الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في غضون 10 - 15 يوماً  نشر أول كتيبة للأمم المتحدة في جنوب لبنان

لندن/BBC
قال مساعد الأمين العام لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، هادي عنابي، يوم الثلاثاء إن المنظمة الدولية تأمل في نشر طليعة قوامها حوالي 3500 من جنود حفظ السلام في جنوب لبنان في غضون عشرة أيام إلى 15 يوما.
لكن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مسئول كبير آخر قوله للصحفيين إن الجانب الأكبر من العملية يتوقف على امكانية مساهمة فرنسا بعدد كبير من الجنود وتصبح العمود الفقري للقوة.
وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "الفرنسيون يريدون أن يعرفوا ما الذي يفعله الآخرون والدول الأخرى تريد أن تعرف ما الذي تفعله فرنسا."
وتقول رويترز إن ضباطا عسكريين فرنسيين سيجتمعون مع مسؤولي حفظ السلام يوم الأربعاء لمناقشة كيفية تنفيذ التكليف الذي حدده مجلس الأمن على أرض الواقع.
وفي الوقت الذي يواصل اللاجئون اللبنانيون العودة إلى ديارهم الثلاثاء، قالت الحكومة اللبنانية إنها مستعدة للتحرك قدما لتنفيذ الجزء المعنية به من ضمان الهدنة.
وقال وزير الدفاع اللبناني إلياس المر إنه بنهاية الأسبوع سينشر الجيش اللبناني 15 ألف جندي على حدود نهر الليطاني جنوب البلاد، الذي يبعد نحو 30 كيلومترا عن الحدود مع إسرائيل.
وفي تلك الأثناء ستتخذ القوات الدولية المتواجدة حاليا في لبنان مواقعها في المناطق التي يخليها الجيش الإسرائيلي قبل تسليمها إلى القوات اللبنانية.
وقال المر إنه ليس من وظيفة الجيش اللبناني نزع سلاح مقاتلي حزب الله غير أنه على ثقة من أنهم سينسحبون من مناطق في جنوب لبنان مع دخول الجيش اللبناني إليها.
وتقول مراسلة بي بي سي للشؤون الدبلوماسية من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بريدجت كيندال، إن دولا كثيرة تشعر بالقلق من المساهمة في القوة الدولية. وتضيف كيندال أن أي تأخير إضافي في تشكيل القوة الدولية قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على الهدنة الهشة، ما سيزيد من مخاطر عملية الانتشار في جنوب لبنان. وفي إسرائيل قال ضباط الجيش إنهم يتوقعون بدء التخلي عن مواقع قالوا إنهم استولوا عليها من حزب الله في جنوب لبنان خلال يوم أو يومين.
وخلال الليل غادر الجنود الإسرائيليون بلدة مرجعيون الجنوبية المسيحية، حسبما قالت مصادر الأمن اللبنانية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن مسلحي حزب الله أطلقوا عدة قذائف هاون جنوبا ليلا غير أن إسرائيل لم ترد حيث لم يسقط أي منها على إسرائيل ولم يصب أي شخص.
ويتوجه وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي إلى لبنان لبحث النشر المقترح لقوة دولية موسعة، والتي من المتوقع أن تلعب فرنسا دوريا رئيسيا فيها.
وفي تلك الأثناء تبادل رئيسا الولايات المتحدة وإيران اللوم والاتهامات حول إذكاء الأزمة.
فقد اتهم الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إيران بدعم المجموعات المسلحة في لبنان والعراق "على أمل الحيلولة دون أن تضرب الديمقراطية جذورها".
ومن جانبه اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدينجاد واشنطن بتوفير السلاح لإسرائيل والذي قال إنه استخدم لاستهداف النساء والأطفال في لبنان.


دمشق وطهران تشيدان بالانتصار  وامريكا تجمد اموال مسؤولين سوريين
 

العواصم / وكالات
اشاد الرئيس السوري بشار الاسد بما اسماه انتصارا لحزب الله في "معركة مجيدة" ضد اسرائيل في لبنان، بينما قال نظيره الايراني محمود احمدي نجاد ان حزب الله افشل خطط الولايات المتحدة للسيطرة على الشرق الاوسط.
وقال بشار الأسد إن شرقا أوسط جديدا قد برز نتيجة ما وصفه بانتصار حزب الله على إسرائيل في جنوب لبنان.
وقال إن الرؤية التي كانت الولايات المتحدة تتطلع لها في المنطقة أصبحت "وهما".
وجاءت تصريحات الأسد في الوقت الذي تستمر فيه الهدنة بين إسرائيل وحزب الله رغم أعمال عنف متفرقة.
وفي تلك الأثناء يعود آلاف النازحين اللبنانيين إلى بيوتهم بعد توقف الصراع، والذي أعلن كل جانب فيه عن انتصاره.
وجاء خطاب الأسد، متحدثا في دمشق بعد يوم من سريان الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة، ليكون أول خطاب له بشأن الأزمة منذ بدئها قبل أكثر من شهر.
وقد امتدح الرئيس السوري "المعركة المجيدة" والتي قال إن حزب الله شنها، وقال إن السلام في الشرق الأوسط ليس ممكنا مع وجود إدارة بوش في السلطة في واشنطن.
وأضاف "إنها إدارة تتبنى مبدأ الحرب الاستباقية والذي يتنافى تماما مع مبدأ السلام"، وتابع "وبالتالي لا نتوقع السلام قريبا أو في المستقبل المنظور".
ويقول جون لين مراسل بي بي سي في دمش إن الخطاب الذي حمل نبرة التحدي يعد أبرز علامة على كيف تشجع خصوم الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بنتيجة الصراع الأخير بين إسرائيل وحزب الله.
وقال الأسد إنه لم يعد هناك مجال للشعور الإنهزامي بين العرب - وهو الرأي الذي بدأ يتردد صداه في أنحاء مختلفة من العالم العربي.
أما احمدي نجاد، فالقى خطابا في مدينة اردبيل في شمال شرق البلاد امام حشود غفيرة، قال فيه ان "حزب الله احبط خططا لاقامة شرق اوسط جديد تسيطر عليه الولايات المتحدة وبريطانيا والصهاينة".
وقال ان الحرب دارت "بين قوى فاسدة تملك القنابل والطائرات العصرية، ومجموعة من الشباب التقاة المتوكلين على الله."
الى ذلك جمدت الولايات المتحدة الاصول المملوكة لاثنين من المسؤولين السوريين في امريكا يوم الثلاثاء قائلة انهما لعبا دورا رئيسيا في سياسات البلاد لدعم الارهاب وزعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط.
وقالت وزارة الخزانة انها منعت التصرف في أي اصول يمتلكها اللواء هشام اختيار "لاسهامه الكبير في دعم الحكومة السورية لمنظمات معروفة بأنها ارهابية" ومن بينها ميليشيا حزب الله في لبنان.
وقال بيان لوزارة المالية ان اختيار كان له ايضا دور كبير في الوجود العسكري والامني لبلاده في لبنان من 2001 الي 2005 كرئيس للمخابرات العامة وهو جهاز الاستخبارات المدني المركزي في البلاد.
كما جمدت الولايات المتحدة أموال العميد جامع جامع قائلة انه لعب دورا محوريا في وجود سوريا في لبنان كقائد لمقر المخابرات العسكرية في بيروت من عام 2002 الى انسحاب سوريا في ابريل 2005.
كما يحظر الاجراء الذي اتخذته وزارة المالية الامريكية على أي امريكي اجراء أي معاملات مالية مع الرجلين.
وقال بات اوبراين مساعد وزير الخزانة لشؤون تمويل الارهاب "على مدى عشرات السنين شجعت سوريا عدم الاستقرار والعنف في الشرق الاوسط. وحتى بعد انسحابها من لبنان العام الماضي تواصل سوريا اختيار زعزعة الاستقرار ودعم العنف على السلام في المنطقة."
واضاف قائلا في بيان "الي أن تتخذ سوريا خطوات ملموسة لتصبح عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي ستعمل الولايات المتحدة على اعلان العناصر الخارجة على الشرعية التي تدعم جدول الاعمال المثير لزعزعة الاستقرار لديها."
والعلاقات متوترة بين وسوريا والولايات المتحدة من فترة طويلة حيث تتهم واشنطن دمشق برعاية الارهاب والسعى اي امتلاك اسلحة دمار شامل.


براون يدافع عن السياسة الخارجية لبريطانيا
 

لندن / BBC
قال وزير الدفاع البريطاني ديز براون إن السياسة الخارجية لبلاده ليست مسؤولة عن تحول أشخاص إلى "قتلة يمارسون إرهابهم دون تمييز".
وقال وزير الدفاع إن "طبيعة هذا النوع من الإرهاب تسبق انخراطنا .. في العراق أو أفغانستان".
ومن المتوقع أن يلتقي نائب رئيس الوزراء جون بريسكوت بالنواب المسلمين في البرلمان البريطاني الثلاثاء لبحث كيفية التعامل مع التطرف.
وقد دعا الوزراء الزعماء المسلمين إلى فعل المزيد لهزيمة التطرف غير أنه صدرت مطالبات بمراجعة عاجلة للسياسة الخارجية للحكومة.
وحث خورشيد أحمد، وهو زعيم المنتدى الإسلامي البريطاني، وكان بين الزعماء المسلمين الذين التقوا بوزيرة الجاليات روث كيلي الاثنين، الحكومة على مراجعة موقفها.
وقال أحمد "إن ما نقوله هو أن هناك قدرا ضخما من الاستياء من جراء السياسة الخارجية البريطانية".
وتابع قائلا "ولدى بعض شبابنا الانطباع بأن هذه السياسة الخارجية موجهة ضد العالم الإسلامي ومن ثم يتعين النظر فيها".
وأضاف "كل ما نطالب به هو إجراء مراجعة، وإذا لزم الأمر، تغيير في السياسة.
غير أن براون قال متحدثا إلى برنامج توداي براديو-4 بي بي سي الذي يبث داخل البلاد، إنه لا يقبل الرأي بأن السياسة الخارجية البريطانية "تشكل سببا ما" لتحول المسلمين إلى التشدد.
وقال إن هذا التحليل قائم على منظور "مشوه" للسياسة الخارجية ولا يمكن أن يفسر السبب الذي يدفع بالبعض داخل المجتمع الإسلامي في بريطانيا إلى التحول إلى "قتلة إرهابيين دون تمييز".
وأضاف "أعتقد أن هذا التحليل.. يسقط حقيقة أن طبيعة هذا النوع من الإرهاب سبقت مشاركتنا، على سبيل المثال، في العراق أو أفغانستان".
وأضاف قائلا "لقد كانت إحدى المحاولات المبكرة للإرهابيين الإسلاميين لإيقاع ضرر ضخم بالغرب منذ عام 1993 حينما تم استهداف مركز التجارة العالمي أول مرة".
غير أن براون أقر بأن السياسة الخارجية "أعطت بؤرة تركيز جديدة للبعض لكيفية طرح هذه المشكلة المعينة".
وأضاف قائلا "لا أعتقد أنها (السياسة الخارجية) تغير منظور الناس، أعتقد أنها قد تمثل بؤرة لهم يمكن أن يجعلوا منها إطارا يصبون فيه شعورهم بالظلم".
وقال "كما أعتقد أن البعض يلجأ نوعا ما إلى هذا الأمر بحثا عن منطق آخر لمعارضتهم لسياستنا الخارجية".
واستطرد براون قائلا إن الرد الأمني في أعقاب اعتقال 24 شخصا بناء على الاشتباه في تخطيطهم لتفجير طائرات ركاب عبر الأطلنطي، كان "متناسبا تماما".
وأضاف "ما شاهدناه هو نشر عناصر مدربة بشكل جيد بما أثار درجة لا يستهان بها من عدم الارتياح لدى البعض".
وأتبع ذلك بالقول "غير أنهم دعموا ذلك والسواد الأعظم من المواطنين في هذا البلد دعموا الإجراءات التي اتخذت لأنهم يدركون سبب اتخاذها وقد شرحت الحكومة ذلك على النحو الملائم".
وقالت الحكومة إنها ستزيد من جهودها للانخراط في تواصل مع الجالية الإسلامية في أعقاب المداهمات التي جرت الأسبوع الماضي لاعتقال شخصيات مشتبه في تورطها بالإرهاب.
وخلال الأسابيع المقبلة سيجتمع وزراء بأقطاب من الجاليات الإسلامية والسلطات المحلية في تسع مدن عبر البلاد، تشمل لندن وبرادفورد وبولتون وأولدهام ومانشيستر وليدز وبرمنجهام.


أزمة جديدة مع ايران تلوح في الافق بعد الازمة اللبنانية
 

واشنطن /اف ب
فيما يسعى المجتمع الدولي جاهدا الى تنفيذ القرار الدولي حول لبنان، قد تواجه الولايات المتحدة وحلفاؤها ازمة جديدة مع اقتراب انتهاء المهلة التي منحها مجلس الامن لايران لوقف تخصيب اليورانيوم.
واعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد رفضه لقرار مجلس الامن الذي يفرض على ايران ان تعلق نشاطات تخصيب اليورانيوم قبل 31 اب على ان يبحث المجلس في فرض عقوبات على طهران في حال عدم امتثالها.
واشار الرئيس الايراني في خطاب القاه في تجمع في اردبيل في شمال غرب البلاد الى ان ايران "ستعطي جوابا في الموعد المحدد" على العرض الذي قدمته الدول الكبرى لايران في هذا السياق، اي في 22 اب.
الا ان احمدي نجاد لمح بان الرد قد يكون سلبيا مؤكدا ان جواب بلاده "سيرتكز على الدفاع عن الحقوق النهائية للشعب الايراني، ولا يمكن لاحد ان يتنازل عن هذه الحقوق".
وكانت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة وفرنسا والصين وروسيا وبريطانيا) ومعها المانيا، قدمت في السادس من حزيران/يونيو عرضا لطهران يتضمن محفذات لحثها على تعليق النشاطات النووية الحساسة.
ويتضمن العرض تدابير للتعاون في المجالات الاقتصادية والنووية.
ولا شك ان رفض ايران للقرار حول ملفها النووي سيشعل داخل مجلس الامن مناقشات اكثر صعوبة من تلك التي اسفرت عن القرار 1701 المتعلق بالنزاع في لبنان.
وسبق واكدت واشنطن انها، وفي حال رفضت ايران عرض الدول الكبرى، ستفرض عقوبات سياسية واقتصادية على الجمهورية الاسلامية، ان بالتنسيق مع دول اخرى عبر الامم المتحدة، او بطريقة احادية.
وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك هذا الاسبوع ان "هناك تحركات يمكن للدول ان تقوم بها بشكل فردي" وذلك في رد على الخيارات المطروحة امام الولايات المتحدة في هذا الشأن.
غير انه يرجح ان تدفع الصين وروسيا باتجاه خوض مفاوضات جديدة.
وفي بداية الشهر، قال مساعد وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك ان قرار مجلس الامن رقم 1696 حول الملف النووي الايراني لا يتضمن اي الية "تلقائية" لفرض عقوبات على طهران.
كما اوضح ان مجلس الامن "يمكن ان يقرر دراسة خطوات تكميلية لاقناع ايران بتنفيذ توصيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية" ان لم تتقيد بمهلة الشهر التي حددها المجلس لها لتعليق تخصيب اليورانيوم.
وهذا الاسبوع، ربطت الولايات المتحدة الملف النووي بالدور المفترض لطهران في لبنان والعراق. كما اتهم مسؤولون اميركيون طهران بتاجيج العنف الطائفي في العراق.
اما على المستوى اللبناني، فقد اتهمت واشنطن طهران بتسليح حزب الله الشيعي اللبناني، وبانها طلبت من التنظيم الشيعي خطف الجنديين الاسرائيليين في 12 تموز بهدف تشتيت انتباه المجتمع الدولي عنها، علما ان عمل حزب الله هذا شكل انطلاقة للعملية العسكرية الاسرائيلية على لبنان.
والاثنين، اتهم بوش حزب الله بانه مسؤول عن النزاع في لبنان واعتبر ايضا ان "النظام الايراني يمد حزب الله بالاسلحة ويؤمن له التدريب".
وقال الرئيس الاميركي في مقر وزارة الخارجية الاميركية "ايران قالت بوضوح انها تسعى الى تدمير اسرائيل. ويمكننا ان نتصور خطورة هذا النزاع لو ان ايران تمتلك السلاح النووي الذي تسعى اليه".
ولكن على خلاف موقفها في الازمة اللبنانية حيث رفضت اي اتصال بطهران ودمشق، لم تستبعد واشنطن اجراء مفاوضات مباشرة مع الجمهورية الاسلامية في الملف النووي.
وفي هذا السياق، يرى خبراء ان حكومة بوش، وبالرغم من الوقف المتشدد من ايران، لن تصل الى حد الدخول في مواجهة مفتوحة مع طهران في وقت يتعين عليها ان تتعامل مع الوضع في لبنان وفي العراق.
وقال جون الترمان مدير برنامج الشرق الاوسط في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في واشنطن ان "ادارة بوش مثقلة بالاعباء".
واضاف الترمان المسؤول السابق في الخارجية الاميركية "ما تزال هناك مشاكل في غزة، وسيكون هناك مشاكل ضخمة في لبنان، والادارة الاميركية في وضع صعب سياسيا في العراق".
وتابع "سوف يمارسون الضغط على ايران (..) دون ان يؤثر ذلك على بقية برنامجهم".

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة