الحدث الاقتصادي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

المال والسعادة.. وفقا للاقتصاديين الجدد!

ترجمة/ عادل العامل

يشكل الوضع الاقتصادي للفرد، كما هو معروف، عاملا اساسيا من العوامل التي تتحكم بطبيعة حياته الشخصية وموقعه الاجتماعي، بما يمكن ان يوفره له من مستلزمات التقدم والراحة والعيش الرغيد.
غير ان عددا من الاقتصاديين الجدد المفتونين بعلاقة المال بالسعادة، ومنهم اندرو اوزوالدو، وجدوا، وفقا لكاتب هذا المقال تيم هارفورد، ان المال لا يمكنه ان يشتري السعادة كما يبدو.
وأحد الامور التي تثير هؤلاء الاقتصاديين هو القدرة على مقارنة المعطيات المتعلقة بالثروة، والتعليم والحالة الزوجية مع نتائج الدراسات المسحية للسعادة، ففي هذه الدراسات يواجه الناس اسئلة مثل (إذا نظرت الى الامور اجمالا، فهل تقول انك سعيد جدا على الاطلاق؟ ويحاول الاقتصاديون منذ زمن جعل النتائج مفهومة عبر الافراد وعبر البلدان وعبر السنين.
والعنوان البارز هنا: حالما يصبح بلد ما غنيا الى حد ما (ولو كان افقر من الولايات المتحدة بكثير)، فإن نموا اقتصاديا اضافيا لا يجعل مواطنيه فيما يبدو اكثر سعادة.
إذن، المال لا يشتري السعادة. ام انه يشتريها. في كل مجتمع وفي اية لحظة من الزمن، فان الناس الاغنى اكثر سعادة، هذا ما يبنيه ويل ويلكينسون، محلل السياسة في معهد كاتو في واشنطن ويدير موقع انترنيت يختص ببحوث السعادة والسياسة العامة، لكن ذلك بحد ذاته لا يقول الكثير عن العلاقة بين المال والسعادة.
ويميل الناس الاغنى، برغم كل شيء، لان تكون لهم اعمال رفيعة المنزلة، وهم يودون ان تكون لديهم سيطرة اكثر على حياتهم في العمل، كما ان لهم توقعاتهم الاعلى وسيقارنون انفسهم على الدوام باشخاص اكثر ثروة، ومن الصعب قول ما الذي يدفع بالنتائج قدما: المال، ام المنزلة ام التوقعات.؟
وربما كان الناس الاغنى في كل مجتمع اكثر سعادة ايضا لان السعادة تأتي لا من ثروة كاملة بل من ثروة نسبية، وتذكروا هنا ملاحظة هـ.ل. مينكين البارعة: :"ان الرجل الثري هو من يكسب في السنة 100 دولار اكثر مما يكسب زوج اخت زوجته، أي عديله".!
وهناك وجهة نظر متشككة اخرى، وهي انه اذا كان يعني لي شيئا ان اقارن سعادتي بسعادة الرجل الذي يطلب مني "صرافة" في الشارع، فلا يعني لي ان أي شيء ان اقارن مشاعري اليوم بمشاعر جدي عام 1950 او مشاعر صاحب دكان برتغالي او موظف ياباني.
ان ويلكينسون واقتصاديين مثل اوزوالدو ومواطنه لورد ريتشارد ليارد، يفكرون بتضمينات السياسة المتعلقة بالبحث في السعادة، اما اهتمامي انا فمختلف قليلا: فهل بامكان الذرية الجديدة من اقتصاديي السعادة ان يقدموا لنا اية معلومات مفيدة من اجل عيش اسعد؟
يتسم الكثير من النصائح هنا بالمراوغة، فالاشخاص المتزوجون، اكثر سعادة بكثير من العزاب، فهل ينبغي لك، في هذه الحالة ان تتزوج؟
ان من الدراسات الميدانية الاكثر صقلا تبين ان السببية هنا تسلك طريقتين: يميل الاشخاص السعداء لان يجدوا ازواجا لهم، بينما لا يجد الذين يعانون الاكتئاب، الامر بهذه السهولة، والمدهش ان بعض الاشخاص يجدون السعادة على نحو متألق خارج الزواج، واخرون يكونون تعساء تماما. ويرى اوزوالدو انك تستطيع على الدوام ان تتجنب الزواج: فالاشخاص يشعرون بالسعادة بعد الطلاق مباشرة اكثر مما يشعرون بها قبله مباشرة، كما يقترح اوزوالدو هنا المهنة الحرة، اذا ما استطعت ان تتدبر امرك من دون ان تخسر ماليا، فكل شيء مرتبط بالمهنة الحرة - الاستقلال- الحكم الذاتي مرتبط ايضا بكون المرء سعيدا.
ويحتج كل من اوزوالدو وريتشارد ليارو بأن العلاقات اهم من المال- بما في ذلك العلاقات المهنية، (لقد صرت اؤمن بوجهة النظر العتيقة القائلة بأن المرء ينبغي ان يتلطف في تعاملاته مع الرؤساء)، قال لورد ليارد، (والامر الاخر؟ فكر بما لديك وليس بما ليس لديك، ماديا وفي علاقاتك وقدراتك الشخصية وبلغة الاقتصاد، لا تحاول ان تتدخل في امور ليست ذات فائدة نسبية لك.
وهذا تفكير روحي من رجل اقتصادي، لكن اوزوالدو يمضي في رؤيته بشكل افضل، فإذا كنت محبطا، لماذا لا تنتظر فقط؟ فهناك نوع من التوصيف للسعادة على مر الزمن، فأواخر ثلاثينياتك هي الفترة الاكثر افتقارا للسعادة في حياتك، لكن عندئذ كلما تقدمت في العمر اصبحت اسعد. والحياة تبدأ حقا مرة اخرى عند الاربعين.!


القطاعان العام والخاص وصراع الديكة (1-3)


حسام الساموك

كيف ينبغي توفير وسائل تنشيط القطاع الخاص وجعله يحتل الدور الفاعل والمؤثر في حركة السوق ومجمل حياتنا الاقتصادية والمفردات المعيشية منها بشكل خاص؟.
لقد كان نصف القرن الاخير في العراق حكرا على تسيد القطاع الاشتراكي لكل انشطة السوق حين غالت الدولة في انشغالها بكل مفردات ومتطلبات الحياة اليومية بذريعة مسؤولية الدولة عن مجتمعها، حين استحالت مؤسساتها دكاكين لتوفير الضروري والكمالي من حاجات المواطن وبكل تفاصيلها.. وفي هذا الاطار لا يمكن ان نجحد سلامة النيات في السعي لبناء مجتمع تتوفر له متطلبات توجهه للرقي والتقدم خاصة ان العراق يتصدر البلدان وافرة الموارد، لكن الغلو في الشعارات والتطبيقات الميكانيكية لا بد ان تتوفر له المنزلقات الكفيلة بتعرية العديد من عمليات خدع الذات التي اصيبت بها مجتمعات بكاملها، فكان ما اصابها من ضرر وردود افعال مخيبة يؤكد ان لا فائدة من الندم.. وحين يستفيق العراقيون في ظل المتغيرات التي فرضت نفسها على العالم اجمع قبل ان تقتحم حياتهم اليومية، فان حالة تكاد تكون لا ارادية حولت تجاذبات المتحاورين في هذا المحفل او ذاك تعكس انقسام الحوارات الى طرفين يئن الاول من مغادرة القطاع العام حياتنا الاقتصادية، فيما يتشكى الثاني من عدم اتاحة الفرصة للقطاع الخاص لكي ينهض بالواقع الاقتصادي باعتباره البديل الافضل عن الفساد اللا متناهي للقطاع العام.. ان من يراقب التبادلات المعاصرة في العراق، كما في بلدان العالم اجمع بما فيها كبرى البلدان الرأسمالية لا يفاجأ البتة من حضور، ربما يكون فاعلا، للقطاع العام في أي من فعاليات السوق اليومية من دون ان نلحظ أي امتعاض لمؤسسات القطاع الخاص لذلك الحضور لسبب رئيس يتمثل بالتنسيق الواعي، بل المتعاضد بين القطاعين بما يكمل حقا احدهما الاخر، وليس كما يجري في اروقتنا حينما يشكك احدهما بنيات الاخر وسياسته ووسائل ادائه..
ويكفي ان نشير الى الساحات الاقتصادية التي يحتلها القطاع العام في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وغيرها كالتأمينات الاجتماعية والصحة والبلديات والتعليم بجميع مراحله. فيما ينهمك القطاع الخاص بتفعيل دوره في بقية اروقة الحياة اليومية.


مصر تطرح مشروعات بمئة مليار دولار على المتوسط
 

القاهرة/ أ ف ب:
تقدمت 18 شركة عربية وعالمية بعروض لإقامة مشروعات جديدة طرحتها مصر بمنطقة ميناء شرق التفريعة على البحر المتوسط تصل قيمتها إلى نحو 100 مليار دولار ويتم تنفيذها بالمنطقة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح مسؤول بالهيئة العامة لميناء بورسعيد أن هيئة الميناء تقوم حاليا بدراسة ثلاثة عروض كويتية من شركة المخازن العمومية والمبرد للنقل لإقامة مشروعات لتقديم خدمات الإمداد والتموين بميناءي شرق وغرب بورسعيد وعرضا من شركة المستثمر الدولي لتأسيس شركة لإدارة وتنمية ميناء شرق بورسعيد.
وذكر أن شركة المخازن تنوي إقامة المشروع على مساحة 200 ألف متر مربع فيما تطلب شركة المبرد تخصيص مساحة مليون متر مربع لإقامة مشروعها.
كما تلقت هيئة الميناء أربعة عروض من شركات إماراتية للاستثمار في المنطقة وهي شركة دبي العالمية وسلطة جبل علي وأفيكو لإقامة مشروعات في المجالات الصناعية ومصانع للزجاج المسطح وتكرير الزيوت النباتية.


واشنطن تشجع إقامة خطوط أنابيب للطاقة من قزوين


واشنطن/ الوكالات:
قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة تشجع إقامة خطوط مشتركة لأنابيب للنفط والغاز من بحر قزوين بآسيا الوسطى.. وأكد نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون أوروبا وأوراسيا ضرورة مشاركة واشنطن في إقامة هذه الخطوط القادمة من آسيا الوسطى بهدف تأمين إمدادات الطاقة العالمية بالأسواق.
وشدد ماتسوي برايزا على أن بلاده تعمد إلى مواجهة احتكار أي دولة للطاقة، نافيا استهداف روسيا بالتحديد في هذا الصدد.. يأتي ذلك في وقت تواجه فيه واشنطن نقصا بكميات تكرير النفط بسبب إغلاق شركة "بي بي" البريطانية الأسبوع الماضي حقلا كبيرا لها بولاية ألاسكا بسبب تسرب في الأنابيب، وهو ما دفع أسعار النفط للارتفاع


واشنطن تقدم 247 مليون دولار مساعدات للأردن

عمان/ أ ف ب:
قالت السفارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمان إن الولايات المتحدة منحت حليفتها الأردن 247.5 مليون دولار كمساعدات اقتصادية لعام 2006.
وأضافت أنه جرى توقيع اتفاقيات بأربع منح تستهدف تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل إضافة إلى تطوير قطاعات المياه والصحة والتعليم والقضاء وتخفيض الدين الخارجي.
وأشارت السفارة إلى أن الأردن أحد البلدان المستفيدة من برنامج المساعدات الأميركية، وحصل على 4.7 مليارات دولار منذ عام 1952 .
وكان الأردن قد أعلن العام الماضي إنه سيطلب من الولايات المتحدة خلال عام 2006 زيادة حجم المساعدات التي بلغت 350 مليون دولار خلال 2005 .


أداء متواضـع لبورصـة فلسطـين بسبب اعتداءات إسرائيل
 

رام الله/ أ ف ب:
انعكس العدوان الإسرائيلي سلبا على أداء سوق فلسطين للأوراق المالية، ليضاف إلى سلسلة أخرى من الأجواء السلبية التي نتجت عن الحصار الغربي وتكثيف الاعتداءات الإسرائيلية عقب تشكيل حركة حماس الحكومة الفلسطينية قبل نحو ستة أشهر.
وأقر رئيس بورصة فلسطين أن السوق المالي تشهد منذ أربعة أشهر نشاطا متواضعا، بسبب الاعتداءات الإسرائيلية وغياب السيولة المترتبة على تراجع حجم المساعدات وارتفاع نسبة البطالة.
وقال إن جملة من العوامل السلبية الداخلية والخارجية ساهمت في تراجع مؤشر "القدس" بنسبة وصلت إلى حوالي 52% وأدى إلى اختفاء نحو 200 مليون دولار من الدورة الاقتصادية.
وفي إطار تعزيز أداء البورصة كشف الرئيس التنفيذي لهيئة سوق رأس المال عاطف علاونة أن إجراءات سيتم اتباعها قريبا لإلزام الشركات المساهمة العامة بإدراج أسهمها في سوق فلسطين للأوراق المالية.
وأوضح علاونة أن أربع شركات فقط بادرت إلى إدراج أسهمها مؤخرا، ليرتفع بذلك عدد الشركات المدرجة إلى 31 شركة، في حين بقيت حوالي 50 شركة مساهمة عامة خارج السوق.


طباعة المناهج الدراسية في الخارج
 

تقرير/ كاظم موسى

يعد قطاع الطباعة المحلية من اعرق القطاعات الاقليمية لامتيازه بالعمر الزمني الممتزج بالخبرة والمهارة، برغم الكبوات التي مرت به بفعل ظروف الحرب والحصار الاقتصادي الا ان ارتفاع اعداد المطبوعات في الاونة الاخيرة جعله يستعيد نشاطه بشكل ملحوظ اذ يمتاز هذا القطاع بخبرة معروفة في مجال طباعة الكتب والمناهج المدرسية.
عبد الله سلمان الواسطي صاحب مطبعة الواسطي يقول: تهدر مبالغ مالية كبيرة على طباعة الكتب المدرسية خارج العراق قد تصل الى ملايين الدولارات او مليارات الدنانير العراقية، التي من الاوفق توجيهها لمصلحة تطوير وانعاش قطاع الطباعة المحلية بشكل يؤدي الى تحديث اساليب العمل وتطوير الانتاج كما ونوعا.
الى جانب امتصاص كم كبير من العمالة العاطلة اذ يمتاز قطاع الطباعة المحلية بالقابلية على تشغيل الاف الايدي العاملة (متنوعة المهارات) الى جانب تحريك مفاصل قطاعات النقل والخزن والانشاء، فالمبالغ المالية الكبيرة من الاوفق تدويرها ضمن دائرة النشاط الاقتصادي المحلي بدلا من هدرها في عمليات الطباعة والنقل والخزن في خارج العراق الى جانب ما يرافق تلك العمليات من مظاهر الفساد المالي والاداري التي باتت شائعة في مفاصل الجهاز الاداري للدولة بشكل لا سابق له من جانب وفي الجانب الاخر تذرعت وزارة التربية بعدم وصول الكتب المدرسية الى العراق من المطابع الخارجية في العام الدراسية قبل الماضي ما ادى الى عدم تسلم الطلبة قسماً من الكتب والمناهج الدراسية، حتى اواخر العام المذكور وفي ذلك اضرار كبيرة تعيق عملية التعليم تنعكس بشكل مباشر على الطلبة واسرهم وعلى الهيئات التعليمية التي تضطر الى بذل جهود مضافة جراء ذلك.
كما ان الاستعانة بالخبرات التربوية الخارجية في مجال طباعة تلك المناهج (وهذا ما حصل) يمتاز بهدر مالي اضافي.
فالخبرات الخارجية في هذا الصدد بالغة التكاليف الى جانب تركيزها على العموميات في ذلك المجال، في حين تتميز الخبرات الوطنية بادراك ادق التفاصيل التي يتوجب أدراجها في تلك المناهج، وبشكل يلبي احتياجات الطلبة الدراسية، الى جانب عدم تقاضي تلك الخبرات اجوراً مالية باهظة نظير خدماتها. فالاعتماد على قطاع الطباعة المحلية في عمليات طباعة الكتب والمناهج الدراسية، ينطوي على منافع عديدة تتمثل بتحريك مفاصل النشاط الاقتصادي المحلي ودفع عجلته الى الدوران ما يؤدي الى تدوير عجلة الاقتصاد الوطني الذي ينتظر منه تقديم الاحتياجات الانية والمستقبلية لافراد المجتمع، ما يؤدي الى مرحلة الرفاه الاجتماعي التي تمر عبر مرحلة الانتعاش الاقتصادي.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة