الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في ساحة الميدان.. ما زال سمار الليل وعشاق المكان على أحلامهم
 

بغداد / علي ستار الحسيني

في ركن منسي من أركان بغداد وفي معلم لم تطأه حمى الحروب السياسية والطائفية وهي ربما لا تريد لكني أعرف أنه لا يريدها بل يلفظها جملة وتفصيلاً، في هذه الساحة التي أصر الجانب الأيمن فيها على أن يبقى كما هو ميداناً ستينياً أو سبعينياً وربما ثمانيني هذه المنطقة حي منطقة الميدان التي زرناها في صبيحة يوم الجمعة الفائت.
... ففيها تفوح رائحة الشاي المهيل على نار فحم "الكراجي" مثلما يحلو (لأبي سلام) صاحب المقهى الرصيفي أن يسميه، وعلى مقربة منه يقف رجل ذو ملامح بغدادية وهو يعتمر (الجراوية) يبيع حساء الصباح بما يسمى (الشوربة) في عربة ما زال جهاز تسجيلها (ذو البكرات) وليس الكاسيت يصدح بصوت فيروز (حبيتك.. حبيتك).
وحين تغذ السير وتستطلع ما هو معلق على الجدار تجد أن بطاقات اليانصيب معلقة بانتظار صاحب الحظ السعيد في الربح وكل يحلم أن تتطابق بطاقات الأرقام التي اشتراها بربع دينار مع أرقام الجائزة الأولى وينام رواد الفنادق الرثة التي تنتشر على جانبي شارع الرشيد وفي غرف أزقته على حلم هذا الربح ليعد أصدقاءه وسمار الليل بحفلة مالذ وطاب من الطعام والشراب أما أبو مأمون وهو رجل ستيني أعزب ويكنى هكذا فهو الآخر يبيع التمر واللبن الخستاوي ولا يحلم إلا بدكان يبيع فيه بضاعته لينام فيه ويحتسي ما اعتاد عليه لتبقى نشوة الليل تطول في عينيه وخياله حتى الصباح وعلى غير موعد وفي رأس الزقاق الذي يخترق محلة الحيدر خانة القريبة من منطقة الميدان يقف رجل آخر طاعن بالسن وهو يرش (العكَد) بما جمعه من ماء في غبش الصباح ليلطف به أفياء هذا الزقاق ذي الشناشيل البغدادية الآيلة للسقوط منذ أكثر من ربع قرن لكنها تلاوي الزمن وتبقى شاخصة وستظل شاخصة لأن فيها عبق المدينة الرشيدية الأصيل وأجواء شهرزاد وشهريار.
والغريب في منطقة الميدان تلحظ أن رواد وأهالي منطقة الميدان يحاولون الابتعاد عن صخب التلفاز ونقل الفضائيات ربما لانهم يحاولون أن يعيشوا بعيداً عن الفشل السياسي الذي تتناقله شاشات التلفاز أو ضحايا الانفجارات والقتل والخطف وربما إن هذا المكان هو أامن مكان في بغداد على شعبيته وبساطته وأهدأ من غيره في صراع المذاهب والأديان.
ونقل لي أبو جاسم وهو أحد سكنة المنطقة ومولود فيها وهو في العقد الستيني أن ليالي الميدان باقية كما هي وأماسيه يعلو فيها صوت المقام وجلاس السمر كما يحلو لهم فيها أكل الفشافيش وشرب جعة من شربت زبيب العم زبالة على عفونة خشب البيوت وأصالتها وما احلا بغداد!


محطة قطار العلاوي ـ ويلنغتون!
 

احمد السعداوي

في خبر نشرته احدى الصحف، بين احد المسؤولين في السكة الحديد العراقية، ان اعداد الركاب الذين يستقلون القطار ما بين بغداد والموصل هبط بشكل فظيع، حتى ان القطار العامل ما بين المدينتين لا يُقِلُ في الكثير من الاحيان سوى موظفي القطار وعماله وبعض رجال الامن فيه. أي انه ـ عملياً ـ لا يقل احداً.
ولا ادري ما هي الصورة في الخطوط العاملة ما بين بغداد والمحافظات الاخرى، ولكنها ليست افضل حالاً بكل تأكيد.
وسبب هذه الحال المتردية في واحدة من اعرق شبكات السكة الحديد في المنطقة ليس خافياً علينا، انه سوء الوضع الامني، وليس غيره. وهو ما دفع المسافرين بين بغداد والمحافظات للجوء إلى السيارات والباصات، فهي اكثر أماناً كما يبدو، واصبح هناك مؤخراً من يفضل ركوب الطائرة، على الرغم من غلاء التذكرة قياساً بوسائط النقل الاخرى.
تذكرت حال القطار لدينا، وانا استمع لكلام صديق مقيم في نيوزيلندا، اتصل من هناك، وتحدث من بين اشياء كثيرة عن محطة قطار ويلنغتون العاصمة. يقول هذا الصديق ان الشركة البريطانية التي اسست هذه المحطة هي نفسها من أسست محطة قطار العلاوي في بغداد.
ويستطيع من يرى المحطتين ان يشاهد درجة الشبه الكبير بينهما، وكأنهما نسخة مستنسخة عن الاخرى. ولكن الفوارق بينهما تظل كبيرة ايضاً.
ففضلاً عن نوعية الركاب وازيائهم وسحناتهم ونوعية البضائع والحقائب التي يحملونها، وفضلاً عن مستوى الخدمة المقدمة للركاب، فأن هناك فروقاً اساسية تبدو هامة وذات وقع خاص بالنسبة لهذا الصديق.
لا يفكر هذا الصديق بالعودة إلى العراق، مكتفياً بما تتناقله الاذاعات والفضائيات وشاشات الانترنت من فظائع لم يتخيل انها ستحدث في العراق بعد سقوط الديكتاتورية، ويرى في هذه الصورة البشعة والتي قد تحوي بعض المبالغات ما يكفي من الاسباب لتأجيل عودته إلى بلده إلى اجل غير مسمى.
ولكن، ماذا يفعل مع الحنين الذي يفت في نفسه وروحه. والذي يجتاحه مثل رياح مفاجئة في بعض الاحيان، فلا يعرف إلى اين يتجه؟
ولكنه يعرف.
.. يرتدي ملابسه ويزور محطة قطارات ويلنغتون، يتسكع هناك ما بين المساطب ولغط الركاب المتهيئين للصعود، أو اؤلئك الذين نزولوا من القطار تواً، يراقب الجسد المعدني اللامع للقطار، والاصوات المميزة، ويتذكر أيام التحاقه أو نزوله مجازاً في العسكرية، هناك في بغداد، في محطة العلاوي.
ولكن، ثمة فروق كما قلنا، فلا بائعات شاي هنا، ولا رائحة (فشافيش) ولا (أم كلثوم) ولا (سعدي الحلي) في مسجلات المطاعم المجاورة، لا جنود يركبون وينزلون في المحطة، انهم في الاغلب مراهقون يرتدون الجينز ويضعون (الهيدفون) في اذانهم، يثرثرون ويضحكون مالئين المكان ببهجة غامضة، يجهل صديقنا كنهها، فهو مشغول بتلك الصورة الشبحية لمحطة قطار العلاوي التي يتحسسها هنا، ويتحسس من خلالها بغداد، ثم العراق، وكل شيء.


باريس هيلتون.."خجولة للغاية" .. وتجهل من هو طوني بلير
 

لندن: أبدت وريثة سلسلة فنادق "هيلتون" باريس هيلتون، ضجرها الشديد من محبيها من الرجال، مؤكدة أنها "عزباء" في الوقت الراهن، وكشفت خلال مقابلة مع مجلة بريطانية عن "جهل" على الصعيد السياسي.
ونفت هيلتون خلال مقابلة مع مجلة "
Q" أنها تعيش نمط حياة مشوش، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وتزعم عارضة الأزياء ونجمة المجتمع الأمريكي أنها شخصية "خجولة للغاية"، مشيرة إلى أوجه شبه بينها والأميرة الراحلة ديانا، حيث تعرضت الأخيرة إلى مطاردة صحف الإثارة حتى مصرعهـا.
وقالت هيلتون "الخجولة "سبق وأن "كنت على متن سيارات أحاول الهروب بعيداً عن سيارات البابرازي المسرعة.. إنه أمر مريع.. ولذلك هناك ما يقرنني بديانا والمشاكل التي اعترضتها."
وأشارت وريثة آل هيلتون" إلى أنها لن "تمارس الجنس لمدة عام بأكمله"، قائلة إنها مارست الحب مع رجلين خلال حياتها ذات الـ25 ربيعاً. واكتسبت باريس شهرة عالمية إثر نشر صديقها السابق ريك سولمون شريط فيديو وهما يمارسان الجنس على شبكة الإنترنت.. وأضحى الفيديو من أكثر المواد التي يبحث عنها متصفحو الشبكة العنكبوتية خلال العام 2003، وقالت هيلتون في هذا السياق "لم أتلق سنتاً من هذا الفيلم.. إنها أموالاً قذرة كان يجب عليه "سولمون" أن يتبرع بجميعها أو بعضاً منها إلى المؤسسات الخيرية المعنية بضحايا الانتهاكات الجنسية."
وكشفت نجمة المجتمع، التي اقتحمت ساحة الغناء مؤخراً، عن جهل "سياسي" لدى سؤال المجلة البريطانية لها عن رئيس الوزراء طوني بلير، وجاء ردها على السؤال "عن من تسألين؟.. أعتقد أنه ربما رئيسكم.. لا أعرف كيف يبدو." وذكرت خلال المقابلة أنها جنت نصف مليون دولار فقط بالظهور في حفلات ومناسبة مختلفة امتدت من لاس فيغاس إلى طوكيو، قائلة إنها تلقت غالبية المبلغ من الظهور في مناسبات في النمسا.
وأضافت قائلة في هذا السياق: "كل ما عليّ فعله هو القول مرحباً، والتحدث عن أسباب شغفي بالنمسا." ولدى سؤالها عن أسباب الشغف بالنمسا، ردت قائلة: "لأنهم دفعوا لي مليون دولار مقابل التلويح للحشود."


عمل فني يتغير حسب مزاج المشاهد


هوليوود: توصل فريق بحثي امريكي بريطاني مشترك إلى انتاج عمل فني يتغير حسب مزاج من يشاهده.
وبامكان هذا الرسم الرقمي التعرف على الحالة العاطفية لمن يشاهده وإصدار رد فعل بناء على ذلك.
فأمام الوجه الغاضب ينتج الرسم الرقمي ألوانا قاتمة وخطوطا عنيفة، وأما الوجه الباسم فيكون رد الرسم عليه بألوان فاتحة وخطوط رشيقة.
وقال الفريق البحثي إنه يأمل في توفير تجربة تفاعلية لعشاق الفن.
وتقوم فكرة هذا العمل على وجود كاميرا ترصد وجه الناظر إلى اللوحة بما يسمح لجهاز كمبيوتر بتحليلها وبالتالي تحديد الحالة العاطفية للمشاهد. وقال الباحث الأمريكي الدكتور جون كولومز، الذي شارك في انتاج هذا العمل "إنه يمثل تجربة فنية تفاعلية".. وأضاف قائلا "إن التصوير الرقمي قد انطلق فعلا وهناك سوق بازغة لأدوات التعامل مع الصور الرقمية".
وتم الاعلان عن هذا الانتاج في مؤتمر يعنى بالتصوير والرسوم المتحركة عقد بفرنسا.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة