الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

(هيومن رايتس ووتش) تتهم اسرائيل وحزب الله بارتكاب جرائم حرب .. اسرائيل تعلق غاراتها الجوية.. لكنها تستأنف هجومها البري بالدبابات
 

  • خطة امريكية لوقف اطلاق النار عبر مبادئ سياسية لتسوية طويلة الامد
  • اسرائيل ترفض وقفا فوريا لاطلاق النار معتبرة ان وقف المعركة الان يمثل انتصارا لحزب الله وللارهاب
     

المدى/ وكالات
حملت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الجيش الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الغارة الجوية التي اودت بحياة اكثر من خمسين منيا لبنانيا في قرية قانا جنوب لبنان، مؤكدة ان الهجمات العشوائية التي تشنها اسرائيل وحزب الله اللبناني على المدنيين تشكل جرائم حرب.
وقالت المنظمة ومقرها نيويورك في تقرير صادر من بيروت ان الهجمات الاسرائيلية الاحد "هي اخر نتائج حملة القصف العشوائي الذي تشنه القوات الاسرائيلية على لبنان منذ 18 يوما مخلفة
نحو 750 قتيلا، غالبتيهم العظمى من المدنيين".
وصرح كينيث روث المدير التنفيذي للمنظمة ان "الضربات التي تعرضت لها قانا وقتلت 54 مدنيا على الاقل اكثر من نصفهم من الاطفال، تشير الى ان الجيش الاسرائيلي يتصرف في جنوب لبنان على انه منطقة لاطلاق النار بحرية".
واضاف "يبدو ان الجيش الاسرائيلي يعتبر اي شخص بقي في المنطقة مقاتلا وهدفا للهجوم عليه".
واشار الى ان الخسائر في ارواح المدنيين في قانا تؤكد ضرورة ان يفتح الامين العام للامم المتحدة كوفي انان تحقيقا دوليا في الانتهاكات للقوانين الانسانية الدولية في اطار النزاع الحالي، مؤكدا ان الاخفاق المستمر في التمييز بين المقاتلين والمدنيين هو جريمة حرب.
ونقلت المنظمة تأكيد الجيش الاسرائيلي في بيان له على ان "حزب الله يتحمل مسؤولية ما حدث في قانا" لانه استخدم المنطقة لاطلاق "مئات الصواريخ" على اسرائيل، مؤكدا انه انذر سكان قانا قبل ايام بمغادرة القرية.
وقال روث ان "توجيه الجيش الاسرائيلي انذارا الى المدنيين في قانا بمغادرة المنطقة لا يعطيه الحق في شن هجمات عشوائية (...) بل يجب عليه بذل كل جهد ممكن لاستهداف المقاتلين فقط".
مواصلة الضربات
وقالت المنظمة انه حتى لو صحت التأكيدات الاسرائيلية بان حزب الله يطلق الصواريخ من قانا، تبقى اسرائيل ملزمة بتوجيه الضربات الى الاهداف العسكرية فقط واتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لتجنب خسائر غير متعمدة بين المدنيين.
ولا يزال عشرات الاف المدنيين في قرى جنوب نهر الليطاني رغم انذار الجيش الاسرائيلي لهم بالمغادرة.
واوضحت المنظمة ان "الغالبية العظمى من هؤلاء لا يستطيعون الفرار لان الطرق مدمرة وبسبب نقص البنزين وارتفاع اجرة السيارات ووجود اقارب مرضى لهم او بسبب الهجمات الاسرائيلية المتواصلة. وعادة يبقى المرضى والفقراء في مناطقهم".
واكدت المنظمة ان باحثيها موجودون في لبنان منذ بدء القتال في 12 تموز وسجلوا عشرات الحالات التي شنت فيها القوات الاسرائيلية هجمات عشوائية ضد المدنيين.
وستصدر المنظمة تقريرا حول نتائج الابحاث والتبعات القانونية في وقت لاحق هذا الاسبوع.
وذكرت المنظمة انها سجلت كذلك اطلاق حزب الله صواريخ كاتيوشا عمدا وبشكل عشوائي على المناطق المدنية في اسرائيل مما اسفر عن مقتل 18 مدنيا حتى الان.
وقالت ان "هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الانساني الدولي ايضا تشكل جرائم حرب".
من جانبه اكد القادة الاسرائيليون امس الاثنين انهم غير مستعدين للموافقة على وقف فوري لاطلاق النار رغم تعليق الغارات الجوية على لبنان مدة 48 ساعة.
وتقرر تعليق الغارات الجوية الاسرائيلية بعد ساعات قليلة من القصف الجوي الاسرائيلي على بلدة قانا.
لكن متحدث عسكري اسرائيلي اعلن لوكالة فرانس برس ان الطيران الاسرائيلي نفذ امس الاثنين غارة جوية قرب قرية الطيبة جنوب لبنان لدعم عملية برية.
وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس شدد خلال جلسة استثنائية في البرلمان الاسرائيلي على ان اسرائيل لا يمكن ان تقبل بوقف اطلاق نار فوري في لبنان.
وقال بيريتس الذي كان من دعاة السلام "بصفتي رجل سلام، اؤكد انه لا يجوز لنا ان نقبل بتنفيذ وقف فوري لاطلاق النار".
تعليق العمليات الجوية
واكد وزير العدل حاييم رامون ان "تعليق عملياتنا الجوية لا يعني باي حال من الاحوال نهاية الحرب، بالعكس انه قرار سيمكننا من الانتصار وخفض الضغوط الدولية".
واعتبر ان وقف "المعركة في هذه المرحلة بمثابة انتصار لحزب الله وللارهاب الدولي الذي تتلاعب به ايران وسوريا".
وشدد كافة المسؤولين العسكريين والسياسيين على ان الطيران سيواصل الهجوم على مقاتلي حزب الله الذين يستعدون لاطلاق الصواريخ على شمال اسرائيل وللحؤول دون نقل الاسلحة من سوريا وعمليات دعم قوات المشاة في جنوب لبنان.
اسف دولي
وكان مجلس الامن الاحد قد تبنى اعلانا عبر فيه "عن اسفه الشديد لمقتل مدنيين ابرياء" في القصف الاسرائيلي على بلدة قانا في جنوب لبنان لكنه لم يدن هذا القصف بسبب معارضة الولايات المتحدة.
وقال النص الذي تلاه السفير الفرنسي جان مارك دو لا سابليير الذي يتولى رئاسة مجلس الامن خلال تموز ان المجلس "مصدوم وقلق جدا لقصف قوات الدفاع الاسرائيلية مبنى سكنيا في قانا ما تسبب في مقتل عشرات المدنيين وخصوصا من الاطفال وادى الى جرح كثيرين اخرين". وقتل في قانا اكثر من خمسين مدنيا معظمهم من الاطفال، مما اثار استياء كبيرا في العالم.
وعبر المجلس في اعلانه عن "اسفه الشديد لمقتل هؤلاء الابرياء ومقتل مدنيين في النزاع الراهن" وكلف "الامين العام (كوفي انان) ان يقدم له تقريرا خلال اسبوع حول ظروف هذا الحادث المأساوي".
واعرب المجلس عن "قلقه حيال التهديد بتصاعد العنف الذي قد تنجم عنه عواقب جديدة خطيرة على الوضع الانساني". وقال انه "يدعو الى وقف العنف ويؤكد الضرورة الملحة لتأمين وقف دائم ويمكنه ان يصمد، لاطلاق النار".
واكد المجلس "تصميمه على العمل من دون اي تأخير على تبني قرار من اجل تسوية دائمة للازمة مستوحيا من الجهود الدبلوماسية الجارية".
اعتراض امريكي
وكما حصل في منتصف الاسبوع الماضي بعد مقتل اربعة من مراقبي الامم المتحدة في قصف اسرائيلي على جنوب لبنان، وبالحاح من الولايات المتحدة الغيت من الاعلان عبارات اشد حزما كانت واردة في صيغ اولية للاعلان وصفت القصف على قانا بانه "عمل غير مقبول".
وقال السفير الاميركي جون بولتون في تصريح صحافي "نعترض على كل صيغة تستخلص نتائج مبكرة حول ما حصل".
كذلك حملت واشنطن التي تريد منح اسرائيل مزيدا من الوقت لضرب حزب الله بقوة، المجلس على شطب فقرة من الاعلان تطلب "وقفا فوريا للاعمال الحربية".
واعرب عدد من الدبلوماسيين عن اسفهم لخلو الاعلان من صيغة اشد حزما، لكنهم بدوا واقعيين. وقال السفير الروسي فيتالي تشوركين ان "بعض الاعضاء كانوا يرغبون في اعلان اشد حزما وآخرين رفضوا. لكن هذا النص مرض".
من جانبها أعلنت الشرطة اللبنانية ان دبابات اسرائيلية توغلت ظهر اليوم الاثنين داخل الاراضي اللبنانية في القطاع الشرقي للجنوب الذي يشهد مواجهات عنيفة بين الجنود الاسرائيليين ومقاتلي حزب الله الذين اعلنوا عن تدمير دبابتين.
موقف الماني بريطاني
من جانبه طالب رئيس الوزراء البريطاني بـ"وقف لاطلاق النار بأقرب وقت ممكن"، وذلك في أعقاب الغارة الاسرائيلية على مبنى في بلدة قانا.
وقال بلير في بيان مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن هناك حاجة للعمل مع الأمم المتحدة لاحلال السلام.
هذا واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس امس الاثنين انه يمكن التوصل الى وقف لاطلاق النار وحل دائم للازمة في لبنان هذا الاسبوع.
وقالت رايس في مؤتمر صحافي "اتوجه الى واشنطن وانا احمل توافقا بدأ يظهر حول ما هو ضروري للطرفين وهو وقف سريع لاطلاق النار وحل دائم".
وتحدثت رايس عن الخطوط العريضة لخطة مقترحة للتوصل الى ذلك الا انها لم تكشف عن اي خطوات محددة سيجري تبنيها.
خطة واشنطن
وتشمل الخطة المؤلفة من ثلاثة اجزاء على وقف لاطلاق النار ومبادئ سياسية للتوصل الى تسوية طويلة الامد وتفويض قوة دولية مساعدة الجيش اللبناني على حفظ السلام.
وكانت رايس ذكرت في محادثات مع مسؤولين اسرائيليين ولبنانيين في المهمة التي قامت بها خلال الايام الثمانية الماضية، انها وجدت ان هناك توافقا على القضايا الرئيسية.
ومن تلك القضايا ضرورة ان تبسط الحكومة اللبنانية سلطتها على كافة انحاء البلاد وهو الهدف الذي يتطلب نشر قوة دولية، حسب رايس.


لا لإرهاب الدولة الإسرائيلية, لا لقتل الأبرياء في لبنان, لا للعدوان!
 

كاظم حبيب
ها نحن نقترب من نهاية الأسبوع الثالث والماكنة العسكرية الإسرائيلية تحصد يوماً بعد آخر حياة المزيد من الأطفال والنساء والرجال في مجازر بشرية وحشية, كما حصل في 30/7/2006 في قرية قانا حيث سقط أكثر من 60 قتيلاً (منهم 37 طفلاً) وعشرات الجرحى والمعوقين. وكلما طال أمد الحرب ازداد عدد ضحايا السكان الآمنين واتسع نطاق تدمير البنية التحتية والدور والعمارات السكنية على رؤوس الساكنين فيها. وترفض إسرائيل حتى الآن إيقاف عدوانها الهمجي على لبنان وتتحدى الرأي العام العالمي والغالبية العظمى من دول العالم التي تطالب بالوقف الفوري للقتال. ولم يكن في مقدور إسرائيل أن ترفض إيقاف القتال وتتجاوز المطالبة المتعاظمة بوقف القتال دولياً لولا التأييد المطلق الذي تجده من جانب الولايات المتحدة الأمريكية إزاء عدوانها الإرهابي على لبنان. وها نحن أمام الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي التي عجز فيها الأعضاء الدائمون عن الاتفاق على وقت القتال, فخرج القرار هزيلاً يعلن عن أسفه فقط للضحايا اللبنانية البريئة لا غير, وليس فيه أي إدانة مباشرة لإسرائيل. والسؤال الذي يلح علينا جميعاً هو: لم هذا الموقف العدواني الشرس من جانب إسرائيل ضد الشعب اللبناني من جهة, ولم هذا التأييد المطلق لإسرائيل من جانب الولايات المتحدة في المعارك الجارية في لبنان من جهة أخرى؟
لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يتصور أو يصدق أن عملية أسر جنديين إسرائيليين لغرض استبدالهما بأسرى لبنانيين تكون سبباً لمثل هذه الحرب التي تمارسها إسرائيل ضد لبنان منذ ما يزيد عن أسبوعين والتي قادت حتى الآن إلى سقوط مئات القتلى والجرحى ومئات ألاف المشردين من مناطق سكناهم في لبنان, وإلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى في الصف الإسرائيلي, صواب الذريعة التي قدمتها إسرائيل لشن الحرب ضد حزب الله ومن ثم ضد لبنان كله, إذ أنها حجة بائسة لا تصدق ولا تصمد أما الحقائق القائمة على الأرض. فما السبب إذا وراء هذه الحرب وجرائمها الشنيعة؟
يبدو لكل متابع للأوضاع في الشرق الأوسط إن التحالف الإسرائيلي الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط يقود حرباً مشتركة ضد إيران وسوريا في لبنان، وتتخذان من علاقة حزب الله والمقاومة اللبنانية بهاتين الدولتين ذريعة لمواصلة الحرب بحجة تدمير حزب الله واقتلاع جذورة من جنوب لبنان ومنع تسرب الأسلحة عبر البلدين إليه. وبهدف تحقيق هذا الهدف جرى توزيع العمل بين الدولتين المتحالفتين إسرائيل والولايات المتحدةً, فإحداهما تمارس العدوان المباشر وتخوض القتال ضد حزب الله مباشرة, والذي تحول عملياًُ إلى حرب مدمرة ومجازر بشرية مريعة ضد الشعب اللبناني كله, والثانية تقوم بتزود إسرائيل بالسلاح والعتاد وبالموقف السياسي الرافض أو المؤجل باستمرار لقرار يفترض أن يصدر عن مجلس الأمن الدولي يفرض على إسرائيل إيقاف القتال فوراً بعد أن أبدت حكومة لبنان وكل القوى الممثلة فيها, بمن فيها حزب الله, التزامها بنقاط سبع يتم تنفيذها بعد صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي بالوقف الفوري للقتال. فهل من العدالة أن تجري الحرب ضد إيران وسوريا على الأرض اللبنانية وتحصد بنات وأبناء وأطفال شعب لبنان بهذه الوحشية والتطرف الإرهابي الشرس.
لقد كان وما يزال على إسرائيل والولايات المتحدة أن تدركان بأن السياسة التي تمارسانها في لبنان ستساهم في تعقيد الأوضاع في الشرق الأوسط وليس إلى حلها, فهي ستساهم في:
إن التحالف السياسي والعسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة لن يكون قادراً على معالجة المشكلات بين إسرائيل والدول العربية دون إيجاد حلول واقعية وعملية عادلة بين إسرائيل والدول العربية, وخاصة مع الشعب الفلسطيني بتنفيذ خارطة الطريق بشكلها الصحيح والتزام الطرفين بها وتعجيل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة, واستعادة لبنان لمزارع شبعا, إضافة إلى استعادة سوريا لمرتفعات الجولان المحتلة منذ ما يقرب من أربعة عقود.
لن تهدأ إسرائيل ولا منطقة الشرق الأوسط حين تبقى المشكلات بينها وبين الدول العربية دون حلول عادلة تساهم في استتباب السلام في المنطقة, عندها فقط يمكن إبعاد إيران عن التدخل في شؤون وأوضاع الدول العربية. لا يمكن محاربة الإرهاب في المنطقة دون محاربة إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل, سواء في فلسطين المحتلة أم في لبنان في الوقت الحاضر أم في احتلالها المتواصل للأراضي العربية.
إن على إسرائيل والولايات المتحدة أن تدركا جيداً بأن استمرار القتال في لبنان وسقوط المزيد من الضحايا لن يحقق لهما مكاسب سياسية على الأرض, بل أنه يزيد من النقمة عليهما ودفع المنطقة إلى مزيد من التطرف وإلى أتون حرب مدمرة.
من هنا تزداد حاجة شعوب وبلدان المنطقة للنضال المتعاظم من أجل الإيقاف الفوري للقتال وإلى انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية المعتدية من الأراضي اللبنانية وتشكيل لجنة تحقيق دولية بالجرائم التي ارتكبت في لبنان من قبل القوات الإسرائيلية وبدء مجلس الأمن الدولي بمعالجة القضايا المعلقة مع لبنان بسرعة, وخاصة موضوع تبادل الأسرى واستعادة مزارع شبعا واستعادة سوريا لمرتفعات الجولان وتعويض الخسائر التي تحملها لبنان بسبب الغارات والقصف والتدمير الإسرائيلي للبنان.


الشرطة التركية تعتقل 130 شخصا ًموالياً لحزب العمال
 

ديار بكر/رويترز
قالت مصادر الشرطة ان الشرطة التركية اعتقلت 130 شخصا اغلبهم اعضاء بحزب سياسي موالي للاكراد لعقدهم اجتماع بشكل غير مشروع.
وقالت المصادر انه تم العثور على منشورات غير مشروعة وصور لزعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله اوجلان في مكان الاجتماع الذي عقد بمدينة سانليورفا بجنوب شرق البلاد.
وسيمثل المعتقلون امام المحكمة لاحقا.
وينتمى اغلب المعتقلين الى حزب المجتمع الديمقراطي الذي يؤيد حصول الاقلية الكردية بتركيا على المزيد من الحكم الذاتي والحقوق الثقافية. وتشتبه أنقرة في ان للحزب تطلعات انفصالية أو علاقة بحزب العمال الكردستاني الذي شن عام 1984 حملة من اجل اقامة وطن للاكراد.
وتعتبر انقرة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية. الا ان الاتحاد الاوروبي الذي ترغب تركيا في الانضمام الى عضويته يحث انقرة على تحسين حقوق الاقلية الكردية


عودة القتال في سريلانكا
 

كولومبو /رويترز
قال متمرد بارز في حركة نمور التاميل لرويترز امس الاثنين فيما دخل القتال الدائر بين مقاتلي الحركة والجيش يومه السادس ان وقف اطلاق النار في سريلانكا المستمر منذ اربعة اعوام بات لاغيا وان الحرب الاهلية المستمرة منذ عقدين في البلاد استؤنفت. وقال اس.اليليان رئيس الجناح السياسي بحركة نمور التاميل في اقليم ترينكومالي الشرقي المضطرب في اتصال هاتفي "بات اتفاق وقف اطلاق النار لاغيا في الوقت الراهن" مضيفا ان قوات الحكومة تواصل تقدمها نحو اراضيهم في اطار نزاع على امدادات المياه.
وقال اليليان "الحرب جارية ونحن مستعدون. الحرب بدأت. الحكومة هي التي بدأت الحرب."
واليليان ليس المتحدث الرسمي باسم الحركة لكنه احد كبار مسؤوليها والزعيم السياسي للحركة في ترينكومالي.
وقال رئيس البعثة الاسكندنافية التي تراقب الهدنة في البلاد يوم السبت ان هدنة عام 2002 لم يعد لها وجود سوى بالاسم بعدان اسفرت معارك جديدة عن مقتل اكثر من 800 شخص حتى الان هذا العام لكنه قال انه يتوقع قتالا محدودا وليس صراعا شاملا.


اسرائيل تقصف غزة والفلسطينيون يهاجمون (اليونسكو)
 

Bbc- غزة
اقتحم متظاهرون فلسطينيون مبنى تابع للأمم المتحدة في مدينة غزة خلال مظاهرة غاضبة احتجاجا على الغارة التي شنتها اسرائيل على بلدة قانا في جنوب لبنان وأدت إلى مقتل حوالي 60 شخصا.
وقد حطم مئات من المتظاهرون يقودهم نشطاء في حركة الجهاد الاسلامي نوافذ مقر منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) التابعة للأمم المتحدة فيما أطلق جنود الأمن الرصاص في الهواء لتفرقة المتظاهرين.
وقد رفع المتظاهرون خلال المظاهرة كفنا لطفل بينما أخذ متظاهرون آخرون يرددون هتافات معادية لاسرائيل ويلوحون بأعلام فلسطين ولبنان وحزب الله.
وأشعل المتظاهرون النيران في علم الأمم المتحدة وأخذوا يقذفون مبنى اليونسكو بالأحجار.
وقد تمكن رجال الأمن التابعين للرئاسة الفلسطينية من استعادة الهدوء والسيطرة على المبنى بعد اخراج المسلحين منه.
وقد اصيب في المظاهرة شخصان على الأقل.
وقد أعلنت حركة حماس إن الغارة التي شنتها طائرات اسرائيلية على مبنى في قانا تعني أن كل الخيارات للقيام بعمليات انتقامية قد أصبحت مفتوحة.
من جهة أخرى جدد الطيران الاسرائيلي قصف غزة.
وقال أطباء فلسطينيون إن الغارات الاسرائيلية أدت إلى اصابة عدد من الفلسطينيين بجروح.
وقد أطلق مسلحون فلسطينيون صاروخا على بلدة سيدروت الاسرائيلية مما أدى إلى اصابة شخص بجروح.
وتقول إسرائيل إن الغارات استهدفت مبان تابعة لحركة حماس ولجان المقاومة الشعبية في كل من غزة وبيت حانون.
كما ذكر متحدث عسكري إسرائيلي أن عدد الصواريخ التي تطلق من غزت تجاه إسرائيل تزايد بشكل غير مسبوق.
يأتي هذا في وقت يواصل فيه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جولته العربية لبحث السبل الكفيلة بوقف الغارات الإسرائيلية على غزة. ويحل عباس اليوم بالكويت بعد أن أجرى مباحثات مع المسؤولين في القاهرة والرياض.
وكانت طائرات حربية اسرائيلية قد شنت يوم السبت غارات جوية على قطاع غزة قال الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت ما يشتبه في أنه مصنع للأسلحة ونفقا يستخدمه الناشطون الفلسطينيون في قطاع غزة.


المكسيكيون ينددون بتزوير الانتخابات مطالبين باعادة فرز الاصوات
 

مكسيكوستي/BBC
نزل مئات الآلاف إلى شوارع المكسيك دعما للمرشح اليساري في الانتحابات الرئاسية التي جرت في الثاني من شهر تموز.
وهتفوا في ساحة زوكالو في وسط ميكسيكو سيتي: "انتظر، الشعب يثور."
ويطالب المرشح أندريس مانويل لوبيز أوبرادور بإجراء إعادة فرز كاملة للأصوات بعد أن خسر للمرشح المحافظ فيليب كالديرون بفارق نصف نقطة مئوية.
وأمام المؤسسة الانتخابية الفيدرالية حتى آخر شهر آب لاتخاذ قرارها.
وقد شل الخلاف الدائر الساحة السياسية في البلاد، حسبما يقول المراسلون. فيجب أن يتم الإعلان عن الرئيس المنتخب مع حلول السادس من شهر أيلول للحلول مكان الرئيس الحالي فيسينتي فوكس في الأول من شهر كانون الأول.
وتعتبر هذه التظاهرة، وهي الثالثة للمرشح اليساري، الأكبر حتى الآن. وقد حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "لا للتزوير، كما أوضحوا أنهم لن يتراجعوا حتى القيام بإعادة فرز الأصوات."
وقالت ماريا تيريزا بريغو: "لقد كانت الانتخابات ملوثة."
وهددت سارا زيبيدا :"سوف نتخذ اجراءات دراماتيكية. سوف نغلق المطارات ونحتل السفارات."
وفقا للنتائج الرسمية فقد حصل كالديرون على انتصار بفارق 244 ألف صوت، من أصل 41 مليون صوت.
ويقول المرشح اليساري إن ثمة دلائل على تزوير في فرز الأصوات في حوالي نصف مراكز الاقتراع، لكن مراقبي الاتحاد الأوروبي قالوا إنهم لم يجدوا أية مخالفات.
وقد رفض كالديرون المطالبات بإعادة الفرز، واصفا الانتخابات بالـ"النزيهة والحرة والديمقراطية."

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة