سينما

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

(عودة الندلة) فيلم لايضحك احدا ولايترك اثرا
 

القاهرة/ علي الشجيري
الضحك ليس فضيلة يقدمها صانعو فيلم (عودة الندلة) بل اسقطوا مع عرضه الحجج القائلة بامتاع الجمهور بمثل هذه الافلام واشغاله عن همومه خصوصا اذا كانت علامات العمل السينمائي تؤكد على انه فيلم فيه فضيلة الضحك من ذلك الصنف الذي اعتاد السينمائيون تقديمه على طريقة الاسكتشات الضاحكة وفق بنية مفككة غير مترابطة تتخللها فقرات غنائية رخيصة يتقدمها عنوان سينمائي مثير وجذاب .ومن المفارقات المثيرة ان هذا الفيلم افتقر الى ابسط فقرة تضمنها وهي الضحك اذ افتقد هذا الفيلم الخفيف نصا واخراجا وديكورا وتصويرا وغناء وموسيقى وترك عبلة كامل تؤدي كل شيء بمفردها معتمدة على قدراتها السابقة فهي ترقص وتتعارك وتمشي وتبتسم على مزاجها داخل الكادر السينمائي وربما اعطيت هذه الوظائف لاقناع الجمهور بالفيلم من دون ان يكون هناك نص محكم او قصة متماسكة او شخصية سينمائية جديرة بالاهتمام .اعتمد سيناريست الفيلم (بلال فضل) على طريقة تجميع المواقف من افلام قديمة ووسط وجديدة لذا كانت الحبكة الدرامية باشكال مختلفة وتشبه ما كانت عليه افلام كثيرة .وغاب المنطق والترابط بين اعضاء الفيلم وربما كان الضحك هو اكثر المواقف بكائية في الفيلم ولا يختلف عن الكثير من المواقف المضحكة الرخيصة التي تعرضها الشاشات كل يوم .واذا كان كل فيلم يقاس بمدى جماهيرية نجومه فان عبلة كامل نجمة جماهيرية لاشك في ذلك ولكن تكرار الشخصية والعرض المستمر في الافلام سببا في تحطيم هذه النجومية مهما بلغت الموهبة وكان الاداء في قمته .(استفتاح) اسم البطلة المسؤولة عن الضحك بحسب ما اراده صانعو الفيلم وقد ظهر ذلك على الفيلم .البطلة لصة عائدة من رحلة عشرين عاما في السجن تبتغي الانتقام من زوجها (جعبل) - عزت ابو عوف - الذي شاركها في اقتحام فيللا وسرقة مجوهرات واموال اصحاب الفيلا وفر هاربا بالغنيمة تاركا زوجته تلقى مصيرها بالسجن .استبدل جعبل اسمه واسم ابنه وتزوج من امراة اخرى هي =غادة عبد الرازق - ليتحول بحسب معطيات هذا الزمان الى رجل اعمال انيق ويتكلم عدة لغات ويتصرف وكأنه من ابناء ذوات ترعرع في احضان القصور والفيللات .لكن على حين غرة افسدت هذا النمط الثري بطلة الفيلم (استفتاح) ودخلت حياتهم الهانئة ليحاول الزوج تقديمها على انها عمة ابنه اي اخته خشية غيرة زوجته الثانية (غادة عبد الرازق) التي ادت الدور باقل جهد تؤديه فنانة .كما ان تواجد غادة في اكثر من فيلم في الوقت نفسه اضعف عنصر الاداء في هذا الفيلم كثيرا .
اذن كانت المراهنة الكبيرة لصانعي الفيلم على نموذج المراة الشعبية التي تضعها الاقدار وسط مجتمع الاغنياء ليؤدي ذلك الى انفجار الضحك تلقائيا وهذا ليس بجديد على السينما المصرية اذ اشتهرت (زينات صدقي) بتقديم هذا النموذج في السينما المصرية القديمة .وازاء ذلك لم تستطع عبلة كامل فعل شيء وبقيت تبتسم بدون اسباب غالبا ولم تجد التصرف بانسيابيتها في المواقف الكوميدية بل عمدت على العكس من ذلك في احيان اخرى الى تكثيف الاداء في المواقف التراجيدية وهي تتامل ملامح ابنها الشاب الذي يجهلها ويتصرف معها على انها عمته .اما قدرات عزت ابو عوف فهي التعامل فقط بالحنجرة التي كانت مشروخة وغليظة حينما كان لصا ورخيمة وسليمة وهو رجل اعمال .ولم تجد غادة عبد الرازق قدرة على الاداء في الفيلم افضل من اعتمادها على تكثيف الماكياج دون ان تحقق لها هذه الشخصية اي اضافة .اما باقي عناصر الفيلم فلم تكن ادوارهم سوى استكمال للحركات الضاحكة .البعض يرى ان هذا الفيلم بقي في خانة الافلام التي تعتمد على اسلوب (دغدغ الجمهور يدفع لك) فالمنتج يريد تحصيل اكبر قدر من الايرادات لكن الدغدغة هذه المرة اخطات الطريق فاصبحت هما مقيما وحزنا طويلا طيلة مدة عرض الفيلم .اعتمد منتجو الفيلم على استخدام الغناء كوسيلة للترويح والدعاية ولكن صناعة الاغنية ادت الى مشاكل فنية شوهت اصلها الفلكلوري .ورغم ان البعض رأى في ايرادات الفيلم نوعا من العزاء منعته من السقوط اذ بلغت ايراداته اربعة ملايين جنيه . ان عبلة كامل كانت هذه المرة ليست في الحال التي كانت عليه في افلام اخرى ماضية مثل (خالتي فرنسا) والسبب في الفشل اعتمادها على نفسها هذه المرة فلم يكن بجوارها ممثلون مؤثرون مثل منى زكي أوثامر حسني بل غيرت كادر العمل كله واستعانت بعزت ابو عوف وغادة عبد الرازق .الحق ان بطلة الفيلم هي اقل الشخصيات نذالة في هذا الفيلم لانها حرصت على عودة حقها وابنها لها .ورغم ان عبلة كامل لها جمهورها الخاص الذي يعشق طريقتها الا انها مثلت بطريقة تجارية استسهالية محاولة استجداء ما في وجدان الناس من استعداد فطري على الضحك والبكاء اي انها تحملت بمفردها عبء المسؤولية في تحقيق ذلك ولم يضحك الجمهور هذه المرة مثلما ارادوا ولم يخرج بمشاعر جديدة ولم يوفر على نفسه مشقة العناء وتعب الزحام او يدخر مصروفه .


(لوكارنو) تحتفل بسينما المؤلف

متابعة جودت جالي

تتحول ساحة لوكارنو الكبرى كل مساء الى قاعة سينما كبرى في الهواء الطلق تستقبل من 5000 الى 7200 مشاهد . أن لوكارنو ليست مثل كان الفرنسية ومع ذلك فهي تقيم مهرجانها السنوي بنجاح وهي تعيش هذه السنة دورته التاسعة والخمسين التي نظمت من 2 الى 12 آب تعرض خلالها 170 فيلما مقابل 250 فيلما عام 2005 وقد قرر مديره الفني الجديد فردريك مير أن يسير بعكس ماأعتادت المهرجانات الأوربية عليه من حمى وجنون فخلق مهرجانا جميلا دون ضوضاء تتلف الأعصاب . قرر مير أن يكرس المهرجان كله لسينما المؤلف فلم يشاهد الجمهور عدا فيلم مايكل مان (ميامي فايس) الذي عرض في الأفتتاح نتاجات الأستوديوهات الهوليوودية الكبرى . لم يجر عرض الأفلام سابقا في سويسرا ، وبعضها مر بمهرجان كان مثل فيلم (أبناء البلد) للمخرج رشيد بوشارب و (العقل الأضعف) للمخرج لوكاس بيلفو (جرى تكريم منتج هذا الفيلم من قبل جماعة آغاب التي أشترك في تأسيسها المخرج الأرميني غيديغويان) وفيلم (أضواء الضاحية) للمخرج آكي كوريسماكي ، والبعض عرف النجاح في بلد المنشأ مثل (حياة الآخرين) للمخرج الألماني فلوريان هيكلر ، بالأضافة الى أفلام مثل (ثلاثة أيام وتموت) للنمساوي آندرياس بروشاسكا أو فيلم (قطع) للبريطاني كريستوفر سميث . يسمي (مير) برنامجه هذا (المهرحان الليلي) مايعني أنه يوجد مهرجان نهاري أيضا مكون من قسمين هما (المسابقة العالمية) و (سينما الحاضر) يستكشف فيهما كل مخرج أمكانيات سينما المؤلف على طريقته حيث توجد أفلام طويلة مخصصة للدوائر التجارية غير مبتعدة كثيرا عن سينما المؤلف وهنا تتنافس الأفلام التي أن لم تكن متساوية في القوة فهي متقاربة التكاليف أو يجمعها تقارب مخرجيها وممثليها في الشهرة ، وهكذا سنحت للمشاهد الفرصة في أن يرى يوم 7 آب مثلا فيلمين هما (آغوا) للأرجنتينية فيرونيكا شين و (الآنسات) أول فيلم للسويسري آندرياس ستاكا ، الأول عبارة عن قصيدة سينمائية تمجد الجسد الأنساني وهو يسبح في الماء في سباق ماراثوني عبر مياه (ريو بارانا) الطينية والثاني كوميديا أخلاقية تتواجه فيها فتاتان ولدتا في يوغوسلافيا السابقة . أما جماعة (سينما الحاضر) فتعتمد أفلاما أستثمارها التجاري غير مضمون يشاهدها في لوكارنو داخل صالات مؤقتة أقيمت في الأبنية الرياضية والثقافية الآلاف وقد عرض في أحدى هذه القاعات الفيلم النبوئي (آخر البشر) للمخرج غسان سلحب الذي يستخدم أسطورة مصاص الدماء ليعبر عن الشر الذي يحيق بالنفوس. الجدير بالذكر أن المخرج بقي محاصراً في بيروت تحت القصف ولم يستطع حضور المهرجان .


فيلم "مركز التجارة العالمي" يثير جدلاً واسعاً بين الأمريكيين
 

نيويورك : بعد يومين من بدء عرضه في دور السينما الأمريكية، أثار فيلم "World Trade Center"، للمخرج الأمريكي المعروف أوليفر ستون، جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة، حيث يتناول الفيلم هجمات 11 أيلول 2001 على مركز التجارة العالمي في نيويورك.
وبينما أشاد النقاد بالاحترام وضبط النفس والوطنية التي أظهرها ستون، في فيلمه الجديد، طرح هؤلاء النقاد سؤالاً عما إذا كان الأمريكيون مستعدين لمشاهدة فيلم "يتناول جرحاً وطنياً لم يندمل بعد؟."
وبدأ الثلاثاء، عرض الفيلم، الذي يتحدث عن بطولة اثنين من شرطة هيئة الموانئ، سارعا إلى دخول الجحيم في برجي مركز التجارة العالمي، لإنقاذ الناس وانتهى بهما الأمر الى ان يدفنا أسفل الأنقاض.
ورغم الانتقادات العنيفة التي تعرض لها الفيلم، فقد أفاد مسؤولون بدور العرض أن الفيلم الذي أنتجته شركة "بارامونت"، وبلغت تكلفته 65 مليون دولار، يواجه اختباراً رئيسياً، من حيث إن كان المشاهدون يرغبون في مشاهدته، أم إنهم سيبتعدون بسبب حساسية الموضوع؟.
بعض الخبراء قالوا إنه يمكن اعتبار الفيلم ناجحاً، إذا ما حقق إيرادات تزيد على 20 مليون دولار في الأيام الخمسة الأولى.
ويقوم الممثل نيكولاس كيج بأداء دور البطولة في هذا الفيلم، حيث يلعب كيج دور الضابط جون ماكلوغين، بالإضافة إلى كل من مايكل بينا، وماغي غيلانهيل، وماريا بيلو.
وفي الفترة التي أعقبت هجمات ايلول مباشرة، تجنب المنتجون الموضوع، بل قاموا بإزالة مشاهد لبرجي مركز التجارة من أفلامهم، بما في ذلك حذف مشهد من فيلم "الرجل العنكبوت
Spider-Man"، كان يخطط فيه بطل الفيلم للتسلق بين البرجين.
لكن تغيرت مواقف عدد من المشاركين في صناعة السينما الأمريكية، بعدما بدأ في نيسان الماضي، عرض فيلم "يونايتد
United 93"، الذي يصور كيف ثار أحد الركاب على متن الطائرة، التي قيل إنها كانت تستهدف البيت الأبيض، ضمن الهجمات، ليمنع الخاطفين الانتحاريين من قيادتها إلى واشنطن.
وحقق الفيلم في ذلك الوقت إيرادات بلغت 31.5 مليون دولار، رغم أن معظم المشاهدين كانوا يغادرون دور العرض، وهم يبكون بعد مشاهدة اللقطات المثيرة التي تضمنها الفيلم.
وقال مسؤول في شركة لخدمات متابعة مكاتب التذاكر، إن فيلمي "يونايتد 93" و"مركز التجارة العالمي"، يتناولان موضوعاً حساساً، وتم تسويقهما بطريقة خاصة.
ويشتهر ستون بإخراج الأفلام السياسية التي تهاجم السلطة، مثل فيلم "
JFK"، الذي يوحي بأن اغتيال الرئيس جون كنيدي انطوى على مؤامرات على أعلى مستوى في الحكومة.
وكان قد أعلن في وقت سابق، أن عدداً من الجمعيات الخيرية المرتبطة بأحداث 11/9، ستتسلم حصة من أرباح مبيعات تذاكر فيلم "مركز التجارة العالمي"، الذي بدأ عرضه في أكثر من 2000 دار عرض في الولايات المتحدة في التاسع من آب الجاري.


بيدرو آلمودوفار :(لاتعرضْ نفسك للبيع تحصلْ على أفضل ماتتمنى) !
 

متابعة (المدى الثقافي)

يحمل فيلم المخرج الأسباني بيدرو آلمودوفار (مصارع الثيران) الذي عرض لأول مرة عام 1986 وأعيد عرضه مؤخرا وفيلمه التالي (قانون الشهوة) 1987 (مثل في الفيلمين آنتونيو بانديراس وبهما أنطلق في سماء النجومية) كل فضائله الفنية والأخراجية ، دون أن يحتكرها هذا العمل بل على العكس نمت وتطورت في أعماله التالية .

وقد كانت أعادة العرض أعترافا من الوسط السينمائي بأن أهمية الفيلم مازالت راهنة وأن الزمن السينمائي لم يتجاوزه وهما ميزتان لم يتم تقديرهما حق قدرهما وقتئذ رغم أن أهل السينما وقفوا طويلا يصفقون تحية للفيلم ولمخرجه الشاب آنذاك.
يمزج بيدرو في فيلم (مصارع الثيران) بين مصارعة الثيران والجنس وبين الهمجية المفاجئة والنشوة الجنسية ، ولم يكن بانديراس مؤثرا في أدائه في أي فيلم لاحق ، وهو في بداياته ، كما كان مؤثرا في هذا الفيلم حيث مثل دور (آنجيل) تلميذ دييغو كانو (الممثل ناتشو مارتينيث) مصارع الثيران المتقاعد الذي تحول الى تدريس فن مصارعة الثيران. أن آنجيل هو أيضا جار أيفا (الممثلة أيفا كوبو) وهي عارضة أزياء أكتشف أنها عشيقة معلمه. لكي يبرهن لمعلمه على رجولته في خضم صراع نفسي وشعور بالهوان يقوم آنجيل بأغتصاب أيفا ، وهو أغتصاب ((لم ينفذه كما يجب)) كما قالت له أيفا بأحتقار أثناء مواجهة بينهما في مركز الشرطة. كان على آنجيل المسكين ، وقد أفتضح أمره وأتهم بجرائم أخرى لم يرتكبها ، أن يوكل محاميا فوكل المحامية ماريا (الممثلة آسومبتا سيرنا) التي نشاهدها في بداية الفيلم قبل هذه الأحداث تستدرج رجلا من الشارع ثم تمارس معه الجنس لتقوم بقتله وهي في قمة النشوة بطعنه في رقبته بدبوس شعر حاد طويل فيما كان يظهر على قناة تلفزيونية المصارع دييغو وهو يقتل ثورا. كانت ماريا هي التي أرتكبت كل الجرائم التي أتهم بأرتكابها آنجيل لأنها مغرمة بقتل شريكها في الفراش على طريقة مصارعي الثيران، طريقتها في التعبير عن بلوغ قمة اللذة هي توجيه الطعنة القاتلة.يكمن دافع بيدرو الأساسي في استمرارية الروابط بين هذه الأحداث وأحداث أفلامه التالية (عقدة الثور والحب الشهواني نحو جسد ميت في فيلم (تحدث معها) 2002 والحب القاتل في (التربية السيئة (2004).
توجد أصول لهذا في السيرة الذاتية للمخرج (مواليد 1949) فقد قال في مقابلة ((حين شاهدت فيلم آفينتورا وأنا مراهق قلت ياألهي هذا الفيلم يتحدث عني وقد كان هذا الخاطر مني مبالغة لأني في ذلك السن لم أكن أعرف ماهي البرجوازية غير أن الفيلم كان يتحدث عن السأم وهو ماكنت أعرفه جيدا في المنطقة التي سكنها أهلي)). بمرور الزمن تحول الطفل الحزين والمنعزل الى شاب فوار الأحاسيس برغبات محرمة وطموحات فنية. بعد أنتقاله الى مدريد عام 1968 أصبح شخصا بارزا في الحركة الفنية اليومية يصور في النهار أفلاما تجريبية بكاميرا (سوبر 8) وفي الليل يقدم مشاهد ملتهبة على مسارح الملاهي مع (فاني مكنامارا) التي مثلت له فيما بعد في فيلم (متاهة الأهواء) 1982. أخرج أول فيلم طويل (بيبي ، ولوسي ، وبوم ، والآخرون) 1980 وهو كوميديا صورت في ظروف غير مستقرة لكنها مليئة بالحيوية والفنطازيا ، ولم يكن نجاح الفيلم صدفة ففي أسبانيا التي كانت تعيش أول أيام الديمقراطية انسجمت جرأة السينمائي بيدرو آلمودوفار ورؤيته للعالم التي لم تكن تعيقها قناعة مسبقة أنسجاما تاما مع حركة الزمن والمرحلة وتطور الظروف العامة والذائقة الجديدة. أسس مع شقيقه آغوستين دارا للأنتاج أسمياها (الرغبة) وسرعان مابرز المختص بالكوميديا السوداء القوية والألوان الصارخة بأفلام مثل (نساء على حافة الأزمة العصبية) 1988 مؤلفا سينمائيا كبيرا ووريثا لعصر السينما الهوليوودية الذهبي. ينتقل بحبه النزق للخيال الأدبي والحكايات المهووسة والشخصيات المتفردة من أفلام الجريمة (من لحم ودم) 1997 و (التربية السيئة) 2004 الى الميلودراما (الكعب المدبب) 1991 و(زهرة سري) 1995 بمهارة متساوية، وحين أثار فيلم (كل شئ عن أمي) 1999 حماسا عالميا أصبح آلمودوفار واحدا من الفنانين القلائل المشهورين والمحبوبين معا. يلخص بيدرو أيمانه بهذه الكلمات ((أفعل ماتحب، ولاتعرض نفسك للبيع تحصل على أفضل ماتتمنى)) !

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة