الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

في خطوة اعتبرت صحيحة  إدارة نادي سامراء تكلف أيوب يونس بتدريب فريقها الكروي

خليل جليل

بعد سلسلة من التغييرات التي طرأت على الخارطة التدريبية لفريق نادي سامراء بكرة القدم وجدت الهيئة الإدارية للنادي أن المدرب أيوب يونس يعد أكثر ملاءمة وإنسجاماً لتدريب فريقها الكروي وإعداده للدوري الممتاز المقبل.

من أهم جوانب هذا الاختيار يتمثل بكون أيوب يونس أكثر المدربين الذين رافقوا كرة سامراء منذ دخولها منافسات دائرة الأضواء في الدوري العراقي وتتوفر لديه العديد من المفاتيح التي تعطي له رؤية فنية كاملة على صعيد المستويات الفردية للاعبين ودرايته بالمستلزمات الفنية المطلوبة للفريق فضلاً عن قربه المباشر مع الإدارة والتوفيق معها لبحث متطلبات فريقه على نحو مستمر.

وفي الوقت الذي بدأ فيه المدرب أيوب يونس مهمته الجديدة مع فريقه سامراء فإنه تنتظره محطة استعدادية خارجية متمثلة بمعسكر تدريبي سيقام في القاهرة خلال الأيام القريبة القادمة وقد وصف يونس هذا المعسكر بأنه حلقة مهمة جداً للاعبين على صعيد استعدادتهم للموسم الكروي قائلاً إن المعسكر سيسهم بتطوير المهارات ويمنح اللاعبين  فرصة للاحتكاك والإنسجام الفني إضافة إلى القوى المعنوية التي سيكتسبها اللاعبون.

وعن فرصة فريق سامراء في قائمة الموسم الممتاز الجديد قال أيوب يونس كرة سامراء منذ مواسم عديدة تقف إلى جانب الأندية الممتازة بل هي منافس حقيقي لجميع الفرق ووجودها المستمر بين الفرق الممتازة يؤكد جدارتها في هذا الأمتياز.

وأشار إلى أن جملة من الأسباب تقف وراء تألق فريق سامراء وبقائه ضمن دائرة الأضواء من بينها حرص الإدارة على إيجاد عوامل المنافسة والاهتمام باللعبة وديمومة عطائها وكذلك معرفة الإدارة بكيفية المحافظة على بقاء كرة سامراء إلى جانب فرق قائمة الدوري الممتاز.

ومن الأمور الأخرى التي يعود لها السبب في تقدم كرة سامراء وجود نخبة من اللاعبين الشباب الذين يتمتعون بالموهبة والمهارة الفردية.. هذه النخبة حرصت على تقديم جهود كبيرة لإعلاء شأن كرة سامراء.. وأضاف المدرب أيوب يونس أن فريقه يتمتع بفرص ممتازة على صعيد منافسات الموسم الجديد بل سيكون أفضل بكثير لأن الإدارة - حسب قوله - تعمل بشكل استثنائي وحيوي الآن ولم تدخر

جهداً إلا وكرسته لمصلحة الفريق وخاصة رئيس النادي السيد جمال الدبش.

يشار إلى أن فريق سامراء بكرة القدم يعد من أبرز المنافسين للفرق الكبيرة في الدوري الممتاز لعدة مواسم بل وحصل على مراكز جيدة قياساً لما حصلت عليه أندية بغدادية وتمكن فريق سامراء من مواصلة بقائه على مساحة الدوري الممتاز من موسم لآخر وأشرف على تدريب كرة سامراء عدد من المدربين الذين عمل معهم المدرب الحالي أيوب يونس من بينهم عدنان حمد وحميد سلمان وآخرون.


شكر اليابان.. واستاء من خسارته العراقي علي لازم: (الاخرون تدربوا لسنوات اما انا فاستعديت من 10 ايام فقط)

اعتبر لاعب الجودو العراقي حيدر علي لازم الذي خسر امام منافسه الكازاخستاني يلدوس ايكسنغالييف بعد مرور 9 ثوان فقط على بداية المباراة بينهما في وزن فوق 100 كلغ في دورة الالعاب الاولمبية المقامة حاليا في اثينا بان لا مجال للمقارنة بين ابطال اللعبة الذين استعدوا طويلا والاخرين.

وقال لازم: (لقد استعد الرياضيون الاخرون لسنوات اما انا فبدأت تدريباتي قبل 10 ايام).

وخضع لازم لمعسكر تدريبي في طوكيو على نفقة الاتحاد الياباني للجودو والحكومة اليابانية وقال (اريد ان اشكر اليابان لهذه اللفتة الكريمة التي خصتني بهان لا ادري ما اذا كنت ساشارك في الالعاب الاولمبية المقبلة لانني بلغت التاسعة والعشرين من عمري).

واضاف (كانت مشاركتي في الالعاب تجربة رائعة على الرغم من انني مستاء لخسارتي المباراة).


المتوكل :(افضل هدية لي في ذكرى مرور 20 عاما على احراز ذهبيتي)

شاءت الصدف ان تحتفل العداء المغربية الشهيرة نوال المتوكل التي كانت اول عداءة عربية افريقية ومسلمة تحرز ذهبية في الالعاب الاولمبية بذكرى مرور 20 عاما على هذا الانجاز الرائع في اليوم ذاته الذي شهد مشاركة اول رياضية كويتية وعراقية بالاضافة الى اخرى من البحرين ورابعة من الاردن في سباق 100 م الجمعة في دورة الالعاب الاولمبية المقامة حاليا في اثينا.

وكانت دانا النصرالله اول رياضية كويتية تشارك في الالعاب الاولمبية في مختلف الرياضات وقد خاضت تصفيات المجموعة السابعة، في حين باتت البحرينية رقية الغسرة ثاني عداءة من البحرين تخوض سباقا في رياضة ام الالعاب بعد ان سبقتها الى هذا الشرف مواطنتها مريم الحلي في اولمبياد سيدني، وخاضت العراقية الاء حكمت والاردنية بسمة العشوش السباق ايضا وسجلتا 12.70 ث و12.09 ث على التوالي.

وكانت ذهبية المتوكل في سباق 400 م حواجز في اولمبياد لوس انجليس 1984، الخطوة الاولى في رحلة الالف ميل ففتحت الطريق امام الرياضيات العربيات للتخلي عن رهبتهن في المشاركة وبالفعل حققت عداءات عربيات نجاحات رائعة في الالعاب الاولمبية وبطولات العالم لالعاب القوى لعل ابرزهن الجزائرية حسيبة بولمرقة (ذهبية سباق 1500 م في برشلونة عام 1992) والسورية غادة شعاع (ذهبية مسابقة السباعية في اتلانتا 1996) والمغربية نزهة بدوان (برونزية سيدني 2000 وذهبيتي بطولة العالم في اثينا 97 وادمونتون 2001) والجزائرية الاخرى نورية بنيدة مراح (ذهبية 1500 م في سيدني 2000).

وحرصت المتوكل التي تبوأت مناصب ادارية رفيعة المستوى في بلادها، وفي اللجنة الاولمبية الدولية حاليا وتعتبر عنصرا فاعلا لدعم وتشجيع المرأة العربية والخليجية على ممارسة الرياضة، على ان تكون موجودة في المكان المخصص للمقابلات الصحافية في الملعب الاولمبي في اثينا لتهنىء المشاركات العربية الواحدة تلو الاخرى وتشد من ازرهن وتشجعهن على بذل المزيد من العطاء.

وقالت المتوكل (انه لامر رائع ان ترى فتاتين من الخليج تشاركان في سباق 100 م وانا سعيدة جدا وفخورة بهما، لقد حرصت على القدوم لتهنئتهما على الرغم من انشغالي لانهما في حاجة الى الدعم).

وتابعت (مشاهدتهما تعدوان تعتبر افضل هدية لي في ذكرى مرور 20 عاما على احرازي اول ذهبية عربية في فئة السيدات في الالعاب الاولمبية).

واوضحت (حلم كل رياضي ان يشارك ولو مرة واحدة في الالعاب الاولمبية وقد تنافست العداءتين في اهم سباق في اهم حدث رياضي على الاطلاق ويجب ان تكونا فخورتين بذلك لانه امر فريد ستتذكرانه طوال حياتهما).

واتبعت (لم تخجلا ابدا من المشاركة ولم تتأثرا اطلاقا بالنجمات اللواتي حولهن خصوصا بالنسبة الى العداءة البحرينية رقية الغسرة التي ركضت في الحارة الى جانب العداءة الشهيرة السلوفينية مرلين اوتي).

واوضحت (المرأة العربية وتحديدا الخليجية في حاجة الى شجاعة وتصميم كبيرين من اجل المشاركة وامل ان تكون مشاركتهما رسالة واضحة الى جميع الدول العربية لفتح المجال امام المرأة الرياضية لتمارس دورها اسوة بالرجال).

وطلبت المتوكل من العداءتين عدم النظر الى توقيتهما في سباق اليوم واوضحت (قبل ان احرز ذهبيتي في لوس انجليس في سباق 004 م حواجز كان رقمي في سباق 100 م عندما بدأت مسيرتي 15 ثانية لكن بعد ذلك تحسن هذا الرقم واصبح 11.02 ثانية).

وقالت (العداءتان اللتان شاركتا باسم البحرين والكويت لا زالتا في بداية المشوار والطريق امامهما طويل لتحسين ارقامهما وعليهما منذ الان الاستعداد لدورة بكين المقبلة بعد اربع سنوات).

واضافت (استطيع القول ان الفتاة العربية خطت خطوات عملاقة الى الامام والفارق واضح اذا قارنا المشاركة بين اتلانتا 1996 وسيدني 2000 مع اثينا 2004).

واشارت (امر رائع ايضا ان ترى مشاركات من البقاع الاربع في العالم تجسيدا للعولمة التي نشهدها حاليا وقد رأينا العديد من الرياضيات العربيات اللواتي رفعن علم بلادهن في حفل الافتتاح وهي لفتة رمزية).


هؤلاء حصدوا ذهب أثينا

الكوريان الجنوبيان دونغ موون وتاي كوون

احرز الصينيان كيم دونغ موون وها تاي كوون المصنفان في المركز الثالث ذهبية البادمنتون لزوجي الرجال ضمن مسابقة البادمنتون في دورة الالعاب الاولمبية التي تستضيفها اثينا حتى 29 آب بفوزهما على مواطنيهما لي دون سوو ويوو يونغ سونغ 15-11 و15-4 في المبارا النهائية.

الالمانية دوغونادزه

احرزت الالمانية آنا دوغونادزه ذهبية الترامبولين لفردي السيدات ضمن رياضة الجمباز في.

اليابانية تسوكادا

كما احرزت اليابانية ماكي تسوكادا اليوم الجمعة ذهبية وزن فوق 78 كلغ ضمن رياضة الجودو للسيدات بفوزها على الكوبية دايما بلتران بحركة ايبون في المباراة النهائية.

وعادت البرونزية للروسية تيا دونغوزاشفيلي والصينية سون فو مينغ بفوز الاولى على التونسية انصاف اليحياوي بحركة وازاري، والثانية على الاوكرانية مارينا بروكوفييفا بحركة ايبون.

وكانت اليحياوي قاب قوسين او ادنى من احراز البرونزية بيد انها خسرت امام دونغوزاشفيلي وخرجت خالية الوفاض.

وبدأت اليحياوي المنافسات من الدور الثاني بعدما اعفيت من خوض الدور الاول، لكنها خسرت امام الصينية صن بحركة ايبون.

وخاضت اليحياوي دور التصفية، فتغلبت على الاكوادورية كارمين شالا بحركة وازاري في الدور الثاني، وعلى الفنزويلية جيوفانا بلانكو بحركة ايبون في الدور الثالث، فتأهلت لخوض المباراة على المركز الثالث خسرتها امام دونغوزاشفيلي.

وخرجت المصرية سماح رمضان من الدور الثاني لدور التصفية بخسارتها امام الكورية الجنوبية تشوي سووك اي بحركة ايبون، بعدما كانت خسرت في الدور الاول امام دونغوزاشفيلي بحركة ايبون.

الاسترالية ميرس

سجلت الاسترالية آنا ميرس رقما قياسيا في سباق 500 م ضد الساعة في طريقها الى احراز اللقب الاولمبي ضمن رياضة الدراجات للسيدات في دورة الالعاب الاولمبية.

والرقم السابق هو 34.00 ثانية ومسجل باسم الصينية جيانغ يونغ هوا التي حلت ثانية، وقد حققته في 11 آب 2002 في كومينغ الصينية.

وكانت الميدالية البرونزية من نصيب البيلاروسية ناتاليا تسيلينسكايا.

الياباني سوزوكي

واحرز الياباني كييجي سوزوكي أمس الأول الجمعة ذهبية وزن فوق 100 كلغ ضمن رياضة الجودو للرجال في دورة الالعاب الاولمبية بفوزه على الروسي تاميرلان تمينوف في المباراة النهائية.

وعادت البرونزية للهولندي دينيس فان در غيست والاستوني اندريك بيرتلسون بفوز الاول على الايراني سيد محمود رضا، والثاني على الايطالي باولو بيانشيسي.

يذكر ان اختصاص سوزوكي (24 عاما) في الجودو هو وزن اقل من 100 كلغ، بيد انه انتقل الى المنافسة في وزن اكثر من 100 كلغ بعد اعتزال شينيشي شينوهارا.

واحرز سوزوكي لقب بطل العالم في الوزن المفتوح عام 2003 في اوساكا بالاضافة الى لقب 4 دورات دولية كبرى.

البريطاني هوي

واحرز البريطاني كريس هوي ذهبية سباق الكيلومتر ضد الساعة ضمن رياضة الدراجات للرجال.

وقطع هوي مسافة السباق بزمن 117ر00ر1 دقيقة بفارق 18 جزءا في المئة من الثانية امام الفرنسي ارنو تورنان.

الزيمبابوية كوفنتري

احرزت الزيمبابوية كريستي كوفنتري ذهبية سباق 200 م ظهرا ضمن رياضة السباحة للسيدات بقطعها المسافة بزمن 91ر90ر2 دقيقة.

ونالت الروسية ستانيسلافا كوماروفا الميدالية الفضية بحلولها ثانية بزمن 27ر90ر2 دقيقة، فيما كانت البرونزية من نصيب اليابانية ريكو ناكامورا والالمانية انتييه بوشتشولت بعد تسجيلهما توقيتا واحدا 88ر90ر2 د.

وهو اللقب الاولمبي الاول لكوفنتري (20 عاما)، وهي رفعت رصيدها في الالعاب الاولمبية في أثينا الى 3 ميداليات بعد فضية 100 م ظهرا وبرونزية 200 م متنوعة، فباتت صاحبة أفضل انجاز في تاريخ بلادها.

الاميركي ايمونز

احرز الاميركي ماتيو ايمونز ذهبية البندقية من الوضع منبطحا من 50 م ضمن رياضة الرماية للرجال.

ونال الفضية الالماني كريستيان لوش (702.02) والبرونزية البيلاروسي سيرغي مارتينوف (701.6 نقطة).

وهي الميدالية الذهبية الثانية للولايات المتحدة في الرماية بعد ان توجت كيمبرلي روز في مسابقة الحفرة المزدوجة.

اليابانية شيباتا

كما احرزت اليابانية آي شيباتا ذهبية سباق 800 م حرة ضمن رياضة السباحة للسيدات في بعد ان قطعت المسافة بزمن 45ر42ر8 دقائق.

وعادت الفضية للفرنسية لور مانودو بزمن 69ر42ر8 دقائق، والبرونزية للاميركية ديانا مونز بزمن 16ر62ر8 دقائق.

وكانت شيباتا (22 عاما) حلت خامسة في سباق 004 م حرة الذي كان لقبه الاولمبي من نصيب مانودو التي رفعت رصيدها الى 3 ميداليات بعد برونزية 100 م ظهرا الاثنين الماضي.

الاميركي هول

واحتفظ الاميركي غاري هول بلقبه الاولمبي في سباق 50 م حرة ضمن رياضة السباحة للرجال عندما احرز ذهبية بعدما قطع المسافة بزمن 21.93 ثانية.

وكان هول احرز ومواطنه انطوني ارفين ذهبية السباق ذاته في سيدني قبل 4 اعوام.

ولم يكن فوز هول متوقعا بعد عروضه المخيبة في العامين الاخيرين وغيابه عن اغلب البطولات الكبرى، بيد انه فجر المفاجأة واحتفظ باللقب.

وكان المركز الثاني مفاجئا للكرواتي دويي دراغانيا الذي تبقى افضل نتيجة له في البطولات الكبرى المركز الثالث في سباق 100 م في بطولة اوروبا 2002.

وقطع دراغانيا مسافة السباق بزمن 21.94 ثانية.

وعادت الميدالية البرونزية للجنوب افريقي رولاند مارك شومان الذي كان المرشح الاول لاحراز اللقب.

وقطع شومان المسافة بزمن 22.02 ث، ورفع رصيده في أثينا الى 3 ميداليات بعد فضية 100 م وذهبية التتابع 4 مرات 100 م.

وحل الجزائري سليم ايلاس، الذي كان يحلم بمنح العرب اول ميدالية في منافسات السباحة، ثامنا بزمن 22.37 ثانية.

الفرنسي بيشييه

كما احرز الفرنسي بونوا بيشييه أمس الأول ذهبية الكاياك المتعرج لفردي الرجال ضمن مسابقة الكانوي-كاياك.

 

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة