الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مجلِّد الكتب صديق الأدباء ..بين المراقبة والمعاقبة
 

بابل/ مكتب المدى

يعتبر تجليد الكتب من المهن التي قاومت الزوال فظلت تمارس من قبل أصحابها رغم ظروف التغيير والتكنولوجيا الحديثة التي دخلت كل المجالات والتجليد منها غير إن ذلك لا يمنع استمرار المجلدين القدامى بأدواتهم التقليدية وهي الغراء والخيوط وورق التغليف الجلد والفايل والثقالات والفخات ومن مجلدي الحلة القدامى الأستاذ ثائر هادي جبارة الذي على الرغم من أكماله التعليم الأكاديمي بمجال الفنون إلا انه ظل يمارس هذه المهنة التي أحبها منذ الطفولة وعشق أسرارها كعشقه للكتاب وقال عنها إنها قديمة قدم الكتاب الذي حرص العراقيون على الحفاظ عليه بل وضعه في المكان الآمن والبعيد عن كل عابث .
وثائر الذي يحاول جاهدا احترام المواعيد والالتزام بها يرتبط بعلاقة حميمية مع أهل العلم ومحبي الكتب وأدباء بابل ممن عرفوا والده الشاعر هادي جبارة الحلي , وغالبا ما يظل يعمل حتى ساعة متأخرة من الليل كي ينجز ما أودع لديه من الكتب للزبائن وحتى الدوائر الرسمية فهم يثقون به والمعروف عن ثائر انه يقوم بتجليد المصاحف الكريمة مجانا تبركا في زيادة الرزق الذي يقول عنه انه بخير وبركة وخلال زيارتنا إلى محله الصغير الواقع في الصوب الكبير كانت لنا هذه الدردشة.
* من أقدم المجلدين في الحلة ؟
تعتبر مهنة تجليد الكتب من المهن القديمة في المدينة ومن روادها المرحوم رضا نجم والد الفنان محمد رضا وبعده جاء الحاج خليل القيم وفاهم المولى وإسماعيل خليل وغيرهم ممن مارسوا هذه المهنة .
* أهم المعوقات التي تواجه عملكم ؟
المواعيد مشكلة المشاكل إذ يريد الناس انجاز الكتاب خلال ساعة وهو الذي كان مركوناً لسنين فوق رفوف النسيان والإهمال، والطريف أن البعض الآخر ينسى الكتاب لدينا لأشهر ناسياً أنه أراد منا انجازه بسرعة لأنه بحاجة ماسة إليه.
أما المعوق الأكبر فهو طريق الموت حيث أصبح الذهاب إلى بغداد مشكلة في ظل الوضع ألامني غير المستتب والذي اضطرنا إلى شراء أدوات ومواد التجليد بأضعاف أسعارها حتى نتجنب المخاطرة .
* هل أثرت التكنولوجيا في المهنة؟
التكنولوجيا ساعدت على الانجاز السريع لكنها دون حرفنة أو إبداع ولو قارنت بين الكتب التي تجلد في المكائن لوجدت الفارق بينها وبين الكتب التي يجلدها المجلد الفني فأنا مثلاً أعيد الحياة للمخطوطات وأصمم أغلفتها بما يتلاءم مع تاريخها وذلك باستخدام عدة طرق ووسائل اكتسبتها نتيجة للخبرة الطويلة في هذا المجال، مثلاً أنا أقوم بتخمير الورق وأحيانا أضعه بالشاي أو القاصر من اجل تغيير نوعيته وشكله ولبيان قدمه وأتعاون بهذا المجال مع الفنان صلاح عباس.
* ما الأدوات المستخدمة في التجليد؟
باستثناء المكائن الحديثة فأن أهم أدوات مهنتنا هي ماكنة تعريش الكتب + فخات صغيرة وكبيرة + خيوط وغراء وجلد وورق تغليف وأذكر أن علبة الغراء قبل سقوط النظام كانت تساوي راتبي الشهري وهو ثلاثة آلاف دينار .
* المواقف الحرجة والطريفة في هذه المهنة؟
المواقف الحرجة والصعبة كثيرة جدا لان هذا المحل الصغير كان يستقبل رجال امن النظام المقبور في زياراتهم اليومية وكان للوشاة الدور الكبير بزجي في زنازين الأمن بسبب قيامي بتجليد القران الكريم وكون هذا المصحف طبعة إيرانية ويضيف مازحا (ألا ترى بأنه من العجب إن اسجن بسبب تجليد مصحف وإنا في بلد الحملة الإيمانية كما ادعى القائد المؤمن) ومع ذلك فقد كنت أتعامل مع كتب الزبائن على أساس أنها أمانة وسر لا أبوح به حتى إلى اقرب الناس أما المواقف الطريفة فهي أنني كنت استغل الوقت لأقرا الكتب الممنوعة التي كان يجلبها الزبائن آنذاك ومنها مثلا كتب حسن العلوي -مذكرات ألجواهري- الكتب الدينية - والكتب التي كانت تتحدث عن مساوئ النظام البائد
هل تعرف الكتاب الذي تقوم بتجليده ؟
نعم فهي خبرة واسرار مهنة ولدي أسرار فيما يترك البعض من المجلدين ختمهم الخاص وإنا اعرف الكتاب الذي جلدته حتى بعد مضي سنوات لأني اترك فيه لمسة مميزة اعرفها بسهولة أما عن الأسرار فكما ترى اعمل في الفضاء وليس لدي أسرار ولا امنع من يريد الاستفسار عن شيء معين لان الرزق على الله.
* أنت فنان فما علاقة التجليد بالفن ؟
أنا خريج أكاديمية الفنون الجميلة ومارست هذه ألمهنه للظرف الاقتصادي الصعب وحرمت نفسي من هوايتي بسبب موقفي من سياسات النظام السابق أما التجليد فأنني أراه نوعا من المسرح الملحمي حيث كنت انا وزملائي نمارس هوايتنا في هذا المحل ونقوم بحفظ أدوارنا إضافة إلى إن مسرحية ((تفعيلة في بحر هائج ))خرجت من هذا الدكان الصغير وتم عرضها في عدة مهرجانات إضافة إلى لقاءاتنا المستمرة بالفنانين والمبدعين من أبناء المدينة وهو ما يعزز تواصلي ويجعلني أعود بقوة لممارسة هوايتي المفضلة التي درستها وعشقتها وهي المسرح. ومع ذلك يبقى التجليد مهنة الفن والإتقان والتجدد وقبل ذلك مهنة الأمان والحفاظ على أسرار أصحاب الكتب ويبقى ((خير جليس في الزمان كتاب)).


جنازة النخيل في شوارع بغداد
 

احمد السعداوي

في الصيف الماضي تحقق لي لقاء مع الدكتور فرعون احمد حسين مدير عام الهيئة العامة للنخيل في العراق. ودار مجمل الحديث معه (كما يبدو) حول النخيل، والمآسي التي تعرضت لها هذه الشجرة (الوطنية). التي عرف العراق بها وعرفت به، ولا حاجة للتذكير طبعاً بـ(ارض السواد) ومم جاءت هذه التسمية.
من الجيد أن تكون هناك دائرة متخصصة في العراق لرعاية النخيل، العمل على تكثيره، خصوصاً ان هذه الشجرة تعرضت لأبادة كبيرة بسبب الحروب والاهمال. ومازلت اتذكر الدكتور فرعون وهو يقول ان العديد من اشجار النخيل ترى حتى الان في المناطق الحدودية بين العراق وايران وهي مقطوعة الرأس. وهذا المنظر بالغ الدرامية هو ما تبقى من البساتين الكثيفة التي كانت تمتد لهكتارات عديدة في تلك المنطقة.
ويستمر الدكتور فرعون بالحديث ليفتح باب امل لشجرتنا فيؤكد ان الهيئة العامة للنخيل تعمل على مشروع طويل الامد يهدف الى زرع ملايين الفسائل لإمهات النخيل، ويشمل المشروع ايضاً انشاء بنك وراثي يجمع فيه اكثر من ستمئة صنف عراقي من التمور، حفاظاً عليها من الانقراض. والستمئة صنف عراقي تعني أن هذه الانواع بالتحديد لا تزرع او توجد في مناطق انتشار النخيل المعروفة في العالم العربي او العالم.
أستحضر صورة التفاؤل هذه، وانا أنظر كل يوم، في طريقي الى العمل، الى ارصفة زرعت بالعشرات والمئات من فسائل النخيل، في عمل تشكر عليه امانة بغداد، فمنها ان هذه الارصفة الكابية ذات الالوان الشاحبة ستزدان قريباً بلون الخضرة، ومنها ايضاً، ان الاشجار والنباتات تساهم (عن طريق الاوكسجين الذي تطرحه في الهواء) في محاربة آفة التلوث في العاصمة بسبب عوادم السيارات والدخان المتصاعد لسببٍ او بدونه. ومنها اخيراً، ان هذا العمل الدؤوب الذي شرعت به امانة بغداد منذ فترة، سيساهم في اعادة الاعتبار للزينة، واعادة الحياة لحضور النخلة في مشاهد المدينة.
ولكن الغريب بالامر، ان هذه الفسائل المسكينة، ما ان زرعت حتى تركت لمصيرها، وسرعان ما جف عودها وتيبست، واصبحت تنتمي بشدة لموت الرصيف نفسه، وموت الشارع وخواء التفاؤل في اعين الناظرين.
ولأنك مضطر للمرور في الشوارع نفسها كل يوم، فانت مضطر ايضاً لرؤية جنازة النخيل الهائلة هذه، ومضطر ايضاً ان لا تتفاءل بالحياة بسبب ذلك. فتستعيد لعشرات المرات السؤال نفسه: لماذا لم يسقوا هذه الفسائل، ثم هل زرعوها بشكل جيد، ام كانت ميتة اصلاً حين زرعوها؟
بالتأكيد ان عملاً بهذه السعة والجهد لم يكن مجانياً، فبالاضافة الى رواتب واجور العمال والمشرفين الزراعيين، هناك مبالغ خصصت بالتأكيد لادامة هذا المشروع، ابتداءً من توفير الاسمدة الى السقي المنتظم وغيره. ثم ان هذه الفسائل لم تؤخذ من أمهات النخيل مجاناً بطبيعة الحال.
اموال كثيرة خصصت لهذا المشروع، ولكنها كما يبدو لم تصرف بالشكل المناسب، وهنا يحق لنا التساؤل عمن يستطيع محاسبة المقصرين، وهل هناك محاسبة اصلاً؟. وهل كانت الاموال المصروفة على امر لم يؤت أكله كما يقال؟. أموالاً (زايدة) ام هي من جيب خزينة الوطن والمواطن.
ويبدو ان زمن التفاؤل لم يحن بعد، وعلينا ان (نزرع) ايادي امينة في مؤسساتنا، قبل ان نفكر بزرع شيء اخر. والى ان يتحقق هذا الامر فالشوط طويل بين صورة شوارعنا وشوارع أية مدينة عربية اخرى.
فهذه بلدية دبي تعمد الى جمع محصول التمر من اشجار النخيل المزروعة في الاماكن العامة، من ارصفة وحدائق، وتضع هذا المحصول في علب خاصة، عليها شعار بلدية دبي، وتوزعه مجاناً على الموظفين في الدوائر الحكومية، لأن هدفها من زرع النخيل هو النخيل نفسه، وجماله واعتزاز البلدية به، وليس جني ثماره، ولكنها رغم ذلك عمدت الى تلقيح عذوقه، والتعامل مع النخلة كما لو كانت في بستان.
وهذه بلدية الشارقة، تفتخر قبل ايام، بانها لم تترك الا القليل جداً من المساحات ( غير الخضراء) في نطاق حدود بلديتها، سعياً منها لجعل الخضرة طابع الأمارة المميز.
ولكن أين نحن وأين الشارقة، وعلي ان اصمت، حالماً باقل القليل مما هو متاح، ان تمد أمانة بغداد خراطيم مياهها الى الفسائل المسكينة التي زرعتها وتركتها في شوارع بغداد. فأما ان تفعل ذلك، او انها عمدت من خلال هذا المشروع (عن سابق اصرار وترصد) الى زيادة الغم لدى المواطن العراقي، فوق غمه، بمنظر الاشجار وهي تموت في وضح النهار وعلى مرأى من الجميع.


المجوهرات يعشقها العالم منذ 37 ألف عام
 

باريس: ذكرت دراسة لفريق من العلماء الفرنسيين في كهف بلومبوس في جنوب أفريقيا ووادي دجيبانا بالجزائر أن الجنس البشري الذي عاش في أفريقيا استخدم المجوهرات منذ أكثر من 100 ألف عام ، وقد استخدم الأوروبيون المجوهرات من العاج والعظام منذ ما يقرب من 37 ألف عام،وأرجع العلماء الفرنسيون عصر ظهور الصدف والمحار إلى ما يقرب من 75 ألف عام وهي من التي تتبع فصيلة الرخويات.


تشارليز ثيرون "فى قعر العالم"


واشنطن: الممثلة تشارليز ثيرون تستعد حاليا للمشاركة فى بطولة الفيلم السينمائى الجديد "جليد في قعر العالم" ، حيث انها تمكنت من اقناع البريطاني ألن باركر بإخراجه.وقد تمكنت الممثلة ثيرون الحائزة جائزة الأوسكار من إقناع باركر الذي أخرج فيلم "ميسيسيبي تحترق" بعد أن شاهدت جميع أعماله وأقنعته بالعودة إلى الساحة الفنية بعد غياب طويل. من ناحية أخرى نفت ثيرون ما تردد مؤخرا بشأن انفصالها عن صديقها الممثل ستوارت تاونسيندن حيث تردد أن النجمين انفصلا مؤخرا والسبب في انتشار هذه الأخبار يرجع الي ان الممثل تاونسند لم يكن موجودا مع ثيرون خلال تسليمها جائزة الأوسكار .


عدد جديد من تواصل


صدر أخيراً العدد الجديد من شهرية (تواصل) التي تصدر عن هيئة الاتصالات والاعلام.
واشتمل العدد على عدد من الموضوعات التي تعنى بشؤون الاتصالات والاعلام وموضوعات أخرى. ومن هذه الموضوعات (حول ما يسمى بخصخصة الثقافة) أ.د. سليم الوردي.. و(لغة الكتابة الصحفية) و(غزو قراصنة الكومبيوتر) و(الصورة الصحفية اعلام وابداع وذاكرة).


منة شلبي تقرأ" نساء لا تعرف الندم"
 

القاهرة: تقرأ منة شلبي حاليا سيناريو المسلسل التلفزيوني الجديد "نساء لا تعرف الندم".ويتناول المسلسل قصة خمس فتيات يموت والدهن بسبب تناوله المخدرات وتتعرض والدتهن لحادث اعتداء من احد الرجال فتقتله وتسجن، مما يصيب البنات بعقدة نفسية من الرجال فيتحولن الى عصابة مهمتها الأولي قتل الرجال.المسلسل إخراج وائل فهمي عبد الحميد ويشارك في بطولته كل من مي عز الدين عن قصة وسيناريو وحوار ممدوح فهمي.


يوسف شاهين يمر بأزمة صحية
 

القاهرة : كلف المخرج يوسف شاهين خالد يوسف مؤخرا بتصوير عدة مشاهد خارجية لفيلمه الجديد "هي فوضي" وذلك لمروره بأزمة صحية تمنعه من تصويرها ."هى فوضى" بطولة خالد صالح ، ومنة شلبي، وهالة صدقي، وتامر هجرس، وقد اعترضت الرقابة على ثلاثة مشاهد ووصفتها بأنها مقحمة ولا جدوى من دخولها في النص بالاضافة الى التحفظات التي تدل عليها اجتماعيا وفكريا وجنسيا، ومن تلك المشاهد مشهد اغتصاب منة شلبي بجانب مسجد.الجدير بالذكر أن اخر فيلم عرض ليوسف شاهين كان بعنوان "اسكندرية نيويورك" مع يسرا ، ومحمود حميدة، وراقص الباليه احمد يحيى ، ولبلبة ، وبشرى.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة