الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

اكرم كامل في (اسرار صغيرة) .. اسرار تتدفق من مشاهد قصيرة

بغداد/ المدى

يعكف الفنان اكرم كامل على وضع اللمسات الاخيرة للمسلسل التلفزيوني الجديد (اسرار صغيرة) الذي انتجته شركة القلعة للانتاج الفني لحساب قناة السومرية الفضائية.

ففي الوقت الذي تولى فيه الفنان اكرم كامل اخراج هذا المسلسل بعد سلسلة الاعمال التلفزيونية الناجحة فإنه اسند ادوار البطولة لنخبة من المع نجوم التلفزيون استطاعوا تجسيد مجريات الاحداث التي صاغها الكاتب المعروف فاروق محمد برؤية ومعالجة درامية مؤثرة ومعبرة..
*وبغية تسليط الضوء على هذا المسلسل (اسرار صغيرة) كان لنا هذا الحوار السريع مع المخرج اكرم كامل.. الذي سألناه ابتداءً عن ما اراد ان يقوله المسلسل؟ فقال:
- (اسرار صغيرة) هو باكورة اعمال شركة القلعة وحظيت بثقة قناة السومرية لانتاجها لحسابها.. المسلسل يريد ان يقول ان الشر حبله قصير وان مريديه في اي مجتمع تكون نهايتهم سيئة.. ومثل اي مسلسل فإن هنالك كتلتين تمثلان الخير والشر تتصارعان لتحقيق اهدافهما ومصالحهما والنتيجة لحسم هذا الصراع تكون لصالح الخير..
*وبماذا تميز هذا النص لاسيما انه لكاتب معروف مثل فاروق محمد؟
- اعتمد فاروق محمد في كتابته على المشاهد القصيرة التي تتدفق منها اسرار تؤدي الى الاسرار الاكبر منها واعتقد ان فاروق تغلب على نفسه هنا حيث كان يخفي المعلومة على المشاهد في اعماله السابقة.. اما في هذا المسلسل فإنه اعتمد صيغة تقديم المعلومة مباشرة لتهيئة معلومة اخرى بهدف التعجيل بالحدث درامياً..
*امام هذا البناء الدرامي ماذا فعلت اخراجياً..؟
- أتينا بوجوه جديدة - وذلك بناء على طلب مباشر من المشرفين على قناة السومرية وفي هذا السياق فعلت الاتي على صعيد اختيار الشخصيات فأنت مثلاً لا يمكن ان ترى كامل ابراهيم مجرماً او اسعد محسن متهماً بخمسين قضية وذلك لبراءتهما على الشاشة وفي الحياة الطبيعية البسنا الشخصيات لبوساً جديدا واخرجناها من النمطية المعتادة.. فأسندنا الدور الانثوي الرئيسي للفنانة الكبيرة شذى سالم التي قدمت شخصية فاقدة للبصر نتيجة فعل شرير.. وفاروق محمد رسم ككاتب لشذى سالم (نجاح) باعتبارها حكيمة العمل التي تظهر الحكمة على لسانها ليقابلها فيصل جواد (أمجد)النقيض لها او الشخص الذي يصل به الامر الى القتل بيده واحياناً يكلف اخرين بذلك وتعمدنا في مشاهد فيصل ان نؤسس لوناً لهذه الشخصية فلم نتركها بلون فيضي كما هو معتاد..فتارة استخدمنا الاظلام النصفي واخرى اللون الاحمر على المكان الموجود فيه.
وماذا عن الشخصيات الاخرى للعمل..؟
- الشخصيات الرئيسة تتمثل بزهور وهي تظهر هنا فتاة لعوباً تلاقي مصيراً قاسياً بفعل تشويهها.. وهناك علي جابر الذي يخرج عن طبعه المألوف كممثل كوميديان حيث كان يتساءل بعد انتهاء تصوير كل مشهد من مشاهده هل خرجت عن طابعي الكوميدي ولا انسى دور الفنان الكبير بهجت الجبوري الذي ظهر بشخصية السياسي القديم ونتيجة لظرف ما اصيب بالشلل وصار جليساً في بيته ولكنه لتوريته لم يترك المرض يأكله فعمد الى العمل في تصليح الساعات ومن خلاله اراد فاروق محمد ان يقول ان الزمن بأمكان المعاقين ان يتلاعبوا به نتيجة اصرارهم على الحياة..وهناك شخصيات اخرى كشهرزاد شاكر (الدلالة المحتالة) وجلال خورشيد وغيرهم..
(بم يتميز عملك هذا عن اعمالك السابقة؟
- بالايقاع السريع جداً جداً.. فأي عمل فيه هكذا جذوات صغيرة لابد من انجازه بإيقاع سريع ولكي نسبق المؤلف بخطوة اعتمدنا النظرية القائلة: لا تخبرني بل ارني.
*وهل نجحت في ذلك؟
- هذا الحكم منوط بالمشاهد الكريم..
*بقي ان نشير الى ان فريق العمل الفني لهذا المسلسل الذي سيرى النور على شاشة السومرية قريباً ضم المصور أمين ومهندس الصوت المخضرم فيصل العباسي الذي يدرب مجموعة من الشباب لرفد الوسط الفني بكفاءات والمخرج المنفذ.


مرايا الوهم والواقع .. المواطنة .. وعشبة خلود كلكامش
 

صادق الصائغ
تلفتني فكرة ان الناس، قبل ان يتقنوا اصول الانقلابات بأشكالها المتعددة (عسكرية، طائفية، قومية، حزبية، عشائرية، مافيوية، الخ..) كانوا يسعون لدى خطاطي البلد المعروفين في ذلك الزمن، ليخطوا اسماءهم على قطع خشبية صغيرة يعلقونها على ابواب بيوتهم، فهذا بيت المهندس فلان وذاك بيت الدكتور علان والثالث بيت المحامي فستان وهكذا، اما اليوم فقد اختفت هذه العادة التي تشير، ضمن ما تشير،الى علو شأن شخصي لصاحب المعلقة، وخلو باله من اي تهديد،عدا كونها تمثل خارطة اجتماعية تبرز تفاصيل التكوين الشامل للجسم الاجتماعي المعلن. ويلفتني اليوم،كفعل معاكس، ان ناس هذا الزمن يجهدون في إخفاء اسمائهم واماكن تواجدهم قدر ما يستطيعون، إبتداء من النخبة الحاكمة التي اتخذت المنطقة الخضراء حزاماً واقياً لها، وانتهاء بأطفال الرياض، الذين، مخافة الخطف أو التفجير أو الرصاص الطائش، يَـجد ُّ اولياء امورهم في البحث، حتى بفانوس ديوجين، عن سائق نجيب يأخذهم بكوستره جيئة وذهاباً، فلا توسوس له نفسه ان يساوم المافيات على أحد منهم، تواطؤا، او طمعاً في مبلغ ما بخس (هذا، على الاقل، ما حدث في الإسبوع الماضي ورواه لي جاري، ولحسن الحظ أُحبطت الخطة).
مثل هذه الحالة التي تـُشـَخَّص على انها حالة الفقدان المطلق للاخلاق، هي الأفجع التي يمكن ان تحيق بأي شعب. وعلى اساسها واساس غيرها من الحالات الكثيرة تتأسس الاستفتاءات التى تطلقها بعض الفضائيات واّلإذاعات العربية، فمن بين هذه الأسئلة سؤال مفاده: هل ان العراقيين، كعنصر أو سلالة، عنيفون جينياً،الى درجة الإستعداد لتدمير الذات؟
إذا اعتمدنا رأي فرويد فإن غريزة التدمير والعدوان موجودة في كل مجتمع وكل انسان، وهي تفرض نفسها في حالات خاصة وظروف متغيرة، حتى لتبدو، اذا طفح عمق الرعاب والرهاب في مجتمع ما، أنها كل التاريخ وكل البشرية. والمجتمع، عندما يعتقد ان المخاطر التي ينزلها بنفسه اشد بأساً من المخاطر الخارجية، يبدأ بالإحساس بالذنب، وبالتالي، بالإنتقام من نفسه. ومجتمعنا اليوم،كما يبدو لي، يعيش مثل هذه الحالة، يعيش مطاردا بخوفه، يغير، حسب الظروف والمواقع الطائفية، سكناه ومنطقه واجاباته واقنعته، حتى ليود، احياناً، ان تكون له قابلية جبل الجليد العائم في المحيطات، تسعة اعشاره مختفية تحت الماء وعشر واحد منه معلن. العراقي صار ميالاُ الى تصديق ما تسأل عنه الفضائيات في استفتاءاتها: فهل هو، حقاً، دموي وعدواني وغريزي الى حد تدمير الذات؟ هل هو جبان الى هذا الحد؟!
مستحيل. فإذا افترضنا ان صفة العنف موجودة في العراقي منذ كلكامش، وهو عراقي، اباً عن جد، فسيكون ضرورياً تشخيص الفرق بينه وبين انتحاري معاصريفجر نفسه بين الآخرين، الفرق هو ان كلكامش فيلسوف قضى حياته، بحثاً عن عشبة خلود تمنحه عيشاً ابدياً، بينما الثاني اسيرلموت سادي سيأخذه الى السماء. الفرق حاسم، الأول يخلق حياة، والثاني يميتها بدون اسف.
كيف، إذا كان العراقيون بفطرتهم عنيفين وتدميريين، تنسب اليهم، إذن، المساهمة في إرساء اصول الحضارات، اصول الكتابة، اصول المسلات، اصول القوانين، اصول شبكات الري التي تصعد الى اعلى الزقورات، بل واصول كل الحضارات اللاحقة التي تعاقبت في وادي الرافدين؟
ان البديهيات تقول أنْ لا حضارة تدوم بدون استقرار وسلم مكينين، لاحضارة تبنيها نفس غير مطمئنة. لكن ما يبدو اليوم ان البديهيات لم تعد بديهيات، وإلا فألامر كله، تحله حكومة قوية توزع العدل على الجميع، تلغي الطائفية والميلشيات والمحاصصة وتعطي الأولوية للمواطنة، وهذه الإخيرة هي اليوم، عشبة كلكامش وهي قانون الحضارات منذ ان بزغ تاريخها وحتى الآن. وأذا ما اعدنا الإعتبار لمثل هذه البديهيات، فسنقول متأكدين، إنها حالة طارئة، بعدها سيعود العراقي الى الظهور، وسيبدأ بتعليق اسمه امام بيته دون خوف.


تعقيب على موضوع  .. المقام بقالب سمفوني
 

آمال إبراهيم محمد

نشرت جريدة (المدى) الغراء بعددها الصادر يوم 1/8/2006 والمرقم 734 موضوعاً تحت عنوان: في حوار سريع المقام العراقي بقالب سمفوني.
وبالرغم من عجالة اللقاء والحوار فإنه تضمن العديد من الأفكار اللافتة للانتباه مثل: الأداء الجماعي للمقام، ويقنن المقام ليصبح قالباً منوطاً كالعمل السمفوني، ومقام البنجكاه مع ثمانين عازفاً، وآخرها ما يتعلق بأغنية فوك النخل.
أود أن أعقب على ما جاء في المقال السريع بالاعتماد على عدد كبير من المصادر التي تعنى بغناء المقام العراقي، اولاً، وعلى طبيعة الأداء الفعلي للعزف والغناء الذي وصلنا مسجلاً أو ما يقدمه قراء المقام العراقي والزميل الفنان عامر توفيق واحد منهم.
فيما يختص بالأداء الجماعي للمقام.. كانت تجربة الموسيقار روحي الخماش في معهد الدراسات الموسيقية نهاية السبعينيات، طبقها طلاب المعهد (وكنت آنذاك طالبة في المعهد) على مقامي البنجكاه والرست وليس مع قراء مقام محترفين.. وهي التجربة اليتيمة حسب علمي، وإذا كانت هناك تجربة ثانية، بهذا الاتجاه، نتمنى أن يوثقها الفنان عامر توفيق، أي تحديد مكان وزمان وأسماء الفنانين الذين طبقوا هذه التجربة مع الموسيقار، روحي الخماش.
تنويط المقام
إن الإطلاع على واحد من التعريفات الكثيرة لغناء المقام العراقي النابعة من دراسة طبيعة الأداء الفعلي ولعدد كبير من القراء ولحقبة زمنية تقارب القرن من الزمن. تشير إلى ما نصه: "المقام العراقي مؤلفة غنائية له قواعد محدودة لانتقال المغني من نغم إلى الآخر ويكون للارتجال الغنائي نصيب فيه".
(شعوبي إبراهيم. دليل الأنغام لطلاب المقام 1982).
إن هذا التعريف أخذ بعين الاعتبار طبيعة الموسيقى المحلية والتقاليد المتبعة في تعلمها وحفظها وتقديمها الذي يتسم بالإبداع والارتجال الآني في الغناء أو العزف أو كليهما معاً، ففي كل مرة يستطيع العازف والمغني البحث عن صياغات جديدة وإظهار مقدرته وكفاءته، ولعل الفنان عامر توفيق خير من أبدع في البحث عن صياغات جديدة في كل مرة يقدم فيها شيئاً مما يختص به من غناء المقام أو الموشحات هذا من جهة.
ومن جهة ثانية أن العديد من دول الحضارة الإسلامية تشترك مع العراق في امتلاك هذا النوع من الموسيقى والغناء.
إن موضوع تدوين الموسيقى المحلية والتقليدية درس وبحث كثيراً وأود أن أشير إلى اتفاق آراء مجموعة كبيرة من الدارسين والباحثين في شؤون المقام العراقي، أذكر منهم الشيخ جلال الحنفي - شعوبي إبراهيم الحاج هاشم الرجب، منير بشير، زكريا يوسف (رحمهم الله) وشهرزاد قاسم حسن وحبيب حسن توما (باحث عربي) وسيمون جارجي باحث فرنسي.
انصبت آراء هؤلاء على فشل فكرة تدوين المقام العراقي وما شابهه من موسيقى محلية في دول كثيرة مثل الهند وأذربيجان، وآسيا الوسطى على سبيل المثال لا الحصر، إن رفض فكرة التدوين بالاعتماد على الرموز الأوروبية تتسبب في أضرار كثيرة لهذا النوع من الموسيقى، لأن الموسيقي العربي لديه تقسيمات ونسب تختلف عن تقسيمات الموسيقي الأوروبي.
ومثل هذا التدوين وجد وتطور خلال تاريخه الطويل لخدمة الموسيقى الأوروبية وسلمها المعدل. فإذا استخدمناه في موسيقانا التراثية، يظهر عاجزاً عن تثبيت كم هائل من التفاصيل التي ترافق غناء المقام مثل (التحلية - الموعة - اللعلعة). ويرى الباحثون أن العربي أمامه طريقان للحفاظ على موسيقاه المحلية: الأول الانتباه إلى الطريقة التي حافظ بها أجداده على تراثهم، والثاني القيام بابتكار وخلق وتطوير أدواته ورموزه لتتناسب مع موسيقاه نقية غير مشوهة.
أغنية فوك النخل
وردت هذه الأغنية بتغيير تشكيل حروفها لتعطي معنى آخر غير اللفظ العراقي، إذ إننا في العراق نشدد على حرف النون ونضخم حرف الخاء لأن المعنى هو شجرة النخلة، وليس كما يلفظ في بلاد الشام. فوك النخل.. وهل أشهر من النخيل في العراق وما أكثر الأسباب لصعود النخيل للتنظيف أو التلقيح أو جمع الرطب أو جني الثمار آخر الموسم. وإذا سأل العراقي أحدهم عن حاله يجيب (فوك النخل).
إن أغنية فوك النخل أغنية عراقية، وغناها عدد كبير من الأصوات العراقية أمثال: نزهت البصرية وسلطانه يوسف وناظم الغزالي وفرقة الإنشاد العراقية ولم نجد في تلفظ جميع هؤلاء المغنين ما يشير إلى معنى غير أشجار النخيل.
وقد انتشرت الأغنية عربياً، ويمكن أن يكون ذلك من أسباب الالتباس ومحاولة البعض تفسير عنوان الأغنية تفسيراً مغايراً لما هو عليه.
حبذا لو نتبع الدقة في طرح البعض من الأفكار، وأن نقتدي بأشقائنا العرب، كيف يظهرون اعتزازهم بتراثهم وأغانيهم حتى إنهم قاموا بوضع برامج فنية تحمل البعض من أسماء أغانيهم مثل برنامج (ساعة بقرب الحبيب) لفريد الأطرش وبرنامج (الهوا هوايا) لعبد الحليم حافظ.
أخيراً من الأنسب أن يكون معنى الأغنية معتمداً على أساس الأصل الذي نشأت فيه وليس على أساس اللهجات التي انتقلت إليها.


(حياة بلا تدخين) تحذر من خطر (الناركيلة)
 

بغداد/ عامر العكايشي
حذرت رابطة (حياة بلا تدخين) في النجف في تقرير لها صدر وحصلت (المدى) على نسخة منه من خطر إنتشار ظاهرة تدخين (النارجيلة) بين الأوساط الشبابيّة في العراق في الأشهُر الأخيرة وبشكل واسع مُلفت للنظر.
وأوضح "أحمد رضا المؤمن" رئيس الرابطة قائلاً: إن أهم أسباب إنتشار هذه الظاهرة - الآفة الصحية - هو إنعدام أماكن الترفيه والسياحة والحدائق العامة في العراق كنتيجة طردية لما يُعانيه البلد من إضطراب أمني خطير مُنذُ سنوات وكذلك البطالة والإنقطاع الدائم للتيار الكهربائي مما يشكل دافعاً قوياً للشباب العراقي للهروب من الواقع السلبي الذي يعيشونهُ فيتوجهون بالتالي إلى المقاهي لتدخين النارجيلة بصورة جماعية ولعدة ساعات ضمن حالة من الشرود النفسي من الواقع الذي يعانون من آثاره.
واضاف التقرير أن خطر النارجيلة من الناحية الصحية أكثر من السجائر حيث تعادل مضار ـ جلسة النارجيلة الواحدة ـ عشرين سيجارة بالإضافة إلى ما تُسببه النارجيلة من خطر على ضغط الدم والقلب.
يُذكر أن سعر ـ جلسة تدخين النارجيلة ـ الواحدة تتراوح من (750 ــ 1500) دينار من مقهى لآخر، هذا وناشد " المؤمن " الجهات الصحية والقانونيّة الإلتفات إلى خطر ما أسماه بـ(آفة التدخين) في العراق وطالبها بالعمل على إصدار قوانين لمُكافحة التدخين في العراق والعمل على تطبيقها بجدية واهتمام تمام كما في الدول المتقدمة التي تفرض الكثير منها غرامات مالية كبيرة على المدخنين في الأماكن العامة كالمستشفيات والدوائر الرسمية والمدارس والمركبات العامة.
علماً بأن العراق يُعتبر من البلدان التي ينتشر فيها التدخين بشكل كبير اذ يستهلك مايزيد على مليار عُلبة سجائر (20000000000 عشرين مليار سيجارة) سنوياً تبلغ حصة كُل فرد منها (1200) سيجارة وفقاً لإحصائيات مُنظمة الصحة العالمية.
يُذكر أن رابطة (حياة بلا تدخين) تأسست في النجف الاشرف عام 2003م وتسعى لمُكافحة التدخين في العراق بأساليب علمية واجتماعية وقانونيّة وإعلاميّة.


نيكول كيدمان تدخل (البوصلة الذهبية)

سيدنى: الممثلة الاسترالية نيكول كيدمان ستشارك في بطولة الفيلم السينمائي الجديد"البوصلة الذهبية" مع الممثلة البريطانية داكوتا لوريتشاردز، وتجسد كيدمان شخصية المرأة الجميلة والشريرة "مسز كولينر".
"البوصلة الذهبية" مأخوذة قصته عن الجزء الأول في ثلاثية الكاتب فيليب بولمان "أدواته الداكنة" وكتب السيناريو والحوار كريس وتيز، ومن المقرر أن يبدأ التصوير في شهر سبتمبر القادم في استوديوهات بالعاصمة البريطانية لندن.
تجدر الاشارة إلى ان كيدمان رفضت مؤخراً مشاركة طليقها توم كروز فى فيلم سينمائي جديد بعنوان "أنا وطليقتي ضد زوجتي" بسبب عنوان الفيلم الذي يعطي ايحاءات إليها شخصيا وتجسيدها الدور سوف يؤكد أنه يخصها في الحقيقة.


محكمة روسية تؤهل ذاكرة آخر القياصرة


موسكو: ألغت محكمة استئناف روسية حكما يرفض الاعتراف بالقيصر نيقولاي الثاني وعائلته الذين أعدمهم البلاشفة بعد انتصار الثورة, ضحايا للقمع السياسي, في خطوة عدت انتصارا لأحفاده الساعين لتأهيل ذاكرته.
وكانت محكمة قضت في وقت سابق أن نيقولاي الثاني كان ضحية قتل متعمد لكنها قالت إنه لا توجد أدلة على أنه قتل بدافع سياسي.
غير أن محامي العائلة المالكة سابقا الألماني لوكيانوف اعتبر أن المحكمة والمدعي العام تجاهلا وقائع تثبت أن نيقولاي وعائلته"كانوا محل قمع".
وتنازل نيقولاي الثاني عن العرش في 1917 في ذروة المد الثوري البلشفي في روسيا, وظل معتقلا وعائلته حتى 1918 حين نقلوا إلى مدينة يكاتيرينغبورغ في سيبيريا وأعدموا في 17 تموز 1918 في الدور السفلي لبيت أحد التجار.
وانتشل رفات العائلة في 1991 من منجم يقع قرب يكاتيرينغبورغ فيما الاتحاد السوفيتي ينهار, لكن لم يعثر على أثر لجثتي اثنين من أبناء القيصر.
وقد أعيد دفن رفات العائلة في 1998 في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس في سان بطرسبرغ بعد التأكد من هوية الرفات بتحليل الحمض النووي.


عيــون النــاس
 

الموصلي
تحتفي دائرة الفنون الموسيقية، في وزارة الثقافة، بذكرى الملا عثمان الموصلي، من خلال مهرجان خاص به، يقام خلال أيلول 2006 في نينوى.

12 لوحة
تسلمت دائرة الفنون الفنون التشكيلية اثنتي عشرة لوحة مسروقة، أعادتها هيئة الكمارك الأمريكية، عن طريق السفارة العراقية في عمان.

العفاف
تواصل جمعية العفاف الخيرية، الواقعة في المنصور، دعم العرسان الجدد.. المتزوجين من ديانتين أو طائفتين أو قوميتين متباينتين.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة