استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

صيف إنكليزي ساخن .. مدن الضباب تخاف على عجائزها من الموت بضربة شمس
 

لندن /محسن الذهبي *

*كاتب عراقي مقيم في بريطانيا
بعد شهور طويلة باردة كانت تعيشها مدن الضباب البريطانية طوال ايام السنة فانها هذه الايام تلتهب بصيف ساخن اختلفت فيه المشاعر بين الفرح والتسلية والنوم على رمال الشواطئ المحيطة بالجزر البريطانية وبين قلق الحكومة البريطانية من تكرر مأساة عام 2003، والتي شهدت وفاة العديد من كبار السن والمرضى جراء موجة الحر التي ضربت الدول الأوروبية ومن بينها الجزر البريطانية، بعد ان حذرت أجهزة الرصد الجوي من صيف ساخن طويل هذا العام بدأ من شهر حزيران وحتى منتصف ايلول اذ توقعت ان يكون المعدل العام بين 30 درجة مئوية نهارا و15 درجة مئوية مساءا. وقد وضعت دوائر الارصاد اربعة مستويات للخطورة من الموجات الحرارية على الصحة العامة،اذ يشكل المستوى الاول نسبة 50 % حيث تزداد الخطورة بشكل يجب الانتباه إليه من الافراد والمؤسسات العامة في حين ترتفع نسبة المستوى الثاني إلى 80% حيث يشكل خطرا ملموساً على صحة الافراد وخاصة الاطفال صغار السن والمسنين والعجائز. اما المستوى الثالث فهو فوق 80 % وعلى الدوائر الرسمية العليا ان تتخذ فيه قرارات حساسة. فيما يشكل المستوى الرابع مستوى الخطورة الذي تعجز فيه الدوائر الصحية والحكومة من القيام بمواجهة خطورة الموجات الحرارية على البيئة والانسان.
وبالفعل فقد سجلت دوائر الارصاد هذا الاسبوع نسبة خطورة بلغت في شرق بريطانيا 60% وفي شرق أيست ميدلاتد 50 % اما في العاصمة لندن ومدن ساحل همبر سايد وشرق يورك فلم تتجاوز الخطورة 30%. و سجلت اعلى درجة حرارة قبل ايام في مدينة تشارلوود جنوب لندن اذ بلغت 36،3 درجة مئوية. متخطية صيف 1911 في ذات اليوم. اما اعلى درجة حرارة سجلت في بريطانيا كانت في مدينة ابسون 38،5 في تموز 2003.
الحكومة البريطانية ودوائر وزارة الصحة اعلنت خطة طارئة لتنظيم زيارات متابعة لاماكن سكن كبار السن الذين يشكلون النسبة الكبيرة من الشعب الانكليزي اذ يبدو ان عجائز اوربا لا تقاوم حر الصيف وتخاف الموت من الحر فقد اقامت بلدية بردنكتون منتجعا خاصاً لمن لا يقل عمره عن سبعين عاماً فقط زرنا هذا المنتجع الواقع على ضفاف بحر الشمال. اول ما لفت انظارنا في مدخل الاستقبال لافتة تقول: المكان محجوز للعام القادم ايضا. فيما كانت الالوان الزاهية لملابس السباحة الملونة كغابة من الوان قوس قزح ترسم لوحة الفرحة على ارجاء الشاطئ الرملي الممتد المغسول بماء البحر وبين الاجساد شبه العارية المغروسة في كل مكان واغلبها موشاة بانواع الفنون والنقوش اللازوردية على اجساد بيض مشرئبة بحمرة و كلها فرح، فاغلب البريطانبين في مثل هذه الايام يهجرون الريف الانكليزي المشهور بجماله الاخاذ متوجهين إلى السواحل المحيطة ببريطانيا من كل جهاتها هذا وفي ما نحن نتجول بين (الشماسي) لاتقاء ضربة شمس انكليزية انقلب الجو فجأة وراحت السماء تمطرنا بزخات عنيفة من المطر مصحوبا بكرات ثلجية غطت المكان لتحيله إلى بياض رائع هرعنا للاحتماء في احد المطاعم المزدحمة وفي انتظار السمك المقلي ورقائق البطاطا وهي الاكلة الأولى التي لا تضاهى في نظر الانكليز، سألنا النادل عن هذا الانقلاب المفاجئ للجو فقال الم تسمع بالمثل الانكليزي الذي يقول لا تثق باثنين في بريطانية هما الطقس والنساء فكلاهما ينقلب فجأة ودون مقدمات و ما ان خرجنا من المطعم بوجبة شهية وحكمة لا تنسى حتى عادت الشمس حارقة وبالفعل ان الجو البريطاني ممكن ان ينقلب عدة مرات في اليوم الواحد حتى ترى الفصول الاربعة متداخلة.
للاطفال هنا حصة الاسد حيث تقوم شركات السياحة بسفرات منخفضة التكاليف لهم ولعوائلهم كذلك تمنح لهم بطاقات نقل في جميع ارجاء بريطانيا بخصومات واسعة مما يشجع على التمتع بالصيف ففي كل مكان تجد هناك المسارح التي تقام في الهواء الطلق و في الحدائق العامة، بل حتى في مراكز التسوق تجد فرقاً موسيقية تعزف انغاماً من شتى بقاع العالم وقد سجلت مبيعات بضائع الصيف رواجا كبيرا وكذلك ارتفعت ارباح مدن الملاهي والنوادي الليلية ومحال التسلية ففي حين تعيش وسط لندن والمدن الكبرى صخباً ليلياً عارماً يصل حتى طلوع الفجر ويتجاوزه في ايام الاحاد والعطل مما حدا الشرطة البريطانية إلى تركيز عملها خوفا من اعمال الشغب التي يقوم بها الشباب المخمور بعد ان سمح البرلمان للحانات بفتح ابوابها طوال الليل والنهار وقد سجلت ارتفاعا واضحاً في استهلاك المشروبات وخاصة الجعة في ما تقوم الحانات هذه الايام بتعيين حراس امن من النساء وذلك لفض الاشتباكات بين النساء بعد كثرة المعارك وتجاوزت الايادي إلى الحقائب والاحذية احيانا.
فالشباب البريطاني المحاصر في البرد والمطر والصقيع معتاد على الاحتيال على الشتاء فتراه يرتدي ملابس خفيفة تحت دثار المعاطف الثقيلة وما ان يدخل مكاناً دافئاً حتى يصيف فكيف به في صيف قائض انه متشوق لابراز مفاتن الجسد وخاصة الصبايا.فترى احدث تقاليع الموضة والأزياء التي تستر الجسد والتي لا تستر ولمختلف الاجناس من اسيا وافريقيا والكاريبي فلا استغراب من وجود نساء مسلمات يلتحفن العباءات السود و النقاب بجانب الوان افريقية زاهية متجاورة مع عري كاريبي اسمر وعمامة هندوسية ترافق صبايا اوربيات وكانهن حوريات بحر خرجن للتو من اعماق البحار المبهرة. بينما تحولت نوافير المدن مسابح صيفية في الهواء الطلق. وأول مرة في بريطانيا قامت نقابات العمال البريطانية بالسماح للموظفين من الرجال طبعا بالتخلي عن الجاكيتات واربطة العنق وهي من العادات الانكليزية الصارمة والتي يبدو ان الصيف زحزحها. وقد أثارت الصحف المحلية في مدينة بليموث صوت الاعتراض بوجخ الحكومة من جراء ذوبان الاسفلت بفعل حرارة الصيف والتصاقه باحذية المارة مما سبب اشكالا لان المواطن الانكليزي معتز بنظافة حذائه حتى من تحته مما سبب حرجاً للحكومة المحلية مع ملاحظة عدم وجود صباغ احذية عمومي فهذه مهنة منقرضة بسبب نظافة الشوارع. اما اجهزة المطافئ في مطار هيثرو فهي مشغولة هذه الايام برش مدارج المطار بالمياه الباردة لتكسر حدة درجات الحرارة. كل شيء هنا فرح ببهجة الصيف رغم قلق الحكومة ووزارة صحتها على صحة المواطن..


ذاكرة الأشجار في الحدائق .. رسائل حب وشعر

بابل / مكتب المدى
كلما كتبنا كلمات ورسمنا رموزاً على جذوع أشجار الحدائق والمدارس المزدوجة سجلنا تاريخا واختصارات الأسماء وعلامات العشيقات. رموز وشفرات وأحيانا أسماء صريحة أودعناها محفورة على الجذوع وسط مدن بعيدة علمتنا عليها الدراسة والحروب.
هل هناك اقتران بين الأشجار وحكايات العشق ومناجاة الحبيب وكتابة القصيدة الاولى اعتقد وجود صلة بين الأشجار لوصفها رموزاً دالة على الحياة والخصب والتجدد،وبين الحب / العشق. أنها عتبة تؤدي إلى فضاء الانبعاث.
كنا نذهب إلى الأشجار هربا من حدائق الروح الحزينة فنلوذ بالحدائق لكتابة أحلام المراهقة والانتظار حتى لحظة رفرفة عصافير فوق رأس الحبيبة كلمات كثيرة، واضحة وأخرى مجهولة.. حبك عذاب انها صرخة العاشق المهزوم، الفاشل في علاقته مع من أحب، فحسم كل شيء وحاز تاريخا في الفشل وأعلن عنه بكلمة أو اثنتين فقط.
حبك عذاب وكفى! مدونات أخرى انفتحت عليها الأشجار وكتبت الأنامل المرهقة ببصماتها تاريخا للحب.
انها رسائل، ظل بعض منها حتى هذه اللحظة. شاخ العاشق وارتحلت المحبوبة إلى مدينة أخرى وبقى الرسم على الجذع كالوشم..
كلمة، أو أكثر حفرها المرسل عميقا في جذع الشجرة وكم سجلنا من الشعر محفورا على الجذوع.. هذا ما قاله احد الشعراء الشباب. وأضاف: ماتت الحدائق والعوق يلاحق أغصانها. والتقينا الورد في الحدائق المرتضية لما تبقى من جذع، ضاعت عليه ذاكرات.
وقال فنان تشكيلي: وزعنا أحلامنا على الأشجار وما زالت ذاكراتنا معلقة كالألوان هناك.. في مدينة جنوبية، تتناسل فيها الحدائق والأشجار.. صمت قليلا وهو يشعل سيكارته وأضاف قائلا: اهرب من الشوارع نحو الحدائق؟ أصل هناك فأسجل حضوري على جذع الشجرة واصلي واقفا.
وأجابت امرأة في الخمسين من عمرها ضاحكة وهي ترنو بعينين واسعتين: نعم كتبت رسائل، لكن على بقايا جذوع الأشجار.. سجلت رموزا على رحلة الدرس في الصف الرابع الإعدادي وقال رجل حول الرسائل المكتوبة على جذوع الأشجار: عشقت مرتين لكني أحببت الحدائق مرة واحدة.


(عطر) جنسي يغري الصراصير بقدرها المحتوم!

ترجمة / عادل العامل
في نتيجة بوسعها تثوير السيطرة على أمر الحشرات، اكتشف الباحثون هوية "العطر" الذي تفرزه إناث الصراصير، عندما تكون ميالة إلى الحب. وعندما أطلق العلماء فخاخاً تبعث نسخاً تركيبية من مركب "العطر"، هرعت ذكور الصراصير منطلقة خلال ثوان.
ولم تكن هناك طريقة فعالة بوجه خاص لاجتذاب الحشرات العنيدة حتى الآن، وهكذا فإن مبيد الحشرات حالياً كان الخيار المتوفر كسلاح مضاد للصراصير، وفقاً لمؤلف هذه الدراسة كوبي شال من جامعة نورث كارولينا الرسمية.
وفخاخ الصراصير هذه لن تقوم، بنفسها، على وجه الاحتمال، بإبادة تجمع كامل من الصراصير، وإنما ينبغي أن تساعد في ذلك مع تحري ومراقبة الحشرات، خاصة في الأماكن التي تعتبر فيها حتى البقة شيئاً كثيراً، مثل المدارس، وغرف العمليات ومراكز معالجة الأغذية.
كما اقترح شال أن إضافة الجاذب الجنسي إلى طعم يربط بمبيد الحشرات يمكن أن يساعد في التقليل من تجمعات الصراصير عن طريق "تأثير لعبة الدومينو". ذلك ان لدى الصراصير حوالي يومين أو ثلاثة بعد أكل الغذاء المسموم قبل أن تموت. وتستطيع في غضون ذلك أن تمرر مبيد الحشرات الذي تتناوله من خلال برازها، الذي تأكله صغار الصراصير.
وإن الصراصير تحب أن توسخ هنا وهناك في الفضلات البشرية والحيوانية إضافة إلى الأغذية، ولهذا فهي حوامل لكل أنواع الجراثيم.
كما أن بروتينات الصراصير مرتبطة بأمراض الربو والحساسية، وخاصة لدى الذين يسكنون وسط المدينة من الأطفال والكبار، ويعد الصرصار الألماني في هذا الإطار الأكثر شيوعاً والأكثر صعوبة في الغالب على السيطرة.
وكما يفعل الكثير من الحشرات الأخرى، فإن أنثى الصرصار تنفث فقاعة جنسية إلى الهواء عندما تكون على استعداد للتزاوج.
وعملية تزاوج واحدة تزود الأنثى في الغالب، بما يكفي من السائل المنوي الذي يمكنها خزنه وإنتاج مجموعات من البيض لبقية حياتها من دون ان تتزاوج مرة أخرى.
فحالما تصبح الأنثى ناضجة جنسياً، تقف عادة على سطح مرتفع خلال الليل، وترفع أجنحتها وتنفث الفقاعة الجنسية. وعندئذ يقترب الذكور بعد لحظات.
ولقد حقق الباحثون قدراً من النجاح في عزل فقاعات جنسية من أنواع صراصير أخرى. وقد تذكر الباحث ويندل رويلوفز لقاءً عند بركة قذرة على مقربة من فندق جامايكي قبل 20 عاماً، عندما أظهر شال قطعة ورق فلتر منقوعة بفقاعات من صرصارة أمريكية، كبيرة من سكنة البالوعات. فبرزت الصراصير من بالوعة قريبة "بالآلاف"!
غير أن الصرصار الألماني لا يزال يحير الباحثين لمدة 30 عاماً، وفقاً للباحث رويلوفز فلعدة عقود، لم يعرف أحد أين تقع غدة إفراز فقاعته الجنسية. وبعد ذلك، عام 1993، حددها فريق شال في القطعة البطنية الأخيرة من الصرصار الألماني، التي تدعى بالذييل
Pygidium. وهناك خلايا قليلة فقط في كل صرصار تفرز الفقاعة الجنسية بكميات ضئيلة.
ولكن المادة التي تفرزها الغدة كانت هشة جداً فلا يمكنها البقاء بعد عملية التسخين المعيارية التي يستخدمها الباحثون لتصفيتها من خليط من المكونات.
وقد أجريت محاولات مختبرية عديدة على مدى سنتين لاستخلاص الفقاعة الجنسية صافية من العينات من دون أن تتلف. وأخيراً استطاع الباحث ساتوشي نوجيما تصفية الفقاعة من العينة ودفع بالـ5 ميكروغرام من المادة وغادر إلى اليابان من دون أن يعلم ما إذا كانت ستكون صالحة. وكانت النتيجة إنجازاً ناجحاً.
وقد وفرت التجارب الكيميائية للباحثين المعلومات التي يحتاجون إليها لإنتاج مركب تركيبي يبدو نظيراً للفقاعة الجنسية الطبيعية. لكن هل كان نفسه على وجه الدقة؟
لقد أظهرت التجارب المختبرية أن الصراصير الذكور في أنبوبة على شكل الحرف
Y قد اتجهت إلى الأسفل حيث يوجد المركب المذكور.
ولمعرفة صلاحية عمل المركب على الطبيعة، أخذ فريق الباحث شال أوعية زجاجية - تم تغليفها من الداخل بمادة نفطية لزجة لمنع الصراصير الواقعة في الفخ من التسلق إلى الخارج - ووضعوها حول حقل خنزير موبوء بالصراصير. فكانت الصراصير البالغة هي التي احتشدت على الأوعية الزجاجية، وليس الإناث البالغة أو الصراصير الصغيرة غير الناضجة.
وهكذا أثبت مركب اجتذاب الصراصير فاعليته على هذا الأساس الجنسي الذي سيذهب بها إلى قدرها المحتوم وهي تحلم بلحظات من المتعة الحرام!


الأطفال يحرمون من حضور مؤتمر باربي في كاليفورنيا
 

كاليفورنيا: تجمع الآلاف من عشاق دمية باربي في مؤتمر بالغ الجدية منع الأطفال دون الـ13 من حضوره, وأقيم المؤتمر الذي حضره ضيوف من مختلف أرجاء العالم, في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا غربي الولايات المتحدة.
واجتذب المؤتمر الدولي الـ26 لهواة جمع دمى باربي الذي يغلق أبوابه اليوم عشاق هذه الدمية الشهيرة التي تنتجها شركة ماتيل. وقد ابتاع محبوها منتجات جديدة متعلقة بهذه الدمية. كما بحث الحاضرون في إطار طاولات مستديرة مواضيع دقيقة جدا كتأثير الدمية على مقتنيها أو جنسية باربي الحقيقية.
وتفيد الرواية الرسمية بأن باربي -واسمها الكامل باربرا ميليسنت روبرتس- ولدت عام 1959 في الولايات المتحدة, فيما يشير البعض إلى أن أول دمية من هذا النوع ظهرت عام 1955 في ألمانيا, وأن شركة ماتيل اكتفت بشراء حقوقها وتمكنت بعد ذلك من بيع ملايين النماذج منها.
ويتجول الآلاف من عشاق باربي الذين وصفوا المؤتمر بـ"الحلم", في ممرات المعرض الملحق بالمؤتمر لجمع أكبر عدد من هذه الدمية النحيلة القامة. كما تأمل آخرون أول نماذج هذه الدمية التي تحدد قيمتها الشرائية حالة المكياج الأسود على وجهها وعمق عيونها.
وتجاوز سعر دمية باربي 3500 دولارا, وقد بيعت على موقع إيباي الإلكتروني للمزادات عام 2004. ولم تفش باربي رغم تجاوزها الـ47 من العمر بكل أسرار جمالها حتى الآن ولم تفصح حتى الآن عن سر علاقتها بكين.
وفي دليل على تأثير باربي على الكبار، أطلقت ماتيل مجموعة ملابس للكبار مستوحاة من عالم الدمية تحت اسم "باربي لوكس" ويختص 30 محلا تجاريا ببيع هذه العلامة المسجلة في اليابان وحدها, حسب ما أفادت الشركة.
باربي التي تشكل مرجعا لأجيال عدة ويعتبرها بعض الأهالي رمزا للتمييز بين الرجل والمرأة أو رمزا من رموز الإمبريالية, كانت الرفيقة الحميمة لملايين البنات الصغيرات وكذلك الصبيان.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة