الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

ناجح حمود:

تركيز الاستعدادات على المنتخب الأول، دفعتنا لتشكيل منتخب أولمبي جديد

 

اعلن مسؤول في الاتحاد العراقي لكرة القدم لوكالة فرانس برس اليوم الخميس ان الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر المنتخب العراقي وأبرزها تصفيات كأس العالم 2006 المقرر نهائياته في المانيا دفعت بالاتحاد العراقي الى تشكيل منتخب أولمبي جديد يمثله في الدورة العربية العاشرة في الجزائر.

وقال نائب رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود إن خطوة تشكيل منتخب أولمبي جديد تأتي في سياق التركيز على استعدادات المنتخب الأول لتصفيات الدور التمهيدي لكأس العالم التي يواجه فيها ضمن لقاءات الإياب منتخبات تايوان واوزبكستان وفلسطين ويستهلها في الثامن من أيلول المقبل.

وأضاف حمود إن برنامجا تدريبيا أعده الاتحاد العراقي لتأهيل المنتخب الأولمبي الجديد وتحضيره للمشاركة في الدورة العربية في الجزائر من 24 ايلول إلى 8 تشرين الاول المقبلين.

واوضح ان البرنامج الاعدادي يتضمن إقامة معسكر تدريبي في بغداد والمشاركة في دورة ودية في سوريا الى جانب أندية الاسماعيلي المصري والنصر السعودي وتشرين السوري مما يمنحه فرصة جيدة للاختبار والاحتكاك للوصول إلى مستوى مؤهل للدخول في منافسات الدورة العربية التي يلعب فيها في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الجزائر واليمن.

واعتبر حمود ان انسحاب المنتخب السعودي، الذي كان ضمن المجموعة الاولى، سيعزز حظوظ العراق لبلوغ الدور الثاني وحصوله على إحدى بطاقتي التأهل مع المنتخب الجزائري أقوى فرق المجموعة.

وقال (نحن نتمنى ان يكون منتخبنا الجديد من بين افضل الفرق المشاركة وان يظهر بالمستوى الذي ظهر به المنتخب العراقي في الدورة العربية السابقة التي أقيمت في عمان).

 وكان العراق أحرز فضية الدورة العربية في عمان بخسارته امام الاردن بركلات الترجيح في المباراة النهائية التي كان فيها متخلفا بأربعة أهداف نظيفة حتى الدقائق العشرين الأخيرة حيث نجح في ادراك التعادل بطريقة دراماتيكية.

وكان حمود يشرف على تدريب المنتخب العراقي آنذاك.

من جهته، أبدى المدرب العراقي ثائر احمد الذي كلفه الاتحاد العراقي الاشراف على تدريب الفريق وهو يضم 25 لاعبا نصفهم من صفوف فريق نادي الطلبة العراقي، تفاؤلا في مهمته الجديدة وأكد تطلعه إلى إثبات جدارته.

وقال (معي مجموعة متميزة من اللاعبين الشباب سنخوض بهم هذه المنافسة على الرغم من قصر الفترة التي تفصلنا عن دورة الجزائر)، معبرا عن قناعته بالبرنامج المعد لفريقه قبل دخوله المنافسة.

يذكر إن اختيار احمد لقيادة المنتخب العراقي جاء بعد المستوى الذي ظهر به خلال قيادته لفريق الطلبة العراقي في مسابقة دوري أبطال العرب.

 


اليوم... الوفد الأولمبي العراقي يغادرنا إلى اثينا

إكرام زين العابدين

يغادرنا اليوم متوجهاً إلى العاصمة اليونانية أثينا الوفد الأولمبي العراقي للمشاركة بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي ستقام في اثينا من الفترة 13 - 29 آب الحالي. ويضم الوفد العراقي المشارك بالدورة

الأولمبية رئيس اللجنة الأولمبية السيد أحمد عبد الغفور السامرائي والأمين العام الدكتور عامر جبار والمدير العام الدكتور تيرس عوديشو إضافة إلى السيد حسين سعيد النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية ورئيس اتحاد كرة القدم والسيد عبد الخالق مسعود الأمين المالي لاتحاد كرة القدم واللاعبين نجاح صلاح علي (ملاكمة) وآلاء حكمت جاسم (العاب القوى) وعلاء حسين (العاب قوى) ومحمد عبد المنعم (رفع اثقال) رائد عباس رشيد (تايكواندو) محمد صبيح عباس (سباحة) وحيدر علي لازم (جودو) وفريق كرة القدم الذي تأهل إلى النهائيات بعد تصدر مجموعته التي ضمت السعودية والكويت وعمان.

ويذكر أن أول مشاركة للعراق في الأولمبياد كانت في عام 1948 في لندن والأخيرة كانت في سدني 2000 ولمعرفة أهداف المشاركة العراقية وتطلعات الرياضية العراقية كان لنا هذا اللقاء مع السيد أحمد عبد الغفور السامرائي رئيس اللجنة الأولمبية العراقية الذي أجاب:

*أهداف مشاركة الوفد العراقي في أولمبياد أثينا 2004؟

- مثلما تعرفون فإن اللجنة الأولمبية العراقية انتخبت في نهاية عام 2003 بشكل ديمقراطي وفي 29 / 2 / 2004 خلال اجتماعات اللجان الأولمبية الوطنية، في أثينا صوت الجميع لصالح عودة العراق للأسرة الأولمبية وكان العضو 202 في اللجنة الأولمبية الدولية بعد أن كان العراق معلق العضوية أبان سقوط النظام وأهدافنا هي رفع علم واسم العراق عالياً في مثل هذه التجمعات الرياضية التي تضم أغلبية دول العالم.

- العالم كله يطمح أن يشارك في دورة أولمبية وخاصة في هذه الدورة (أولمبياد أثينا 2004) إذ تعتبر أثينا مهد الألعاب الأولمبية وسنشارك في سبع فعاليات وهو إنجاز كبير للرياضة العراقية والفعاليات هي كرة القدم والأثقال والسباحة والجودو والملاكمة والتايكواندوا وألعاب الساحة والميدان وفي الفرق العراقية عنصر نسوي اعتزازاً منا بالعنصر النسوي وأهميته بالمشاركات المقبلة.

*متى نضيف وساماً أولمبياً ثانياً باسم العراق؟

- بالمستقبل القريب عندما نتجاوز بعض الظروف الصعبة التي نمر بها حالياً وبالتخطيط السليم لأننا نملك طاقات رياضية كبيرة ولكنها بحاجة إلى دعم وتخطيط طويل الأمد.


مازن عبد الستار

قيل انه لم يستطع العزف على القيثارة الخضراء فراح يغرد في سرب النوارس!

حوار/علي عامر

كان للمستوى الجيد الذي ظهر به في بطولة الاندية العربية مع نادي الشرطة التي جرت في القاهرة العام المنصرم اثرها الخاص في نفسه فاختير كأفضل لاعب في القيثارة الخضراء واصبحت هذه البطولة محطة مميزة في مشواره الكروي لكن مالذي جعله يغادر القيثارة الخضراء ويلتحق في سرب النوارس؟

التقينا بمازن عبد الستار لنعرف منه الجواب، مع اجوبة أخرى لاسئلة ساخنة.

* كنت ترتدي الفانيلة الخضراء فكيف وجدته بعد ان تسلم النادي يونس عبد علي؟

ـ يونس عبد علي شخصية معروفة لدى الاوساط الرياضية وخصوصاً داخل اسوار القيثارة الخضراء لكن من الناحية التدريبية لا استطيع الجزم بانه سيكون افضل من سلفه والسبب معروف لانه لم يختبر في أي مهام تدريبية سوى في بطولة الاندية الاسيوية ولم يشترك في أي دورة او منهاج تدريبي ولم يقد أي فريق من قبل وخبرته في هذا المجال ليست كافية وحاله كأي مدرب في بداية الطريق، ولم يستقر الرأي بشأن بقائه مدربا الى حين بدء موسم الدوري القادم، ولكن اتمنى ان يوفق في خطواته القادمة.

* وما تداعيات المدرب السابق باسم قاسم في وضع عريضة الاستقالة على طاولة الهيئة الإدارية للشرطة ثم الذهاب لاسوار الزوراء لتسلم النادي؟

ـ في وقتها تأسفنا كثيراً لهذه الاستقالة لانها خسارة كبيرة لنادي الشرطة ولكن يبدو ان هناك سوء فهم وتقاطعات بين باسم قاسم والهيئة الإدارية للشرطة جعلته يقدم استقالته بكل هدوء متوجهاً لاسوار الزوراء بعد ان لقي من اداراتها كل الترحيب في العمل لابراز نادي الزوراء الى الواجهة المحلية والعربية بشلك افضل حيث انه نادٍ جماهيري وله بطولاته ويعرف كيف يقوده بلا متاعب فباسم قاسم من الملاكات التدريبية المعروفة.

* وهل ان اسباب الهجرة الجماعية للاعبي الشرطة تعزوها لقاسم بحيث القت بظلالها عل المدرب يونس عبد علي؟

ـ ان سبب هذه الهجرة يتحملها المدرب باسم قاسم فله حصة الاسد فيها نتيجة الخلاف الحاد الذي نشب بينه وبين اللاعبين المغادرين بحيث لم يعط الفرصة

الكاملة لاغلبهم لتمثيل الفريق فضلاً عن المشكلات التي احتدمت في الفترة الاخيرة بين إدارة النادي واللاعبين انفسهم.

*نعود لمستواك ونقرأ عنه أنك متقلب من مباراة لأخرى ولا يوجد حل وسط لك فما هذا المد والجزر؟

- هناك أسباب كثيرة لتباين مستواي في اللعب، متلوناً من مباراة لأخرى حتى إن جمهوري يحكم علي في أول خمس دقائق تمضي من عمر المباراة فإن أديت واجبي بنجاح فصورتي مع الفريق تبشر بالخير وعكسها تنقلب المواجع على الفريق واعود للمد والجزر في مستواي وأنسبه للمدربين الذين يوكلون لي أكثر من مركز في كل مباراة فتارة مساكاً لليمين وتارة اتقدم للهجوم وأخرى أبقى مقيداً في الدفاع وأحياناً تحدد واجباتي داخل الملعب بمراقبة هذا اللاعب أو ذاك المهاجم، لذلك لا استطيع اللعب ثلاث مباريات متتالية في مركز واحد وهذا يقيد حركتي وأدائي ومن ثم أواجه بالنقد.

*في بطولة الأندية الآسيوية وجهت إليك أصابع الاتهام مع بعض زملائك في الفريق ما تعليقك على ذلك؟

- هذا اتهام باطل ولا صحة له فبطولة الأندية الآسيوية جمعتنا مع فرق لها شأنها على الساحة العربية والآسيوية (الشارقة الإماراتي والهلال السعودي) وقدمنا مستوى طيباً وعلى قدر المستطاع، ولكن كما تعلم فإن فارق الخبرة والتمرس والإعداد الجيد والأمور التكتيكية والفنية وعامل الاحتراف للاعبين الأجانب وأمور كثيرة كانت تقف حائلاً ضد نادي الشرطة، فلعبنا بما هو متيسر وبالتالي قدمنا ما علينا وخذلنا الحظ وهذا أمر معروف مسبقاً للأسباب أعلاه ولكن البعض فسر خساراتنا بأنه تخاذل أو اهمال وعدم تأدية الواجب المناط بي فاستغنوا عن خدماتنا أنا وبعض زملائي في المباراتين الأخيرتين وجلسنا على دكة الاحتياط.

*هل يعني أن انخراطك لصفوف النوارس والانتقال إليه كان ناتجاً عن سوء الفهم مع إدارة الشرطة جراء عواقب بطولة الأندية الآسيوية؟

- بطبيعة الحال أن الظروف التي مرت علي بعد بطولة الأندية الآسيوية كانت قاسية جداً في حين كان وفائي وإخلاصي كاملين ففضلت الخروج من أسوار القيثارة دون عاصفة لأدخل أسوار ناديي القديم الزوراء الذي ترعرت فيه ووجدت قابلياتي علاوة على احتضانه للمدرب باسم قاسم الذي طور إمكانياتي وأعطاني الفرصة الكاملة. كانت العودة ميمونة وبدأت خيوط الانسجام واضحة مع زملائي وإن شاء الله سيكون القادم أفضل من سابقه.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة