شؤون الناس

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

لقاء سريع مع مسؤول .. التجاوز على شبكة كهرباء الكرخ أهم سبب لأعطال الشبكة

بغداد/ المدى
المهندس حسن كاظم عزيز المدير العام لدائرة توزيع كهرباء الكرخ ضيفته الصفحة في هذا العدد لتسأله عن معاناة بعض مناطق قاطع الكرخ من انقطاع التيار الكهربائي لفترات طوال دون ان تسارع ملاكات توزيع الكهرباء في الكرخ لمعالجته.
تقع على عاتق ملاكاتنا الفنية والهندسية مهام جسيمة وفي اوقات صعبة وغير مستقرة، الوصول الى موقع الخلل أو المكان والمنطقة التي تصل منها الشكاوى قد يستغرق وقتاً طويلاً والسبب كما هو معروف للجميع ان هذه المناطق ساخنة فيتعذر دخولنا اليها للقيام بما يجب القيام به الى حين تسمح لنا المفارز الامنية بالدخول أو ان الوضع فيها يأخذ منحى الهدوء والاستقرار عندها لا نتوانى عن اصلاح الاعطال في التيار الكهربائي فتقوم مفارزنا باداء مهامها بالشكل المطلوب. هناك تجاوزات كثيرة لها تأثيرات على مكونات الشبكة متمثلة بزيادة الحمل الكهربائي الذي من نتائجه عطب المحولات وانهيار وسقوط الاسلاك من كل ذلك اردت القول ان تعاون المواطن الكريم معنا مطلوب للمحافظة على مكونات الشبكة الكهربائية ورفع التجاوزات وترشيد الاستهلاك التي تعد واجباً وطنياً وانسانياً على المواطن ان يعيه ويساهم به، التعاون معنا لتطبيق شعارات الترشيد والاستخدام الصحيح سوف ينعكس بالضرورة ايجابياً على استقرار التيار الكهربائي وتوزيعه على المناطق بصورة عادلة ومستقرة.
* ما الذي قدمته المديرية للمواطن هذا العام؟
- اغلب المشاريع الاستثمارية ومنذ الثمانينيات لم تأخذ طريقها الى التنفيذ وكما هو معروف بسبب سياسة النظام السابق وظروف الحرب التي خيمت على العراق والحصار الاقتصادي الذي اعقبها جعل البنية التحتية تتدمر وبالكامل تقريباً كل تلك الامور شكلت عائقاً كبيراً امام السير بهذه المشاريع التي ذكرناها نحو التفعيل على ارض الواقع ولكن الملاكات الفنية والهندسية في توزيع كهرباء الكرخ تحركت منذ عام من اجل تنفيذ ما يقارب الثلاثين مشروعاً وقد استطاعت تقديم خدمات في مجال الكهرباء الى عشرة احياء سكنية تخدم حوالي 2321 مستهلكاً وتأهيل ثلاثة احياء سكنية تخدم حوالي 2330 مستهلكاً كذلك تنفيذ ثلاثة اجزاء مغذيات 33 (كي في) وتنفيذ محطات ثانوية لخدمة مناطق تقع ضمن اطار عمل المديرية من 17 حياً سكنياً جديداً.
* كيف تسير الامور لديكم وهل من برامج موضوعة؟
- من اجل محاولة حل الاختناقات في الشبكة الكهربائية ووضع الخطط والبرامج للاسراع في تنفيذها بدأنا بالتركيز على متابعة الشكاوى الواردة ومحاولة تقليل الضائعات في الشبكة بالتركيز على الجانب الفني وهناك اعمال أخرى منها تحقيق الجباية المطلوبة لمبيعات الطاقة والاهتمام بنشاط التدريب وتطوير الكوادر الادارية والفنية تتفهم حجم المعاناة التي يمر بها العراقيون وتعمل من اجل تقديم افضل الخدمات.


أزمة السكن حكاية قديمة
 

عبد الزهرة المنشداوي

... وان العكس هو الذي قد حدث ولكن كما اشرنا المدن الكبيرة في العاصمة بغداد ممثلة بمدينة الصدر والشعلة وغيرها قد غصت بساكنيها الى درجة ان الدار الواحدة ذات المساحة التي لا تريد على المئة والخمسين متراً شغلها ثلاثة اجيال الاب والابن الذي تزوج والحفيد المتزوج كلهم حشروا في هذه المساحة الضيقة وعز عليهم حتى تنفس الهواء النقي في داخلها...

أزمة السكن في العاصمة بغداد تستفحل يوماً بعد آخر دون ان تجد من ينبري لها فيخفف من وطأتها التي ازدادت بشكل ملحوظ وغير مسبوق زاد منها حرية انتقال المواطن من والى العاصمة بعد ان كان ذلك محظوراً عليه قبل التاسع من نيسان 2003 اضافة الى ان المناطق السكنية المأهولة بقيت على ما هي عليه دون مشاريع توسع أو حلول ناجعة. القرارات التي اصدرها النظام المباد عملت بالضد من التشجيع على الاستثمار في هذا القطاع الحيوي بعد ان غلب عليها الانحياز الكامل للمستأجر دون المؤجر مما شكل عائقاً جدياً في سبيل تشييد الدور أو العمارات السكنية والى الآن وهذه القرارات غير المدروسة بعناية سارية المفعول ولم تجر عليها أي تعديلات ممكنة تعطي الضوء الاخضر لاصحاب الاستثمار ان يستثمروا اموالهم ويساهموا في حل ازمة تزداد تعقيداً ليس لها من حلول مطروحة على المستوى المنظور، في هذه الأيام خاصة عمد من يملك داراً للسكن الى تحويرها من أجل الاستفادة القصوى من مردودها المالي وذلك بشطر الدار الواحدة الى وحدتين سكنيتين لتحوي كل واحدة غرفة وهول فتؤجر بمبلغ لا يقل 500 الف دينار شهرياً وبالحصيلة مليون دينار شهرياً، عمد الكثيرون الى ذلك، والطلبات على الغرفة والهول لا تنفك في ازدياد وفير من يخبرك عن ذلك هم أصحاب مكاتب الدلالية في المناطق السكنية ذات الكثافة العالية، باعتقادنا ان هجرة من تلك الهجرات التي حدثت في خمسينيات القرن الماضي نحو العاصمة بغداد لم تحدث الان وان العكس هو الذي قد حدث ولكن كما اشرنا المدن الكبيرة في العاصمة بغداد ممثلة بمدينة الصدر والشعلة وغيرها قد غصت بساكنيها الى درجة ان الدار الواحدة ذات المساحة التي لا تريد عن المئة والخمسين متراً شغلها ثلاثة اجيال الاب والابن الذي تزوج والحفيد المتزوج كلهم حشروا في هذه المساحة الضيقة وعز عليهم حتى تنفس الهواء النقي في داخلها وللدلالة على ما ذهبنا اليه فان هناك عوائل يقدر عدد نفوسها بثلاثين فرداً واكثر لاتزال تسكن في هذه المساحة ولكن على مضض وتبحث عن بديل فلا تجد غير الهروب نحو المساحات المتاخمة لمدن مثل مدينة الصدر اضطر المواطنون فيها الى الزحف الى ما وراء السدة ليبنوا لهم بيوتاً من صفيح على قطع صغيرة المساحة من 50 الى 70 متراً قاموا بشرائها من أصحاب الأراضي الزراعية عن طريق الاشتراك بعضهم مع بعض بشراء دونم واحد أو دونمين ومن ثم اقتسامه فيما بينهم كل حسب المبلغ الذي دفعه وبهذه الطريقة قامت مدن سكنية مثل حي طارق والحميدية والشيشان وسبع قصور وما الى ذلك من مجمعات سكنية لا تتوفر فيها أدنى متطلبات السكن وغير مشمولة بالخدمات البلدية رغم الكثافة السكانية وكان ذلك من الحلول المتاحة امام بعض الشرائح للهروب من شرنقة ازمة السكن.
بعض الاختصاصيين في هذا المجال يرى ان من الحلول التي يجب على الدولة ولوجها هي ان تعمد الى ازالة المناطق الصناعية في بغداد في الوزيرية والشيخ عمر والباب الشرقي والكاظمية لتستغلها في إقامة الدور أو المجمعات السكنية لاستيعاب الزخم الحاصل في العاصمة وضرب عصفورين بحجر واحد لإنشاء مجمعات صناعية بعيدة عن المدن من اجل الحفاظ على البيئة واستغلالها لحل الأزمة من وجه آخر.


دعوة للأقلام الموهوبة
 

انطلاقاً من اهتماماتها بمواهب وقدرات أبناء الوطن الشابة ومن أجل الأخذ بها إلى جادة الإنضاج والإبداع وفسح المجال أمامها، تخصص جريدة (المدى) صفحة أسبوعية تحتضن إسهامات ذوي الملكات في الكتابة بمختلف أشكالها وفنونها. ترسل المساهمات على عنوان الجريدة الالكتروني:
[email protected]


محلة 331 في مدينة الشعب وطفح المجاري


عدد من المواطنين من سكنة المحلة 331 زقاق 31 يرفعون شكواهم الى بلدية مدينة الشعب من اجل تخليصهم من طفح المجاري الذي طال زقاقهم نتيجة انسداد في شبكات المجاري ويأملون ان تسارع البلدية الى انقاذهم من هذه الحالة غير الصحية.


هاتف شكاوى لتجارة المواد الغذائية


خصصت الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية في وزارة التجارة هاتفاً مباشراً لشكاوى المواطنين برقم (07901941052) وتقوم الشركة باستقبال الشكاوى اثناء الدوام الرسمي ورجت الشركة ان يتم اعطاء الاسم الصريح للمشتكي لغرض متابعة الشكوى بالشكل الصحيح. مع التقدير .


في العبيدي أعمال المجاري عطلت هواتفهم


عدد من سكنة منطقة العبيدي في بغداد بعثوا برسالة يشكون فيها من انقطاع الحرارة عن هواتفهم ويعود ذلك الى ان اعمال انشاء شبكات المجاري في المنطقة قطعت اغلب (الكيبلات) الهاتفية وهم يدعون وزارة الاتصالات الى حل مشكلتهم بأسرع وقت ممكن.


تكدس نفايات في السيدية


في السيدية حي الأعلام المحلة 831 تعاني هذه الأيام شحة المياه وتكدس النفايات بصورة لافتة للنظر وتدعو الدائرة البلدية في هذا الحي لايجاد حل لمشكلتهم هذه.


في مدينة الحرية .. يحرقون النفايات ولا يرفعونها

المواطن تيسير محمد من بغداد مدينة الحرية تضمنت رسالته شكوى من قيام الشركة المكلفة برفع النفايات والازبال في مدينة الحرية بحرقها وفي نفس المكان بدلاً من رفعها الى مناطق معدة للطمر الصحي ويشير برسالته الى جانب آخر، وهو عملية تشجير الساحات والجزرات الوسطية ويذكر ان أكثر النباتات وفسائل النخيل التي زرعت كانت بالاصل ميتة ومع ذلك فلقد تمت زراعتها زراعة غير مجدية.


خطوط ساخنة لمتابعة الآثار المسروقة
 

خصصت وزارة الدولة للسياحة والآثار خطوطاً ساخنة لمتابعة الآثار المسروقة. وقال ناطق اعلامي في الوزارة ان هذا الإجراء يأتي لتشجيع المواطنين بالاتصال من اي مكان في العراق للابلاغ عن اية تجاوزات على المواقع الأثرية او النبش العشوائي او سرقة الآثار وبيعها او تهريبها. واضاف ان الخطوط هي: ( خط عراقنا 07904217382، خط اسيا سيل07705308407، خط اثير07803574972 )
واهاب المصدر الاعلامي بالمواطنين للتعاون مع الوزارة بهذا الشأن للحد من تهريب الآثار العراقية التي تعتبر ارثاً تاريخياً وحضارياً للعراقيين جميعاً، مؤكداً ان هذا التعاون يعتبر واجباً وطنياً مثله مثل التعاون من اجل امن العراق. مشيراً الى ان تعاون المواطنين من شأنه ان يحد من نشاطات العصابات المتخصصة بسرقة الآثار ويمنع التجاوزات على المواقع الأثرية..
يذكر ان مجلس النواب العراقي كان قد طالب القوات الأجنبية بترك المواقع الاثارية وان الوزارة دعت لتشكيل لجنة وزارية لمتابعة الآثار خارج العراق.
ملاحظة : الاتصال خلال اوقات الدوام الرسمي رجاءً.


في الأعظمية أيضاً شحة مياه
 

المواطنة ام عدنان من الاعظمية تتحدث في رسالتها عن شحة المياه وتذكر انه لا يمكن الحصول على مياه الشرب من الانابيب الا بعد الساعة العاشرة ليلاً ويكون الضخ ضعيفاً ولا يلبي الحاجة وتدعو المسؤولين الى حل المشكلة باسرع ما يمكن. المواطن/ دريد شهاب


منطقة الكيارة والشركة ونقص الخدمات البلدية
 

المواطن منير راضي من مدينة الصدر يدعو الدوائر البلدية في المدينة الى الالتفات الى قطاعات منطقتي (الكيارة والشركة) ويقول في رسالته ان سكنة المنطقتين يعانون من تدهور كبير في مجالات الخدمات البلدية خاصة في نواحي التبليط ورفع الازبال ويذكر ان الشوارع الرئيسة فيها لم تلق أي عناية تذكر فمازال بحاجة الى اكساء ومعالجة التخسفات التي تعيق السير فيها اضافة الى تدهور شبكة مياه المجاري التي شكلت مستنقعات مستديمة.


العائلة البصرية .. وحمَّى ارتفاع الأسعار
 

البصرة/ عبد الحسين الغراوي
ارتفاع حمى الاسعار هذه الأيام انعكس سلباً على حياة العائلة البصرية، اسعار الكاز وامبير الكهرباء ومياه الشرب المعبأة، وقالب الثلج لتبريد الماء والذي لا غنى عنه مع ازدياد درجة الحرارة.
إذ ان معدل ما تدفعه العائلة من اجل الحصول على مياه صالحة للشرب ومبردة لا يقل عن 20 الف دينار شهرياً والمعروف ان مياه الانابيب في البصرة غير صالحة للشرب وان العائلة ومنذ سنوات عديدة اضطرت للاستعانة بالمياه المعدنية المعبأة بدلاً من المياه التي تزود بواسطة شبكات مياه الشرب اضافة الى ذلك فان احتياج العائلة لثلاث قناني غاز في الشهر الواحد كحد ادنى صار يكلفها ما لايقل عن 36 الف دينار شهريا.
اضافة الى ما تدفعه من اجل الحصول على التيار الكهربائي من أصحاب المولدات في المناطق السكنية من كل ذلك يمكن القول ان الوضع المعيشي لاغلب العوائل في تدهور مستمر هذه الأيام وانها تعجز بمدخولاتها الشهرية للايفاء بمتطلبات الحياة المختلفة وان من مسؤولية الدولة التدخل من اجل وضع الحلول اللازمة للنهوض بحال العوائل من الشرائح الفقيرة في مدينة البصرة.


رسالة العدد: تصاعد محموم في إجور النقل
 

انعكست أزمة ارتفاع اسعار الوقود على شتى مناحي الحياة في العراق وفي العاصمة بغداد بالذات ففي قطاع النقل ازدادت اجور نقل الركاب ازدياداً ملحوظاً هذه الأيام تحتم على المواطن ان يدفع ما لايقل عن 250 ديناراً اجرة نقل في السيارات العاملة داخل المنطقة الواحدة لقطع مسافة لا تتجاوز الثلاثة كيلومترات وبالأمس كان صاحب السيارة يتقاضى أجرة 100 دينار أو 50 ديناراً عنها في حين يتقاضى صاحب سيارة الأجرة (التاكسي) مبلغاً ما بين الألفين والثلاثة آلاف دينار لقطع المسافة نفسها ومما يلاحظ ان اغلب أصحاب هذه السيارات اتخذوا موقفاً موحداً وهو العمل داخل مساحات ضيقة في المنطقة الواحدة لا يتعدونها الى غيرها من المناطق ولاسباب تتعلق بالوضع الامني السائد اما باصات الكيا الصغيرة العاملة بين مركز العاصمة والمناطق القريبة.
فتصاعدت فيها الاجرة الى 750 ديناراً لنقل الراكب من مناطق الشعب ومدينة الصدر وبغداد الجديدة وبالامس القريب كانت الاجرة لا تتعدى الى 250 أو 350 ديناراً وقد عبر العديد من المواطنين عن ضيقهم من حالة ارتفاع اجور النقل خاصة الموظفين الذين يتحتم عليهم ان يستقلوا أكثر من واسطة نقل من اجل الوصول الى اماكن عملهم، ولم تستثنَ من ذلك سيارات الحمل التي تقوم بنقل البضائع ما بين سوق الشورجة ومناطق بغداد الاخرى، فاجرة النقل صارت الآن تكلف المواطن ما لايقل عن 15 الف دينار بدلاً من خمسة آلاف دينار كان يدفعها لصاحب السيارة والى وقت قريب. ان انعكاس هذه الحالة على المواطن جعلته يتخوف مما ستؤول اليه الحال في المستقبل وصار يردد القول المعروف (ما يعطي باليد اليمنى يؤخذ باليسرى) .
المواطن/ نصير فاضل


حي الشهداء وتراكم النفايات


المواطن علي حسين علي من بغداد مدينة البياع/ حي الشهداء المحلة 873 يؤشر في رسالته عدة امور يحتاجها حي الشهداء فيذكر ان التخسفات وطفح المجاري هي ما يؤرق سكنة الحي يضاف الى كل ذلك ان اكداس النفايات المتروكة في الجزرات الوسطية للشوارع تكثر يوماً بعد آخر ولا تجد من يرفعها لذلك يوجه نداءه الى بلدية البياع ليقول لهم انقذونا من تلال النفايات.


استشارات قانونية
 

ضيف العدد: المحامي
الدكتور محمد عباس السامرائي

المواطن محمد نور فهد من مدينة الصدر يسأل في رسالته عن كيفية اتخاذ قرار حكم لمشتكٍ حصل على تقريرين طبيين احدهما يقول باصابته بطلق ناري خلال مشادة وآخر يثبت ان ما حصل له اثناء المشادة هو شدة خارجية.

تقارير مختلفة
ج/ الذي حصل على تقريرين طبيين حول اصابته احدهما ظهر ان اصابته كانت بسبب شدة خارجية والاخر ذهب الى ان اصابته كانت بسبب طلق ناري ولما كان التكييف القانوني للجريمة فيما اذا كانت شروعاً بالقتل ام إيذاء يتوقف على التقرير الطبي الذي يحدد سبب الأضرار الجسيمة فيما اذا كان مصدرها طلقاً نارياً ام شدة خارجية لذلك يمكن التأكد من خلال الاستماع الى شهادة كل من الطبيبين اللذين أصدرا التقريرين الطبيبين واصدار قرار في ضوء ما يسفر عنه الاستماع الى شهادتيهما.


العيـن الخفيـة
 

حواجز
الحواجز الكونكريتية أصبحت عقبة تعيق عمليات الطوارئ فيصعب دخول بعض المناطق في حالات الحريق وغيرها.

إسفلت

تشكو دوائر البلدية من قلة الإسفلت من اجل اكساء الشوارع يا ترى ما الذي تبقى لدينا لا نشكو منه؟

منظر مؤذ
الانقاض الحديدية المطروحة بموازاة الجسر السريع ابتداءً من منطقة النهضة لابد ان يفكر المعنيون بازالتها واستغلال المساحة في اقامة متنزهات وحدائق بدل هذا المنظر المؤذي للعين.

مصدر
أصحاب محال الحدادة ومحال التصليح مصدر آخر من مصادر طرح الأنقاض والنفايات الا يستدعى الأمر بإلزامهم بطرح السكراب في اماكن معينة بدلاً من الأزقة والشوارع؟

انتظار
سائق التاكسي هذه الأيام صار يعمل يوماً ويبقى يومين في إنتظار الحصول على البنزين.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة