الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

فعاليات تضامنية واسعة مع الاسرى الفلسطينيين

دعوة المؤسسات الثقافية العالمية لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحيين في ذكرى حرق الاقصى

الجزيرة نت

تضامنت عشرات العائلات الفلسطينية مع أبنائها الأسرى المضربين عن الطعام بالسجون والمعتقلات الإسرائيلية في وقت دخل فيه إضرابهم يومه السابع.

وكانت عدة مدن فلسطينية شهدت أنشطة تضامنية عبر المسيرات أو الاعتصامات التي تندد بحالات التضييق على الأسرى وتطالب بتسهيل الزيارات داخل سجون الاحتلال.

وفي قطاع غزة تظاهر مئات من أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في مخيم جباليا للاجئين تضامناً مع هؤلاء الأسرى.

وهدد القيادي بحماس نزار ريان في خطاب ألقاه أمام التظاهرة بخطف جنود إسرائيليين لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين. وقال إن (كل الخيارات مفتوحة أمام فصائلنا المجاهدة ومنها خطف جنود إسرائيليين).

وقد رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالاحتلال مؤكدين على مواصلة نشاطهم تضامنا مع ذويهم. كما تخللت التظاهرة عروض تمثيلية لما يتعرض له الأسرى من قمع. وانتهت المسيرة بإحراق علم إسرائيل ودمية تمثل رئيس وزرائها أرييل شارون.

من جانبه أفاد نادي الأسير الفلسطيني أنه تم نقل القيادي مروان البرغوثي المحكوم بالسجن مدى الحياة في إسرائيل إلى جناح مجرمي الحق العام بسجنه في بئر السبع بصحراء النقب.

ورجح النادي أن تكون سلطات السجون الإسرائيلية قد اتخذت هذا الإجراء العقابي بحق البرغوثي

لأنها تعتبره أحد منظمي إضراب الأسرى الفلسطينيين الذي بدأ الأحد.

وكان البرغوثي محتجزا في وقت سابق بزنزانة انفرادية في جناح السجن المخصص للمعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبرون سجناء سياسيين.

من جانب آخر دعت حركة المقاومة الاسلامية حماس جماهير الشعب الفلسطيني والعربية والإسلامية الى احياء يوم الأقصى في ذكرى الحريق المشئوم و المشاركة في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمها عصر امس السبت بعد صلاة العصر من ميدان فلسطين باتجاه ساحة الجندي المجهول. جاء ذلك في بيان خاص أصدرته حماس في الذكرى الخامسة والثلاثين لإحراق الأقصى.

وأكدت حماس في بيانها على ضرورة أن ينهض العالم الحر والمؤسسات الثقافية في العالم وعلى رأسها منظمة اليونسكو بدورها في حماية التراث الديني الاسلامي والمسيحي في القدس من العدوان الصهيوني لأن من شأن ذلك العدوان ان يقضى على الاسلام الدولي والاستقرار في المنطقة والعالم لما لهذه المقدسات من معان دينية وإنسانية وحضارية عند الجميع وخاصة المسلمين والمسيحيين.

 


مفاوضات الفرصة الاخيرة هل تؤدي الى انجاح مبادرات السلام في دار فور؟

لاغوس ـ القناة

تعقد الحكومة السودانية ومتمردو دارفور لقاء يوم غد الاثنين في العاصمة النيجيرية ابوجا لبدء مفاوضات يفترض ان تشكل الفرصة الاخيرة لنجاح مبادرة سلام تقدم بها الاتحاد الافريقي.

فقد امهلت الامم المتحدة الخرطوم حتى نهاية آب لتقوم باعادة السلم الى دارفور المنطقة التي دمرتها منذ شباط 2003 معارك اسفرت حسب

الامم المتحدة عن مقتل ما بين ثلاثين وخمسين الف شخص وطرد 4،1 مليون شخص من منازلهم.

وقد هددت المنظمة الدولية بفرض عقوبات على السودان ما لم ينجح في اعادة السلام.

ويريد الاتحاد الافريقي الذي يرأسه حاليا الرئيس النيجيري اولوسيغون اوباسانجو ان يقنع السلطات السودانية بالموافقة على ارسال قوة سلام مؤلفة من الفي شخص ومراقبين ميدانيين ومكلفين مراقبة تطبيق وقف اطلاق النار الذي ابرم في اوائل نيسان بين المقاتلين.

وبطلب من الرئيس اوباسانجو وافق مجلس الشيوخ النيجيري الخميس على ارسال حوالى 1500 جندي الى السودان. لكن الخرطوم لا ترغب في انتشار قوة مماثلة مؤكدة انه بامكانها ضمان الامن ولا تحتاج الى مراقبين لعملية وقف اطلاق النار.

واكد كل من الحكومة السودانية والمجموعتان المتمردتان الرئيسيتان على حضورهم الى ابوجا لكنهم نا زالوا يتبادلون الاتهامات بخرق الهدنة وارتكاب فظائع.

وذكرت الصحف السودانية ان وزير الداخلية السوداني احمد محمد هارون اعلن الاربعاء في الفاشر عاصمة شمال دارفور ان الدولة طبقت مئة في المئة خطتها الامنية.

وتعهدت الخرطوم في اتفاق وقعته في 3 تموز مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان بوقف الاعتداءات ضد المدنيين في دارفور وبنزع اسلحة الميليشيا المؤيدة للحكومة واعادة الامن والسلم الى المنطقة وتامين وصول المساعدات الانسانية الى مخيمات المهجرين.

الا ان قسما كبيرا من المجتمع الدولي ومنظمات العمل الانساني يصفون الوضع في دارفور بانه اخطر ازمة انسانية في العالم، ويتهمون الخرطوم بالتاخر في انهاء القضية.

واشارت متحدثة باسم الرئيس اوباسانجو الاسبوع الماضي الى ان ما يجب ان يكون واضحا هو ان رفض السودان الانصياع للضغوط

الافريقية الودية سيواجه ضغوطا غير افريقية قد لا تكون ودية.


سفير سويسري في خدمة المافيا التواطؤ مع العصابات الدولية ومساعدتها في غسيل اموال مكتبة من تجارة المخدرات

أنهت النيابة العامة السويسرية تحقيقها في قضية السفير السويسري الأسبق في اللوكسمبورغ، بيتر فريدريش، المتهم بالتواطؤ مع شبكات مافيا، وبمساعدتها على غسيل أموال مكتسبة عن طريق المتاجرة بالمخدرات.

وفي تصريح لسويس إنفو، أكد القاضي الفدرالي المكلف بالتحقيق بول بيرودان أن (التحقيق الأولي قد انتهى). وهو التقرير الذي سيرفع إلى النيابة العامة الفدرالية للنظر في إمكانية رفع قضية ضد السيد فريدريش.

ومع أنه لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية عن مضمون التقرير (في انتظار عرض القضية أمام المحكمة الجنائية الفدرالية في بلنزونا)، إلا أن بعض التسريبات التي تناقلتها وسائل إعلام سويسرية اشتملت على اتهامات خطيرة موجهة للدبلوماسي السويسري المُحال على التقاعد المبكر.

ومن بين ما نقلته جريدة لوتون السويسرية التي تصدر في جنيف، عن الإستخلاصات التي توصل إليها التحقيق، أن السفير السويسري الأسبق بيتر فريدريش، المولع بالمضاربات في البورصة منذ تقلده هذه المهمة في فيتنام ثم في كوبا، قد ساعد رجل مال إسباني يسمى فلوريدو سوزا، على تهريب أموال من إسبانيا بناء على أن الأمر يتعلق بعملية تهرب من دفع الضرائب.

 

ولكن تكرار العملية في مصارف لوكسمبورغ وأمستردام، وفي مبالغ تصل إلى حوالي مليوني فرنك سويسري، أثار انتباه البنك الذي يوجد به الحساب المصرفي للسفير، مما أدى إلى إشعار السلطات المعنية في كل من اللوكسمبورغ وسويسرا في شهر شباط  من عام 2002، وإلى توقيف السفير بعد خمسة أشهر من ذلك.

وتعتبر مصادر قضائية، (رجل المال فلوريدو سوزا، وتعتبر متخصصا في غسيل أموال عدة مجموعات مافيا المخدرات الكولومبية).

كما أن سيدة كانت على اتصال بالسفير السويسري تعد من أوثق مساعدي سوزا على رأس شبكة غسيل أموال بيع المخدرات في شوارع المدن الأوربية، من خلال تمريرها لمبالغ صغيرة (وعلى عدة مرات) عبر حسابات بنكية لشخصيات غير مشبوه فيها ومن بينها حساب السفير السويسري السابق.

وبعد أيام قليلة من تسليم أخر مبلغ مالي للسفير فريدريش، احتجزت الشرطة الإسبانية باخرة قادمة من البيرو محملة بسمك الجمبري وبداخلها حوالي 600 كيلوغرام من الكوكايين، وهي العملية التي أدت إلى توقيف 15 شخصا من بينهم فلوريدو سوزا.

من جهة أخرى، أضافت جريدة لوتون، أن إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية سلمت للسلطات السويسرية في نهاية عام 2003، وثائق تؤكد مسار الأموال التي مرت عبر حساب السفير السويسري، والتي حولت بأمر من سوزا إلى حسابات بنكية أمريكية قبل أن تنقل إلى داخل كولومبيا بعد تحويلها إلى البيسو الكولمبي.


طهران تنفي تصريحاتها السابقة بشن هجوم وقائي ضد الاميركيين و الاسرائيليين

طهران (اف ب) - انكرت وزارة الخارجية الايرانية امس السبت ان يكون وزير الدفاع الاميرال علي شمخاني تحدث عن امكانية شن هجوم وقائي ضد الاميركيين او الاسرائيليين على ما اوردت وكالة الانباء الايرانية.

ونقلت الوكالة الرسمية عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي قوله (ان تصريحات وزير الدفاع لم تنقل بدقة، بل حرفت الى حد ما).

وقال شمخاني بحسب الترجمة العربية للتصريحات التي ادلى بها الاربعاء لقناة الجزيرة الفضائية (نحن لن نضع يدا على يد لننتظر ما يفعله الآخرون بنا، بل ان بعض القادة العسكريين في ايران على قناعة بان العمليات الوقائية التي يتحدث عنها الاميركيون ليست حكرا عليهم).

وقد سئل شمخاني عن احتمال توجيه ضربات وقائية اسرائيلية او اميركية على المنشآت النووية الايرانية، علما بان الولايات المتحدة واسرائيل تتهمان ايران بانها تصنع القنبلة الذرية تحت غطاء انشطتها النووية المدنية.

وقد اعتبرت تصريحات شمخاني التي نقلتها الجزيرة على الفور بمثابة تصعيد في الحرب الكلامية بين ايران واسرائيل


سويسرا تعيد جزءاً من اموال الرئيس النيجيري السابق الى الحكومة

يمثل القرار خطوة هامة في طريق استعادة ودائع بمبالغ تقدر بنحو 3 مليارات دولار أمريكي، تقول الحكومة النيجيرية إن الديكتاتور الراحل ساني أباشا أختلسها من أموال بلاده العامة، وحولها إلى الخارج.

إلا أن ذلك لا يعني أن القضية قد حسمت تماماً. فعائلة أباتشا أعلنت فور صدور القرار السويسري اعتزامها استئنافه أمام الجهات القضائية في الكنفدرالية.

ويمثل إعلان سويسرا لموقفها خاتمة ً لتحقيقات طويلة الأمد في تلك الودائع، بدأت منذ عام 1999، أي بعد عام من وفاة الجنرال أباشا.

وقد أصدر المكتب الفدرالي للعدل في برن بيانا ًجاء فيه: (من الواضح أن الجزء الأكبر من هذه الحسابات له أصول إجرامية). ويضيف البيان: (لذلك، أمر المكتب الفدرالي للعدل بتحويل هذه الودائع إلى حساب مصرفي في بنك التسويات الدولية (مقره بازل) لصالح نيجيريا).

ويضيف المكتب الفدرالي للعدل في بيانه أن جزءا صغيرا من الودائع مقداره 7 ملايين دولار، والذي لم تتوافر أدلة كافية تشير إلى أن مصدره مشبوه، سُيحول إلى حساب مصرفي بعهدة تنفيذية في نيجيريا. هذا ويتوجب على السلطات النيجيرية إصدار قرار بوضع يدها على الإيداع، كي تتمكن من تحرير الأموال المودعة فيه.

في الوقت نفسه، ذكّـر المكتب الفدرالي للعدل بأن ودائع الرئيس السابق أباشا ستظل في سويسرا في الوقنت الراهن، ذلك أن قرارها لن يكون نهائياً إلا بعد مرور فترة 30 يوماً، يتاح فيها للطرف المتضرر التقدم بدعوى استئناف.

وبالفعل، أفاد برونو دو بروو، محامي عائلة أباشا برغبة أقاربه في استئناف القرار أمام المحكمة الفدرالية السويسرية، مؤكدا على أنه ليس هناك أي دليل على أن الودائع (أصولها إجرامية).

في المقابل، امتدح المحامي الممثل للحكومة النيجيرية في جنيف سويسرا لتعاونها، لافتاً إلى أن دولاً أخرى، (كبريطانيا على سبيل المثال)، لازالت تتلكأ في البت بشأن المبالغ المودعة في بنوكها.

ويقول السيد أنريكو مونفريني (نحن راضون جداً جداً (عن سويسرا). نحن نرحب بهذا القرار الشجاع والتاريخي في آن واحد).

ومن المهم التذكير بأن الأموال، التي صدر بشأنها القرار السويسري، هي جزء من مبلغ 700 مليون دولار، كانت السلطات السويسرية قد جمدتها في عام 1999 بعد أن طلبت الحكومة النيجيرية مساعدة برن في التحقيق في الشبكة المالية التي تزعم أن أباشا أسسها إبان رئاسته.

وتعتقد حكومة أبوجا أن الديكتاتور السابق الذي مات على إثر إصابته بسكتة قلبية عام 1998، أختلس ما مقداره 3 مليارات دولار من الأموال العامة، وأستثمرها في عدة دول في الخارج من بينها بريطانيا وسويسرا.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة