخلية اكدت استعدادها الكامل للاشراف على حسن سير العملية الانتخابية
     

العواصم/ وكالات
تنطلق في الكويت اليوم الخميس، أول انتخابات نيابية، في عهد الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي اختارته الأسرة الحاكمة أميراً للبلاد أوائل هذا العام، والذي لم يتردد في إصدار مرسوم أميري بحل مجلس الأمة، بعد أن وصل الخلاف بين الحكومة والمجلس إلى طريق مسدود.
وعلى الرغم من سخونة الانتخابات، التي توصف بأنها أكبر مواجهة بين الإصلاحيين وقوى الفساد، فإنها تشكل تحولاً كبيراً، بالنظر إلى أنها المرة الأولى التي تشهد مشاركة المرأة الكويتية، وهو الأمر الذي من شأنه أن يحدث تغييراً غير مسبوق في تركيبة البرلمان الكويتي.
المرشحات الكويتيات
فلأول مرة في تاريخ الكويت، تخوض 32 مرشحة الانتخابات التشريعية المقبلة، ضمن 402 مرشحاً لعضوية مجلس الأمة في دورته التشريعية الحادية عشرة، والتي تجري في 25 دائرة انتخابية، بمشاركة أكثر من 340 ألف ناخب، من بينهم نحو 195 ألف ناخبة، في حصيلة غير مسبوقة في الحياة السياسية بالكويت.
وتعد الانتخابات المقررة اليوم، الأولى التي يسمح فيها للنساء بالمشاركة، سواء كمرشحة أو كناخبة، بموجب القانون الذي أقره البرلمان في أيار من العام الماضي، والذي يعترف بحق المرأة الكويتية بالمشاركة السياسية.
وتمثل المرأة الكويتية الرقم الأصعب في الانتخابات المقبلة، باعتبارها تشكل ما نسبته 57 في المائة من مجموع الناخبين، بعد أن منحها القانون الذي أقره البرلمان في ايار من العام الماضي، حقها في مباشرة حقوقها السياسية، بما يضعها على قدم المساواة مع الرجل في شأن انتخاب أعضاء المجلس.
تغيير غير مسبوق
ومن شأن مشاركة المرأة في الانتخابات المقبلة أن يحدث تغييراً غير مسبوق في تركيبة مجلس الأمة الكويتي، فمن جهة قد يشهد البرلمان دخول المرأة لأول مرة بين أعضائه، ومن جهة أخرى فإن مشاركة المرأة كناخبة قد يرجح كفة مرشحين دون غيرهم، الذين كانوا يعتمدون في السابق على كسب التأييد لهم من خلال مواقفهم التي كانت تعارض حق المرأة في ممارسة العمل السياسي.
وتشير أحدث إحصائيات وزارة الداخلية الكويتية إلى أن إجمالي عدد الناخبين المقيدين في الكشوف الانتخابية، يبلغ 339 ألف و977 ناخباً، من بينهم 145 ألف و363 ناخباً، و194 ألف و614 ناخبة.
وحسب تقرير لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، فإن هناك سبع دوائر انتخابية، من بين 25 دائرة، هي الأكثر عرضة لهذه المتغيرات من غيرها، كون النسب التي تشكلها المرأة في تلك الدوائر تفوق 60 في المائة من إجمالي أعداد الناخبين.

رغبة الامير الراحل
وكان أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، قد أعرب في اجتماع لمجلس الوزراء الكويتي في عام 1999، عن رغبته في منح المرأة الكويتية كامل حقوقها السياسية في الانتخاب والترشيح للمجالس النيابية، إلا أن مجلس الأمة، في ذلك الوقت، رفض مرسوماً أميرياً يقضي بإعطاء المرأة حق الترشيح للبرلمان مع حلول عام 2003.
وشكك رئيس البرلمان الكويتي آنذاك، جاسم الخرافي، في شرعية المرسوم الأميري، قائلاً إنه صدر خلال فترة توقف البرلمان.
ولا تعتبر المراسيم التي يوقع عليها الأمير نافذة، إلا إذا أقرها البرلمان.
وبعد أسبوع من رفض هذا المرسوم، عارض مجلس الأمة مشروع قانون آخر قدمته الحكومة بهذا الشأن، بأغلبية ضئيلة 32 صوتاً، مقابل 30 أعلنوا تأييدهم لمنح المرأة الكويتية حقها في المشاركة السياسية.
اهتمام دولي
ولكن حظيت قضية حصول المرأة الكويتية على حق الاقتراع باهتمام دولي في تشرين أول 2003، عندما طرحت الحكومة مشروع قانون يمنح النساء حقوقاً كاملة في التصويت والترشح في الانتخابات، وهو ما واجه أيضاً رفضاً من قبل النواب المحافظين، الذين كانوا يهيمنون على البرلمان.
وبعد مداولات ماراثونية ومناقشات ساخنة، وافق مجلس الأمة الكويتي في أيار 2005، على مشروع قانون يسمح للمرأة الكويتية بممارسة حقوقها السياسية في الانتخاب والترشيح للمجالس النيابية.
وجاءت نتيجة التصويت على مشروع القانون بتعديل المادة الأولى من قانون الانتخاب رقم (35) لسنة 1962، بموافقة 35 عضواً من أصل الحضور، وعددهم 59 عضواً، فيما رفضه 23 عضواً، وامتناع عضو واحد عن التصويت.
تهديدات قاسية
هذا وتلقت عدة مرشحات تهديدات قاسية كما تم تخريب لافتاتهن الانتخابية ما اسفر عن انسحاب احداهن من هذه المعركة التاريخية.
إلا أن عزم المرشحات الـ28 الأخريات اللواتي يخضن المعركة الانتخابية لم يتأثر مطلقا فهن متحمسات للمشاركة للمرة الاولى في هذه العملية الديموقراطية الاساسية.
وقررت المرشحة علية العنيزي الانسحاب بعد ان تلقت تهديدا اول عبر اتصال هاتفي مجهول المصدر، وآخر عبر رسالة نصية.
وقالت العنيزي ان الرسالة النصية التي تلقتها على هاتفها الجوال جاء فيها لسنا رجالا ضعفاء ولن نسمح لامراة بحكمنا، كما تضمنت الرسالة عبارات ترهيب مع اشارة الى ان حياتها في خطر.
وسحبت هذه المراة، وهي ام لسبع ابناء، ترشيحها الخميس قبيل اعلان القائمة الرسمية النهائية لمرشحي انتخابات في اليوم نفسه.
أول مرشحة
من جهتها، اكدت عائشة الرشيد التي كانت اول امراة تقدمت بترشيحها لهذه الانتخابات، انها تلقت كذلك تهديدات وان لافتاتها الانتخابية تعرضت للتخريب.
وقد تم إلقاء القبض على أربعة ناشطين إسلاميين في اطار هذه القضية.
وقالت الرشيد، وهي صحافية، تلقيت رسالة تهديد مفادها انني كافرة وانني استحق عقاب الله.
واوضحت ان الرسالة موقعة باسم مستعار هو ابو نهار، وجاء فيها لا تقلدي الرجال، نحذرك الآن قبل فوات الاوان.
وأضافت لقد تم رصد الرجل الذي بعث الرسالة في غضون 48 ساعة، وقال انه ارسلها لانني كنت اول امراة تقدمت بترشيحها. وكانت الرشيد عرضة لعدة اعمال تخريبية، وهي مرشحة في احدى الدوائر التي يهيمن عليها السلفيون.
استياء الأمير
وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قد أعرب مؤخرا عن "عميق ألمه واستيائه مما شاب الحملات (الانتخابية) من تصعيد وتشكيك وتدن في لغة الحوار لا ينسجم مع ما ينبغي أن تتسم به هذه المرحلة من تقديم للطروحات العملية والبرامج المدروسة التي تهدف إلى إيجاد الحلول المناسبة لمشكلات البلاد وقضاياها".
مكافحة الفساد
هذا وقد تصاعدت حدة المعركة الانتخابية وسط أنباء تفيد بأن المال السياسي جزء من الحملة الانتخابية رغم إطلاق شعارات مكافحة الفساد وتنفيذ الإصلاح.
وعشية الانتخابات أكد مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه في وزارة الداخلية الكويتية المقدم عادل الحشاش أن الوزارة مستعدة تماما للإشراف على حسن سير العملية
الانتخابية.


إسرائيل تجتاح غزة .. الطائرات المقاتلة تدك محطة الطاقة الكهربائية والجسور تمهيداً للاجتياح البري

  • غزة ستبقى غارقة في الظلام لستة اشهر بعد تدمير محولات محطتها الكهربائية الرئيسة
  • إسرائيل تتهم مشعل بالإرهاب مطالبة بطرده من دمشق
  • الحكومة الفلسطينية تحذر من التداعيات الخطرة لهذه المغامرة العسكرية
  • اتصالات دبلوماسية فلسطينية عربية ودولية مكثفة لتطويق الاجتياح والحيلولة دون سفك المزيد من الدماء

العواصم/ وكالات
عبرت القوات البرية الإسرائيلية المدعومة بالآليات الثقيلة والمروحيات العسكرية والطائرات المقاتلة إلى داخل جنوبي غزة امس الأربعاء فيما قال الجيش إنها عملية تهدف لتحرير الجندي المختطف.
ومهد القصف الجوي، الذي دكت خلاله مقاتلات إسرائيلية محطة للطاقة وعدة جسور، لعملية التوغل البري.
وأدى تدمير محطة الطاقة لانقطاع التيار الكهربائي عن غالبية مدينة غزة ذات الـ1.4 مليون نسمة.

تدمير الجسور
وقال الجيش الإسرائيلي إن تدمير الجسور التي تربط بين شمالي وجنوبي غزة يهدف لتقييد تحركات المليشيات الفلسطينية ومحاولة نقل الجندي المختطف.
وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي، النقيب نواه مائير، إن قادة الجيش لدهم "فكرة عامة" عن مكان الجندي المختطف، جلعاد شاليط.
ونفت مائير خطط الجيش لإعادة احتلال غزة قائلة إن محور العملية العسكرية يتركز على استعاد الجندي شاليط سالماً.
وكانت القوات الإسرائيلية قد انسحبت من غزة في أيلول عام 2005.
وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن اجتياح جنوبي غزة ليس سوى محاولة لتحرير الجندي المختطف، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الكنيست الثلاثاء بتوقع عملية ممتدة ضد السلطة الفلسطينية وحتى إستعادته سالماً.
قال الجيش الإسرائيلي إن العملية لا تهدف لإعادة احتلال غزة
وبرر السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، دانيال آيلون، العمل العسكري في حديث لـ
CNN قائلاً "لم يكن لدينا خيار سوى الرد، إذا أطلق سراح جندينا سالماً، إسرائيل ستوقف العملية العسكرية."

قصف جوي
هذا وقد مهدت القوات الإسرائيلية لعملية اجتياح جنوبي قطاع غزة له بقصف جوي للجسور ومحطة الطاقة، بحسب ما صرحت به مصادر عسكرية إسرائيلية لشبكة CNN.
وقال ناطق آخر باسم الجيش الإسرائيلي، النقيب يعقوب دلال، إن تدمير الجسور يهدف إلى تحديد تحركات المليشيات التي تحتفظ بالجندي المختطف.
وأضاف دلال قائلاً "نحاول أن نوضح جلياً للسلطة الفلسطينية والتنظيمات الإرهابية أننا سنتخذ الخطوات الضرورية اللازمة لتأمين عودة شاليط سالماً.
وكانت الطائرات الحربية المقاتلة قد قصفت محطة الطاقة في غزة بالصواريخ، ما أدى إلى اشتعال النار فيها، وانقطاع التيار الكهربائي عن جزء كبير من شمال ووسط القطاع غزة.
وسبق ذلك قيام إسرائيل بحشد قواتها على طول الحدود مع القطاع، فيما قالت مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن قواتها لم تبدأ بعملية الاجتياح حتى اللحظة.
وتأتي هذه الأعمال العسكرية بعد فشل الجهود الدبلوماسية في تأمين إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف.

أهداف الاجتياح
وقال الخبير في شؤون الشرق الأوسط والمسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، آرون ديفيد ميللر إنه ليس من الواضح إذا ما كانت القوات الإسرائيلية قد حددت مكان الجندي المختطف بعد وإذا ما كان الاجتياح يهدف إلى تصعيد الضغوط على السلطة الفلسطينية.
وأضاف قائلاً "الهدف المحوري هو إيجاد وسيلة لاسترداد الجندي سالماً، وفي حال الإخفاق في تحقيق ذلك، يبدو لي، أن ذلك سيكون الحد الفاصل بين الوضع الراهن وتصعيد خطير."
وإلى ذلك هددت حركة "لجان المقاومة الشعبية"، واحدة من عدة تنظيمات فلسطينية شاركت في عملية الهجوم على عدة نقاط عسكرية إسرائيلية الأحد أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين واختطاف شاليط، بإعدام مستوطن يهودي مختطف ما لم تبادر إسرائيل بسحب قواتها من المنطقة.
وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قد أشارت إلى اختفاء المستوطن اليهودي، إلياهو عاشيري، 18 عاماً من مستوطنة متاخمة لنابلس في الضفة الغربية الأحد.

الظلام يغرق غزة
هذا و افاد مسؤول في شركة توليد الطاقة الكهربائية الفلسطينية امس الاربعاء ان التيار الكهربائي سيبقى مقطوعا عن معظم انحاء قطاع غزة لاكثر من سته اشهر بسب تدمير اسرائيل للمحولات الرئيسية للمحطة.
وقال محمد الشريف المدير التشغيلي لمحطة توليد الطاقة الفلسطينية لوكالة فرانس برس "ان الغارة الاسرائيلية على محطة توليد الطاقة ادت الى تدمير جميع المحولات الرئيسية للطاقة حيث اطلقت الطائرات الحربية الاسرائيلية ستة صواريخ عليها ودمرتها كليا".
واضاف "الان توقفنا عن انتاج الطاقة الكهربائية بالاضافة الى تدمير بعض المكاتب والاثاث في المحطة".
وتابع "اننا بحاجة الى اصلاح المحولات، وشراء محولات جديدة يحتاج من شهرين الى ستة شهور على الاقل اذا كانت المعابر وطرق مفتوحة واذا كان الوضع الامني مستقر وسمحت اسرائيل بدخول هذه المحولات خاصة اننا ايضا بحاجة الى خبراء اجانب ان يحضروا لاصلاح العطل ومعظم الاحيان يتعذر قدوم الخبراء الاجانب بسبب الاوضاع الامنية".
وقال الشريف "اننا كنا ننتج من الطاقة الكهربائية 100 ميغاوات ونقوم بتغذية حوالى ستين بالمئة من قطاع غزة وباقي الكمية نقوم بشرائها من اسرائيل".

المطالبة بطرد مشعل
من جانبه اعلن وزير العدل الاسرائيلي حاييم رامون امس الاربعاء ان على المجموعة الدولية ان تطالب سوريا بطرد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
وقال رامون للاذاعة العامة الاسرائيلية "مثله مثل اسامة بن لادن، ان مشعل ارهابي من اسوأ نوع، وعلى المجموعة الدولية ان تمارس ضغوطا على بشار الاسد (الرئيس السوري) لكي يطرده من سوريا".
واضاف "من غير المقبول ان يتمكن هذا الارهابي من عقد مؤتمرات صحافية بموافقة السلطات السورية". وكان وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر وجه في وقت سابق تهديدات لمشعل. وقال الوزير "كل الضالعين في الارهاب، لا سيما مشعل، لا يمكنهم الاستفادة من اي حصانة طالما انه يقود الخط الاكثر تطرفا".
والاثنين حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت من ان اسرائيل ستتحرك "ضد كل ارهابي" قائلا "انهم يعلمون اننا قادرون على ان نطالهم حتى في اماكن بعيدة حيث يختبئون ويعتقدون انهم يحظون بحماية. سنعرف كيف نضربهم".

مغامرة عسكرية
على الصعيد نفسه اعتبر الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد امس الاربعاء العملية الاسرائيلية ضد قطاع غزة "غير مبررة" قائلا ان اسرائيل تدخل في "مغامرة عسكرية واسعة ستكون لها تداعيات كثيرة".
واوضح ان "اسرائيل لن تكون رابحة من وراء هذه العملية، لانه ليس في مقدورها حتى الآن الحصول على ما تريد من خلال هذه الحملة الواسعة".
واضاف حمد "انه ما زالت هناك جهود مستمرة واتصالات حثيثة مع اطراف عربية ودولية لحل هذه المشكلة بطريقة هادئة وبعيدة عن التصعيد العسكري" مشيرا الى ان اسرائيل "ما زالت تتسرع كعادتها في التصعيد العسكري ومحاولة خلط الاوراق وادخال الساحة في صراع دموي جديد".

مضاعفات خطرة
واوضح حمد "انه ستكون هناك مضاعفات كثيرة لهذا الموضوع وان اسرائيل تخوض مغامرة خطيرة ستتحمل تبعاتها وكامل المسؤولية لما سيكون فيها من اجرام وضحايا خاصة في صفوف المدنيين".
واشار حمد الى ان هناك "مساع دبلوماسية واتصالات حثيثة تجري طوال الليل والنهار وان الحكومة اجرت العديد منها مع الاطراف العربية والدولية وتم وضعهم في صورة اخر التطورات وما هو مطلوب وكيف تتم المسألة بشكل هادئ وبعيدا عن التصعيد العسكري" مؤكدا ان اسرائيل لم ترد حتى الان "بأي شكل ايجابي على ما طرح عليها".

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة