المدى الثقافي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

أدباء وأكاديميون في بابل يتحدثون عن صندوق التنمية الثقافية ومشروع الكتاب للجميع
 

وهب المعموري

ياتي انبثاق عمل مؤسسة المدى في العراق تعبيراً عن الحاجة القصوى للثقافة والفن والفكر بعد سقوط النظام الدكتاتوري الذي غيب الفعل الثقافي والابداعي تماماً وانحرف بالدور المرسوم لجمهرة الادباء والمثقفين لخدمة اهداف سياسية واعلامية ووظائف محدودة وضيقة كان لها اثر كبير في انتاج شخصية القائد / البطل الوهمي الذي قاد البلاد إلى حروب طاحنة.

وقد تميز دور مؤسسة المدى بالتنوع والانفتاح على كل الادباء بغض النظر عن وجهات نظرهم وتكوناتهم السياسية والفكرية وتعاملت مع الحياة الجديدة تعاملاً منطوياً على ضرورة التعجيل بترميم الخراب الثقافي. لذا تميزت بانشطة عديدة كان اولها صدور جريدة المدى التي استقطبت خيرة الادباء والمثقفين والفنانين في الداخل والخارج وحاولت تعويض المكتبة الاسرية باصداراتها الشهرية، كما كان لاسبوع المدى الثقافي صداه المؤثر وقدرته على جمع اطياف متنوعة من الادباء والمثقفين ليجلسوا ولاول مرة ويضعوا محاور عديدة مجالا لحوارهم ومداخلاتهم. ويأتي صندوق التنمية الثقافية ليؤكد امكانات هذه المؤسسة في دعم المشروع الوطني والديمقراطي للثقافة العراقية بعيداً عن تمركز المؤسسات الرسمية التي مازالت عاجزة عن اداء ماهو مطلوب ولعل توزيع منح الدعم دليل على ماتنطوي عليه المشاريع الثقافية المستقلة من امكانات وقدرات كبيرة، ستساهم في تعزيز التحولات السياسية وتكريس مفهوم وطني للمصالحة وجعل الديمقراطية مجالاً للثقافة والحوار بين جميع الاطياف المؤمنة بوحدة العراق وسيادته. لذا التقت المدى عدداً من الادباء والاكاديميين للحديث عن مؤسسة المدى وبرامجها الثقافية ومشاريعها السابحة في فضاء وطني وديمقراطي.
موفق محمد: مصدر تحريك جاء لأول مرة من سياق خارج المؤسسة الرسمية
اشار الشاعر موفق محمد للدور الذي تلعبه مؤسسة المدى في تبنيها مشروع (صندوق التنمية الثقافية) قائلاً:
جريدة المدى علامة مشرقة في تاريخ الصحافة العراقية لجرأتها في طرح المواضيع الحساسة بعملية عالية قبل ثلاث سنوات وهي تحقق الانجاز تلو الانجاز في جميع صفحاتها اضافة إلى كتاب المدى وصندوق التنمية للمثقفين العراقيين الذين لم يلتفت احد من الساسة القادمين اليهم لم يذكروا المثقف لا في دستورهم ولا في خطبهم التي لاتسمن ولا تغني من جوع وها نحن نجني ثمار المحاصصة التي أصروا عليها قتلاً وتهجيراً وتخلفاً اتمنى لجريدتنا المدى رئتنا التي نتنفس منها التقدم والاستمرار في نهجنا العراقي الاصيل.

د. عامر عبد زيد: الكتاب للجميع مشروعاً لتكوين الذات

وتحدث د. عامر عبد زيد عن دلالة وجود مطبوع شهري يوزع مجاناً مع الجريدة
لاشك في ان اصدار مطبوع له اهمية في دعم التنمية الثقافية خصوصا اذا كان هذا الامر ليس له هدف مادي بل ثقافي خالص. واهمية هذا الامر له ابعاد كثيرة منها:
ان الكتب كانت تمثل المنتج المعرفي لمشروع النهضة العربية وهي مرجعية مهمة في حوار الذات المتسامح مع الاخر، لهذا كان تركيز المدى على هذا يتسم بالذكاء لانه فتح باباً للاطلاع على مشروع مهم في تكون الذات وفي نفس الوقت استثمار هذه التجربة في تجربة العراق المعاصرة والجديدة وهذا يعني انفتاحاً وحواراً مع افاق النهضة.
ان القراءة اصبحت امراً يمثل اهمية اكبر من اجل التواصل والحوار مع الذات والاخر وبالتالي انفتاحاً وتجاوز لمعوقات معروفة عبر التأسيس للحظة جديدة من الانفتاح واشاعة ثقافة الحوار والتسامح وقبول المختلف، باعتباره من اشكالية التأسيس الحواري.

رياض الغريب: ابارك للمدى طلتها كل صباح
وقال الشاعر والإعلامي رياض الغريب:
أبارك لهذه الصحيفة طلتها كل صباح، ابارك لجميع العاملين فيها بمناسبة عيد التأسيس، في هذه اللحظة نقف نتأمل هذا المنجز الاعلامي الذي تميز في عطائه العراقي ومواكبته كل الاحداث السياسية والثقافية وكانت جريدة المدى بحق جريدة الحقيقة التي تستطعُ في زمن تكاثرت فيه على الارصفة اوراق الصحف المليئة بالتشويش والاكاذيب. تحية واحترام.
مازن المعموري: المدى تقود مشاريعنا الجديدة
وتحدث الشاعر مازن المعموري :
لصحيفة المدى مكانة مضيئة في المشهد الاعلامي العراقي لما لهذه الصحيفة ومؤسساتها الجادة في ترصين وتاسيس تقاليد ثقافية متحضرة في المجال السياسي والثقافي على مستوى الحوار والتواصل مع كل متغيرات في المجتمع العراقي ولهذه المؤسسة حضور فاعل واسماء راسخة جداً بالعاملين فيها وحتى رأس الهرم، واهمية المشاريع التي تقودها كصندوق التنمية ودعم الادباء والمثقفين من كل انحاء القطر والاصرارات الجادة والمهمة التي تشير إلى مستوى العاملين عليها بالاضافة إلى المهرجانات الضخمة التي اقامتها مؤسسة المدى وفي احلك المراحل التي يمر بها الوطن الحبيب. انني وبهذه المناسبة العزيزة على القلب اشد على ايدي كل العاملين في المدى واتمنى لهذه الصحيفة كل التوفيق والنجاح من اجل غد افضل وسماء صافية.
احمد محمد: في المدى ثقافة رصينة
وقال القاص احمد محمد
كثيرة هي الصحف التي صدرت بعد الكبت الذي فرض عقوداً عديدة، لكن القليل منها هو الذي يؤسس لصحافة عراقية اصيلة تمتلك حتمية استمرارها غارسة ثقافة رصينة مبتعدة عن مايجعلها مرحلية او مؤقتة. المدى صحيفة تؤسس لنهضة ثقافية عراقية تعد بالكثير لهذا الشعب المتطلع نحو الحياة والحرية، والمبدع الذي وجد صفحاتها قلباً مفتوحاً ليوثق ابداعه الذي لاحدود له.
علي عبد حسن: شمولية التوجه
وتحدث الشاعر والناقد عبد علي حسن عن كتاب المدى قائلاً:
تميزت صحيفة المدى بسابقة لم تالفها الصحافة العراقية منذ ظهورها.. وهي اصدار كتاب شهري سبق ان صدر في اعوام ماضية الا انه يمتلك تاثيراً في مجال اختصاصه.. حيث تمت اعادة طبع بعض الكتب التي لاتزال تحتفظ بحيويتها وتاثيرها الفكري والابداعي تؤكد على اهميتها اضافة إلى ان اجيالاً عديدة لم تقرأ وتطلع عليها في طبعاتها الاولى، ولاشك في ان هذا المشروع الثقافي المهم سيسهم في تنشيط وتفعيل المناخ الثقافي والافكار لتدخل في حوار مع المثقف العراقي، وما يمنح هذا المشروع اهميته الثقافية والحضارية شمولية التوجه نحو شتى الانواع الادبية والثقافية والفكرية وبذلك تتسع رقعة انتشار هذه الكتب التي تحمل سراً رمزياً..
د. مكي عمران: المدى اسست انموذجها الثقافي والفني
وقال د. مكي عمران:
حاولت مؤسسة المدى بتاسيس نموذجها الثقافي من خلال نشاطها الثقافي. تلك الولادات الشرعية لثقافة العراق الجديد والتي تطل علينا.
عند الخوض في غمار هذا المشروع الثقافي بمدياته الرحبة، نلمح جدية هذا الفعل الثقافي من اجل خلق اجواء معرفية وصياغات جمالية، تحتفي بجذور الثقافة المحلية، في افق ثقافة الحوار الشفاف والفاعل، بعيداً عن سلطة العقل الغربي ومشروعه المزدوج(ديمقراطية
هيمنة) (عقل وسيطرة) تلك النقطة المهمة في المجتمع السياسي الغربي والتي ابرزها فلاسفة الغرب المحدثون هابرماس، هيدغر، فهذا الطابع المزدوج، التحرري، مكون عضوي لعقل وفكر الغرب. حاولت المدى الامتداد بعيداً بجسورها نحو معرفة كلية.
المؤسسة في اسبوعها الثقافي حاولت تعميق الفعاليات خلال افاق اسبوعها الثقافي وتفتح حوارية رحبة في ثقافة شارك فيها الاديب والفنان التشكيلي والناقد العراقي والعربي باطياف متعددة وفي نهارات المدى ونتابع نهارات المدى اسبوعياً بوصفها فعالية متنوعة تحاول ان ترمم الخراب الذي دب في جسد الثقافة. من خلال عروض متنوعة
مسرحية وتشكيلية، وهي بذلك تحاول ان تكون رديفا للمؤسسة الوطنية مثل دائرة فنون، ودائرة مسرح...
وحاول كتابها الشهري ردم الهوة الموجودة في حياتنا الثقافية منذ اكثر من ربع قرن. عبر مطبوعها الشعري والقصصي والدراسات التاريخية
ومن خلال صندوق التنمية الثقافية فانها قدمت المنح المادية إلى الادباء والمثقفين بصورة مستمرة أو لشهر واحد وهي تحاول ان تكون وطناً حقيقيا للمثقفين والمبدعين بعد ان ترك الزمن اثاره المريرة في اقتصادياتهم
د. محمد ابو خضير: ثقافة المدى / دائرية المعرفة
وقال د. محمد ابو خضير: تتخذ أهمية المشهد الثقافي والمعرفي ابعادها الجاهزة في صفحات المدى بموسوعيتها المطاردة لمجمل الخطابات الحاضرة والغائبة والمغيبة، وتلك التي تستشرف خطابات المستقبليات وبعث خطابات الانثربولوجية العراقية، تلك الخطابات التي ارتكنت لعقود طويلة في ارضية المشافهة والطرافة والروي السمعي وتنتج ثقافة المدى بهيكلية دائرية دون انفة في التقاط منجز الابداع حيثما كان في ابعاد حركتنا الثقافية.


ضوء المتاهة.. عشرة شعراء عراقيين تحتفي بهم مؤسسة ميكارت الهولندية
 

عبد العليم البناء
صدرفي امستردام كتاب (ضوء المتاهة) باللغة الهولندية عن دار نشر بساجه (Passage) وتعني الممرّ أو المعبر وتضمن مختارات من قصائد للشعراء العراقيين: محمد الأمين، شعلان شريف، فينوس فائق، حميد حدّاد، بلقيس حميد حسن، صلاح حسن، كريم ناصر، ناجي رحيم، موفق السواد، علي شايع.
كما تضمن الكتاب مقدمة للدكتور حاتم الصكر تناول فيها الحداثة في الشعر العراقي، وخصوصيات الشعر المكتوب في المنافي، كما ألقى ضوءاً نقدياً على قصائد الكتاب.قامت بالترجمة مجموعة من المستعربين الهولنديين ويقع الكتاب في96 صفحة ولوحة الغلاف وكذلك اللوحات الداخلية العشر للفنان العراقي كفاح الريفي.
وبمناسبة صدور هذا الكتاب- الذي يعد الاول من نوعه الذي يصدر في هولندا- اقامت الجهة المنظمة:(مؤسسة ميكارت) التي تعنى بفن وثقافة الشرق الاوسط والتي تأسست عام 2004 على يد مجموعة من المهتمين بالتبادل الثقافي بين هولندا وبلدان الشرق الأوسط، و ترأسها الباحثة الهولندية دينيكه هاوزنخا المختصة بتاريخ الفن في الشرق الأوسط، ومن بين أعضاء إدارتها الشاعر العراقي شعلان شريف، احتفالية خاصة في قاعة (موزائيك) في الحي الغربي من مدينة أمستردام، والتي تضمنت برنامجين اولهما برنامج الظهيرة وشمل ثلاث محاضرات باللغة الهولندية اعقبها نقاش مفتوح، وتناولت المحاضرات موضوع الهوية الثقافية العراقية من ثلاث زوايا: السياسة، الشعر، الفن التشكيلي.
المحاضرة الأولى كانت بعنوان: وحدة العراق.. بين الاسطورة والواقع، للباحث السياسي روبرت سوترك الذي درس الأنثروبولوجيا والعلوم السياسية، كان مهتماً منذ وقتٍ طويل بالقضية الفلسطينية، ولديه عدة دراسات حولها، كما أنه عضو في اللجنة الهولندية الفلسطينية. بدأ اهتمامه بالعراق إثر مشاركته في مؤتمر حول القضية الفلسطينية في بغداد أوائل الثمانينيات، وهناك التقى مصادفة بعراقيين معارضين للنظام البعثي، منذ ذلك الوقت صار العراق موضوعه الرئيسي في دراساته عن الشرق الأوسط، ونشر عدة دراسات عن المسألة الكردية، والحركات الإسلامية في العراق، وفي السنوات الأخيرة شارك بكثافة في النقاش السياسي حول العراق في هولندا، ويتميز بدقة معلوماته واعتماده على مصادر عراقية متنوعة وموضوعية. وقد عاد قبل شهر من زيارة إلى إقليم كردستان..
اما المحاضرة الثانية فكانت بعنوان: الشعر في العراق: النهر الثالث في بلاد النهرين، للشاعر العراقي شعلان شريف الذي عرف بترجماته للشعر العراقي الى اللغة الهولندية سواء لشعراء من داخل العراق ام من شعراء المنفى. في حين كانت المحاضرة الثالثة بعنوان: الفنّ التشكيلي والهوية الثقافية للباحثة دينيكه هاوزنخاالتي درست تاريخ الفنّ وتخصصت في البداية بفنّ المنمنمات الإيرانية، وفي السنوات الأخيرة وعقب تعرفها على عدد كبير من الفنانين العراقيين أخذت تهتمّ بالفنّ التشكيلي العراقي المعاصر. وتعدّ الآن لأطروحة الدكتوراه في هذا الموضوع. أسست في عام 2004 مؤسسة ميكارت المعنية بالتبادل الثقافي مع الشرق الأوسط. وقد زارت العراق أثناء انعقاد مهرجان المربد في عام 2005.
وفي المساء اقيم على القاعة نفسها حفل توقيع بمناسبة صدور المختارات الشعرية (ضوء المتاهة). مع قراءات شعرية لثمانية من الشعراء المشاركين في الكتاب (لم يشارك علي شايع وبلقيس حميد حسن بسبب وجودهما خارج هولندا).وقرأ بعضهم باللغة الهولندية، و البعض الآخر باللغة العربية، كما قرأت الشاعرة فينوس فائق باللغة الكردية، وحيث كانت تظهر على شاشة العرض ترجمات فورية للقصائد بالهولندية أو بالعربية. كما تضمنت الامسية معزوفات موسيقية عراقية جميلة ومعبرة مأخوذة من التراث العراقي للعازفين جميل الأسدي (قانون) ولطيف العبيدي (عود)، وتختتم الأمسية بحفلة غنائية يحييها الفنان صالح البستان، قدم فيها عدة اغان عراقية الهبت وحركت وجدان ومشاعر الحاضرين بمختلف انتماءاتهم وشرائحهم الثقافية والاجتماعية من العراقيين والعرب المقيمين في هولندا
فضلاً عن العديد من الهولنديين.


سبعة مبدعين يفوزون بجائزة اور الابداعية
 

حسين كريم العامل
جرى على قاعة نقابة المعلمين في الناصرية حفل توزيع جوائز مسابقة اور الابداعية للشعر والقصة القصيرة التي نظمها المنتدى الديمقراطي للاعلام المستقل. وقد فاز بجائزة الشعر التي اشترك في مسابقتها اكثر من مئة شاعر كل من الشاعر عبد العظيم حسن فنجان بالجائزة الاولى عن قصيدته (نشيد الانشاد) والشاعر حازم رشك بالجائزة الثانية عن قصيدته (لوح الى الاشجار) وهي رثاء للشاعر كمال سبتي رحمه الله فيما فاز الشاعر ماجد كبة بالجائزة الثالثة عن قصيدته (لوح للحب كما كنت تلوح).
اما جوائز مسابقة القصة القصيرة التي اشترك فيها سبعون قاصا فقد تناصف جائزتها الاولى كل من القاص علي السباعي والقاص جمال كامل عن قصتيهما (السيف والغواية) و (ما رواه عنه) في حين تناصف القاص محمد الكاظم والقاص محمد هاشم الجائزة الثانية عن قصتيهما (البواقون) و(حكاية) بينما انفرد بالجائزة الثالثة القاص فاهم وارد العفريت عن قصته (بصمات) كما جرى خلال الحفل توزيع شهادات تقديرية لعدد من المشاركات في المسابقة واعضاء اللجنة التحكيمية التي ضمت كلا من الاديب احمد الباقري والدكتور رياض شنتة والدكتور هيثم عباس والشاعرين خالد صبر وعبد الرزاق الزيدي عن مسابقة الشعر والقاص عبد الهادي والي والكاتب المسرحي علي عبد النبي الزيدي والقاص كاظم الحصيني والكاتب خضير فليح الزيدي عن القصة القصيرة.
ومن جانبه اعلن عدنان عزيز دفار رئيس المنتدى الديمقراطي الذي اشرف على توزيع الجواز التي تبرع بها اتحاد رجال الاعمال عن نية المنتدى طبع عشرة نصوص ادبية من كل جنس ادبي اضافة الى تقييم النقاد واللجنة التحكيمية في كتاب مستقل
سيصدر قريبا.


الكاتب المسرحي علي عبد النبي الزيدي .. ثمان جوائز لا يقابلها سوى تجاهل اعلامي واضح

حسين كريم العامل

على الرغم من فوزه بثمان جوائز ادبية محلية وعربية عن نصوصه المسرحية الا ان التجاهل الرسمي والاعلامي ظل يلازمه طيلة مسيرته الابداعية التي تمتد لاكثر من عشرين عاما حتى ان جريدة الثورة الصحيفة الاولى في عهد صدام تجاهلت اسمه بالمرة وهي تغطي فعاليات مسابقة حامد خضر للتاليف المسرحي عام 2000 واكتفت بذكر اسم المتسابق الثاني على الرغم من فوز كاتبنا المسرحي علي عبد النبي بالجائزة الاولى في المسابقة.
يقول الكاتب المسرحي علي عبد الني الذي فاز مؤخرا بجائزة افضل نص مسرحي في مهرجان مسرح الجامعات العربية في عام 2006 عن نصه المسرحي (ثامن ايام الاسبوع):
بالرغم من انني حصدت عدداً كبيراً من الجوائز الخاصة بالتاليف المسرحي داخل وخارج العراق الا انني اجد نفسي بعيدا عن الدخول الى الجانب الاعلامي والدعائي وابتعد بقوة عن كل ما يحيط بهذا الجانب من احتفاءات لانني اؤمن بان المبدع الحقيقي يحتفى به ابداعيا من خلال قوة ورصانة نتاجه واهميته، وبالمقابل هناك تهميش قصدي من قبل المؤسسة الثقافية عندنا وهذا ليس بجديد عليها لاننا اعتدنا ان نقف بقوة امام أي نتاج ابداعي جديد يخرج عن السائد الادبي، واعتقد ان محاولات التهميش هذه لا تجدي نفعا لانك ان كنت تمتلك القدرة على الوقوف بادبك فانك بذلك تفرض نتائجك الابداعي رغما عن كل المؤسسات الثقافية.
وعن طبيعة النصوص الفائزة قال :
نصوصي المسرحية.. تناولت موضوعة ما بعد الحرب اي ان كل شخصياتي تاثرت بشكل وباخر بالحرب، فتجد هناك من بترت ذراعه ومن عاد مقعدا او يدفن حيا، او يموت جوعا لا لشيء سوى انه انسان يعيش في عالم متوحش، وترى ان شخصياتي محاصرة ومعزولة عن العالم الخارجي بل هي مختنقة جراء عنف الممارسات الدكتاتورية عليها، هناك استلاب لا يطاق، موت يومي، دعارة، جوع، قرف،... الخ.
معظم نصوصي المسرحية التي نشرت هي نتاج ما قبل 9 نيسان 2003 وتجدها تصرخ بقوة بوجه الدكتاتورية كاشفة ومعرية واقع ما بعد الحرب وما خلفه من دمار في البنية الاجتماعية و الاقتصادية والسياسية. وقد حصل الكاتب الزيدي على ثماني جوائز مهمة من مجلة الاقلام ومنتدى المسرح ومسابقة الابداع في الشارقة ومهرجان الجماعات العربية وغيرها.
كما صدرت للكاتب مجموعتان الاولى (ثامن ايام الاسبوع) عن دار الشؤون الثقافية / بغداد عام 2001 والثانية (عودة الرجل الذي لم يغب) عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق عام 2005 .

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة