شؤون الناس

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مع ارتفاع حرارة الصيف وازمتي الكهرباء والوقود . كيف تحصل على الثلج من بورصة كربلاء؟!

كربلاء/ المدى

مع ارتفاع درجات الحرارة في شهر تموز الذي يعتبر من الأشهر الساخنة والطويلة في الأيام العراقية ومع اشتداد أزمتي الكهرباء والوقود ارتفعت أسعار (الثلج ) الذي يعتبر المصدر الرئيس للعوائل العراقية لشرب الماء البارد وتخفيف حرارة الشمس وسخونة الأجساد التي تتعرض إلى حرارة الشمس التي تبلغ اكثر من 47 درجة مئوية خلال النهار وفي الظل..

فقد وصل سعر قالب الثلج إلى اكثر من 4 آلاف دينار في سوق كربلاء وفي بعض المناطق البعيدة عن مركز المدينة وصل سعر قالب الثلج الذي يبلغ طوله متراً واحداً إلى 6 آلاف دينار .
وقد شكل هذا الارتفاع الحاد في أسعار الثلج عبئا إضافية على العوائل العراقية وخاصة الفقيرة منها فجعلها تقوم بعملية تبريد الماء بطرق خاصة أو التعود على شرب الماء من خلال أنابيب الماء ذاتها .
ويقول المواطن إبراهيم الحسناوي..إن ارتفاع أسعار الثلج يعود إلى أزمتي الوقود والكهرباء وهذا ما يؤدي إلى الطلب المتزايد على الثلج من اجل تبريد حرارة الجسد الذي يحتاج إلى ماء بارد..وأضاف إنني كموظف احتاج إلى ماء بارد أجده في الدائرة ولا أجده في البيت لان (الثلاجة ) الكهربائية لم تعد تعطيني ماء باردا بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر ..مشيرا الى انه في ساعة واحدة مع الكهرباء تنقطع فيها ثلاث مرات فبالتأكيد لا يوجد ماء بارد في الثلاجات ما يعني اللجوء إلى الثلج الذي يباع في الأسواق من اجل توفيره إلى العائلة.وأضاف إن أفراد عائلته لا يشربون الماء البارد إلا خلال وقت الظهيرة وجانبا من العصر لأنني لا أستطيع شراء اكثر من (ربع قالب ثلج ) بألف دينار أو ألف وخمسمائة دينار في اليوم.
فيما قال زميله الموظف اسعد إن راتبنا لم يعد يكفي على الإطلاق فقد أضيفت لنا أعباء أخرى تمثلت بشراء الثلج من الأسواق وهذا يعني إن 45 ألف دينار في الشهر تذهب إلى الثلج من مجموع الراتب الذي يبلغ 200 ألف دينار مما يشكل خللاً في الميزانية التي نريدها أن تكفينا لمدة 30 يوما إلا إن مصاريف شراء البنزين للمولدات الكهربائية واجرة التنقل من والى الدائرة إضافة إلى شراء الغاز السائل من السوق السوداء إذ وصل سعر اسطوانة الغاز السائل إلى اكثر من 13 ألف دينار..وأكد إنه اخذ يشتري الثلج بين يوم وآخر لان تحمل الماء الحار افضل من تحمل الجو الخانق بلا كهرباء وافضل من عدم وجود غاز سائل في البيت لطهي الطعام.
فيما قالت أم محمد.إنني فقيرة وليس بإمكاني شراء الثلج وهو بهذا السعر المرتفع لان معنى ذلك إنني بحاجة إلى دخل (قوي) يمكنني من شرائه..وبينت إنها استعاضت بالكوز ( الحِب الطيني) لتبريد الماء مشيرة إلى إن هذه العملية لم تعد ناجحة مع ارتفاع درجات الحرارة في هذا الفصل الحار إلا أنها افضل من شرب الماء الحار.
وقال بائع الثلج مناف..إن من الصعوبة الآن في هذه الأيام الحصول على كمية الثلج من معامل الثلج لان الازدحام شديد وسببه شكوى أصحاب المعامل من عدم وجود كهرباء مستمرة لمعاملهم ويشير إلى أن هذه لعبة أطلقها أصحاب هذه المعامل من اجل زيادة سعر قالب الثلج..وأكد انه يشتري قالب الثلج من باعة آخرين بأضعاف سعره المحدد بألف دينار من اجل بيعه على العوائل في منطقته ويحصل على ربح يعيش به وهو عاطل عن العمل..مشيرا إلى انه يشتري قالب الثلج من أصحاب العربات عند الفجر بأكثر من أربعة آلاف دينار لذلك فهو مضطر لبيعه بستة آلاف دينار لكي يعيش مع عائلته بالربح.
فيما قال بائع ثلج يقود عربته التي يجرها حمار..إنه يذهب بعد انتصاف الليل إلى معمل الثلج لينتظر خروج الإنتاج..وأشار إلى أن عملية الحصول على الكمية المطلوبة ليست سهلة فهو إضافة إلى قضاء الليل هناك والحصول على الثلج مع ساعات الفجر الأولى فان عملية المقايضة ودفع سعر أعلى للعاملين في معامل الثلج هي إحدى الوسائل التي تمكننا من الحصول على الكمية..مؤكدا إنها بورصة يحصل على الثلج من يدفع اكثر لذلك فان ما يصل إلى المواطن سيكون غاليا.


الدكتور علي الوردي  والكهرباء

صافي الياسري

أشار الدكتور علي الوردي الى ان الانجليز الذين احتلوا بغداد في 11 آذار 1917، بدأوا عهداً جديداً سماه الناس في حينها "عهد السقوط" وصاروا يطلقون على الاطفال الذين ولدوا في ذلك العهد "اولا بـ السقوط" وقد شاهد الناس في ذلك العهد اموراً جديدة عليهم من المخترعات التي لا يعرفون لها تفسيراً كالطائرة والمصباح الكهربائي، وصاروا يتجادلون في تعليلها، كما صاروا يتساءلون كيف اتيح للكفارات يبدعوا تلك المخترعات بينما عجز المسلمون عن ابداع مثلها؟ ولقد اعتاد الناس قبل السقوط على المصابيح النفطية التي كانوا يسمونها فوانيس، وكانت هذه الفوانيس تثبت على الجدران في الطرقات والأزقة، وكان ثمة رجل مكلف بخدمتها يدعى (اللمبجي) يملؤها بالنفط ويوقدها مساء ويطفئها صباحاً، لكن الاهالي في "عهد السقوط" فوجئوا بمصابيح معلقة على اعمدة وهي تتوهج وتنطفئ من تلقاء نفسها ومن دون حاجة الى نفط او لمبجي، وكانت قوة اضاءتها اضعاف قوة الفوانيس، وكان هذا امراً خارقاً للعادة في نظر الناس يتناقشون في تعليله، وكل فريق منهم يحاول تعليله حسب المفاهيم والمعلومات التي اعتاد عليها، حتى الصحف انذاك تناولته في مقالاتها، مثل صحيفة (العرب)، التي كتبت في الثالث من تشرين الثاني 1917 عن المناقشات حول الكهرباء قائلة ان الناس انقسموا الى فئات مختلفة، فكانت فئة منهم ترى ان الكهرباء لابد ان تكون من صنع الجن وان الانجليز تمكنوا من تسخير الجن لخدمتهم، وذهب اخرون الى انها تولد كما يولد النسل عند اتصال الذكر بالانثى، فالمصابيح المعلقة هي الاناث، اما الذكور فهي محفوظة لدى الانجليز، يطلقونها على الاناث متى يرغبون، وقالت فئة اخرى ان الضوء الكهربائي مأخوذ من البرق السماوي وقد تمكن الأنجليز من اقتناصه واودعوه في سجن خاص حتى اذا حل المساء اطلقوه مضيئاً، هذه الاراء التي نشرتها جريدة (العرب) ربما كانت من صنع كاتبها ولكنها ليست مستبعدة يذكر الدكتور علي الوردي انه عندما كان صغيراً كان يستمع الى الناس وهم يتحدثون في موضوع الكهرباء ويجدهم لا يختلفون في نمط تفكيرهم عما ذكرته جريدة العرب كثيراً.
ومن طريف ما يتذكر الوردي في هذا الصدد، انه عندما رأى لأول مرة مروحة كهربائية تدور من تلقاء نفسها، اسرع الى والدته يسألها عن سر هذه الآلة العجيبة، فكان جوابها لا يختلف في فحواه عن تلك التعليلات التي كان يسمعها من الآخرين. ترى ما الذي كان سيضيفه الدكتور الوردي رحمه الله من معالجات جديدة لأزمة الكهرباء الاعجوبة هذه الايام بعد ان عادت الفوانيس تملأ البيوت، وللباحثين عن عمل نقول ما رأيكم بمهنة اللمبجي؟


عتب على بلدية مدينة الصدر
 

المواطن مزهر الكعبي من مدينة الصدر قطاع 39 بعث برسالة يشكو فيها من تكدس الازبال والنفايات في أزقة القطاع الذي يقع فيه منزله ويضمن رسالته عتباً على بلدية مدينة الصدر لانها اقتصرت في عمليات التنظيف ورفع الازبال عن الشوارع العمومية واهملت الازقة التي تغص بأكوام من النفايات ويتمنى من ادارة البلدية ان تلتفت الى هذا الجانب وتخصص ولو ساحبة تطوف في الأزقة من اجل رفع تلال النفايات المتراكمة.


المواطنون والكهرباء
 

يقول المهندس خليل ابراهيم محمد صالح من قطاع الرصافة، ان المواطنين لجأوا الى توصيل التيار الى دورهم ومحلاتهم من خلال الربط (الجطل) مع الاحياء المجاورة واسلاك الشوارع العامة، الامر الذي يؤدي الى تحميل اسلاك التوصيل الخاصة بالأحياء فوق طاقتها ومن ثم انفجار المحولات كما ان الكمية المجهزة لحي واحد لا تكفي لتجهيز مضاف، اي ان (اللود) يصبح غير متعادل وهذه الظاهرة وان كانت قديمة الا انها اصبحت اكثر اتساعاً، وشملت مناطق واسعة وعديدة من بغداد الممتحنة اصلاً بانقطاع التيار الكهربائي.


السيارات والمخالفات

بحجة الخوف من سرقة لوحات الأرقام تتجول في شوارع بغداد اليوم الاف السيارات التي لا تحمل ارقاماً، وهي مخالفة صريحة لا يبررها هذا الخوف كما انها تلحق الأذى باصحاب السيارات أنفسهم فمن الممكن تعميم الاشتباه بسيارة استخدمت لارتكاب جريمة او مخالفة قانونية على بقية السيارات المشابهة التي لا تحمل هي الاخرى ارقاماً، ما يولد فوضى في التعامل وصعوبة تحديد المسؤولية ومشكلات عديدة يمكن الاستغناء عنها بتثبيت الرقم فحسب.
وقد دخل العراق في الاونة الاخيرة العديد من السيارات التي تحمل ارقاماً لدول عربية واجنبية خلافاً للقوانين المعمول بها عالمياً وفق ما اصطلح على تسميته بـ(الترانزيت) او الادخال الكمركي المؤقت، وهنا تتحتم ضرورة التحقق من قانونية دخول السيارة، حفاظاً على حقوق اصحابها أنفسهم في حالة فقدانها او الاشتباه باستخدامها في ارتكاب جريمة تكون السيارة محلها او سببها او مساعداً عليها وحفاظاً على الحق العام ومراعاة للقوانين الدولية والمحلية السائدة بهذا الشأن.
عبد الكريم عبد الله


محلة البجاري في البصرة .. من عروس العشار الى مكب النفايات
 

البصرة/ عبد الحسين العزاوي
هذه المحلة العريقة التي تقع في منطقة العشار، بالامس القريب كانت من الاحياء التي تعكس تراث البصرة وماضيها المشرق إذ تتميز منازلها بكثرة الشناشيل والشبابيك المزججة بشتى الالوان والزخارف والابواب الخشبية المتقنة الصنعة والمتانة بايدي حرفيين من الصعوبة ايجاد نظرائهم والمتانة في هذه الايام كانت معلماً تراثياً جميلاً لكن يد الاهمال طالتها هي الاخرى وتحولت بقدرة قادر الى خرائب وامكنة لتجميع الازبال والنفايات التي تطرحها محلات الحدادة وبيع المواد الانشائية والدكاكين. المواطن هادي علي احمد من سكنة المحلة منذ الخمسينيات من القرن الماضي يقول عنها كان يطلق عليها اسم منطقة الجبل بسبب ارتفاعها عن بقية المناطق المحيطة بها وتسكنها عوائل بصرية اغلبها من التجار والوجهاء.
وقد رفدت هذه المحلة البلد بالكثير من الشخصيات السياسية والثقافية والرياضية والفنية.
اما الشيخ فاضل الخزرجي فيذكر لنا بأن المحلة غادرتها اغلب العوائل التي كانت تسكنها قديماً نتيجة للوضع المتردي الذي يكتنفها ويدعو الى اعادة الاهتمام بها وتوفير الخدمات البلدية اذ يقول: المحلة محاطة باكوام المزابل في الوقت الحاضر وان اغلب منازلها ايلة للسقوط.. انها تحتاج للرعاية والاهتمام كونها جزءاً من تراث وتاريخ البصرة وخاصة في الفن المعماري اضافة الى موقعها القريب من مركز مدينة البصرة وتجاور ساحة ام البروم المعروفة وشارع الكويت الشهير الذي يرتاده المئات من المتسوقين يومياً لقد كانت عروسة العشار لكنها الآن بحالة يرثى لها وكلنا نتطلع الى ان يلتفت لها وتحظى بالاهتمام المطلوب من دوائر البلدية في البصرة، إن ماضيها وموقعها شفيعان لها في ان تأخذ حصتها من الخدمات والاعمار.


استـشـارات قانونية
 

ضيف العدد المحامي  - الدكتور محمد عباس السامرائي

بيت شرعي

س: المواطن احمد داود من مدينة الصدر يقول في رسالته ان محكمة الاحوال الشخصية الزمته بتهيئة بيت شرعي لزوجته مع الاثاث الذي بينته الزوجة في دعواها وانه هيا البيت ولعدم تمكنه من تهيئة قطع الاثاث التي بينتها الزوجة فأنه اشترى اثاثاً بديلاً ومن حسابه لكن الزوجة تذرعت بذلك ولم تنفذ حكم المطاوعة.
ج:في هذه الحالة يعتبر المواطن صاحب الرسالة قد اوفى بما فرضه القانون اذا كانت الزوجة قد وافقت على مطاوعته بشرط ان ينقل لها اثاثها الذي بينته في محضر الكشف وانه هيأ لها البيت بأثاث يعود له.

غـــــرق

*المواطن (ن.ع) من بغداد يسأل في رسالته ان كان يحق له اقامة دعوة قضائية ضد احد المرافق السياحية التي تسببت في وفاة شقيقه الصغير عندما استأجر منهم زورقاً غير صالح للاستخدام انقلب به وتسبب في وفاته.
ج: اذا كان سبب الحادث وكما يدعي المواطن برسالته انقلاب الزورق الذي استأجره لعدم الالتزام بالضوابط التي تتجنب وقوع الحوادث وان المرفق السياحي هو مالك الزورق المؤجر وقام بتأجيره دون التأكد من صلاحيته وسلامته فأن له الحق في اقامة دعوى قضائية والمطالبة بالتعويض.

فسخ عقد

س: المواطن محمد مزهر مولى من بغداد يسأل عن جواز فسخ عقد مقاولة عمل من جانب واحد اذ يقول في رسالته انه تعاقد مع احدى الدوائر الحكومية وانجز جزءاً من العمل بعدها تقدم بطلب سلفة مالية متفق عليها في العقد لانجاز ما تبقى لكن طلبه رفض ونتج عن ذلك تأخير في انجاز العمل فسحب منه.
ج:اذا كان المقاول قد طلب خلال تنفيذه العمل وقبل انقضاء المدة المحددة لانجاز سلف يحتاجها لاتمام عمله ورفض الطرف الاخر تسليفه خلافاً للشروط المتفق عليها فأن الطرف الاخير غير محق بسحب العمل ويترتب على سحب العمل فسخ العقد مع تعويض بحكم المادة 885 من القانون المدني.


المريض والصيدلي والرقابة
 

مما يؤسف له ان بعض اصحاب الصيدليات صاروا لا يختلفون في عملهم وتعاملهم مع الاخرين عن اي بائع عطارة عادي لا يهمه غير تصريف البضاعة التي بحوزته فالصيدلي هذه الايام يساوم المريض ويسأله ان كان يروم شراء دواء اصلي ام عادي وكأنه لا يعلم او يتناسى ان مطلب المريض هو الدواء الشافي، إن كثرة الصيدليات وغياب الرقابة وانعدام الحس الانساني لدى البعض من العاملين في هذا المجال جعل المريض العراقي في حيرة من امره وهو يواجه حالتي الغش والاحتيال التي يتعرض لها دون وازع من ضمير والانكى من كل ذلك ان بعض اصحاب الصيدليات صار يستورد الادوية من الخارج دون رقابة او تدخل الجهات الصحية وباستشارة طبيب (صديق) يكتب له ما يتوجب استيراده يتحكم فيها عامل الربح والخسارة اكثر مما يتحكم فيها عامل الجودة فالى متى يبقى المريض العراقي دون حماية؟ هذا السؤال مطروح على وزارة الصحة.
حسين ثجيل العتابي


حماية البنك المركزي..!

بعث عدد من الباعة في السوق المركزي والاسواق القريبة من بناية البنك المركزي يشكون بها من التعامل المرفوض من قبل افراد شرطة حماية البنك اذ يحدث في بعض الاوقات ان يمنعوا اصحاب المحلات من العبور الى الجانب الاخر من الرصيف لاغراض عملهم بدواعي مزاجية اضافة الى ان عدداً من المحال قد سرقت ليلاً في حين ان المنطقة برمتها تعج بافراد شرطة حماية البنك.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة