استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

القنـوات الفضائيــّة والثقافة السيــنمائيّة
 

رضا الطيّار *

*ناقد سينمائي عراقي
مقيم في ليبيا
 

هل يمكن للمادة السينمائية التي تقدم عبر القنوات الفضائية العربية الناشطة حاليا ان تؤسس لثقافة سينمائية حقيقية ؟
ولكي يمكننا ان نطرح إجابة ما عن هذا السؤال لا بد أن ننظر إلى هذه المسألة من عدّة زوايا، إحداها : العروض السينمائية، والثانية : هي المتابعات الإخبارية الخاصة بالسينما، والثالثة : هي البرامج الثقافية المخصصة للسينما.

ولنقف أولا عند الأفلام السينمائية المعروضة من خلال شاشات الفضائيات العربية، المصحوبة بالترجمة العربية على الشريط. وهنا نلحظ وجود نوعين من فرص عرض الأفلام. فهي إما أن تكون من خلال قنوات تعرض الأفلام بشكل متفرق وجزئي خلال ساعات البث الطويلة، وإما من خلال قنوات تتخصص في عرض الأفلام دون غيرها. وهذه على نوعين بدورها. أحدهما يتخصص بعرض الأفلام السينمائية فقط، مثل القناة الثانية من الأم بي سي ، وقناة ميلودي أفلام وقناة روتانا سينما. والثاني قنوات تدمج عرض الأفلام السينمائية مع عروض المسلسلات التلفزيونية الأجنبية والبرامج المنوعة الأجنبية وما إلي ذلك، مثل القناة ون من دبي.
وفي الأفلام التي تعرض متفرقة في القنوات غير المتخصصة، ضمن برامجها المتنوعة، كثيرا ما تتسرب إلى العرض فيها تلك الأفلام المصنوعة للعرض التلفزيوني . وهي أفلام منفذة بتقنيات سينمائية ، ومصورة بكاميرات سينمائية وليس بكاميرات الفيديو، ولا تخلو من نماذج فنية رفيعة المستوى ، أداء وتنفيذاً وموضوعات، ولكنها في الواقع ليست أفلاماً مخصصة لدور العرض السينمائي . وبين الاثنين فروق واضحة للمتابع المتخصص. وهذا ممّا يؤدي تدريجياً إلى ضياع الحدّ الفاصل، في أذهان المشاهدين الجدد ، بين العمل السينمائي والفيلم التلفزيوني المنفذ سينمائياَ .
أما في القنوات المخصصة للأفلام السينمائية فإن هناك وعياً بهذا الفرق، ونادراً ما تتسرب إليها هذه الأفلام التلفزيونية. كما إنها سبّاقة ومتنافسة في محاولة عرض الأفلام السينمائية المميّزة والأكثر حداثة زمنياً ( وهذه النقطة بالذات تمثل سلاحاً ذا حدين ) . وهي ملتزمة بأوقات محددة واضحة لبدء العروض، وبما يمكّن المشاهد المتتبّع من تحديد موعد العرض الأساسي وعرض الإعادة. كما إن هناك أياماً مخصصة لنوعية معينة من الأفلام، فمن يطلب أفلام الرعب مثلاً يجدها في سهرات الثلاثاء ، ومن يريد الأفلام الرومانسية يجدها في سهرات الخميس ، ومن يريد الفيلم الدرامي الجديد في عرضه الأول يجده في سهرات الاثنين ، وهكذا .
ولكنّ المهمّ هنا هي القيود التي تقيّد هذه العروض الكثيرة .
ومن ذلك قيد اشتراط مرور ما لا يقلّ عن خمس سنوات على عرض الفيلم في صالات السينما قبل انتقاله إلى العرض في الفضائيات . وهذا يعني أننا نشاهد الفيلم جديداًَ بمقياس المشاهدة التلفزيونية وليس بمقياس الصناعة السينمائية، إذ يكون الفيلم قد استنفد أهميته وحضوره الفنيين ، وسكت الحديث عنه في المحافل والمجلات المتخصصة ، وتجاوزته آلة صناعة السينما المتواصلة الدوران بشكل لا ينتظر ولا يتأنى .
ثمّ إن قيد الألوان في العروض السينمائية في التلفزيون يرمي بعدد كبير من كلاسيكيات السينما العالمية خلف مجال إمكانية العرض . فمن النادر أن تتسرّب إلى العرض تلك الأفلام بالأبيض والأسود ، وهذا ممّا يحرم المشاهدين الجدد ، وكذلك القدامى المحمّلين بالذكريات ، من فرص مشاهدة الكثير من روائع السينما العالمية ، الدراميّ منها والخفيف والتجاريّ ، علماً أن عرضها من خلال شاشات التلفزيون يكاد يمثل الوسيلة العمومية الوحيدة المتاحة لاستعادتها . وإذا ما شاءت طائفة من القنوات إعادة عرض أفلام الأسود والأبيض فإن ذلك يكون في الفترات الصباحية ، كما هو الحال في القناة الثانية من الأم بي سي ، وقناة ون من دبي ، وهذا ممّا يبعد هذه الأفلام عمّن يمكن أن يهتم بها ، ففترات العرض الصباحي هي فترة ربّات البيوت ، في المفهوم الشائع لتقسيم أوقات الذروة في العرض التلفزيوني اليومي ، أي إنها أفلام تعرض لمشاهدين لا يهتمون بها .
وينبغي ألاّ ننسى أن هذه الأفلام التي تصل إلى العرض في هذه القنوات الفضائية العربية إنّما تأتيها على شكل مجموعات ، بالاتفاق مع شركات توزيع عالمية كبرى، بمعنى أن فرص العرض تقتصر على الأفلام التي تنتجها تلك الشركات الكبيرة ، وتلك التي توزعها هذه الشركات الاحتكارية . وهذا يعني حرمان عدد كبير من الأفلام من فرص العرض في الفضائيات ، ومنها الأفلام السينمائية التي تنتجها الشركات المستقلة الصغيرة خارج نطاق احتكارات الإنتاج والتوزيع ، والأفلام المصنوعة في فرنسا وأوربا ، القديمة منها والحديثة . والأفلام المصنوعة في بلدان العالم الأخرى ، بميزانيات متواضعة ، في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية . والأفلام التي صنعت في الإتحاد السوفييتي السابق ومنظومة الدول الاشتراكية السابقة ، وفيها أفلام لامعة وقيّمة ومتمردة على المطلوب منها . وغير هذا وذاك . ثم إن أفلام الشركات الكبرى بدورها لا تصل جميعاً إلى العرض التلفزيوني بسبب هذا الأسلوب ذاته .
ولسوف يؤدي هذا تدريجياً ، إن لم يكن هذا قد حصل بالفعل ، يؤدي إلى ترسيخ مفهوم أن النمط الأمريكي والبريطاني من الصناعة السينمائية ، مع اعترافنا بالتنوّع الهائل في مستوياته واهتماماته ، هو النمط الوحيد للصناعة السينمائية ، خاصة أفلام الإنتاج الضخم والتقنيات الفنية المبهرة وأفلام الحركة الباهظة التكلفة وأفلام الممثلين النجوم.
ولا بأس في الإشارة هنا إلى أنّ من يرغب في مشاهدة أفلام من نمط مختلف ، من إنتاج فرنسيّ أو أوربيّ أو آسيويّ متميّز أو أفريقي ، من إيران أو السينيغال أو الهند غير التقليدية، ممّا حصل على جوائز سينمائية أيضاً، قد يجد طرفاً ممّا يبحث عنه في القناة الخامسة الفرنسية في فترة بثها بالعربية، مصحوبة بالترجمة العربيّة على الشريط .
وعندما نقف عند الأفلام السينمائيّة العربيّة ، المعروضة على القنوات الفضائية المكرّسة لعروض الأفلام بالذات ، بشكل خاص ، مثل قناة ميلودي أفلام وقناة روتانا سينما وغيرهما ، نلحظ أنها تعرض عدداً كبيراً من الأفلام في اليوم الواحد دون تنسيق أو تبويب معين، فيختلط فيها القديم بالجديد ، والغثّ بالسمين ، والدراميّ بالغنائيّ الخفيف ، ولن تعثر فيها على ما يستحق المشاهدة إلاّ من قبيل المصادفة . وهي أفلام تقتصر على الإنتاج السينمائيّ المصريّ ( مع اعترافنا بأهميته الكبيرة ) دون الأفلام المصنوعة في لبنان أو سوريا أو العراق أو الجزائر أو المغرب أو غيرها . ومن المؤسف أن فضائيات هذه الأقطار العربيّة لا تكاد تهتمّ بعرض تلك الأفلام السينمائيّة المنتجة فيها . ولنتذكر هنا تلك الضجّة الثقافيّة التي أثيرت في مصر عند اكتشاف أن تراث السينما المصرية وحقوق عرض وتوزيع السالب الأصلي للأفلام السينمائية المصرية قد بيعت لمموّلين غير مصريين . ولعل من حسنات الوجه الآخر لهذه الظاهرة هو توفير فرص العرض العام لأفلام كانت محبوسة في العلب ، وفي نسخ واضحة جليّة الصوت وذات ألوان أصلية زاهية في الملون منها .
ومن حقّ السينما العراقية علينا ، مهما كان موقفنا من طائفة من أفلامها ، أن نشير إلى أنّ بعض الفضائيات العراقية ، والتي صارت تتوالد بشكل انفجاريّ ، قد راحت تسعى إلى إعادة عرض عدد من الأفلام العراقية المتوفرة ، وإن كانت بنسخ غير واضحة ، مصحوبة بتقديم ومقابلات ، مثل البرنامج الذي يقدمه الفنان كنعان علي . وهي محاورات مع فنانين شاركوا في تنفيذها ، ويغلب عليها طابع المجاملة ، ولكنها على العموم مجاملة مقبولة من أجل عيون السينما العراقية !
ولم يبق لدينا سوى القليل من المساحة لطرح ما يتعلق بالجانبين الآخرين ، وهما : المتابعات الإخبارية والبرامج الثقافية .
وفي نطاق المتابعات الخبرية تتصدّر الاهتمام تلك اللوائح الأسبوعية الخاصة بالأفلام الأكثر إيراداً . وهي لائحة متوفرة في الفضائيات جميعاً على اختلاف في التفاصيل . ولا يخفى أنها لوائح خاصة بالسينما الأمريكية وما يوزّع أمريكياً من قبل احتكارات سينمائية كبرى تسيطر على دور العرض وتحسب الإيرادات بكل دقة وهي مقتصرة على أفلام الإنتاج الضخم التي تكتسح الصالات ، وبالتالي فإنها لا تمثل الفن السينمائيّ بشكل صحيح . ومن المؤسف أنه لا توجد برامج ثقافيّة سينمائيّة تقوم بالإفادة من المتوفر من أشرطة الدعاية هذه في وقت تالٍ لتوليف مادة سينمائيّة ثقافية تتحدث عن الظواهر السينمائيّة أو عن فنّاني السينما .
وضمن المتابعات الإخبارية أيضاً هناك البرامج الخفيفة التي تتابع أخبار السينما، وتلتقي بفنّانيها في أعمالهم الجدية ، وتتنقل بين المهرجانات السينمائية . وإذا ما أهملنا تلك البرامج التي تعتمد على الخبر المقروء فقط ، وذلك أسوأ ما يطعن في أي برنامج تلفزيوني فني ،فإننا نلحظ نشاطاً طيباً لبرامج من هذا النوع على قنوات الأم بي سي والحرة وأبوظبي وغيرها، ومن أبرزها : برنامج سكوب وبرنامج سيني مانيا وبرنامج سيني ماغازين وغيرها ولكنّ هذه المتابعات تكاد تقتصر على العمل نفسه ، دون العودة إلى خلفياته و الإنتاجات البعيدة السابقة لصانعيه ، ثم إن فتيات التقديم مقتنعات بأن اللهجة السريعة وابتلاع الحروف والمقاطع ونطق الأسماء والعناوين بلغة أجنبية متدفقة هي الطريقة المثلى لتقديم مثل هذه البرامج ، ممّا يضيّع على المشاهدين فرصة الإفادة منها لولا الكلمات المطبوعة على الشاشة أحياناً .
ونصل إلى البرامج الثقافية المخصصة للسينما. وهنا نعترف بوضوح بأنه لا توجد مثل هذه البرامج على الفضائيات العربية. ولعل ذلك جزءاً من العداء المستحكم بين معظم الفضائيات ومعظم ما يمتّ إلى الثقافة الحقيقة بصلة . حتى القنوات الفضائية التعليميّة المصريّة الكثيرة نراها تعزف عن إعداد برامج ثقافية سينمائية ذات شأن بالرغم من أنها قادرة على توفير ذلك فيما لو شاء المشرفون عليها . وكان القليل من ذلك على شكل ندوات يتحدث فيها المتحدثون ، أسوة بالبرامج السياسية والاجتماعية التي تفترش ساعات البث الطويل، وهذا ممّا لا يلائم الحديث عن فن السينما على الإطلاق . وقد توقّفت ، منذ أكثر من عشر سنوات ، طريقة عرض الأفلام المميّزة الممهّد لها بتقديم موجز يتضمن معلومات موثقة عن الفيلم وصانعيه والظروف المحيطة بإنتاجه ، وهي برامج كانت تقدم على فضائيات الكويت والإمارات ولم يعد لها وجود حاليا. ولا بأس بالتنويه ببرامج تقدمها قناة الحرة ، بين وقت وآخر ، تتضمن محاورات قيّمة مع ممثلين بارزين يحضرها طلبة أكاديميات الفنون ، وأخرى تتضمّن استعراضاً لأعمال نجوم مشهورين ، أو استعراضاً لأفلام ضمن ظاهرة سينمائيّة معينة . ولكنها برامج لا يمكن أن تصنعها سوى شركات كبيرة ، يتوفر لها أرشيف جيد، وموظفون متفرغون ، ومراكز بحثية متعاونة ، وحقوق عرض واقتباس ، وذلك ضمن آلية ماكينة الدعاية الإعلانيّة الضخمة المتشعبة ، التي تديرها الشركات السينمائيّة الأمريكية لصالح ترويج أعمالها ، وضمن نطاق منهج نظام النجوم الذائع الصيت ، وبشكل خفيف لا يحاول النفاذ إلى أعماق الفن السينمائي أو النقد السينمائي الأصيل .
ولا يسعنا ، في الختام ، إلاّ أن نقول عن واقع الوجود السينمائيّ على شاشات الفضائيّات العربيّة إنه يتمثل في كثرة في العروض، ووفرة في الإعادات ، وفرص للمشاهدة ، ولكنّها لا تقدّم ثقافة سينمائية حقيقية وعميقة ومتنوعة.


المونديال وتسليع البث
 

المونديال، أو بطولة كأس العالم هي الحدث الأهم من بين ثلاثة احداث تستقطب اهتمام الملايين في كل مكان من العالم.. أما الحدثان الآخران كما يتفق الجميع فهما منافسات ملكة جمال الكون، ومهرجان (كان).
والذي يجعل هذا الحدث - أي المونديال - الاهم، هو الطبيعة (الشعبية) له، فهو الحدث الذي لا يقتصر التعاطي معه على النخب، بل مع قطاع واسع من المتابعين بمختلف مستوياتهم الاجتماعية والثقافية.. ومن هنا كان الاهتمام بهذا الحدث الذي لم ينل من انتظام اقامته كل اربعة اعوام سوى الحرب الكونية الثانية.
ومما زاد في هذا الاهتمام هو دخول التلفزيون طرفاً مهماً في اتساع شعبية هذه اللعبة التي يصفها الكثير بلعبة الفقراء، ومع الثورة الاتصالية الهائلة ودخول البث التلفزيوني عصر السماوات المفتوحة، اصبح هذا الحدث جزءاً مهماً من انشغالات شعوب العالم.
لعبة الفقراء هذه امتدت اليها يد المستثمرين خلال العقد الاخير بشكل خاص للتعاطي معها كسلعة تخضع لقانون العرض والطلب.. وتحولت اجساد اللاعبين إلى لوحات اعلانية هي الاثمن في صناعة الدعاية، بل ان الحدث بمجمله تمت استباحته من كبرى الشركات لاستثماره في تحقيق ربحية خيالية، فالغيت بذلك مجانيه هذا الحدث التي كانت يوماً ما رأس مال انتشاره وشعبيته.
في دورة هذا العام والجارية الآن تم الاجهاز بشكل كامل تقريباً على ترف الفقراء المجاني، باحتكار حقوق البث من قنوات فضائية ذات امكانات مادية عالية والتي لم تكتف بهذا الاحتكار بل امتنعت عن بيع حقوق البث إلى قنوات فضائية اخرى حتى الارضية منها.
واذا كان من يعتقد بان هذا الحدث هو تجل جميل للعولمة وانه اصبح من وسائط الاتصال التي تفهمها شعوب البلدان الفقيرة مثلما تفهمها شعوب البلدان الغنية. فان دخول شركات الاستثمار الكبرى في سباق محموم على استثمارها كسلعة، سيفقدها بريقها مثلما سيحرم الملايين من متعة متابعتها.


شريـــط تلفزيونـي .. أحمد وفيق ينضم لـ (لم تنس أنها امرأة)
 

القاهرة : الفنان الشاب أحمد وفيق انضم مؤخرا الى أسرة المسلسل التليفزيونى الجديد "لم تنس أنها امرأة" إخراج احمد يحيي ، قصة احسان عبدالقدوس، وسيناريو وحوار مصطفي ابراهيم.
" لم تنس أنها امرأة" بطولة نيرمين الفقي، ومحمود قابيل، وسمير صبري ، ومحمد وفيق، وسميرة عبدالعزيز، وجليلة محمود، وميسون، وانجي شرف، وعايدة غنيم.
تدور أحداث " لم تنس انها امرأة" حول قصة صعود امرأة استطاعت ان تصبح من نجمات المجتمع رغم انها بدأت من القاع ، ومن انتاج صوت القاهرة.
تجدر الاشارة الى أن أحمد وفيق عرض له فى رمضان الماضى المسلسل التليفزيونى " الحب موتا" وشاركه البطولة الفنان ممدوح عبد العليم ، والسورية جومانا مراد ، ولقاء الخميسى ، وحنان مطاوع ، وتوفيق عبد الحميد.


غادة رجب شقيقة سعاد حسنى
 

القاهرة : المطربة الشابة غادة رجب تخوض التمثيل لاول مرة من خلال مشاركتها فى المسلسل التليفزيونى الجديد "السندريلا" حيث أنها تجسد دور الفنانة نجاة الصغيرة شقيقة سعاد حسني.ومن ناحية أخرى قد رشح المخرج سمير سيف باقي ابطال المسلسل حيث اختار مدحت صالح ليؤدي دور "العندليب"، تامر حبيب لدور صلاح جاهين، سامي مغاوري لدور كامل الشناوي، وشيرين عادل ستظهر في شخصية صباح شقيقة سعاد المتوفاة في مرحلة الشباب.وعبد العزيز مخيون في دور محمد عبد الوهاب، ولطفي لبيب في دور الأب، وأحمد عبد الحي في دور مجدي العمروسي، ولانا يوسف في دور نادية يسري الصديقة التي أمضت عندها سعاد أيامها الأخيرة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة