تقارير المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

القبض على ارهابي على صلة باعتداء المحمودية و12 آخرين .. ارتفاع حصيلة الهجمات على الزعفرانية إلى 57 شهيداً وانفجار مفخخة قرب جوازات زيونة
 

بغداد/المدى
ارتفعت حصيلة ضحايا سلسلة التفجيرات التي ضربت حي الزعفرانية في جنوب شرق بغداد مساء الاحد الماضي الى 57 شهيداً على الاقل و150 جريحا، على ما افاد مصدر في وزارة الدفاع امس الاثنين.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان "عدد ضحايا الانفجارات الخمسة التي ضربت حي الزعفرانية وصل الى 57 شهيداً ونحو 150 جريحا".
واضاف "من بين الشهداء اطفال ونساء وعوائل كاملة قتلت في داخل الابنية والمنازل التي انهار عدد منها بالكامل".
وكانت عبوة ناسفة قد انفجرت قرب مبنى سكني في حي تجاري وسط الزعفرانية اسفرت عن انهيار جزء كبير من المبنى، تلاها هجوم انتحاري بدراجة نارية استهدف مدنيين بعد تجمعهم قرب المبنى.
وسبق ذلك انفجاران اولهما سقوط قذيفة كاتيوشا على مبنى سكني في سوق (الكبيسي) وسط الزعفرانية ما ادى الى انهيار المبنى المكون من خمس طبقات بالكامل، تلاه انفجار سيارة مفخخة في سوق (مريم) على بعد مئة متر لدى تجمع مواطنين.
كذلك، جرح ثلاثة من عناصر الشرطة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة لدى توجهها الى الزعفرانية.
إلى ذلك انفجرت سيارة مفخخة امس الاثنين قرب مبنى جوازات زيونة في العاصمة العراقية بغداد مما اوقع ثلاثة شهداء على الاقل واصابة سبعة آخرين بجروح خطرة.
وذكر مصدر امني في وزارة الداخلية ان سيارة مفخخة انفجرت عند الحاجز الخارجي لجوازات زيونة في بغداد اعقبها انفجار عبوة ناسفة على بعد نحو 20 متراً مما تسبب بسقوط ما لايقل عن ثلاثة شهداء واصابة سبعة آخرين بجروح معظمهم من المسافرين.
وقامت دوريات الشرطة باغلاق مداخل شارع فلسطين في محيط مكان الحادث حيث يقع مكتب الجوازات فيما باشرت دوريات اخرى للشرطة باجلاء المصابين الى المستشفيات القريبة. كما ادى انفجار سيارة في شارع سلمان فائق صباح امس إلى استشهاد ثلاثة مدنيين واصابة ستة بجروح واسفر ايضاً بالحاق اضرار مادية بالمحال التجارية.
من جانب آخر قال الجيش الامريكي امس ان قوات عراقية امريكية مشتركة فتشت 4000 منزل في الضاحية الغربية من بغداد في الوقت الذي اعتقلت فيه قوات اخرى زعيم إحدى الخلايا المسلحة جنوب بغداد.
وذكر الجيش الامريكي في بيان تلقت (المدى) نسخة منه امس ان قوات الفرقة السادسة للجيش العراقي وعناصر اللواء الخامس للفرقة الثانية في الشرطة الوطنية العراقية باسناد من فريق سترايكر 172 الامريكي نفذوا امس الاول عملية دهم وتفتيش واسعة في منطقة العامرية غرب بغداد.
واضاف البيان ان العملية اسفرت عن تفتيش نحو 4000 منزل كجزء من العملية الامنية المشتركة.
وعلى صعيد متصل ذكر بيان آخر للجيش الامريكي ان دورية من الفرقة 101 الامريكية المحمولة جوا اعتقلت " قائداً اساسياً في خلية ارهابية جنوب غرب بغداد".
وطبقا للبيان فان قائد الخلية مرتبط مباشرة بالهجوم الارهابي الذي حصل في 17 تموز الماضي في سوق محلي بالمحمودية جنوب بغداد نتج عنه استشهاد 40 مدنيا وجرح اكثر من 70 آخرين.
من جهة اخرى اعلنت القيادة العامة للقوات المشتركة عن اعتقال 12 ارهابياً واعتقال 38 من المشتبه بهم في عمليات امنية متفرقة.
وقال بيان للقيادة تلقت (المدى) نسخة منه ان قوات الجيش العراقي تمكنت خلال الـ 24 ساعة الماضية من اعتقال 11 ارهابياً في صلاح الدين و11 من المشتبه بهم. واضاف البيان انه تم القبض على 23 آخرين من المشتبه بهم في بغداد والموصل والرمادي. كما اشار البيان إلى العثور على كميات من الاسلحة والمتفجرات بعد تنفيذ العديد من الدوريات.
إلى ذلك ذكر شهود عيان ان اشتباكات عنيفة وقعت بين مسلحين وقوات الحرس الوطني في مدينة الخالدية شرق الرمادي، وقال احد شهود العيان ان عبوة ناسفة انفجرت صباح امس عقب دخول دورية لقوات عراقية اسفرت عن اضرام النار بعربة نوع همر عراقية مشيراً إلى حدوث اشتباكات استخدمت فيها قاذفات واسلحة رشاشة استمر نحو 15 دقيقة.
كما استشهد طفل واصيب 18 مواطناً بجراح في تلعفر جراء عمليات ارهابية نفذها مجهولون.
وقال العميد نجم عبد الله قائممقام قضاء تلعفر ان ارهابيين اطلقوا قذيفة هاون مساء أمس الاول نحو منطقة القادسية في القضاء، مما ادى انفجارها الى اصابة 8 مدنيين بجروح، بينهم 3 نساء.
وذكر مصدر في شرطة تلعفر: إن إنتحارياً يستقل سيارة مفخخة من نوع برازيلي فجر نفسه بالقرب من دورية للجيش العراقي شرقي قضاء تلعفر، مما اسفر عن استشهاد طفل كان بالقرب من مكان الحادث، واصابة 10 من عناصر الجيش.


جيل كارول تستعيد ذكريات اختطافها في بغداد
 

بقلم/ جل كارول وبيتر جواير
ترجمة / عمران السعيدي

عدت إلى الحارسين الجالسين فوق الارض وهما يبعدان عني مسافة قصيرة وأخذني الرعب الشديد وقلت في نفسي: يا إلهي.. يا إلهي سوف يقتلونني وهذه هي الحقيقة ولا اعلم متى سيحدث القتل ولكني عرفت بانها ستكون النهاية هكذا اعتقدت.
زحفت إلى (ابو حسن) وهو الشخص الذي كان يبدو اكبر عمراً واكثر تعاطفاً وكان مسدسه الـ 9 ملم موجوداً كما هو معتاد قلت له باللغة العربية: "انت اخي.. حقيقة انت أخي اريدك ان تعدني بانك سوف تستعمل هذا المسدس لقتلي ولا تستعمل السكين فانا لا اريد السكين.. استخدم المسدس".
وبدأت البكاء بصورة هستيرية.. لقد مضى علي أسري ستة اسابيع، حتى ذلك الوقت، من قبل متمردين عراقيين وقد اطلقوا عليّ اسم جديداً (عائشة) والبسوني الحجاب وحاولوا تغيير ديني إلى الإسلام سمحوا لي ان العب مع اطفالهم وكانوا على الدوام يتهمونني بانني اعمل لصالح المخابرات المركزية الامريكية.
وفي خلال الليل كنت اخلد للنوم واكون حرة مع أحلامي وعندما استيقظ صباحاً أحس بالثقل الكبير لحالتي تلك. واشعر في كل صباح وكأنني مختطفة للمرة الاولى.
وفي ذلك الصباح المميز زارني كبير الخاطفين وشممت كالعادة رائحة كولونيا مميزة كنت اخفض بصري إلى الارض كي لا اشاهد وجهه قال لي: "نحن بحاجة لعمل فيلم فيديو جديد لك قالها بلهجة متعالية جداً واضاف: "الفيلم السابق عرضك بحالة جيدة وذلك ما جعل الحكومة تتحرك بصورة بطيئة".
وقال ايضاً ان الحكومة البريطانية قد تحركت بسرعة حين شاهدت فيلم فيديو يصور ماركريت حسن وهي في حالة سيئة وهم يريدون دفع الحكومة الامريكية لتتحرك بنفس الطريقة.
ماركريت حسن عاملة مساعدات ايرلندية متزوجة من شخص عراقي وقد تم احتجازها في بغداد خلال الشهر العاشر من عام 2004 وهي في طريقها إلى العمل وتم قتلها بعد مضي اقل من شهر.
وبعد مغادرة قائد المجموعة جلست وحدقت تحت دشداشتي الوردية وعشت حالة رعب تامة.
ان كانت النهاية قادمة، تمنيت أن تكون سريعة. ولهذا زحفت نحو ابو حسن وتوسلت إليه: "لا اريد السكين" بكيت امامه بحرقة.
لم يعرف ابو حسن ولا حارسه المراهق السمين ابو كرار ماذا يفعلان ازاء انفعالاتي وبكائي. وقال أبو حسن: "لن نقتلك.. لماذا؟ ماذا هناك..؟"
كان صوته يحمل رنة عدم الصدق.
توسلت إلى (ابو كرار) قائلة: "ابو كرار انت تتكلم اللغة الانكليزية.. اريدك ان تبلغ عائلتي بأني أحبهم وإني آسفة جداً."
جلست مستندة إلى جدار بيت لا اعرف موقعه وتحت شباك يؤدي إلى الخارج والذي لا يمكنني السير فيه.. بكيت وبكيت كثيراً.
كان اللقاء الاول في القائمة لدينا هو مع عدنان الدليمي - سياسي سني - كنا في اتجاه مكتبه مع الحماية الخاصة بنا، كنت ارتدي حجاباً اسود يخفي شعري والملابس الغربية التي كنت ارتديها.
وقد زرنا مكتب الدليمي عدة مرات من دون مشاكل وكانت زيارتنا الاخيرة له قبل يومين للاعداد لهذه المقابلة.
كان هناك خطأ قاتل حين حددنا مدة ثماني واربعين ساعة لأحدهم كي يجري الاستعداد لعودتنا ثانية لهذا المكتب.
عدنان عباس السائق الذي شارك في العديد من التجارب المخيفة قاد سيارته الحمراء على طول الطريق المألوف إلى مكتب الدليمي وقد اوصلنا قبل الموعد المقرر بعشرين دقيقة. وفي داخل المكتب قادنا مساعد الديمي من غرفة الانتظار المليئة بالرجال وهم يرتشفون الشاي إلى غرفة معزولة كنا فيها وحيدين وقد لاحظت مع ألن غرابة هذه الحركة في نفس اللحظة.
قال ألن: "حسناً هنا أفضل.. أنت إمراة وهناك الكثير من الرجال في تلك الغرفة".
مرت الدقائق وتجول المساعدون في الغرفة وهم يتحدثون بالهواتف الخلوية. فهمت من خلال معرفتي بالعربية المتواضعة بانهم يخبرون اشخاصاً مختلفين بان هناك مراسلة صحفية بانتظار لقاء مع الدليمي. وفي الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم وصل نفس الشخص الذي رتب الموعد مع السيد الدليمي وقال لنا:
"آسف فان الدكتور الدليمي لديه مؤتمر صحفي الآن.. ولا يستطيع التحدث معك.. هل بامكانك المجيء في الساعة الثانية عشرة؟".
استغربت من عدم سماعي بالمؤتمر الصحافي قبل الآن. وافقنا على العودة ثانية وتحركنا خارجاً حيث كان عدنان (السائق) بانتظارنا.
وفي لحظة سيرنا نحو السيارة ذكرني ألن باننا بحاجة للاتصال للتأكد من ان موعد اللقاء ما زال قائماً. صعد في مقدمة السيارة وسلمته هاتفي من المقعد الخلفي وهو مكاني الاعتيادي.
وراح يصرخ في الهاتف محاولاً ايصال صوته من خلال شبكة الهاتف الخلوي المزدحمة في بغداد.
بدأ عدنان السير ولكن وبشكل مفاجئ سدت شاحنة زرقاء الطريق أمامنا وكان هناك عدة رجال يقفون حولها محاولين توجيه السائق بالرجوع. ولكنهم وفي لحظة واحدة توجهوا نحونا وهم يحملون المسدسات اقتربوا من سيارتنا.
اوقف عدنان السيارة ورفع مع ألن ايديهما إلى اعلى وهي حالة اصبحت مألوفة في بغداد حين يتقدم رجال الحماية الخاصة ويشهرون اسلحتهم لفتح الطريق امام مسؤوليهم. ولكن هذه المرة لا تشبه سابقاتها حيث لم يخفض الرجال سلاحهم واستمروا بالتقدم. وكان اقرب هؤلاء الرجال إلى سيارتنا شخص سمين قد سدد مسدسه نحو عدنان من خلال الزجاجة الامامية.
ركزت نظري في هذا الرجل وارتبكت لعدم خفضه سلاحه إلى اسفل، وفي تلك اللحظة فتح عدنان وألن ابواب السيارة ونزلا منها: ركض المسلحون نحونا وصدرت همسة مني تحولت إلى صرخة عالية.. "لا.. لا.. لا...." وانا احاول الخروج من السيارة. اغلقت الباب على كاحلي الأيمن عندما دفعني شخص آخر إلى الداخل بقوة بحيث ان عدسة عيني اليمنى اندفعت إلى الخارج ومن خلال فتحة الباب وقبل ان يغلقه المهاجم، شاهدت اللحظة الاخيرة من حياة عدنان.
لقد مات عدنان.
في تلك اللحظة كان الرجل السمين يجلس في مقعد السائق بينما قفز باقي الرجال ليحشروني بينهم وكانني قطعة ساندويج لتنطلق السيارة بنا إلى الطريق الرئيس ثم تتجه بنا يميناً.


اغلاق محطات تعبئة بسبب الفساد في بابل .. استمرار ازمة الوقود.. والنفط تعزوها إلى نقص الكهرباء والتهديدات
 

بغداد-بابل /المدى
يواجه العراقيون أزمة حادة في الوقود، هي الأسوأ منذ الإطاحة بنظام صدام، عزيت أسبابها إلى الهجمات المسلحة التي أنهكت قطاع الطاقة بجانب الفساد المستشري الذي ينخر وزارة النفط.
وانعكس شح الوقود على أسعار المنتجات البترولية الأخرى أيضاً مما أثر بدوره على ارتفاع تكلفة المعيشة اليومية على المواطن لتضاف إلى قائمة معاناته من نزف دموي لا يتوقف وعنف طائفي طاحن وعدم قدرة الحكومة على ضبط الانفلات الأمني فضلاً عن الوجود العسكري الأمريكي.
ويدفع المواطن العراقي أربعة دولارات لغالون الوقود و18 دولاراً لأنبوبة غاز الطبخ في الوقت الذي يقف فيه العراق على ثالث أكبر احتياطي نفطي في العالم يقدر بـ115 مليار برميل، بعد السعودية وإيران.
وتلقي الحكومة بتبعة الأزمة الراهنة على هجمات المسلحين التي تستهدف خطوط أنابيب نقل النفط وضرب البنية التحتية للقطاع الحيوي وانعكاسات ذلك على أنظمة التوزيع، نقلاً عن الأسوشتيد برس.
وفي هذا السياق قال رئيس الجمهورية جلال طالباني "لاحظت معاناة المواطنين من شح الطاقة والكهرباء وذلك ليس خطأ الحكومة.. الإرهابيون نسفوا العديد من محطات توليد الكهرباء وأنابيب نقل النفط التي تنقل الوقود من الحقول الشرقية إلى المصفاة الرئيسية في بيجي."
وتراجع حجم الطاقة التكريرية لمنشأة "بيجي" الذي بلغ بين 2 مليون إلى 2.25 مليون برميل غازولين في اليوم قبيل الحرب، إلى أقل من 260 ألف غالون يومياً في الوقت الراهن، وفق الناطق باسم وزارة النفط عصام جهاد.
وعزا جهاد التراجع إلى عاملين أساسيين هما: نقص الطاقة الكهربائية والتهديدات التي تستهدف قطاع التكرير.
وأغلقت أهم صهاريج خزن الوقود الواقعة في اللطيفية، 20 كم جنوب بغداد، الأسبوع الماضي أبوابها جراء تلقي العاملين هناك تهديدات بالقتل.
وقالت وزارة النفط إن ما يربو على 250 من موظفي الوزارة لقوا مصرعهم منذ سقوط النظام السابق.
وقدرت "دائرة معلومات الطاقة" الأمريكية إن 315 هجوماً رئيسياً استهدف خطوط أنابيب نقل النفط في العراق بجانب محطات توليد الكهرباء والبنية التحتية لقطاع الطاقة في الفترة من نيسان عام 2003 حتى حزيران.
وأثرت الهجمات بصورة بالغة على القطاع الذي يحاول جاهداً استعادة معدلات الإنتاج التي سبقت الحرب وهي ما بين 2.5 مليون إلى 3 ملايين برميل في اليوم.
وقال مسؤول أمريكي إن معدلات الإنتاج حتى آيار بلغت قرابة 1.9 مليون برميل في اليوم.
وعزت "شبكة الأمن والعلاقات الدولية"، مجموعة سويسرية تروج لتبادل المعلومات الأمنية، الأزمة إلى الفساد المستشري الذي ينخر وزارة النفط.
وكانت الوزارة قد سرحت 450 من العاملين فيها العام الفائت لتورطهم في بيع الوقود والمشتقات النفطية بصورة غير مشروعة، كما جاء في تقرير نشر في نيسان، في الوقت الذي قدر فيه المفتش العام للوزارة أن حجم تهريب المنتجات النفطية خارج العراق بلغ 4 مليارات دولار العام الماضي.
وتشمل المواد المهربة الغازولين والنفط الخام الذي ينهب من خطوط النقل.
وكان وزير النفط حسين الشهرساني قد توقع الشهر الماضي مضاعفة إنتاج العراق من النفط خلال الأعوام الأربعة المقبلة إلى 4 ملايين برميل في اليوم، وهو توقع قال بعض خبراء النفط إنه مفرط في التفاؤل.
وفي بابل أكد المهندس باسم الجنابي مسؤول لجنة الطاقة في مجلس المحافظة بان اللجنة لاحظت وجود نقص متكرر في كميات الغاز حيث كان العاملون في المعمل يبررون ذلك بحدوث تسرب في الغاز بسبب ضعف كفاءة صمامات الغاز. وبعد المراقبة تأكد وجود فساد اداري وتم القبض على الحراس ومدير المعمل. وفي سياق متصل قررت لجنة الطاقة غلق محطتي السياحي والبيروني لتعبئة الوقود خمسة عشر يوماً لخرقهما ضوابط توزيع الوقود وتم توجيه انذار لمحطة اسد بابل لتعبئة الوقود للسبب ذاته كما قرر المجلس المحلي في قضاء المحاويل غلق محطة تعبئة المحاويل لمدة 14 يوماً لوجود فساد اداري ومالي بالاضافة إلى مخالفات عديدة وتقرر تشكيل لجنة تحقيقية بهذا الصدد.
وفي سياق متصل اعلن قحطان كاظم فرحان مسؤول الـ
OPF في محطة تعبئة الغروب في ناحية القاسم عن آلية جديدة لتوزيع الكاز والبنزين على السيارات واعتماد توزيع بطاقات تملأ من قبل المختار بمعلومات عن السيارة واسم السائق وتأشيرها في كل مرة يتم تزودها بالوقود وتختم البطاقة من قبل ادارة الناحية والمجلس البلدي بالاضافة إلى المختار والمحطة وذلك لغرض السيطرة على عمليات تهريب الوقود خارج المحطة.. وجدير بالذكر فان محطة تعبئة الغروب تم تسلمها من قبل قوة OPF المسؤولة عن عملية تنظيم وانسيابية التوزيع، الامر الذي لاقى استحسان وقبول المواطنين بعد القضاء على العديد من الظواهر السلبية التي كانت موجودة مثل المتاجرة بالوقود وتهريبه خارج المحطة.
واكد المهندس عدي سلمان سكرتير المجلس البلدي في ناحية المشروع بضرورة اعتماد مبدأ المساواة من قبل شركة المنتجات النفطية في توزيع النفط بين المحطات الاهلية والحكومية في الناحية واشار إلى ان محطة الشروق في الناحية حصلت على ثماني حصص فيما حصلت محطة المشروع الحكومية على اربع حصص فقط منذ البدء بتسليم حصص النفط الابيض في 1/7/2006 والى الان.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة