الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

ترويكا عربية الى مجلس الامن الدولي .. الحكومة اللبنانية تستعد لنشر (15) الف جندي في الجنوب بعد وقف اطلاق النار .. الصحف اللبنانية تحيي الخطوة التاريخية وحزب الله لا يعترض على القرار

  • اسرائيل تهدد بقصف أية سيارة لبنانية تتحرك جنوب الليطاني
     

بيروت/ وكالات
قررت الحكومة اللبنانية استدعاء جميع العسكريين السابقين الذين خدموا بالجيش اللبناني، والذين تم تسريحهم من الخدمة خلال الخمس سنوات الماضية، لتعزيز الخطة الحكومية الرامية إلى نشر نحو 15 ألف جندي في جنوب لبنان، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل.
وأقر مجلس الوزراء اللبناني في اجتماعه الاخير برئاسة فؤاد السنيورة، إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب، لتعزيز بسط سيطرتها على جميع الأراضي اللبنانية، ضمن خطة تهدف إلى إنهاء المواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، المستمرة منذ الثاني عشر من تموز الماضي.
وقال وزير الإعلام اللبناني، غازي العريضي، في مؤتمر صحفي، إن إرسال القوة سيتم بعد وقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق.
وقرأ العريضي بياناً صادر عن مجلس الوزراء، جاء فيه أنه يمكن الجيش المقرر إرساله للجنوب، الاستعانة بقوة المراقبة الدولية "اليونيفيل" في مهامها.
الالتزام بالشرعية
وأكد العريضي أن لبنان ملتزم بالشرعية الدولية، ووصف الخطوة بأنها "مهمة جداً للوصول إلى وقف للعدوان."
وحول موقف حزب الله من القرار، خاصة وأنه المسيطر على الجنبو، أكد العريضي ان اتصالات جرت مع الجميع.
وقال: "إن حزب الله، حزب لبناني، وباق في الجنوب.. وهو يمثل شريحة سياسة واجتماعية كبرى، لها دورها وتأثيرها في لبنان."
جاء قرار الحكومة اللبنانية، التي تضم وزيرين من حزب الله، بعد ساعات من إختتام اجتماعات وزراء الخارجية العرب، الذي عقد الاثنين في العاصمة بيروت، لإعلان التضامن مع لبنان في موقفها الداعي إلى إصدار قرار دولي من مجلس الأمن، يقضي بسرعة وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب اللبناني.
ترويكا عربية
وفد ترويكا عربي لتعديل القرار الفرنسي- الأمريكي
واختتم اجتماع وزراء الخارجية العرب الاستثنائي، بتشكيل وفد ترويكا عربية للتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لبحث سبل تعديل مشروع قرار مجلس الأمن الأخير لوقف الاعتداءات في لبنان، وتحويله إلى قرار يطلب وقفاً فورياً لإطلاق النار.
ويضم الوفد، الذي غادر إلى نيويورك الاثنين، كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ووزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية، بالإضافة إلى وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي تشارك بلاده في عضوية مجلس الأمن للدورة الحالية عن الدول العربية، وسينضم لهم نائب وزير الخارجية اللبناني، الوزير طارق متري المتواجد في نيويورك حاليا.
السنيورة خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب
وفي وقت لاحق، أفاد سفير قطر لدى الأمم المتحدة بأن مجلس الأمن الدولي سيعقد "جلسة نقاش مفتوحة" مع وفد الترويكا العربي بشأن التوصل إلى حل للنزاع الحالي بين حزب الله وإسرائيل.
حيث من المقرر أن يطالب الوفد العربي إدخال تعديلات على مشروع القرار الدولي، والذي عبر لبنان عن تحفظه عليه، وانتقده البعض لعدم تطرقه لوقف فوري لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان.
قمة عربية
كما طالب وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم ببيروت، الأمين العام للجامعة، ببدء الإعداد لعقد قمة عربية طارئة لبحث التطورات في لبنان، وأوجه المساعدة التي يمكن تقديمها في مجال إعادة الإعمار وتقديم المساعدات للشعب اللبناني.
إلى ذلك، أكد الرئيس الأمريكي جورج بوش في مؤتمر صحفي، أنه يعمل مع شركاء الولايات المتحدة من أجل التوصل إلى حل دولي ينهي العنف في لبنان "في أسرع وقت ممكن."
وأوضح بوش أنه يجري العمل على إصدار قرارين لمجلس الأمن يدعو الأول إلى وقف الاعتداءات، فيما يدعو الثاني إلى وقف لإطلاق النار ونشر قوات حفظ سلام دولية.
وقال بوش إن حزب الله هو سبب الأزمة في المنطقة، ولحلها لا بد من معالجة "جذور الأزمة"، مشيراً إلى أنه يريد أن يضمن أن قرار مجلس الأمن لن يتيح لحزب الله الفرصة لمزيد ن زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.
انذار اسرائيلي
هذا والقى الطيران الاسرائيلي صباح امس الثلاثاء منشورات فوق صور في جنوب لبنان تنذر بقصف "كل سيارة من اي نوع كانت تتحرك جنوب الليطاني" (سبعة كيلومترات شمال صور).
وجاء في المنشورات المطبوعة باللغة العربية والموقعة من "دولة اسرائيل"، ان "كل سيارة من اي نوع كانت تتحرك جنوب الليطاني ستقصف لانها مشبوهة بنقل الصواريخ والعتاد العسكري الى المخربين"، وهي العبارة التي تطلقها اسرائيل على حزب الله.
قرار تاريخي
هذا ووصفت الصحف اللبنانية الصادرة امس الثلاثاء قرار الحكومة اللبنانية ارسال الجيش الى الجنوب بالتزامن مع الانسحاب الاسرائيلي ب"التاريخي"، مشيرة الى انه يندرج في اطار تدعيم الموقف اللبناني من مشروع القرار الاميركي الفرنسي المطروح في مجلس الامن.
وخصصت الصحف اللبنانية عناوينها الرئيسية لمقررات الحكومة بعد اجتماعها الاستثنائي الاثنين، الى جانب نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت، ولو انها لم تستفض في التعليق كون القرار كان غير متوقع وقد صدر في ساعة متأخرة.
وفي هذا الاطار، كتبت صحيفة "لوريان لو جور" الصادرة باللغة الفرنسية ان قرار مجلس الوزراء "تاريخي"، مشيرة الى ان الحكومة اجتمعت "بصورة مفاجئة قبل ساعات من نقاش منتظر في مجلس الامن الدولي حول مشروع القرار الاميركي الفرنسي".
واضافت ان "القرار يرتدي طابعا تاريخيا بكل معنى الكلمة. فهو اولا يبرز تصميم الحكومة على منع اي وجود غير شرعي في الجنوب ما يعني انهاء وجود مقاتلي حزب الله في المنطقة بعد انسحاب اسرائيل. ويعني استعادة سلطة الدولة المركزية على مجمل الجنوب للمرة الاولى منذ بداية الازمة اللبنانية في نهاية الستينات".
وذكرت الصحيفة بان "الجنوب منذ بدء العمليات ضد اسرائيل على ايدي المنظمات الفلسطينية انطلاقا من الاراضي اللبنانية في 1968 و1969 بدأ يخرج عن سيطرة الجيش".
لا معارضة
وتوقفت خصوصا عند عدم ابداء وزراء حزب الله "معارضة تذكر داخل جلسة مجلس الوزراء لقرار ارسال الجيش الى الجنوب، وهو القرار الذي كانت ترفضه قيادة الحزب حتى الان".
وفي الاطار نفسه، كتبت "المستقبل" التابعة للنائب سعد الحريري، ان القرار "تاريخي، وهو اول قرار من هذا النوع منذ التحرير عام 2000 (تاريخ انسحاب الجيش الاسرائيلي من لبنان) يحصر السلاح بالجيش".
واكد وزير الدفاع اللبناني الياس المر ان "القرار اتخذ بالاجماع ومن دون اي تحفظ".
وعنونت صحيفة "النهار" خبرها الرئيسي ب"الجيش مستعد ولا فراغ امنيا في الجنوب".
وكتبت "السفير" من جهتها "بينما كان الوفد الوزاري العربي متوجها من بيروت الى نيويورك لاسماع الصوت العربي لاقته الحكومة بخطوة سياسية كبيرة ومنسقة مع الجانب الفرنسي".
واشارت الى ان "الخطوة جاءت باجماع مجلس الوزراء اي بموافقة حزب الله وحركة امل في خطوة تهدف الى وضع عناصر سياسية جديدة بيد المفاوض العربي واللبناني في نيويورك".


طهران تتوعد بالرد على أي هجوم اسرائيلي او امريكي بقوة
 

طهران /وكالات
قال يحيى رحيم صفوي قائد الحرس الثوري الإيراني إن أي هجوم إسرائيلي أو أميركي على إيران سيتم الرد عليه بقوة اشد منه 100 مرة.
يأتي تصريح صفوي في ظل تصاعد الضغوط بشأن نشاط طهران النووي ودعمها لحزب الله.
وقال صفوي -ما من شك انه اذا حاول هؤلاء المجرمون القيام باي عملية او اعتداء اثم فانهم سيتلقون ضربات اشد 100 مرة.-
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية عن صفوي قوله -انهم لن يصمدوا أمام البحر الهائج للشعب الإيراني وقوة إيران الإسلامية.-
وطالب مجلس الأمن الدولي ايران بانهاء نشاطها النووي بحلول نهاية هذا الشهر بعد ان اخفقت طهران في اقناع المجتمع الدولي بان علماءها الذريين لا يعملون الا من اجل محطات لتوليد الكهرباء وليس لانتاج قنابل.
وترفض واشنطن استبعاد استخدام الضربات العسكرية كحل للنزاع النووي.
ورغم ان طهران تجادل بان دعمها لحزب الله معنوي محض فان اسرائيل تصر على ان كثيرا من الصواريخ التي تطلق ضد مواطنيها واهدافها العسكرية مصنوعة في ايران. وتتهم واشنطن ايران ايضا بتمويل حزب الله فعليا.
والحرس الثوري في ايران قريب جدا تقليديا لاتباع حزب الله وقد نشرت قواته في جنوب لبنان في الثمانينات.
وشنت اسرائيل هجوما على جنوب لبنان بعد ان خطف حزب الله جنديين اسرائيليين.


ميناوي يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لسلطة دارفور
 

الخرطوم/    BBC
أدى الاثنين في العاصمة السودانية الخرطوم مني أركو مناوي اليمين الدستورية ككبير مساعدي الرئيس السوداني ورئيس السلطة الاقليمية الانتقالية في دارفور.
ووضعت الشرطة في الخرطوم في حالة تأهب عالية بعد إصدار الحكومة مرسوما تعلن فيه تنصيب ميني ميناوي، الزعيم المنشق في إقليم دارفور، مساعدا خاصا للرئيس عمر حسن البشير.
وقال بيان حكومي أذاعه التلفزيون السوداني الرسمي إنه يتوقع أن يصل ميناوي إلى الخرطوم خلال عطلة نهاية الأسبوع لاستلام مهام منصبه الجديد.
يذكر أن الحركة التي يرأسها ميناوي، جيش تحرير السودان، كانت قد وقعت اتفاق سلام في دارفور في وقت سابق هذا العام. معارضة لتعيين ميناوي
إلا أن المراسلين الصحفيين في العاصمة السودانية يقولون إن تعيين ميناوي لا يحظى بشعبية في السودان، خصوصا أن بعض السياسيين يعارضون بقوة المجموعات المتمردة في إقليم دارفور، إذ رفضت اثنتان منها توقيع اتفاق السلام المذكور.
وكان قد تم وضع المزيد من عناصر الشرطة والجنود في الخدمة خوفا من اندلاع احتجاجات ضد قرار تعيين ميناوي في منصبه الجديد.
يذكر أن الرئيس الامريكي جورج بوش كان قد استقبل ميناوي أواخر الشهر الماضي في البيت الأبيض، وحثه على إقامة تحالف مع جماعات التمرد الأخرى في دارفور بغية تفعيل اتفاق السلام الذي ترعاه الولايات المتحدة. وقف العنف
وطالب بوش ميناوي بضرورة أن توقف جماعته إثارة أعمال العنف في الإقليم المضطرب.
ومن جانبه، قال ميناوي إنه لا يعارض نشر قوة دولية في المنطقة.
وكان النزاع في دارفور، الذي اندلع قبل 3 سنوات، قد أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وشرد أكثر من مليوني شخص.


اتهام لاسرائيل بمحاولة اغتيال هنية ونائبه
 

غزة/الوكالات
اتهم ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني اسرائيل بمحاولة اغتياله هو ورئيس الوزراء اسماعيل هنية من خلال إرسال رسالة تحتوي مادة غامضة مصدرها تل أبيب.
وكان مسؤولون فلسطينيون قد أعلنوا أن أربعة من موظفي الحكومة نقلوا الى المستشفى في رام الله بعدما فتح أحدهم ظرفا مشبوها كان موجها الى رئيس الوزراء اسماعيل هنية.
وتردد ان المغلّف كان يحتوي على مادة غير معروفة سببت صداعا للموظفين وصعوبات في التنفس بعد قيام أحدهم بفتحه.
وكان المغلّف قد سلم الى مبنى الحكومة الفلسطينية في رام الله، وقال المسؤولون الفلسطينيون إنهم فتحوا تحقيقا في الحادث.
من ناحية أخرى احتجز الجيش الاسرائيلي نائبا آخر في المجلس التشريعي الفلسطيني هو فضل حمدان، وذلك بعد مداهمة منزله في مدينة رام الله.
وينتمي حمدان الى حركة حماس، ولم تعلن اسرائيل سبب اعتقاله.
وجاءت هذه العملية بعد يوم واحد فقط من احتجاز الجيش الإسرائيلي رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك، والذي ينتمي أيضا إلى حركة حماس.
وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان الجيش الاسرائيلي نقل دويك الى مستشفى في القدس بعدما اشتكى من دوار وآلام في الصدر.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت ثمانية وزراء في الحكومة الفلسطينية وعشرين نائبا في المجلس التشريعي منذ أواخر حزيران الماضي، عندما احتجز مسلحون فلسطينيون جنديا إسرائيليا.
وقد دعا العضو بالمجلس التشريعي صائب عريقات المجتمع الدولي للتدخل على الفور لضمان إطلاق سراح الدويك، وقال إن اعتقاله يقوض الديمقراطية الفلسطينية.
من ناحيته حث رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عقب اعتقال الدويك البرلمانيين العرب والدوليين على شجب ما أسماه بالـ"جريمة" وعلى تأمين إطلاق سراح كافة الوزراء والنواب المعتقلين.


الرئيس الصومالي يحاول احتواء الازمة السياسية بتشكيل حكومة جديدة
 

بيداوة /القناة
أعلن الرئيس الصومالي عبدالله يوسف أحمد الاثنين عن تشكيل حكومة جديدة في الصومال خلال الأسبوع الجاري مشيرا إلى ان الأزمة التي أدت إلى استقالة العديد من الوزراء تم حلها.
وقال الرئيس في كلمة القاها الاثنين خلال جلسة استثنائية للبرلمان في بيداوة (250 كلم شمال غرب مقديشو) حيث مقر المؤسسات الانتقالية الصومالية -لقد اتفقنا في نهاية الامر واننا مستعدون لقيادة البلاد موحدين-.
وتابع -سيتم تعيين حكومة جديدة في غضون اسبوع ولن تتضمن اكثر من 31 وزيرا-.
وافاد مسؤول صومالي طلب عدم كشف اسمه ان الحكومة الجديدة ستتألف من 31 وزيرا و44 سكرتير دولة ما يشكل فريقا مصغرا بالمقارنة مع الحكومة الحالية المؤلفة من 42 وزيرا و80 سكرتير دولة.
واشار يوسف الى تسوية تم التوصل اليها من اجل خفض عدد أعضاء الحكومة واعادة النظر في توزيع المناصب على مختلف العشائر.
وقدم 43 على الاقل من اعضاء الحكومة الصومالية استقالتهم خلال الاسابيع الماضية الى رئيس الوزراء علي محمد جيدي.
ويأخذ المستقيلون على رئيس الوزراء انه مدعوم من القوات الاثيوبية المنتشرة في الصومال لحماية الحكومة من تقدم الميليشيات الاسلامية التي سيطرت على مقديشو وعدد من المناطق جنوب الصومال.
وازدادت عزلة جيدي في الآونة الاخيرة لكنه استبعد الاسبوع الماضي الاستقالة بالرغم من دعوة بهذا الصدد صدرت عن عدد من وزرائه السابقين.
وابدى يوسف ورئيس البرلمان الصومالي شريف حسن شيخ عدن اهتماما بمفاوضات السلام مع المجلس الاسلامي الاعلى في الصومال فيما بقي جيدي حذرا حيال هذا الامر.
واجتمع وزيران اثيوبيان السبت في بيداوة مع الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء لتسوية الخلاف القائم بينهما بشان الموقف الواجب اعتماده ازاء الاسلاميين الصوماليين.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة