الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الجيش الإسرائيلي يبدأ هجومه البري الموسع  .. مجلس الأمن يقر بالإجماع مشروعاً لوقف العمليات العسكرية في لبنان

نيويورك / CNN

أقر أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار 1701 القاضي بوقف العمليات العسكرية في لبنان، حيث وافقت عليه كافة الدول الأعضاء في المجلس، رغم وجود بعض التحفظات من الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
وأجمع المتحدثون على ضرورة الالتزام بالقرار والمسارعة في العمل على تنفيذه وتطبيق بنوده، كما تطرقوا إلى المآسي التي أصابت المنطقة نتيجة العنف وإلى ضرورة إيجاد حل دائم للصراع في الأراضي الفلسطينية.

بدأت جلسة التصويت بدعوة مندوبي إسرائيل ولبنان لحضور جلسة التصويت على مسودة القرار، ثم ألقى الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، كلمة بشأن القرار، معبراً عن أمله في أن يكون مقدمة لحل كافة المشاكل في الشرق الأوسط، كما عبر عن أسفه لعدم التوصل إلى هذا الاتفاق في وقت مبكر.
واستعرض عنان الخسائر اللبنانية جراء القصف الإسرائيلي، بدءاً بالقتلى الذين بلغ عددهم قرابة ألف والجرحى، حوالي 3200 شخصاً والمهجرين الذين شكلوا حوالي ربع سكان لبنان، أي حوالي مليون شخص، بمن فيهم الأطفال.
كما تطرق عنان إلى الهجمات الصاروخية التي نفذها حزب الله، وما نجم عنها من تأثير على مئات الآلاف من الناس.
وقال إن القرار يمثل خطوة للأمام، وأنه لم يأت متسرعاً.
وقال إنه يجب إعطاء القوافل الإنسانية الأولوية في التحرك، أن يتلوا ذلك إعادة النازحين، وكذلك المحافظة على سلامة الأراضي اللبنانية ووحدتها وتحويل سيادة الحكومة إلى أمر واقع فعلي، بحيث تتمكن من بسط سيادتها على كافة الأراضي ومنع تدفق السلاح غير الشرعي، بالإضافة إلى انسحاب سريعاً للقوات الإسرائيلية من لبنان.
ونوه عنان بقرار الحكومة اللبنانية بنشر قوة من الجيش في جنوب لبنان، مشيراً إلى قوات المراقبة الدولية في لبنان "اليونيفيل" ستراقب وقف الاعتداءات بين الطرفين وكذلك الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلتها، وأنه سيتم تعزيز هذه القوة.
وتطرق عنان كذلك إلى مسألة الأسرى ومزارع شبعا.
وقال عنان أنه سيتولى التنسيق مع الطرفين اللبناني والإسرائيلي في التوقيت لتطبيق القرار في غضون اليومين المقبلين، حيث ستعقد الحكومة اللبنانية اجتماعها السبت، فيما ستجتمع الحكومة الإسرائيلية يوم الأحد المقبل، لبحث تطبيقه.
ودعا عنان إلى الاهتمام بالصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل، طالباً وقف إطلاق صواريخ القسام على الأراضي الإسرائيلية.
وقال عنان إن الأحداث الأخيرة في لبنان وغزة برهنت على أنه لا حل عسكرياً لمثل هذه الصراعات، وأن الحرب لا تقدم أي ضمانات مستقبلية وأنها تعقد الأوضاع بدل أن تحسنها، مشيراً إلى أن الحلول الشاملة هي التي يمكنها أن تأتي بالسلام.
ثم أعطى رئيس الجلسة الكلمة لأعضاء المجلس، وبدأت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، التي بدأت بتقديم الشكر لمن ساهم في التوصل لهذا القرار، كما شكرت رئيسي الوزراء في لبنان وإسرائيل.
وقالت إن القرار يحقق وقفا لإطلاق النار وأن على حزب الله أن يوقف هجماته، وفيما أشارت إلى حق إسرائيل في الرد، قائلة إن حزب الله أمام خيار واضح بين الحرب والسلام، وأن العالم سيضمن القرار السليم.
وقالت رايس إن القرار يرسي أسس لوقف دائم لإطلاق النار في المنطقة، وطالبت سوريا وإيران إلى عدم تقديم السلاح دون موافقة الحكومة اللبنانية.
كذلك تطرقت إلى توسيع وتعزيز دور اليونيفيل في جنوب لبنان بطلب من حكومته، مطالبة إياها بأن تتخذ إجراءات كفيلة بعدم وجود إي قوة أو سلطة أخرى في البلاد باستثناء القوة الحكومية.
وقالت إن الولايات المتحدة ستزيد معونتها للبنان إلى 50 مليون دولار، وأشارت إلى المعونات الدولية في إعادة بناء لبنان بعد الكارثة التي لحقت به.
وقال مصدر رسمي أن الحكومة اللبنانية ستقبل خلال اجتماع يعقد السبت مشروع قرار للامم المتحدة لانهاء الحرب الدائرة منذ شهر بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله .
من جانبه ، وافق ايهود اولمرت رئيس وزراء إسرائيل على مشروع القرار وقال أنه سيطلب من حكومته الأحد قبول مشروع قرار للأمم المتحدة يهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في لبنان منذ شهر ولكنه سيواصل هجوما ضد حزب الله حتى ذلك الحين.
وقال المصدر أن اولمرت ووزير دفاعه عمير بيريتس ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني وافقوا على مشروع القرار الذي قدم الجمعة بعد ادخال تعديلات على النص في اخر دقيقة.
وأضاف المصدر انالوزراء الرئيسيين المختلفين أعربوا عن رضائهم عن التعديلات التي أدخلت خلال الساعات القليلة الماضية.
ولكي تنفذه إسرائيل يتطلب هذا الآن تصويتا في مجلس الوزراء. الفكرة هي ان الهجوم العسكري سيتواصل حتى ذلك الموعد.
وفي وقت سابق ، أعلنت مصادر سياسية أن أولمرت أمر الجيش بتوسيع هجومه البري داخل لبنان الجمعة .
وقال مصدر سياسي اسرائيلي قلنا قبل يومين اننا سنوقف اطلاق النار اما عسكريا او دبلوماسيا.
واضاف نرى ان اتفاق وقف اطلاق النار في الامم المتحدة لا يحقق التقدم المطلوب لذلك اعتمدنا العمل العسكري.
وعرض التلفزيون الاسرائيلي صورا للقوات والدبابات الاسرائيلية وهي تتأهب لتنفيذ الاوامر التي وافقت عليها حكومة اولمرت المصغرة المعنية بالشؤون الامنية يوم الاربعاء بالتوغل حتى نهر الليطاني على مسافة 20 كيلومترا من الحدود الاسرائيلية.
وكانت اسرائيل قد قالت انها علقت بدء الهجوم الموسع لاتاحة مزيد من الوقت امام الجهود الدبلوماسية.
وقال مبعوث اسرائيل في الامم المتحدة دان جيلرمان ان اسرائيل ما زالت مشاركة في مفاوضات بشأن قرار للامم المتحدة على الرغم من اوامر اولمرت. وقال جيلرمان للقناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي الأميركيون يدركون ما يمكن ان نقبله و ما لا يمكن ان نقبله. وامل كثيرا الا يقدم في نهاية اليوم مشروع قرار يكون غير مقبول لنا.
وواجه اولمرت انتقادات قوية الجمعة بخصوص مشروع قرار بالامم المتحدة لانهاء الحرب في لبنان مع قول العسكريين انهم منعوا من التقدم بينما دعا خصومه اليمينيون الى انتخابات جديدة.
وأشارت استطلاعات للرأي أجريت قبل ظهور تفاصيل القرار المقترح بمجلس الامن الى تراجع التأييد الشعبي الاسرائيلي لاولمرت وهو سياسي يفتقر الى المسوغات العسكرية التي تمتع بها كثيرون من أسلافه.
واظهر استطلاع للرأي اجرته صحيفة هاارتس ان 20 في المئة فقط يعتقدون ان اسرائيل تنتصر في الحرب.
ووصف اعضاء بارزون بحزب ليكود اليميني المعارض القرار الخاص بالامم المتحدة بأنه انتصار لحزب الله.
إلى ذلك قال قائد المنطقة العسكرية الشمالية في اسرائيل الجنرال الون فريدمان للاذاعة الرسمية الاسرائيلية أمس السبت ان العملية البرية الواسعة التي تشنها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان "قد تستمر اسابيع" و"تمتد الى ما وراء نهر الليطاني".
وقال المسؤول العسكري للاذاعة الرسمية "انها عملية على مراحل والمرحلة الاولى ستستمر بضعة ايام حتى نتمكن من السيطرة على الارض. اما المرحلة الثانية فهي لتنظيف الارض، وهي مرحلة قد تستغرق عدة ايام اضافية ان لم يكن اسابيع".
الى ذلك، اكد فريدمان "سنذهب الى ما وراء نهر الليطاني اذا كان ذلك ضروريا".
وفي صيدا اعلنت الشرطة اللبنانية ان 15 مدنيا قتلوا او جرحوا في غارة شنتها صباح أمس السبت مقاتلات اسرائيلية على قرية شرق مرفأ صيدا كبرى مدن الجنوب اللبناني.
ودمرت غارة اولى منزلا في قرية رشف على بعد عشرين كيلومترا شرق صور بينما اصابت غارة ثانية مدنيين تجمعوا حول المنزل المدمر.
وقالت الشرطة في حصيلة اولى للضحايا ان الغارة اسفرت عن اصابة 15 شخصا لكنها لم تتمكن تحديد عدد القتلى والجرحى منهم.


الاتحاد الأوروبي يناقش (مخطط خطف الطائرات) في بريطانيا

العواصم / BBC
يعقد الاتحاد الأوروبي اجتماعا لخبراء الطيران والأمن الأسبوع المقبل للبحث في ما قيل إنه خطة لتفجير طائرات تم كشفها في بريطانيا يوم الخميس الماضي.
وقالت فنلندا التي تترأس الدورة الحالية من الاتحاد الأوروبي إن الاجتماع ضروري لبحث تدابير مكافحة الإرهاب.
وكان وزير الداخلية البريطاني جون ريد قد أعلن في مؤتمر صحفي الجمعة، الابقاء على حالة التاهب الأمني القصوى في بريطانيا ضمانا لأمن وحماية الجميع.
وقال الوزير البريطاني بعد يوم من اعتقال 24 مشتبها بريطانيا في ضلوعهم بالخطة المزعومة انه يفضل الحذر في مثل هذه الظروف.
وأضاف الوزير البريطاني القول: "كل شخص يواجه الخطر، وعلى الجميع التزام روح التضامن، ووحدة الهدف".
وناشد الوزير البريطاني كل أطياف المجتمع البريطاني العمل معا في مواجهة الخطر المحدق بالبلاد.
وقال جون ريد: "اننا بحاجة في الأيام القادمة أكثر من أي وقت مضى الى روح التسامح والتضامن والصمود".
وأفادت تقارير أمريكية باحتمال وجود خمسة مشتبه فيهم آخرين لم يتم اعتقالهم بعد، وأنهم قد يلجأون إلى تنفيذ خطة ثانية لشن هجمات ارهابية.
وتواصل الشرطة البريطانية تفتيش منازل المحتجزين الذين أكدت مصادر أمنية أنهم مسلمون بريطانيون، كما استمر تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات.
وقالت السلطات البريطانية انها القت القبض حتى الآن على 24 شخصا تشتبه في صلتهم بمخطط تفجير الطائرات وأضافت أنهم كانوا يرمون إلى تنفيذ التفجيرات خلال أيام وإنها تعتقد أن المتآمرين كانوا يعتزمون استخدام متفجرات سائلة بعد اخفائها داخل معلبات للمشروبات. احباط المخطط
وقال مسؤولون أمنيون باكستانيون ان اثنيين من السبعة الذين اعتقلتهم باكستان قبيل اكتشاف المخطط يحملون الجنسية البريطانية لكنهم من اصول باكستانية وإن اعتقالهم وما كشفوا عنه من معلومات أدى إلى احباط المخطط.
وتقول مصادر أمنية بريطانية إن المحتجزين من المسلمين المولودين في بريطانيا. ويمكن للشرطة أن تحتجزهم لمدة 28 يوما قبل أن توجه لهم اتهامات رسمية.
وقد استخدمت الحكومة البريطانية التشريعات الخاصة بمكافحة الارهاب وأصدرت أمرا بتجميد أرصدة 19 من المشتبه فيهم وحساباتهم المصرفية.
وقال وزير الداخلية البريطاني جون ريد إن الشرطة على ثقة من أنها قد ألقت القبض على "اللاعبين الأساسيين" في هذا المخطط.
وأضاف الوزير البريطاني أن عدد الضحايا الذين كان من الممكن أن يسقطوا بسبب هذا "المخطط الإرهابي" الذي تم إحباطه "لم يسبق له مثيل".
وقال وزير الأمن الداخلي الأمريكي مايكل شيرتوف إن المؤامرة تحمل- على نحو ما- بصمات القاعدة.
ويعتقد أن المخطط الذي تم إحباطه كان يهدف لتفجير حوالي 10 طائرات عن طريق تهريب متفجرات إليها تحمل في حقائب يدوية.
وأعربت الشرطة عن اعتقادها بأن الهجمات كانت تستهدف رحلات بين بريطانيا والولايات المتحدة، وبناء على ذلك الغيت كل الرحلات المتجهة الى مطار هيثرو في لندن ما لم تكن سلفا في الجو. طوابير
وقد تزاحم آلاف المسافرين في مطار هيثرو الخميس، بينما أفادت تقارير أخرى إن أكثر من 2,000 من المسافرين اصطفوا في طوابير في مطار ستانستيد في لندن أيضا في محاولة لإنهاء إجراءات الجمارك.
وكانت الحكومة الأمريكية قد رفعت يوم الخميس، حالة التأهب إلى الدرجة القصوى فيما يتعلق برحلات الركاب الجوية القادمة إليها من بريطانيا بعد الانباء عن إحباط المخطط المزعوم.
كما حظرت فرنسا مؤقتا اصطحاب السوائل والحقائب اليدوية في كافة الرحلات المتوجهة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل.
وقد علقت العديد من شركات الطيران رحلاتها المتوجهة إلى بريطانيا، وشددت من اجراءات الأمن المتبعة على متن طائراتها.
واضطرت شركة الخطوط الجوية البريطانية، ثالث أكبر شركة طيران في أوروبا، الى إلغاء عدد كبير من رحلاتها الخميس وحذرت من حدوث تأخيرات كبيرة في مواعيد الرحلات بسبب تشديد الاجراءات الامنية.
يذكر أنه تم تشديد الاجراءات الأمنية في كافة المطارات البريطانية.
ولم يسمح للركاب على كافة الرحلات بحمل أي حقائب يد أو سوائل في أي رحلات في بريطانيا حيث لن يسمح لهم إلا بحمل الضروريات مثل جوازات السفر والمحافظ في حقائب بلاستيكية شفافة.
ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية جوردون كوريرا إن منع دخول أغلب السوائل للطائرات يشير إلى الخشية من استخدام "متفجرات سائلة، متطورة وشديدة الفعالية".
ويضيف إن من المعتقد ان الهجوم خطط له ليشكل موجات متعاقبة يتم خلالها تفجير 3 طائرات في كل موجة.


مجلس حقوق الإنسان يدعم التحقيق في انتهاكات إسرائيل
 

نيويورك / BBC
أقرّ مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالتصويت فتح تحقيق في ما يُدّعى أنها انتهاكات ارتكبتها إسرائيل خلال هجومها على لبنان طوال الشهر الماضي.
وقد صوّتت إحدى عشرة دولة ضد القرار، بعد أن انتقده كثيرون لعدم تضمنه إدانة لحزب الله ايضا.
ودعمت مفوّضة حقوق الإنسان لويز آربور التحقيق، غير أنها كانت قد قالت إن التحقيق يجب أن يشمل أيضا حزب الله.
وقالت المنظمة إن انعقاد الجلسة يأتي بشكل أساسي استجابة لطلب تقدمت به الدول العربية التي طلبت اتخاذ إجراء ضد ما وصفوه بخرق فاضح لحقوق الإنسان من قبل إسرائيل، دون الإشارة إلى حزب الله.
وانتقد السفير الإسرائيلي في جنيف الفشل في تناول ما أسماه جرائم الحرب التي ارتكبها حزب الله ضد المدنيين الإسرائيليين.
يذكر أن بعض الدول، بما فيها إسرائيل، كانت تتعرض لانتقاد واستهجان المفوضية القديمة بشكل منتظم بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان.
وكان أكثر من ألف لبناني معظمهم من المدنيين قد قٌتلوا خلال شهر من الحرب على لبنان. وعلى الجانب الإسرائيلي قُتل أيضا 123 إسرائيليا معظمهم من الجنود.
يذكر أن القصف الإسرائيلي لبلدة قانا في جنوب لبنان أواخر الشهر يوليو/تموز الماضي كان قد تسبب بمقتل 54 شخصا، بينهم 37 طفلا.
غير أن منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان قالت إن الحصيلة أقل من هذا، حيث أشارت إلى مقتل 28 شخصا، بينما اعتبر 13 شخصا في عداد المفقودين.
وكانت الضربة الجوية الإسرائيلية على المبنى الذي كان يأوي مدنيين قد أثارت إدانات دولية وجددت الدعوة لوقف إطلاق النار بين الطرفين.
ال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف المبنى بصاروخين انفجر أحدهما، لأنه كان يعتقد أن المبنى "مكان اختباء لإرهابيين".


أمريكا تحذر من هجمات إرهابية في الهند

نيودلهي / وكالات
حذرت السفارة الأميركية في الهند الجمعة المواطنين الأميركيين من هجمات إرهابية محتملة ربما يشنها تنظيم القاعدة في نيودلهي ومومباي أو حولهما في الفترة التي تسبق احتفالات عيد استقلال الهند الاسبوع القادم.
وجاء التحذير بعد يوم من إعلان الشرطة البريطانية أنها اعتقلت 24 شخصا وأحبطت مؤامرة كبرى لمهاجمة طائرات متجهة الى الولايات المتحدة تعمل على خطوط عبر الاطلسي وبعد شهر من تعرض مومباي المركز التجاري والترفيهي للهند لسلسلة من تفجيرات القنابل قبل شهر أسفرت عن مقتل 186 شخصا واصابة أكثر من 700.
غير أن الحكومة الهندية حاولت التهوين من شأن التحذير وقالت انه بمثابة ارشادات روتينية من جانب بعثة أجنبية لمواطنيها.
وصرح مسؤولون في عدة بعثات أجنبية أخرى من بينها بريطانيا وألمانيا بانهم ليسوا على علم بأي تهديد محدد.
وقال متحدث باسم السفارة الأميركية حثثنا المواطنين الأميركيين على الابتعاد عن الاضواء وان يكونوا على حذر ومتيقظين لكل ما يحيط بهم. علمنا ان ارهابيين اجانب يحتمل أن يكون من بينهم أعضاء في تنظيم القاعدة قد يشنون سلسلة هجمات مضيفا أن الهجمات قد تقع في نيودلهي ومومباي أو حولهما.
وذكر ان المعلومات جمعت من قبل وكالات المخابرات الأميركية وأن السفارة تعمل عن كثب مع الحكومة الهندية.
ومضى يقول الاهداف المحتملة تشمل المطارات الكبرى والمكاتب الرئيسية للحكومة الهندية المركزية وأماكن التجمعات الكبرى مثل الفنادق والاسواق.
وتحتفل الهند بذكرى الاستقلال عن بريطانيا في 15 اب وكثفت الاجراءات الامنية بالفعل في العاصمة والمدن الكبرى.
وصرح مسؤولون هنود بان البلاد في حالة تأهب على كل حال قبل 15 أغسطس وأنهم ينسقون مع وكالات الامن الأميركية بخصوص التحذير الذي قالوا انه لم يكن غير معتاد.
وقال وزير الداخلية الهندي فينود كومار دوجال خلال مؤتمر صحفي من الطبيعي أن تصدر البعثات نصائح عندما تصلها أي معلومات. واضاف انها نصيحة غير ضارة تماما.
وأضاف هذا التحذير بجانب عوامل أخرى مثل ما حدث في بريطانيا بالامس واقتراب عيد الاستقلال يجعلنا نأخذ ذلك بجدية شديدة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة