تحقيقات

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في ضيافة وزير التربية: الأوائل في المرحلة المتوسطةتفوقوا بدون دروس خصوصية
 

بغداد/ شاكر المياحي

هم الآن في منتصف الطريق.. بانتظار ثلاث سنوات أخرى كي ترسو بهم سفينة الأحلام على شواطئ الأماني والمستقبل المنشود.. ترى كم منهم سيظل ممسكاً بتلابيب امنياته.. وكم منهم سيتحقق حلمه؟

أنهم الطلبة الذين تخطوا مرحلة الدراسة المتوسطة بامتياز في حفل تكريمهم الذي أقامته لهم وزارة التربية فكانت محطتنا الأولى أمام الناجحة الأولى على العراق الطالبة ريم رائد عزيز من المدرسة المأمونية الأساسية في تربية الرصافة الأولى والحاصلة على مجموع 794 التي حدثتنا قائلة:
حصلت على هذه المرتبة من خلال جهودي التي بذلتها في تحضير دروسي اليومية وبمساعدة والدي من خلال تهيئة الأجواء والمناخات الملائمة لدراستي وطموحي إن أخدم وطني وقد فعلت ونلت التفوق إذ حصلت على معدل 99.5%.
وسألناها: كيف حصلت على هذا المعدل فقالت: من خلال التحضير اليومي لدروسي إذ كنت أدرس ما بين 4-5 ساعات يومياً وأخبرتنا ريم بأن والدها يعمل مهندساً ووالدتي صيدلانية وعن الدروس الخصوصية قالت: أنا أمقت التدريس الخصوصي.. لأن الطالب عليه أن يعتمد بالدرجة الأساس على جهده ومثابرته، بعد ذلك حدثتنا عن البيئة الدراسية المحيطة بها قائلة: كانت جيدة وملائمة سواء داخل البيت أو في المدرسة ولم أكن أعير اهتماماً لما يجري حولي وخاصة الأوضاع الأمنية أو اشتداد أزمات الكهرباء والماء والمحروقات لأن جميع هذه الأزمات تكفلت بها أسرتي وبالأخص والدي ووالدتي وعن مستوى التدريس قالت ريم: إنه متفاوت ويختلف من مدرس إلى آخر ومن مدرسة إلى أخرى.
السيد رائد عزيز والد الطالبة ريم والناجحة الأولى على العراق قال لنا: ريم متفوقة منذ الصف الأول الابتدائي وحتى الآن معتمدة على جهودها الذاتية وقدراتها الذهنية ورفضت أن تتلقى دروساً خصوصية وفي الوقت نفسه تغلبنا على الصعوبات ووفرنا لها ما يتلائم مع وضعها النفسي خلال أيام الامتحانات ولم نشعرها بما ينتابنا من قلق وهواجس إزاء ما نمر به من ظروف أمنية ومعاناتنا جراء الأزمات القاتمة كانقطاع الكهرباء الدائم وتفاقم مشكلات الوقود وخاصة البنزين مشيراً إلى الدور المهم للأسرة في تنشئة أولادها وخاصة الطلبة منهم ويأتي بالمرتبة الأولى في التربية والتعليم ومن ثم يأتي دور المدرسة والهيئات التعليمية والتدريسية.
أما والدتها فقد ذكرت بأن ابنتها ذات قدرات ذهنية عالية وتتصف بالهدوء والاتزان وحريصة على المذاكرة وهي تواظب يومياً على استعمال الحاسوب.
والدها يعمل مهندساً وأنا أعمل صيدلانية. بمعنى أن أجواء البيت هي ذات سمات علمية لاسيما وأن شقيقها الأكبر كان متفوقاً أيضاً وهو الآن طالب في كلية الهندسة.
بين ريم.. ومريم مسافة بقدر حرف الميم
بعد ذلك انتقلنا إلى الناجحة الثانية على العراق الطالبة مريم طلال أيوب من ثانوية التآخي للبنات في تربية الرصافة الثانية والتي حازت على معدل 99.14% سألناها عن شعورها وهي تحضر لتنال تكريم وزير التربية فقالت: أشعر بالفرح وبالفخر في آن معاً لأنني أجني ثمرة جهودي ومثابرتي التي بذلتها خلال عام دراسي كنت أقضي في المذاكرة وتحضير دروسي من 6-7 ساعات يومياً ودون انقطاع. وعن دور الدروس الخصوصية في نتيجتها قالت: إنها لا تعتمد على الدروس الخصوصية مبينة بعض اضرارها والتي ستنعكس بشكل سلبي على مسيرة الطالب التعليمية وبالتالي تؤدي إلى ضعف قدراته العقلية والذهنية وتبعده عن الإبداع والابتكار وتجعله إتكالياً وغير مبادر.
أما والدتها فقد قالت عنها: إنها ذكية ومقتدرة وهي آخر العنقود ونحثها أنا ووالدها إذ كلانا يعمل مهندساً أي إن البيئة الأسرية تأخذ جانباً علمياً وندرك أهمية العلم والتعلم والمعرفة لذا فهي لم تبتعد عن هذا المناخ وكذلك هو الأمر مع شقيقتيها الأخريين.
وريم تتسم بالهدوء والسكينة ومجدة ومجتهدة إلى أبعد الحدود.
لقاؤنا التالي كان مع الناجحة الرابعة الطالبة جوان أركان فتح الله من ثانوية (سؤدة بنت هاني للبنات) في تربية الرصافة الثانية والتي حصلت على مجموع مقداره 792% تقول: بعد أن حزت هذه الدرجة بمجهود جماعي اشتركت فيه العائلة وإدارة المدرسة وملاكها التعليمي فضلاً عني ولم اشعر بتقصير أيا من هذه الأطراف وما حققته يعد فخراً للمدرسة ولي شخصياً لأني اعتبره تحد كبير ودلالة واضحة على أن في العراق شعب محب للعلم والمعرفة ويسعى إليهما وعن الوقت الذي تستغرقه في الدراسة يومياً قالت: ما معدله 6 ساعات يومياً أما بشأن الدروس الخصوصية أجابت مريم بأنها لا تعترف بالتدريس الخصوصي لأن مضاره أكثر من منافعه وأن جهود الطالب والمدرسين كافية لأن يحقق الطالب المجتهد التفوق العلمي المنشود وما حصلت عليه اليوم يضعني أمام مسؤولية ذات أهمية ومن واجبي أن أديم هذا التفوق حتى نهاية الشوط. وعن نصيحتها لطلبة الصف الثالث متوسط لهذا العام قالت: أنصح زملائي الطلبة بأن يشدوا حيلهم.
أما الطالبة دنيا حسين كاظم من ثانوية النضال للبنات / الكرخ والتي حلت بالمرتبة الخامسة بمجموع قدره 791 وبمعدل 98.9% فقد قالت: أهدي تفوقي لكل العراقيين وأنا فرحة جداً لأنني استطعت قطف ثمار ما بذلته من جهود بهذا الاتجاه ولا أنسى أيضاً جهود مدرستي ومدرساتي ثم عدنا ثانية لنلتقي والد الناجحة الرابعة جوان أركان فتح الله الذي حدثنا عنها قائلاً:
الذي حققته جوان يمثل طموحها الشخصي وهو بالتأكيد ثمرة الجميع من المدرسات إلى الأسرة وجهودها الذاتية وهي في الترتيب الثاني في الأسرة بعد شقيقها الذي هو الآن طالب في كلية الطب الصف الثاني وعن عمله قال: أنا خريج كلية الإدارة والاقتصاد ووالدتها مهندسة ولابد لي من الإشارة إلى أن هناك الكثير من المتميزين في عائلتنا ففضلاً عن شقيقها وشقيقتها هناك عماتها وخالتها جميعهن من المتميزات ويضيف السيد فتح الله: أن جوان متأثرة جداً بعمتها الدكتورة فتحية فتح الله والتي تقوم برعايتها وتوجيهها دراسياً.
ثم التقينا بالسيدة إيمان نجاح والدة الطالبة رسل رياض مجيد من ثانوية متميزات الخضراء تربية الكرخ الأولى والتي حصلت على مجموع 790 فحدثتنا عن ابنتها قائلة: هي ذكية وشاطرة منذ كان عمرها سنتين وهي تقرأ وتكتب وحفظت كتاب العلوم من وقت مبكر إذ كنت أقوم بتحفيظها يومياً وهذا ضمن اختصاصي لأني أعمل مدرسة ووالدها يعمل مهندساً وعن الدروس الخصوصية قالت:
أنا ضد هذه الفكرة واختلف مع من يؤيدها وعلى أي طالب أن يهتم بالدرجة الأساس بالتحضير اليومي وبالتركيز أثناء المذاكرة وهنا لابد من الإشارة إلى أن ابنتي مع انشغالها بالتحضير إلا أنها تحاول مساعدتي في إنجاز أعمالي المنزلية طواعية وكذلك تقوم بمساعدة أخوتها الذين هم أصغر منها عمراً وتهوى الرسم ولديها لوحات تشكيلية رائعة وعن دور الأم في تنشئة وإعداد الأولاد والبنات وفي مسيرتهم التعليمية قالت:
للأم دور فعال ومهم ويكتسب أهميته كون الأم لصيقة بأولادها وقريبة من أحاسيسهم ومشاعرهم وتوجهاتهم وتعرف رغباتهم وتطلعاتهم لذا فهي ومن خلال تشجيعها لهم تستطيع أن تنمي في أعماقهم حب العلم والمعرفة والدراسة وكذلك دفعهم إلى التفوق وتحقيق ما يصبون إليه وعلى الأم يقع واجب تنظيم أوقات أبنائها وإشعارهم بمسؤولياتهم تجاه أنفسهم وتجاه أسرتهم لأن الأولاد وفي هذه السن لا يدركون معنى المسؤولية وعن تطلعات "رسل" المستقبلية أفادت السيدة إيمان بأنها ترغب في أن تكون طبيبة استجابة لرغبتي وتحقيقاً لحلمي أما رسل فتقول عن نفسها كنت أدرس يومياً من 3-4 ساعات فنلت المرتبة السادسة على العراق مؤكدة على التحضير اليومي للدروس فبدونه لن يستطيع الطالب أن يحقق التفوق حتى وإن تلقى دروساً خصوصية في جميع مواد المنهج الدراسي وتقول: لقد بذلت جهداً غير عادي ولن أنسى دور مدرساتي الفاضلات وما بذلنه من جهد وكذلك والدي ووالدتي اللذان ما انفكا يقدمان لي كل ما من شأنه أن يقربني من النجاح والتفوق ومن هوايتها في الرسم قالت: أحب أن أرسم الشخصيات التراثية لأني أحس بأنها قريبة مني ومعبرة عن جملة من الأحاسيس والأفكار وعن المستقبل قالت: أتمنى أن أكون طبيبة وقاطعتها بالسؤال: لماذا طبيبة وليس فنانة مثلاً؟ قالت: الطب يدخل حتماً في مجالات الفن.
والتقينا الناجحة السابعة أوراس مطيع عبد اللطيف من مدرسة الآداب الأساسية في تربية الكرخ الثانية التي حصلت على مجموع قدره 786 التي بينت لنا بأن تسلسلها في الأسرة يأتي بالمرتبة الأخيرة وعلى هذا فأنا آخر العنقود كما يقال وأضافت:
كان لعائلتي الدور الأكبر في تحقيقي هذه النتيجة من خلال تهيئة الأجواء الملائمة وجميع المتطلبات التي سهلت لي مهمة تحضير دروسي وتنظيم وقتي في المذاكرة والمطالعة، وكذلك دور إدارة المدرسة وهيئتها التدريسية اللواتي لم يبخلن علينا لا بالجهد ولا بالتشجيع المستمر وأنا أقدم تفوقي هذا لوطني العراق الغالي وعن مستقبلها أوضحت بأنها تتمنى أن تكون طبيبة وعن دوافع هذه الأمنية قالت: بأنها مهنة إنسانية استطيع من خلالها تخفيف آلام الناس ومساعدتهم في تحسين أوضاعهم الصحية والحياتية.


تساؤلات كبيرة لدماء أطفال ملعب حي العامل

بغداد / علي المالكي

غرقت عينا أبو وسام، وهو يصف مشهد (الأطفال) الذين تطايرت أجسادهم في سماء الملعب الشعبي بحي العامل، ولم يستطع الاستمرار في حديثه من هول ما رأى، مجموعة من الأطفال يتحولون في (رمشة عين)، من السعادة إلى الموت، مطلقين صرخة وداع واحتجاج، صرخة استمر صداها يتردد في وجدان الآباء والأمهات الذين فقدوا فلذات الأكباد في مساء مطمئن!
ومنحت أبو وسام لحظات ليستعيد توازنه الانفعالي ليكمل فاجعته بالأطفال الضحايا. إذ كان يبحث عن إجابة شافية لأسئلة حقيقة وصادقة عن السبب، أو، الأسباب المقنعة لذبح مجموعة من الأطفال الأبرياء وبهذه الطريقة التي تجاوزت الوحشية إلى ما بعدها.. ليكرر ويقول ثم ماذا؟ ألا يسأل الفاعل نفسه، ولو، لحظة ثم ماذا بعد إجهازه على حياة أطفال يلهون بالكرة؟.. أطفال يمارسون طفولتهم من رياضة كرة القدم.. حقاً إنها أسئلة مؤرقة..
يقول أبو وسام، كانت هناك بطولة رياضية بكرة القدم بين الفرق الشعبية في (حي العامل). وفي ذلك اليوم الأسود كان الدور لفريقي (الأمجاد) و(الحرية) وهما فريقان شعبيان يتألفان من مجموعة فتيان لا تتجاوز أعمارهم الثمانية عشر عاماً.
ويضيف (أبو وسام) كرة القدم هي المتنفس الوحيد لأبناء المنطقة لقضاء الوقت بتسلية نافعة وبريئة، وكذلك بالنسبة للجمهور والمتابعين، وقد نظمت اللجنة الرياضية هذه البطولة للفرق الشعبية، خاصة وأن الفتيان في عطلتهم الصيفية، واختير الملعب ليكون ميدان التنافس بين تلك الفرق، ويقع على مقربة من فوج المغاوير ومركز الشرطة.
وعن التحوطات الأمنية، ذكر (أبو وسام)، أن الجهة المشرفة تقوم بتفتيش المكان، وقد تم مسحه، إلا أن المجرمين كانوا قد أعدوا جيداً لعبواتهم..
وبدأت المباراة، وبحضور الجمهور الرياضي من أبناء المنطقة، الكل مشدود للمباراة التي تمنح الحشد متعة اللعب والإثارة والانفعال البريء الكل سعيد بلحظة بعيدة عن المصالح السياسية والطائفية المقيتة، والمفخخات والأحزمة والعبوات الناسفة، أذهان ومشاعر الجميع ممتلئة بالكرة وانتقالها وسط الساحة، وفي ترقب لدخولها أحد المرميين.
وأضاف (أبو وسام)، بدأ اللعب، ومضى الشوط الأول بسلام وبدأت الاستراحة. جلس أعضاء فريق الأمجاد على المدرجات لكي يستريحوا من عناء الشوط الأول، بينما فضل لاعبي فريق الحرية أن يستريحوا داخل الملعب فجلسوا وسط الملعب مع مدربهم. ويستمر أبو وسام قائلاً: ومن المؤكد أنه لم يرد في خاطر أي من الموجودين في الملعب، جمهور ولاعبين، أن القدر يخبأ لفرحهم هذا مأساة ستقع خلال دقائق الاستراحة، فالجميع جاء إلى هنا ليبتعد عن الخوف والتوتر والانفعال والتعب، وهرباً من الموت، ودوى الانفجار، انفجرت عبوة تحت المدرج الحديدي الأول حيث يجلس أعضاء فريق الأمجاد، وتطايرت الأجساد والأشلاء والحديد، وذبحت الطيور البريئة بطريقة بليغة في بشاعتها، كان مشهداً مروعاً روؤس وسيقان وأذرع في سماء الساحة، أعقب ذلك انفجار ثان بجانب الأدنى في المكان الذي يجلس فيه لاعبون من (الاستقلال) و(النجوم).. ركض الجميع صوب مكان الانفجار لانقاذ ما يمكن إنقاذه. وكان رئيس فريق الأمجاد (محمد سميج) مصاباً بشظايا في كل أنحاء جسده، وحين أردنا أنقاذه، طلب منا إنقاذ الآخرين.. ثم هرع الحرس والشرطة لإخلاء الأطفال الشهداء والجرحى.
ويتذكر (أبو وسام) كان عدد الشهداء (17) شهيداً، بعضهم من فريق (الأمجاد) والجمهور والبعض الآخر من الجمهور وبقية الفرق، وتم نقل المصابين إلى مستشفى اليرموك.
وفي اليوم الثاني - يضيف أبو وسام - كنا نجلس في أحد مجالس العزاء وسمعنا انفجار عبوة في الملعب، ويبدو أنها كانت عبوة ثالثة لم تنفجر - كما تحدث الرجل باعتزاز عن موقف شباب المنطقة، وقال أن وقفتهم كانت مشرفة، وتعبير عن الشهامة والنخوة والغيرة العراقية، ولا ننسى موقف المجلس البلدي في حي العامل الذي علق أعماله لثلاثة أيام حداداً على أرواح الشهداء تضامناً مع العوائل المنكوبة.
وقال شاهد العيان، أن الأطفال الشهداء ينتمون لعوائل فقيرة ومن ذوي الدخل المحدود، وقسم منهم لا يملك قوت يومه، فيعمل في البناء والتنظيف لإعالة عوائلهم. كانت هناك عوائل عاجزة عن إقامة مجلس الفاتحة إلا أن شباب (حي العامل) بادروا لإقامة مجالس العزاء للعوائل التي عجزت عن ذلك. ونطالب لجنة تعويض ضحايا الإرهاب بالالتفات لعوائل أولئك الضحايا من أطفال العراق.
وختم أبو وسام قوله أن الجريمة وقعت يوم الأربعاء 2/8/2006 وسجلت ضد الإرهاب.


بيئة صلاح الدين:غرف تسرب أشعة الفحص ومخلفات الألبان تختلط بالمجاري
 

بغداد ـ (أصوات العراق)
قامت وحدة الوقاية من الاشعاع في مديرية بيئة صلاح الدين بزيارة إلى مستشفى دجلة للتأهيل الطبي لغرض المسح الاشعاعي الاولي على غرفة الاشعة وتبين من خلال المسح تسرب الاشعة بمقدار 0،2 إلى غرفة السيطرة رغم تحوطات الامان وكذلك لوحظ افتقار الغرفة إلى جهاز تكييف الهواء وتخزين مادة ”الفكسر“ المستعملة في الفحص في خزانات بلاستيكية “جلكانات لحين وصول المتعاقد مع وزارة الصحة حيث تم بعد ذلك تخزينها في غرفة التحميض بشكل غير نظامي كما لوحظ عدم وجود تهوية لتغيير نوعية الهواء الملوث داخل الغرفة لعطل الساحبات المركزية وقد اكدت وحدة الكشف على ضرورة تنفيذ التعليمات الخاصة باستخدام الواقيات الرصاصية اثناء العمل للمحافظة على عدم التعرض للاشعاع و استخدام دروع لحماية المرضى مع ضرورة ارسال الافلام المستخدمة بعد انتهاء المدة المقررة إلى مديرية بيئة صلاح الدين ليتسنى متابعة الامر بصورة دورية لغرض معالجتها. اما وحدة الرقابة على المصادر الصناعية في بيئة صلاح الدين فقد قامت باجراء زيارات ميدانية إلى الشركة العامة للاسمدة الكيمائية وتبين ان العمل متفوق فيها لاسباب فنية كذلك تمت زيارة معمل البان تكريت للاطلاع على واقع العمل اذ تبين ان المخلفات السائلة تصرف إلى شبكة المجاري العامة ولوحظ اثناء زيارة مشروع الماء في ” ينكجة “في قضاء الطوز والذي يضم 7 ابار ارتوازية ومشروع بسطاملي ووحدة لجنة الكشف والمسح.
ان تعقيم المياه يتم بشكل عشوائي وغير دقيق وتم اعداد تقرير عن الزيارة وادراج الحالات السلبية في المشاريع المائية وابلاغ مديرية ماء صلاح الدين بكتاب رسمي لاتخاذ الاجراءات اللازمة حفاظا على نوعية مياه الشرب والسيطرة عليها لمنع انتشار الامراض والاوبئة وجرى التأكيد على ضرورة الاهتمام الدقيق بنوعية مياه الشرب قبل ضخها إلى المواطنين.وقامت وحدة الصحارى والاراضي المزروعة بزيارة ميدانية إلى قضاء الدجيل للاطلاع على واقعها البيئي وشخصت تعرض المنطقة إلى التملح والتغدق وارتفاع المياه الجوفية وتم مفاتحة الجهات المعنية من اجل وقف حالة التدهور المتزايد في عموم المدخل الشرقي لمحافظة صلاح الدين وجرى ايضا زيارة الحدائق العامة في المحافظة للاطلاع على الواقع البيئي والتاكيد بضرورة غرس الشتلات من اجل زيادة الكثافة النباتية في الحدائق العامة واللاطلاع كذلك على واقع المحاصيل الزراعية والغابات والمراعي والبساتين وصيد الاسماك في حوض نهر دجلة بعد انتهاء فترة منع الصيد رسميا في المنطقة الوسطى للعراق.من جهة اخرى قامت كوادر المديرية بقياس نسبة الغبار المتساقط في قضاء تكريت وقضاء الطوز وقضاء سامراء ولوحظ انخفاض نسبة الغبار بفعل انعدام العواصف الترابية في المدة الماضية ووجدت وحدة المياه بعد فحص 565 انموذجا ان 68 عينة غير مطابق لمواصفات مياه الشرب من ناحية توفر الكلور الحر وان 5 عينات من اصل 191غير صالحة للاستهلاك البشري بعد اجراء الفحص البكتريولوجي. وتم تبليغ مديرية ماء صلاح الدين بالمشاريع والمجمعات المائية التي ظهر فيها فشل لاتخاذ الاجراءات اللازمة كما وجه العديد من الكتب الرسمي إلى المحافظة بشأن التلكؤ الحاصل في عمل المشاريع والمجمعات المائية فيما يتعلق بالاجهزة المستخدمة والتي تعمل على ضخ الشب والكلور إلى الماء المجهز للمواطنين والتي اغلبها قديمة او عاطلة عن العمل كما لوحظ ان بعض السيارات الحوضية ترمي المياه الثقيلة قرب مواقع الطمر الصحي.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة