الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

بهلول لكل زمان.. صرخة مكتومة منذ قرون.. انطلقت تلفزيونياً

بغداد/محمد اسماعيل

بهدأة الاميرات، المتعالية، تدخل الفنانة بتول عزيز، على فيصل جواد، هامسة: "-مولاي.. لم يبق كثيراً على فرصتنا"
بينما الفنيون، يتنادبون: "-كاميرا.. داير.. بالجو" خلال تصوير حلقات المسلسل التلفزيوني العراقي.. الجديد: (بهلول لكل زمان) تأليف ضياء سالم.. تمثيل د. خالد احمد مصطفى وفيصل جواد وبتول عزيز ومحمود حسين وماجد ياسين وفائز الحداد.. انتاج شركة (العين) لقناة العراقية.. الفضائية.. اخراج هاشم ابو عراق، في خمس وعشرين حلقة، ستعرض خلال شهر رمضان المبارك.
***
انفجار قريب، هز المكان، اعقبته اطلاقات نارية متبادلة، روعت افئدتنا، بينما بتول تحاول ان تواصل بثبات حسدتها عليه: "اريد ان ابقى بقربك" لكن كل شيء توقف، ريثما ينجلي الموقف خارج (اللوكيشن - مكان التصوير).
انتهزت الارهاب الدائر من حولنا، سانحة، لاستمع للمؤلف وهو يقول: "البهلول.. مسلسل تاريخي في اطار معاصر، استعرت حكمته وطرافته، لاسقطها على المرحلة الراهنة، بحيث تجرد من ايما انتماء لزمان أو مكان محددين.. فهو كل شخص وقع عليه ظلم جعله يتقمص ثوب الجنون".
في بعض الحلقات، يظهر البهلول معاصراً.. بل يحاكي المستقبل، يتحدث عن فكرة العدالة ماركسياً.
هذا آخر ما حدثني به ضياء سالم، قبل ان يستأنف التصوير، بتوقف القتال خارج اللوكيشن.
***
الكاميرا تتنقل، بين زوايا التقاط، كثيرة، وتجرب اكثر من حركة، للممثل والعدسات، قبل ان يستقر ابو عراق، على رؤيا يثبتها، فيأذن لمدير التصوير بادارة الكاميرا.
اذ ذهب بفيصل، في نصف دورة، حول بتول، غادرها وعاد يلتقيها، مضيفاً ايحاء من الاكشن الهوليوودي، الذي يحرر الدراما العراقية.. التاريخية.. من رتابتها.
فانتحيت بالفنان د. خالد احمد مصطفى، جانباً يحدثني عن شخصية البهلول التي يؤديها، وهي تصوف غرائبي حكيم بادهاش كوميدي، امتداداً إلى: "الكوميديا دلاريتا.. أي كوميديا الصنعة التي ظهرت خلال القرون الوسطى، في اوروبا" تنتقد الكنيسة والبرجوازية، فكان فنانوها قريبين من الشعب مكروهين من السلطة.
***
عدل المؤلف في الرؤيا الأخراجية، طالباً المبالغة من قبل السلطان، في التمسك بكرسي الحكم؛ فأجاد فيصل جواد: "ان البهلول يريد ان يشاركني في الحكم".
مشهد التمسك بكرسي الحكم، اعطى فيصلاً، الفرصة في استثمار ملكاته المسرحية المتفوقة، باعتباره افضل ممثل مسرحي في العراق، لسنوات عدة..
وقد تناغمت مبالغته المسرحية، جمالاً، مع الهدوء التلفزيوني لبتول عزيز.
***
خلال وقت لاحق، تداعى الفنان المبدع فيصل جواد، بالحديث لـ (المدى) عن كون السلطان.. الذي يؤديه.. رمز يشير إلى مواطن الخلل في المجتمع الانساني، واوجه من خلال التهمة.. صريحة.. لمن تسببوا بمآسٍ للعالم، عبر دورات زمنية. "-اتفقت مع المخرج على انتاج شخصيتي في النص.. ثانية.. بذهن يحسب الصورة جيداً.. داخلياً ومظهرياً".
المنتج المنفذ صاحب بزون.. المدير المفوض لشركة العين.. قال:
-المسلسل اسقاط تاريخي على الحاضر، بلورت فكرته مع د. عبد الكريم السوداني، بعد الاحتلال في 9 نيسان 2003 وقد كتب السوداني الحلقة الاولى منه واكمل ضياء سالم، نسجت شخصياته من المخيلة التاريخية وطلبت من ضياء قياسها على شخصيات حاضرة. السلطان يميل إلى غرائزه، والبهلول يتشرف كل انسان في ان يتماهى معه، والسلطانة.. حاجبة كبرى لنور الحقيقة، مكراً ودهاءً.
جودة اداء الممثلين، ينصهر في بوتقة العمل الكبرى.. المخرج هاشم ابو عراق الذي قال لـ (المدى): "-المسلسل صرخة في وجه اية سلطة على الاطلاق، في أي زمان ومكان. وضعنا ديكوراتها وازياءها ومكياجها واكسسواراتها، بالتشاور بيني وبين زملائي المتخصصين بها في العمل، استناداً إلى فكر اجتماعي وليس فقهاً سياسياً. حاولت التناغم مع احساس الممثل، فافلحنا جميعاً".


(ميد إن جاينا)

أحمد السعداوي

روى لي احد الأصدقاء كابوساً صغيراً، يشبه (اسكيتش) إعلاني في إحدى الفضائيات. يظهر الصديق في هذا الكابوس، عارياً وكأنه يستعد للاستحمام، ثم تحين من الصديق التفاتة الى مؤخرته، فيقرأ ما مكتوب عليها بالمقلوب: ميد إن جابنا.
ـ إذا لم يكن هذا كابوساً مرعباً، فهو نبوءة عما سيحدث في المستقبل.
قال الصديق ذلك، وهو يستعيد تفاصيل حلمه الإعلاني القصير. وفي الحقيقة ليس هناك ما هو اكثر غموضاً واقلاقاً من الظاهرة الصينية التي تفرد جناحيها ببطء ولكن بثبات في كل أرجاء العالم، من خلال لغة العصر: الاقتصاد.
ان الخصوصية الثقافية للصين، وطابعها الايديولوجي الخاص، شكلا بالتفاعل المميز حاجزاً أمام الانهيار الذي شمل الأنظمة الاشتراكية الشمولية، وأعطى استمرارية لاقتصاد هائل قائم على أدنى الأجور، وتقنين المنافسة، وحماية رؤوس الأموال عن طريق رعايتها رسمياً. وليس غريباً، بعد ذلك، أن تندفع بعضٌ من كبريات الشركات العالمية الى افتتاح فروع لها في الصين، أو التعاقد مع شركات صينية (حكومية!) لتوفير خطوط إنتاج (صينية) لماركات أوروبية أو اميركية معروفة.
شخصياً، تحققت من هذا الأمر، حين تفاجأت أن مايك الـ(بي بي سي) الذي كنت احمله معي، هو صناعة صينية بالتعاقد مع هيئة الاذاعة البريطانية. إضافة الى مجموعة كبيرة من الأجهزة الخاصة بالعمل والبث الإذاعي الأخرى. هذه الحقيقة جعلتني أتلفت مثل صاحبي أعلاه، وأتحقق من مؤخرتي، فلربما وجدت فعلاً تلك العبارة الشهيرة: ميد إنْ جاينا.
اعتدنا أن ننظر الى البضاعة الصينية على أنها رخيصة وغير متينة. وشراء هذه البضائع من المنظور الاقتصادي الواسع هو خسارة غير منظورة. فخلال فترة عشرين عاماً قد تشتري بالتعاقب ثلاثة او اربعة اجهزة تلفزيون صينية ذات عمر استهلاكي قصير. ولكن لو تهيأ لك ان تنظر (بعد العشرين سنة هذه) الى الامر بشمولية، لاكتشفت انه بثمن هذه الأجهزة الثلاثة كان بامكانك أن تشتري جهازاً اخر (اوروبياً او اميركياً) أكثر متانة، له عمر استهلاكي أطول.
غير ان عدم المتانة وسرعة التلف ليس سمة للصناعة الصينية بصورة عامة. والمتعارف عليه ان هناك ثلاثة او اربعة مستويات من الانتاج في الصين، المستوى الأول عالي الجودة وهو للاستهلاك المحلي، والمستويات الأخرى للتصدير، وطبيعي ان حصتنا من المصنوعات الصينية هي من أردأ المستويات، بسبب ضعف القوة الشرائية في العراق، إضافة الى أن سياسات النظام السابق عززت الارتماء تحت البضاعة الصينية، على حساب منافذ استيراد أخرى، تمنح المواطن العراقي الحرية في الاختيار.
وكانت السنوات الثلاث الماضية فرصة لدخول البضاعة الصينية الرخيصة وغير المتينة دون رقابة، وبفيضان غير مسبوق، اغرق السوق العراقية حد التخمة، وفاض على الحاجة الاستهلاكية بدرجة كبيرة. حتى أن رئيس اتحاد رجال الأعمال العراقيين راغب رضا بليبل، ذكر أمامي أرقاماً مهولة لعدد المولدات الكهربائية الصغيرة الداخلة الى البلاد، والتي تفيض عن حاجة الاستهلاك بأربعة او خمسة أضعاف.
والمستوردون العراقيون ليسوا بهذا الغباء ليشتروا بضاعة ستكسد في مخازنهم، فهم يعرفون ان العمر الاستهلاكي لمولدة (التايكر) الصغيرة هو سنة في افضل الاحوال، إن لم يكن اقل، وهذا يعني ان العائلة العراقية الواحدة ستضطر الى شراء اكثر من مولدة خلال العام، مادامت ازمة الكهرباء مستمرة.
وأمام غياب منافسة حقيقية، من جهة السعر والجودة، للبضاعة الصينية، تبقى هذه البضاعة متسيدة ومتحكمة في الحياة الاستهلاكية للعراقيين، ابتداءً من ابر الخياطة والامشاط والامواس وعلب الماكياج وحتى قطع الغيار، والاجهزة الكهربائية المختلفة، وحتى الاقمشة والملابس و(الغتر واليشامغ) وفوط النساء، وقناني المياه المعدنية. وليس غريباً بعد ذلك، ان تغدو جملة (ميد إن جاينا) ملاصقة لأسوأ انواع الكوابيس العراقية.
لا تحمل هذه المقالة اية ضغينة عنصرية تجاه الصين والشعب الصيني، ولا تدعو الى مقاطعة البضائع الصينية، لأننا حينها ربما لن نجد شيئاً من حياتنا العراقية (المعاصرة)، ولكنني افكر بالاجراءات التي يمكن ان تتخذها الدولة العراقية تجاه حماية حق المستهلك العراقي ببضاعة جيدة، وحقه في تعدد الخيارات. وهل هناك اجراءات اتخذت حقاً خلال الفترة الماضية لايقاف الغزو الصيني أو تقنينه. ولا نريد ان نطرح في هذا السياق موضوع حماية المنتج العراقي والصناعة العراقية فالامر سيغدو نكتة.
هل يفكر الساسة والمشرعون في بلدنا باستحداث قوانين تخدم المستهلك العراقي، وتجبر الصين الشعبية (في أدنى الاحتمالات) على إرسال بضاعة جيدة للعراقيين المساكين، أم انهم (هؤلاء الساسة والمشرعون) يخجلون ويستحون من اجراء كهذا، وهم يكتبون بأقلام صينية، وعلى ورق صيني، وفوق كراسي وطاولات مهرت بالعبارة الشهيرة: ميد إن جاينا؟!


تاكيرو كوباياشي يلتهم 53 ساندوتش  

واشنطن : تمكن الياباني تاكيرو كوباياشي من الفوز في المسابقة السنوية لتناول السجق بنيويورك لسادس مرة على التوالي حيث ابتلع 53 ساندويتش سجق بحجم ثلاثة أرباع رغيف في 12 دقيقة وحطم بذلك الرقم الذي سجله في عام 2004م والذي ابتلع فيه 53 ساندويتشا بحجم نصف رغيف، وكان نضال كوباياشي من أجل الفوز بالحزام الأصفر (للبطولة) شديداً هذه المرة حيث كان منافسه الأمريكي جوي شيستنوت متقدماً عليه بداية الأمر ولكنه هزم أمامه بفارق ساندويتش واحد أي أن معدته لم تتسع سوى لـ52 سندويتشا فقط .


هل يصبح الرقص الشرقي رقصا غربيا؟
 

القاهرة - استضافت القاهرة واحدة من اكبر مسابقات الرقص الشرقي في العالم وشاركت فيها متسابقات من مختلف انحاء العالم سعيا للفوز بالتاج الذهبي. وتوافدت على مصر 800 راقصة من الهاويات والمحترفات من بلدان عديدة للاشتراك في مسابقة الرقص الشرقي العالمية التي تواصلت مراحلها على مدى اسبوع. واصبح الرقص الشرقي يحظى بشعبية متزايدة في انحاء العالم في السنوات الاخيرة خاصة مع انشاء مدارس متخصصة له واقامة مسابقات لهذا النوع من الرقص في انحاء عديدة في اوروبا والولايات المتحدة واسيا. وتمتهن الكثير من الراقصات اللاتي شاركن في المسابقة الرقص الشرقي في بلادهن وحضرن الى مصر لاستعراض مواهبهن واستلهام روح هذا الفن في مصر. وفازت الاميركية بوزينكا وهي من اصول كوبية وتشيكية بالمركز الاول في المسابقة وحصلت على التاج الذهبي الفرعوني التصميم الذي يمنح للفائزة الاولى. وقالت بوزينكا التي تعمل كراقصة في الولايات المتحدة الاميركية انها كانت واثقة من قدراتها في الاداء لكنها رغم ذلك عبرت عن دهشتها لتحقيق هذا الفوز. وقالت بوزينكا "اعتقد انه لا يمكنك التأكد بشأن كيفية حكمهم على الامور وعندما تكون في مسابقة يتعلق الامر بالذوق الشخصي للآخرين. اقصد انني اعرف انني رقصت بشكل جيد لكنني لم اعرف انني سأفوز. وهذا شيء جميل للغاية بالنسبة لمستقبلي المهني عندما اعود لبلدي. وسأتوجه الان الى واحة سيوة وزيارتها بمثابة الحلوى التي تزين الكعكة بعد رحلتي الى القاهرة".


أصغر وأكبر أم
 

ريو دي جانيرو: وضعت طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات من قبيلة ابورينا في غابات الامازون المطيرة بالبرازيل مولودة في الاسبوع الماضي وقال أطباء يوم الجمعة ان الشرطة تحقق في الامر لتعرف مااذا كانت الطفلة قد تعرضت للاغتصاب.
وقال كريستياني دا كوستاوهو طبيب في المستشفى التي اجريت فيها للطفلة عملية قيصرية يوم الاربعاء في مانوس عاصمة ولاية الامازون "نعرف عن عمليات حمل في سن مبكرة في بعض القبائل ولكن لم اسمع من قبل ابدا عن طفلة عمرها تسع سنوات تحمل وتلد."
وقال متحدث باسم ادارة الرعاية الصحية المحلية انه لا توجد لديهم تقارير عن مثل هذه الحالات في ولاية الامازون "منذ عدة عقود على الاقل."
وطلبت الشرطة من علماء الاجناس من المؤسسة الوطنية الهندية المساعدة في معرفة عادات قبيلة ابورينا فيما يتعلق بممارسة الجنس مع الفتيات الصغيرات.
في سياق متصل قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية يوم السبت ان أخصائية في طب نفس الاطفال تبلغ من العمر 62 عاما أصبحت أكبر بريطانية تضع مولودا وهي في هذا السن بعد ان خضعت لعلاج للخصوبة في الخارج.
وقالت الصحيفة ان باتي فارانت وهي أم لثلاثة أطفال كبار من زواج سابق وضعت مولودا ذكرا من خلال عملية قيصرية يوم الاربعاء.
واضافت ان المولود الذي بلغ وزنه نحو ثلاثة كيلوجرامات ولد في مستشفى رويال سوسيكس كاونتي في برايتون بجنوب انجلترا على الرغم من عدم استطاعة مسؤولي المستشفى تأكيد هذه الانباء بشكل فوري.
وقالت فارانت في مقابلة مع صحيفة ديلي ميل "انه فاتن ورؤيته لاول مرة احساس تعجز الكلمات عن وصفه."
وضعت فارانت مولودها واسمه المستعار"جي جي" بعد ان حصلت على علاج للخصوبة في الخارج باستخدام بويضة تم التبرع بها حتي تستطيع ان تحقق حلم زوجها جون البالغ من العمر 60 عاما بأن يصبح أبا.
وقالت ديلي ميل ان فارانت تلقت علاج الخصوبة تحت اشراف الطبيب الايطالي سيفيرينو انتينوري .


المهرجــــــان المسرحي وتكريم الادباء والمثقفين في بابل

بابل / مكتب المدى
شاركت منتديات محافظة بابل في المهرجان المسرحي الذي اقامته مديرية الشباب وتضمن سبعة عروض هي احلام العودة لشباب المدحتية، اعداد واخراج بشير الحجي عن قصيدة فتاوى للايجار للشاعر الكبير موفق محمد وقدم منتدى المحاويل داء النسيان) اعداد واخراج فارس عبد الزهرة ، فيما كان عرض احلام العصافير لمنتدى المسيب تأليف عبد المحسن عبد الزهرة واخراج حسنين علي . وكانت زهرة الملك من فعاليات شباب السدة تأليف واخراج كريم خليل اما مسرحية غروب في زنزانه الحرية لشباب الهاشمية فكتبها علي عدنان واخراجها عذاب حسن واشترك كل من علي عدنان وفاضل مهدي باخراج مسرحية اخرج منها يا ملعون تأليف حسن عزيز وهي من فعاليات شباب القاسم .
وقدمت لجنة التحكيم د. محمد حسين حبيب وزهير الجبوري وعامر علي الجوائز على العروض حيث كانت احلام العودة افضل عمل مسرحي في المهرجان وجاءت مسرحية محاسن الاخلاق بالمركز الثاني مناصفة مع مسرحية اخرج منها يا ملعون ، وفاز اشرف عادل بجائزة افضل ممثل عن دور الطبيب في مسرحية النسيان والقى د. محمد حسين حبيب كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره لمديرية شباب المحافظة على جهودها الكبيرة في دعم الحركة الثقافية والفنية .


تاشا دو فاسكونسيلوس تحضر  حفل روسيا للمجوهرات
 

موسكو : حضرت الممثلة وعارضة الأزياء تاشا دو فاسكونسيلوس التي كانت مرتبطة سابقاً بأمير موناكو ألبيرت الثاني، حفل نظمته شركة المجوهرات الأسبانية العريقة "كاريرا آند كاريرا" في أحد متاجرها في روسيا، لإطلاق مجموعة جديدة من مجوهراتها. وجاء ذلك في إطار مشاركة النجمة تاشا في حضور مهرجان موسكو للأفلام السينمائية ، والذي قدمت خلاله جائزة "أفضل ممثل" إلى الفنان جنز هارزير، وإلى جيرارد ديبارديو تقديراً لأعماله البارزة، حيث ظهرت متألقة بمجوهرات المجموعة الحديثة لـ "كاريرا".


عيون الناس

معاناة مصور
مسح فوتوغرافي يجريه الفنانان علوان السوداني وارا سامسون للعراق.. من جبال الشمال إلى اهوار الجنوب بتكليف من وزارة الثقافة.كما يستعد الفنانان لاقامة معرض مشترك، عن معاناة المصور في انجاز اللقطة الفوتوغرافية وجمالبات الصورة الرياضية.
يقام المعرض في كردستان ويضم مئة لوحة فوتوغرافية لكليهما.

غسق بغداد

(دائرة الغسق البغدادية) مسرحية اعدتها الفنانة د. عواطف نعيم عن مسرحية برتولد برشت الشهيرة: (دائرة الطباشير القوقازية) تعزيزاً لنجاح مسرحيتها (نساء لوركَا) التي عرضت على المسرح الوطني خلال حزيران الماضي وكانت قد اعدتها عن مجموع دواوين الشاعر الاسباني الشهير فيدريكو غارثيا لوركَا.

هنا العراق

(هنا.. هنا العراق) انشودة وطنية اداها الفنانان قاسم اسماعيل وعامر توفيق، مع فرقة (الرافدين) التابعة لدائرة الفنون الموسيقية، تتغنى بحب العراقيين وطنهم.

رؤيا انتقائية

الفنانة زينب عبد الكريم.. مديرة قاعة (الواسطي) في وزارة الثقافة، سبق ان اقامت اربعة معارض شخصية، وهي تستعد لاقامة معرض ستختار له بضع لوحات، من بين اكثر من خمسين لوحة رسمتها خلال السنوات الثلاث الاخيرة، وفق رؤيا انتقائية شديدة المسؤولية.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة