الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

هل يقضي النعناع الصيني على السرطان؟

اكتشف أطباء بريطانيون، خلال سعيهم لإيجاد علاج لمرض ‏‏السرطان، نوعا من أوراق نبات النعناع الصيني الشهير تمتلك خواص تمكنها من تدمير ‏الخلايا السرطانية.‏ واستخدم الباحثون نوعا من نبات النعناع لتصنيع مادة كيميائية ‏تدمر الأوعية الدموية التي تقوم بتغذية الأورام السرطانية، مما يؤدي إلى موت خلايا ‏تلك الأورام.‏ولم يختبر الباحثون المادة الجديدة سوى في المختبرات حتى الآن، لكنهم أعربوا عن أملهم ببدء إجراء الاختبارات على البشر فور تأمين التمويل اللازم، رئيس الفريق البحثي، البروفيسور الين مكغوين من جامعة سالفورد، شمالي إنجلترا، وصف في تصريحات للصحفيين الاثنين الاكتشاف الجديد بـ "المثير للغاية"، مشيرا إلى ‏أنه قد يمهد الطريق أمام ظهور سبل علاجية اكثر نجاعة في مقاومة الأمراض السرطانية.‏وقال إن "جميع أنواع السرطان تتطلب تغذية من الدم حتى يمكن للخلايا السرطانية ‏النجاة والنمو، لذلك فإن تمكنا من استهداف وتدمير الأوعية الدموية، فسنحصل على معالجة ‏يمكن تطبيقها على جميع أنواع السرطان لدى كل من البالغين والأطفال على حد سواء".‏ وفيما تعمل الطرق التقليدية في معالجة السرطان على محاولة تدمير الخلايا ‏السرطانية نفسه، فإن المادة الجديدة لا تهاجم سوى الأوعية الدموية المرتبطة بالورم أو الأنسجة السرطانية بحرمانها من الأوكسجين والمواد المغذية لها.‏ويأمل الباحثون أن يكملوا الاختبارات المخبرية خلال 18 شهرا، ومن بعدها تبدأ مرحلة اختبار تأثير النتائج على البشر، والتي يتوقع أن تستغرق ثلاثة أعوام، قبل أن يتم السماح بتعميم أسلوب ‏المعالجة الجديد، إن ثبت نجاحه. وتتكون المادة الكيميائية الجديدة من خلاصة مستخرجة من نبتة ‏النعناع الصيني المعروف.


الرجال العصبيون أكثر عرضة للأمراض

إذا كنت أحد هؤلاء الرجال العصبيين الذين يصابون بالغضب والحنق بسرعة فانتبه لصحة فمك وسلامة أسنانك.. فقد أظهرت دراسة جديدة أجريت في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية أن العصبية والغضب يزيدان مخاطر الإصابة بالتهابات اللثة وتساقط الأسنان. ووجد الباحثون أن الرجال الذين يغضبون بسرعة وكل يوم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الفم واللثة بحوالي 43 في المائة مقارنة مع من يتمتعون بأعصاب باردة ونادرا ما يغضبون. وسجل هؤلاء في النشرة الصحية الصادرة عن الجامعة أن الرجال الناجحين في تكوين الصداقات ويملكون صديقا واحدا مقرّبا على الأقل أقل عرضة للإصابة بالتهاب اللثة وما حول الأسنان بنسبة 30 في المائة مقارنة مع الرجال المنعزلين اجتماعيا. وأوضح الأطباء أن التوتر المصاحب لسوء العناية بالفم والأسنان وزيادة إفراز مركبات "جلوكوكورتيكويد" وزيادة مقاومة الجسم للأنسولين تمثل أهم العوامل التي تزيد خطر إصابة الإنسان بأمراض الفم واللثة وتؤدي إلى تساقط الأسنان وقد أظهرت البحوث أيضا أن الرجال العصبيين وسريعي التوتر والغضب أكثر عرضة للإصابة بأزمات قلبية مبكرة بحوالي خمس مرات ويتعرضون لخطر أعلى للإصابة بالاختلاج القلبي أو الرجفان الأذيني الذي يؤدي إلى السكتات الدماغية والوفاة مقارنة مع نظرائهم الأكثر هدوءا وحكمة حتى وإن لم يملكوا تاريخا عائليا للإصابة


التلفزيون يعلم الأطفال السلوكيات السيئة


حذر خبير التربية الالماني إيكو يورجينس من الآثار السلبية للتلفزيون على الاطفال وقال إن التلفزيون يقدم في الغالب نماذج سلوكية سيئة لهم عندما يكونون في سن يتعلمون فيه السلوكيات من خلال المحاكاة. وأضاف يورجينس وهو أستاذ للتربية في جامعة بيلفيلد الالمانية "ما يراه الاطفال على شاشة التلفزيون غالبا ما لا يكون شيئا يمكن أن نقول إنه مثال جيد .. فغالبا ما يقدم العنف باعتباره شيئا طبيعيا للغاية في العالم". وقال أن "لا أحدا يصبح قاتلا أو عدوانيا لمجرد مشاهدة العنف في التلفزيون ولكن مشاهدة العنف تسهل على الشخص التحول إلى العنف". وأضاف الخبير الالماني أن جلوس الاباء مع أطفالهم لمشاهدة البرامج التلفزيونية نفسها ليس أمرا جيدا والافضل توجيه اهتمام الاطفال نحو أنشطة أخرى لشغل وقت الفراغ. وقال "بمجرد أن يعتاد الاطفال على مشاهدة التلفزيون بانتظام فإنهم سيقعون دائما في شرك برامج العنف" لان "الحركة" (الاكشن) جزء أساسي من معظم المسلسلات التلفزيونية. وينصح الخبير بأنه إذا لم يكن هناك مفر من مشاهدة الاطفال للتلفزيون، بأن يحدد الاباء وقتا زمنيا محددا لذلك ويضعون قواعد للبرامج المسموح للاطفال بمشاهدتها.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة