الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

 

أغان في ذاكرة المكان

جمال كريم

تصوير/ نهاد العزاوي

في ساحة الميدان، الحيز المكاني، غير المتجانس والغريب بمكوناته ومخلوقاته - حيز - يموج فيه عبق الزمان وفيض الذكريات التي تثير في النفس الوجد والحنين إلى تلك السنين والأيام التي مرت على أولئك الآباء والأجداد والأحبة، هناك كان لنا لقاء مع (قاسم السعيدي) صاحب تسجيلات للأشرطة القديمة (أشرطة التيب) التي يحسب البعض أن أداءها قد توقف وانتهى، وإن الأغاني التراثية العذبة المدونة على شرائطها الرقيقة قد ملأها رماد الزمن وغطاها إلى الأبد. في البداية سألناه عن علاقته بهذه المهنة، فأجاب:

علاقتي بهذه المهنة تمتد إلى خمس وثلاثين عاماً، فقد بدأت هاوياً لأغاني الموروث العراقي والعربي، لكنني بمرور الزمن أصبحت محترفاً لفن التسجيل، نعم إنه فن تخصصي وجميل، أردف قائلاً:

أشعر أن علاقتي بالأشرطة هي علاقة الأب بأبنائه فقد قضيت معها عمراً طويلاً. وعن تسجيل الأغاني في العراق أوضح السعيدي: إنه مر بثلاث مراحل، المرحلة الأولى التسجيل على السلك، المرحلة الثانية، التسجيل على الاسطوانة، المرحلة الثالثة التسجيل على أشرطة التيب، وقد سجلت شركة (بيضفون) المصرية لكل المطربين العراقيين تقريباً إضافة إلى ما سجلته شركة تسجيلات (جقماقجي).

وعن مقتنياته من الأغاني والأشرطة القديمة، قال: في مكتبتي التسجيلية شريط يضم مجموعة من المطربين العراقيين، المقاميين والريفيين، أمثال الراحلين رشيد القندرجي، حسقيل قصاب، القبانجي ويوسف عمر، وحضيري أبو عزيز وناصر حكيم وداخل حسن وزهور حسين ووحيدة خليل إضافة إلى مطربين آخرين. وانتهزنا وجود أحد الزبائن وهو إسماعيل عباس جاسم وسألناه عن تفضيله استماع الأغاني على أشرطة (التيب) فقال: أفضل (التيب) لأن تسجيله نقي وصاف إضافة إلى إنه أطول عمراً من بقية وسائل التسجيل الحديثة، قد يصل إلى أربعين عاماً وأيضاً يمكن اعتبار تلك الأشرطة تحفاً نادرة لأغانٍ قديمة. في نهاية اللقاء أضاف السعيدي:

إن الإقبال على شراء الأشرطة غالباً ما يكون من عمر ثلاثين فما فوق إضافة إلى إقبال المقاهي التراثية في بغداد أو غيرها من المدن العراقية الأخرى.

قبل أن أودع السعيدي في مكتبته التسجيلية أصر أن يطربني بصوت الفنانة الراحلة وحيدة خليل فأدار الشريط.

 


(الرؤية بعينين) مسرحية جديدة

عباس الخفاجي

تجري التمارين حالياً على مسرحية (الرؤية بعينين) تأليف واخراج المغترب الفنان يوسف الكاتب والتي تقدمها فرقة مسرح الفرات التابعة لقسم الفنون المسرحية.

تتحدث عن واقع المسرح العراقي بإسلوب مرمز حيث سيادة الثقافة الجاهلة التي حاول النظام السابق غرسها في نفوس الشعب العراقي.. وتسلط الضوء على تلك الحقبة المظلمة في حياة الفرد والمجتمع والمسرحية تحاول تأسيس ثقافة اصلية من جنس الانسان برؤى جديدة، رؤى الامل والحرية والبناء وخدمة المجتمع العراقي.

المسرحية من تمثيل الفنانين .. مازن محمد مصطفى، نجم الربيعي، اسماء  صفاء، عبد الله النديم.


رحيل ابرز كاتبة في ادب الاطفال الامريكي

فارقت الحياة نهاية الشهر الماضي الكاتبة والاديبة الامريكية البارزة ليليان مور عن عمر ناهز 95 عاماً. كانت ليليان مور من ابرز كتاب ادب الاطفال في الولايات المتحدة كما عملت محررة لبعض الصحف والمجلات.

اسست مور Council on Interracial Boods for Children  وهو مجلس شهير في اميركا لدعم الكتاب من الاعراق المختلفة خاصة من الاقليات. الفت كتب اطفال عديدة منها: (Old Rosie, the Horse Nobody Understood ) عام 1960، Little Raccoon التي ترجمت الى الروسية وبيع منها اكثر من 375 الف نسخة.

كما كتبت ليليان مور قصائد شعرية للاطفال (Sam's Place From the Country) ، (I Thought I Heard the City) وتنتمي مور الى عائلة مهاجرة من روسيا. عندما تخرجت في الجامعة عملت رئيس تحرير صحيفة The Unemployed Teacher.

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة