الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

علامة استفهام كبيرة : من يقف خلف اغتيال الكفاءات العراقية ؟

يوسف أبو الفوز

مع أول أيام سقوط  نظام عفالقة البعث ، وفي ظل غياب الامن والاستقرار ، واستمرار العمليات التخريبية والإرهابية ، تطورت صناعة الاغتيال ، التي راحت تستهدف علماء وأساتذة وكفاءات عراقية من شتى المجالات العلمية . وفي ظل ظروف الاحتلال وازدواج السلطة بين مجلس الحكم الانتقالي وقوى الاحتلال ، وغياب الدولة والاجهزة المعنية  ، كانت الحوادث تسجل  ضد مجهولين ، ولا تزال عمليات الاغتيال مستمرة ،  فهل يعقل ان يكون كل هذا الكم من الجرائم بحق الكفاءات العلمية العراقية يرتكب عشوائيا ومن قبل مجهولين ؟؟ اذا كنا نفهم بأن هناك جزء من حوادث الاغتيال كان يتم نتيجة للسلب والنهب وينفذ من قبل عصابات الإجرام المنظمة ، التي ورثها مجتمعنا العراقي من النظام الديكتاتوري المقبور ، الذي أطلق الآلاف منهم قبيل ان يلفظ انفاسه الأخيرة ، وإذا كنا نفهم أيضا عمليات الثأر التي تمت ضد بعض الشخصيات الأكاديمية ، التي كانت تدخل في قوام أجهزة النظام الديكتاتوري الإرهابية ، وتسببت من خلال عملها  في إنزال الظلم والموت بمواطنين عراقيين أبرياء ، ووجد ذويهم في فوضى الأوضاع  فرصة للثأر والانتقام ، فان هناك الكثير من الشخصيات العلمية والأكاديمية ، من الأطباء والمثقفين ، امتازت بتأريخ طيب ولم تكن لها عداوات ، ولم يضعوا أيديهم بيد أجهزة نظام عفالقة البعث المقبور ، وان اضطروا تحت الإكراه للعمل في مؤسسات الدولة ، ويسجل لهم حسن معشرهم ونقاء سلوكهم مما يثير حفيظة الناس لاغتيالهم وتصفيتهم بشكل غامض ، ولذا يثار سؤال وبعلامة استفهام كبيرة : من يقف خلف استمرار اغتيال الكفاءات العراقية ؟

بعض الأصوات ، التي تجد في نظرية المؤامرة حلا سهلا تركض الى القول ان الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقف خلف ذلك  مستفيدة من وجود قوات الاحتلال الأمريكية ، وربما تعمل بالتنسيق معها من اجل حرمان العراق من طاقاته العلمية والأكاديمية ، وتعيد لنا حكايات العلماء العرب ، التي تملا الصحف العربية قصصهم ، والذين اغتيلوا في ظروف غامضة في أزمان مختلفة في مختلف بلدان العالم . ما يغيض في هذه الرواية ، حتى لو صح ان الموساد الإسرائيلي حقا يقف خلف موجة اغتيالات الكفاءات العراقية ، هو محاولة الإساءة للشعب الكردية ونضاله من اجل حقوقه المشروعة ، من باب قول ان منطقة كوردستان صارت مسرحا للاسرائيلين وأجهزة الموساد ، ولاجل هذا تنسب تصريحات واقوال وهمية لهذا المسؤول الكوردي أو ذاك وتتناقلها وسائل الإعلام لتكون عند البعض ـ مع الأسف ـ واقعا ووثيقة دون الانتباه الى خطورة الأمر على مستقبل علاقات الاخوة العربية الكوردية ، حتى وان كان لدى بعضنا ملاحظات جدية على اداء وسياسات الإدارات الكوردية في كوردستان العراق .

باعتقادي ان من يقف خلف اغتيال العلماء العراقيين والكفاءات العلمية العراقية ، من أساتذة وأطباء وغيرهم ، ويعمل بشكل منظم لابعادهم عن التأثير على التطور الطبيعي للمجتمع العراقي ، هو قوى سياسية عراقية لا تريد الإفصاح عن نفسها في هذا النشاط الإرهابي ، واقصد هنا بالذات الجماعات الدينية الظلامية ، التي تخشى من تأثير عمل ونشاط هذه الكوادر العلمية المستقبلي ، حتى وان كانت هذه الكفاءات بدون نشاط سياسي مباشر ، لان هذه الكوادر والكفاءات ، ومن خلال نتائج عملها ونشاطها ، ستساهم وفي المدى المستقبلي ، في دحض عمل ونشاط هذه الجماعات التي تحاول ان تعود ببلادنا ومجتمعنا الى عقليات القرون الوسطى . وبسبب من هذا السكوت من قبل الأحزاب العراقية الوطنية عن هذه الظاهرة ، وعدم تسليط الضوء الكافي عليها ، فالحكومة العراقية المؤقتة ، ولكي تكون حكومة كل العراقيين ، تتحمل مسؤولية أساسية في منح الحماية الأمنية والاجتماعية لعلماء نا وطاقاتنا الأكاديمية والثقافية ، وسد الطريق على القوى الظلامية التي تروج لنظرية المؤامرة للتغطية على جرائمها التي ترتكب في وضح النهار ومن قبل متدربين متخصصين يعملون ضمن خطط وبرامج راحت تتوضح يوما بعد اخر ، لا تفرق  بين الضحايا من حيث الدين أو المذهب أو القومية أو حتى الانتماء السياسي .


صفقات يعقدها الاطباء مع المرضى  .. تفشي تجارة الالم في مستشفى تكريت العام

صلاح الدين/ عبد الزهرة المنشداوي

اول تغيير يمكن ان يجلب الانتباه في مستشفى تكريت ذي الطوابق الستة هي ان النوافذ التي تم الغاؤها في العهد السابق اعيدت ثانية وسمح لأشعة الشمس والهواء بالدخول الى ردهات المستشفى التي حجبت نوافذها بأغطية معدنية لتمنع الرؤية من داخل المستشفى الى الخارج والسبب الذي يكمن وراء ذلك ان نوافذ هذا المستشفى كانت تطل على قصور صدام ومنتجعاته الفارهة وكذلك البحيرات الصناعية التي انشئت قريبة من المستشفى والتي كان يحلو لصدام قضاء اوقات فراغه على جوانبها. تهيأ لهذا المستشفى ما لم يتهيأ لغيره من المستشفيات من حيث الملاك الطبي والصحي واستمد هذا المستشفى قوته من موقعه في تكريت ورغم الحصار الذي كان مفروضاً ابان النظام البائد الا انه لم يكن يشكو للسبب المذكور من اية شحة في الادوية حيث توفرت فيه دون غيره من المستشفيات لكن اغلب هذه الادوية كان يتسرب بطريقة واخرى الى الخارج ليباع بأسعار مرتفعة.

وتجولت بين ردهاته لأرى ما حل به خاصة وان بعض المؤسسات الصحية في العراق كان قد طالها السلب والنهب.

عن ما آلت اليه المستشفى بعد الاطاحة بالنظام توجهت بسؤال الى مسؤول حماية المستشفى الذي يتخذ موقعه عند المدخل الرئيس وهو محاط بالمراجعين اجاب بأن مستشفى تكريت محتفظ بكافة اجهزته وان يد السلب والنهب لم تطله مطلقاً وكان المستشفى يعمل بكل ملاكه رغم اصوات الانفجارات ودوي المدافع.

وسألني احد المراجعين عندما كنت اتحدث مع مسؤول الحماية هل سأنشر ما اراه في المستشفى وعندما اجبته بالايجاب طلب مني ان اتبعه لأرى احد المرضى حيث لديه ما يمكن ان يقوله لي، فرحبت بالفكرة وتبعته الى قسم الجراحة في الطابق الرابع فأشار الى مريض ممدد على سرير ويعاني من كسر في الساق عندما سألت هذا المريض عما يريد قوله لكي يتم نشره قال:

300 الف دينار رشوة

كسرت ساقي بحادث سير ونقلوني الى مستشفى تكريت وانا فاقد الوعي والآن ساقي معلقة بثقل منذ ثلاثة ايام ولا استطيع معه الحركة وكنت انتظر من الطبيب ان (يجبر) لي ساقي المكسورة لكنه يتمهل في ذلك بإدعاء وآخر لكنه آخر الامر افصح عما كان لديه حيث انتحى بمرافقي جانباً طالباً منه 300 الف دينار لكي يقوم بالعملية وعندما سألت المريض بأن هذا المستشفى هو مستشفى عام ولا يجوز للطبيب تقاضي اجر من المريض تنهد وقال هذا هو الظاهر لكن في الخفاء يعقد بعض الاطباء صفقات مع المرضى بالمبالغ التي يحددونها لإجراء العملية وان تعذر على المريض دفع المبلغ الذي يطلبه الطبيب فإن هذا المريض يهمل تماماً من قبله وتقتصر العملية على اعطائه حبة ودواء او زرقه بإبرة وعندما يشعر المريض بان حالته تأخذ في التدهور يضطر الى عقد هذه الصفقة مع الطبيب فهو يستدين او يبيع حاجيات بيته لكي يدفع لطبيب في مستشفى عام ..!

استسهال عملية البتر

وفي ردهة الكسور كان لنا لقاء مع الشاب قتيبة من اهالي ناحية العلم شرق تكريت تركناه يتحدث لنا عن حالته فقال: بترت ساقاي الاثنتان بعد اصابتي بواسطة لغم ارضي رأيته مطروحاً على الارض توهمت اول وهله بأنه قنينة مشروب غازي وعندما امسكت به وتيقنت من انه غير ذلك طرحته جانباً فأخذ يقفز بواسطة (زنبرك) امامي عدة قفزات ثم انفجر ووجدت نفسي مصاباً وان احدى ساقي مبتورة تماماً وعندما نقلت الى المستشفى بتروا لي  الاخرى وقد علمت بأن من الممكن معالجتها واعادتها كما هي ولكن يبدو ان الطبيب استسهل عملية البتر وهكذا تجدني الآن عاجزاً عن الحركة تماماًُ وكثيراً ما افكر بمستقبلي خاصة وان عمري يبلغ الآن عشرين عاماً والآن مشكلتي تكمن في العظام المبتورة تنمو كون جسمي وبهذا العمر يستمر بالنمو وهكذا تجد عظامي هي الاخرى تنمو فتسبب لي آلاماً مبرحة وعن توجهه نحو المنظمات الانسانية لكي يحصل منها على جهاز يمكن ان يستعين به على الحركة قال يبدو ن هذه المنظمات دعائية اكثر منها عملية فليس هناك مستحق للعناية الصحية اكثر مني وعن العمل الذي سوف يزاوله في المستقبل اجاب: ليست امامي فرص كثيرة ولكن انوي تعلم جهاز الكومبيوتر لكي استطيع ايجاد الوظيفة او تعلم السياقة لإمتهان عمل سائق اجرة.

امام قتيبة كان يرقد شاب في مقتبل العمر كذلك روى لنا كيف اصيب في ساقه بإطلاقة نارية وهو يعمل في حقله الزراعي وقد ذكر بأنه قد مضت عليه فترة طويلة ها هنا في المستشفى وان الطبيب المختص يطالبه بمبلغ ليجري له عملية حيث تم ربط عظمه برباط معدني يريد الطبيب عنه مبلغاً باهظاً مع العلم ان هذا الرباط المعدني سوف يستعيده الطبيب منه ليتم ربط ساق مريض آخر به وهكذا دواليك.

لقد وجدنا انفسنا في ردهة فيها الالم يدر ارباحاً طائلة على المعالج وان تجارة الالم هذه قد ازدادت عما كانت عليه ايام النظام البائد.

المرضى يدارون بعضهم

في حين تحدث لنا محمد سلمان من عشيرة البو عجيل التي ناصبها صدام العداء فذكر لنا انه اصيب من خلال سيارة مفخخة في تكريت معدة لقوات الشرطة فأصابته شظية من الشظايا في ساقه وهو الآن في سبيل الشفاء على يد طبيبه الذي لم يعرض عليه اجراء عملية خارج المستشفى كعادة الاطباء الآخرين مقابل ثمن باهظ.

وفي ردهة اخرى وجدنا مريضاً مر على وجوده ما يقارب الشهرين وهو فاقد الذاكرة لإصابته في رأسه ورغم مرور هذه الفترة الا انه لم تظهر له عائلة لكنه يحظى برعاية المرضى وتهدى له الاغطية والفرش.


ازمة البنزين في العمارة : الطوابير في تزايد .. والحلول غير مقنعة لأصحاب السيارات والمولدات

ميسان/ محمد الحمراني

الكثير من المواطنين يطمحون الى معالجات سريعة للمشاكل التي تحيط بهم لأن هذه الحلول هي وحدها التي ستسهم في استقرار الوضع الاجتماعي المتردي في البلد وواحدة من اهم المشاكل التي يعاني منها اهالي مدينة العمارة هذه الايام هي قلة وجود وقود السيارات، الذي تسبب في طوابير طويلة حول المحطات وهذا ما ادى الى ارتفاع اجور السيارات وقلة حركتها. ولكن ما هي الاسباب التي كانت وراء تفاقم هذه المشكلة. هذا ما نريد ان نتعرف عليه.

حديث صريح

محمد علي سائق سيارة تاكسي يقول: منذ اكثر من يوم وانا عاطل عن العمل بسبب شحة الوقود وهذا ما سيتسبب في تحملي اعباء كبيرة خاصة على صعيد الاعانة اليومية للعائلة، فأنا اعتمد على سيارتي اعتماداً رئيساً في المعيشة وتوقفي عن العمل ليوم واحد يسبب لي مشكلة مع عائلتي والوقوف في الطابور (السرة) يحتاج الى انتظار ربما يتجاوز الـ(15) او الـ(18) ساعة اذا لم تكن هناك تجاوزات من بعض الفوضويين. مواطن آخر اسمه (جاسم باقر) تكلم بطريقة تعيي التحولات السياسية في البلد فقال: (لا اعلم لماذا انفقد الوقود مع تسلم الحكومة الجديدة مهامها كنا نطمح الى ان تتوفر كل النواقص التي تحيط بالمواطن ولا اعلم لماذا تحصل مثل هكذا ازمات في هذه المرحلة المهمة من تأريخنا. ثم اضاف: هناك مشاكل لا نبحث لها عن حل الآن لأننا نعرف بأنها تحتاج الى فترة طويلة ولكن مشكلة الوقود.. مشكلة اساسية في تسيير الحياة ويجب ان يهتم بها المسؤولون الجدد في البلد).

الاستاذ (ح.ع) وهو استاذ جامعي قال: (لايوجد نظام معين داخل اغلب محطات الوقود والقوة هي السائدة نتمنى ان تبث اجهزتنا الاعلامية برامج توعية وان تتواجد في بعض المحطات مفارز للشرطة العراقية. ثم اضاف ان المشهد من بعيد لا ينم عن أن هذا البلد يحمل ارثاً حضارياً لا نريد معارك بـ(الجلكانات) ووساطات فأحدهم يضرب سير الطابور لأنه سائق في سيارة نائب المحافظ والآخر يقول بصوت مرتفع.. انا اقارب قائد الشرطة. نتمنى ان تنتهي مثل هكذا مظاهر وتعالج لأنها جزء من امراض ولدها النظام السابق ولا نريد ان نشاهدها في حياتنا الجديدة... التي نعتقد انها ديمقراطية.

طريق المخاطر

في باب محطة العمارة لتعبئة الوقود وفي جوانب اغلب المحطات ينتشر باعة الوقود على الارصفة وهم يبيعون باسعار السوق السوداء واغلبهم من المراهقين والذين لا يعون بأنهم يعملون بما هو اشد قتكاً من الرصاص التقيت احدهم واسمه (خالد) 20 عاماً قال: (انا واخوتي الثلاثة نعمل في بيع البانزين نشتريه من السواق. فالسائق بدلاً من ان يعمل طول النهار بـ(7) آلاف او (10) نحن نشتري منه (التفويلة) ام الثلاثة آلاف بـ(12) لنبيعها بعد ذلك بـ(15) الفاً.. قال ان ربحنا قليل قياساً بالجهود الكبيرة التي نبذلها. بجوار خالد اشخاص بإعمار مختلفة يبيعون البانزين بأسعارهم النارية التي لا يجد من لديه عمل سريع او حادث ملح غير هذه الطريقة للحصول على البانزين. روى لي شاب اسمه علاء كيف ان احد باعة البنزين احترقت يداه بعد ان اندلعت النار في الجلكانات واسرع بعض المارة لنقله الى المستشفى وعرفت من شخص آخر اسمه ماجد بأن حوادث مثل هذه يمكن ان تحدث في أي لحظة وروى لي كيف ان رجلاً سحب رمانة يدوية واراد ان يرميها على المحتشدين اذ لم يلبوا رغبته في ان يصبح في المقدمة. مثل هذه الممارسات اللاقانونية تنتشر في اغلب محطات وقود العمارة ولكن ما هو رأي اصحاب المحطات او العاملين فيها هل هم يختلقون الازمة ام ان الخلل في توزيع حصص الوقود خاصة وان هناك اكثر من محطة مغلقة.. مثل هذه الاسئلة اردنا ان نحصل على اجوبة لها من قبل العاملين في هذه المحطات.

كلام صريح

في محطة الثورة التقينا (ح.ر) وهو احد المسؤولين فيها اجاب عن اسئلتنا بما يلي: (ان مصفى العمارة النفطي قلل من انتاجه في الفترة الماضية بسبب انقطاعات التيار الكهربائي واستهلاك بعض المعدات فيه ثم اضاف اما بخصوص السيارات الحوضية التي تأتي من البصرة فإنها تعرضت للتسليب اكثر من مرة من قبل مجهولين وهذا ما جعل الكثير من السواق يترددون لأن بعض من زملائهم قتلوا .. مثل هذه المشاكل هي العائق في ازمة الوقود في العمارة). ولكن مهندس النفط (ن.ق) لم يكن متضامناً مع هذا الحديث فقال: (ان ازمة الوقود مختلفة وان سلطة الاحتلال هي المسؤولة عنها. هل يصعب على القوات البريطانية مثلاً معالجة مثل هذا الموضوع؟ ثم اضاف .. انا اعتقد بأن هذه الازمة جزء من ضغوطات نفسية على الشعب وهي مشابهة للاساليب القمعية لنظام صدام.. اذن هناك آراء مختلفة حول ازمة وقود السيارات في العمارة ولكن ما هو دور المسؤولين في محافظة ميسان من ذلك... هل نزلوا الى الشارع وتعرفوا على مشاكل المواطنين. ام انهم ايضاً لا يسعون لحل مثل هذه المشاكل ويترقبون حوادث غيبية تحلها.. انها مجرد تساؤلات ولكن من يجيب.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة