تحقيقات

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

من أروقة المحاكم: أُم تفقد طفلهـا في ظروف غامضــة
 

بغداد/سها الشيخلي

على الرغم من تسوية جميع الأمور المالية وحتى السكن امام القاضي فان بعض الازواج والزوجات لا يسعهم الا مواصلة الحرب والخلافات التي يدفع ثمنها الأطفال.

تقول سارية الجنابي:
عندما يكون لدى الزوجين اطفال فهما يعدان في الأغلب الأرضية لشن معارك بينهما، وحتى بعد تسوية مواضيع الحضانة والنفقة تظل هناك العشرات من الموضوعات العالقة التي تجعلهما يواصلان الحرب، وما ان يفعلا ذلك حتى يدفع الأطفال الثمن الباهظ ..
ويبدو ان افضل اتفاق لتنظيم زيارة الأطفال هو الاتفاق بين الطرفين فعندما يكون قرار تنظيم الزيارة منطقياً وينفذ على اساس امر المحكمة فان ذلك يبين ان المحكمة تتعامل مع أبوين يتعاملان بالمنطق وان سعيهما مكرس كله لاطفالهما.
وتشير المحامية الى سيدة كانت تستمع الى حديثنا واجمة انها مدرسة في العقد الخامس من عمرها ولديها ولدان تطلقت قبل سنة واحدة فقط أي في عام 2005.
اخذت معها الولدين وعمر الأول 12 سنة والثاني عشر سنوات الى بيت اهلها.. ولما كان من حق الوالد رؤية ابنائه فقد كان يحضر بلهفة في نهاية كل اسبوع ويصحب معه الولدين الى مكان قريب كان في الغالب لتناول المرطبات أو لشراء بعض الحاجيات لهما في سيارته الخاصة..
وتواصل السيدة ساجدة حديثها الحزين فتقول:
في احدى الزيارات تأخر الوالد في ارجاع الابناء.. واتصل احد الابناء هاتفياً ليخبرني انهما سيبقيان مع والدهما حتى صباح الغد.. ثرت في حينها ورفضت ذلك الطلب لعلمي انه سيتكرر وعند عودتهما صباحاً طلبت منهما ان لا يغادرا الدار (دار جدهما) بل يقابلان الوالد في غرفة الضيوف رضخ الصغيران لذلك الا ان والدهما احتج بشدة معترضاً على ان ذلك اجحاف بحقه كأب كما هي قسوة بالغة بحق الطفل ايضاً فمثلما انا والدة فهو ايضاً والد..
شعرت بالهزيمة.. واذعنت لذلك الطلب.. وجاءت زيارته ليأخذهما في جولة كالعادة.. وعند ارجاعهما اكتشفت انه ارجع الكبير واخذ الصغير معه أو هكذا كان تخميني.. وعندما سألت الاخ الكبير عن أخيه الصغير قال ان والدهما ارجعهما معاً.. كنت في وقتها في زيارة قريبتي المريضة عند عودتهما.. ألححت في السؤال عن ابني الصغير البالغ من العمر عشر سنوات لم اجد جواباً لامن اخيه.. ولا من ابيه.. جن جنوني واخذت اقرب سيارة اجرة.. وذهبت الى بيت اخت طليقي أسأل عن مصير ابني.. فوجدت زوجي في ثورة يتهمني فيها باني قد ضيعت ابني الصغير.. هو ليس بالصغير فعمره عشر سنوات وفي الصف الخامس الابتدائي وذكي جداً ومرهف المشاعر.. استعنت بالمحكمة لمعرفة مصير ابني كنت في وقتها اشك في زوجي قد اختطف مني ابني واخفاه لكن في اثناء المحكمة قال زوجي انه ارجعه الى بيت جده واكد ذلك اخوه الكبير..
لا أدري ما هو مصير ابني الصغير.. هل فر من البيت ولكن اين ذهب؟ هل تم اختطافه واذا كان كذلك لماذا لم يتصل هو أو من اختطفه للمساومة واطلب الفدية.. وتنهمر دموع الام وتقول:
- انا على استعداد لان افديه بنفسي. عمة الطفل تؤكد ان والدهما احضرهما الى دارهما ثم اخذهما معاً وارجعهما الى بيت جدهما..
وتسأل:
ما موقف الوالد من كل ذلك ؟
وترد الام قائلة:
- هو الاخر حزين وقلق ولا يدري ماذا يفعل .. ثم تجهش بالبكاء وهي تردد .. اين انت يا عادل ياعادل يا ابني!؟


ضابطة في الجيش العــــراقي: مهمتــــــي اصطيــــــــاد الإرهــــــابيين
 

اعداد/ عمران السعيدي

عن / نيوز ويك

تقول احدى النساء العراقيات بأنها تشعر بالفخر والكبرياء وهي تساهم بحماية بلدها.
فمنذ طفولتها في مدينة السليمانية كانت شهلاء تتمنى ان تكون جندياً في الجيش العراقي..
وحال سقوط نظام صدام عام 2003 تضع الام الشابة اسمها على قائمة المتقدمين للانتماء لسلك الجيش.
(وبسبب الطبيعة الحساسة لهذا العمل طلبت قوات التحالف منها عدم استخدام اسمها الحقيقي).
وقد وقع عليها الاختيار حالياً من قبل وزير الدفاع العراقي لتتسلم مهام قيادة التدريب العسكري في أكاديمية زاخو العسكرية. شهلاء في الخامسة والثلاثين من العمر كردية ترتدي نظارة سوداء وبدلة عسكرية تقول عن نفسها انها ومنذ زمن تتمنى ان تصطاد الإرهابيين القتلة وذلك أملها في كل لحظة.
وفي لقاء لها مع مندوبة نيوزويك سارجلدرز جرى بينهما الحوار التالي:
نيوزويك: متى قررت الالتحاق بالجيش؟
شهلاء: انا احب الجيش واحب بلدي ايضاً وقد مررت بالعديد من المواقف الخطرة واحسست اثر ذلك ان على الجميع ان يضحي من اجل بلده الامر صعب جداً في محيطنا فالمرأة لا يمكنها الدخول في سلك الجيش لاعتبارات اجتماعية وانت تسمع بان الجيش مخصص للرجال فقط، وكانت المرأة أيام نظام صدام تدخل بسلك الجيش بصفة دكتورة فلم يقيم ذلك النظام دورنا في الحياة ولكن اليوم تغير الحال تماماً.
* ما نوع التدريب في زاخو؟
- الشيء الذي احبه كثيراً هو التدريب الجسدي العديد من النساء لايمارسن التدريبات الرياضية حتى وان كانت المرأة على درجة عالية من الثقافة فهي تجلس في البيت من دون حركة والان وبعد التحاقي بالجيش شعرت بمدى اهمية تلك التمارين بالنسبة للمرأة.
* كيف تتعامل عائلتك مع العمل العسكري الجديد؟
- لم التحق بالجيش من دون موافقة العائلة ودعمها ومن الصعب اقناع العوائل بهذا العمل لانه غريب عليها.
* هل تخشين استهدافك من قبل المتمردين ؟
- التهديد لم يكن ضدي ولكني اخشى على الاهل وعلى جاري فعلى الجميع ان يضحي والوقوف ضد القتلة. وان من اكبر المشكلات التي نواجهها اليوم هي اولئك الذين يعملون مع الجانبين فالإرهابيون ليسوا اناساً عاديين وهم ليسو اغبياء بل لديهم خطط مدروسة وهم يميزون بدلاتنا العسكرية ولكننا لا نعرفهم لذا نجدهم يلتحقون بالجيش لاجل معرفة الأشخاص في الوحدة العسكرية ومن ثم استهدافهم بشكل سهل.
* هل تعتبر الطائفية مشكلة في الجيش؟
- في البداية لم تكن الطائفية مشكلة ولكنها اليوم اصبحت في حالة تزايد وارث ان هناك مشكلات تحدث داخل المعسكر وعلينا الوقوف ضدها وعدم فسح المجال امام الطائفية للدخول الى ساحات التدريب، وعلى الجيش رفض هذه الحالة. ونحن بدورنا نتحدث مع الجنود ونوصيهم بالابتعاد عن هذه الاعمال ونبلغهم بان هذه هي ليست نهاية العالم فعملت هنا من اجل العراق ومن اجل الامن والحرية.
* ما الصعوبات في وجودك هنا؟
- لم اشاهد ابنتي وهي في السادسة من عمرها منذ شهر ونصف، وهذا صعب جداً ولكن عليّ ان اقوم بهذا العمل من اجلها ومن اجل مستقبلها ومستقبل الآخرين، واريد البقاء في الجيش حتى النهاية وهو واجبي ايضاً. وبالنسبة للتدريبات الرياضية كانت صعبة جداً في البداية، كنت امشي فقط لانه شيء جديد عليّ والان استطعت الركض سريعاً.
* ما الذي تريدينه من دخولك الجيش؟
- نحن نطارد الإرهابيين القتلة وذلك يشعرني بالفخر والكبرياء امام نفسي وامام الآخرين وإن آمري الوحدة التي اعمل فيها يثقون بي كثيراً ويثقون بقراراتي كثيراً.


في مجلس القضاء الأعلى .. مكتب اعلامي يقدم خدمات بيروقراطية نموذجية !
 

بغداد/المدى
يشكو الكثير من الصحفيين الذين اعرفهم بشكل متكرر، من عدم تعاون مكاتب الاعلام التابعة إلى الوزارات السابقة واللاحقة، حتى وصف بعض العاملين في هذه المكاتب (الإعلامية) بأنهم كتل خرسانية تقف حائلا بين الصحفي و تغطية الإحداث اوعمل التحقيقات في هذه الوزارة او تلك. وتتفاوت هذه المنغصات التي تواجه العمل الصحفي عادة حسب مزاجية وشخصية المسؤول في المكتب الاعلامي، مما يشكل عائقا كبيرا أمام ديناميكية العمل الصحفي، وخاصة العمل في الصحف اليومية التي تتطلب إيقاعا سريعا الى حد ما. وكأن المسؤولين في هذه المكاتب يعملون ضمن ملامح نظرية روتينية، تتحكم بها قيود المعادلة: كلما زاد (دفاع) مسؤول المكتب الاعلامي عن وضع الوزارة التي يعمل فيها، استقر في منصبه مدة أطول، اما شعارات (بلهاء) مثل حرية تدفق المعلومة او الشفافية فهي لا تصل الى أسماعهم الثقيلة و لا تعنيهم في شيء البتة. وما تقوم به مسؤولة الأعلام، في مجلس القضاء الأعلى، يمكن أن يصنف وحده كفرع بارز من فروع المعوقات والمنغصات التي تواجه الصحفيين عادة . و(سيدة البيروقراطية) هذه تملك من الاساليب البيروقراطية المزعجة مما تجعل حتى من اشطر الصحفيين، يفكر ألف مرة، قبل اختراق حواجز مجلس القضاء الأعلى التي تخلقها بشكل غريب . ,و كأنها ترى الإعلام على انه فضول يجب الحد منه، ووجع راس يجب إبعاد مشكلاته!!
اتذكر اول معرفتي بها قبل عام تقريبا، حين طلب مني في قسم التحقيقات عمل صفحة قانونية تغطي نشاطات القضاة والقضاء في مجلس القضاء الاعلى، يومها كنت أظن ان العاملين هناك سوف يسعدون بهذا الموضوع، الذي يغطي نشاطات دائرتهم، ولكن ما حدث هو العكس تماما، فمن استقبال بارد، الى عمل عراقيل ما سمعنا بها من قبل في العمل الصحفي، الى اساليب روتينية نفهم اسبابها جيدا. مازلت اتذكر نظراتها في ذلك اليوم، وهي تقول لي " قدم طلبا معنونا باسمي " وهذا غريب تماما، لاننا عادة نقدم طلبا باسم الوزير او المسؤول ! لم اعترض يومها، فعلينا ان نتحلى بالصبر في انجاز اعمالنا، ثم طلبت تقديم طلب اخر باسم رئيس مجلس القضاء الاعلى بعدها قالت اخيرا " تعال بعد يومين" وامتد اليومان إلى عشرة أيام، وهكذا ! وطبعا لم استطع ان اقابل أي قاض، فكنت اضطر الى مقابلة المحامين في المحاكم، لانهم وحدهم يمكن مقابلتهم من دون تخويل .وخلال مدة شهرين من عمر الصفحة القانونية التي عملناها،لم استطع ان اقابل فيها سوى قاض واحد هو قاضي محكمة الجنايات الكبرى بعد جهد جهيد. قبل شهر توجهت إلى هناك لعمل تحقيق، ولم تكن المسؤولة الاعلامية موجودة في المكتب لأنها منشغلة في دورة صحفية، وهذا يعني ان عليك ان تنتظر لان البديل غير موجود، ولا يجوز إعطاء أي تخويل الا من قبل مسؤول المكتب الإعلامي نفسه . ماذا أستطيع أن افعل مع مديرة المكتب الإعلامي التي لا تعرف عن معاناتنا أي شي؟ لمن اشكو أمرها، ومازال طلبي لمقابلة رئيس مجلس القضاء الأعلى ينتظر سلسلة طويلة من المراجعات و الأيام . ومن متابعاتي الصحف أدركت أن الصحفيين في بغداد لا يستطيعون ان يقابلوا أي قاض في أية محكمة الا بشق الأنفس. في آخر لقاء معها تطلعت إليَّ بوجه متجهم شاك متسائلة عن سبب قدومي، ثم طلبت مني أن اظهر هويتي لتتأكد بأنني صحفي وكأنها لا تعرفني...
ان خلق العراقيل أمام عمل الصحفي يضاعف من متاعبه الكثيرة- وكأن متاعبه في الشارع لا تكفي- ولكن هذا يدفعه الى التساؤل،عن المستفيد من السلوك البيروقراطي، وهل ان وراء هذه التصرفات اهدافا خفية؟ نحن الصحفيين ندرك الان،اننا مضطرون الى ان نقف مكتوفي الايدي امام هذه السلوكيات، ما دام قانون حرية تدفق المعلومات لم يسمع به احد، وما دام الكثير من حقوقنا ما زالت مسلوبة منا ؟ اسئلة كثيرة تظل تراودني وأنا اشعر بالضياع كلما دخلت المكتب الاعلامي في مجلس القضاء الاعلى لانتظر الموافقة على طلبي واظل انتظر، واعرف ان الأحداث والزمن لا ينظران .


منظمات المجتمع المدني حاضرة في السجلات وغائبة في الواقع
 

بغداد/علي المالكي

عرضت قناة السومرية تقريراً عن منظمات المجتمع المدني العراقية، استطلعت فيه آراء المواطنين العراقيين بمنظمات المجتمع المدني العراقي، وتبين من آراء المواطنين عدم معرفتهم بـ(منظمات المجتمع المدني) إذ عبر المواطنون بصراحة عن جهلهم بهذا الموضوع، وفي التقرير ذاته تحدث احد العاملين في المجتمع المدني عن عدم فاعلية نسبة كبيرة من المنظمات، مشيراً الى ان عدداً كبيراً من المنظمات أسس لأغراض ومنافع شخصية .

وتذكرت اجابة طالب جامعي كان يجلس بجانبي في السيارة وقد سألته عن منظمات المجتمع المدني في مدينة الزهور (الحسينية)، فاجابني (صدقني لا اعرف ماذا تعني (منظمات المجتمع المدني) اوضحت للطالب مفهوم المجتمع المدني، وأهمية تأسيس منظمات المجتمع المدني في النظام الاجتماعي والسياسي للدولة.
وحين اخبرته بوجود وزارة خاصة بهذه المنظمات ، ابتسم.
كما تذكرت ايضاً السيد (جيمس ميفلد) المدير الاقليمي لمؤسسة (RTI) التي تعاقدت مع الوكالة الامريكية للتنمية الدولية (usaid) لتنفيذ برنامج دعم الحكومة المحلية، وبرنامج المجتمع المدني وقد عمل ميفلد على تأسيس مجلس محافظة بابل والاشراف على الانتخابات الخاصة بالمجالس المحلية والبلدية، وتشكيل وتأسيس عدد من المنظمات غير الحكومية، وفق العقد الذي تنفذه الـ (RTI) وعلمت منه ان لهذه المؤسسة ثلاثة فروع موزعة على شمال ووسط وجنوب العراق، وتتكفل المؤسسة بدعم المنظمات الجديدة، وتقيم الدورات التدريبية كما تنشر مبادئ الديمقراطية، وتدعم المشاريع الخدمية للمناطق، وتهافت المئات على هذه المؤسسة ليشكلوا منظمات غير حكومية وجمعيات وروابط، بعضهم كان يسعى لخدمة الناس الا ان الغالبية وجدت في هذا المجال فرصة للحصول على المال العام بطريقة مبطنة، وقد اثبتت الوقائع وهمية العشرات من تلك المنظمات التي كانت ومازالت تتاجر باسم فقراء العراق واطفاله ونسائه، وعندما أخذت هذه المؤسسة تدقق في المشاريع التي تقدمها المنظمات من اجل الحصول على المنح المالية للمشاريع، لجأت للبحث عن جهات مانحة أخرى، وقد صرح السيد علاء الصافي وزير الدولة السابق لشؤون المجتمع المدني كيف ان نسبة صغيرة من المنظمات غير الحكومية تعمل بالاتجاه الصحيح بينما الغالبية منها ليست معنية بسوى الحصول على المنح المالية.
واعتقد بانه لو تسنى للسيد ميفلد الذي غادر العراق الى كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة، وخلفه السيد دون ان ومن يشاهد تقرير قناة السومرية، فسيعلم ان المؤسسة قد أخفقت في مهمتها في التأسيس لمجتمع ديمقراطي في العراق، واذا كانت قد نجحت فان نجاحها لا يتعدى حدود الذين عملوا بمعيته.
ولان منظمات المجتمع المدني تركز انشطتها على مشاريع الورش الثقافية، فانها بقيت بعيدة عن المواطن العادي الذي هو الهدف الذي تسعى لخدمته، ان جهل المواطنين بوجود المنظمات دليل على حضورها الجامد وغيابها الفاجع في الواقع، ان منظمات المجتمع المدني حاضرة في سجلات مؤسسة
(RTI) وبعدها مركز المجتمع المدني العراقي، وفي وزارة التخطيط والتعاون الانمائي، ومن ثم في سجلات مكتب مساعدات المنظمات غير الحكومية التابع لوزارة الدولة لشؤون المجتمع المدني، ولكنها غائبة تماماً عن الغالبية العظمى من الشرائح الاجتماعية التي تزعم تلك المنظمات في أنظمتها الداخلية انها قد أسست لخدمتها.
وكانت حاضرة عندما عقدت وازرة الدولة لشؤون المجتمع المدني مؤتمرين، وتنادت لتكون حاضرة في تظاهرة ضد قرار تجميد أموالها وأرصدتها، الا انها غابت عن شجب الإرهاب والطائفية والجريمة، ولم تستطع الوصول للناس الا بحدود معارف وذوي من يعملون في تلك المنظمات.
وسأتذكر دائماً دعوة احد الدجالين لانضم الى منظمة للانباء، شكلها وأسسها على الورق وانشأ لها موقعاً اليكترونياً في الانترنيت، وسجله في الـ
(RTI) وفيها (27) اميناً عاماً لمختلف الشؤون والحقول. وطالبني بدفع مبلغ (25) الف دينار بدل اشتراك، كما دعاني للمطعم بغية استدراجي للعمل في منظمته الوهمية.. ، والطريف انه يخاطب الأمم المتحدة وجهات أخرى، وبعد ان اشبع رغباته المريضة عاد ليجد رزقه فيما كان يمتهنه قبل ان يتسلل للصحافة ليعمل مخبراً صحفياً.
كما لن انسى سيدة اكن لها كل الاحترام والمودة، أقيلت من إدارة إحدى المنظمات لانها بددت منحة بـ(5) الاف دولار على مكتبة للطفل.. وسيدة أخرى استحوذت على حاسوب المنظمة واستقالت لتنشئ منظمة نسوية وحيدة العضو، وحين طالبتها المنظمة بالحاسوب زعمت انها حصلت عليه بمجهودها...

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة