استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

أغـــــــــــــــــاني الآلـــــهة الأفريقـــــــــــــــية
 

ترجمة / عادل العامل

كان هناك في افريقيا ما قبل المسيحية وما قبل الإسلامية الكثير من الآلهة، وكان الالهة، بالنسبة لليوروبا، حيث توجد نيجيريا اليوم، يتجلون في أشياء طبيعية ويرتبطون بقوى طبيعية مثل الماء، والنار والرعد وكانوا يمتلكون قدرات خارقة، غير انهم كانوا ايضاً بشريين جداً في نقائصهم وفضائلهم. فهم يمكن ان يكونوا غاضبين، كرماء ، غيورين، ماكرين، جريئين، شهوانيين، طيبين، أو غشاشين. كما كان بالامكان ان يطلبوا المساعدة، ويتضرعوا في الاحتفالات الدينية التي يمتلكون فيها أفراداً من الرجال والنساء بين الكهنة .
ومع امتداد أراضيهم الى الساحل، ومملكتهم الموهنة من النزاع الداخلي، غدا اليوروبا من بين الاقوام الذين جلبهم تجار العبيد الى امريكا. وهناك وجدوا ان لاله الكاثوليكي والقديسيين الكاثوليك الكثيرين لم يكونوا مغايرين لما لديهم من آلهة، وتعلموا ان يدمجوا اولئك بهؤلاء من اجل ان يكون بالمستطاع ان يجتاز آلهتهم كبت العبودية ويواصلوا البقاء. واصبح المزج بينها، في كوبا، سانتيريا
Santeri'a، وفي البرازيل، كاندومبلي.
وبعد عبور المحيط انخفض عدد آلهة اليوريا الكثيرين. وصار اولئك الذين استمروا في البقاء أكثر شعبية ربما، أي آلهة أكثر قابلية للتكيف مع الحياة الجديدة، آلهة لا يحتاجون الى هدايا نفيسة ماعاد العبيد يستطيعون توفيرها. وقد شاطر هؤلاء الآلهة في صفاتهم الاله الكاثوليكي والقديسين الكاثوليك.
فكان شانغو، مثلاً، وهو أله النار المحارب، يمكن ان يرى متجسداً في القديسة باربارا، التي كانت صورتها على الدوام تحمل مشعلاً وسيفاً، ولم يكن ليهم ان كان الواحد من هؤلاء رجلاً اسود والاخرى أمرأة بيضاء، فكلاهما، كما كان يحدث، مرتبطاً باللون الاحمر. ولم يكن اولودومار، أولوفي، والورون- وهو الاله العظيم بأوجهه الثلاثة- مختلفاً كثيراً عن اوجه الاله الكاثوليكي وهي الاب، والابن، والروح القدس. وقد تخصص آلهة اليوروبا، وقد اصبحوا آلهة سنتيريا، في قوى واهتمامات خاصة، مثل القديسين.
لقد اعتبر ملاك العبيد آلهة اليوريا بدائيين وادنى من آلهتهم هم، من دون ان يدركوا أو يتقبلوا انهم كثيراً آلهة الاغريق والرومان القدماء الذين كانوا مفخرة أوروبا: زيوس، جوبيتر، أثينا، ينبتون، إيروس، باخس، وغيرهم.
وبتصور ان هؤلاء الآلهة سود واستوائيون، في وظيفتهم التفسيرية لاعمال الطبيعة واحداث الحياة اليومية، والتفكير في الطرق التي يستطيع البشر التعامل معهم بها، فان أي شخص له معرفة بالميثلوجيا الاغريقية والرومانية سيجد ان آلهة سناتيريا معروفون لديه ويمكنه الوصول اليهم. وهؤلاء الاوريشات
orhchas عزاء ومصدر قوة لاولئك يدعونهم لتفسير الطبيعة اضافة للمساعدة في الانشغالات البشرية بالحب، والصحة، والثروة، ولابد من التماس شفاعتهم من خلال الصلاة، والتقوى والتضحية، ومن خلال الموسيقى الطقوسية التي تحرر الروح عن طريق التعبير الحر عن النفس.
ان موسيقى السانتيريا، مثل بقية أنواع الموسيقى ذات الجذور الافريقية، جماعية في الشكل، تستجلب الناس معاً في الاحتفالات المشتركة، فهي نداء واستجابة، ومشاركة تتسم بالإغراء، وهي غنائية، ومعقدة، ومتعددة الايقاعات. وطبولها المقدسة هي الباتا، الطبول الثلاثة الثنائية الاطراف التي يتم العزف عليها أفقياً. ومن ناحية الحجم، فان طبول الباتا هذه تدعى أيا، أيتيوتيل، واوكونكولو. فالإيا، وهي الاكبر وذات الطبقة الصوتية الاوطأ، هي الطبلة الرئيسة التي ترتجل.
والإيتيوتيل تخرج على نغماتها للتجاوب مع الايا وتتصل بها، بينما تحافظ الاوكونكولو، وهي الاصغر، على مصاحبة ثابتة. وبهذا المعنى تشغل هذه الطبول الوظائف الارتدادية
reverse لطبول رقصة الكونغو الثلاثة المستخدمة لانواع أخرى من الموسيقى .
وهناك اغان لكل من الالهة السانتيرية أو الاوريشات، ورقصات تعكس سجايا الاوريشات التي كرست لها، ويحدث في الاحتفال الديني ان يحل في الكاهن ذلك الاله الذي تضرع اليه (الكاهن)، على نحو لا يختلف كثيراً عن حلول الروح القدس في المؤمنين لدى بعض الطوائف الدينية المسيحية.


الفنان قاسم عبيد: الفنان اليوم في عداد النسيان
 

بغداد / شاكر المياح

جمعتهم مهنة الخياطة.. وإئتلفوا على الموسيقى والغناء.. تميزوا بأصواتهم الجميلة.. وبأغانيهم البغدادية الخفيفة.. تلك الأغاني التي رددها أبناء جيلي الخسمينيات والستينيات.. وشاعت بين أوساط الشباب فكانت تغنى في الأعياد والمناسبات الاجتماعية كالزواج وحفلات الأفراح.
عيني سلملي على البنية
عيني كلها الهوا شعامل بيه
بهذه الكلمات صدحت حنجرة أحدهم ذات يوم فكان "قاسم عبيد" الذي أطل من بين تلافيف النسيان.
(المدى) التقته خلال تسلمه المنحة الشهرية المقررة من صندوق التنمية الثقافية وسجلت معه الحوار التالي:
قال (قاسم عبيد) أنا من مواليد عام 1935 ولدت في بغداد في منطقة العوينة وهي منطقة شعبية معروفة وكنت ضمن مجموعة من الأصدقاء جمعتنا مهنة الخياطة ومن ثم حب الفن والموسيقى والغناء منهم الفنان (سعيد العجلاوي) والفنان المرحوم (حمدان الساحر) والملحن المعروف المرحوم (محمد نوشي) والمرحوم الفنان (حسن داود) قدمنا العديد من الأغاني التي لاقت رواجاً وقبولاً شعبياً معظمنا كان يغني بالفطرة وبلا دراسة.
وعن الشاعر الذي تعامل معه قال:
في البداية كتب لنا الشاعر (أحمد الدليمي) الذي غنيت له أغنيتي الأولى (رجعنا للهوى ودكينا بابه) وقام بتلحينها (سعيد العجلاوي) والأغنية الثانية كانت من نظم المرحوم (محمد حسن الكرخي) بعد ذلك كتبت معظم القصائد التي غنيتها ولحنتها بنفسي إ كتبت ولحنت أغنية (كلهه منك زاد همي وكثر) التي غناها الفنان المعروف المرحوم (سعدي الحلي) كما كتبت ولحنت أغنية
(تريد أحن لا ما أحن)
(بعده الكلب منك يون)
وكتبت للفنان (سعيد العجلاوي) "عيني سلملي على البنية" ويضيف الفنان قاسم: ما زلت متواصلاً مع كتابة الأغاني إذ قدمت عدة إغنيات للفنان الشباب "مكصد الحلي" وهي الآن قيد التسجيل.
وسألته: كيف ترى فن الغناء في هذه المرحلة؟ فقال: الآن لا يوجد فن.. لأن الدولة وبصراحة غير مهتمة بالفن والفنانين وليس هناك رعاية لجميع أنواع الفنون.. لذا فأنا اعتبر الفنانين اليوم في عداد المنسيين.
وعن رأيه ببعض الأصوات الغنائية الشبابية أوضح الفنان قاسم: بأنه معجب بصوت محمد عبد الجبار ورضا العبد الله.
قلت له: غنيت كثيراً للحب وللمحبين هل مررت بهذه التجربة فرد مبتسماً: نعم أحببت وبقوة.. لكن الحظ خذلني ولم أنل مبتغاي وتزوجت من خارج أطر العشق والحب وكانت الوسيطة شقيقتي وفي سؤال عن رأيه بأغاني "الفيديو كليب" والمطربات نانسي وشاكيرا وغيرهما قال: ليس هناك غناء.. بل استعراضات جسدية.. ويعجبني منهن "نانسي عجرم" كفتاة جميلة ليس إلا.


مرآة بحجم قياسي لتلسكوب أوروبي جديد
 

بروكسل:يخطط علماء الفلك الأوروبيون لبناء منظار بصري أكبر بأربع مرات من أي تلسكوب موجود حاليا.
والتلسكوب البالغ الضخامة (إي إل تي)، والذي سيبلغ عرض مرآته 42 مترا، سيسمح بدراسة أجسام بعيدة بشكل مفصل أكثر من أي وقت مضى.
وسيمكن المرصد الهائل القوة العلماء من رؤية بعض المجرات الأولى التي شكلت الكون.
وقد يساعد أيضا في العثور على أي دليل على الحياة، مثل نمو النباتات، على كواكب بعيدة تدور حول كواكب أخرى. "آلة اكتشاف"
يذكر أن المرصد الأوروبي الجنوبي (إيسو) يعمل بمنظار كبير جدا (في إل تي) يبلغ عرضه 8.2 متر وهو موجود في سرو بارانال في تشيلي. وكان قد وصف إيسو بأنه "آلة اكتشاف".
وتقول المصادر إن معدل 1.5 من البحوث العلمية التي تنشر بشكل يومي تستند إلى الملاحظات والاستنتاجات المجمعة في المرصد في إل تي.
ويقوم تلسكوب إيسو الآن بتركيب أجهزة جديدة يأمل القائمون على المرصد أن تحضهم على دخول مرحلة جديدة من علوم الفضاء.
فقد قال الدكتور أندرياس كوفر: "لدينا الآن منطقة عمل يبلغ عرضها 42 مترا، وهذا هو المعدل الوسط بين 30 و60 مترا (الذي كان يجري التخطيط له)".
طموح كبير.
وأضاف الدكتور كوفر: "نحن نريد تقديم تصور كامل مع نهاية العام. قد يشكل الأمر طموحا كبيرا بعض الشيء، ولكننا نؤمن أنه ذو جدوى وقابل للتحقيق".
وأقر الدكتور كوفر بوجود خطط لتطوير إي إل تي استمدت جزئيا من روح التنافس مع الولايات المتحدة الأمريكية التي تخطط لإقامة منظار خاص بها بعرض 30 مترا.
وقال الدكتور كوفر: "نريد أن نعمل شيئا أكبر بقليل من ذلك".
وكان مجلس منبثق عن إيسو قد نظر في وقت سابق في جدوى بناء تلسكوب بعرض 100 متر-أي ما يعادل حوالي حجم جميع المرايا المستخدمة في مناظير العالم مجتمعة.
كلفة باهظة
ووافق المجلس الذي تم إنشاؤه لمراجعة الفكرة على أنها كانت ذات جدوى، إلا أنه عبر عن قلقه من الكلفة الباهظة للمشروع والتي قدرت بحوالي 1.5 مليار يورو.
وكبديل توافقي، تم تخفيض حجم المنظار إلى مجال يتراوح بين 30 و60 مترا.
وسيمكن المنظار الجديد العلماء من رؤية مجالات أبعد في الكون أكثر من أي وقت مضى. وسيسمح لهم الأمر برؤية مجرات بعيدة وقديمة جدا.
وسيشمل هذا بعضا من أولى المجرات التي شكلت الكون أول مرة والمكان الذي تشكلت فيه النجوم للمرة الأولى.
عودة في الزمن
فقد قال الدكتور كوفر: "نريد أن نعرف كيف تطورت المجرات. ففي علم الفضاء، أن تبدو واهنا وبعيدا يعني أيضا أن تعود في الزمن بعيدا إلى الوراء".
وأضاف الدكتور كوفر: "إن هذا من أكبر الأسئلة في علم الفضاء، أي كيف تطور الكون".
ولو كان قد تم تركيب منظار بعرض 100 متر، لكان بمقدور العلماء الحصول على صور لكواكب بحجم الأرض وتدور حول كواكب أخرى. ولكن قد يكون هذا أبعد من قدرات تلسكوب بمنظار عرضه 42 مترا.
على أية حال، فقد يمكن المنظار العلماء من دراسة الغلاف الجوي والكتلة الغازية المحيطة بالأجرام السماوية.

أدلة على وجود الحياة
كما سيمكن العلماء من البحث عن أدلة طيفية على وجود حياة كوجود غاز الميثان أو الكلوروفيل، والمادة الملونة الموجودة في أنسجة أو خلايا الحيوانات والنباتات والتي تستخدمها النباتات والبكتيريا الزرقاء أو بكتيريا السيانيد في عمليات التركيب الضوئي.
ويقول مسؤولو إيسو إن عملية تركيب المنظار الجديد قد تبدأ في عام 2010 أو 2011.
ولكن لا يوجد اتفاق حتى الآن حول المكان الذي سيقام عليه المشروع.
يذكر أن المراصد الكبيرة مثل في إل تي تتطلب أن تنصب في أماكن بعيدة وجافة وخالية من الغيوم وذلك لتأمين أفضل ظروف الرصد.
حديث عن الأماكن
وتشمل الأماكن التي يجري الحديث عنها أمريكا الجنوبية والتبت والمغرب وجرينلاند وقارة أنتاركتيكا غير المأهولة والواقعة حول القطب الجنوبي.
وبالقرب من موقع في إل تي التابع لإيسو في صحراء أتاكاما في تشيلي تجري الآن اللمسات الأخيرة على مرصد كبير تموله بريطانيا.
والمرصد المعروف باسم فيستا (منظار علوم الفلك للمسح المرئي والأشعة تحت الحمراء) سيستخدم موجات من الأشعة تحت الحمراء لاستكشاف الأجسام التي تصعب رؤيتها بسبب شدة بعدها أو برودتها وذلك من خلال استخدام الطيف المرئي.
وقد تم شحن الهيكل الفولاذي للمنظار الذي سيحمل المرآة الرئيسية لفيستا إلى تشيلي وجرى تركيبه داخل سياج التلسكوب.
ويأمل العلماءأن يبدأ توارد الصور الأولى من المنظار الجديد مع بداية الصيف القادم.


بسبب حرارة الأرض الاسكيمو يقتنون المكيفات
 

كيبك: في قرية كوجواك بمقاطعة كيبك الكندية حيث اشتهر الإسكيمو ببناء أكواخ الثلج خلال رحلات الصيف وسط الجليد، لم يعد السكان يستغنون عن أجهزة التكييف أمام ارتفاع حرارة الأرض.
وتقول شيلا وات كلوتير إحدى المدافعات عن حقوق 155 ألفا من الإسكيمو في كندا وآلاسكا وروسيا وغرينلند إن "هناك أوقات يتعين فيها أن توجد مكيفات هواء سليمة في أقصى الشمال".
وبلغت الحرارة بكوجواك التي يسكنها ألفا شخص 31 درجة مئوية أواخر الشهر الماضي، فما بالك بمن يسكنون إلى الجنوب.
ويقول علماء يقدمون المشورة للأمم المتحدة إن من المرجح أن يؤدي الاحتباس الحراري بسبب الغازات المنبعثة من محطات الكهرباء والسيارات إلى مزيد من موجات الحر والجفاف والفيضانات وارتفاع مناسيب البحار لما يصل الى متر خلال القرن الـ21.
انقلاب الفصول
هذه الانبعاثات قد تقلب مواعيد الفصول فتمطر صيفا كما الحال في أوسلو، حيث لم تبع مريم إيد بيرجان التي تملك محلا بأحد شوارع العاصمة الرئيسية أية بوظة بسبب الأمطار التي انهمرت على المدينة.

وتركز أغلب الدراسات على فرص الشركات في توفير الطاقة أو التحول إلى طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية بعيدا عن الوقود الحفري، لكن تغيب الإشارة إلى التغيرات التي قد تصيب أنماط الحياة.
فربما تمكن الفلاحون من زرع محاصيل جديدة بالمناطق القريبة من القطبين ما يغير حجم الاختيار المتاح، وربما تجنب السائحون منتجعات التزلج بجبال الألب بعد ذوبان ثلوجها، وربما توجس سكان فلوريدا من العيش بجوار المحيط بسبب مبالغ التأمين العالية لارتفاع مناسيب البحار.
أما في المناطق ذات المناخ البارد فربما تعين تصميم منازل بشكل يجعلها تتمكن من التخلص من الحرارة في الصيف والاحتفاظ بها في الشتاء.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة